سرّ التقوى عند ابن عربي… أن تعيش مع الله الآن

ملخص موجز

يتناول الفيديو مفهوم التقوى من منظور مختلف عن الفهم الشائع، حيث يركز على حضور القلب مع الله بدلًا من الخوف من العقاب. ويستعرض الفيديو عدة نقاط رئيسية:

  • التقوى هي يقظة القلب لحضور الله الدائم.
  • أصل الإنسان نور، والتقوى تحفظ هذا النور من الانطفاء.
  • العمل بلا حضور لا يصنع قربًا، والنية هي سر الطريق.
  • التقوى لا تعني قمع النفس بل تهذيبها برفق.
  • التقوى هي أن ترى الله في كل شيء، لا في العبادة فقط.
  • إسكات الأنا هو الباب الأكبر إلى التقوى.
  • التقوى تجعل القلب واسعًا لا ضيقًا.
  • التقوى تبدأ من الداخل قبل أن تظهر في الخارج.
  • أعلى مراتب التقوى أن تعيش في حضرة الله دائمًا.

التقوى ليست الخوف من الله بل الخوف من غياب القلب عنه

التقوى ليست خوفًا من الله بقدر ما هي خوف من غياب القلب عنه، فالله أقرب للإنسان من حبل الوريد، ولكن القلب هو الذي يبتعد وينشغل بالدنيا والناس. عندما يغيب القلب، يصبح الإنسان موجودًا بالجسد فقط، وروحه بعيدة تبحث عن شيء مجهول. التقوى هي يقظة القلب لحضور الله الدائم، وليست تشددًا أو خوفًا، بل هي نور يعاد إلى الروح.

الأصل في الإنسان نور والتقوى تحفظ هذا النور من الانطفاء

قبل أن نولد، كانت الروح في حضرة الله، وفي داخلها نور لا ينطفئ. هذا النور هو الذي يجعل الإنسان يحن لمعنى لا يعرفه، ويشتاق للسكينة. عندما تدخل الروح إلى الدنيا، تتراكم الحجب فوق هذا النور، مثل الخوف والمقارنة والجروح القديمة. التقوى هي تنظيف هذه الحجب، وليس إنتاج نور جديد، وذلك من خلال التوقف لحظة قبل رد الغضب، والاعتراف بالجرح، واختيار الصدق.

العمل بلا حضور لا يصنع قربا والنية هي سر الطريق

الله ينظر إلى القلب الذي قام بالعمل، وليس إلى ظاهره. الحركات بلا حضور كجسد بلا روح. يكفي أن يقول الإنسان من داخله "يا الله أنا محتاجك" ليحضر قلبه، وهذا أقرب إلى الله من ألف ركعة بلا حضور. العبادات هي جسور للعبور من الظاهر إلى الباطن، والنية هي الوجهة التي يتجه إليها القلب أثناء العبادة.

التقوى لا تعني قمع النفس بل تهذيبها برفق

النفس ليست عدوًا، بل هي الطريقة التي تقود إلى الله. النفس تحتوي بذرة النور والظل، والتزكية ليست قتل جزء منها بل تهذيبها. إذا قهرت النفس بالعنف تخنق الروح، وإذا تركتها بلا وعي تغرق الروح في الظلال. النفس كالطفل، إن فطنته برفق استجاب، وإن قهرته عاند. التقوى هي تحرير النفس مما يؤلمها، وليس تقييدها.

التقوى أن ترى الله في كل شيء لا في العبادة فقط

الله ليس في المسجد فقط، بل في كل مكان وفي كل شيء. عندما ترى الله في كل شيء، لا تعود الحياة ضدك بل معك، والظروف لا تعاقبك بل تنظفك، والألم لا يعود عدوًا بل معلمًا. الوجود كله معبد إذا حضر القلب، واللحظة كلها تصبح سجدة. تصبح العبادة أسلوب وجود، والتقوى هي أن تمشي في نهر الحياة وأنت مدرك من يسوق الماء.

إسكات الأنا هو الباب الأكبر إلى التقوى

الأنا هي الصوت الذي يقول "أنا الأفضل"، وهي الحجاب الأكبر بين الإنسان والله. الله يسكن القلب الذي يهدأ فيه الضجيج. كلما ارتفع صوت الأنا انخفض صوت الروح. التقوى تعني أن ترى الأنا وتتكلم بهدوء، وألا تصدق ما تقوله، وألا تتركها تقود الطريق. التشدد في أغلب الأحيان هو صوت الأنا الدينية. التقوى هي أن تقول "يا الله دلني على الطريق"، وليست امتلاك الإجابات.

