تيد باندي - أشهر قاتل متسلسل!

ملخص موجز

يقدم الفيديو قصة تيد باندي، أحد أشهر القتلة المتسلسلين في أمريكا والعالم. تتناول القصة طفولته المضطربة، والعقد النفسية التي مر بها، وكيف تحول إلى قاتل متسلسل يستهدف النساء الشابات. كما يستعرض الفيديو جرائمه البشعة، وأساليبه الماكرة في استدراج ضحاياه، ومحاكمته التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، وإعدامه في النهاية.

  • طفولة تيد باندي غير طبيعية ومليئة بالصدمات.
  • تحول تيد باندي إلى قاتل متسلسل يستهدف النساء الشابات.
  • أساليب تيد باندي الماكرة في استدراج ضحاياه.
  • محاكمة تيد باندي التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة.
  • إعدام تيد باندي.

مقدمة عن تيد باندي

تبدأ القصة في عام 1974، حيث تقوم شابة بمساعدة رجل يعرج في الشارع، لتكتشف لاحقًا أنه تيد باندي، القاتل المتسلسل الشهير. لم يكن باندي الأكثر عنفًا أو صاحب أكبر عدد من الضحايا، لكن قضيته جذبت اهتمامًا واسعًا، وكانت محاكمته أول محاكمة تعرض على التلفزيون في أمريكا. كان يستهدف النساء الشابات، واعترف بقتل 30 ضحية، لكن التقديرات تشير إلى أن العدد قد يتجاوز 100. كان باندي يتمتع بمظهر وسيم ومهتم بمظهره، وكان لبقًا في الكلام، مما جعله جذابًا لضحاياه. يعتبر باندي "أبو القتلة المتسلسلين" لأنه ألهم العديد من القتلة الذين ظهروا بعده.

طفولة غير طبيعية

تبدأ حياة تيد باندي بشكل غير طبيعي، حيث حملت والدته وهي غير متزوجة في عام 1946، مما أدى إلى إخفاء الحمل وإرسالها للولادة في مدينة أخرى. كانت والدته تفكر في التخلي عنه، لكن جدّه أصر على تربيته في المنزل. نشأ تيد على أساس أن جدّه وجدته هما والداه، وأن والدته الحقيقية هي أخته الكبرى. كان جدّه قاسيًا ويعنفه، مما أثر سلبًا على طفولته. ظهرت عليه علامات سلوكية مضطربة في سن مبكرة، مثل تعذيب الحيوانات وإيذاء الأطفال الآخرين، دون إظهار أي ندم. في إحدى الحوادث، وضعت عمته سكاكين حولها أثناء نومها، وعندما سُئل تيد عن ذلك، قال إنه كان يلعب.

عقدة النساء

اكتشف تيد في سن الخامسة عشرة أن والدته التي كان يعتقد أنها أخته الكبرى هي في الواقع والدته الحقيقية، وأن والده مجهول. قد يكون هذا الاكتشاف سببًا في تكوين عقدة نفسية تجاه النساء، حيث اعتبر أن النساء لا يستحققن الثقة. في عام 1966، التحق تيد بجامعة واشنطن وتعرف على فتاة اسمها ديان إدواردز، ونشأت بينهما علاقة حب. كانت ديان من عائلة غنية، مما جعل تيد يشعر بأنه بحاجة إلى بذل جهد أكبر للحفاظ عليها. ركز كل اهتمامه على علاقته بها، مما أدى إلى تدهور دراسته. في النهاية، قررت ديان الانفصال عنه، مما حطمه وتسبب في تكوين شخصية حاقدة على النساء.

الخيالات المظلمة

بعد الانفصال عن ديان، دخل تيد في اكتئاب عميق وترك الجامعة. بدأت تراوده خيالات مظلمة، مثل تخيل نفسه يؤذي النساء. كان يتعاطى الكحول والحشيش لكبت هذه الأفكار. كان يستمتع بالتجسس على البيوت، خاصة بيوت الطالبات. في إحدى الليالي، ضرب فتاة على رأسها بعصا وهرب، وكانت هذه أول حادثة اعتداء وعنف يقوم بها.

إليزابيث كيندال

في عام 1969، التقى تيد بفتاة جديدة اسمها إليزابيث كيندال، وهي أم عزباء. نشأت بينهما علاقة حب، وكان تيد بمثابة الأب لابنة إليزابيث. استعاد تيد ثقته بنفسه وقرر إكمال دراسته، فالتحق بجامعة واشنطن في عام 1970 وتخصص في علم النفس. حصل على وظيفة في مركز الخط الساخن للانتحار، حيث كان يساعد الأشخاص الذين لديهم أفكار انتحارية. استغل وظيفته هذه في تطوير مهاراته في التعامل مع الناس وفهم نفسياتهم، خاصة النساء. شارك أيضًا في لجنة مكونة من خبراء نفسيين كانوا يساعدون الشرطة في حل الجرائم، مما جعله يفهم كيف يعمل المحققون.

العودة إلى ديان

بعد فترة، سافر تيد إلى كاليفورنيا للقاء ديان، حبيبته السابقة. أخبرها عن نجاحه في الدراسة والعمل، مما جعلها تنظر إليه نظرة مختلفة. استعاد تيد علاقته بها وخطبها، لكنه فجأة تركها وانتقم منها بنفس الطريقة التي تركته بها في الماضي. شعر تيد بنشوة وسعادة بعد هذا الانتقام، وقرر أن تحطيم النساء سيكون هدفه الأساسي في الحياة.

أول الضحايا

عاد تيد إلى سياتل وقرر دراسة المحاماة. في نفس الوقت، بدأ في البحث عن أول ضحاياه. في 4 يناير 1974، حدد أول ضحية، وهي فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا اسمها كارين سباركس. اقتحم منزلها وضربها على رأسها، ثم اعتدى عليها وهرب. نجت كارين من الموت، لكنها عانت من أضرار دائمة.

ليندا آن هيلي

بعد أقل من شهر، قرر تيد البحث عن ضحية جديدة. في 1 فبراير 1974، استهدف ليندا آن هيلي، وهي طالبة تبلغ من العمر 21 عامًا. اقتحم منزلها وخنقها، ثم بدل ملابسها وأخذها إلى غابة بعيدة، حيث اعتدى عليها وقتلها. كانت ليندا آن هيلي أول ضحية يقتلها تيد باندي.

أساليب جديدة

بدأ تيد في تطوير أساليبه في استدراج ضحاياه. كان يتظاهر بأنه مصاب أو يعرج لكسب تعاطف النساء. في إحدى الحالات، استخدم هذه الطريقة مع فتاة اسمها جورجان هاوكنز، لكنها استعادت وعيها أثناء الطريق، مما اضطره إلى قتلها في الشارع.

الرعب في سياتل

زادت حوادث اختفاء الفتيات في منطقة سياتل، وبدأ الناس والشرطة يربطون الجرائم ببعضها. سادت حالة من الرعب في المدينة. كان تيد يعيش بوجهين، وجه القاتل المتوحش ووجه الشخص الناجح اللطيف. بدأت تظهر بعض التوترات بينه وبين إليزابيث، وفي إحدى المرات حاول إغراقها في النهر.

ضحايا في وضح النهار

انتقل تيد إلى اختطاف الفتيات في وضح النهار. اختطف فتاتين في نفس اليوم من بحيرة ساماميش، وهما جانس أوت ودينيس ناسين. قدم نفسه للفتاتين باسم "تيد"، ووصف شهود عيان شكله وسيارة البيتل الخاصة به للشرطة.

الشكوك حول تيد

بدأت سمعة تيد تنتشر، وأصبح اسمه وقضيته معروفة للناس. كانت إليزابيث تشك في تيد، وعندما رأت الأخبار والمواصفات، اتصلت بالشرطة وأبلغت عن شكوكها. لكن الشرطة استبعدت أن يكون تيد هو المجرم المطلوب، وحاولوا إقناع إليزابيث بأنه ليس هو.

التحقيق مع تيد

زادت شكوك إليزابيث بسبب الأشياء الغريبة التي كانت تجدها عند تيد، مثل العكازات ومواد صناعة الجبيرة. كانت تتواصل مع الشرطة، لكنهم رفضوا التحرك. في النهاية، طلبت منها الشرطة فتح محضر رسمي، لكنها كانت خائفة من مواجهة تيد.

الهروب إلى يوتا

توقف تيد عن ارتكاب الجرائم في واشنطن وانتقل إلى ولاية يوتا بحجة الدراسة. كان يريد مكانًا جديدًا لا يعرفه فيه أحد. دخل جامعة يوتا وبدأ في تكوين صداقات جديدة.

جرائم في يوتا

بعد فترة قصيرة، عاد تيد إلى ارتكاب الجرائم في يوتا. اختطف وقتل ثلاث فتيات في شهر أكتوبر عام 1974.

كارول رانش

في 8 نوفمبر 1974، حاول تيد اختطاف فتاة اسمها كارول رانش. انتحل شخصية ضابط شرطة وحاول إقناعها بالذهاب معه إلى القسم، لكنها ارتابت في الأمر وحاولت الهرب. تمكنت كارول من الهرب وأبلغت الشرطة.

القبض على تيد

بعد محاولة اختطاف كارول، انتشرت الأخبار في يوتا وواشنطن، وبدأ الناس يشكون في أن تيد هو نفسه القاتل الذي اختفى من واشنطن. قرر تيد التوقف عن ارتكاب الجرائم في يوتا مؤقتًا وعاد إلى واشنطن لقضاء إجازة عيد الميلاد مع إليزابيث. ثم سافر إلى ولاية كولورادو وارتكب فيها عدة جرائم. في أغسطس 1975، أوقفت الشرطة تيد في يوتا بسبب قيادته سيارة مشبوهة. عثرت الشرطة في سيارته على أدوات غريبة، مثل قناع وقفازات وحبل وأصفاد. تم القبض على تيد.

التحقيقات

بعد القبض على تيد، تعرفت كارول رانش عليه وقالت إنه هو الذي حاول اختطافها. اكتشفت الشرطة أن إليزابيث كانت تحاول إبلاغهم عن تيد منذ فترة طويلة. فتشت الشرطة شقة تيد في يوتا وعثرت فيها على بعض الأدلة، مثل فواتير في محطات بترول وأوراق حجز في فنادق في نفس مناطق الضحايا. عثرت الشرطة أيضًا على بعض الشعرات في سيارته التي تتطابق مع ثلاثة من الضحايا.

المحاكمة الأولى

بدأت محاكمة تيد باندي في 23 فبراير 1976. قرر تيد أن يكون هو محامي نفسه. حكم القاضي على تيد بأنه مذنب في قضية اختطاف كارول رانش، وحكم عليه بالسجن لمدة سنة إلى 15 سنة.

