ملخص موجز
يقدم الفيديو نظرة عامة على السلوكيات الغريبة والمضحكة للقطط، مع استكشاف الأسباب الكامنة وراءها. يغطي الفيديو مجموعة واسعة من التصرفات، بدءًا من الجلوس في الصناديق وعلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وصولًا إلى الاستجابة لصوت "بس بس بس" ودفع الأشياء من الطاولة.
- الجلوس في الصناديق يوفر الأمان والدفء.
- الجلوس على الكمبيوتر المحمول بحثًا عن القرب والدفء.
- الاستجابة لصوت "بس بس بس" بسبب حساسية الأذن للترددات العالية.
- دفع الأشياء من الطاولة سلوك فطري للصيد.
- النوم فوقك بحثًا عن الأمان والدفء المماثلين لفترة الطفولة.
المقدمة
يشير الفيديو إلى أن القطط استحوذت على الإنترنت ليس فقط بسبب مظهرها اللطيف، ولكن أيضًا بسبب سلوكياتها الغريبة والمضحكة. يستعرض الفيديو أغرب تصرفات القطط وأكثرها طرافة، ويستكشف الأسباب الكامنة وراءها، سواء كان المشاهد يمتلك قطة بالفعل أو يشاهد الفيديو للترفيه فقط.
الجلوس في الصناديق؟
على الرغم من أن هذا التصرف قد يبدو بلا هدف، إلا أن القطط تتخذ من الصناديق مأوى لها لعدة أسباب. ترغب القطط في الشعور بالأمان والاختفاء عن الأنظار عندما تأخذ قيلولة أو ترغب في الاسترخاء، ويوفر لها الصندوق هذا الشعور. بالإضافة إلى ذلك، يساعد الصندوق القطة في الحفاظ على حرارة جسدها إذا كان الطقس باردًا.
الجلوس على اللابتوب؟
القطة ليست مهتمة باللابتوب نفسه، ولكنها ترغب فقط في أن تكون قريبة من صاحبها. عندما تلاحظ القطة حركة اليدين على لوحة المفاتيح، تبدو وكأنها دعوة للحضور والحصول على بعض المداعبات، وهو ما تقوم به دون تردد. بالإضافة إلى ذلك، تنجذب القطط إلى الحرارة المنبعثة من أجهزة اللابتوب لأنها تفضل درجات حرارة أكثر دفئًا من البشر.
الاستجابة لصوت "بس بس بس"؟
تمتلك القطط آذانًا حساسة للغاية للأصوات ذات التردد العالي. يكمن سر صوت "بس" في نغمة حرف السين عالية التردد. تبدي القطط استجابة غريزية للأصوات عالية التردد. بالإضافة إلى أن هذا الصوت عادة ما يتم لفظه بشكل سريع ومفاجئ، والمعروف أن القطط كائنات يقظة تستجيب بسرعة لأي تغيير مفاجئ في بيئتها. لهذه الأسباب أصبح هذا الصوت بمثابة اسم غير رسمي لجميع القطط.
دفع الأشياء من الطاولة؟
لهذا السلوك تفسير بسيط جدًا. من المعروف أن القطط تعتمد على الصيد في الطبيعة. في البرية، تستهدف القطط الفرائس الصغيرة مثل الفئران والحشرات. في بعض الأحيان تتظاهر الفرائس بالموت لتتجنب الاكتشاف من قبل القطط، لذا تعلمت القطط دفع الأشياء الصغيرة بأيديها لمراقبة رد الفعل وتحديد ما إذا كان الشيء فريسة أم لا. هذا التصرف ما زالت تحتفظ به القطط المنزلية، فعندما ترى القطة شيئًا صغيرًا لا تستطيع مقاومة رغبتها في دفعه لمعرفة ما إذا كان سيتحرك.
الجلوس في وضعية الرغيف؟
يشير مصطلح "وضعية الرغيف" إلى الوضعية التي تتخذها القطة عند الجلوس في هيئة مستطيل مع وضع أقدامها تحت جسمها ولف ذيلها حولها، مما يشبه شكل رغيف الخبز. هذه الوضعية هي وسيلة ذكية للحفاظ على حرارة الجسم وحماية المناطق الأكثر ضعفًا في جسدها، مما يساعدها على الشعور بالراحة والنوم في الأجواء الباردة.
الاحتكاك بأرجلك؟
عندما تحتك القطة بصاحبها، فإنها تنشر رائحتها عليه لتقوم بتحديده كملك خاص لها، وكأنها تقول "أنت إنسان أنا فقط ولا يجب لأي قطة أخرى أن تقترب منك". يعتبر هذا تعبيرًا عن الحب والمودة، لكن بعض القطط تعلمت استخدام هذا السلوك لجذب انتباه البشر والحصول على الطعام أو المداعبات أو اللعب.