التقوى تجعل القلب واسعا لا ضيقا

القرب من الله يوسع القلب، والقلب الذي يعرف الله لا يمكن أن يضيق بالبشر. عندما ترى الناس كما هم، ضعفاء وباحثين ومجروحين، لا تعود تستعجل في الحكم ولا تقصو على الأرواح. أنت أيضًا لا تعود تقصو على نفسك، بل تنظر لنفسك بعين الرحمة. القلب الواسع هو القلب الذي يسمح للنور بالمرور حتى في الأوقات الصعبة.

التقوى تبدأ من الداخل قبل أن تظهر في الخارج

الله ينظر إلى القلوب، وليس إلى المظاهر. قد يكون هناك إنسان يبدو عليه التدين، لكن قلبه ممتلئ بالكبرياء والحكم على الآخرين. وفي المقابل، قد ترى إنسانًا بسيطًا، لكن قلبه لين ومتواضع ورحيم. التقوى تبدأ بالصدق، وذلك من خلال الاعتراف بالاحتياج إلى الله، والتوقف عن قسوة القلب على الآخرين، والسؤال عن الدوافع الخفية وراء الأفعال.

أعلى مراتب التقوى أن تعيش في حضرة الله دائما

أعلى درجات التقوى هي أن تحيا وكأن الله حاضر معك الآن في كل لحظة. إذا كان الله معك أينما كنت، فماذا يعني الخوف والحزن والضياع؟ الحضرة هي أن تعرف من الذي يسيرك دون أن تحتاج لإثبات أي شيء. القلب حين يغفل يشعر بالثقل، وعندما يتذكر ولو لثانية واحدة، شيء يتسع في الداخل. عندما يعيش الإنسان في الحضرة، تصبح الأحداث المعاكسة لا تهدمه بل تهذبه، ويصبح القدر صديقًا لا عدوًا.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 اولا التقوى ليست الخوف من الله بل الخوف من غياب القلب عنه عندما نسمع كلمه التقوى يظن الكثيرون انها تعني الخوف من الله خوف العقاب خوف الحساب خوف النهايه ولكن ابن عربي يقول شيئا مختلفا تماما التقوى ليست خوفا من الله بل خوفا ان يغيبوا القلب عنه فالقران يقول بوضوح شديد ونحن اقرب اليه من حبل الوريد هذا ليس وصفا للمسافه بل للحضور الله قريب بالفعل اقرب الى روحك من تنافسك الان اقرب الى المك من دمعتك اقرب الى سرك

0:46 من صوتك الداخلي الذي لا يسمعه احد اذا لماذا لا نشعر بالقرب لان الذي يبتعد ليس الله بل القلب القلب يغيب عندما ينشغل بالناس اكثر من الله يخشى نظره الاخرين اكثر من نظر الحق يبحث عن قيمته في الخارج يركض بلا توقف يضيع في صور النجاح ينسى نفسه فينسى الله وحين يغيب القلب يمكن للانسان ان يصلي ولا يشعر يذكر ولا يحضر يسمع ولا يتاثر يعيش لكن بلا معنى حينها يصبح الانسان موجودا

1:32 في الجسد فقط لكن روحه بعيده صغيره متعبه تبحث عن شيء لا تعرف اسمه هنا تاتي التقوى التقوى ليست تشددا ولا خوفا ولا عذابا للنفس التقوى يقظه يقذه القلب لحضور الله الذي كان موجودا طوال الوقت ان تلتفت فجاه وتقول في الداخل يا الله كنت هنا وانا لم اشعر. ابن عربي يقول البعد عن الله هو غياب القلب لا غياب المكان. فالتقوى ليست عبءا يثقل الروح بل نورا يعاد اليها. التقوى ليست ان تهرب من العالم بل ان ترى

2:19 الله وسط العالم. التقوى ليست ان تخاف من الله بل ان تشتاق اليه. التقوى ليست خوفا يضيق بل حبا يوسع. القلب المتصل بالله لا يخاف المستقبل ولا ينهار امام الالم ولا يضيع في الضوضاء لانه يعرف الطريق الى البيت والبيت ليس مكانا ولا زمانا. البيت هو الله ثانيا الاصل في الانسان نور والتقوى تحفظ هذا النور من الانطفاء. قبل ان نولد الى هذا العالم قبل العائله قبل التجارب قبل الجسد كانت الروح في حضره الله وفي تلك الحضره وضع في داخلها نور لا