الهروب الأول

تمت محاكمة تيد باندي مرة أخرى في محكمة ولاية كولورادو. ومرة أخرى مثل تيد نفسه في المحاكمة. وخلال المحاكمة هرب تيد من المحكمة.

القبض مرة أخرى

تم القبض على تيد بعد ستة أيام من هروبه.

الهروب الثاني

هرب تيد باندي مرة أخرى، ولكن هذه المرة من السجن.

فلوريدا

ذهب تيد إلى فلوريدا.

الجرائم الأخيرة

ارتكب تيد المزيد من الجرائم في فلوريدا.

القبض النهائي

تم القبض على تيد باندي أخيراً.

المحاكمة الأخيرة

بدأت محاكمة تيد باندي في شهر يونيو سنة 1979.

الإعدام

تم إعدام تيد باندي.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 في ليله من ليالي سنه 1974 بنت بعمر 18 سنه كانت طالعه من الجامعه فجاه شافت في الشارع رجل يعرج وهو ماشي على عكاز الرجل هذا طاح فهي وقفت عشان تطمن عليه قالت له انت بخير كل شيء تمام وشالت حقيبته من الارض عشان تساعده فقالها ان سيارته قريبه وطلب منها بلطف انها تساعده وتشيل لله حقيبته للسياره بس وهي تحط الحقيبه في السياره باغتها وضربها من ورا فاغمي على البنت ودخلها في سيارته وبعدها ركب السياره وساقها لمكان بعيد هذه البنت كانت واحده من اوائل ضحايا تيد باندي اشهر قاتل متسلسل في امريكا والعالم كله وما كان القاتل المتسلسل الاكثر عنفا او صاحب اكبر عدد من الضحايا لكنه الاشهر بدون منازع يكفي ان محاكمته كانت اول

0:46 محاكمه تنعرض على التلفزيون في امريكا لان كل الناس كانوا مهتمين بقضيتها ويتابعون ه تد بندي كان سفاح يستهدف النساء خصوصا البنات الشابات اللي يكونوا في المرحله الجامعيه وعدد الضحايا اللي اعترف بقتلهم يوصل ل 30 ضحيه لكن في الواقع التقديرات تقول ان على الاغلب قتل اكثر من 100 كثيرين يوصفون تد بندي بالوسيم والشيء الاكيد انه كان انسان مرتب مهتم بمظهره وطريقه كلامه جدا لبقه لما تكلمه بتحس انك تكلم انسان ذكي فاهم مؤدب وحتى لطيف وهالشيء كان من الاسباب الرئيسيه اللي خلت كثير من ضحاياه اللي كان معظمهم بنات في مقتبل العمر يقعن ضحيه لجاذبيته تد بندي هو ابو القتله المتسلسلين هو اللي الهم

1:33 معظم القتله المتسلسلين اللي طلعوا بعده في امريكا خلال فتره السبعينات والثمانينات قصه تد بندي من اكثر القصص اللي احداثها تلحس المخ وكل ما نتقدم في القصه بتحسون ان الاحداث قاعده تصير مجنونه اكثر واكثر هذه من اقوى واهم القصص اللي بغطيها في القناه فلا تفوتوها وتابعوها للنهايه السلام عليكم معكم بدر تطبيق ينجو بلاي لازالوا مستمرين في تقديم المحتوى الجديد والحصري لكم لازالت عندك الفرصه انك تجرب يانجو بلاي 60 يوم مجانا بشكل كامل لو سجلت من الرابط اللي تحت يانجو بلاي هو التطبيق الترفيهي اللي يجمع لك كل شيء افلام مسلسلات موسيقى وحتى العاب مكتبتهم

2:20 جدا ضخمه فيها كل شيء عربي انمي تركي اللي تريده من المسلسلات الحلوه اللي تنزل عندهم الحين هو مسلسل صلاح الدين شفت بعض الحلقات منه ما شاء الله مسلسل من اضخم الانتاجات التركيه اللي قاعده تنزل حاليا وموجود على يانجو بلاي بالدبلجه العربيه او الترجمه اللي تحبه وفي مسلسلات وافلام واعمال جديده تنزل دائما بشكل مستمر على يانج بلاي الجديد والحصري دائما تحصله عندهم يانجو بلاي متوفر على كل الاجهزه سواء التلفونات او اجهزه التلفزيون والحساب الواحد ممكن يستخدمون اربعه اشخاص مع بعض لك انت والعائله ومره ثانيه اذا حملت التطبيق من الرابط اللي تحت راح يعطيك 60 يوم مجانا تقدر خلالها تشوف وتجرب كل شيء في التطبيق براحتك يعني انت

3:06 ابدا ما خسران شيء يا اخي لا تفوت الفرصه وروح الحين وحمل التطبيق قبل ما ندخل في القصه موضوع اليوم قد ما يناسب القعدات العائليه كالعاده راح احاول قد ما اقدر اني اخلي الموضوع النظيف وعشان توصلكم القصه بشكل كامل ما اقدر اني امحي الاحداث هذه بس راح اخففها واخليها مبهمه قد ما اقدر د باندي من يوم ما انولد وحياته مش طبيعيه ابدا امه كان اسمها الانور حملت فيه وهي بعمر صغير نسبيا كان عمرها 22 سنه والاسوا انها ما كانت متزوجه يعني كان حمل من علاقه غير شرعيه الحمل صار في سنه 1966 وفي ذاك الوقت نظره المجتمع حتى المجتمع الغربي والامريكي المتحرر كانت سيئه الامراه تحمل وهي ما متزوجه فابو وام

3:54 ال نور اللي هم جد وجده تد بندي حاولوا يخبوا موضوع الحمل هذا عن جيران م واقاربهم ومحيطهم الاجتماعي فارسلوا بنتهم عشان تولد في مستشفى بعيد في مدينه ثانيه وكانت الى نور تفكر تترك ابنها هذا في المستشفى بعد ما ولدته تخليه للتبني لكن ابوها اللي هو جد الولد اصر انها تجيب الولد وياها وترجع البيت وهم راح يربونه الولد سموه تد وتربى وكبر على اساس ان جده وجدته هم ابوه امه اما امه الحقيقيه اللي هي ال نور فتم تقديمها له على اساس انها اخته الكبيره اقول لكم يعني هذا المجرم حياته كانت غريبه من الطفوله واللي خلى الامور اسوا ان جده كان شخص سيء وقاسي جدا كان يضربه يعنفه وحتى يسبه فكبر الطفل هذا

4:42 في ظروف وبيئه اسوا من السيئه وفي سن صغيره بدات تظهر عليه العلامات اللي نشوفها عند كثير من المجرمين بدا يعذب الحيوانات يولع نار في قطاوه الحاره يضرب اولاد الجيران وذيه وكان حتى ينصب لهم افخاخ ما بين الاشجار والاماكن اللي يلعبون فيها في بنت من بنات الجيران تاذت بشكل كبير في رجلها لما طاحت في حفره كان حافرها وحاط فيها شوك واشياء مؤذيه تحت وفي عده مرات حتى حاول يغرق بعض الاولاد في المسبح اللي كانوا يسبحون فيه في المنطقه والمشكله انه ما كان يبدي اي علامات ندم او اسف بالعكس كان يتفاخر بهال الافعال واحده من الحوادث الشهيره اللي صارت في طفولته بعد ان عمته اللي كانت جليسته في يوم من الايام كان وقتها هو عمره ست سنوات فالعم كانت تعبانه وراحت

5:30 تاخذ قيلوله على السرير نامت لمده ساعه تقريبا بس لما صحت تفاجات ان في سكاكين حول جسمها سكاكين محطوطه على السرير ومرسومه على حدود جسمها ولما القت نظره على السكاكين هذه عرفت انها سكاكين المطبخ وبعد ما سالت تد ابو الست سنين اعترف انه هو اللي حط السكاكين حولها على السرير ولما سالتها ليش قالها انه كان يلعب فمن الطفوله هذا الولد كانت مبينه عليه علامات انه في خلل في مخه او نفسيته بس مع هذا بيكبر وبيتحول لشاب وسيم مرتب لبق وكلامه وتصرفاته موزونه لابعد درجه على الاقل هذا كان الظاهر تد راح يكتشف بعدين في سن ال 15 سنه ان النور اللي كان يحسب انها اختها الكبيره هي في الواقع امه الاكتشاف هذا

6:17 صار لانه بالصدفه طاحت ايده على شهاده ميلاده وكان مكتوب فيها ان امه هي الى نور وان ابوه مجهول ومكتوب في الشهاده انه طفل غير شرعي وهذه يمكن كان البدايه لتكون عقده نفسيه عنده من النساء يعني اذا امه تمثل عليه انها اخته من يوم ما وع على ه الدنيا فاكيد النساء الثانيات اسوا وما يستحقن الثقه ابدا فهذه ممكن نسميها العقده رقم واحد مرت السنين ووصلنا لسنه 1966 وقتها كان عمر تد 20 سنه ورغم طفولته السيئه لكن تد كان ذكي وتخرج من المدرسه بدرجات عاليه فانقل في جامعه واشنطن في مدينه سياتل اللي هي مدينته اللي كان يش فيها وخلال دراسته في هالجامعه تعرف على بنت اسمها ديان ادواردز في البدايه كانت

7:05 علاقه زماله لكنها تطورت بسرعه لعلاقه حب ديان وتد كانوا جايين من طبقات مختلفه تد عائلته كانت تعتبر فقيره اما ديان فكانت من عائله غنيه لكنها رغم كل شيء اعجبت فيه تد كان شاب وسيم مرتب وفوق هذا ذكي ويعرف يتكلم بطريقه راقيه ولبقه وهالشيء جذبها له وهو بعد بادلها الاعجاب لكن كونهم من طبقات مختلفه هالشيء خلى تد يحس انه يحتاج يبذل جهد اكبر عشان يحافظ عليها فركز كل اهتمامه وطاقته على علاقته بالبنت هذه خلاها محور حياته وهالشيء خلاه يفقد تركيزه على دراسته وبدا حتى يرسب في بعض المواد وظل سنه كامله وهو يعاني ويفشل وما قادر يطلع نفسه من الدوامه هذه اللي دخل

7:52 فيها نفسه وهني حتى ديان بدات تفقد اعجابها فيه وفي النهايه قررت انها تتركها وتنفصل عن وهالشيء حطمه حاول انه يقنعها بكل الطرق والوسائل انها تتراجع عن قرارها لكنها اصرت وهذه ممكن نسميها العقده رقم اثنين وبدات تتكون داخله شخصيه الوحش الحاقد على النساء هذيك الفتره كانت واحده من اسوا فترات حياته دخل في اكتئاب عميق وما قدر يرجع لدراسته ابدا وفي سنه 1968 لما صار عمره 22 سنه طلع من الجامعه وترك الدراسه وظل فتره طويله عايش في حاله ضياع وهذه الفتره كانت الفتره اللي بدا فيها مخه يسرح في الخيالات المظلمه كان مثلا يشوف بنت ماشيه في الشارع ويتخيل

