0:00 يا أهلاً وسهلاً, كيف حالكم؟ شاء الله طيبين وبأحسن حال. زي ما أنتم شايفين, اليوم عندنا ثلاثة قصص, لكن لا تستهتروا بأنه العدد قليل. القصة الأخيرة تحديداً أطول قصة في قصص اليوم وأكثرها صراحةً غرابة. من النوع اللي كلكم تخافوا منه, النوع حق اللي تكتشف فيه إنه الناس اللي أنت ما تتوقعها في حياتك هي أكثر ناس حتضرك. وزي ما أنتم شايفين, مدة القصة حلوة, طويلة, فجيبوا سناكاتكم وشوي شوي يعني, لا تأكلوا بسرعة لأنه تجي ألاقي في التعليقات بعدين أحد يقول لي خلصت السناكات في المقدمة. مقدمة مدتها ثلاثة دقائق أقصى شيء يعني. شوي شوي شوي, ليش مستعجل؟ حيجيك ارتجاع بعدين في المريء. شوي شوي. يلا بينا ندخل على الإنترو يا أحبتي, ولا تنسوا اللايك والاشتراك في القناة. يلا بينا.
0:55 >> [موسيقى] >> أنا اسمي ميادة, وعمري حالياً 17 سنة, وأنا بنقل لكم قصتي. أنا بصراحة من الناس اللي يمكن لأني ما عشت أحداث في حياتي مرعبة, تخليني أقول إني من النوع الخواف, أو من النوع اللي بيؤمن بأنه ممكن يشوف الجن بشكل واضح. فلذلك كنت من الناس اللي مؤمنة إنه الخوف قادر يخلي الشخص يتخيل أي شيء ممكن يخوفه قدامه, ويهيئه له قدامه بشكل واضح لدرجة إنه يؤمن إنه حقيقي.
1:41 خصوصاً إذا اختلط هذا الخوف بالحزن, والحزن تحديداً اللي يجي مع فقدان شخص عزيز عليك. ممكن يخليك هذا الحزن والخوف تتخيل إنك تشوفه, أو تسمع صوته, ولا زال يرن في أذنك حتى بعد وفاته. لكن اللي صار في عزاء جدتي غير في حياتي الكثير من المفاهيم. جدتي توفت قبل ثلاث سنوات من الآن. كانت تعيش في قرية تبعد عن المدينة اللي نعيش فيها أنا وأهلي قرابة الساعتين ونصف. بيتها كان قديم وكبير، بيت جدة وجد حرفياً، مناسب لأجيال كثيرة. وكان مبني على الطريق القديمة، طين كذا ومش عارف إيه. كان في حوش داخلي وفيه غرف كبيرة
2:26 وكثيرة. وأيضاً كان في ممر يوصل ما بين الغرف، ما بين المطبخ والغرف والصالة كذا يعني. وأنا بصراحة من يوم ما أنا صغيرة هذا الممر كنت ما أحبه في بيت جدتي. ولو حتسالوني ليش حقولكم بصراحة ما أعرف. دائماً كان يراودني إحساس مو مريح وأنا موجودة في هذا الممر. رغم إنه ممر منور يعني مثلاً مو مظلم أو شيء، بالعكس كان منور بشكل واضح جداً لأنه ممر يؤدي إلى كل الغرف اللي في البيت. فكان منور بشكل طبيعي وممتاز. ولكن دائماً كان يراودني إحساس بعدم الراحة كل ما عديت في هذا الممر. كنت دائماً أحس نفسي لما أضطر إني أمشي فيه لازم ألتفت ورايا، ما أعرف ليه. لما توفت جدتي رحت أنا وأمي وأختي للعزاء
3:11 في القرية طبعاً، في بيتها لأنه العزاء أقيم في بيتها هي. أول يوم كان يوم طبيعي. المجالس كانت مليانة بالنساء والبكاء هو الصفة السائدة ما بين المعزيات كلهم. اللي تذكرها بالخير واللي تبكي بحرقة واللي يعني جاية من منطقة بعيدة عشان تعزي من كثر ما هي تعز جدتي هذه. وأنا بصراحة كنت مشغولة مع خالاتي بأننا نستقبل المعزيات ونساعد في ضيافتهم المعروفة في العزاء. وعدى يومي الأول بشكل طبيعي ومحزن. وزي ما أنتم عارفين في اليوم الأول يغلب عليه دائماً طابع الحزن والهم. لكن تبدأ النفوس تهدأ في اليوم الثاني. وفعلاً في اليوم الثاني كنا أهدأ شوية أنا وأمي وخالتي
3:57 وخالاتي. فأقدر أقول إني كنت بوعي أكثر من اليوم الأول. على الساعة 9:00 بالليل في الوقت اللي أغلب المعزيات كانوا قاعدين يمشوا، مو قاعدين يجوا للعزا، كنت طالعة من المطبخ وكان معي دلة قهوة، كنت رايحة فيها للمجلس اللي لا زال فيه بعض المعزيات. وأنا ماشية من المطبخ وزي ما قلت لكم لازم أعدي من الممر عشان أوصل للمجلس اللي فيه المعزيات، شفت أربع حريم كانوا واقفين في الممر. أربع حريم أشكالهم متشابهة ولابسين عبايات برضه متشابهة وباين إنها عبايات قديمة مبهتة لونها مبهت. عبايات سودا طبيعية لكن لونها باهت جداً. وكانوا لابسين طرح سودا. حرفياً هذا اللبس الطبيعي اللي ممكن نشوفه في أي عزا. الغريب هو كان منظرهم لأنهم كانوا واقفين
4:44 بشكل طولي على الجدار، يعني ما كانوا واقفين مثلاً جنب بعض أو شيء، لا، هم جنب بعض، بس كذا الجدار وراهم، هنا وحدة، هنا الثانية، هنا الثالثة، وهنا الرابعة. قربت منهم وقلت لهم حياكم الله هنا المجلس اللي فيه الـ العزا، لأنه ده الطبيعي وجودهم هنا يعني إنهم معزيات. وربما ما كان واضح لهم إنه هذا المجلس اللي أصلاً هم واقفين قدامه هو المكان اللي المفروض يجلسوا فيه، فعشان كذا استقبلتهم وقلت لهم تفضلوا. لكن ولا وحدة فيهم ردت علي. بس اللي كانت واقفة قريبة مني اللي هي أول وحدة من الصف هذا، رفعت رأسها وطالعت فيني. بصراحة وجهها كان طبيعي، وجه إنسانة طبيعية، لكنه كان شاحب بشكل غريب، كأنها مريضة من دهور. عارفين البني آدم اللي جسمه ما فيه نقطة فيتامين ولا دم ولا شيء، يجي وجهه مرة
5:31 شاحب؟ هي كانت كذا. ابتسمت لهم ابتسامة بسيطة كذا لمجرد إني حسيت إنهم ما يبغوا يدخلوا المجلس وسبتهم ومشيت بدلتي ودخلت المجلس وبديت أصب قهوة للمعزيات. ولكن قبل ما أدخل التفت وراي عشان ألقي نظرة عليهم ولقيتهم لين دحين لسه واقفين مكانهم لكن في وحدة منهم كان شكلها شوية غريب كانت فجأة كذا معطيتني ظهرها وتلف كذا طالعلي بس براسها جسمها موجه للأمام وراسها بس اللي لافف عشان تطالعلي يعني هي مسوية البوزيشن هذا تحديدا عشان تراقبني بعد ما ضيفت المعزيات بالقهوة رحت جلست جنب أمي وقلتلها ماما مين هدول الحريم اللي واقفين في الممر طالعت فيني ماما وقالت أي حريم أشرتلها كذا بدقني وقلتلها هناك يا ماما
6:18 شوفيهم حريم أربع حريم واقفين عند الباب قلتلهم خشوا بس ما رضوا يدخلوا روحي شوفيهم يمكن انتي تعرفيهم صحبات جدة ولا حاجة وفعلا قامت أمي عشان تشوف وبعدها بشوية رجعت سألتها وقلتلها عرفتيهم قالتلي يا بنتي مافي ولا أحد برا قلتلها والله يا ماما دوبني شفتهم مستحيل يكونوا لحقوا يطلعوا وبعدين لو طلعوا كنا شفناهن عدوا من هنا يعني إجباري لو أحد حيطلع من ال الممر حيعي من قدام المجلس عشان يطلع من البيت رجعت قالتلي ماما خلاص يمكن كانوا غلطانين بالعنوان ولا شي المهم إنهم طلعوا يعني وبعد ما قالت ماما هذا الكلام يمكن كان الموضوع فعلا ناس غلطانين ودخلوا بالغلط ومشوا لكن اللي خلاني أشك بكلام أمي هذا هو طريقتها في ال إنها كل شوية تطالع للممر بعد ما أنا حكيتها كل شوية
7:04 بالمعنى الحرفي تطالع للممر بقلق وفي نفس الليلة هذي وتحديدا في الليل وقت ما جينا ننام عشان تفهموا دائما يعني البيوت حق أهل ال عزا الناس اللي جايين من برا يناموا في البيت يعني يتجمعوا في هذا البيت لأنهم يكونوا جايين على استعجال ما لحقوا يأجروا ما يكون عندهم بيوت هنا المهم إنه كان بيت جدتي مليان ناس نايمين فيه فالأغلب كان نايم أو أنا وأمي وخال وحدة من خالاتي وأختي كنا نايمين في المجلس نفسه اللي كنا نستقبل فيه المعزيات في الليل أمي خاصمتني عشان أنام لأنه أنا أسهر كثير وهي ما تحب إننا أسهر فسويت نفسي نايمة وغمضت عيوني على أمل إني أنام. خلال الوقت هذا اللي أنا مسوية فيه نفسي نايمة، بديت أسمع صوت، صوت أمي وخالتي
7:50 نورة. في البداية صراحة ما اهتميت إني أسمع الحوار لأنهم كانوا يتهمسوا، مما يعني إنه عادي أخوات قاعدين يسولفوا، ما هو شيء يستحق التلصص. لكن لفتتني كلمة خلتني أبدأ أركز مع الكلام. الكلمة هذه كانت تقول: الحريم دولا. الحريم دولا، فبديت يعني أركز مع كلامهم وسمعت خالتي نورة تسأل أمي وتقول لها: ليكون رجعوا. وهنا سمعت أمي تهمس لخالتي وتقول لها: وطي صوتك لا يسمعوك البنات. وبعدها فعلاً وطوا صوتهم بشكل يعني مزعج لدرجة إنه ما عاد سمعت ولا حاجة. هذول الجملتين اللي سمعتها بس. لكن اللي استدركته إنه أمي تعرف شيء، تعرف شيء عن هذول الحريم الأربعة. ومو هي بس، حتى خالتي نورة تعرف شيء عن هذول
8:35 الحريم. إيش هذا الشيء؟ هذا اللي ما عرفته في وقتها، وما عرفت إني على صدد إني أعرف أشياء كنت في غنى عن معرفتها. في اليوم الثالث من العزا صار شيء خلاني فعلاً أخاف. كان عندنا قريبة من قريباتنا اسمها أمينة، عمرها في حدود الخمسينات. هذه الآدمية الصراحة من الـ الناس اللي الكل يتفق على حبها. إنسانة هادية، ما تظهر إلا في المناسبات، سواء السعيدة أو الحزينة، تؤدي الواجب وتختفي. ما هي من القرايب اللي أذوك ويطفشوك في حياتك. لكن الغريب ذاك اليوم إنه اللي صار مع أمينة شيء مو مفهوم أبداً. بعد صلاة العشاء اختفت أمينة من بيت جدتي. جلسنا ندور عليها في كل مكان. دورنا عليها