3:09 ينطفئ القران يلمس هذا المعنى حين يقول الله نور السماوات والارض نور على نور هذه الكلمات ليست وصفا للكون بل وصفا لما يسكن داخل الانسان ابن عربي يقول ان الروح حملت نورا من تلك اللحظه الاولى حين تعرفت على الله وان هذا النور هو الذي يجعل الانسان يحن لمعنى لا يعرف اسمه يشتاق لشيء لا يستطيع وصفه يبحث عن السكينه لا عن الاشياء يشعر ان هناك بيتا روحيا يعود اليه هذا الشوق هو بقايا النور لكن حين تدخل الروح الى

3:55 الدنيا تبدا الحجب تتراكم فوق ذلك النور حجاب الخوف حجاب المقارنه حجاب التوقعات حجاب الجروح القديمه حجاب حب الظهور حجاب الرقد المستمر دون توقف ومع كل حجاب يبهت نور القلب قليها لكنه لا يختفي ابن عربي يقول النور لا يزول وانما يغطيه الغبار وهنا تاتي التقوى التقوى ليست انتاج نور جديد ولا الحصول على حاله روحيه استثنائيه ولا الدخول في مجاهده قاسيه مع النفس التقوى هي تنظيف تنظيف بسيط هادئ عميق بلا

4:45 عنف مثل نافذه يغطيها الغبار الضوء خلفها موجود بالفعل لكن العين لا تراه حتى تمسح الطبقه الاولى ثم الثانيه ثم الثالثه والتقوى هي هذا المسح الداخلي كيف يحدث هذا المسح؟ عندما تتوقف لحظه قبل رد الغضب عندما تعترف امام نفسك بجرحك بدل الهروب منه عندما تختار الصدق بدل التظاهر عندما لا تبحث عن قيمتك في عيون الناس عندما تقف بين يديك الله بقلب منفتح لا بقلب مشدود هذه اللحظات الصغيره هي التي تعيد احياء النور النور لا يعود بدروس

5:33 كثيره ولا بكثره الكلام ولا بحفظ المصطلحات بل يعود حينما يصبح الانسان صادقا مع نفسه عندما يقول سرا في داخله يا الله انا متعب واريد ان اراك في قلبي من جديد عند هذه الجمله يتحرك النور يخفق ينبض وكان القلب يتذكر فجاه اصله فالتقوى ليست خوفا من العقاب بل حنينا للضوء الاول وحين يبدا هذا الضوء ينتعش لا يعود الانسان يرى الحياه كما كانت الاشياء تفقد ضجيجها الاشخاص لا يعودون مصدر قيمته الانجاز لا يعود هدفه

6:22 المشاعر المؤلمه لا تهز روحه كما قبل لان النور يقول للقلب انت لم تكن يوما وحيدا والتقوى تعلم القلب ان يحمي هذا النور ان لا يسمح لاحد ان يخمده ولا لحدث ان يطفئه ولا لخوف ان يغطيه هذا هو معنى نور على نور نور الاصل فوقه نور الحضور فوقه نور التذكر فوقه نور الرجوع وهنا تبدا الروح تستيقظ ثالثا العمل بلا حضور لا يصنع قربا والنيه هي سر الطريق في ظاهر الامر نحن نرى الاعمال نرى الصلاه نرى الصيام نرى الذكر

7:10 نرى حسن السلوك لكن الله لا ينظر الى ظاهر هذه الاعمال اولا بل ينظر الى القلب الذي قام بها القران يضع هذه الحقيقه في جمله قاطعه انما يتقبل الله من المتقين اي ان القبول ليس مرتبطا بكميه العمل ولا بشده الجهد ولا بمدى انضباط الجسد بل بصفاء القلب اثناء العمل ابن عربي يشرح هذا فيقول الحركات بلا حضور كجسد بلا روح يمكن ان يقف الانسان بين يدي الله يؤدي الصلاه كامله الركوع السجود القراءه الحركات لكن قلبه يكون في حسابات الغد في ذكريات