8:39 نفسه يسوي فيها افضع الاشياء اللي ممكن الواحد يتخيلها وباعتراف ته كان يقول انه يتعاطى الكحول والحشيش عشان يحاول يكبت الافكار والخيالات هذه واحده من الاشياء اللي كان يستمتع فيها هو انه يتلصص على البيوت يروح جنب النوافذ والشبابيك ويقعد يطالع داخل البيوت ويتجسس على اهلها وكان بالذات يستهدف بيوت وسكنات البنات الشابات خصوصا طالبات الجامعه وممكن احيانا يشوف بنت في الشارع ماشيه في حال سبيلها ويتبعها لبيتها او مكان سكنها وفي واحده من الليالي كان ماشي وهو سكران او محشش وشاف بنت ماشيه على نفس الرصيف اللي هو يمشي عليه عكس اتجاهها يعني ماشيه صوبه البنت دخلت من بوابه بيتها او سكنها وعطتها ظهرها هني جاته رغبه قويه انه

9:25 ياذيها يريد يسوي فيها شيء فشاف غصن او قطعه خشب مرميه على الارض فاخذها ومشى ورا البنت وضربها على راسها وطيح على الارض وبعدها على طول هرب من المكان كانت هذه اول حادثه اعتداء وعنف يسويها بايده صباح اليوم اللي بعده تيد كان خايف انه فجاه الشرطه يدقون عليه الباب ويعتقلون لكنه استنتج ان البنت على الاغلب تعافت لانه ما كانت في اخبار عن جريمه قتل في الجرائد والشرطه واضح انهم ما اشتغلوا على الحادثه لانه ما كانت عندهم اي خيوط او ادله هذه كانت اول حادثه عنيفه يرتكبها هال المجر ومع انها ما كانت جريمه قتل لكنها كانت شراره البدايه الباب اللي راح يدخل منه لهذا العالم لكن جرائم القتل ما راح تبدا الحين راح تاخذ فتره لان حياه تد بتتغير

10:11 للاحسن في سنه 1969 يعني بعد سنه من خروجه من الجامعه ودخوله في حاله الاكتئاب بسبب حبيبته السابقه ديان اللي صار في هذيك السنه ان تد التقى ببنت جديده اسمها اليزابيث كندل اليزابيث هذه كانت ام عندها طفله لكنها كان كانت عزباء يعني ما عندها زوج فتقرب منها تد وتعرفوا على بعض في واحده من المناسبات وبعدها دخلوا في علاقه حب بالنسبه لاليزابيث تد كان الرجل المثالي اللي دخل حياتها في احسن وقت ممكن كان حنون وطيب وصار حتى مثل الاب لبنتها الصغيره كان يلاعبها يعلمها كيف تركب السيكل يطلعها يمشيها يسوي لها حفلات عيد ميلاد فصاروا مثل العائله العلاقه الجديده هذه خلت تد يستعيد ثقته بنفسه لكن الجانب

10:59 المظلم اللي داخله ظل موجود بعدها قرر انه يكمل دراسته فرجع لجامعه واشنطن في سنه 1970 وعمره 24 سنه وكمل دراسته في تخصص علم النفس تخيلوا واحد مثل هذا يدرس علم نفس هو بروحه محتاج طبيب نفسي وقدر انه يتخرج في سنه 1971 وعلاقته ويا اليزابيث بعدها كانت مستمره وقدر انه يحصل شغل في مركز الخط الساخن للانتحار يعني هذا المركز اللي تتصل عليه لو راودتك افكار سوداويه او فكرت تنتحر فتد كونه خريج علم نفس كان موظف على التلفون يرد على الناس اللي يتصلون و في بالهم مثل هالافكار ويحاول يخفف عنهم ويبعدهم عن فكره الانتحار فتخيلوا ان واحد مثل هالمجرم كانت مهمته

11:46 يمنع الانتحار شيء غريب فاستغل وظيفته هذه في تطوير مهاراته في التعامل مع الناس وفهم نفسياتهم خصوصا نفسيات البنات لما تتصل عليه بنت شابه على الخط وهو يرد عليها كان يتعمد يطول الكلام وياها ويحاول يحللها ويفهم نفسيتها وهالشيء راح يفيده بعدين في استدراج ضحاياه والتلاعب فيهن ومن خلال وظيفته هذه شارك بعد في لجنه مكونه من خبراء نفسيين كانوا يساعدون الشرطه في حل الجرائم وتحليلها والشغله هذه خلته يفهم كيف الشرطه والمحققين يشتغلون في قضايا الجريمه والقتل وبدا يفهم وين نقاط الضعف عمليات التحقيق وشو الاشياء اللي يدورون عليها في مسارح الجريمه فتعلم اشياء مفيده جدا خ وصلا لشخص ناوي يصير مجرم خلال هذيك الفتره تد

12:33 اشتغل بعدها في مكتب حاكم الولايه حاكم ولايه واشنطن وشارك في نجاح حملته الانتخابيه فيعني نقدر نقول ان في هذيك الفتره حياه تد تغيرت 180 درجه صار انسان ناجح يشغل مناصب مهمه وله دور فعال في المجتمع عكس الوضع اللي كان عليه قبل خصوصا لما انفصلت عنه حبيبته السابقه ديان فهني المجنون هذا خذ خطوه غريبه سافر لولايه كاليفورنيا ليش سافر لولايه كاليفورنيا لانها الولايه اللي عاشه فيها ديان حبيبته السابقه وحبه الاول وهناك التقى فيها وقعدوا مع بعض يسولفون وخبرها عن الاشياء اللي سواها في حياته وانه كمل دراسته واشتغل وصار انسان ناجح وحتى صار يشتغل في مكتب الحاكم فجاه نظره ديان له

13:19 تغيرت تركته لانه كان انسان فاشل فقد تركيزه وضيع دراسته وحياته اما الحين فواق قدام ه الشاب الوسيم الذكي اللبق ان الناجح اللي وقعت في حبه من البدايه فعلى طول مشاعر الانجذاب رجعت لها خلوا في بالكم تيد ما خبرها ان عنده امراه ثانيه في حياتها الحين اللي هي اليزابيث فديان ما كانت تعرف انه مرتبط فبش كلام معسول قدر تد انه يستعيدها مره ثانيه وقال لها انه سوى كل هذا وغير حياته عشان تقبل فيه هي فهي على طول لما سمعت هالكلام طاحت في الغرام مره ثانيه وتخيلوا ان الموضوع وصل لدرجه انه خطبها للزواج وهي قبلت وظل تدف هالعلاقه وياها كم اسبوع يلعب فيها وفي مشاعرها وبعدين فجاه من العدم قالها مع

14:04 السلامه هي انصدمت وقالت له ايش فيك ايش صاير فقالها انتهى الزمن اللي في واحده مثلك تلعب فيني وضحك في وجهها وتركها مثل ما تركتها هي قبل يعني تخيلوا كل هذا كان مجرد انتقام تد بعد هالموقف حس بنشوه وسعاده ما حس بمثلها من قبل في حياته وعرف من لحظتها ان تحطيم النساء راح يكون غايته وهدفه الاساسي في الحياه وراح يستلذ ويستمتع بكل لحظه وبكل ضحيه رجع تد لمدينه سيات الف واشنطن ورجع لحبيبته اليزابيث وقرر في هذيك الفتره انه بعد راح يرجع للجامعه ويبدا يدرس تخصص جديد التخصص هذا كان المحاماه ما ادري ليش بالضبط اختار ه التخصص لكنه دخل كليه المحاماه برساله توصيه من مكتب حاكم الولايه المكتب اللي

14:52 كان يشتغل فيه فبدا تد يدرس المحاماه وفي نفس الوقت بدا يدور على اول ضحاياه مثل ما قلت نا تد كان يحب يتتبع البنات ويتجسس عليهم وفي ليله يوم 4 يناير سنه 1974 حدد اول ضحيه كانت بنت بعمر 18 سنه اسمها كارن سباركس شافها ماشيه في الشارع فتبعها وعرف مكان سكنها وفي عمق الليل بعد ما انطفت الاضواء وتاكد ان الكل نايمين اقتحم البيت ودخل لغرفتها وفي ايده حديده وهي نايمه ما حاسه بشيء وفجاه هجم عليها وضربها في راسها كم ضربه البنت ما لحقت حتى ترجع للوعي عشان تستوعب شو صاير فبدون ما حتى تقدر تصرخ على طول غابت عن الوعي وهي في حالتها هذه المجرم تد اعتدى عليها

15:38 وبعدها لما خلص هرب من المكان رغم الضربات العنيفه اللي تلقتها هالبنت على راسها لكنها بقدره الله ما ماتت ظلت فاقده الوعي في المستشفى لمده عره ايام ومع انها نجت لكن الضرر اللي سببها المجرم راح يظل وياها طول حياتها وطبعا في ذاك الوقت ما كان في فحص دي ان ايه عشان الشرطه يحاولون يتبع المجرم بعد الحادثه هذه رجع تد لحياه الطبيعيه ولا كانه شيء صاير في ذاك الوقت تد كان عمره 28 سنه ومرت الايام وخلال اقل من شهر رجع تد يحس انه محتاج يفرغ وحشيته في ضحيه جديده وهالمره كان يريد يستمتع بتعذيب ضحيته اكثر فبدا يدور على بنت جديده وبتاريخ 1 فبراير 1974 حط عينه على بنت كانت تدرس في كليه

16:26 موجوده في المنطقه وليلتها كانتت هالبنت طالعه تشرب مع صديقاتها في بار الله يعزكم فشاف ه تد وعجبته كان عنده نوع معين من البنات يجذبها على طول البنات اللي يفرقن شعرهم من النص فلما شاف هالبنت اللي كان اسمها ليندا ان هيلي وعمرها 21 سنه على طول عرف انها ضحيته الجايه ولما طلعت من المكان ظل يتبعها في الشوارع الين ما وصلت لبيتها البيت هذا كان عباره عن سكن طالبات في خمس طالبات ساكنات فيه غير لنده فيعني ما كانت بروحها في البيت زميلاتها كانت نايمات في الغرف اللي جنبها فنامت وهي مطمنه يعني الانسان ما راح يقلق بالعاده وهو عايش مع ناس ثانيين لكن تد قدر يقتحم البيت بدون ما احد يسمعه وتسلل شوي شوي الين ما وصل عند سرير ليندا وهالمره خنقها