الاستلقاء على الظهر وإظهار البطن؟
تعتبر وضعية الاستلقاء على الظهر تعبيرًا عن الثقة والأمان، لأن البطن هي أكثر المناطق ضعفًا عند القطة ولا تظهرها إلا لمن تشعر بالثقة والأمان معهم. عندما تفعل القطة ذلك، فهي تخبر صاحبها بأنها تشعر بالأمان والراحة في وجوده.
صدم الأنف بإصبعك؟
هذا التصرف مشابه لطريقة ترحيب القطط ببعضها البعض. عندما تقابل القطط أصدقائها، غالبًا ما تقوم بملامسة الأنوف للترحيب ببعضها. وبالمثل، تستخدم القطط هذا الأسلوب للترحيب بالبشر وإبداء الرغبة في إنشاء تفاعل ودي ولطيف. يمكن استخدام هذه الطريقة لإبداء الودية عند مقابلة قطة جديدة لأول مرة.
التحديق فيك؟
عندما تحدق القطة بصاحبها، يكون ذلك عادة لأحد الأسباب الثلاثة: المودة، الفضول، أو لجذب الانتباه. إذا كان جسد القطة وعيونها مسترخية أثناء النظر، فهذا علامة على المودة. أما إذا كانت أكثر انتباها وتتابع حركات صاحبها عن كثب، فهذا يعني أنها تحاول فهم أفعاله أو سلوكه بدافع الفضول. ثالثًا، قد يكون التحديق وسيلة تستخدمها القطة لجذب الانتباه، خاصة إذا تعلمت من قبل أن التحديق يؤدي إلى الحصول على الطعام أو اللعب.
النوم فوقك؟
أحيانا ينبع هذا السلوك من حياة القطط عندما كانت صغيرة، ففي تلك المرحلة توفر القطة الأم الدفء والأمان لصغارها عندما ينامون بجوارها، ولهذا تحاول القطة الحصول على نفس الشعور بالأمان والدفء عن طريق النوم بجوار صاحبها. لذلك قد يلاحظ صاحب القطة أنها تفضل النوم على منطقة الصدر أكثر من غيرها، وذلك لأنها تشعر بنبضات قلبه وهو ما يشبه نبضات قلب القطة الأم.
مهاجمة قدميك؟
تتسلل القطط وتقفز على بعضها كوسيلة لممارسة مهارات الصيد وللعب مع بعضها البعض. وعندما تتسلل القطة وتقفز على قدمي صاحبها أو حذائه، فإنها تقوم بذلك لنفس الأسباب، إذ تمارس مهاراتها في الصيد وتلعب وتقوي علاقتها بصاحبها كفرد من أفراد عائلتها.
حركة التدليك؟
هذا السلوك المعروف أيضًا بالعجن أو بصناعة البسكويت هو سلوك يعود إلى فترة صغرها. تساعد هذه الحركة القطط الصغيرة على تحفيز تدفق الحليب من أمها. وعندما تكبر القطة، تظل محافظة على هذا السلوك لأنها تجده مريحًا ومهدئًا ويذكرها بالراحة والدفء اللذين كانت تشعر بهما مع أمها.
فتح الفم بطريقة غريبة؟
عندما تفتح القطة فمها بشكل يشبه التكشير، فإنها تقوم بما يعرف باستجابة فيلمن. تستخدم القطط عضوًا خاصًا يقع في سقف فمها لاكتشاف الفيرمونات الخاصة بالقطط الأخرى، والتي تستخدمها للتواصل. لكل قطة فيرمونات فريدة تنقل رسائل مختلفة للقطط الأخرى، مثل طلبات التزاوج أو إشارات أخرى.
النوم في الحوض؟
تحب القطط الأحواض لثلاثة أسباب رئيسية: أولاً، الأحواض مرتفعة عن الأرض مما يوفر للقطط نقطة مراقبة جيدة لمحيطها. ثانيًا، توجد الأحواض عادة في مناطق هادئة مما يجعلها أماكن مثالية ومريحة للاختباء. ثالثًا، السطح البارد للحوض يكون منعشًا لجسم القطة خاصة بعد الاستلقاء في الشمس أو إذا شعرت بالحرارة الزائدة.
لعق يدك ثم عضها بلطف؟
تقوم القطط بهذا السلوك للعناية بأفراد عائلتها من القطط، فهو سلوك متبادل تظهر فيه القطط لبعضها القبول والمودة عن طريق لعق وتنظيف فراء بعضها، وأحيانًا قد تعض الفراء بلطف لتنظيفه أو لفك تشابكه إذا كان هناك بعض الفراء المتشابك. لذا إذا قامت القطة بنفس الشيء مع صاحبها، فذلك تعبير عن الرعاية والمودة تجاهه ورغبة في الاعتناء به.
أكل العشب؟
ليس من النادر أن تجد القطة تأكل بعض العشب. على الرغم من أن القطط تتغذى بشكل أساسي على اللحوم، إلا أنها تحب إضافة كمية صغيرة جدًا من النباتات إلى نظامها الغذائي، حيث يساعدها ذلك على الحصول على بعض المواد الغذائية الدقيقة. ومع ذلك، من الضروري التحقق من نوع النباتات الموجودة في المنزل، حيث أن معظم النباتات المنزلية ليست آمنة للقطط. من الخيارات الآمنة للقطط هو عشب القطط.