9:22 في الحوش، دورنا عليها في الغرف، دورنا عليها في المطبخ، في الحمامات. زي ما قلت لكم حرمة كبيرة في السن، ما هي من الناس اللي تقدر تمشي وتروح في أي مكان وأي وقت لحالها. حتى جوال مسكينة ما كانت تعرف تستخدم. أساساً أساساً لقينا أغراضها لسه موجودة في البيت. يعني مثلًا ما راحت ومن غير ما تقول لأحد. لسه شنطة سفرها موجودة وأغراضها وملابسها. كل شيء كان موجود. بس هي نفسها المرأة مختفية. بعد ساعتين تقريبًا من البحث عنها, وكنا نقول يلا يمكن إنها راحت لأحد هنا تزور أحد ولا شيء واستغلت إنها موجودة في القرية فتزور قرايبها. حاولنا نهدي نفسنا قدر المستطاع. ما جاء في بالنا الصراحة أي شيء غريب إنها مثلًا تكون اختطفت. المهم إنه بعد الساعتين هذه سمعنا صوت بكاء عالي جدًا من
10:07 غرفة جدتي. غرفة جدتي اللي أمي مقفلتها بالمفتاح من يوم ما جينا العزاء. يعني من أول يوم الغرفة مقفلة بالمفتاح. ما حد يدخلها. ما حد ينام فيها. ما حد أصلًا يقرب منها. لأنه أمي كانت مقفلتها لين بعد العزاء نفرغ الأغراض براحتنا. ما كانت تبغى أحد يدخل الغرفة. صوت البكاء جاي من داخل هذه الغرفة. الغرفة المقفلة. هاو از ذات؟ المهم أمي أخذت المفتاح ورحنا نفتح هذا الباب لأننا بدأنا ندرك إنه الصراخ هذا صوت أمينة. وفعلًا فتحنا الباب بسرعة ونحنا مفجوعين وكلنا قاعدين نتدافف عشان ندخل. ولقينا أمينة طايحة على الأرض وسادحة بظهرها على طرف السرير وتناادي: يا موضي. يا حصة. يا هيا. يا لطيفة. طبعًا خالتي نورة وأمي كانوا قاعدين يسمعوا
10:54 الصياح هذا ومفجوعين. واحدة من خالاتي كمان شهقت كذا وهي تسمع وقالت: إيش طراهم على بالك يا بنت الحلال؟ كنت أنا وبنات خالاتي واقفين نطالع في بعض مصدومين. إيش اللي قاعد يصير؟ وهنا مسكينة أمينة كانت تصرخ وتضرب على الأرض بيدها وتقول: والله ما أبغى أروح معاهم. ما أبغى أروح معاهم. أمي هنا حاولت تهدي أمينة وتسمي عليها ومدري إيش. وتقولها: يا أمينة يا حبيبتي, أنتِ كيف دخلتي أصلًا هنا؟ الباب مقفل. حتى أنا دحين جيت فتحت المفتاح الـ المفتاح. جيت فتحت الباب عليكِ بالمفتاح. كيف دخلتي؟ قالت وهي يعني أمينة كانت تصرخ وتبكي وتتكلم كذا وسط الصراخ والبكاء. قالت: هم دخلوني. أكيد ما في غيرهم هذول الحريم حسبي الله عليهم حريم مين كملت أمينة كلامها وهي تقول قالوا لي أمي تستناني ضحكوا علي قالوا لي أمي تستناني
11:42 هنا خالاتي والحريم الموجودين كلهم بدأوا يتهمسوا ويطالعوا في بعض ويقولوا ايش بها هذه تجننت ولا ايش الحرمة أمها ميتة لها مدري كم سنة وموضي ولطيفة وهايا وهذول هذول حريم ميتين من سنين الله ايش طراهم على بالها يعني هذول ناس من قرايبنا أصلا من زمان ميتين المهم أنهم قاعدين يحاولوا يهدوا هذه الأمينة ويقروا عليها ويسموا عليها وهم هدأت هي مسكينة وخلص رجعت طبيعي قعدت مع المعزيات زيها زي كل الناس اللي موجودين بس في ذي الليلة نفسها اللي صارت في هذه الأحداث كانت ليلة مش طبيعية لأنه في مرة من المرات وأنا معدية من الممر وسط زحمة العزا شفت الأربع حريم هذولا لكن هذه المرة شفتهم متقسمين في الممر وسط الناس اللي رايحين وجايين في الممر الممر ما
12:28 يخلو من الناس زي ما قلت لكم لأنه ممر رئيسي يؤدي إلى كل مكان للغرف للمجالس للمطبخ للحمام فدائما في ناس رايحة وناس جاية لكن الغريب أنه هذول الأربعة كانت كل واحدة ماسكة زاوية واحدة واقفة عند المطبخ واحدة واقفة عند المجلس واحدة واقفة مش عارفة فين والمرعب أنه كل ما تعدي واحدة من قدامهم يعني أنا مثلا عديت من قدام واحدة فيهم إلا ما يصير شيء يخليني أوقف يعني واحدة مثلا فجأة توقف وتسوي طرحتها واحدة مثلا توقف تسوي عبايتها واحدة توقف مدري ايش تسوي كأنهم يتسببوا بأنه الحريم هذول يوقفوا لحظة كذا مدري ليش لين جت واحدة من بنات خالاتي اسمها سارة وعدت قدامي في هذا الممر وشفتها وقفت عند واحدة
13:14 فيهم وقالت كذا بصوت شوية قالت سمي سكتت ثواني وبعدها مشيت كملت طريقها سارة فلحقتها أنا وقلت لها ألو سارة أنت مين كنتي تكلمي في الممر طالعت فيني سارة باستغراب وقالت ما كلمت أحد. قلت لها: سارة دوبك قلتي لوحدة اسمي. طالعت فيني باستغراب وابتسمت كذا ابتسامة كان باين أنها ما هي ابتسامة مصطنعة وأنها حقيقية وقالت: والله الحلال ما كلمت أنت ايش بك مجنونة؟ وحقيقي ما أعرف هل سارة تستهبل ولا لا؟ ولكن يراودني شعور شديد بأنها ما كانت تستهبل وأنه فعلاً كان في شيء غريب كان مخليها مغمى عليها كذا وهي واقفة يعني في شيء مغشي على عينها لأني شفت زي علامة يد كذا أو إصبع على كتف القميص حقها. كانت لابسة قميص أبيض كان فيه زي مسحة فحم. شفت
14:01 لما يكون في يدك فحم وتمسح كذا على القميص؟ هذا بالضبط اللي كان على قميص سارة. إصبع كذا مقاسه مدبب ممسوح في كتفها. ويستحيل أنه هذه العلامة كانت موجودة من أول لأنها لو من أول كان من أول شفتها على كتفها لأنه لابسة قميص أبيض. علامة زي كذا مستحيل إني ما أنتبه لها من البداية. عدت أيام العزاء هذه على خير بخيرها وشرها. وبعد أيام العزاء قررنا نجلس يومين كمان في بيت جدتي عشان نفرغ الأغراض اللي في غرفتها. طبعاً كل أحد مسك له زاوية. اللي مسك الملابس، اللي مسك الـ مش عارف إيه. وأنا مسكت أغراضها الشخصية. الصناديق، الأوراق، الأشياء اللي زي كذا. كان في صندوق باين أنه يحتوي على أغراض قديمة. وأنا صراحة مرة أحب الأشياء الفينتج هذه. فـ بدأت أقلب في الأشياء
14:47 اللي موجودة ولقيت صورة قديمة وكان عليها تاريخ. كان مكتوب عليها 1966. يعني صورة عمرها أكثر من 50 سنة. وكان باين أصلاً من تآكل أطراف الصورة و الـ الصورة نفسها بدأت تروح معالمها من كثر ما هي قديمة. لكن كان واضح ايش مغزى الصورة هذه. كان فيها مجموعة نساء جالسين في حوش بيت. ما عرفت صراحة ولا واحدة من هذول الحريم اللي موجودين لأنه أصلاً عددهم كبير ووجوههم ما هي واضحة مع التصوير القديم. لكن لكن لكن كان فيه أربع نساء أشكالهم كانت مألوفة بالنسبة لي أو يمكن أنا توقعت كذا وتخيلت كذا لأنه الصورة ما هي واضحة التفاصيل فيها لكن فيه أربعة
15:33 أشكالهم هي اللي كانت ملفتة لابسين عبايات عكس كل اللي كانوا في الصورة وكانوا واقفين بشكل طولي على الجدار وراهم هم باين أنهم جزء من هذه المجموعة مو مثلاً دخلاء عليهم لا باين أنهم ممكن صاحباتهم أو ما أعرف لكن شكلهم كان مرة ملفت لأني شفتهم قريب أيوه بالضبط الأربع نساء اللي شفتهم في عزاء جدتي هم نفسهم اللي موجودين في الصورة وعشان أكون دقيقة في كلامي ماني متأكدة إذا هم نفسهم لكن الهيئة الشكل هو نفسه اللي أنا قاعدة أشوفه في بيت جدتي طبعاً أخذت الصورة وركزت عند أمي وقلت لها أمي مين هؤلاء طالعت فيني كذا أمي بغضب وقالت من فين جبتي الصورة هذه قلت لها يا ماما لقيتها في صندوق جدة اللي قاعدة أرتبه وهنا كملت كلامي بخوف وحماس قلت لها
16:20 أمي ترى هؤلاء نفس الحريم الأربع اللي قلت لك أنهم جوا العزاء أمي هنا بدأت تصرخ في وجهي وبدأت فعلاً ترتجف من الخوف فعلياً فروم نو وير كذا فجأة صارت تصرخ قالت لي اسمعي الكلام هذا لا عاد تعيديه ولا تقوليه لأحد قلت لها ألو ماما ليش صرخت علي بشكل أقوى وقالت لأنهم لو عرفوا أنك عرفتي عنهم وبدأت تراقبيهم والله ما حيخلوكي في حالك يا ميادة أنا لا أخفيكم أني حسيت بخوف وعدم ارتياح ولكني أبغى أفهم فعشان كذا رديت عليها وقلت لها مين هم لكنها رفضت تماماً أنها تجاوبني وبدأت تخاصمني وتقول لي لا عاد تعيدي ذا الكلام وانتهينا طبعاً سكت وما قدرت أني أجادل أمي أكثر وهذا بعدها بكم يوم كذا خلاص كان آخر يوم لنا في بيت جدتي قررت أني أصور
17:07 الممر لرغبة مني في أني أحتفظ بهذه الذكرى الغريبة اللي عشتها في حياتي وفي نفس الوقت كنت أبغى يكون عندي دليل على أشياء مرعبة أنا عشتها في هذا البيت اللي ما نعرف ايش حيكون مصيره هل حيبعوه الورثة ولا ايش بالضبط لكني حرفيا كل ما حاولت أني أصور الجوال يعلق كل ما جيت أبغى ها أصور الجوال يطفى يعلق كذا أضغط ما يصور مرة ما كان الجوال راضي يصور أبدا فخلاص كذا تنهدت تنهيدة الطفش وقلت خلاص الشكوى لله مو راضي يصور الجوال ورفعت رأسي وهنا شفتهم قدامي الأربعة في الممر كلهم الأربعة واقفين كذا يطالعولي اللي هو أنتي ايش تبغي تصوري طبعا كل اللي قدرت أسويه أني ركضت بسرعة للمجلس اللي متجمعين فيه أهلي بدون ما
17:52 أقولهم شيء خالاتي وأمي وكذا وبنات خالاتي لأن أمي حذرتني من أني ما أتملقف على الموضوع ولو قلتلها أنه أنا تملقفت حتسحب مني الجوال وأنا ما أقدر أعيش من غير الجوال فبلعت هذا المشهد المرعب حق الحريم الأربعة ذول اللي شفتهم في الممر وجلست معاهم طول اليوم وفي نفس هذه الليلة اللي كانت الليلة الأخيرة قبل ما نروح من بيت جدتي أنا ما عرفت أنام ذاك اليوم يمكن لأني بدأت أربط أحداث كثير مع بعض وبدأت فعلا أستدرك أنه في شيء مو طبيعي في شيء له علاقة ب جن وعفاريت ومدري ايش فما قدرت أنام أبدا وخصوصا على الساعة ثلاثة بدأت أسمع خطوات حرفيا مو شخص واحد لا خطوات كثير في الممر حق البيت في ناس رايحين جايين يتمشوا في البيت هنا على طول ميلت
