0:00 ما فيش اي موضع لا في قران ولا في سنه النبي صلى الله عليه وسلم مدح فيه الفقر والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان في كل صباح ومساء لا ده انا اقول لك حاجه اشد كان مع كل صلاه خمس مرات في اليوم كان بيقول اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر لما نيجي نتكلم عن فتنه المال يقول لك هي فين فتنه المال دي هو فين المال اصلا هو انا معايا فلوس ما هو ده مفتون ما هو شاغله ان هو معهوش فلوس الفكره مش ان هو معهوش الفكره ان هو المال شاغله المال مالي قلبه مجرد ما جاله جوب اوفر والشغلانه هو عارف ان فيها حاجه حرام وعارف ان فيها مخالفه ف عادي نبقى نشوف فتوى عادي عادي الدين مش مهم اهم حاجه السالري قد ايه اهم حاجه البينفتس ايه فممكن يبيع دينه بيعرض من الدن الصحابه لما تنظر لسيدنا ابو بكر صاحب النبي جدا صح وكان من احب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم والنبي كان احب حد الى قلبه صح ومع ذلك كان بيسيب النبي ويخرج يشتغل ويتكسب
0:46 عشان عياله سيدنا عمر بيقعد مع النبي يوم يتعلم ويوم يخرج يتاجر ويشتري ويبيع فالصحابه جمعوا خدوا من الدنيا ولكن الدنيا كانت هينه على قلوبهم الدنيا ما علقتش قلوبهم وخلتهم يتركوا الاخره خلي بالك انت جو لجنه الامتحان دلوقتي وفي اي لحظه الورقه هتتسحب فيا ترى انت جاهز ان الورقه تتسحب؟ [موسيقى] في تصور عند اغلب الناس يعني يمكن بيختلف شويه ما بين الشخص الملتزم بدينه او يعني ما بين قوسين متدين وما بين الشخص البعيد الشخص البعيد بيبقى عنده تصور كده ان المتدينين دول مقفلين وتصور شهير يعني ومعروف مش محتاج شرح وان لو التزم بالشرا بالشريعه والتزم باوامر والنواهي اا الدنيا بقى هتضيق عليه وان هو هيبقى يعني
1:34 مش هيبقى سعيد في حياته >> ا انه ممكن الكلام ده ياثر عليه مثلا في حظه من الدنيا اا فبيشوف خلاص ان الدنيا طالما سايبه كده وانا معايا عيش مبسوط بيكون ده حاجز منه ان هو حاجز ليه ان هو يقرب من ربنا على النقيض بقى الشخص المتدين بيبقى ا لا شايف ان خلاص الدنيا مالهاش قيمه ولا تعدل عند الله جناح بعوضه وان الاخره خير وابقى والكلام الحلو اللطيف ده >> فبيبدا ان هو يركز جدا جدا في الاخره ويترك الدنيا مش هنقول بالكليه لان ده يعني ما بقاش يعني تصور مش مش واقعي قوي لكن بيهملها بدعوه ان الدنيا ليست لنا
2:20 الدنيا لنا الاخره ولكم الدنيا والكلام ده >> اا انا عايز اوصل لمعادله كده في النص يعني يعني ازاي الانسان هل فعلا احنا يا ناخد دنيا يا اخره؟ >> طيب هو المشكله الكبيره في دايما المفاهيم المغلوطه ان انا اكون باني مفهوم معين عندي وابدا على اساس المفهوم ده ابدا ان انا اسوق من الادله والمبررات والايات والاحاديث اللي يوافق المفهوم اللي عندي اللي هو ممكن اصلا يبقى مفهوم غلط يعني كثير من المفاهيم اللي عندنا اتبنت من يعني من افلام من مسلسلات من بعض المشايخ برده اللي كانوا بينقلوا صوره معينه او بعض الدعاء ربما تكون الصوره دي مش هي مراد راضي الله عز وجل من الانسان فترتم عليها سلوكيات ربما تكون خاطئه او سلوكيات مغلوطه فالصوره اللي اصدرت للناس ان في
3:06 الاخر الملتزم ده واحد معقد واحد بعيد عن الدين واحد بعيد عن النجاح في الحياه وبعيد عن التقدم وان دايما الدين ده هيبقى عائق لتطورك ونجاحك وتحصيلكذا وكذا وان الراجل الملتزم بالدين ده لازم يكون واحد بقى زاهد في الدنيا وتارك الدنيا تماما وقاعد ا في المسجد بيعبد ربنا ولابس لبس مقطع و ومهله هلهل و معهوش مؤهل ومعهوش مش عارف ما عندوش وظيفه وما عندوش فلوس ومش راكب عربيه خلاص هو الدين معناه ان انت تسيب الحياه اصل انت في الاخر ازاي هتبقى ملتزم وانت واخد من الدنيا اللي هي اصلا فتنه >> فالمفهوم ده في حد ذاته محتاج يتصلح هي خلينا نقول اصلا هي ايه الدنيا يعني هل الدنيا ا الفلوس ولا هل الدنيا العربيه ولا هل الدنيا المظهر بقى والموضه واللبس وال الدنيا عباره عن ايه اصلا ايه هي
3:52 الدنيا الدنيا هي الفتره اللي الانسان بيعيشها من اول ما بيتولد لغايه ما بيموت هي دي الدنيا من اول ما يتولد لغايه ما يموت >> في الاخر الدنيا دي ربنا عز وجل جعلها فتره اختبار وامتحان وربنا له مراد في الدنيا ربنا خلق الانسان لغايه وال والسبب واضح ومحدد ايه هو الله عز وجل قال عنه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون >> المشكله ان كلنا ممكن نفهم او كثير مننا ممكن يفهم مفهوم العباده غلط ان العباده دي مجرد الصلاه والصيام و وذكر وفقط لا العباده مفهومها شامل واكبر واعم بكتير قوي من كده يعني تعريف العباده العلماء كانوا بيقولوا عنه ان هي العباده دي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه العباده دي حاجه بتجمع كل حاجه ربنا بيحبها سواء بقى
4:38 اقوال سواء افعال سواء ظاهره الناس شايفاها زي الصلاه مثلا الناس شايفاك وانت بتصلي او باطنه الخوف والرجاء والحب ده عباده الحب عباده اه الحب عباده والحب دي ضوابط في الشرع الفكره كلها ان انا اضبط مفهومي العباده ان انا اعرف مراد الله عز وجل مني >> فخلينا نقول ان الدين والالتزام بالدين عمره ما كان ا بعد وترك للدنيا بالكليه ولا هو برده بيفرض عليا قيود وصعوبات وحاجات تضيع لي الحياه وتبوظ لي الحياه على العكس عشان كثير من الناس بيظن ان الدين ده تزم بقى وصعوبه وكذا وكذا وكذا والدين ده صعب بقى ومتشددين الملتزمين دول وبيبقوا مكشرين كده ومش عارف عاملين ازاي وناس عندها غلظه لا ده منافي تماما للدين
5:25 على العكس سيدنا النبي كان بيعلمنا ان الدين يسردين سهل ويسير النبي صلى الله عليه وسلم كان دايما باسم ويتبسم ويضحك مع الصحابه ويهزر يعني بالمفهوم بتاعنا يعني ومع ذلك كان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه والسلام >> فالدين عمره ما كان انعزال عن الحياه وترك للحياه ولا هو بقى يعني لبس مقطع ومهلهل وترك للنجاح والوصول في الدنيا يعني طب ليه وردت كثير من النصوص اللي بتذم الدنيا يعني الدنيا ملعونه ملعون ما فيها الا ذكر الله وما ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضه يعني ايه الفكره >> في ان الدنيا تبقى مذمومه كده وهل هي فعلا يعني الدنيا دي شيء سيء لذاته كده طيب هي الدنيا مش سيئه لذاتها خالص وانما كل شيء هو على حسب الانسان هيتعامل معاه ازاي
6:11 واحد معاه سكينه السكينه دي ممكن يعني الزوجه في البيت تطبخ بيها وتعمل بيها طعام وجميل وتاخد بيه ثواب واجر عند ربنا >> وممكن واحداني يستخدمها في نوع عور ف فده ذنب شديد جدا وده وده حاجه حسنه كبيره جدا عند ربنا هل العيب في السكينه؟ >> لا >> العيب مش في السكينه العيب في استخدامها >> فهي كده الدنيا الدنيا في حد ذاتها مش مذمومه اللي مذموم سلوك الانسان فيها ان الانسان يبدا يتعلق بيها وتبدا الدنيا تتحول عنده من وسيله للوصول للجنه من وسيله ان هو يعني يجهز مكانه في الجنه ان هي تبقى غايه هو عايز يجمع منها وعايز يحصل منها بدون ما ينظر اصلا للاخره بل على العكس سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ما اتكلم مثلا ومن اكبر مظاهر الدنيا