7:57 الامس في خوف المستقبل في انشغال الناس في صور الادوار في ضجيج الداخل هنا تكون الصلاه حركه جسد فقط والروح غائبه والقلب صامت والقرب لم يحدث لكن يكفي ان يقف انسان اخر بين يدي الله جهرا او سرا ويق قول من الداخل فقط يا الله انا محتاجك حتى لو لم يعرف كثيرا من الكلمات حتى لو كانت صلاته بسيطه جدا حتى لو كان صوته منخفضا حتى لو كان قلبه مثقلا بالهم فان حضور هذا القلب اقرب الى الله من الف ركعه بلا حضور لان العبادات في جوهرها لم تكن

8:43 يوما اوامر تنفذ بل كانت جسورا للعبور من الظاهر الى الباطن ما معنى النيه؟ اذا النيه ليست الجمله التي نقولها نويت ان اصلي كذا وكذا. النيه هي الوجهه الى اين يتجه قلبك وانت تصلي؟ الى الله ام الى الناس ام الى نفسك ام الى صوره المتدين التي تحاول الحفاظ عليها؟ القلب يكشف هذا بلا كلام. اذا كنت تصلي ليقال فلان صالح فالعمل للناس اذا كنت تعمل الخير لتشعر انك افضل من الاخرين فالعمل للانا كنت تذكر الله لتسكن خوفك فقط فالذكر للخوف لا لله

9:31 اما اذا قلت دون كلمات في عمق القلب يا الله انا احتاج حضورك اكثر مما احتاج اي شيء حينها يبدا القرب ابن عربي يقول من صلى وهو حاضر القلب فقد راه ليس رؤيه بصريه بل رؤيه القلب رؤيه الحضور رؤيه ان الله كان معك طوال الوقت وانت فقط كنت غائبا متى تصبح الاعمال طريقا حقيقيا الى الله عندما تتحول الصلاه من عاده الى لقاء الذكر من تكرار الى تنفس القران من قراءه الى استماع داخلي الدعاء

10:17 من طلبات الى حديث حميم مع الله حينها لا تعود العباده مفروضه عليك بل تصبح راحه الروح مثل طفل يعود الى حضن امه بعد خوف طويل لا يفكر لا يخطط لا يتكلف هو فقط يعود التقوى هنا لا تعني ان تكدس الاعمال ولا ان تره ترهق نفسك لكي تكون صالحا بل ان تجعل القلب هو الذي يقود العمل فاذا حضر القلب حضر الله واذا غاب القلب لا شيء يحضر وهذا هو سر الطريق كله النيه هي باب الله الداخلي ومن دخل هذا الباب لن يخرج خاليا رابعا التقوى لا تعني قمع النفس بل

11:05 تهذيبها برفق هناك فهم شائع يجعل الكثير من الناس يظنون ان التقوى تعني محاربه النفس ومقاومتها وكبت رغباتها ومنعها من كل ما تشتهي لكن ابن عربي يقول النفس ليست عدوك النفس هي الطريقه وما تظنه عدوا هو في الحقيقه بابا اذا فهمته قادك الى الله القران يشير الى هذا العمق حين يقول ونفس نفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها اي ان النفس تحتوي بذره النور وبذره الظل معا والتزكيه ليست قتل جزء منها بل

11:54 تهذيبها حتى تستقر على نورها اذا قهرت النفس بالعنف تخنق الروح واذا تركت النفس بلا وعي تغرق الروح في الظلال الطريق هو الوسط الرف الرفق اللطف الفهم المعامله العميقه ابن عربي يشرح هذا فيقول النفس كالطفل ان فطمته برفق استجاب وان قهرته عانده النفس لا تشفى بالقمع بل بالرعايه تماما كما لا نطفئ النار بضربها بل بتغيير ما يغذيها النفس تغدب لا تقل لها اصمتي بل اسالها

12:40 مما تخافين النفس تغار لا تقل لها عيب بل اسالها ما الجرح الذي يوجعك النفس تريد ان تبرز وتظهر لا توبخها بل اسالها متى شعرت انك غير مرئي عندما نسال بدلا ان نقاوم عندما نفهم بدلا ان نقص عندما نقترب بدلا ان نعاقب النفس تبدا باللين واللين يكشف النور الذي تحتها ابن عربي يقول الروح لا تصعد الا اذا رافقتها النفس بسلام فلا يمكن للانسان ان يصل الى الله بينما يجلد نفسه في الطريق الله لا يريدك منهكا محطما