17:13 بايده ظل ضاغط على رقبتها وكاتم صراخها الين ما فقدت الوعي بعدها بدل ملابسها ما حد يعرف ليش لبسها ملابس طلعه وغطاها ببطانيه ولفها على جسمها كامل وبعدها اخذها وياه وهي ملفوفه داخل البطانيه وداها لسيارته وساق السياره اللي كانت بالمناسبه سياره فولكسواجن من نوع بيتل اللي يسمونها الخنفسانه واخذ البنت هذه لقمه جبل ودخل بها غابه بعيده عن الاماكن الماهوله وهناك خذ راحته في الاعتداء عليها وفي النهايه قتلها وبكذا تكون ليندا ان هيلي هي اول ضحيه يقتلها تيد باندي طبعا اختفاء ليندا لاحظوه زميلاتها في صباح اليوم اللي بعده وعلى طول بلغوا الشرطه ليندا ما راح يحصلون جثتها وما راح يحصلوا لها اي اثر الا عظمه الفك راح

18:00 يحصلونها بعدين بعد اشهر فالله اعلم شو سو هالمجرم بالجثث مبدئيا الشرطه ما ربطوا بين ه الجريمه والجريمه السابقه اللي صارت قبل شهر ما كان في شيء واضح يربط بينهم وتد طبعا ظل مستمر في جرائمه وبدا حتى يطور اساليبه واخترع طرق جديده عشان يستدرج ضحاياه بدل ما هو يروح لهم لبيوتهم تد مثل ما قلنا كان دارس علم نفس وكان ذكي يفهم طبيعه البشر وتصرفاتهم فقرر انه يستخدم الطبيعه العاطفيه عند البشر وخصوصا النساء و غلها لصالحه فكان احيانا يمثل انه مصاب يحط جبيره على ايده على اساس انه ايده مكسوره او مثلا يمشي بعكازات ويعرج كان يريد يظهر نفسه انه انسان ضعيف او تعبان ويحتاج مساعده من اوائل الضحايا اللي استخدم وياه انتد ه الطريقه كانت بنت

18:46 اسمها جورجان هاوكنز عمرها 19 سنه وكانت بعد طالبه في جامعه واشنطن ففي يوم من الايام بعد ما خلص الدوام في الجامعه طلعت من الجامعه في المسا وكانت تمشي في الشارع جنب الحرم الجامعي وشافت قدامها تد اللي كان يعرج ويمشي بعكازات ويمثل انه قاعد يعاني في حمل حقيبته وفجاه طاح على الارض قدامها الطيحه صارت بعد ما مر جنبها على طول فطبيعي البنت راح توقف وتساعده فشال الحقيبه من الارض عشان تعطيها اياه بس قالها سيارتي قريبه لو سمحتي اذا تقدرين ساعديني ووصلي للحقيبه للسياره فالبنت قالت له تمام ولما وصلوا عند السياره البنت سالتها وين تريدني احط لك اياها فقال لها على كرسي راكب ففتحت البنت الباب

19:31 بس ما حصلت كرسي الراكب الكرسي كان منزوع من مكانه تد كان مفضي السياره عشان يقدر يحط اجسام ضحاياه فيها فالبنت وهي طالع داخل السياره تد مسك حديده وضربها على راسها من ورا البنت اغمي عليها على طول وتد قيد ايدينها باصف ورماها في السياره وبعدها على طول ركب في السياره وساقها وابتعد عن المكان خطته في البدايه كانت انه ياخذها لمكان منعزل مثل ما سوى مع ضحيته الاولى جبل او غابه وهناك يعتدي عليها ويسوي فيها اللي يريده لكن الخطه هذه تغيرت بسرعه لان خلال الطريق جورجان بدات تستعيد وعيها بعدها كانت دايخه وما في وعيها الكامل لكنها صحت من الغيبوبه فهني تد اضطر انه يوقف وسحبها برا السياره وظل يضربها على راسها الين ما تاكد انها

20:17 فارقت الحياه في نص الشارع وبعدها مره ثانيه شال جثتها للسياره واخذها لمكان منعزل في غابه او جبل وجثته ما تم العثور عليها ابدا ولا حتى على اي جزء منها تيد ظل مستمر على جرائمه بنفس الاسلوب واحيانا بدال العكازات كان يستخدم جبيره على ايده على اساس انها مكسوره عشان يكسب تعاطف ضحاياه ويستدرج لسيارته مثل ما سووا ويا جورجان فحوادث اختفاء البنات في المنطقه هذه والمناطق المجاوره خصوصا بنات الجامعات والكليات بدات تزيد خلال الاشهر القليله هذيك تد اختطف وقتل سبع بنات والناس والشرطه بدوا يلاحظون هالشيء وب يربطون الجرائم هذه ببعضها وصارت في عندهم احتماليه انه منفذ هالجرائم ممكن يكون شخص

21:05 واحد قاتل متسلسل وهالشيء طبعا سبب حاله رعب في مدينه سياتل وولايه واشنطن طول الفتره هذه اللي كان يرتكب فيها الجريمه ورا الثانيه تد كان عايش بوجهين وجه القاتل المتوحش اللي احنا نعرفه ووجه الشخص الناجح اللطيف المحب اللي كان عايش حياه عاديه وجميله ويا حبيبته اليزابيث وبنتها الصغيره كان عن عنده اصدقاء وناس مقربين وكان يطلع ويروح ويجي وياهم يعزمون في بيوتهم وهو يعزم في بيته يسولفون ويضحكون مع بعض وما احد منهم كان عارف عن وجهه الثاني لكن خلال هذيك الفتره بعد بدات تصير بعض التوترات بينه وبين اليزابيث كان احيانا يطلب يسوي وياها اشياء غريبه ومقرفه حتى وما اقدر اذكر لكم

21:50 اياها وبدات هي تحس انه في حاجه متغيره فيه وتخيلوا ان في يوم من الايام طلعوا في رحله مع بعض راحوا للنهر من الانهار وركبوا قارب الكياك مع بعض فجاه تد مسكها وغرق راسها في ماي النهر فهي بدات تقاوم وحاولت بكل ما عندها انها تطلع راسها من الماي لكن تد ظل ضاغط عليها لدرجه انها خلاص حست ان انفاسها بدات تختنق واخيرا تد رفع ايده وخلاها تطلع راسها من الماي وفي هذيك اللحظه تقول اليزابيث انها شافت في وجهه ملامح ما شافت مثلها في حياتها ملامح وحش مخيف كان مستمتع باللي قاعد يسويه بس هذه الملامح ما استمرت الا للحظه وبعدها صار يضحك ويقولها انه كان يلعب وياها هي حتى خافت انها ترد عليه او ترفع صوتها

22:37 عليه وتقول لك ك انتت بتقتلني لانها كانت جد يعني مرعوبه منه وهذا ترى كلامها وشهادتها هي بنفسها لازالت عايشه لليوم ومع انها حاولت في ذاك الوقت انها تمشي الموضوع كمسح بس في نفسها كانت عارفه ان في شيء مو طبيعي واذا تريدون نظريتي احس ان تد في هذيك اللحظه اللي غرقها فيها كانت عنده نيه القتل لكن على الاغلب تراجع بعد ما استوعب ان اختفائها ممكن يوجه له الانظار بشكل سيء خصوصا انهم طالعين بروحهم مع بعض فلو رجع هو بروحه بدونها راح تصير مشكله كان واضح ان تد قاعد يتطور وجرتها قاعده تزيد وتخيلوا انه انتقل من مرحله اختطاف البنات في الليل الى اختطافهن في النهار وسط العلن من اشهر ضحايا تد كانوا هذلا البنتين الاولى اسمها

23:23 جانس اوت والثانيه اسمها دينس ناسين تخيلوا ان تد اختطف هذ بنتين في نفس اليوم وتقرب منهن في مكان عام كان مليان ناس وفي وضح النهار هذا اليوم كان في شهر يوليو سنه 1974 يعني الوقت كان صيف وفي واشنطن قريب من مدينه سياتل في عندهم بحيره اسمها بحيره سما مشش وحوالين ه البحيره في حديقه طبيعيه كبيره ففي الصيف الناس يتجمعون حول البحيره هذه باعداد كبيره عوائل كامله يقعدون في هالمكان فتد راح له البحيره وبدا يتصيد ضحايا جدد فشاف بنت كانت مستلقيه على الارض تاخذ حمام شمسي البنت هذه كانت جانس اوت ضحيته الاولى في ذاك اليوم فراح لها تد وبدا يكلمها وكالعاده استخدم جاذبيته واسلوبه الخبيث عشان

24:10 يغازلها ويتقرب منها وكان في نفس الوقت حاط الجبيره على ايده على اساس انه ايده مكسوره وبعد ما غازل البنت هذه وحس انه قدر يتلاعب فيها قال لها انا عندي قارب وصعب احركه لان ايدي مكسوره فبكون سعيد لو ساعدتيني وممكن نقضي مع بعض وقت حلو انا وانت فالبنت اقتنعت وقامت ومشت وياه فتد قالها بنروح لسيارتي اول شيء وبنجيب بعض الاغراض لكن طبعا لما راحوا للسياره كالعاده باغتها وهجم عليها وافقد ه الوعي وخذها بالسياره لمكان بعيد بالعاده هني خلاص تد يكون اكتفى وما بيرجع يرتكب جريمه جديده الا بعد فتره لكن في ذاك اليوم شكلها جرعه الظلام اللي داخله كانت اكبر فتخيلوا ان بعد كم ساعه رجع لنفس البحيره وهناك تقرب من البنت الثانيه اللي اسمها

24:56 دينيس ناسن وبنفس للوب اقنعها انها تجي وياه واختطفها وطبعا البنتين لاقوا نفس مصير الضحايا اللي سبقوهم لكن هذه المره كان في تطور مهم في القضيه لانه كان في كثير من الشهود في المكان فبعد ما اختفين البنتين الشرطه طلبوا من الناس اللي كانوا موجودين هذاك اليوم عند البحيره انهم يزودون باي معلومات ممكن تساعدهم وفعلا في بعض الاشخاص شافوا تد وهو يتقرب من هالبنتين وحتى سمعوا المحادثات اللي دارت بينهم وتيد لما قدم نفسه للبنتين قالهن اسم الحقيقي قالهن اسمي تد وفي ناس سمعوا اسمه وطبعا قدموا للشرطه مواصفات شكله وذكروا لهم انه كان لابس جبيره على ايده وفي ناس بعد شافوا سيارته اللي هي البيتل او الخنفسانه ووصفوا للشرطه لونها اللي