18:38 على أمي اللي كانت نايمة في الطراحة اللي بجنبي وقلتلها ماما ماما قومي في أحد برا في أحد برا قاعد يتمشى في الممر وهنا لأول مرة في حياتي يا جماعة الخير أشوف هذا الخوف في عيون أمي أمي ما كانت خايفة كانت هلعة مو هلعة يعني أقصى مراحل ال الخوف ايوه هلعة بس يعني خطأ صياغة الكلمة المهم كانت مرة خايفة من كلامي وقالت انتبهي تفكين الباب يا ميادة أبدا أبدا وهنا توقفت الخطوات عند باب الغرفة حقتنا وبدأنا نسمع صوت طرق على الباب أمي هنا اعتدلت في جلستها وبدأت تقرأ آية الكرسي بصوت منخفض. وهنا سمعنا صوت واحدة، صوتها غليظ، بس باين إنها حرمة كبيرة. سمعنا صوتها من ورا الباب تقول: افتح الباب يا أم ميادة، نبغى نشوف البنت. أمي ما ردت،
19:26 أمي بدأت مسكينة ترتجف وأنا بجنبها أرتجف، أختي يا حظها الصغيرة نايمة ما هي دارية بالدنيا. وأمي يا حرام كانت ترتجف وهي يعني تحاول تقرأ آية الكرسي بس صارت تلخبط من الخوف في القراءة. رجع الصوت حق المرأة هذه مرة ثانية وقال: أنت وعدتينا يا أم ميادة، وعدتينا إننا ناخذ أختك ونسيب عيالك، نبغى نشوفهم بس. أنا هنا بغيت أموت. أختك إيه؟ وعيالك إيه؟ وإيش قاعد يصير؟ وبعدها عم صمت رهيب، بدينا نسمع صوت شيء كأنه ينسحب على الأرض، شيء كذا ثقيل ينسحب على الأرض وخلاص اختفى الصوت من بعدها. بعدها أمي جلست يعني تحاول تتكلم معي وهي تكتم بكاءها وتحاول تقول لي: خلاص نامي، نامي واقرأي المعوذات ونامي. بس أنا ما عرفت أنام. كيف يعني أنام بهذه
20:11 السهولة؟ ولا كنت قادرة أجادل أمي لأنه كانت باين خايفة و ومعصبة في نفس الوقت. وهنا تذكرت حاجة مرة مهمة، أتذكرت إني سمعت في مرة من المرات إنه أنا عندي خالة ماتت وهي صغيرة وإنه ما حد عارف كيف ماتت. يعني حسب اللي أنا فهمته من الجماعة إنها ماتت بطريقة غامضة، كذا فجأة صحيوا من النوم لقوها ميتة. في اليوم الثاني في الصباح وقبل ما نمشي أمي أخيرا اتكلمت وحكت لي عن اللي كانت مخبيته. قالت لي إنه هدول الحريم الأربعة كانوا يظهروا لها هي وخالاتي وهم صغار، نفس الحريم هدول الأربعة، واللي هم نفسهم يرجحوا إنه هي نفسها الأسماء اللي قالتها أمينة أول، اللي هم موضي وهيا ومدري مين،
20:57 نسيت أسماءهم. المهم الحريم الأربعة دول. ليه؟ لأنه هذه الأسماء أسماء لناس ماتوا من سنين، لكن دائما في كل عزاء يصير نفس الأحداث الغريبة دي، يسمعوا أسماء الحريم هذه بطرق مختلفة. وبعدها بفترة نفس الناس اللي يتكلموا عنهم يموتوا. وأمي نفسها تقول إنه زمان وهم صغار لما كانوا يطلعوا لهم ذول الحريم هي وخالاتي، ومرة من المرات طلعوا لهم في عزى، عزى من عزوات أهاليهم يعني أظن الجدة اللي هي أم الأم اللي ماتت دحين، أم الجدة، أم جدتي، فهمتوا؟ يعني أم جدتي لما توفت أمي نفسها، يا رب إنكم فهمتوا، أم ميادة جدتها، فهمتوا؟ وهي في عزائها طلعت لـ أم ميادة. فتقول إنهم طلعوا لها أكثر من مرة، وهنا سألتها قلت لها طيب يا ماما ليش هم
21:43 ينادوكِ أنتِ؟ ليش باسمك؟ فقالت أمي إنه وأنا صغيرة كانوا ينادوني كثير لكن قلت لهم سيبوني في حالي، خذوا أختي. يعني هي الأم نفسها أصلا كانت صغيرة، فقالتها كذا تبعد عنها الخوف بس، فهمتوا؟ يعني قالت إنه خذوا أختي كذا بس عشان تبعد الخوف عنها. ولكن فعلا بعدها بـ تقريبا أسبوع ماتت أختها الصغيرة في ظروف غامضة. وهنا سألتها وقلت لها طيب بإيش وعدتيهم يا ماما؟ أنتِ وعدتيهم إنهم يشوفونا يعني ولا إيش؟ هنا سكتت ماما ومدت يدها تمسح على وجهي ويدها كانت ترتجف من الخوف. وقالت ميادة يا أمي هذه أمور ما يستوعبها عقلك، تعوذي من الشيطان وسيبك التفكير في هذه الأمور وانتبهي يا ماما تسوي أي شيء تندمي عليه بعدين، أي شيء ممكن يأذيني أو يأذيكِ
22:30 أو يأذي أختك أو حتى أبوكِ. وفعلا كان الموضوع بالنسبة لي غير مفهوم ومخيف، لذلك ما تعمقت فيه وبحثت عنه أكثر. لكن مع الوقت بدأت أدرك إنه أمي صادقة في كلامها، الكلام الغير منطقي هذا. لأنه بعدها بسنة توفت أمينة قريبتنا اللي كانت تنادي عليهم، وبعدها بسنة أيضا توفت خالتي نورة. وفي العزيين هذولا حق أمينة وخالتي نورة شفنا الحريم الأربعة هذولا وكأنهم والعياذ بالله يظهروا في العزوات فقط عشان يعني كذا يمسكوا أي وحدة ينقوها ويأذوها أو إنهم استغفر الله كأنهم ينقوها عشان يأذوها ويقتلوها. شيء عجيب غريب ما فهمته لكني ورغم كل الـ الغرابة في الأمر هذا لا
23:15 زلت أشك إنه أمي تخفي سر عن هذا الأمر ولا زالت تعرف شيء عنه ومخبيته ما قالت لي الحقيقة كاملة. وأساسا من بعد ذاك النقاش الأخير أمي صارت ترفض تماما إنها تتكلم معي في هذا الأمر أو حتى نتناقش فيه. وأساسا بعد ما توفت خالتي نورة نفسيتها زادت سوء رغم إنها مي أختها الوحيدة لكنها أختها الأقرب لها فلذلك كنت أنا ما عدت أحاول إني أضغط عليها في أمور تضايقها عشان ما أزيدها نكد. وإلين اليوم أنا ما أعرف متى هذول الأربع حريم حنتهي منهم وليه هم مختارين عائلتنا دون عن كل العوائل ولكني أجزم إنه هذا الموضوع له علاقة بأسرتي تحديدا والأمر ممتد لأكثر من 50 سنة بدليل الصورة اللي أنا شفتها وشفت الأربع حريم هذول موجودين معاهم فيها.
24:08 أنا اسمي عبد الرحمن عمري 42 سنة. أنا ساكن في بيت ورثته عن أبوي في حي قديم على أطراف المدينة التابعة لها القرية اللي نحن عايشين فيها. البيت هذا اللي أنا أسكن فيه أنا وزوجتي وأولادي عمره أكثر من 40 سنة لكن البيت كان بناء كويس متين وما في مشاكل تذكر. طبعا مع الترميمات اللي نسويها جيل بعد جيل على هذا البيت. أنا وزوجتي وعيالي عايشين في هذا البيت من سنين طويلة وعمره ما صار معانا أي شيء غريب لين قررت البلدية تحفر في أرض خالية بجنبنا عشان يصلحوا شبكة الصرف الصحي تحت هذه المنطقة لأنهم ناويين يعرضوها للبيع لأنه الأرض كبيرة ويبغوا يستثمروا فيها
24:54 فقرروا إنهم يصلحوا تحتها عشان يبدأوا يعرضوها للبيع. بصراحة كانوا يحفروا بشكل طبيعي جداً، ولكن كانوا مرة عميقين في الحفر، يعني حفرة عميقة مرة. الحفرة أذكر أول يوم شفت فيه المعدات لما جاءت وبدأوا يحفروا ووصلوا لعمق مرة مبالغ فيه، شفت واحد من المقاولين اللي شغالين على هذا الحفر، قلت له ايش الحفرة هذه العميقة كلها يا ابن الحلال؟ باقي شوية وتوصلوا لإبليس. وين المقاول؟ قال لي والله السموحة منكم أزعجناكم ولكن يعني في تمديدات مرة قديمة تحت لازم نطلعها عشان نشتغل على الأشياء الجديدة وكذا. فقلت له تمام انتبهوا وغطوها لاهنتوا عشان الحي زي ما أنت عارف فيه أطفال لا أحد يطيح ولا شيء. قال لي أبشر إن شاء الله ما عليك الأمور طيبة بإذن الله. لكن بعد أربع أيام
25:39 من هذا الكلام هنا بدأت المصيبة. كنا جالسين في المجلس بعد العشاء، العشاء، كنا جالسين في الصالة حق البيت بعد العشاء تقريبا وسمعنا صوت شيء ينجر تحت الأرض، كأن أحد يسحب شيء خشبي، فاهمين؟ صوت ثقيل وواضح مرة وكان جاي حرفياً من تحت البلاط مباشرة. فهنا زوجتي قالت ايش ذا الصوت؟ قلت لها يمكن الحفريات قاعدين يكملوا شغلهم هذول حقون البلدية. هنا زوجتي ردت وقالت لا هم يشتغلوا من الصباح إلى أن العصر ويوقفوا ما كذا يشتغلوا في ذا الوقت المتأخر. فرديت عليها وقلت لها يا بنت الحلال يمكن الوقت داهمهم ويبغوا يستعجلوا فعندهم شفت ثاني، ما علينا. والصوت حرفياً استمر عشر دقائق وبعدها وقف. وثاني يوم سمعنا نفس الصوت لكن هذه المرة زيادة أصوات يعني كأنه فيه صوت حركة، عارفين
26:26 الكرسي لما تحركه كيف يطلع صوت معين؟ هذا الصوت زاد على الصوت القديم. والصراحة تعودنا على هذا الأمر إلى أن عدى أسبوع ونحن كل يوم نسمع ذي الأصوات. وبعد أسبوع صار شيء صراحة صعب جداً أني أفسره. كنت جالس أنا وزوجتي قاعدين نتفرج على التلفزيون وفجأة سمعنا صوت ولدي جاي حرفياً من تحت الأرض كذا كأنه من تحت البلاط يتكلم وقال أمي فين مفتاح السيارة؟ استغربت إننا سمعنا ذا الصوت لأنه ولدي دوبه خرج تقريبا يعني ما له خمس دقائق خرج من البيت وفعليا يا جماعة الخير بعد دقيقتين ثلاثة كذا الولد دخل من الباب من برا وقال نفس الجملة أمي فين مفتاح السيارة؟ بنفس النظرة بنفس الطريقة ونفس