6:58 المال الفلوس صح هي العصب الحياه يعني فالنبي كان بيقول نعمه المال الصالح لمين >> للعبد الصالح فالنبي هل المال هنا مذموم لا لو العبد فعلا صالح هيحسن استخدام المال ده فنعم المال على العكس فالمال في الحاله دي مش مش مذموم ومش وما تسيبوش بالكليه الله عز وجل لما اتكلم عن ذم الدنيا اه الدنيا لا تسوى شيء عند الله عز وجل ولا تسوى شيء في الاخره خلاص الدنيا نفسها لكن هي الصلاه فين الصلاه في الدنيا ولا في الاخره الصلاه في الدنيا الاعمال الصالحه بنعملها فين في الدنيا لكن الفكره ان الدنيا تبقى في قلبي ا مش هي محور حياتي وانما الدنيا تبقى في ايدي ما تبقاش في قلبي يعني ان انا اه ممكن اجمع من الدنيا ويبقى معايا من الدنيا لكن في نفس الوقت انا قلبي مش مشغول بالدنيا مش بحزن
7:45 لو زادت ا مش بحزن لو ضاعت مني ولا هفرح قوي لما تزيد >> تمام وده بيقول جرنا لمفهوم الزهد الصحيح في الدنيا. الزهد الصحيح في الدنيا ان الدنيا ما تملكش قلبي. اه املكها لكن هي ما تملكش قلبي. فيبقى سهل علي الاستغناء. فلما ربنا عز وجل يامرني بالذكاه من مالي يبقى سهل عليا ان انا اخرج من مالي ذكاه لله عز وجل. ما يبقاش بقى الموضوع صعب عليا وابخل وابعد. لما الدنيا ربنا تقبل عليا تبقى معايا ما تبقاش سبب في ان انا اقطع رحمي وابعد عن اهلي. اصل بيحسدوني اصل بيبصوا لي اصل فلان ده بيحقد عليا اصل فلان ده مستكتر عليا النعمه. لا هو في الاخر هيحسن التعامل مع الدنيا بما يؤدي ان هو في الاخر يستخدم الدنيا انها توصله للاخره فالدنيا يعني في مجمولها ما هي
8:33 يعني في مجمل الدنيا ما هياش مذمومه مطلقا ولكن المذموم في الدنيا ان انت تتعلق بيه فمثلا لو انسان مثلا بيحب القهوه مثلا بيحب النسكافيه ومتعلق بيه جدا ما يعرفش يصحى غير لما يشرب بقهوه مثلا عشان يفوق ودماغه تتظبط >> خلاص فده لون بيوصله ان هو ما يصومش ما انا لو صمت مش هعرف اشرب قوه فمزاجي هيبوص فاليوم كله هيتضرب فاصبح كده في الحاله دي النسكافيه ده ايه >> مذموم >> مذموم ليه ما هو بيمنعه عن الطاعه والعباده طب لو هو اه بيستخدمه عادي في الطبيعي انا مش صايم النهارده فبستخدمه عشان افوق واكون اكثر نشاطا وكذا وكذا في في العمل وفي العباده وكذا وكذا وكذا فيبقى مذموم >> لا طبعا >> الفكره في الوسيله انا بستخدمها ازاي >> فمثلا الصحبه هل الصحبه مذمومه في المطلق
9:19 لا الواحد يكون ليه صحبه على العكس شيء جميل جدا والنبي صلى الله عليه وسلم اتخذ ليه صاحب سيدنا ابو بكر لكن لو الصحبه دي بقى بتفشلني في دراستي وبتخليني ابقى يعني ازعل والدي ووالدتي مني وبتخليني اضيع وقتي وتخليني ابقى فاشل في الحياه يبقى الصحبه دي مذمومه >> فالصحبه في حد ذاتها مش مذمومه لكن مذموم اللي هي بتؤدي ليه فالشيء ممكن يكون في اصله مباح ولكن لما يلحق ب شيء ثاني سواء هو محرم ممكن يبقى محرم زيه لو لحق ب شيء او الحق ب شيء مثلا مكروه فممكن يبقى مكروه زيه >> ففي المجمل الدنيا مش وحشه وخلاص بقى لا خالص ولكن الدنيا هي اصلا البوابه اللي بندخل منها الاخره >> فمثلا زوجه بتحب القاعده على الموبايل وتضييع الاوقات على الفيسبوك والريلز وكذا
10:06 وكذا وكذا وكذا وقاعده مضيعه حق بيتها مثلا وزوجها وكذا وكذا وكذا طب ده كده التعلق بالموبايل ده دنيا التعلق بالموضه والازياء والفيونكه اللي مش عارف عامله ازاي والمش عارف اللبس اللي عامل ازاي ده دنيا ففي الاخر لو ده تعارض مع اصل شرعي في ديني يعني مثلا المراه ربنا امرها بالستر والحجاب وعدم ابداء الزينه لو هي في الاخر عايزه حجابها يبقى زينه وعايزه تقعد تزينه وتجمله ويبقى شكله حلو عشان تعجب الناس وكذا وكذا وكذا فين الحجاب يبقى انا ما فهمتش ايه معنى الحجاب الصحيح يعني >> طيب ا كنت ذكرت حضرتك من شويه ان احنا لازم نفهم مفهوم العباده >> جميل >> هي دي لو اصلناها اظن هتريحنا كل الازمه طيب هي العباده ببساطه شديده زي ما عرفها كتير كثير من العلماء ان بيقولوا هي اسم جامع لكل ما يحب الله ويرضاه
10:53 >> فاي حاجه ربنا بيحبها ويرضاها >> بدال بنيه خالصه لله عز وجل تبقى عباده هي دي العباده >> فالعباده مش الصلاه عباده ان الانسان يلاعب اولاده ويقعد معاهم ويهزر معاهم ويضحك معاهم ويشوف شؤونهم عباده انه يقعد مع زوجته ويطعم زوجته عباده فهي العباده بتشمل كل حاجه في الحياه طالما العمل في اصله عمل صالح صحيح وبنيه خالصه لله عز وجل يبقى عباده هي عباده لو لو لو انا ضفت لها نيه صح ولا >> بالضبط كده العباده تكون لا ما هو العمل الله عز وجل لما قال في الايه فمن كان يرجو لقاء ربك يعمل ايه >> فليعمل عملا صالحا الاصل يكون العمل >> صالح صحيح ما تجيش واحد يكون بيعمل غلط ويقول لك اصل انا نيتي خالصه لربنا طب ازاي يعني عش انت اصل انا قلبي ابيض طب قلبك ابيض ازاي انت بتعمل غلط فلو العمل
11:39 نفسه فاسد العمل نفسه وحش العمل نفسه في اصله مش صحيح فاكيد مستحيل يبقى عباده مستحيل يصلحه النيه يعني العمل الفاسد لا تصلحه النيه امم >> خلاص فالعمل يكون في اصله صحيح وبعدين يكون خالص لربنا يعني ايه خالص لربنا يعني انا بعمله ارجو منه ايه ثواب ربنا عز وجل >> حتى النبي صلى الله عليه وسلم جعل المداعبه اللطيفه مع الزوجه الطعام والاكل والحاجات دي ان هو يضع اللقمه في فم زوجته جعل عليها اجر قال لك بها صدقه فهي الاصل في المساله النيه الخالصه لله عز وجل وصلاح العمل فخلينا نقول كده ان العمل يكون صالح صحيح ويكون نيته خالصه لله عز وجل في اي حاجه بقى حتى ان الانسان يخرج انه يشتغل ويتكسب ويجيب فلوس هل دي عباده؟ هل ان الانسان يعمل فلوس ويعمل ثروه
12:25 عباده؟ اه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث يعني كان الصحابه يلاقوا واحد كده يعني نشيط بقى في الشغل في الدنيا وفي البزنس وفي الاعمال وفي الفلوس والحواديت دي ف الصحابه يعني استعجبوا وكانهم شافوا ان اللي هو بيعمله ده يعني مش احسن حاجه فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يعني يعني كلمه برده يعني احنا في دني في حالنا بنقولها يعني لو كان اللي بيعمله ده في سبيل الله عز وجل لو كان ده صرف المجهود والطاقه دي والهمه دي فعمل الدين كان يبقى احسن طب رد النبي كان ايه تفتكر >> النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم حاجه جميله قوي وبسط الموضوع قوي قال لهم اه قال لهم ان كان خرج يسعى على ولد او يعني اولاد صغار فهو في سبيل الله خارج عشان ياكل عياله ويدخلهم مدارس ويعلمهم ويصرف عليهم ويلبسهم ويعادهم في مكان كويس فهو