25:41 كان بيج او حليبي فالشرط رسموا سكتش للقاتل المتوقع ونشروا انه اسمه تد ونشروا مواصفات سياره البيتل وحثوا الناس اللي يعرفون اي شيء عن هذا الشخص انهم يبلغون عنه ومن هناي بدات سمعه تيد بوندي وقضيته تنشهر بين الناس الجرائد صارت تكتب عنه ورسمه وجهه تنطبع على الصفحات الاولى المشكله ان وجه تد كان جدا عام ما كان في اي شيء يميزه بشكل خاص ممكن يخلي اي حد يتعرف عليه على طول واسكتش اصلا ما كان يشبهه لذيك الدرجه وحتى سيارته البيتل او الخنفسانه كانت شعبيتها كبيره بين الناس كانت منتشره بعشرات الالاف خصوصا باللون البيج تد طبعا كان متابع الاخبار ومتابع ان قضيته قاعده تنتشر بس ما كان خايف كثير لانه كان عارف انه صعب يوص صاره حتى ويا

26:29 المعلومات اللي عندهم بس اللي ما كان يعرفه انه اقرب شخص له كان شاك فيه حبيبته اليزابيث كانت من قبل حاسه ان في شيء غريب ولما شافت الاخبار وشافت السكتش والمواصفات وانه يسوق سياره بيتل بلوم بيج على طول عرف انه تد كان بعده في شويه شك في نفسها لكنها كانت عارفه فراحت اليزابيث واتصلت بالشرطه وبلغتهم عنه قالت لهم انها شاكه ان حبيبها اللي اسمه تد هو المجرم اللي يدورون عليه لانه متطابق مع كل المواصفات اللي نشروها هنا يمكن انتم تتوقعون ان الشرطه على طول راحوا للبيت واعتقلوا تد لكن اللي صار هو العكس تماما الشرطه بعد ما بحثوا في خلفيه تد استبعدوا انه يكون هو الرجل المطلوب وبالعكس عدوا يقنعون اليزابيث انه مش هو هذا التد

27:15 المجرم المطلوب وانها هي موسوسه قالوا لها هذا انسان ناجح طالب محاماه اشتغل في مكتب حاكم الولايه وساعد الشرطه قبل في عده قضايا لما كان في اللجنه اذا تذكرون اللجنه اللي تكلمنا عنها قبل المهم بدال ما هي تقنعهم ان تد هو المجرم هم اللي قاعدون يحاولون يقنعونه انه ما له علاقه بالموضوع وانها قاعده توسوس الشرطه طبعا كانت عندهم قائمه باكثر من 100 تد بلغوا عنهم الناس فيعني ما اقدر الومهم تماما لما استبعدوا تد الحقيقي بعد ما بحثوا عنه وشافوا انه شخص مرتب ظاهريا شخص ناجح وفعال في المجتمع كانوا يتوقعون ان تد اللي يدورون عليه وحش من برا ومن داخل يعني على الاغلب بيكون شخص صاحب سوابق او متعاطي او له سمعه سيئه هذا تد اللي كانوا يدورون عليه اللي زاد شك اليزابيث بتد

28:02 انها كانت تحصل عنده اشياء غريبه كانت تشوف العكازات اللي يستخدمها وتشوف المواد اللي يستخدمها في صناعه الجبيره اللي يحطها على ايده وكانت تحصل احيانا مفاتيح زايده عنده وتحصل ادوات واغراض ما تعرف شو قاعد يستخدمن وفوق هذا تجي فترات يختفي فيها لعده ايام فوين يروح وشو يسوي اليزابيث ظلت تتواصل مع الشرطه والشرطه دائما يرفضون انهم يتحركون بخصوص حبيبها هذا وفي النهايه قالوا لها اذا تريدين فعلا نتحرك في الموضوع واذا كنت واثقه من اللي تقولينه فتعالي للقسم وافتحي محضر رسمي طبعا هي كانت خايفه ما كانت مستعده تواجه تد وتتهمه رسميا كانت تريد الشرطه هم اللي يحققون عنه ويتبعونه عشان يثبتون عليه التهمه فما كانت مستعده انها تحط

28:47 نفسها في هالموقف فخلاص تركت الموضوع وما صارت تتواصل وياهم حتى وحاولت تكمل حياتها طبيعي بس طبعا كانت طول الوقت خايفه تخيل كيف كانت تحس وهي عايشه مع انسان عارفه انه قاتل متوحش وما كانت حتى تقدر تنفصل عنه لانها كانت متاكده انه راح يقتلها لو سوت هالشيء هو فعلا على الاغلب حاول يقتلها لما غرقها في النهر وهي حتى ما كانت مسويت له شيء فما بالك لو حاولت تنفصل عنه الشرطه في ولايه واشنطن كانوا طول الوقت يتوقعون انها تصير جريمه جديده او تختفي بنت جديده في اي لحظه لكن خلال الاشهر اللي بعدها وقفت كل الجرائم في المنطقه ما صار اي اختفاء لاي تد كان عارف ان الوضع في واشنطن والمناطق المحيطه صار حساس المعلومات والاوصاف اللي انتشرت عنه

29:35 تخليه تحت تهديد انه ينكشف فبكل بساطه قرر انه ينتقل لولايه ثانيه بحجه الدراسه غير جامعته اللي كان يدرس فيها محاماه ونقل لجامعه جديده موجوده في ولايه يوتا ولايه يوتا ما كانت بعيده جدا عن واشنطن لكن بينهم مسافه كان بعده يريد يكمل في جرائمه بس محتاج مكان جديد ما احد يعرفها فيه الشرطه بين الولا ولايات ما كان بينهم تواصل حقيقي خصوصا ان الوقت كان في السبعينات فيعني ما بيكون معمم على اوصافه في ولايه يوتا ونفس الشيء من ناحيه الاعلام الجرائد والقنوات المحليه اللي هني ما عندها سبب تنشر رسمه وجهه ومواصفاته للناس تد دخل لجامعه يوتا وبدا يكون صداقات ومعارف جدد هناك وبدا حتى يروح للكنيسه ونفس الشيء يتعرف على اشخاص اكثر هناك وزادوا عدد اصدقائه وكل الناس

30:23 اللي كانوا حوله وقتها كان انطباعهم عنه انه انسان مرتب وحبوب وذكي فتد ماخذ وقت طويل عشان يستقر في يوتا ويصير متعود على ناسها وخلال كم اسبوع بس رجع يلعب دور القاتل المتسلسل صار يتمشى في الشوارع والاماكن العامه ويتجول في المنتزهات وهو يدور على ضحايا جدد وخلال شهر واحد بس اللي هو شهر اكتوبر سنه 1974 تد اختطف وقتل ثلاث بنات في ولايه يوتا ومثل ما كان يسوي في ولايه واشنطن قبل بدا يلعب بوجهين وجه القاتل ووجه الشخص اللطيف مع الناس والاصدقاء الج اللي تعرف عليهم يمكن هذه كانت اقوى مهاراته كيف يقنعك انه انسان عادي مستحيل تشك ان الشيطان ذات نفسه متخبي ورا هالوجه لكن من هالنقطه الامور

31:09 راح تتطور بسرعه الضحيه الجايه اللي اختارها تد راح تسبب له بعض المتاعب بتاريخ 8 نوفمبر 1974 كانت في بنت اسمها كارول رانش عمرها 18 سنه تد شافها وظل يتعقبها لفتره وشافها تدخل واحد من المولات كارول هذه كانت جايه المول بسياره ها فوقفت سيارتها برا في المواقف ونزلت للمول فتيد راح وخذ رقم لوحه سيارتها وظل ينتظرها عند مدخل المول ولما طلعت كارول اقترب منها وبدا يكلمها قالها لو سمحتي انت رقم سيارتك كذا كذا كذا فقالت له ايوه فقال لها انا ضابط شرطه اسمي روزلاند وفي شخص مسكناه وهو يحاول يقتحم سيارتك فالبنت تفاجات فقال لها تد خلينا نروح لسيارتك ونشوف اذا الشخص هذا سبب اي اضرار او قدر انه يسرق شيء فراحت

31:57 كار ويالي سيارتها وفتحت السياره وهو واقف جنبها وشيكت على السياره والاشياء اللي داخلها وما لاحظت اي شيء مفقود والسياره كانت تمام يعني فقال لها تد احنا مسكنا الشخص اللي حاول يقتحم السياره بس احتاج ان تجين وياي للقسم عشان نفتح محضر القسم قريب في الشارع المقابل فكار ترددت وكانت متوتره وسالته هل عندك بطاقه او شيء ياكد هويتك فطلع لها تد شاره شرطه كانت عنده وقال لها راح نروح للقسم بسيارتي فكار رغم انها بعد متردده لكنها مشت وياه ولما وصلوا عند سيارته تفاجات كانت متوقعه انها بتشوف سياره شرطه لكنها تفاجات بسياره البيتل فسالتها باستغراب هذه سيارتك فقال لها انا حاليا قاعد اشتغل متخفي فاستخدم هالسياره عشان ما اجذب الانظار فاقتنعت

32:44 البنت على مضض وركبت وياه خلال الطريق لاحظت كارول ان الرجل هذا بدا يبتعد عن المكان مع انه قالها ان القسم قريب ولاحظت انه بدا ياخذ اكثر من لفه فسالته شو صاير وين رايح بالضبط فقال لها رايحين رايحين للقسم فقالت له بس انت قلت لي عند المول ان القسم في الشارع المقابل واحنا ابتعدنا وين رايح بالضبط هني تد سكت ما رد عليها وظل مستمر يسوق وواضح انه قاعد يطلع من وسط المدينه فهني كارول ارتعبت وصارت تصرخ وتقول له نزلني نزلني الحين وهو ما يرد عليها فقررت انها ترمي نفسها برا السياره وهي تتحرك فحاولت تفتح الباب لكن تد على طول مد ايده ومسكها وسحبها باتجاهه ومباشره وقف السياره وحاول بعدها يمسك ايدينها قيدها باصف كانت عنده لكنه قيد

33:30 ايد واحده بس ما قدر يقيد الايدين مع بعض فايد كارول الثانيه بعدها كانت حره وخلال هذا الاشتباك اللي صاير بينهم والسياره واقفه مدت كارل ايدها للباب وفتحته وفي نفس الوقت فلتت من قبضه تد وطلعت تركض من السياره ركضت كارول باسرع ما عندها وتد على طول ركض وراها وقدر تد انه يعرقلها او يمسكها شوي وطاحوا اثنينهم على الارض مع بعض لكن كارول من قوه الادرينالين اللي صار عندها على طول وقفت على رجولها ومره ان كملت تركض باسرع ما عندها وهي ما تشوف وراها تد قرر انه ما يحاول يلحقها مره ثانيه وعلى طول رجع لسيارته ومشى من المكان وكارول ظلت تركض وتركض الين ما شافت سياره ثانيه في شارع ثاني فاشترت لاصحابها وركبت وياهم وخبرتهم انه في واحد حاول يختطفها فا اخذوها الجماعه هذ لقسم