27:14 الجملة. طالعت أنا وزوجتي في بعض بعدين قلت له أنت دوبك تكلمت قبل شوية قبل كنت هنا صح؟ طالع فينا وقال كيف يعني؟ قلت له أنت قلت الكلام هذا وأنت برا قبل ما تدخل البيت ولا إيش؟ قال لا دوبي دخلت البيت وتكلمت أنا أصلا كنت بعيد عن السيارة واكتشفت أني نسيت المفتاح. ومن يومها كان هذه أول مرة وما هي آخر مرة نسمع فيها أشياء قبل ما تصير بدقيقة دقيقتين. مرة حرفيا سمعت صوت كسر كوب برضه كذا تحسه صوت مكتوم ما تدري من فين جاي من الجدار من الأرض صوت مكتوم وبعدها بدقيقة سمعت زوجتي في المطبخ كسرت الكوب بنفس الطريقة نفس الصوت اللي سمعته المكتوم هذا سمعتها لما طيحت الكوب في المطبخ. ومرة زي كذا سمعنا صوت بنتي تبكي وبعدها بدقائق اتضاربت هي
27:59 وأخوها وبدأت تبكي بنفس الطريقة. بغينا نتجنن أنا وحرمتي من هذه الأشياء الغريبة اللي قاعدة تصير وحاولنا إنه نبرر لنفسنا إنه إن شاء الله الموضوع يخف مع القرآن وانتهينا وصارت هي حريصة على أنها تشغل القرآن. في يوم من الأيام كنت محتاج أشياء من المخزن حق البيت فنزلت وانصدمت إني لقيت حفرة في الجدار كذا تحت عند طرف الجدار. الحفرة كانت ما بين الجدار والأرض وكانت كبيرة كفاية لدرجة أنك تشوف من خلالها إيش في الجهة الثانية. وهذا اللي أنا سويته فعلا أخذت جوالي فتحت الكشاف وجيت أبغى أطالع هي حفرة فار ولا إيش بالضبط. والصدمة كانت يا جماعة الخير إني شفت من الفتحة هذه غرفة كاملة غرفة كاملة كانت في الجهة الثانية. في البداية شكيت
28:45 إنه جاري قاتل متسلسل ولا إيش؟ حاطط غرفة كده في القبو ما فهمت. كانت حرفيًا غرفة كاملة فيها دولاب وسرير ومكتب يعني كده كان باين من بعيد من الحفرة دي باين كل تفاصيل الغرفة. طبعًا أنا تأخرت وأنا أتأمل هذه الغرفة فلحقتني زوجتي وقالت أنت كل هذا تجيب أغراض من المخزن؟ على طول مسكتها من رقبتها قلتلها تعالي شوفي. صرت أحط رأسه عند الفتحة أبغاها تشوف الغرفة دي الغريبة. بعدها بشوية لقيتها تدف يدي قالتلي يا أخي إيش بك أنت؟ إيش فيه؟ قلتلها ما شفتي؟ قالت شفتي إيش؟ قلتلها فيه غرفة كاملة في الجهة الثانية. قالت ما في شيء يا ابن الحلال إيش بك أنت؟ فرديت عليها وقلتلها كيف يا بنت الحلال فيه غرفة؟ قالت غرفة إيه؟ فيه تراب ومدري إيش شكله هذه جهة الحفر إيش بك؟ شوية جاء ولدي الكبير وقال إيش بكم؟ نزلتوا أنتم الاثنين
29:33 تجيبوا الأغراض وما عدت رجعتوا. فرجعت مسكت رقبة ولدي ونزلته على الأرض وقلتله طالع من الحفرة شوف إيش فيه. طالع الولد قالي ما في شيء فيه تراب وظلام إيش فيه؟ رجعت أنا هذه المرة أطالع مرة ثانية وفعلاً لقيت إنه الغرفة اللي دوبي شفتها قبل ما يجوا اختفت. بس أنا متأكد يا جماعة بعيوني هذه اللي حياكلها الدود إني شفت غرفة كاملة. غرفة نظيفة وواضحة ومنورة كمان. طبعًا بعد الموقف هذا أنا مرة ما كنت مرتاح وقلت لولدي اسمع بعد بكرة تعال معي للمخزن هذا نحاول نقفل الفتحة هذه يمكنها فتحة حشرة أقولك حشرة حيوان ولا شيء فار ولا حاجة. قالي خلاص تم أبشر على خشمي يا أبوي. بعد بكرة ننزل سوا. وفعلاً رحنا اشترينا الأغراض اللي هي الأسمنت والأشياء هذه ونزلنا. لكن اكتشفت إني نسيت
30:19 أغراض شوية فوق قلتله اسمع خليك هنا بس بطلع أجيب ال الكريك وأجيك. طبعًا غبت كده أبو دقيقتين ورجعت نزلت ثاني للمخزن ولما نزلت لقيت ولدي مسكين واقف متروع وجهه مخطوف لونه وقاعد يقرأ قرآن. مسكته وبدأت أهديه وأقرأ عليه وأسمي عليه لأنه الولد كان معرق بشكل واضح إنه مفجوع. هديته وبعدين قعدته كده على جنب فتحت النور زيادة في القبو هذا ولا المخزن قلت له ايش بك يا ولدي بسم الله عليك ايش فيه قال لي والله يا أبوي لما أنت طلعت وسبتني قعدت أقلب شوية في الجوال وفجأة سمعت أحد يقول بس بس يعني أحد يحاول يناديني والصوت كان جاي من داخل الحفرة هذه استغربت وقلت يمكن فار محشور ولا شيء فطالعت في الحفرة ولما طالعت في الحفرة شفتك أنت يا أبوي من
31:05 الجهة الثانية شفتك وأنت تطالع لي من الحفرة ولكن عيونك كانت غريبة كانت بشكل مرعب طبعا أنا جسمي [موسيقى] قشعر لما قال هذا الكلام وحاولت أهديه وشغلت قرآن في جوالي على أعلى صوت وقلت له خلينا نقفل ذي الحفرة اللي ما أدري ايش هرجتها ونطلع بسرعة وفعلا غطيناها بالإسمنت على السريع وقفلناها في نفس الليلة المشؤومة هذه بالليل صحيت على اهتزازات مريعة في البيت السرير كان يهز فيني أنا وحرمتي والأرض كانت تصدر صوت احتكاك كأنك ماسك خشبتين كذا وتحكهم في بعض وصوت ركض ركض ركض يا جماعة كأنك سامع سباق هجن وهذا كله نحسه تحت البيت يعني لما تحط رجلك على البلاط تحس بالاهتزاز هذا كله شغلت النور وطالعت
31:51 في حرمتي ولقيتها مسكينة صاحية أصلا وتبكي بتموت بكا وفجأة بدينا نسمع همهمات مكتومة صادرة فعلا من الأرض أنا هنا انسدحت على الأرض وأنا أسمي أبغى أسمع ايش الصوت حطيت أذني على البلاط وبديت أستوضح كلمات لاحد لاحد لاحد بعدين استوعبت الجملة لاحد يحفر طبعا هذيك الليلة عدت علينا بصعوبة البيت حرفيا يا جماعة كان يهز من قوة الـ الـ الركض والأشياء العجيبة اللي قاعدة تصير ثاني يوم الصباح قابلت جاري وبديت أحكيه وأنا أسولف معاه عن كذا كنا نسولف عشوائيا وبعدين حكيته عن هذا اللي قاعد يصير معاي وهنا انصدمت لأنه هو أول ما شافني أحكيه عيونه كذا بتـ بتطلع من مكانها من الخوف قال لي اسمع والله العظيم إني أني مستحي أحكيك لكن تدري إنه حتى أنا قاعد يصير معي
32:38 شيء غريب في بيتي. قلت له: ايش في؟ ايش يصير معك أنت كمان؟ يقول: في يوم من الأيام وأنا قاعد في البيت سويت لي كوب شاي بعد ما ناموا عيالي وحرمتي وكل اللي في البيت ونزلت أبغى أقعد في الحوش أستكن شوية. لما نزلت لقيت حرمة كبيرة في السن واقفة عند الجدار حق الحوش وتضغط بأصبعها على الجدار كذا تسوي كذا تضغط عليه. انصدمت في البداية لأنه ايش دخلها في في حوش بيتي كذا؟ قلت لها: يا خالة أنت تدوري أحد؟ مضيعة؟ ما ردت علي. وكانت قاعدة تضغط بهدوء على الطوب حق الحوش. هنا بدأت أنا أتنرفز شوية وقلت لها: اسمعي ايش دخلك أنت هذا البيت؟ ترى هذا بيتي ايش تبغي؟ لا تخليني أدق على الشرطة. هنا ردت علي بصوتها المبحوح والغريب وقالت: هنا كان الباب. قلت لها: أي باب؟ قالت: باب بيتنا
33:23 اللي هدموه. طبعاً هذا كله صار وهي مدتني ظهرها. وبعد ما قالت الكلام هذا لفت علي وشفت وجهها الغريب. كانت عينها اليسار مقفلة كأنها عورة. وهنا قالت لي: تراني أهونهم وأبغى لك الخير. قول لهم يوقفوا حفر ولا ترى ما راح يصير لكم طيب كلكم. وهنا حرفياً شالت نفسها وخرجت قدامي من الحوش. الحوش اللي أصلاً كان بابه مفتوح وأنا متأكد أني ما أنام إلا أكون مقفل أبواب بيتي كلها. أولها باب الحوش هذا. كيف كان مفتوح ومين فتح لها؟ ما أدري. ولما خرجت عشان ألحقها أشوف فين راحت شفتها كانت ماشية اتجاه الحفريات. ولحقتها لكن كان في زي يعني تل كذا من التراب حق الحفر اختفت وراه. لما لحقت وراها لقيتها
34:10 اختفت. وهنا جلسنا أنا وجاري وعقدنا نقاش مطول حولين هذا الأمر وجلسنا نفكر: هل ذبة أنهم وصلوا لإبليس صارت حقيقية ولا ايش؟ هم فعلاً نزلوا لبيوت الجن وحفروا عندهم عشان كذا خرجوا علينا ولا ايش حصل؟ طبعاً هنا قررنا أننا نكلم شيوخ كثير. مو شيخ واحد. كلمنا مرة شيوخ كثير. جبناهم لبيتي أنا والبيت جاري هذا, وكلهم فعلا سووا جلسات رقية شرعية في بيوتنا, وأكدوا أنه البيوت هذه فيها أذى, بس في واحد من هدول الشيوخ اللي جبناهم مسكت معاه إلا الله يعرف إيش الحكاية زي الناس, يبغى يعرف السالفة من وجهة نظر الجن, حرفيا ما أمزح, في يوم من الأيام جانا متأخر في الليل, وطلب مننا نروح نوديه لهذه الحفريات اللي
34:56 في الحي, اللي كانت أصلا بين بيتي وبين بيت جاري هذا, وهنا فعلا وريناه الحفرة, وبدأ يقرأ بصوت عالي جدا, وهنا يا جماعة الخير, أحلف لكم بالله العلي العظيم, إننا بدينا نشوف من الحفرة حصى يتطاير كذا يترمي على الـ الشيخ هذا وتراب يترمي عليه, وصياح يطلع من الحفرة, والشيخ هذا الله يجزاه خير, صامل, يقرأ يقرأ بصوت عالي, مسكين يدخل التراب في فمه يتفل ويكمل, ما في صامل إلا الله يتفاهم معاه. بعد الصياح القوي اللي صرنا نسمعه من الحفرة هذه, أنتم متخيلين في نص الليل صياح, شيء مرعب, بعدها الشيخ تكلم بهدوء قال: بوقف رقية, بس قولوا لي إيش تبغوا من هدول الإثنين, وليش قاعدين تأذوه؟