الغمز؟
هذه الغمزة البطيئة بعين واحدة هي تعبير عن الطمأنينة والمودة وتشير إلى الراحة والثقة. تستخدم القطط هذه الإشارة مع بعضها البعض ومع البشر الذين يشعرون بالراحة معهم. ومع ذلك، يمكن للقطط أيضًا أن تغمز بعين واحدة إذا كان هناك شيء يزعج عينها وتحاول التخلص منه.
التغريد؟
التغريد هو صوت مميز تصدره القطط أثناء مراقبتها للطيور أو فريسة أخرى ترغب في اصطيادها. وعادة ما تقوم القطة بإصدار هذا الصوت أثناء مراقبتها للعالم الخارجي من خلال النافذة.
إعطائك ظهرها؟
عندما تقوم القطة بتوجيه ظهرها لصاحبها، قد يعتقد البعض أن هذا التصرف غير لطيف أو علامة على عدم الاحترام، ولكن في الواقع هو عكس ذلك. القطط كائنات حريصة ولا تعطي الثقة إلا لمن تحبهم وتشعر بالأمان حولهم. عندما تعطي القطة ظهرها لصاحبها، فذلك علامة على أنها تثق به وتعتبره فردًا قريبًا ومميزًا من عائلتها.
الشرب من الصنبور؟
في بيئتها الطبيعية، تفضل القطط شرب الماء الجاري بدلاً من الماء الراكد، ويرجع ذلك إلى أن الماء الجاري عادة يكون أكثر نقاء وأمانًا للشرب مقارنة بالماء الراكد الذي قد يكون ملوثًا. وتحتفظ القطط المنزلية بهذه الغريزة، حيث تمثل مياه الصنبور الجارية أقرب شيء لمياه النهر الجاري بالنسبة لها.
الطاقة المفاجئة والجري العشوائي؟
غالبًا ما يحدث هذا السلوك في المساء، حيث تنطلق القطة فجأة وتتصرف بنشاط وكأنها مليئة بالطاقة. هذا السلوك شائع في عالم القطط ويحدث غالبًا بعد الاستيقاظ من قيلولة قصيرة أو بعد استخدام صندوق الرمل أو أحيانًا بدون سبب محدد. يمثل هذا التصرف طريقة لتحرير الطاقة المكبوتة عند القطة وعادة ما يشير إلى أنها في مزاج جيد للعب والاستمتاع.
كره الماء؟
لا يوجد تفسير دقيق لهذا التصرف، ولكن أحد التفسيرات الممكنة هو أن القطط قديما كانت تعيش في أماكن صحراوية نادرة المياه ولم تتعرض كثيرا للمياه أو الأمطار خلال فترة نشأتها. مع ذلك، قد تتقبل بعض القطط المنزلية الماء أكثر من البعض الآخر، ولكن ما زال الكثير من القطط يحتفظ بتلك الغريزة العميقة لتجنب المياه.
إحضار الصيد لك؟
على الرغم من اعتماد القطط المنزلية حاليًا على البشر كمصدر أساسي للطعام، إلا أن غريزة الصيد ما زالت متأصلة فيهم. عندما تقوم القطة بالاصطياد، فإنها تقوم بإحضار فريستها إلى مكان آمن، إما لتأكله دون أن تزعجها الحيوانات الأخرى أو لتشارك طعامها مع أفراد عائلتها من القطط. لذلك إذا أحضرت القطة طعامها أو فريسة صغيرة قامت باصطيادها لصاحبها، فهذا دليل على حب القطة له ورغبتها في مشاركة طعامها معه.
تغطية الفضلات؟
ترجع هذه الغريزة إلى حياة القطط في بيئتها الطبيعية منذ القدم. في البرية، تستخدم القطط هذه الحيلة في إخفاء وجودها عن الحيوانات المفترسة والقطط المنافسة عن طريق إخفاء آثار الرائحة. ما زالت تحتفظ قطط المنزل بهذا السلوك بالرغم من عدم وجود خطر من الحيوانات المفترسة.
الرش؟
تلجأ القطط أحيانًا إلى رش القليل من البول كوسيلة لوضع علامات على حدود منطقتها، مما يعد تحذيرًا للقطط الأخرى بعدم الدخول إلى تلك المنطقة. يلاحظ هذا السلوك بشكل خاص عند القطط الذكور، حيث تلجأ إليه لتحديد منطقتها أو لجذب الإناث. ومع ذلك، لا يقتصر الرش على القطط الذكور، بل قد تلجأ إليه إناث القطط أيضًا خاصة إذا شعرت بتهديد لحدود منطقتها. من المهم ملاحظة أن هذا السلوك لا يحدث بشكل متكرر، فقد تقتصر ممارسته على مرات قليلة خلال العام أو قد لا تلجأ إليه بعض القطط على الإطلاق.