34:17 الشرطه فكار كانت اول ضحيه تقدر تهرب من تد اول ضحيه نجت من بطشه بالنسبه لتد فاعتقد كلكم بتتوقعوا انه رجع للبيت وحاول يهد ويتخبط هذا كان من جن لان ضحيته هربت منه وعشان يفرغ مشاعر الغضب هذه اللي فيه قرر يدور على ضحيه ثانيه مباشره القتل بالنسبه له كان كانه مخدرات اذا ماخذ جرعته بينجن ففي نفس هذيك الليله على طول بعد ما هربت منه كارول راح يدور على ضحيه جديده وحصل هذه البنت اللي اسمها ديبي كنت وضاف ه لقائمه ضحاياه بالنسبه لكارل اللي راحت لقسم الشرطه فالشرط قعدوا وياها وخبرتهم بكل الاحداث اللي صارت مع هذا الشخص اللي حاول يختطفها وعطتهم مواصفاته وخبرتهم عن

35:03 سيارته البيتل البيج ومثل ما سووا الشرطه في ولايه واشنطن شرطه يوتا رسموا سكتش جديد لتد ونشروه في الجرايد والاعلام والخبر انتشر ووصل حتى لواشنطن وبدوا الناس والشرطه يشكون ان هذا القاتل هو نفسه تد اللي اختفى من واشنطن وانه حاليا موجود في يوتا وقاعد يرتكب نفس الجرائم ويستهدف البنات الشابات اللي هناك تد حس بالضيق لما اخبار انتشرت في يوته والحين معظم الناس وخصوصا البنات راح يكونون على الاغلب متحذفش طازجه توها طالعه وقاعده تنتشر في كل مكان في الولايه فتد قرر انه يوقف جرائمه في يوتا بشكل مؤقت وحتى رجع لواشنطن عشان اجازه الكريسمس كانت نهايه سنه 1974 فرجع لحبيبته اليزابيث اللي كانت

35:49 طبعا لازالت خايفه ومرعوبه منه بس على الاقل كانت مرتاحه شوي الفتره الماضيه لانه ابتعد وراح يكمل دراسته في يوته وترى بالمناسبه اليزابيث سمعت عن الجرائم اللي صارت في يوته وعرفت على طول ان تد هو المجرم وحاولت حتى تتصل بالشرطه للمره الثالثه لما سمعت عن جرايم يوتا لكن نفس الشيء الشرطه ما خذوها بجديه وبعدها مثل ما قلنا رجع تد لاجازه الكريسمس وقضى اكثر من اسبوع في بيتها وياها هي وبنتها الصغيره يعني تخيلوا شعور اليزابيث في ذاك الوقت مضطره انها تعيش ويا شيطان حرفيا شيطان يقعد وياها ويضحك وياكل وينام ويلاعب بنتها حتى ما كان كانت تقدر تنفصل عنه لانها عارفه ان هالشيء بيكون نهايتها وما في حد يقدر يساعدها لان الشرطه ذات نفسهم رافضين ياخذون كلامها بجديه بس

36:36 اخيرا انتهى الاسبوع الصعب هذا وانتهت الاجازه وتيد رجع ليوتا عشان يكمل دراسته ورغبه القتل رجعت له مره ثانيه على طول اول ما وصل ليوتا لكن المشكله ان اخباره بعدها منتشره والناس اكيد انهم متحذلق تد انه يغير ارض الصيد فخذ رحله لولايه كولورادو اللي كانت جاوره لولايه يوتا وهناك ارتكب عده جرايم في مدن مختلفه ظل يتنقل من مكان لمكان وما كان ناوي يستقر في الولايه هذه كان بس مجرد قتل عابر بالنسبه له وحتى بعدها طلع من ولايه كولورادو وراح لولايه ايدهو اللي هي بين واشنطن ويوتا وهناك نفس الشيء ارتكب كم جريمه وضاف ضحايا جدد لقائمته وحتى بعض هذ الضحايا كان اصغر في العمر كان طالبات

37:22 مدارس ومر الوقت وتد مستمر على جرائمه هذه وصلنا لشهر اغسطس سنه 1975 يعني مرت تسعه اشهر من يوم ما حاول تد يختطف كارول الضحيه الوحيده اللي قدرت تهرب منه ورغم ان تد كان دائما يتنقل في هذيك الفتره لكن مقر الرئيسي كان في ولايه يوتا ففي ليله من الليالي وهو قاعد يمشي بسيارته في الشارع كان في شرطي قاعد في سيارته مناوب في الدوريه الليليه فمر تد بسيارته من جنب سياره الشرطي والشرطي انتاب الشك فيه فقرر انه يتبعه وشغل الليتات وامره انه يوقف السياره على الجانب الطريق لكن تد قرر انه يهرب وداس على بترول السياره فالشرط بدا يلاحقه وظلت المطارده مستمره شويه دقائق وبعدها تد وقف على جانب الطريق ونزل وادينه مرفوعه وظل

38:09 يعتذر من الشرطي ويقول لانه ما كان مستوعب انه يريده يوقف الشرطي قرر يفتش السياره وانصدم من اللي حصله داخلها اول شيء ما كان في كرسي للراكب الكرسي كان مخلوع والاغرب انه حصل ادوات كانها ادوات حرامي كان في قناع قفازات حبل اسلاك اصفار اشياء ابدا مش معتاده فالشرط اعتقل تد واخذ وياه للقسم وهذه صوره تد بعد ما تم اعتقاله اخبار الاعتقال هذا انتشرت ما بين الشرطه اللي بعضهم انتبهوا على نوع لون سياره تد كانت بيتل ولونها بيج وهذا الشخص اسمه تد نفس المشتبه فيه اللي يدورون عليه من شهور فالمحب اللي كانوا ماسكين قضايا قتل واختطاف البنات استوعبوا ان هذا هو على الاغلب القاتل اللي يدورون عليه

38:54 وتذكروا ان عندهم شاهده مهمه اللي هي كارول رانش الضحيه الوحيده اللي قدرت تهرب من تد وفي حركه دائما يسوونها المحققين وهي انهم يحطون المشتبه فيه بين عده اشخاص يشبهونه الى حد ما ويخلون الشاهد يتعرف على المشتبه فيه من بين هذلا الاشخاص يعني الشاهد اذا تعرف على المشتبه فيه على طول واشر عليه فهني المحققين يكونون عارفين فعلا ان هذا هو الشخص المطلوب وان الشاهد فعلا موثوق وعارف شو شاف فلما عرضوا مجموعه الاشخاص هذلا على كارول مباشره نظرها راح لتد وعلى طول اشرت عليه وقالت هذا هو اللي حاول ي اختطفني هني خلاص المحققين صاروا متاكدين ان هذا هو المجرم المطلوب لكن بعدهم كان لازم يبنون قضيه محكمه ضده لازم يجمعون ادله ويسالون الناس اللي قريبين منه وقدروا حتى انهم يوصلون

39:39 لحبيبته اليزابيث اللي موجوده في واشنطن واكتشفوا انه صار لها فتره طويله وهي تحاول تخبر الشرطه ان حبيبها هذا اللي هو تد هو المجرم اللي الكل يدورون عليه فالمحب في يوتا كانوا مصدومين من الموضوع وكيف ان شرطه واشنطن ما حققوا في موضوع تد هذا رغم ان حبيبته ذات نفسها هي اللي حاولت تبلغ عنه المهم المحققين قابلوا اليزابيث وسالوها عن كل شيء خص تد وطبائعه وتصرفاته فخبرته كل شيء تعرفه عنه لكن في النهايه كلامها يظل مجرد كلام حتى هي ما كان عندها دليل قاطع ممكن يجرمه بس يعني تظل شهادتها مهمه وراح تساعد في القضيه الشرطه فتشوا شقه تد فيوتا وحصلوا فيها بعض الاشياء اللي ممكن تكون ادله ولو كانت يعني مجرد ادله ظرفيه حصلوا فواتير في

40:25 محطات بترول كانت في نفس الولايات والمدن اللي صارت فيها الجرائم حصلوا اوراق تاكد حجوزات في اماكن وفنادق في نفس مناطق الضحايا واحده من الضحايا حتى كانت في نفس الفندق اللي هو سكن فيه في نفس الوقت اللي سكن فيه فيعني على الاغلب ان تتبعها من الفندق الفندق كان ف ولاد كولورادو اللي قلنا ان تد ارتكب فيها كم جريمه وبعد لما فتشوا سيارته تفتيش دقيق حصلوا بعض الشعرات اللي تتطابق مع ثلاثه من الضحايا طبعا ما كان في تحليل دي ان ايه في ذاك الوقت لكنهم شافوا تطابق في لون شكل الشعر للحين ما في دليل قاطع تماما على تد بس لما ترتبط كل هال الادله الصغيره مع بعضها ممكن تكون كافيه في المحكمه جلسات محاكمه تد بندي بدات بتاريخ 23 فبراير سنه 1976 وتد قرر انه يكون هو محامي نفسه على

41:13 اساس ان هو دارس محاماه وترى اي شخص يعني يقدر يكون محامي نفسه سواء عنده شهاده ولا لا فكان تد واثق من نفسه ومقتنع انه راح يقدر يسحر القاضي ويقنعه ببراءته طبعا تد اصر انه بريء لكن جلسات المحاكمه ما كملت اربعه ايام الا والقاضي حكم عليه انه مذنب الحكم هذا كان في قضيه اختطاف كارول البنت اللي نجت وهربت منه ما حكم عليه القاضي باي احكام تخص جرائم القتل وحكم القاضي عليه كان بسنه الى 15 سنه في السجن فتقولون ايش هالحكم الغريب هذا كيف يعني سنه الى 15 سنه الحكم هذا يتنفذ فورا مع اكمال التحقيقات ضد تت بندي يعني هذا ما كان حكم نهائي الشرطه راح يكملون تحقيقاتهم في جرائم وعلى الاغلب بيتحاكم

41:59 مره ثانيه في ضحايا اخرين تحقيقات الشرطه خذت وقت طويل ومضت اكثر من سنه الين ما تمت محاكمه تد بندي مره ثانيه بس هالمره راح يتحاكم في محكمه ولايه كولورادو مش في ولايه يوتا لان المحققين حصلوا بعض الادله على ال جرائمه اللي ارتكبها في كولورادو ومن ضمنها مثل ما قلنا الحجز اللي صار في نفس الفندق مع الضحيه المحاكمه الجديده بدات في شهر يونيو سنه 1977 ونفس الشيء تد مثل نفسه في المحاكمه كان هو محامي الدفاع عن نفسه الشيء هذا عطاه بعض الم الميزات منها انه كان يقدر يلبس ملابس عاديه وما كانوا يجيبون المحكمه بملابس السجناء وما كانوا يقيدون فبدات جلسات المحكمه واستمرت لفتره خلال هذه الفتره كان تد مسموحله بين جلسات