13:25 منكسرا من الداخل الله يريدك صادقا رقيقا عارفا بنفسك عارفا بجراحك مقبلا عليه بقلب شفاف لا يخجل من اعترافه وهنا يظهر معنى جديد للتقوى التقوى ليست تقييد النفسي بل تحريرها مما يؤلمها تحريرها من المقارنه من الخوف من التقدير الزائف من احتياج التصفيق من اسر صورتي هذا انا النفس حين تفهم تهدا وحين تهدا تسمع وحين تسمع تتذكر وحين تتذكر تعود الى الله وما التقوى الا رحله العوده هذه رحله

14:11 هادئه صادقه كانك تمسك بيد نفسك وتقول لها تعالي لن نحارب بعد الان سنرى سنفهم وسنعود معا الى النور خامسا التقوى ان ترى الله في كل شيء لا في العباده فقط عندما نفكر في القرب من الله نظن انه يحدث يحدث في اوقات محدده وقت الصلاه وقت الدعاء وقت الذكر وقت السجود كان الله حاضر في تلك اللحظات فقط وغائب في بقيه اليوم لكن ابن عربي يقول اذا حصرت الله في العباده فقد غبت عنه في الحياه

14:59 فالقران يفتح بابا لا يمكن اغلاقه حين يقول فاينما تولوا فثم وجه الله اي في اي اتجاه تدير قلبك هناك تجد الله ليس لان الله منتشر في الاماكن بل لان كل شيء في الوجود قائم بالله اصلا الله ليس في المسجد فقط الله في الطريق الله في المطبخ الله في غرفه نومك الله في المرض في الشفاء الله في الفرح الله في فقدان من نحب الله في اليد التي تمسك يدك الله في الصمت الذي يسبق البكاء

15:45 الله في الفكره التي تشبه اشراقا مفاجئا الله في كلمه طيبه قالها احدهم دون ان ينتبه الله في الصوت الذي يقول داخلك عندما تتعب اصبر انا معك ابن عربي يقول من لم يرى الله في كل شيء فقد غاب عنه حين ترى فقط في وقت العباده فانت تعيش مع الله ساعات وتعيش بدون بقيه العمر لكن حين تتعلم ان ترى الله في من يمنعك كما تراه في من يعطيك في الالم كما في الراحه

16:30 في الفقد كما في اللقاء في الدموع كما في السعاده في الوحده كما في الونس عندها لا يعود هناك غياب كل حدث يصبح رساله كل صدفه تصبح اشاره كل انتظار يصبح تربيه للروح كل جرح يصبح طريقا للمعرفه ما الذي يتغير حين ترى في كل شيء لا تعود الحياه ضدك بل معك تعيد تشكيلك لا تعود الظروف تعاقبك بل تنظفك لا يعود الالم عدوا بل معلما لا يعود الناس مصدر سلامك او وجعك بل مراه تعكس ما

17:19 في داخلك ابن عربي يقول الوجود كله معبد اذا حضر القلب اي ان المسجد ليس مكانا واحدا بل اللحظه كلها تصبح سجده اذا كان القلب في الحضره تصبح الحياه عبادهه لا تحتاج الى رفع الصوت ولا الى اظهار التقوى ولا الى اعلان الايمان تصبح العباده اسلوب وجود حين تاكل وانت شاكر حين تعمل وانت حاضر حين تتالم وانت لا تفقد الثقه حين تحب دون ان تملك حين تعطي دون ان تنتظر حين تسجد والقلب لا يطلب

18:07 شيئا سوى الله نفسه هنا يحدث التحول الاكبر الحياه لا تعود سلسله من الاحداث بل نهرا واحدا يجري نحو الله والتقوى هي ان تمشي فيه وانت مدرك من يسوق الماء سادسا اسكاه الانا هو الباب الاكبر الى التقوى اذا كان في الانسان شيء واحد يستطيع ان يقترب به من الله او يبتعد به عنه فهو الانا الانا ليست الذات او الشخصيه او الروح الانا الخفي الذي يقول دائما انا الاصبل

18:53 انا على حق انا اعرف اكثر انا لا اخطئ انا لا اعتذر انا يجب ان اراه انا يجب ان يعترف بي انا لا اقبل ان اكون مثل الباقين هذا الصوت هو الحجاب الاكبر بين الانسان وبين الله لان الله لا يسكن في القلب الممتلئ بصوت نفسه الله يسكن القلب الذي يهدا فيه الضجيج القران يشير الى هذا المعنى بوضوح شديد حين يقول ولا تزكوا انفسكم اي لا تجعلوا انفسكم مركز الحقيقه ولا تعتقدوا انكم تعرفون اكثر مما ينبغي او