13:12 في سبيل الله النبي جعله ايه في سبيل الله متخيل والنبي صلى الله عليه قال لو خرج برده طب ما عندوش لسه ما اتجوزته ربنا ما رزقوش ربنا يجوز كل الشباب يا ربين >> لو لسه عنده والده ووالدته هو اللي بيصرف عليهم وبينفق عليهم وخارج يتكسب عشان يعني يعني يكفيهم مؤنه الدنيا النبي قال وان كان خرج يسعى على ابوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله خارج عشان ياكل ابوه امه في سبيل الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال ان كان خرج يسعى على نفسه خارج بقى عشان يعف نفسه وعشان يكون نفسه زي ما بنقول وعشان يعرف اه بالضبط كده قال فهو في سبيل الله >> طب امال فين بقى ان الدنيا ما ينفعش ان انا اتحرك واشتغل واعمل لا طبعا والنبي وضع بقى حاجه اخيره قال وان كان خرج يسعى
13:58 رياء >> ومفاخره عايز الناس تقول عليه استاذ فلان وفلان بيه وفلان باشا و >> عايز الناس تقول عايز الناس تشوفه في مكان كبير بقى ويتكبر ويتعالى على الناس قال فهو في سبيل الشيطان اه فهنا الانسان يخلي باله بقى انت ما بتلبس كويس تلبس كويس ليه؟ اا لما يعني بتعمل حاجه مثلا بتاخد شهاده ولا بتتعلم ولا بتحصل على دوره معينه ليه عايز ايه من ورا ده ام >> هل عايز ان ربنا يرضى ولا انت في الاخر عايز بقى تفاخر والناس تقول عليك وتبقى صورتك قدام الناس >> دي تخوف دي على فكره >> جدا >> موضوع الشهادات والوجاهه ده دلوقتي يعني هو سيد اسف كل اللي بياخد شهاده يدخل يشيرها على فيسبوك ولينكد ان وانا اخدت
14:45 الشهاده الفلانيه ايه نيتك ايه هدفك >> يعني ايه هدفك انت في الاخر محتاج تراجع لان في الاخر طلب العلم في >> طبعا احنا مش بنشكك في حد بس يعني هو تحذير يعني كل واحد يعني يدور عن نيته ويفتش عن نيته لو كان في ناس فعلا بتنشر شهاداتها بس من باب تشجيع الغير من باب مثلا ايه اه ما يتطلبه الاظهار نفسه ك كمحترف في مجاله يعني جزء من الدعايه ليه ماشي ممكن بس المهم يكون في اخلاص اصل النيه >> صحيح صحيح ما احنا قلنا الضابط في الاول هو الشهاده في حد ذاتها ان هو يشيرها او ينشرها هل في مشكله في ده؟ >> لا >> لا الاصل >> خلاص كده الاصل لا فهي خلينا نقول انه عمل مباح >> لكن بقى لو النيه في التظاهر والتفاخر بقت في سبيل الشيطان
15:30 >> ام >> خلاص طب لو النيه في ان انا اشجع الناس على الانجاز واقول لهم ان المسلم ده واحد ناجح ومعاه شهادات ومحقق وكذا وكذا لو انا اشجع واحداني هو ممكن يجي يسالني فانا تعلمت علم ينفع الناس فان انا انشره واعلم بيه الناس لو انا كان ده اه بالضبط انا ده كان هدف ووسيله ان انا الشركات تشوفني اكتر فيعني اخد بوزيشن احسن وابقى وضعي الاجتماعي افضل بنيه خالصه لله عز وجل ففي الحاله دي اساب على الفعل ده لكن لو على الناحيه الثانيه كل هدفي وللاسف في ناس كتير كده ممكن تبقى نيته وهدفه ان هو في الاخر الناس تقول عليه وهنا مساله الاخلاص مشكله كبيره لما سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يذكر لنا في الحديث يعني والحديث مرعب ويخوف والله جدا يعني لما النبي كلمنا عن اول من تسعر بهم النار
16:17 >> ايوه >> فيذكر منهم عالم >> عالم >> خلي بال حضرتك ا ده عالم بجد مش اوانطه >> مش مجرد شهاده ولا ماجستير ودكتوراه ده مين اللي اثبت له العلم؟ >> الله >> الله عز وجل قال اتيتك العلم >> ده اللي علمه مين >> الله سبحانه وتعالى >> الله عز وجل ربنا ادله العلم >> ماذا عملت عملت ايه تعلمت العلم اه كل حاجه عملت ايه بقى بالعلم اللي انت اعلمته فقال له علمت علمته من اجلك يا رب انا علمت العلم ده عشانك يا رب عشان ليك فربنا قال له ايه بقى كذبت >> وانما علمت لا نقف وقف ده عالم بجد >> وعلم غير >> وعلم بجد يعني عالم معلم بشهاده الله عز وجل في اعلى من كده >> في شهاده
17:03 >> يعني ربنا شهد له بالعلم وانه علم وفي الاخر كانت نيته مش مظبوطه كان بيعلم من اجل ان الناس تقول عليه ايه عالم >> امم >> وقد قيل مش انت عايز دنيا هتاخد ما ربنا قال لك على الدنيا نوفي اليهم >> اعمالهم >> اعمالهم فيها في الدنيا هتاخذهم فيها لا يبخسوا هو بيعمل حاجه عشان الدنيا ما تقلقش حقك مش هيضيع في الدنيا هتاخده ولكن بقى الاخره يا ترى ايه الوضع في الاخر >> فهذا العالم اللي تعلم وعلم ولكن نيته ما كانتش خالصه لله عز وجل الله عز وجل جعله في الاخره من اول من تسعر بهم النار يا رب سلم >> يا رب >> اه ثم يسحب على وجهه ربنا بيقول له كذبت كذبني كذاب انت علمت من اجلي ده انت علمت
17:50 ليقال عالم وقد قيل >> فلا اجر لك عندي ما لكش اجر ثم يسحب على وجهه فيلقى به في النار فقضيه الاخلاص مش مساله الواحد يعني مخير يعملها او ما يعملهاش او ان هو يبقى بيعمل العمل لله عز وجل او بيعمله مره لله ومره للدنيا او يبقى بيعمله للدنيا ولله عز وجل لا الاصل ان عمل عشان ربنا يقبله انه يكون خالص لله كله الراجل لما جه سال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ارايت الرجل غزى في سبيل الله يلتمس الاجر والذكر ده واحد عامل ايه >> خارج يجاهد في سبيل الله عايز حاجتين عايز ايه هو >> عايز الاجر اجر الجهاد والشهاده في سبيل الله عز وجل >> وعايز كمان الذكر حتى بعض شراح الحديث قالوا الذكر المقصود ان هو كان عايز يترك ذكرى لاولاده ان هو كان راجل بطل يعني كده
18:37 وشجاع ومقاتل وكذا وكذا كثير مننا ممكن يشوف ان المعنى ده عادي يعني ايه المشكله يعني يعني اه بسيطه وسهله يعني ما الناس برده تقول عليه يعني راجل شجاع برده مقاتل ما يعني الراجل >> تعب يعني وقاتل فالنبي جاوبه اجابه مختلفه تماما عن المعنى اللي احنا ممكن نظن انه عادي قال له لا شيء له ولا شيء له ممكن تبقى لا ليه اجر عند ربنا عز وجل ولا له اصلا ذكر عند الناس في الدنيا >> ام >> تمام الراجل ظن ان النبي ما سمعش السؤال بشكل واضح يعني فقعاد السؤال مره والنبي صلى الله عليه وسلم قال له لا شيء له >> صلى الله عليه وسلم >> عادوا في المره الثالثه يا رسول الله الرجل يغزو في سبيل الله يلتمس الاجر والذكر فما له؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء له مالوش عليه وسلم
19:22 >> ان الله اسمع بقى الكلام ده مهم قوي بدا يحط القيد النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا وابتغي به وجهه يبقى ربنا ما بيقبلش من العمل غير العمل الايه؟ >> الخالص >> الخالص بس خالص دي يعني خالص صافي من اي شوائب عارف لما نقول لبن خالص صافي >> هو كده خالص لله بس مش لاي سبب ولا لاي حاجه دنيويه هو بيعمل العمل لا يرجو من العمل الا ان ربنا عز وجل يرضى عنه طب هل لو ربنا رضي عنه مش هيرضيه اكيد ربنا لو رضي عنه هيرضيه ويدي له اللي هو عايزه لكن هو نيته وقصده وطلبه للعمل بيعمله ليه >> يرجو به الاخره ويرجو به ان ربنا عز وجل يرضى عنه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