42:44 المحاكمه انه يروح لمكتبه المحكمه هذه واحده من الميزات اللي حصلها بسبب كونه محامي نفسه كانوا يسمحوا له يروح للمكتبه عشان يطلع ويقرا في كتب القانون المكتبه هذه كانت موجوده في الطابق الثاني من مبنى المحكمه وطبعا كان في حارس مرافق لتد دايما وكان الحارس هذا احيانا يطلع من المكتبه وياخذ استراحات تدخين يدخن سجاير فكان يوقف برا على باب المكتبه يقعد يدخن جنب واحده من الشبابيك وهو يراقب الباب يعني كان مفكر ان باب المكتبه هو المدخل والمخرج الوحيد لانهم في الطابق الثاني تد استغل هالفرصه واخذ زاويه بعيده عن الانظار في المكتبه الزاويه هذه كان فيها شباك فبكل بساطه فتح الشباك ونط من الطابق الثاني للارض ومنها على طول ركض للشارع فتخيلوا ان المجنون هرب من مبنى المحكمه

43:31 نط من الطابق الثاني ويمكن اللي يساعده بعد ان الارضيه اللي تحت كانت عش بطين ما كانت ارضيه قاسيه اسمنتيه بس مع ذلك رجله انصابت وما احد اكتشف الموضوع الا بعد ما مرت عشر دقائق في امراه شافت تد ينط فدخلت للمبنى وبلغت الجماعه وبعدين حارس تد استوعب انه هرب تم ابلاغ الشرطه طبعا والشرطه والاف بي اي عمموا على تدف مناطق وولايات مختلفه خصوصا الولايات المجاوره لكولد و والولايات اللي ارتكب فيها جرائمه توقعوا حتى انه ممكن يحاول يرجع لواشنطن تد هرب لمناطق جبليه ومناطق غابات عشان يتخبى فيها بعيد عن الانظار كان عارف ان الشرطه والاف بي اي راح يقلبون الدنيا وهم يدورون عليه وظل تد يتنقل ما بين مناطق

44:17 مختلفه وهو يبتعد اكثر واكثر وكان يحاول يتجنب المدن او الاماكن الماهوله بكثير من الناس وبعد عده ايام من التنقل على رجوله بدا يحس بالتعب خصوصا انه مصاب فقرر انه يسرق سياره فسرق اقرب سياره يقدر يسرقها وظل ماشي يسوقها في الشوارع لكن في الليل فجاه طلعت وراه سياره شرطه ووقفته والشرطي على طول تعرف عليه وقال له حياك الله تفضل معانا فتد ان مسك بعد سته ايام بس من هروبه ما طول كثير تد انحط في السجن عشان ينتظر محاكمته مره ثانيه المحاكمه راح تاخذ عده اشهر الين ما تبدا هذه كانت زنزانه تد كانت عنده كتب قانون وحتى اله كتابه وطباعه مره ثانيه هذه من الاشياء اللي وفروها له كونه محامي نفسه بس تخيلوا ان في صباح يوم من الايام الحراس راحوا

45:02 لزنزان وما حصلوه تد بندي هرب مره ثانيه وهالمره هرب من السجن مش من مبنى المحكمه فكيف سواها تد لاحظ ان في فتحه في السقف الفتحه هذه كانت فتحه اضاءه او لمبه والمفروض كانت تلحم بحديد لكن كانوا مغطينها بقطعه بلاستيك فتد شافها فرصه بس الفتحه كانت جدا صغيره ما راح توسعه فكان يحتاج ينزل وزنه فعشان ينزل وزنه بدون ما يشكون فيه الحراس كان دائما يشتكي من الاكل والوجبات اللي يقدمونها له دائما يقول ان الطعم سيء وما ياكل وخلال سته اشهر تقريبا خسر اكثر من 15 كيلو كل هذا عشان يقدر يطلع من الفتحه هذه اللي فوق وطبعا الفتحه ما كانت مفتوحه يعني مثل ما قلنا كانت مغطيه بقطعه بلاستيك فكان يحتاج

45:48 انه يقصها فقدر بطريقه ما انه يحصل منشار صغير عن طريق واحد من المساجين ولما كل شيء صار جاهز قر انه يختار احسن موعد للهروب واللي كان على اجازه نهايه السنه لان معظم العمال والحراس في السجن يكونون ماجزين ما يداومون الا قله فهرب تد في يوم 30 ديسمبر 1977 اخر يوم في السنه وقبل ما يهرب رتب بعض الكتب في السريره وغطاها بالبطانيه عشان يبين كانه نايم على السرير وصعد للفتحه من خلال السرير اللي فوق وقصها بالمنشار وقدر يدخل نفسه فيها بسبب حجم جسمه اللي صار صغير ومن هذه الفتحه قدر يوصل ل انابيب ومنافذ التهويه اللي تربط غرف السجن وقدر ينزل في واحده من غرف الحراس وهناك حصل زي الحراس فلبسه وبكل

46:35 بساطه طلع من الغرفه ومشى بكل ثقه كانه واحد من الحراس وقدر يطلع من السجن طبعا الخبر انتشر بجنون في كل انحاء امريكا تد بندي القاتل المتسلسل والمجرم الشهير هرب مره ثانيه من السجن ما بقت جهه اعلاميه الا وغطت الخبر خصوصا في غرب امريكا والولايات اللي كان تد يرتكب جرائمه فيها بس حتى الولايات الثانيه في امريكا كانت اخباره واصله لهم وكل الناس كانوا مهتمين بسالفه لان القتله المتسلسلين ما كانوا شيء معتاد في ذاك الوقت مثل ما قلنا تيد باندي هو ابو القتل المتسلسلين في امريكا هو اللي الهم كثير من القتله الليي جووا بعده تد كان عارف ان احسن شيء ممكن يسويه هو انه يبتعد عن المناطق والولايات هذه اللي كانت في الشمال الغربي من امريكا لان

47:21 كل الناس والشرطه والاف بي اي قاعدين يدورون عليه هناك فقرر انه يروح للجنوب الش وبالتحديد لولايه فلوريدا اللي كانت بعيده جدا عن كل الولايات اللي كان يرتكب فيها جرائمه يمكن بتفكرون ان تد بيحاول يتخبى في فلوريدا ويظل هادي لكن مثل ما قلت لكم القتل عنده مثل المخدرات والحين صار له حوالي ثلاث سنين بين المحاكم والسجون وهو ما قادر يتعاطى ما قادر ياخذ الجرعه اللي يحتاجها فالحين لازم يعوض وصل تيد الفلوريدا بتاريخ 8 يناير سنه 1978 وعلى طول بدا يدور على المكان اللي بي يقدر يحصل فيه ضحايا جدد كان عارف ان وقته على الاغلب صار محدود وراح ينمسك عاجلا او اجلا فكان يريد يستغل هذه الفرصه اللي يمكن تكون اخر فرصه في حياته تد

48:07 كالعاده اتجه للكليات والجامعات هذه اراضي الصيد اللي هو متعود عليها وظل يراقب محيط جامعه فلوريدا عن بعد وعرف ان في سكن طالبات قريب من الجامعه سكن كبير تسكن فيه عشرات الطالبات فتد عرف ان هذا السكن بيكون هدفه الجديد وفي يوم 15 يناير 1978 تد اقتحم سكن الطالبات من الباب الخلفي الساعه 3 الفجر وكان شايل وياه عصا او غصن خشبي ثخين تد اقتحم غرفه بنت اسمها مارجريت بومان اقتحم الغرفه هذه بشكل عشوائي والبنت كانت نايمه فهجم عليها بالعصى وضربها والبنت على الاغلب فقدت وعيها على طول ما لحقت حتى تصحى من النوم بعدها المجرم اخذ حبل صغير ولفه حول رقبتها وخنقها اليه ما تاكد انها ماتت

48:52 زميله هذه البنت اللي كانت تسكن في الغرفه المجاوره تقول لها صحت على صوت مثل صوت الضرب جاي من غرفه مارجريت بس الصوت اختفى بسرعه فقررت انها ترجع وتنام ويمكن هذا كان خيط نجاتها الله اعلم لو راحت وشيكت تد كان على الاغلب ممكن يحصل فرصه ويقتلها هي بعد تد لما خلص من ضحيته الاولى على طول طلع من الغرفه وراح لغرفه ثانيه نفس الشيء الاختيار كان عشوائي الغرفه الثانيه هذه كانت لبنت اسمها ليسا ليفي ونفس الشيء هجم عليها وضربها بالعصا وبعدين خنقها الين ما ماتت لا وب فوق هذا عضها مرتين ومن قوه العظ ترك اثار على جسمها غرس اسنانها غرس وتذكروا هذه العظات لانها بتلعب دور مهم بعدين بعدها تد اقتحم غرفه ثالثه بس هالمره حصل بنتين في الغرفه ما

49:40 كانت بنت واحده مثل الغرف الماضيه فتخيلوا انه هجم عليهم مع بعض وضربهم بالعصا وبايده لكن واحده منهن قدرت تصرخ وتستنجد قبل ما تفقد وعيها فهني تد قرر انه يهرب وبسرعه طلع يركض للباب لكن وهو نازل من الدرج واحده من طالبات واللي كان اسمها نيتا نيري قدرت تشوفه وتشوف ملامحه بشكل واضح قبل ما يطلع تد حتى بعد ما هرب من سكن الطالبات بعده ما حس بالاكتفاء كانه يريد يعوض عن الثلاث سنين اللي مضت فراح واقتحم شقه طالبه ثانيه هالمره كانت مجرد شقه مو بسكن البنت كان اسمها تشارلوت توماس وبنفس الطريقه تد فاجاها وهجم عليها وهي نايمه بس نفس الشيء قدرت تصرخ قبل ما يقتلها فالجان سمعوا الاصوات والصراخ واتصلوا بالشرطه وتد نفس الشي خاف وهرب

50:27 قبل ما يخلص جريمته وياها كان مستعجل لدرجه انه طلع من الشباك ومع ان البنت ما ماتت لكن هجومه عليها كان كافي عشان يسبب لها اعاقات دائمه طبعا بعدها بفتره قصيره ج الاسعاف والشرطه واسعاف البنتين اللي في سكن الطالبات واسعاف البنت هذه اللي هاجمها تد في شقتها الشرطه خذوا افادات الشهود خصوصا نيتا نيري اللي هي البنت اللي شافت تد بوضوح قبل ما يهرب من سكن الطالبات طبعا مثل ما قلنا اخبار تد بندي كانت منتشرف كل امريكا بس البحث عنه كان متركز في الولايات اللي في الشمال الشرقي والشرطه في فلوريدا على طول ربط الجرائم هذه فيه لاحظوا ان في تشابه واضح فافترقوا ان المجرم هذا هو نفسه تد بندي وطلبوا مساعده الاف بي اي ومساعده شرطه واشنطن