35:45 صار صمت عجيب لدقائق كذا, وبعدها الشيخ إداهم جرعة ثانية, بدأ يقرأ مرة ثانية بصوت عالي, ورجع الصياح حقهم مرة ثانية, صياح حرفيا يا جماعة, صياح غريب, تحس حيوانات على أوادم هي اللي قاعدة تصيح. وهذه المرة جاء صوت يتكلم, بس في البداية ما فهمناه, من غلظة الصوت, ما كنا فاهمين إيش يقول, لكنه كان يردد أسماء وناس ومش عارف إيه, وناس فعلا نحن سمعنا أنهم كانوا عايشين من آبائنا, يعني أنا أبوي كان صاحب ذا البيت, فكان يحكينا عن جيرانه القديمين, وهذا اللي قاعد يتكلم مع الشيخ من الحفرة, كان يردد أسماء هدول الناس, ناس ماتوا مرة من زمان, والأرعب أنه وصف أبوي, وصف شكل أبوي بالضبط يا جماعة الخير, قال إنه كان يعرج بسبب شلل الأطفال, ومدري وأنا أبوي فعلًا
36:32 كان عنده شلل أطفال, فهنا الشيخ كلم هذا اللي في الحفرة وقال له حلو, يعني أنت عايش من زمان هنا, وتعرف أجيال كثيرة من هؤلاء العوائل, ليه دحين تأذيهم؟ رد هذا الصوت وقال لأنهم أذوني, قول لهم يوقفوا حفر وأنا ما راح أذيهم, قول لهم يوقفوا حفر ونحن ما راح نأذيهم, حرفيًا الشيخ هذا طال النقاش بينه وبين الجني هذا في سواليف كثيرة, آخرتها الشيخ وعده بأننا حنضغط على اللي تسببوا في الحفر إنهم يوقفوه, لكن شريطة إنه هو ما يأذينا أبدًا, والشيخ حرفيًا جعص على الجني, قال له شوف لو رجعوا اشتكوا لي منك, ترى حأجيك وأحرقك في مكانك, بقعد أقرأ إن شاء الله يوم كامل حأقرأ لك في ذي الحفرة إلين أحرقك, وحألاحقك وين ما تكون, ترى لا تحسب إنك حتهرب من المكان هذا ما حألقاك, ترى بجيبك
37:19 وبقرأ عليك وبأحرقك, حرفيًا يا جماعة الخير, الشيخ أعطاه وضعية I will >> [ضحك] >> وفعلًا بعد ما خلص الشيخ رقيته هذه, ناقشنا نحن وهو وقال لنا إنه لازم نقدم شكوى للبلدية إنهم يوقفوا الحفر هذا, وأنا حأشهد معاكم إنه فعلًا المكان فيه أذى وإنه أنتم ممكن تتأذوا وأهاليكم يتأذوا بسبب هذه الحفرة, وإنه الموضوع فيه تهديدات من جن وأمور خطيرة, يعني ما هو استهبال الوضع, وهؤلاء قوم ما لهم أمان, ما حد يقدر يأمن شرهم, وإنه حتى لو قرروا يعاندوا ويكملوا مشروعهم هذا اللي يبغوا يسووه هنا البلدية, راح يخسروا فيه وما حيستفيدوا, الجن حيقعدوا يأذوهم إلين يكرهوا الناس فإنهم يسكنوا في هذا المكان, ويمكن يحرقوه حتى, ما حد يعرف إيش ممكن يسووا, فكذا كذا هم حايخسروا في المشروع,
38:05 وطالما إنهم لسه ما بدأوا فيه, نحذرهم من الآن, وفعلًا هذا اللي صار, صباح اليوم الثاني, جمعنا, يعني تواقيع من الجيران إننا نرفض هذه الحفرية لأنها قاعدة تتسبب في أذى لنا من الجن ومش عارف إيه, وأخذنا كلام الشيوخ اللي جوننا كشهود على هذا الأمر أنهم جو وعاينوا المكان وفعلا قالوا أن في مشكلة. تحديدا هذا الشيخ الأخير اللي استقعد للجن هذول استقعد مو طبيعي. وفعلا البلدية جزاهم الله خير استجابوا لشكوتنا ووقفوا الحفر ورجعوا الأرض زي ما كانت. وفعلا الأصوات الغريبة اللي كنا نعاني منها نحن توقفت بالكامل. كل شيء بدأ يعود إلى طبيعته الحمد لله إلا شيء واحد. والشيء هذا الصراحة بدينا نتأقلم معاه وما عاد يخوفنا. ألا وهو أن نسمع الأصوات
38:52 المكتومة هذه أحيانا. يعني في مرة من المرات وأنا نايم على سريري سمعت صوت زوجتي بشكل مكتوم جاي حرفيا من تحت الأرض. كانت تقول يا عبد الرحمن ليش تنام وما تقول لي؟ هنا قمت أنا كذا في في اللاوعي طالعت اتجاه زوجتي لقيتها صاحية. قلت لها أنت ناديتيني؟ كلمتيني قبل شوية؟ طالعت فيني وقالت لا مو أنا. بس أنا كمان سمعت صوتي معاه. سمعته هو يناديك. فقلت لها يلا عوافي خلاص ارجعي نامي الشكوى لله. لكنها كانت منزعجة مو من الصوت. كانت منزعجة أنها قاعدة تسمع أصوات التحريك بصوت عالي مرة وهي نومها خفيف. فقالت خليني استنى لين يبطلوا هبالة حقهم ذولا وأعرف أنام زي الناس. وفعلا يا جماعة كانت أحيانا تقول بصوت عالي كذا لما مرة تعصب تقول وبعدين معاكم خلوني أنام. ويوقفوا حركة خلاص يعني. مؤدبين والله
39:37 العظيم يسمعوا الكلام. والحمد لله أن الأمور يعني ضررها جاي على قد كذا مو أكثر. أوقات والله أتعمد أني أقول لهم اسمعوا ترى والله لو ما تهجدوا أني لأكلم الشيخ يجي يوريكم. وفعلا يا جماعة بعدها كل الأصوات تهدأ. مرة يضحك. مرة يضحك كيف يتعامل معاهم على أنهم بزورة يهددونهم بال شو اسمه؟ ركن التفكير. ترى أحطك في ركن التفكير وما أخليك تتحرك. يرجع يسكت الولد. ولكن يعني الأمر هذا محتمل يعني أكثر من كذا لا أكيد مو محتمل. لكن إذا جت على الأصوات فأمرها بسيط. كل تفكيري كان أنه لو لا قدر الله البلدية ما استجابت لمخاوفنا ومطالبنا. ايش كان ممكن يصير؟ وإيش الضرر اللي كنا راح نوصل له؟ لكن الحمد لله جاءت على قد كذا.
40:28 أنا اسمي خالد. وخلوني أعرفكم بشكل سريع على عائلتي الصغيرة. زوجتي اسمها نغم. وأبنائي الثلاثة: ابني الكبير اسمه عمر، والثاني اسمه خليل، وآخر العنقود اسمها لما. جماعة القصص اليوم كلها قصص رجال. أحس شكلي مرة بايع أقول: زوجتي وعيالي. أوف. >> [ضحك] >> بدأت قصتي لما اشتريت بيت لأول مرة في حياتي. بيت أقدر أقول إني دفعت فيه كل ما أملك. البيت كان واسع وشرح جداً بالنسبة لي وبالنسبة لأسرتي الصغيرة. والجيران الحمد لله ربي وفقني وكانوا ناس طيبين. وأهل المبنى نفسه اللي أنا اشتريت فيه الشقة كانوا ناس محترمين ومتعاونين. وهي فعلياً زي ما يقال شقة الأحلام بالنسبة
41:14 لي. وكنت مرتاح جداً صراحة في هذه الشقة لأنه حتى قدامها ما كان فيه مباني. فكنا أنا وأسرتي نقعد براحتنا في البلكونة ساعات طويلة. يعني شقة بيرفكتو. وأنتم عارفين لما تكون الشقة مناسبة بالنسبة للإنسان إلا ما تخرب. هذا اللي تعودنا عليه في هذه القناة. مستحيل يجينا واحد مبسوط بالشقة حقه ويعيش له. لا طبعاً. ولا ما كان جاء عندي. وللأسف إنه في المدينة اللي أنا عايش فيها أنا ما كنت مواطن من هذا البلد. كنت مهاجر لها. و هذه البلد للأسف أنا عايش فيها بدأ يصير فيها حرب. وأنا أصلاً مو من هذا البلد. أنا عايش فيها ومستقر. فلما بدأت أشوف إنه الأوضاع صارت خطيرة خفت على عائلتي وقررت إني أرجع لبلدي الأصل بحيث إنه هناك يكون شوية الوضع آمن من المدينة اللي أنا عايش فيها
42:01 هذه. وفعلاً سلمت المفتاح حق بيتي هذا لأخويا اللي عايش في المدينة نفسها. وقلت له بين فترة وفترة يصير يشيك على الشقة ونحن حنهاجر للمدينة حقتنا ثانية إلى أن تهدأ الأمور. ولكن نظراً إلى أنه حتى بلدنا الأم اللي أنا منها فيها حرب مستمرة فقررت أني أهاجر على مكان آخر، مدينة أخرى. مدينة تكون الفرص فيها أكثر لي كوظيفة وأأمن للأطفال. وفعلاً قررت أروح لأحد المدن أو أحد البلدان وبدأت هناك أبني حياة جديدة. فهذه البلد اللي أنا انتقلت عليها للأسف في حرية بزيادة عن اللزوم خصوصاً للأطفال. يعني لدرجة أني كنت أشوف أطفال أعمارهم سبع سنوات، عشر سنوات يدخنوا ويشربوا أشياء ما هي حقت
42:48 عمرهم. وهذا الشيء خلاني أخاف كثير على أبنائي. والأسوأ من هذا كله أنه بنتي الصغيرة لما، البنت الوحيدة وآخر العنقود، كان عندها مشاكل في اللوز. صار عندها تضخم في اللوز وصارت محتاجة عملية في أقرب وقت ممكن. وللأسف في المدينة هذه أو البلد هذه رفضوا تماماً أنهم يجروا لها العملية. رغم أني كنت مستعد أدفع كل ما أملك. لكن ماني عارف ليش كان وقتها الله مو رايد أنه نحن نسوي العملية في هذه المدينة. جلسنا هناك ستة شهور فقط. وبعدها قلت صراحة أرجع للمدينة اللي أنا عشت فيها طول حياتي واشتريت فيها بيت واستقريت فيها حتى لو كان فيها حرب. إذا ربي كاتب فنحن نموت هناك ولا أننا نتبهدل في الغربة. وفعلاً قررنا نرجع للمدينة اللي نحن اشترينا فيها
43:35 البيت هذا. وأول ما وصلنا على البلد وديت حرمتي وعيالي الباقين للبيت عشان يضبطوا الأمور. وأخذت بنتي لما وقررت أوديها على أقرب مستشفى. لأنه زي ما قلت لكم كانت مرة تعبانة وبدأ يؤثر الموضوع على مجرى التنفس عندها. فما كنت حابب أني أنتظر أكثر. وفعلاً أخذت البنت. بدأت أدور على دكتور شاطر لأذن وأنف وحنجرة. وفعلاً لقيت واحد كويس دلوني عليه. واتفقنا على كل شيء. وقرر لي يوم العملية. وخلاص أخذت البنت ورجعنا للبيت. طبعاً أول ما دخلت أنا ولما البيت لقيت نغم زوجتي والعيال قاعدين ومجهزين العشاء وكذا وقعدنا نتعشى وفي الليل حسيت نغم وجهه غريب وبديت أقولها إيش بك يا بنت الناس في أحد من العيال ضايقك بحركة ولا شيء إيش فيه؟ قالت لي لا
44:22 بس في شيء غريب لاحظته أول ما دخلت الشقة. مبدئيا كذا أنا حاسة بكتلة غريبة وغير كذا أول ما دخلت لقيت إنه كل الـ الأغطية اللي أنا كنت مغطية فيها الكنب حق البيت كانت متشالة ومرمية على الأرض. قلت لها طيب يمكن الكتمة بس علشان لنا فترة قاعدين ننتقل من بيت لبيت وكذا و وأنتِ خايفة على العيال من الـ الجو الـ أمني في هذه المدينة وبخصوص الأغطية أنتِ عارفة إنه أخويا كان يجي على الشقة ويروح بين فترة وفترة يمكن هو شالها. فردت علي وقالت لا مستحيل أخوك ما راح يشيلها بهذه الطريقة الهمجية ويرميها على الأرض. لكن حاولت أهديها وقلت لها خلاص يا أم وليد الموضوع بسيط يا بنت الحلال يعني لا تهولي الأمور يعني إن شاء الله عادي يعني يمكن أخويا يمكن بما إنه البيت كان له ستة شهور ما في