20:09 وضح المعنى دون في الحديث وقال من كانت الدنيا همه مهموم ومشغول بايه؟ بالدنيا بالاجتماعات والارتباطات والمواعيد وصاحي من النوم بسرعه بيجري عشان ما يتاخرش على البصمه ويتخصم له ومشغول بقى في الشغل بالديد لاين اللي اتاخر وال والاجتماعات اللي مش عارف عامله ازاي مشغول ومهموم ومشاكل في البيت ومشاكل مع الولاد ومشاكل مع الاسره ومشاكل مع اصحابه هموم ومشاكل ومشاغل رهيبه >> فهو كل همه ايه؟ الدنيا. الشيء اللي همه الدنيا. خلاص. فمن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت الدنيا همه فرق الله عليه امره. ربنا يفرق ويشتت عليه امره. يبقى عمال المشاكل تتفتح شمال ويمين وهو مش عارف المشاكل دي جايه له منين. المصائب
20:56 بتتحدف عليه منين. كان بيقبض راتب معين ربنا اكرمه والراتب ده زاد جدا والدخل زاد جدا وبرده الالتزامات زادت بقت بشكل اكبر. برضو مهما ياخد هو مش عارف يكفي مش عارف يسد مش عارف يعيش مرتاح ومبسوط وسعيد والدنيا تبقى مستقره ليه بقى؟ لان النبي قال برض في المعنى وجعل فقره بين عينيه هو دايما شايف نفسه خير >> دايما شايف نفسه محتاج >> دايما شايف ان لا انا لسه عايز اكتر يعني دايما مع انه عمال ياخد ومع انه لو قارن حاله حال نفسه من اربع خمس سنين 10 سنين هيلاقي لا ان ده >> والفكره هنا ان هو خلاص تعلق بالدنيا بقت هي الاساس بالنسبه له بيجري ورا >> بقى هو ده اللي شاغله وهو ده اللي بيصحى وينام فيه وهو ده اللي هو مهموم بيه وهو ده اللي تعبه نفسيا وتعب اعصابه ومشتته
21:44 >> فايه بقى الشخص اللي بيعمل كده النبي قال ايه بقى ان ربنا يفرق عليه ايه امره ويجعل فقره بين عينيه وفي الاخر لم ياتيه من الدنيا >> الا ما كتب له >> الا ما كتب له هياخد حاجه في الاخر ربنا مش كاتبها له مهما جري وسعى و وبدا بقى انه ينافق في شغله ولا بدا انه يكذب ولا بدا انه يدلس ولا بدا ان يروح يغتاب وغبه ونما ويتكلم على زمايله ويوقع في دون ويفرق ما بين ده ودون و هياخد حاجه مش بتاعته >> مستحيل >> يعني مهما ان هو حاول يظهر بقى وحب الظهور وبدا يعمل بريزنتيشن قوي عشان يتشاف و لو ربنا مش كاتب لك الترقيه ولا ربنا مش كاتب لك انك توصل ولا كذا مش هتوصل هي في الاخر ارزاق مكتوبه >> انت مطالب زي ما النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا فاتقوا الله وايه واجمله في الطلب
22:31 انت مطالب ان انت تتقي الله عز عز وجل وتحسن وانت ماشي في الدنيا تحسن في العمل عشان ربنا عز وجل يقبله منك خلاص الناحيه الثانيه قال بقى ومن كانت الاخره ايه بقى >> نيته الاخره >> الاول كان همه الدنيا الثاني نيته الاخره نيته في اي عمل بيعمله على فكره هو ممكن يبقى عمل دنيا بس هو نيته في ايه يرجو ثواب الاخره بالعمل اللي بيعمله للدنيا من كانت الاخره نيته ايه اللي بيحصل له جمع الله له امره ربنا بيجمع له امره عارف اما تلاقيها تتحل لوحدها عارف ما تلاقي تدبر كده من عند ربنا تلاقي مكالمه تليفون جت لك اتحلت تلاقي مش عارف ايه سلكت >> تلاقيها ماشيه ماشيه بايه دي توفيق من
23:18 الله عز وجل لان هو في الاخر توكل واستعان بالله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بيعلم سيدنا عبد الله بن عباس غلام صغير خالص قال له ايه بقى قال اذا سالت فاسال >> الله >> الله واذا استعنت فاستعن >> بالله >> خلي القلب موصول بربنا اصل احنا دايما لما اي حد فينا بيحصل له مشكله ولا معلش يعني وقفوه في لجنه والرخص منتهيه ولا عنده اي كارثه بيعمل ايه اشوف بسرعه موبايلي اشوف اتصل بفلان بيه ولا فلان باشا ولا اسال فلان ولا اشوف واسطه ولا صح >> طيب وفين ربنا مجرد ما يصدع هاتوا لي المسكن شوف لي الدكتور طب هل انت سالت ربنا عز وجل في الاول هل انت ربطت قلبك ان كل شيء في الدنيا بيجري بقضاء الله عز وجل وقدره ان ربنا عز وجل هو اللي في لحظه
24:04 يقول للشيء كن فيكون هي دي فكره ان الاخره تكون هي نيه العبد وان يبقى اعتماده وتوكله على الله عز وجل ساعتها ربنا يجمع له امره وساعتها ربنا عز وجل يجعل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يجعل غناه فين في قلبه هو الاول كان ايه فقره بين عينيه الثاني >> اصل الغنى على فكره مش كثره فلوس ده في ناس معاها ملايين >> وشايف نفسه فقير ومحتاج شايف نفسه لا ده ده انا بعيد قوي >> وفي ناس سبحان الله يعني حالها صعب جدا تشوفها تبقى ازاي عايش ازاي كده وفي الاخر هو من جوه راضي من جوه قلبه مختلف >> من جوه سعيد من جوه في طمانينه في قلبه وفي هدوء >> وسبحان الله والنبي قال برده اضافه قال
24:50 واتته الدنيا >> وهي >> وهي راغبه >> غصب عن >> الدنيا هتيجي تجري وراه >> ام >> كان في حد قال جمله جميله قوي عجبتني كان بيشبه الدنيا بال اللي رايح داخل يعني محل بقى كباب وكفته كبير قوي كده وفخم وثقيل وداخل بدل بقى ما يطلب له اوردر مثلا بخ00 جنيه فدخل قال له هات لي طبق سلطه خضراء طب عايز ايه ثاني ماشي السلطه هتنزل مع الاكل لا هو انا عايز سلطه خضراء بس تفتكري يعمله معاه ايه >> هيطلعه >> على احسن وضع هيعملوا ايه هيجيبوا له طبق السلطه خليه يمشي ويغور ونخلص منه يعني طيب لو جابوا له طبق السلطه وبدا يتامر لا والله القوطه دي بايته لا غيروا لي الطماطم فيها لا حط حطوا لي عليها كذا اعملوا فيه ايه؟ هيطرد صح >> طبعا >> طب لو هو وقف بقى طلب اوردر محترم وبمبلغ
25:37 وقدره وجابوا له السلطه ما عجبتهوش وقال لهم لا القوطه دي كذا هيعملوا فيه ايه؟ >> تؤمر يا باشا >> انت تؤمر ده انا اعملها لك من اوله جديد ده انا هعمل لك احسن حاجه >> فهو اللي بيطلب الاخره بياخد الدنيا فوق البيعه >> اه حلو >> هي دي اللي بيطلب الاخره الدنيا بتجيله وهي راغمه اصل ليه رزق هيموت قبل ما يكمل رزقه مش هيحصل لكن لو هو طالب الدنيا هيتعامل زي الاول مش بعيد يطرد وما ياخدش منها اصلا حاجه >> لان هو كل اللي شغله الدنيا طب خد بقى مشاكل وهموم وغموم وخد فقر بين عينيك خد زي ما انت عايز ما انت ال ما انت اللي مش مركز على الهدف وجاعل فعلا الاخره هي نيتك وهي همك اصل احنا في الاخر معلش يعني احنا مهما عشنا هتعيش كام سنه وبعدين هتاكل اكت
26:25 يعني هتاكل وبعدين هتشرب وهتنام وهتلبس وهتجيب كذا وتشتري وبعدين هتموت. طب وبعد الموت >> الحياقه الحقيقيه بقى؟ >> الحياه الحقيقيه بقى انت عملت ايه بقى؟ قدمت ايه في الدنيا؟ >> فهي الدنيا في حد ذاتها مش ما بقولكش انها وحشه ومزمومه وابعد واهرب بس خلي بالك الدنيا دي انت في امتحان انت جوه لجنه الامتحان دلوقتي >> وفي اي لحظه الورقه هتتسحب فيا ترى انت جاهز ان الورقه تتسحب؟ المشكله ان العبد لما بيجي يموت يبدا يول بقى ويصوت ويقول له رب ارجعوني يا رب رجعني الدنيا طب ليه عايز ترجع تفتكر يعني بيقول له رب ارجعون عشان عندي اجتماع عايز اخلصه في مش عارف ايه عايز اشتريه >> لا >> عايز اغير العربيه >> عايز ركعتين >> اصل والله الموبايل عايز اجيب ا مش عارف ايه >> يا رب لا خالص ربي يرجعون ليه لعلي اعمل