51:13 ويوتا وكولورادو عشان يزودون بكل المعلومات الممكنه عنه هجوم تد على سكن الطالبات ولع قضيته في الاعلام اكثر خصوصا في فلوريدا والشرطه كانوا يدورون عليه في كل مكان خلال الشهر اللي بعده اللي هو شهر فبراير سنه 1978 تد راح يقتل اخر ضحاياه واللي كانت بنت بعمر 12 سنه ما راح اذكر لكم التفاصيل لانها فظيعه بزياده في ذاك الوقت دوريات الشرطه ونقاط التفتيش كانت مكثفه لدرجه ان تد قرر يطلع من ولايه فلوريدا فمره ثانيه سرق سياره وهالمره السياره كانت بيتل مثل سيارت القديمه بس هالمره كان لونها برتقالي فكانت في دوريه ليليه والشرطي لمح السياره هذه فتواصل ويا القسم وعطاهم رقم لوحه السياره فردوا عليه القسم ان عندهم

51:58 بلاغ ان السياره هذه مسروقه فالشرط على طول لحق السياره هذه ووقف صاحبها اللي كان تد الشرطي امر تد انه ينزل من السياره وطلب منه انه يوقف عند سياره الشرطه ويعطيه ظهره بس تد ما كان ناوي يسلم نفسه في هذيك اللحظه كان عارف انها بتكون نهايته لو سلم نفسه فحاول يباغت الشرطي وياخذ مسدسه لكن الشرطي كان منتبه وقدر يبعده بعدها تد قرر يحاول يهرب فترك الشرطي وركض فالشرط صوب عليه المسدس وامره يوقف لكن تد ما استجاب وظل يركض ف الشرطي اطلق النار وتد طاح على الارض الرصاصه في الواقع ما اصابته لكنه كان يحاول يخدع الشرطي فظل لي ان وهو طايح على الارض ال ما اقترب منه الشرطي ولما اقترب الشرطي فجاه هجم عليه وحاول ياخذ مسدسه مره ثانيه

52:44 لكن الشرطي هذا كان مركز ومصحصح فبه وه قدر انه يتغلب عليه وضربه على راسه بعقب المسدس فتد طاح على الارض وهالمره جد كان ما قادر يتحرك من قوه الضربه ولاول مره يمكن حس باللي كان يسويه في ضحاياه فالشرط قدر يخض اعتد ويلقي القبض عليه بعد ما رجع الشرطي هذا للقسم ومعاه الشخص اللي كان يعتقد انه مجرد حرامي سيارات الموضوع ما اخذ وقت طويل الا وعرفوا هويه هذا الحرامي وان تيد بندي القاتل المتسلسل المشهور اللي كان حرفيا اكبر مطلوب عند الاف بي اي طبعا هني على طول تم التواصل بين اقسام الشرطه في مختلف الولايات وتم التاكيد على هويته والحين كل المعلومات وملفات القضيه راحت فلوريدا لانه بيتحاكم هناك هو انمسك في فلوريدا فيتحكم في المكان اللي انمسك

53:31 فيه هذا القانون وهالمره حطوه زنزانه محصنه محقق الاف بي اي اللي كان مسؤول عن قضيته حط ثلاث اقفال على باب زنزانته وكل مفتاح من مفاتيح هذه الاقفال لازم يضل عند حارس مختلف وما تنفتح زنزانته الا بتواجد هذيل الحراس الثلاثه تد قضى حوالي سنه ونص في السجن والقضيه قاعده تنبني ضده المحققين ما خلوا شيء جابوا كل الشهود وجابوا كل الادله وحققوا في القضايا الاخيره اللي صارت في فلوريدا وبنوا ضده قضيه محكمه جدا وواحده من الادله القويه اللي قدروا ياكد وها ضده هي اثار العظات اللي تركها على جسم واحده من ضحاياه البنت اللي كانت في سكن الطالبات فالمحب اخذوا منه طبعه اسنانه بالقوه وقارنوها باثار العظات وحصلوا تطابق تام بينها وبين

54:17 اسنانه فهذا خلاص دليل قاطع بدات محاكمه تيد بندي في شهر يونيو سنه 1979 هذه المحاكمه كانت اول محاكمه يتم بثها على التلفزيون في تاريخ امريكا فتخيلوا اعداد الناس اللي شافوها كل البلد كانوا يتابعون القضيه من قبل اصلا فمن شهره القضيه حطوا المحاكمه على التلفزيون عشان يسوون من تد عبره عشان كذا تد بندي هو اشهر قاتل متسلسل في التاريخ كميه الضجه الاعلاميه اللي سببها كانت مجنونه وحتى الموضوع توسع خارج امريكا في كثير جهات اعلاميه حول العالم غطت المحاكمه وغطت تفاصيل القضيه بشكل مكثف بس هالمره تد كان عارف ان المحاكمه بتكون اصعب فقرر انه يقبل انه محامي خارجي يمثله هالمره يعني ما مثل نفسه هالمره المحامي اللي مثل

55:04 تد كان اسمه جون هنري براون واذا تذكرون في فيديو سابق اللي تكلمنا فيه عن المراهق المجنون اللي سرق بيوت وسيارات وقوارب وطيارات هذا كان نفس المحامي اللي مثل المراهق وذكرت لكم هالشيء في ذاك الفيديو المهم المحامي هذا ما كان هدفه انه يبر تد بندي كان هدفه انه ما ينعدم في ذاك الوقت عقوبه الاعدام كانت بعدها موجوده في كثير من الولايات الامريكيه اما الحين فالغوثُ

55:56 كل تفاصيل جرائمك وبالتالي راح تنجو من حكم الاعدام لكن تد رفض وقال لا انا بريء مع ان كل الناس والمحامي ذات نفسه كانوا عارفين انه مذنب وانه هو المجرم فالمحامي قال له اذا ما نوي تعترف فانا راح انسحب فقال له تد الله وياك ورجع تد يمثل نفسه في المحاكمه صار محامي نفسه مره ثانيه كان في عده محامين اخرين موجودين في فريقه بس هو نصب نفسه المحامي الرئيسي في القضيه فكان يدخل على قاعه المحكمه ببدله وبشكل مرتب بدال ما يدخل بملابس المساجين وايدينا مقيده وكان يقعد يتكلم وياخذ ويعطي ويسوي نفس الشخص الجذاب الرائع وكان يحب الظهور حتى لما الكاميرا تجي عليه تحصله يبتسم شيطان خبيث تيت كان يحاول يحافظ على شخصيته اللي كان يخدع فيها الناس طول الوقت شخصيه الانسان الناجح

56:42 الذكي الفاهم وكان كانه يريد يجرب ويشوف اذا بيقدر يخدع العالم كله بهال القناع المزيف فكان يتكلم بكل هدوء وبكل ثقه طول جلسات المحاكمه وتعرفون شو المصيبه بعد ان هو كمحام يحق له يجيب الشهود ويسالهم او يضغط عليهم قدام المحكمه يعني يسوي لهم مثل الاستجواب هذلا كانوا نفس الشهود اللي هم بضحاياه فتخيلوا انهم اضطروا يجيبون البنات اللي نجم منه كارل اللي هربت والبنتين اللي نجوا منه في سكن الطالبات والبنت الاخيره اللي هاجمها في شقتها وحطوهم قدامه على منصه الشهود عشان يسالهم ويستجوب في المحكمه يعني تخيلوا المجرم يستجوب ضحاياه وين صارت هذه وطبعا هو كان مستمتع بهالشيء كان يحس كانه هو قائ المكان هذا هو اللي يتحكم فيه فكان يتكلم

57:29 ويتحرك ويضحك ولا كانه هو المتهم بجرائم القتل هذه بس مهما سو الشهود والادله اللي ضده كانت اقوى من انه يقدر يتغلب عليها واقوى دليل كان العضات وتطابقها مع اسنانه هذا كان دليل قاطع ما يخلي مجال للشك ابدا يعني الاهبل كانه ترك توقيعه او بصمته على جسد الضحيه وفي يوم 24 يوليو 1979 هيئه المحلفين اعلنوا انهم وصلوا لنتيجه ان تد بوندي مذنب وفي نهايه المحاكمه القاضي حكم عليه بالاعدام تد كان مصدوم كانه ما كان يتوقع ه النتيجه كانه كان فعلا مصدق انه بيقدر يخدع الكل ورغم انه ان عطى حكم اعدام لكن ظل هذا الحكم يتاجل سنه ورا سنه والسبب كان لان تد ظل يعطي تفاصيل عن ضحاياه للمحققين بس كان

58:15 يعطيهم التفاصيل هذه بالقطاره عشان ياخر له حكم الاعدام وفي تسجيلات لاعترافات و موجوده تسجيلات توصل بالساعات وفيها تفاصيل كثيره عشان كذا عندنا كل هالتفاصيل عن الضحايا واللي صار هذه كلها اعترافاته هو بنفسه تد اعترف ب 30 جريمه قتل هذه الاعترافات وزعها تد على عش سنوات كانوا كل ما يحطوا له تاريخ اعدام او موعد اعدام يقول لهم عندي اعترافات وتفاصيل وضحايا ما خبرتكم عنهم وقعد يعطيهم اسماء الضحايا والتفاصيل هذه بالقطاره ال ما خلاص ضربت وياهم وحطوا له تاريخ اعدام ثابت وقالوا له خلاص مهما سويت راح تنعدم في هالتاريخ فتد اعترف ب 30 جريمه قتل للحظه اعدامه لكن المحققين يعتقدون ان العدد اكبر بكثير وممكن حتى يوصل لل 100 يوم الاعدام كان

59:01 بتاريخ 24 يناير سنه 1989 وفي مجموعه كبيره من الناس تجمعوا حول السجن اللي راح يتم داخل الاعدام الناس كانوا حرفيا قاعدين يحتفلون باعدامه كانوا فرحانين وقاعدين يهتفون هتافات مثل بررن بندي برن يعني احترق يا بندي احترق وفعلا تم تنفيذ حكم الاعدام على تد بندي الساعه 7 الصباح في ذاك اليوم والاعدام تم عن طريق الكرسي الكهربائي يقولون ان للحظه الاخيره كان قاعد يرمي اسماء ضحايا وقاعد يقوللهم ان انا عندي تفاصيل اكثر بكثير ما خبرتكم عنها كل هذا عشان يخرون الاعدام لكن الاعدام تم وبكذا تكون انطوت صفحه اشهر قاتل متسلسل مر على العالم وفي النهايه ما بقول لكم اذا عجبتكم القصه حطوا لايك لان المفروض هالقصه ما تعجبكم

59:46 لكن اذا حصلتوا ان القصه كانت مثيره لاهتمامكم فلا تنسوا اللايك واشتركوا في القناه وفعلوا زر الجرس وهذه بعد مقاطع سابقه حلوه تقدرون تتابعونها شكرا لكم على المتابعه اشوفكم في الفيديو الجاي ومع السلامه

Share

YouTube Video Summaries