45:07 أحد يمكن أحد تسلل له شيء ما تدري. وأصلا كنا منشغلين مع بنتنا وعمليتها وفعلا سوينا العملية وبدينا نن شغل عن أي شيء آخر غير صحة بنتنا. بعد أسبوع بدأ يصير شيء غريب ولكن قبل خليني أقول لكم على ترتيب الـ النوم في البيت هذا. خليل وعمر كانوا يناموا في غرفة واحدة. وقتها عمر كان عمره 12 [موسيقى] سنة وخليل كان 11 سنة. ولما كان عمرها 8 سنوات وكانت تنام عندي أنا وأمها في غرفتنا. فمرة من المرات بينما الأطفال كانوا نايمين وكنا أنا وأم عمر قاعدين نتفرج على التلفزيون فجأة لقيتها تقول لي وطي وطي الصوت. أخذت الريموت ووطيت الصوت عشان أفهم إيش فيه. وفجأة بدينا نسمع صوت كأنه أحد قاعد يختنق
45:53 أحد كذا يعني يشاهق كأنه قاعد يختنق. استدركنا إنه الصوت جاي من غرفة العيال فقمنا أنا وهي نركض اتجاه الغرفة وطلعنا وبمجرد ما وقفنا عند باب الغرفة وقف الصوت اختفى. طلعنا أنا وهي في بعض كذا وقلنا يمكن نتخيل يمكن الصوت مو من هنا من برا بس كان باين انه جاي من هنا. بمجرد ما أعطينا الغرفة ظهرنا رجع الصوت ثاني. هنا رجعت للغرفة وفتحت النور وبدأت أطالع في عمر وخليل قلت يمكن واحد فيهم نايم في وضعية غير مريحة مسببة له اختناق ولا شيء لكن كانوا طبيعيين الاثنين. وبمجرد ما طفيت النور خرجت من الغرفة رجع الصوت الاختناق هذا مرة ثانية. هنا حسيت انه في شيء مو تمام وفي شيء مو طبيعي. ما أدري ليش جاء في بالي اني شلت كل الألعاب اللي كانت موجودة في الغرفة حطيتها في غرفة ثانية وقفلت عليها وهنا فعلا الصوت توقف
46:40 تماما. جلست أحاول أفكر في تفاسير منطقية لهذا اللي صار كان أكثر تفسير بالنسبة لي منطقي انه عارفين لما أحيانا ألعاب تبدأ بطاريتها تقرب أنها تنفذ وتخلص تبدأ تطلع صوت حشرجة أو أصوات غريبة كذا انه البطارية بدأت تضعف فقلت يمكن هذا المبرر الوحيد لأنه اختفى الصوت لما شلت الألعاب من الغرفة. ونسيت عن الموضوع وزهيت عنه. بعد حوالي شهرين بدأت نغم زوجتي تشتكي أنها تشوف خيالات. تشتكي أنها تشوف أحيانا خيالات بأوقات غريبة. بتشوف أحد يدخل لغرفة الأطفال أو أحد في المطبخ يتحرك ولما تجي تلحقه تلاقيه اختفى. فمرة من المرات حاولت أقنعها وقلت لها يا بنت الناس يمكن أنت مع تعبك في البيت مع
47:27 الأطفال قاعدة تتوهمي وأنت نومك صاير ملخبط. ممكن تحتاجي ترتاحي بس لكنها ما اقتنعت بكلامي أبدا. إلى أن جاء يوم من الأيام هم قرروا يقنعوني أنا. كانت في ذاك اليوم زوجتي نايمة بدري والعيال أصلا كانوا يناموا بدري عشان المدارس وأنا جالس لحالي في الصالة. حسيت انه كان نفسي في شيء حالي فقررت اني أروح المطبخ آخذ حاجة حالية وأرجع للصالة أتفرج مرة ثانية. وفي ذيك اللحظة عشان أنا طالع من المطبخ لازم أعدي على العيال أشوفهم في الغرف. وأنا معدي من غرفة عمر وخليل, شفت فعلًا أحد واقف بين سريرهم الاثنين. في البداية تخيل لي أنها ممكن تكون نغم, لكن الهيئة ما هي هيئة نغم. والظلامية حقت هذا الكيان بزيادة عن ظلام الغرفة. كتلة أغمق من
48:13 الغرفة نفسها. شيء مظلم كذا واقف في النص. جلست أطالع شوية, بعدين تدريجيًا مع كل رمشة أرمشها, قاعد يختفي هذا الظل. لدرجة إني بدأت أقنع نفسي إنه يمكن أنا تعبان, ما في شيء. أنا قاعد أطالع, ما في شيء الآن. كملت طريقي ورجعت للصالات وجلست. وأعتقد أنكم الآن تقولوا أنت كيف كنت تقول هذه الأشياء عبارة عن خيالات. أنا كمان اليوم يا جماعة, ماني مدرك إيش اللي كان يخليني ويعميني عن حقيقة إني أتحرك أو أسوي أي شيء. كأنه في شيء كان يردعني. في شيء دائمًا يخليني أتخذ خطوة للوراء. ما أتقدم للأمام وأحاول أحمي أسرتي من شيء معين. ومع الوقت حتعرفوا ليش أنا كنت كذا. فلا تستعجلوا على الحكم علي. عدت ثلاث سنوات ونحن نتخبط ما بين هذه الأمور
49:00 الغريبة. وفي فترة من الفترات كانت أمي تعبانة, فكنا نروح يوميًا لبيت أبويا عشان نجلس عند أمي. وفي يوم كنا هناك وأنا وأبويا قاعدين نلعب شطرنج, دخل علي واحد من أولادي. كان ولدي عمر, اللي هو أكبر واحد. كان لونه مخطوف, وباين إنه الولد مفجوع. قلت له: إيش فيه؟ إيش بك يا ولدي؟ في حد ضربك شيء؟ قال لي إنه راح بيتنا, واللي كان قريب من بيت أمي, قال إنه أمه, اللي هي نغم, طلبت منه يروح البيت يجيب أغراض. ولما راح البيت ودخل, لقي واحد طويل جدًا كان جوة البيت. بمجرد ما عمر فتح الباب, هذا الشخص إلتفت عليه بشكل مرعب. يقول عمر: من كثر ما هو طويل, كان منحني, يعني واقف كذا ومنحني, عشان ظهره قاعد يصدق في السقف, من كثر ما هو طويل.
49:46 طبعًا أنا في البداية فكرت إنه حرامي. ف رحت أركض للبيت وبدأت أدور في كل مكان, لكن ما في أثر. وجلست أدور على أي أثر إنه إقتحام, ما لقيت أي أثر. فقررت إني أغير كوالين البيت بإحتياط, لأنه زي ما قلت لكم في ذيك الفترة ما أعرف ليش كان رايح عن بالي إني لازم أجيب شيخ. لا, وقتها كنت دائما مغيب عن هذا الأمر, ما أدري ليش يا جماعة. وهذه ما كانت الحادثة الوحيدة, ففي مرة من المرات رجعت البيت وكان وقتها عمر وخليل وولد عمهم قاعدين في بيتنا ونغم ولما برجع البيت. لما رجعت البيت إنصدمت إنه الأطفال واحد شايل سكين, واحد شايل مقص, واحد شايل قشارة بطاطس. مسكت الأشياء هذه منهم وقلت لهم أنتم حمير, أنتم قاعدين تلعبوا بهذه الأشياء؟ لكن عمر وخليل كانوا
50:32 يرجفوا وهم يحكون ويقولوا لا, ما كنا نلعب, بس كان في واحد ممدد على سريري, سريري. كان في واحد ممدد على سريري يا بابا. وهنا لما جلست أحاول أتناقش معاهم, فهمت إنه من وصفهم إنه هم توقعوا إنه هو جني, وعلى إعتقادهم كأطفال إنه الفضة ما يحبوها الجن, عشان كذا كانوا ماسكين أشياء فضية. هذه كانت البداية الغريبة, لكن النهاية الأسوأ كانت بالنسبة لي هو تغير شخصية ولدي الأوسطاني خليل. خليل اللي كان يموت في أخته لما يحبها ودايما يلعب معاها وينتبه لها, وكنا دائما نخليه عندها لما نبغى نطلع لحالنا. كان مرة حريص عليها. فجأة صار يقول أنا أكرهها, دائما يضربها وما أعرف إيه, غريب صار تصرفاته معاها, في يوم وليلة حرفيا. هذا غير إنه في مرة من
51:19 المرات لما جانا ضيوف لبيتنا, فجأة لقينا واحد من هؤلاء الضيوف كلم أهله بسرعة كذا ووساسرهم وخرجوا فجأة من البيت. حتى إستغربنا أنا وزوجتي, قلت لها أنت سويتي لهم شيء؟ قلتي كلمة منا منا؟ قلتي؟ قالت لا, إيش حأقول؟ بالعكس أنت عارف إني أنا مبسوطة فيهم وأنا اللي عزمتهم ومدري إيش. وبعدها بيومين كلمونا الضيوف هؤلاء وقالوا لنا إسمعوا ترى بيتكم مو مضبوط, إنتبهوا لعيالكم, لأنه واحد من اللي كان معاهم يعني من عيالهم, كان رايح الحمام أعزكم الله, وهو رايح للحمام يقول إنه شاف واحد كأنه ملثم، وجهه كذا مغطى، ولابس أسود في أسود، وكان يركض ما بين الغرف في البيت. فعشان كذا هم خافوا، وهو حكاهم وهربوا من بيتنا. تعدي السنين ويكبروا أولادي بصحة وعافية. عمر صار عمره 17 سنة، وخليل 16،
52:07 ولما 13 سنة. في ذيك الأيام خليل طباعه تغيرت تمامًا. قرر إنه يسيب المدرسة، وكنا نحاول قدر المستطاع نضغط عليه. يا ولدي ما ينفع، يا ولدي مستقبلك، يا حمار، يا تيس، الشهادة. لكن الولد كان رافض رفض تام إنه يكمل دراسة. وأنا بيني وبينكم كنت أحاول قدر المستطاع إني أتفهم الوضع، لأني قاعدة أقول مراهق، فقاعدة أحاول أتفهم أتفهم، لكن الولد صار غريب علينا. صارت طباعه حادة ومرعبة. هذا غير المواقف المرعبة اللي صارت تصير من خلاله. ومرة من المرات أمه كانت مسوية شاورما في البيت، وبحكم إنه هو صار يشتغل لأنه بطل يدرس، وأنا قلت أخليه سنة وبعدين أرجع أكفخه غصبًا عنه يرجع للدراسة. فهو دوامه كان إنه يعني
52:53 يحتم عليه يرجع البيت قبلنا. فأمه سوت له طبق كذا بدري، جهزت له الساندويتشات حقه، وكان المفروض إنه هو في غرفته. فنادت عليه: يا خليل يا خليل. وفعلاً جاها خليل عشان تديه الطبق حقه. لكن وقتها أمه كانت مستغربة من نظرته لها. كانت نظرة باردة، نظرة تطلع فيك لكنها في في وادي آخر. تقول نغم: كان الفاصل بيني وبينه صحن الشاورما. اللي بمجرد ما هو مسكه وكان يطالع فيني بهذه الطريقة من غير حتى ما يرمش رمشة واحدة. بمجرد ما أنا رمشت اختفى خليل من قدامي. هنا يدها المرتجفة بالقوة حطت الصحن على الطاولة، وخرجت تدور على ولدها اللي اختفى. وطلعت من الشباك وشافت خليل برا مع