19:39 انكم اعلى من غيركم ابن عربي يقول ما بعد احد عن الله الا بقدر ما عظم نفسه فالمسافه بين العبد وربه ليست مسافه في السماء او الارض بل مسافه بين صوتين صوت الانا وصوت الروح روح وكلما ارتفع صوت الانا انخفض صوت الروح وكلما سكتت الانا سمعت الروح ما كانت تعرفه منذ البدايه كيف تعرف ان الانا تسيطر عندما تدافع عن نفسك اكثر مما يجب تبرر كل فعل تنزعج من النقد تخاف ان تكون مخطئا تبحث عن

20:26 الاعتراف تغضب عندما لا تلاحظ تقارن حياتك بحياه الاخرين تشعر بالتهديد من نجاح غيرك تريد دائما ان تكون المركز هذه ليست صفات شريره انها جرح غير مرئي يحاول ان يحمي نفسه والتقوى لا تعني ان تقمع هذا الجرح ولا ان تهاجمه ولا ان تكرهه التقوى تعني ان تراه ان تقول لنفسك ها هي الاناول ان تتكلم الان ساهدا لن اصدق ما تقوله لن اتركها تقود الطريق الانا تشبه موجه عاليه تاتي وتذهب الروح

21:13 تشبه البحر لا يتغير الانا تريد تسجيل موقف الروح تريد ان ترى الحقيقه الانا تبحث عن التصفيق الروح تبحث عن الله الانا تريد ان تثبت نفسها الروح تقول انني لا احتاج اثباتا لانني خلقت على نور كلما خفتت الانا انكشف هذا النور الناس يظنون ان التقوى تعني التشدد ولكن التشدد في اغلب الاحيان هو صوت الانا الدينيه التي تريد ان تقول انا افضل لانني اكثر طاعه ابن عربي يحذر من هذا بقوله كم من عابد عبد عباده فغاب عن الله التقوى ليست ان تقول انا على

22:03 الطريق التقوى هي ان تقول يا الله دلني على الطريق التقوى ليست امتلاك الاجابات بل القدره على الانحناء مثل شجره قويه ولكنها لينه تنحني اذا مر عليها الريح وتبقى ثابته في جذورها اسكات الانا ليس سقوطا بل عوده الى حقيقتك الاولى وما حقيقه الاولى انك عبد لله محبوب منه محفوظ به قائم به لا بنفسك حين تدرك هذا لا تعود تحتاج الى ان تثبت نفسك امام احد فاثباتك عند الله وليس عند البشر وهذا هو الباب

22:52 الاكبر للتقوى سابعا التقوى تجعل القلب واسعا لا ضيقا عندما يقترب الانسان من الله لا يزداد قسوه ولا يصير حكمه اثقل ولا يصبح لسانه اشد ولا تضيق رحمته بل على العكس تماما القرب من الله يوسع القلب الناس الذين يربطون التقوى بالتشدد لم يتذوقوا القرب بعد انما تذوقوا صوره ذهنيه عن التقوى لا حقيقتها فالقران يفتح معنى عظيما حين يقول وسعت رحمتي كل شيء واذا كانت رحمه الله تسع كل شيء فالقلب الذي يقترب من الله حقا يبدا

23:39 في ان يشبه هذه الرحمه يصبح اوسع الين اهدا اكثر تفهما اقل حكما اقل غضبا اقل حساسيه تجاه التفاصيل اكثر عمقا في النظر الى ما وراء الظاهر ابن عربي يقول اذا ضاق قلبك على الخلق فاعلم انه ما وسع الحق لان القلب الذي يعرف الله لا يمكن ان يضيق بالبشر كيف يجعل القرب من الله القلب واسعا عندما ترى الناس كما هم ضعفاء باحثين مجروحين مرهقين يحاولون بكل ما فيهم ان يعيشوا في

24:25 هذا العالم الصعب وحين تفهم هذا لا تعود تستعجل في الحكم ولا تستغرب من الاخطاء ولا تقصو على الارواح بدلا من ذلك تقول في داخلك ربما هذا الانسان يتالم ربما لم يتعلم بعد ربما يحتاج الى الوقت ربما هو على الطريق مثلي لكنه يتعثر في تلك اللحظه يبدا القلب يتسع ثم يحدث يحدث تحول اخر اعمق واهدا انت ايضا لا تعود تقصو على نفسك لا تعود تعاقب نفسك على كل ضعف ولا تكره جراحك ولا تخجل من سقوتك ولا تتظاهر بانك بخير دائما بل تنظر لنفسك بعين