27:13 ايه بقى صالحا فيما تركت عارف حضرتك الكارثه فين الكارثه ان هو كان عارف العمل الصالح هو ده مش واحد مش عارف هو واحد عارف ايه العمل الصالح وعارف ايه اللي يقرب لربنا وعارف ايه الصح اللي المفروض يعمله ولكن قعد يعمل ايه زي حالاتنا كتير مننا يفضل ياجل ويسوف ويفضل عنده طول الامل ومتخيل بقى انه لسه عايش ولسه مكمل وعمال يخطط ل 100 سنه قدام >> انت في لحظه ممكن الورقه تسحب فكل واحد يسال نفسه هل انت جاهز ان الورقه تتسحب دلوقتي منك ويا ترى لو الورقه اتسحبت الاخره هتبقى عامله ازاي تفتكر قدرك ده هيبقى روضه من رياض الجنه ولا هيبقى وضعك ايه تفتكر في
27:59 الاخره يعني سيدنا النبي اما اتكلم برده عن المال وقال ان العبد لما بيموت بيتبعه ثلاث حاجات ايه هم بيتبعوا اهله صح كده وبيتباعوا ماله وبيتباعوا ايه كمان عمله اهله وماله >> بيرجعوا >> والعمل اللي بيقعد >> كل واحد يسال نفسه >> هو لو انا مت ايه العمل اللي هيقعد معايا يا ترى القبر >> الهموم بقى بتاعه الدنيا والمشاكل دي لو الواحد مات كده تفتكر ر في القبر هيبقى هو ده اللي شغله ولا الهوا >> ولا يفكر فيه ولا فاكرها اساسا >> يعني الحقيقه اللي كلنا على يقين انها هتحصل ان احنا هنموت صح ولا غلط >> صحيح >> كل من عليها >> ف >> في حد مخلد >> مستحيل >> ما فيش >> وكلنا بنشوف كل يوم ناس بتموت بس كل واحد
28:46 بيتعامل مع الدنيا كما لو كان لسه خالد مخلد فيها >> ام >> هو حضرتك او انا او في اي حد فينا يضمن ان ربنا يمهله شهر كمان لغايه ما يتوب ويصلح ويغير غير تضمن >> لا >> في حد يضمن طب اسبوع طب يا رب 24 ساعه >> امم >> الموت لما بيجي للاسف هو مالوش دور ثاني الدنيا لو خلصت في اعاده للسنه يعني لو انت خلاص الانسان مات >> وقال له رب ارجعون >> هيتقال له اتفضل خد لك اسبوع كمان فرصه ثانيه صلح يعني ظبط اوضاعك في الكلام ده خلاص خلصت خلصت الموضوع انتهى >> والقصه انتهت ام >> وساعتها بتبقى اكبر حصره اللي يعب يفتكر طب انا زكاه مالي اللي انا فضلت اخخرها
29:33 واجلها طب الحجاب اللي انا سايباه ونسياه وعماله بقى يعني ارضي بيه شهواتي ورغباتي وظهوري وكياني وانا استحق مش عارف ايه >> ام >> في الاخر كل الدنيا دي ولا حاجه عشان كده ربنا اما ذمها هو كان بيزمها عشان هي دي حقيقتها حقيقتها انها ولا اي حاجه حقيره في لحظه بتنتهي كل النع النعيم اللي فيها بيروح كل ما فيها بينتهي سبحان الله المؤمن يعني ما بيعيشش الدنيا عشان ينعم انت مش عايش في جنه انت عايش في دنيا هي فيها منغصات وفيها حاجات صعبه وفيها مشاكل وفيها هموم في الاخر انت في امتحان هو الامتحان بيبقى سهل وبسيط وكل اسئلته معروفه وتجاوبها
30:19 بسهوله >> ولا ورد يبقى فيه حاجات صعبه ورد يبقى فيه مشاكل وهموم هي الدنيا كده عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم سماها سجن الدنيا سجن سجن ازاي سجن النبي قال كده اه والله قال الدنيا سجن المؤمن >> وايه >> وجنه الكافر >> وجنه الكافر تخيل حضرتك >> كان في قصه لطيفه يعني كان قاضي قضاه مصر >> مين بقى >> ابن حجر >> ابن حجر ابن حجر كان راجل صاحب يعني وجاهه كده وبيحب اللبس الثياب الجميل وال قاضي القضاه فكان ماشي في الموكب بتاعه لبس بقى ويعني وقصص وحرس فواحد وقفه قال له مش انتوا دينكم النبي بيقول بتاعكم ان
31:05 الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر مع اللي انت فيه بقى ده كله بقى من حاشيه ومال وسلطان وجاه ووجاه ازاي حضرتك في سجن وانا مع الفقر والعذاب والشقاء اللي انا فيه ده ابقى في جنه شبهه كبيره قوي صح >> ا تبدو كده >> تبدو لكن ابن حجر كان فنان >> كان فنان قال له لا تعالى هنا واحده واحده بس كده >> هو كل النعيم اللي في الدنيا ده بكل ما فيه في مقابل نعيم الجنه سجن ولا حاجه >> ام >> ما يسواش حاجه ده النبي كان بيعلمنا ان موضع الصوت في الجنه خير من ايه >> من الدنيا وما فيها ده مكان بس كده اللي بتحط فيه موبايل ولا قلم
31:51 >> في الجنه بس افضل من كل الدنيا بكل ما فيها وقال له كل الشقاء اللي انت فيه في الدنيا مهما كان يعني عذابك في الدنيا عامل ازاي مقابل الاخره ايه مقابل النار ايه >> جنه >> ام >> النار حاجه ثانيه عذاب الاخره مختلف فالدنيا دي حقيقتها ان انت في الاخر هي مجرد محطه للاخره >> هي مش انت مش مخلد انت شويه وهتخرج فلازم عينك تبقى هو انا هناك عملت ايه؟ فهي فتره مؤقته ومع ذلك برض خلينا نركز في المعنى ابن حجر ما كانش بقى لابس هدوم مرقعه ومقطعه لا ده كان واخد من الدنيا
32:36 >> ام >> ومع ذلك كان محقق ان الدنيا مش في قلبه وسبحان الله ربنا عز وجل جعلمه وال والكتب وانتشار رهيب جدا سبحان الله يعني فالدنيا ممكن تكون في ايدك لكن مش مسيطره على قلبك هي في الاخر مش ا مش هي اللي هماك وشاغلاك وتعباك ومزهقاك ومعذباك خالص انت اللي شاغلك يعني معلش دايما بنسال نفسنا سؤال لو انا عايز اعرف هو انا الدنيا فعلا في قلبي بجد ولا قلبي متعلق بالاخره هسال حضرتك سؤال والسؤال ده كتير مننا محتاجين نقف عنده تفتكر لو ضاع منك مليون جنيه ربنا يا رب ما يضاع منك حاجه ولا حد >> انا اصلا انا خفت من السؤال يعني قبلما تسال
33:22 لو واحد ضاع منه مليون جنيه >> ام >> يزعل اكتر ولا لو ضاعت منه صلاه الفجر يزعل اكتر >> اه لا ده سؤال حلو >> بجد >> ام >> ايه اللي ممكن يحزن الواحد >> لو ضاعت منه البصمه بتاعه الشغل يزعل اكت ويبقى حزين ونازل متوتر ومتضايق ولا لو صحي ميعاد الفجر راح ايه اللي يزعله اكتر >> احنا للاسف بننام ونمسك الموبايل الا يعني الا من رحم الله عز وجل واللي قلبه فعلا صاحي نمسك الموبايل نظبطه على ميعاد الشغل وللاسف بنطلع ولادنا علمناهم ان احنا ميعاد الباست بتاع المدرسه وميعاد اللاين في مش عارف ايه وميعاد الامتحان >> اهم من ميعاد صلاه الفجر فالولاد بيطلعوا
34:08 وهو بدا يبقى في قلبه ان باص المدرسه اهم من صلاه الفجر فما بيكبر >> بيبقى برده ميعاد الشغل اهم من صلاه الفجر >> صح وبيري ولاده على كده وداير وده على خلي بال حضرتك ده من الغش للرعيه يعني دي مصيبه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان بيعلمنا يعني ان ما من عبد يسترعيه الله على راعيه ربنا استرعاك على كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيتي ربنا استرعاك على زوجتك واولادك وبيتك ان انت محتاج تربيهم ان احنا بنعمل للاخره مش للدنيا >> ام >> ان انشغالنا وهمومنا تبقى بالاخره فما من عبد يسترعيه الله على رعيه يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنه او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم >> صلى الله عليه فالموضوع مرعب متخيل ان واحد يبقى شغال في الدنيا وبيصلي وبيصوم