53:41 العيال قاعد يلعب. طيب مين اللي كان حياخذ صحن الشاورما؟ هذه المواقف أججت الخلاف بيني وبين زوجتي بشكل رهيب. صرنا دائما على خلاف أنا وهي. حرفيا حياتنا اختلفت. صرنا ما نطيق بعض. دائما مضاربة، دائما هي موسوسة وأنا دائما مكذب ومشكك لكلامها وقاعد أرميها باتهامات ما أعرف وقتها كيف كنت أقولها وكيف هي كانت تتحملها. إلى أن جاء اليوم المشؤوم اللي اختفى فيه خليل من البيت. خليني أختصر لكم الأيام العجاف هذه لأنه خليل اختفى لمدة ستة شهور. ستة شهور ما نعرف ولدنا حي ولا ميت. ستة شهور الشرطة ما قاعدة تجيب لنا أي خبر عن اختفاء ولدنا. خلاص أنا وزوجتي وصلنا
54:27 لمرحلة من الخلاف صرنا حتى ما نتكلم في البيت. ما احنا طايقين بعض والهموم اللي فينا زادتنا مشاكل. وأولادي نفسهم طباعهم تغيرت. البهجة والبيت اللي كان ممتلئ بالسكينة والوقار والحياة الكويسة كلها تدمرت في لحظة. وبعد ستة شهور في يوم روتيني بائس وأنا خارج رايح للدوام. كنت خارج وهنا شفت خليل داخل للمبنى. طبعا الله لا يذوق أحد هذا الشعور. ستة شهور أنا ما نعرف ولدي حي ولا ميت. أخذته في حضني وأنا أبكي أبكي أبكي بشكل ما تتخيلوه. وعلى طول دخلته البيت وبديت يعني أمه تحضنه وإخوانه ومدري إيش. ونحاول نسأله أنت فين كنت يا ولدي؟ فين رحت؟ مدري إيش. صار يقول لنا خروج غريبة. مرة كنت في الجبل. مرة يقول خطفوني عساكر من اللي
55:15 موجودين في الحرب في البلد اللي نحن فيها. مرة مش عارف إيش. مليون قصة وقصة. وهنا قفلنا البلاغ وقلنا خلاص ما نبغى نعرف فين كان. أهم شيء أنه رجع بالسلامة. لأنه زي ما قلت لكم نحن في بلد حرب. وخوفي من أني أنا أتكلم مع الشرطة في هذا الأمر يروحوا يشيلوا ولدي ولا حاجة. فسكت وخلاص قلت المهم أن ولدي بخير. طبعا صرنا حريصين على خليل أنه ما يطلع من البيت ونحاول قدر المستطاع إننا ننتبه له أكثر من غيره من الأولاد، وهم نفسهم يا حرام إخوانه كانوا يحاولوا يكونوا دائمًا جنبه عشان ينتبهوا له وما يطلع مرة ثانية من البيت. وبعد سنتين بدينا نلاحظ إنه خليل صار أغرب وأغرب. بدينا نلاحظ إنه خليل لما يسمع صوت الأذان أو قرآن أو أي شيء ديني على طول يحط أصابعه في أذنه ما يبغى يسمع ولا يقرب
56:01 من القرآن ولا يركعها على قولهم ولا الآدمي فيه شيء مو مضبوط. وحتى لما كانت نغم تحكي لي وتقول لي يا رجل شوف الولد شكله مو طبيعي، كنت أعصب عليها، أم أنفجر فيها كأنها سبتني. كنت أقول لها إنه ولدك قاعد يمثل، يسوي ذي الحركات عشان يبغى يقنعنا إنه مسكين وتعبان ومريض ومدري إيش. مع إني يا جماعة كنت وقتها أشوفه بعيوني لما يكون مثلًا نايم ويأذن بجنبه أشوف رجله تبدأ ترتعش وهو نايم الولد، بس فعلًا أشوف إنه فيه شيء مو طبيعي يصير معاه. لكن مسكت معاي شخصية أبو عصام ما أبغى أسمع لها كلمة. أسو، أسكتي أنتِ أنتِ شو؟ عارفين ذاك الممثل زي كذا؟ مرة ما كنت طايق لها كلمة. وفي مرة من المرات صحي الولد يعني هايج في البيت، يصيح يصيح.
56:46 ووقتها كنت أنا جالس في الصالة وأمه كانت عنده في الغرفة. صارت لها فترة كذا من يوم ما رجع لما يجي ينام تقعد عنده في الغرفة شوية لين ينام ويهدأ وتطلع. ذاك اليوم خرجت مسكينة تجري من الغرفة وهو يجري وراها. خليل، إيش بك؟ أمك هذه؟ وهو يجري وراها ويصيح وأنا وعمر ماسكين وهو يقول لها: إيش حاطة جوة المخدة؟ وهنا ما فهمنا إيش فيه، قعدنا نحاول نهديه ونوخرها عنه. يبغى يضرب أمه. أنتم مستوعبين إلى أي مدى وصل الولد؟ بعدين هي حكت لي نغم إنها فعلًا كتبت آية الكرسي في ورقة وحطتها في المخدة حقته بدون ما يدري. وفجأة يومتها إنسدح على المخدة وقام فز من على المخدة كأنك كذا طعنته بسكين. ورمى المخدة بعيد. ما كان هو عارف إيش فيه عشان كذا كان يسألها بس كان عارف انه في شيء مو كويس
57:33 بالنسبة له. كل هذه الأشياء كانت تسير قدامي، كنت أشوفها كلها لكن أرجع وأقول لكم كان في شيء يربطني ويردعني عن إني أجيب شيخ للبيت. خليل جلس على هذا الحال إلين سافر برا البلاد على أساس انه يدور رزقه وفعلا بدأ وضعه يستقر ويهدأ ونوبات الغضب والهلع والأشياء هذه اللي كانت تصير معاه بدأت تخف تدريجيا. ولكن للأسف فرحتنا بانه ولدنا بدأ يتحسن لانه طلع من البيت ما كملت لانه الموضوع بدأ يوصل لعمر الأخ الكبير لخليل، ولدي الكبير يعني. في يوم من الأيام كان صاحي يرتب ملابسه ونفسه عشان يبغى يروح للجامعة في الصباح وفجأة حرفيا سمعنا صراخ وشايل البيت كله. ركضنا أنا وأمه نشوف ايش فيه لقينا الولد طايح على الأرض يبكي يبكي بحرقة وألم مو طبيعي.
58:21 ايش بك يا ولدي ايش فيه؟ قال ما أعرف فجأة لقيتني ماني قادر أصلب نفسي على ركبي، ركبي سابت حرفيا. أخذناه للمستشفى وقالوا انه عنده التهاب في الفقرات قريبة من الحبل الشوكي ومش عارف ايه، مرض كذا فجأة ظهر. الولد ما فيه شيء، الولد حرفيا ما عمره طاح عشان نقول هذه آثار جانبية للطيحة ولا عمره صار له شيء، فجأة كذا في ذاك اليوم في الصباح قال ماني قادر أوقف على ركبي وطاح في الأرض. طيب ايش الحل؟ قالوا لازم نسوي له عملية لانه لو ما سويناها الآن ترى ممكن الولد يصير مقعد. وأنا وأمه وقتها نزل علينا الخبر كالصاعقة لانه زي ما قلت لكم الولد شاب عمره 20 سنة وما كان فيه إلا العافية، في يوم وليلة تبدلت هذه الأمور. وفعلا هذا اللي كان قدامنا وسوى العملية. ونجحت العملية لكن للأسف صار ملتزم بحدود معينة لحياته، ما
59:08 يقدر يشيل أشياء ثقيلة، ما يقدر يمارس رياضة صعبة رغم انه يا حرام كان يحب الرياضة انه يروح جيم وكذا بس هذا كله انحرم منه لانه صار فيه صفائح في ظهره فما يقدر يسوي ذي الأشياء اللي كان يقدر يسويها زمان. وكان للأسف مضطر بسبب هذه العملية انه يأجل دراسته وخلال ذي الفترة كان يدور على وظيفة عشان يقدر يساعدني لأنه فجأة أنا رزقي استغفر الله صار ما فيه بركة صرت أموالي تجي وتروح ما أدري كيف وهو كان حرام يدور وظيفة عشان يساعدني وربي ما وفقه وما لقي وظيفة فالدنيا انقلبت فوق تحت والعياذ بالله في حياتنا ما ندري ليه طبعاً وقتها قلت هذا أمر الله وهذا نصيبي أنا في ذي الدنيا فتقبلت الأمر وتقبلت الوضع المكركب وما بدأت أسوي وأتحرك وأي حاجة عشان أحسن الوضع وأرجع
59:56 وأقول هذا كان أكبر غلط وما كنت حاسس بنفسي وأنا أسويه ما كنت حاسس بنفسي وأنا أتجاهل كل هذه الأمور لكن كل هذا كوم واللي صار لبنتي لما كوم ثاني لما هي البنت الوحيدة وآخر العنقود فلكم أن تتخيلوا قد إيش هي مميزة في قلبي لما كانت مؤدبة ومتربية مليون مرة ومجتهدة جداً تحب دراستها مرة بشهادة الجميع سواء الناس اللي حولها أو حتى مدرسينها ورغم كل الظروف اللي عدينا فيها في هذا البيت اللي حكيتها لكم كانت هي مصدر الإيجاب الوحيد في البيت دائماً مبتسمة دائماً تحاول تفهم الجميع وتساعد الجميع وتهتم بالجميع وجودها حرفياً هو اللي كان يخفف الضغط على كل سكان هذا البيت لما صار عمرها 17 سنة
1:00:42 وقربت امتحاناتها فجأة في يوم من الأيام جاتني تصحيني من النوم وعيونها مليانة دموع وبالقوة تتنفس من البكاء إيش في يا حبيبي إيش بك إيش صار جسمها كان كله يرتجف أخذتها للصالة شربتها مويه وأنا أهديها وأمسح على رأسها قولي لي يا ماما إيش في في أحد ضايرك في أحد تعبك في أحد أذاك هنا بدأت تتكلم وهي تبكي وتقول يا بابا راح يرسبوني قالوا إنهم بيدمروا حياتي قلت لها مين يا بابا اللي بيسوي ذا كله ما أعرفها بدأت أهديها وقلت لها فهميني إيش الـ إيش اللي خلاك تقولي كذا هنا بدأت تحكي وتقول إنها حلمت باثنين أقزام قاعدين يطالعوا فيها ويضحكوا شافت هذول الأقزام في البيت في وسط البيت في الصالة اللي نحن جالسين فيها. فجأة شافتهم ركضوا واختفوا من قدامها. والبيت كله بدأ يولع نار. كانت
1:01:30 تقول شفت نفسي أركض في البيت أدور عليكم خايفة تكونون انحرقتوا. ولين دخلت غرفتي شفت حرمة واقفة عند المكتبة حقتي وولعت في الكتب حقتي كلها، الكتب الدراسية. كانت تضحك وهي تطالعني. وكانت تقول: أنتِ مو أحسن من أولادي. حأرسبك زيك زيهم. وأخلي حياتك سودة. وللأسف فعلاً هذا اللي صار مع لمى. لمى كانت دائماً من المتفوقين في مدارسها. كل المدارس اللي انتقلت فيها. لكن هذه السنة كانت درجاتها غير منطقية. في مادة من المواد جابت واحد من 60. واحد من 60. الواحد هذا حتى لو إنها بس كتبت اسمها كانت حتجيب أكثر. وقتها حتى المدرسين حقونها تواصلوا معنا قالوا: وش قاعد يصير أنتم في بيتكم؟ هل أنتم كويسين أنت وحرمتك؟ إيش في بنتكم؟ ليش كذا يعني