25:13 الرحمه ذاتها تقول في داخلك انا ايضا اتعلم انا ايضا ابحث انا ايضا ارجع وانا ايضا مخلوق على الطريق وهنا تظهر السكينه القلب الواسع ليس قلبا بلا الم ولا بلا تعب ولا بلا تجربه بل هو قلب يعرف ان الله معه داخل كل ذلك ابن عربي يقول ما سكن الله في قلب ضيق القلب الضيق يمتلئ بالخوف والخوف يغلق الابواب والاب الابواب المغلقه لا يدخلها النور اما القلب الواسع فهو القلب الذي يسمح للنور بالمرور حتى في

26:01 الاوقات الصعبه يستطيع ان يبكي ولا يفقد ثقته ان يحزن ولا يفقد روحه ان يمرض ولا يفقد معنى وجوده ان يخسر ولا يفقد طريق الله القلب الواسع لا يعني انك لا تتالم بل يعني انك تعرف اين تضع ضع الالم لا تضعه في صدرك ليخنقك بل تضعه في يد الله ليحمله معك هذه هي التقوى التقوى ليست تجمد القلب بل تليينه وليست تضييق الحياه بل توسيعها من الداخل وليست الخوف بل الطمانينه التي لا تهتز مهما تغير العالم ثامنا

26:47 التقوى تبدا من الداخل قبل ان تظهر في الخارج كثير من الناس يظنون ان التقوى تظهر من الشكل من طريقه الكلام من اسلوب اللباس من نبره الصوت من هيئه الوقار التي يحاول الانسان اظهارها امام الناس ولكن ابن عربي يقول ما يظهر من التقوى على الجسد هو فقط اثر وليس الاصل الاصل دائما في القلب القران يذكرنا بحقيقه لا يمكن تجاهلها ان الله لا ينظر الى صبركم ولا الى اجسادكم ولكن ينظر الى قلوبكم الله لا يبحث عن الدور الذي تؤديه امام

27:34 الناس ولا عن الصوره التي تحاول المحافظه عليها ولا عن الطريقه التي تظهر بها متدينا الله ينظر الى مكان واحد فقط النيه الوجهه الصدق الذي في الداخل فقد يكون هناك انسان يبدو عليه التدين لكن قلبه ممتلئ بالحكم على الاخرين بالكبرياء الروحي بالرغبه في ان يبدو كاملا بتعويض نقص قديم بخوف من الناس لا من الله فهذا لا يزال بعيدا رغم قرب الصوره وفي المقابل قد ترى انسانا بسيطا جدا لا يعرف الكث كثير من المصطلحات لا يتكلف

28:22 الكلام ولا يظهر نفسه ولا يسعى ليرى ولكن قلبه لين متواضع رحيم يحمل نيه صادقه ولو اخطا عاد الى الله بسرعه هذا اقرب الى الله من الف مظهر ابن عربي يقول القلوب محل نظر الله فاذا صح القلب صحى كل شيء القلب اذا امتلا بالله فان الاعمال تتناغم تلقائيا اللسان يصبح صادقا النظر يصبح رقيقا الحركه تصبح هادئه الخطاب يصبح رحيما اما اذا كان القلب غائبا فان كثره العمل

29:10 لا تصنع قربا والحفظ لا يصنع نورا والتدين الظاهري لا يصنع سلاما كيف تبدا التقوى من الداخل؟ ليست البدايه في تغيير الشكل ولا في اضافه اعمال كثيره بل في العوده الى الصدق عندما تشعر انك تؤدي عباده بلا حضور اعترف بقلبك يا الله قلبي يحتاجك عندما تجد نفسك تقصو على غيرك توقف واسال من ماذا يهرب هذا القلب عندما تشعر انك تريد اثبات نفسك اسال لمن احاول ان اكون؟ عندما تشعر انك تلبس قناعا اسال من الذي

29:58 يختبئ تحته؟ هذه الاسئله الهادئه هي اكثر عباده من 100 سجده بلا وعي لانها ليست محاوله لتغيير الصوره بل محاوله لعلاج الداخل وحين يشفى الداخل ينعكس على كل شيء من الخارج بدون جهد وبدون قهر التقوى لا تبدا حين تقول ساكون شخصا افضل التقوى تبدا حين تقول يا الله دلني على نفسي وما دام القلب صادقا في طلب الهدايه فان الله لا يتركه ابدا تاسعا اعلى مراتب