34:53 وفي الاخر بسبب ان هو ما احسنش تربيه عياله او غشهم في انعلمهم مبادئ غلط وطلعهم على مفاهيم غلط طلعهم على حب وتعلق للدنيا وعدم ا يعني اعتبار للاخره ففي الاخر يلاقي كل المجهود اللي عمله في الدنيا راح وكل الشغل ضاع يعني معلش احنا دايما بنهتم بدرس الماس والساينس وال صح بنهتم ان انا اجيب له احسن مدرس وافضل افضل مش عارف ايه واجيب له افضل كتاب صح >> صح >> وادخله المدرسه الانترناشونال مش عارف بكام شخره 100000 جنيه صح طيب زي ما بجيب له بقى مدرس للماث والساينس وكذا وكذا يا ترى جبت له مدرس للدين ولا الدين ما بيضافش للمجموع فمش مهم >> لما يطلع الولد وهو في قلبه ان الدين مش مهم اصله مش ماده نجاح وسقوط ده لازم يسقط
35:42 بس هيسقط للاسف في اختبار الدنيا هيسقط وهيطلع فاشل في علاقته بربنا ام >> القصه مش مش نجاح شهاده ولا كذا ولا كذا ولا كذا وده بيجرنا لفكره ان احنا نفرق ما بين النجاح اللي الناس بيسموه نجاح يعني وما بين الفلاح >> الفلاح مختلف تماما النجاح تحقيق هدف دنيوي مؤقت واحد هدفه انه يجيب عربيه مش عارف نوعها ايه فجابها هنسميه ناجح حقق هدفه هدفه ان يجيب يحصل مثلا على ال مش عارف شهاده الدكتوراه في كذا طب عملها نجح فده تحقيق هدف مؤقت في الاخر على فكره ممكن يكون معاه ملايين وحزين >> ام >> ممكن يبقى وصل لاعلى الشهادات ومش لاقي
36:29 شغل ودخله تعبان ومراته منكده عليه وحياته مش مظبوطه طب هو نجح في جزء من الحياه لكن في المجمل هو ناجح >> لا >> في دنا عندنا مفهوم مختلف للنجاح عندنا مسمى ثاني خالص اسمه الفلاح النجاح هو الوصول لهدف مؤقت في الدنيا وصول واحد حقق حاجه عايز يحققها وخلاص بتنتهي عند تحقيقها عارف حضرتك لما يجي يقول لك السر في الرحله >> هو الموضوع انتهى هنا لكن الفلاح حاجه ثانيه الفلاح هو ان هو الحاجه دي بتستمر معاه بعد الدنيا للاخره فبيبقى ثواب الحاجه دي مستمر معاه وادى بيه انه يدخل الجنه وكل المقياس في الحته دي فقط الايه النيه ان يكون العمل صحيح وان يكون نيته
37:16 خالصه لله عز وجل فهو مثلا لو هو نيته خالصه لربنا عز وجل فاكيد مش هيتكسب من حرام اكيد مش هيعصي الله عز وجل في العمل وهو بيشتغل عشان يجيب فلوس فاكيد هيراعي ان الله عز وجل يرى ويسمع وان ربنا معاه فهيجتهد ان يبقى عمله حلال ان يبقى رزقه حلال ان يرضي ربنا عز وجل بالعمل طيب يعني اجابه بقى عن الاشكال اللي احنا طرحناه في اول الحلقه اا احنا احنا كلنا عايزين نبقى سعداء في الدنيا ما فيش حد عايش عايز يركز على نفسه يعني وسواء المؤمن اللي هيلتزم بعبادات بتشعره بالسعاده ده يعني نوع من طلب السعاده سواء الانسان اللي اهمل الدين خالص و وعايش لشهواته هو في ظنه ان ده
38:02 طريق السعاده او ان هو بيبحث عن السعاده السعاده تتعارض مع كون الانسان بيطلب الاخره >> خلينا نقول حاجه مهمه ونكون واقعيين خلاص هي اولا ايه هي السعاده يعني انسان ممكن لو جينا نعرف السعاده هنلاقي نفسنا دخلنا في في حواديته في قصص كتير قوي >> لكن السعاده بتمثل بالنسبه لكل واحد ايه؟ ممكن نقول الشعور بالرضا والسلام الداخلي والهدوء والاطمئنان صح >> ممكن حداني عنده مفهوم تاني >> مفاهيمنا للسعاده ممكن تختلف لكن هل مفهوم السعاده في الدين مختلف اكيد لا الله عز وجل لما اتكلم في القران عن العبد قال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو
38:49 >> مؤمن >> مؤمن عمل ع عمل ايه عمل عمل صالح نفس العمل الصالح بنتكلم عليه وهو مؤمن يعني شرط الايه >> الايمان والاخلاص لله عجله صح كده >> وهو مؤمن فلنحيينه >> حياه طيبه >> هنا ربنا وصف السعاده بالحياه الايه >> الطيبه >> الطيبه الحياه المطمئنه الهادئه الحياه اللي هو فيها يعني مش دايما تعبان وقرفان وزهقان على فكره ود يقابله مشاكل في الحياه مش الحياه مش تبقى جميله وبامبي بمبي وكل حاجه لطيفه لا في مشاكل ولكن في المجمل هيبقى عايش حياه ايه >> طيبه طب الناحيه الثانيه ربنا عز وجل علمنا وقال لنا ومن اعرض عن ذكري >> فان له معيشه ضنكه >> فان له معيشه ايه >> ضنكه >> ضنكه عارف المعيشه الضنكه اللي هي ايه المعيشه الضيقه الصعبه اللي للاسف كتير
39:36 مننا عايشين فيها كتير مننا عنده حاجات كتيره قوي بس يجي يقوللك انا مش سعيد في بيتي انا مش سعيد مع زوجتي انا مش فرحان باولادي انا مش فرحان بعربيتي انا مش فرحان بمكانتي الاجتماعيه ولا بالبوزيشن بتاعي ولا شغلانتي ولا كذا ولا كذا ولا كذا ليه الانسان دايما حضراتكم واي حد بيشتري اي حاجه بيبقى معاها حاجه صغننه كده بيسموها الكتالوج صح >> ايوه >> اشتري موبايل اشتري حاجه كانوا زمان بيحطوا كتالوج عربيه في كتالوج الكتالوج ده بيحط لك مواصفات وشروط لاستخدام الحاجه فمثلا لو حضرتك جايب موبايل جديد وقال لك في الكتالوج التليفون ده الميه ممكن تؤثر عليه وتبوظه حضرتك قلت لا انا هحطه في جردل ميه طبق ميه كبير وهغطس فيه التليفون
40:22 او هنزل اصور بيه في الميه >> اه هنزل اصور بيه في الميه ايه رايك >> هتعاند لا انا عايز استخدمه كده انا حر انا دافع فلوسي انا حر انا انت ما تحكمنيش انت ما تايدنيش ان انا ماستخدموش في الميه يا سيدي بقول لك هيبوظ >> لا هو انا كده انا عاجبني كده ايه اللي هيحصلت التليفون >> هيبوظ >> طب والانسان كان معاك كتالوج طبعا هو ربنا عز وجل لما امر سيدنا ادم وامنا حواء بالنزول للدنيا سابهم كده اه طبعا >> قال لهم ايه بقى فاما ياتينكم مني >> هدى >> ايه الهدى الكتالوج >> اللي لو مشيت عليه الحياه هتبقى مختلفه >> الشرع يعني >> الشرع الدين الكلام ربنا اوامر ربنا اوامر ربنا مش هدفها ان ربنا عايز يخنقك خالص هو
41:10 ربنا عباد عبادتنا تزود ملك ربنا في حاجه >> ولا >> ولا حاجه طب معصيتنا تضر الله عز وجل في حاجه ولا اي حاجه ولكن ده لمين؟ ليك انت ان احسنتم >> احسنتم لانفسكم >> لنفسك وان اسات برده على نفسك >> فانت بتعمل لنفسك مش بتعمل لحد ففي الاخر الناس اما تيجي تتصوت وتعيط وتقول لك انا عندي مشاكل وعندي هموم وعندي غموم ربنا قال في الايه ذلك بما قدمت ديكم ما انت اللي جبته لنفسك يعني انت تروح تفتح على نفسك مثلا باب حرام وفي الاخر لما تجيلك منه مشاكل تيجي تقول هو ليه حصل كده؟ فالعبد في الاخر هو اللي بيجني على نفسه بان هو يخالف الكتالوج اللي ربنا عز وجل رسمه له >> فانت ربنا بعت لك الدين وبعت لك الشرع