1:02:16 تراجع مستواها الدراسي؟ عمرها ما كانت كذا لمى. والأسوأ من هذا كله إنها صارت ترفض تقعد في البيت بعد المغرب يا جماعة. حرفياً بس تغيب الشمس تقول لي أنا وأمها: أبغى أطلع من البيت. طلعوني من البيت. وتقعد تبكي. وصرنا فعلاً يومياً نطلعها بعد المغرب إلين الليل نرجع البيت. ما تقعد في البيت. على طول تخش غرفتها وتنام. وما ترضى تنام إلا واحد فينا جنبها. أنا ولا أمها. وأحياناً لما أكون أنا جنبها فجأة ألقاها تقوم مرعوبة مسكينة وتصيح. البنت تدمرت نفسياً. والأغرب إنه حتى صحتها تدمرت رغم إنها صارت ما تأكل لكن جسمها قاعد ينتفخ. صار عندها سمنة مفرطة غريبة. طبعاً هذا غير الأرق. غير نوبات الهلع. غير الكوابيس. أشياء كثيرة بهدلت هذه البنت. غير إنها أوقات كثير تأشر لنا
1:03:04 على زوايا البيت وتقول: أهو يا بابا. أهو هذا هو اللي رسبني. أطالع ما في أحد في الزاوية اللي هي تأشر عليها. السنة اللي بعدها قرروا المدرسة حقتها لإنها بنت مجتهدة وهذه أول مرة تصير معاها إنه يسووا لها استثناء ويعيدوا لها الدراسة، ولكن حتى النتائج يا دوبك دفعتها دفعوها المدرسين دفع عشان بس تنجح البنت لأنهم عارفين إنه في شيء قاعد يصير معاها، أكيد هذه ميلا اللي إحنا نعرفها. وفي يوم من الأيام وأنا جالس معاها في غرفتها عشان تنام، صحيت مفجوعة وقالت يا بابا أنا حلمت بنفس الحرمة بس هذه المرة كانت تقول لي: ما راح أخلي أحد يحبك ولا راح أخليك تتزوجي. أنا حاولت أهديها وأقول لها يا ماما هذا مجرد كابوس، نامي وأنا جنبك لا تخافي. ولكن ثاني يوم أنا انصدمت لما دخلت غرفتها بعد ما سبتها، يعني أنا متعود
1:03:49 أخليها تنام وأتطمن ساعة ساعتين كذا إنها دخلت في نوم عميق وأروح في غرفتي أنام. وقبل ما تصحى أنا أصحى وأقعد عندها، فذاك اليوم لما دخلت ولقيتها لسه نايمة انصدمت إنه على المراية حقت غرفتها كان مرسوم هيكل عظمي، مرسوم مرسوم كذا محفور في القزاز حق المراية. ممم، كيف؟ مين رسم هذا الهيكل؟ ولو الهيكل له شعر طويل، شعر طويل زي شعر بنتي يعني لأنه هي شعرها طويل. أخيراً أخيراً أخيراً في يوم من الأيام أختي سمعت بهذه الهروج اللي تصير في بيتنا، ما كنا من النوع أنا وزوجتي اللي نطلع أسرار البيت أبداً مهما كان كويس ولا بطال، لكنها ذاك اليوم حست إنه في شيء مو طبيعي وحكيناها. لما حكينا أختي زوجها كان يعني آدمي عنده نوع من أنواع العلم في
1:04:37 الرقية، فلما سمع بهذا الكلام قال لا ترى هذول في شيء في بيتهم مو طبيعي الوضع، في شيء أحد مسوي لهم شيء. وفي ذيك الفترة من حسن الحظ إنه خليل جاء زيارة من المدينة اللي هو يشتغل فيها، ولما رجع اكتشفت إنه الولد حاله ترى ما تغير، كنت أحسب إنه هناك صار أحسن أو يمكن إنه حاله صار أسوأ لما رجع ثاني للبيت وهناك كان كويس. المهم خلاصة الأمر إنه زوج أختي هذا قرر يجيب لي شيخ من أصحابه اللي هو يعرفه، وفعلاً الشيخ هذا جاء في يوم من الأيام وبدأ يقول أول ما دخل بيتي قال: لا إله إلا الله البيت واضح إنه ما هو طبيعي, الله يعينكم. وأول ما شاف عيالي قال لي اسمع أنا حأجيك بكرة وحأجيب معاي شيوخ لأنه ترى ما حنقدر على عيالك الثلاثة. حيكون الوضع مو طبيعي. وفعلاً ثاني يوم جاب معاه مجموعة من
1:05:24 الشيوخ وبدأوا يقرأوا على عيالي الثلاثة: لما وخليل وعمر. وهنا كلهم الثلاثة كانوا يتشنجوا بشكل مو طبيعي. واللي يقوم يبغى يهرب من البيت واللي يبغى يدق رأسه في الجدار. ولما يا حرام كانت تنتف شعرها. الوضع كان فوضوي. الله لا يحط أي أحد في مكاني. كنت أشوف عيالي مرميين في الأرض. ماني قادر أسوي شيء. ماني فاهم ايش قاعد يصير لهم. والشيوخ مساكين يمسكوهم. ومع الجلسات هذه بدأ يصير شيء غريب. واحد من هؤلاء الشيوخ اللي كانوا موجودين قال لي اسمع أنتم عندكم نبات في البيت؟ قلت له ايوه. قال لي فين؟ وهنا فعلاً تذكرت انه كان في نبتة قديمة سبناها من زمان من قبل ما نطلع من أول مرة من البيت وبعدين رجعنا. من زمان كانت سايبتها زوجتي في البلكونة. وفعلاً رحنا لهذه النبتة وبدأ
1:06:11 الشيخ ينبش في هذه النبتة. والمصيبة كانت انه لقي خمسة أسحار في النبتة. تخيلوا خمسة. والخمسة هذه كلها كانت مرتبطة فيني أنا وزوجتي. ما كان فيها اسم عيالي. كان مكتوب عذاب فقر تفرقة. تخيلوا باسمي أنا ونغم. الله يسلط على الإنسان اللي يتسلط على البني آدميين كذا. والشيخ قال انه هذه فعلاً شوف رزقك اللي ربي ما عاد بارك فيه. ومشكلاتك أنت وحرمتك وحياتكم ال الزفت هذه كلها من هذه الأسحار. والمصيبة الأكبر انه الشيوخ بدأوا فعلاً يدوروا يدوروا في البيت وكانوا قاعدين يلاقوا أسحار في أماكن متفرقة في البيت. شيء تحت البلاط. شيء في غرفة العيال برضه تحت البلاط من جهة ثانية. شيء مرعب. لقينا في بيتنا فوق الـ
1:06:57 12 عمل سحر. 12 عمل. كلها لي أنا وعيالي. انه ربي ما يوفقنا. وانه ينقطع رزقنا وحياتنا تدمر وصحتنا تدمر. خصوصًا حق لما، لما كانت الـ الـ الأشياء اللي موجود فيها اسمها كان الشيخ من كثر ما هو يشوف الأذى اللي مكتوب يتحسب، قاعد يقول حسبي الله ونعم الوكيل في اللي سوى هذا الشيء، ليش؟ ليش كذا مسوي في البنت؟ وهنا بدأ الشيخ يسأل لما وقال لها: "أنتِ يا بنتي بعد المغرب لما تبغي تطلعي من البيت كنتي تشوفي واحد في البيت صح؟" وهنا لما بدأت تتكلم وهي تبكي وخايفة، تقول: "إيوه فعلًا كنت أشوف واحد دائمًا بعد المغرب يتمشى في البيت يزحف على الأرض ويتمشى في البيت عشان كذا كنت أقول لهم يطلعوني من البيت، ما كنت أبغى أشوفه كان شكله مرة يخوف." وبعد 14 سنة خدمة في ثانوي، أمزح، بعد 14
1:07:46 سنة من الأذى والحياة الـ الـ متعبة هذه عرفنا واكتشفنا إنه هذول ناس من جماعتنا هم اللي سووا لنا هذا السحر، كانوا حقودين أو هذا اللي نحن تلمسناه إنهم كانوا غيرانين من تربيتنا لعيالنا ونجاحهم وإن الناس كلها يحبوهم وأشكالهم حلوة. من ربنا هذا، إيش نسوي؟ ربي خلقهم جميلين، تسوي لهم سحر ليش يا أخ من الإنسان بس، وكان للأسف هذول أكثر ناس بعيدين كل البعد عن موضع الشك طلعوا هم اللي مسوين هذا كله، ولا تسألوني مين هذول الناس أو كيف صاحب القصة اكتشف لأنه ما كتب، هو بس كتب كذا إنه كانوا أكثر ناس بعيدين عن موضع الشك، و وأنا لين اليوم صرت بين فترة وفترة أجيب شيوخ دائمًا للبيت على طول، والحمد لله مع
1:08:31 الوقت بدأت حياتنا تتحسن، بدأنا نرجع لصلاتنا بدينا نستوعب اللي كنا نمر فيه، بدينا نفهم ونقدر بعض أكثر أنا وزوجتي وعيالي بدأوا يتحسنوا الحمد لله، وحسب كلام الشيخ إنه ترى واضح إنه لسه قاعدين يحاولوا يسووا لكم أسحار لكن طول ما أنتم محافظين على صلاتكم وأذكاركم بإذن الله ما راح ينالوا مرادهم. الشيء الوحيد اللي لا أنا ولا الشيوخ فهمناه هو كيف قدروا يحطوا الأسحار تحت البلاط، كيف قدروا يسووا هذا الشيء؟ لكن منطقيًا من وجهة نظري أنا كفاطمة إنه استغلوا الفترة اللي غابوا فيها أهل هذا البيت عن ال البيت الستة شهور, بدليل إنهم كانوا يدخلوا ويلاقوا الملايات حق البيت أو الشراشف اللي حاطينها متحركة أو مدري إيش, فواضح إنه في
1:09:16 أحد كان يتسلل للبيت ويعبث بالأغراض. أنا ما ودي أقول إنه الشك يطالني في داخلي إتجاه أخوه, أخو صاحب القصة, لأنه هو الوحيد اللي عنده المفتاح, وهو يقول إنه العائلة اللي أو ال قريبين منه اللي سووا له السحر آخر ناس بعيدين عن الشك, وهو ممكن يكون أخوه للأسف, ولكن هو إستحى يقول أو خاف إنه يقول, لكن عموما صاحب القصة أنها كلامه بإنه الحمدلله هم أمورهم أحسن, ولكن ال ال عناء اللي عانوه هذا كله في حياتهم, والصدمة اللي إنصدموها من الناس اللي كانوا السبب وراء هذا كله, أمر صراحة جدا صعب, ولكن الحمدلله إنتهى بأقل الخسائر, وعياله طيبين ولله الحمد. إلى هنا تنتهي قصصنا يا أحبتي لهذه
1:10:02 الليلة, قصص, ثلاثة قصص, بس أنا متأكدة إنه مدة الفيديو حتطلع طويلة لأنه القصة الأخيرة بالذات طويلة بصراحة, لدرجة إن أنا ميتة حر وأنا قاعدة أختتم الآن, وأحب أذكركم باللايك والإشتراك في القناة لأنه بيساهم كثير يا أحبتي في دعم القناة, و تعليقاتكم على القصص, إيش أكثر قصة خوفتكم, مرة تراني أحب أقرأ قصصكم, قصصكم, تعليقاتكم, وختاما قبل ما ننهي هذه الحلقة, أحب أقول حاجة واحدة, حاجة لازم أقولها, ودائما تقرقر في قلبي خلال الأيام اللي فاتت, الحاجة هذه هي إني أبغى أقول اللهم أحفظ بلادنا, وأدم عزها وأمنها, وإجعلها دائما شامخة وعزيزة, لا يضرها كيد حاقد, ولا مكر عدو, أسأل الله العلي العظيم إنه يديم علينا الأمن والأمان,
1:10:48 وينصرنا على من يعادينا, ويحفظ هذه البلاد دائما وأبدا, إلى هنا تنتهي قصتنا يا أحبتي, وحلقتنا لهذه الليلة, أشوفكم إن شاء الله في قصص جاية واستودعتكم الله يا أعظم وأجمل الإنجازات إلى ذلك الحين قبل وأحضان من هنا إلى أن أشوفكم إن شاء الله في القصة الجاية.