30:45 التقوى ان تعيش في حضره الله دائما اعمق درجه من درجات التقوى ليست ان تخاف من الله ولا ان تبالغ في العباده ولا ان تحرص على صوره الصالح امام الناس اعلى درجات التقوى هي ان تحيا وكان الله حاضر معك الان في كل لحظه ليس حاضرا في السماء ولا حاضرا في الكتب ولا حاضرا فقط في السجود بل حاضرا في القلب القران يلمس هذا المعنى مباشره حين يقول وهو معكم اينما كنتم هذه ليست جمله تفهم بالعقل فقط هذه جمله تسقى للقلب ببطء حتى

31:33 يستيقظ اذا كان الله معك اينما كنت فاين ذهبت ومتى كنت وحدك وماذا يعني الخوف اذا وماذا يعني الحزن اذا وماذا يعني الضياع اذا لو ادرك القلب هذه الحقيقه لما بقي فيه موضع واحد للقلق ما معنى ان تعيش في حضره الله ان تشعر ان كل نفس تتنفسه هو من الله كل لحظه وعضتك جاءت من الله كل الم سقلك كان اعدادا منك لله كل خساره اعدتك كانت رحمه من الله كل باب اغلق في وجهك كان

32:19 حراسه من الله كل حب شعرت به كان ظلا من حب الله لك الحضره ليست حاله خارقه ولا انفصالا عن العالم ولا انسحابا من الناس الحضره هي ان تعرف من الذي يسيرك دون ان تحتاج لاثبات اي شيء ابن عربي يقول ليس القرب في المسافه بل في ان لا تغفل عنه اي ان الله لا يقترب ويبتعد الذي يقترب ويبتعد هو انتباهك القلب حين يغفل يشعر بالثقل يشعر بالوحده يشعر ان الحياه تغلق عليه لكن عندما يتذكر

33:05 ولو لثانيه واحده ولو بدون كلمات ولو بصمت شيء يتسع في الداخل شيء يلين شيء يهدا شيء يعود هذا هو معنى الحضره ماذا يحدث عندما يعيش الانسان في الحضره تصبح الاحداث المعاكسه لا تهدمك بل تهذبك يصبح الخير لا يغرك بل يشكرك يصبح الناس لا يخفونك بل تتعاطف معهم يصبح الزمان لا يسرعك بل يتسع داخلك يصبح القدر صديقا لا عدوا تصبح الحياه كلها طريقا واحدا نحو الله

33:51 القلب الذي يعيش الحضره لا يحتاج ان يسال هل الله معي لانه يعرف ويشعر ويلمس ويستقبل الاشارات ويرى ترتيب الله في التفاصيل الصغيره مثل سلام ياتي فجاه كلمه تسمعها في الوقت المناسب فكره تسقط على قلبك دون سبب جرح شفي دون ان تفهم كيف باب فتح دون ان تطرقه او باب اغلق فانقذك دون ان تعلم هذا هو اثر الحضره لا ضوضاء لا معجزات صاخبه لا علامات خارقه فقط طمانينه لا

34:39 تفسير لها ابن عربي يقول اذا سكن الله في القلب سكن كل شيء اي اذا حضر الله لا تعود بحاجه لاي شيء ولا تفقد شيئا ولا تخاف شيئا ولا تتعلق بشيء الحضره لا تعطى بالقوه ولا تفرض على النفس ولا تكتسب بضجيج العبادات الحضره تاتي عندما يصبح القلب صادقا هادئا عارفا ومفتوحا وعندها لا يعود الانسان يقول اين الله بل يسمع في داخله كنت معك منذ البدايه وفي

35:28 النهايه التقوى ليست عبءا نحمله ولا عباده نؤديها خوفا ولا صوره نظهرها للناس الناس التقوى هي رحله عوده الى الله عبر القلب عبر الصدق عبر الحضور ان نرجع الى النور الذي خلقنا منه الى السكينه التي لم نفقدها يوما بل غابت عن وعينا فقط فان لامس هذا الكلام قلبك ادعم رحلتنا بنقره اعجاب واشترك في قناه ما وراء الانا حتى نست معا في نشر هذا النور نور القرب ونور المعرفه

36:14 ونور العوده الى

Share

YouTube Video Summaries