41:55 وبعت لك الهدايه في القران والسنه عشان حياتك تتضبط طب اللي عمال يعاند يقول لك انا حر وانا عايز امشي بمزاجي وانا عاجبني كده لما يجي يخبط في الحيطه دايما لما نيجي لحد صغير في بدايه اي كارير او حاجه وحد كبير كده يبقى منتور شاطر ولا حاجه يجي يقول له بص الطري الطريق ده مش بيوصل الطريق ده اخره حيطه مش هتوصل >> ققوللك طب سيبني اجرب يا ابني بقول لك اخره حيطه مش هتوصل طب ما يمكن لما اوصل ممكن لما اجرب اوصل يفضل ماشي ماشي لغايه ما يخبط يقول لك اخ ده كان اخره حيطه فعلا طب ما قلنا لك فالله عز وجل قال لك كده ومن اعرض عن ذكري فان له >> معيشه >> يرجع يقوللك هو ليه في مشاكل هو لنا مش سعيد هو لنا مش مبسوط نساله طب انت علاقتك بربنا اخبارها
42:41 طب انت قلبك اخباره ايه مع الله عز وجل؟ صلاتك ذكرك استعانتك بالله عز وجل توكلك على الله عز وجل يعني مقام الدين في قلبك قد ايه؟ >> الدين في حياتك انت فين من الدين يعني لو احنا جبنا ورقه وقلم كده قسمنا الورقه نصين قلتلك اكتب في يومك كده كل الحاجات اللي انت بتعملها عشان الدنيا والحاجات اللي انت بتعملها في الناحيه التانيه عشان الاخره تفتكر كم في الم في يومك هيبقى للاخره وكم في الم للدنيا هو ده مقياس السعاده ان انت في الاخر كل ما هتعمل عمل صالح كل ما العمل ده هيكون ليه تبيعات على قلبك اطمئنان وراحه وهدوء صح الا بذكر الله >> تطمئن >> تطمئن القلوب القلب هيطمئن ويهدا بذكر الله وبالقرب من الله عز وجل واحد يبقى
43:27 معاه الملك اللي بيقول للشيء كن فيكون ويبقى حزين واحد يبقى معاه في دينه ان هو كل ليله الله عز وجل بينادي عليه ويقول ق له هل من طالب حاجه فاقضيها له وينام ويطنش؟ تخيل كده حضرتك حد صاحب بقى يعني سلطان ولا جاه ولا فلوس ولا غنى حد بقى يعني كبير قوي وغني جدا وانت عارف انه بيحبك و ويملك انه يديلك اي حاجه تطلبها وقال لك انا جايلك الساعه 3: بالليل النهارده حط ورقه وقلم كده اكتب كل طلباتك كل اللي انت عايزه وانا جايلك احقق لك كل اللي انت عايزه وهو يملك لو جه لقاك نايم
44:13 ايه رايك >> لو جه يخبط على بابك وما فتحتلوش >> ام >> ايه الوضع طب لو عملت كده اول يوم وجالك ثاني يوم قال لك خلاص هاجي لك بكره ثاني وانت برده ما فيش طب بعده طب بقىك سنين كل يوم بيجي لك ولله المثل الاعلى ما فيش حد زي ربنا لا نصف ولا نشبه الله عز وجل باحد فالله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم قال وذلك كل ليله كل ليله ربنا بينادي عليك هل من طالب حاجه فاقضيها له هل من مستغفر فاغفر له ف اللي معاه ربنا عز وجل وعايش في معيه الله عز وجل وضعه مختلف فالتعاثه بتيجي من البعد عن ربنا عز وجل وطاعه ربنا ما هياش شيء صعب ولا مستحيل المنال لا دنا سهل يسير على اللي بيطبقه
45:01 وبيلتزم بيه >> طب هنا احنا اتكلمنا عن السعاده ا السعاده يعنيي يتصور دايما انها اذا في فقر ما فيش سعاده >> مقرونه بالغنى يعني الفلوس والمال >> مقرونه بالغنى واذا حصل انسان فقير لن يكون سعيد او صعب يكون سعيد في الدنيا يعني >> في جزء من الموضوع ده ممكن يكون فعلا ايه يعني ممكن نقول ان المال بيسهل الحياه وبيخلي الدنيا اسهل وايسر وبتاع ويمكن له فعلا جانب من السعاده بيتحقق بالمال >> ا بس المعنى بقى الغريب هنا مساله الزهد انا يبقى معايا المال >> ا >> وزاهد فيه طب انا لو انا معيش الماء يعني انا لو اشتغلت وجبت فلوس كتير >> ام >> انا كده مابقاش زاهد >> حلو >> المفروض ان انا كده مابقاش زاهد او انا
45:47 كده المفروض ابقى فقير عشان هو ده يتحقق فيه الزوج >> يعني هل الاسلام بيطلب مننا ان احنا نكون فق >> الاسلام بيطلب مني ان اكون فقير عشان يتحقق في >> وان الغنى ده شيء الاسلام نهانا عنه يعني >> بالضبط لان ده معنى متردد برض عند بعض الناس >> طيب خلينا اقول حاجه يعني واضحه ومحدده وصريحه خلاص يعني الاسلام لم يم مدح الفقر مطلقا ما فيش اي موضع لا في قران ولا في سنه النبي صلى الله عليه وسلم مدح فيه الفقر >> صلى الله عليه وسلم >> صلى الله عليه وسلم في حاجات ملحقه في حاجات ثانيه هنتكلم فيها لكن في المجمل لا الاسلام مش عايزك تكون فقير على العكس ده النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان من نعم الدنيا قال نعم المال الصالح >> للعبد الصالح >> للعبد الصالح ده نعمه المال المال ده نعمه اه طبعا لو الانسان استخدمه بشكل صحيح هيبقى نعمه والنبي صلى الله عليه وسلم
46:34 نفسه >> صلى الله عليه وسلم بقى في الحته دي كان في كل صباح ومساء لا ده انا اقول لك حاجه اشد كان مع كل صلاه خمس مرات في اليوم ومرتين في الصباح والمساء ويا عالم يمكن في مرات ثانيه كان بيدعو دعاء مهم قوي كان بيقول اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر >> ام >> كان بيستعيذ من الله من الفقر كان بيطلب من ربنا ان ربنا يعيزه يبعده عن الفقر >> ام >> تخيل فالفقر شيء مذموم طب >> وقارنه بالكفر برده حاجه >> اه والنبي حطه مع الكفر يعني وخلي خلي بالك الفقر ممكن يوصل الانسان ان يبعد ويترك الدين وفي كتير للاسف ممكن شده البلاء عليه ما يقدرش يصبر ف فيغلط او يقول حاجات ما ترضيش ربنا عز وجل فربنا يا رب يرزقنا يعني الصبر
47:21 >> ف النبي كان بيستعيذ بالله من الفقر والنبي صلى الله عليه وسلم كان بيدعو دايما ويقول اللهم اكفني بحلالك >> عن حرامك >> عن حرامك واغنني بفضلك >> عن من سواك >> عن من سواك وخلي بالك هنا اغنيني بايه >> بفضلك >> مش بفلوس ممكن واحد يبقى معاه فلوس كتير ومش غني وجعل فقره >> بين عينيه >> بين عينيه وممكن واحد ما يبقاش معاه فلوس اصلا زي الحراك اللي ذكرته معهوش فلوس وسعيد وغني غني بايه باستغناءه عن الناس و مش عايز حاجه من حد مش فارق معاه ايه بقى بكام ولا هو عايش احتياجاته تمام ملبيها الحمد لله رب العمين ربنا اغناه وهو عايش شايف ان انا الحمد لله انا مش ناقصني حاجه انا تمام قوي انا مبسوط انا ما عندوش مشكله فالغنى ربنا عز وجل هو اللي بيمن بيه على العبد وبيكون في صدره بس خلينا
48:08 نرجع للمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم استعذ بالله عز وجل من الفقر وان النبي صلى الله عليه وسلم طلب من الله عز وجل انه يغنيه صح ولا يا رض >> ايوه >> وكمان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان عند النوم كل يوم هو بينام >> تخيل دعاء طويل قوي بس خليد منه الحته الاخيره كان النبي يقول فيها ايه صلى الله عليه وسلم قال الله النبي صلى الله عليه وسلم اقضي عني الدين واغننا من الفقر او اقضي عنا الدين واغننا من الفقر بيطلب من ربنا ان ربنا يقضي عنه الايه ويقضي عن امته الايه الدين ده مصيبه مشكله الانسان يكون فقير ومحتاج وسالف من ده واخد من ده وعليه التزامات وعليه جمعيات وعليه اقصاط وعليه هو ديون ديون بتبقى تعباه وموطراه
48:54 وعلى طول خايف ومضطرب ما يعرفش يسد >> فالنبي كان بيدعوبيستعيذ بالله من الفقر ويدعو الله عز وجل ان ربنا يقضي عنه وعن امته الدين وان ربنا يغنيه من الفقر حديث صحيح واغننا من الفقر >> والنبي صلى الله عليه وسلم لما دعا لسيدنا انس سيدنا انس ده يعني كان مكانتهقدره عند النبي في حته تانيه فتخيل لما تبقى حد بتحبه قوي وتيجي تدعي له بدعوه اكيد هتدعي له بايه؟ >> احسن حاجه >> يعني احسن حاجه النبي دعا لسيدنا انس وقال له ايه؟ قال اللهم اكثر ماله اللهم اكثر ايه ماله وولده وبارك له فيه فالنبي دع بكثره المال يعني المال مش ا يعني مش شيء مذموم ان انت يكون معاك فلوس لا والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا لما سيدنا سعد
49:40 >> لما النبي قال له انتظر يعني ورثتك اغنياء انك تسيب ولادك وعيالك وزوجتك والورثه بتوعك اغنياء خير من ان انت تزارم فقراء وعاله على الناس >> ام >> فان انك تعمل فلوس وتترك ولادك في وضع اجتماعي كويس ده شيء مطلوب شرعا ده شيء النبي اللي قال عليه قال انه خير خير يعني مش شيء وحش النبي مش هيصف حاجه بانها خير وهي وحشه طب امال الوحش فين؟ الوحش ان فلوسك تلهيك عن ربنا عز وجل ان فلوسك تلهيك عن الطاعه ربنا لما مدح في الايه رجال ايه لا تلهيهم ايه >> تجاره ولا >> تجاره ولا بيع >> عن ذكر الله >> هي دي ان هو فاكر ربنا هو التجاره والبيع والشراء والفلوس ما بتلهيهوش وما بتنسيهوش
50:27 ان ربنا عز وجل في حياته فالفلوس محتاج ان انت تبقى بقى اه تجمع ولكن قلبك مش متعلق ولكن انت بتخرج لله عز وجل حقه في مالك طيب احنا لو خدنا النبي صلى الله عليه وسلم كمثال >> صلى الله عليه وسلم >> يعني اكمل الخلق والنموذج اللي احنا المفروض نرجع له في الامور النبي صلى الله عليه وسلم كان ورد عنه بعض الاحوال ان هو كان يربط الحجر الحجرين على بطنه من الجوع ووردت عنه احوال ثانيه يعني الراجل جه قال شاف شاف الاغنام او قطيع يعني في ما بين جبلين كبير قطيع كبير ف ما اجمل هذا او مدح القطيع ده فالنبي صلى الله عليه وسلم يعجبك قال نعم قال هو لك ف يعني فيها لفتات جميله قوي الحته دي فيها لفتات
51:13 >> الراجل راح قال انه يعطي عطاء >> من لا يخشى الفاقه >> مش ده بيدي بطريقه مختلفه ما شافهاش قبل كده سهل جدا النبي صلى الله عليه وسلم يستغني عن المال هو قال لك خده >> هي المال في ايدي لكن مش في قلبي انا مش حابه عايزه عاجبك خده والنتيجه كانت ايه كانت اسلام قوم الراجل ده يعني حاجه >> هو دايما في دنا ا ان لما تيجي دايما الحكاوي التاريخيه او القصص التاريخيه او السيره ممكن لو واحد خد منها جانب واحد وحاول يحكيها من وجهه نظره هو عنده رؤيه معينه فبيحاول ايه يمشي السيره او الاحداث مع الرؤيه دي >> فهو لو شايف ان الفقر ده هو الانسب والزهد بقى ان انت تترك الدنيا فهيحاول يجيب لك اه من الايات والاحاديث والمعاني اللي
52:00 تمشي مع المفهوم بتاعه لكن لما نذكر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه هتجد الصوره الكامله بقى >> الحياه المختلفه التوازن الحقيقي ما بين ان في دنيا وفي عمل للدنيا وفي كذا وفي كذا وفي نفس الوقت في ايه في اخره هو النبي صلى الله عليه وسلم كانوا بيقولوا مالي هذا الرسول ايه ياكل الطعام ويمشي في ايه ده ده هم مستغربين هو الراجل ده زينا كده بياكل ويشرب وماشي في الاسواق و ازاي اعرف واحد من الدعاء ا كان في المسجد وبيدي دروس وخطب وحاجات زي كده وراجل بقى لابس جلابيه عاديه ولبس بسيط وكذا وكذا وكذا فحد من الناس الكبار في المسجد يعني شاف الراجل ده في مره راكب عربيه فخمه جدا ولابس بدله وجرفطه فشافه كده راح موقفه قال له ايه ده ايه اللي انت عامله في نفسك ده قال له ايه مش
52:46 فاهم هو فين المشكله فقال له ده انا كنت فاكرك راجل طيب كده وغلبان زينا هو انت ازاي ازاي تبقى داعيه وبتامر بالمعروف وتنهى عن المنكر >> ورا رايح تعمل المنكر اللي هو من وجهه نظره ان الفلوس ولا العربيه ولا البدله منكر >> ام >> فنظرته ان ان المسلم ده او الملتزم ده لازم يكون ايه؟ فقير ومبهدل وماوش وما عندوش >> خلاص لا نموذج النبي صلى الله عليه وسلم نموذج بقى مختلف تماما النبي كان صلى الله عليه وسلم يعني كان زوج وكان اب وكان معلم وكان صاحب وليك قدوه فيه في كل احواله صلى الله عليه وسلم وكان محقق التوازن المختلف ده حتى لما جزء من يعني ناس من الصحابه او
53:32 من المسلمين الاوائل سمعوا عن عباده النبي صلى الله عليه وسلم كانهم كده ايه يعني حاسوا ان هي يعني لا احنا نقدر نعمل اكت مش عايز يكون متوازن فواحد فيهم قال لك لا ده النبي بيصوم ويفطر لا انا هصوم كل يوم مش هفطر ولا يوم والثاني قال له لا ده انا هقوم الليل كله مش هنام ولا ثانيه في الليل >> والثالث قال لهم ايه لا يا عم انا النساء دول بيجيبوا وجع دماغي ووجع قلب ومشاكل مش هتجوز ويعني مش هتزوج النساء كل واحد كان يعني بيظن ان ده كده قربه الى الله هو ده بقى اللي هو عايز عايز اعمل ايه انا هترك الدنيا لا معلش ما هو هو مفهومه من الدنيا ان ايه هو انا النهارده لما اكل الاكل ده ايه دنيا فانا مش عايز دنيا انا هزهد في الاكل >> ام >> والثاني لا ده انا هزهد في النساء فمش
54:19 هتجوز النساء والثالث انا مش هنام النوم ده دنيا فانا مش انا هقف اقوم الليل >> ام >> فعشان كده احنا عرفنا في الاول قلنا ان الدنيا كل واحد بيبص بمنظور واحد بص لها منظور الفلوس واحد بص لها لكن اي شيء في بيعلق اي شيء في حياتك من اول ما ما اتولدت لغايه ما تموت هو دنيا فالامور اللي مش عباده صرف بعض الناس ممكن يقول لك هي دي الدنيا لا >> تمام >> المهم الشاد ف النبي صلى الله عليه وسلم لما >> شاف القصه والحدوته بتاعتهم وسمع كلامهم قال ايه >> صلى الله عليه وسلم قال لهم اما والله اني والنبي بيقسم وقلما كان يقسم صلى الله عليه وسلم يعني فقال لهم اما والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له في حد يظن ان في حد اتقى من النبي صلى الله عليه وسلم؟
55:05 >> مستحيل لكني اصوم وافطر بصوم وبفطر وباكل وبشرب و عادي >> يتمتع بالطعام والشراب صلى الله عليه وسلم وكان يحب من الطعام الكتف وكان يحب كذا وك صلى الله عليه وسلم >> واصلي وارقد لما بصلي بنام برده بالليل يعني والنبي صلى الله عليه وسلم لما دخل المسجد ولقى حبل كان مربوط لاحد الصحابيات يعني على اختلاف الروايات هي مين؟ فالنبي شاله وقطعه وقال لهم لا فليصلي احدكم نشاطه اه لو تعب ولا حصل له حاجه يعمل ايه؟ >> يرقض وينام صلى الله عليه وسلم يعني وقال لهم واتزوج النساء والنبي قال حب بلي من دنياكم الايه؟ >> الطيب والنساء >> الطيب النبي صلى الله عليه وسلم يعني جعل ان ان الطيب والنساء من الاشياء اللي حببت
55:51 ليه في الدنيا صلى الله عليه وسلم قال واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي >> فليس مني فليس مني خلي بالك الدنيا الطبيعي ان هي هتبقى محببه للنفوس يعني الطبيعي ان ان الرجل ا هيحب النساء هيحب ينظر للنساء يحب كذا لكن الضابط هنا بقى ان هو عنده الشرع اللي بيقول له تغض بصرك لكن مش في المطلق هو يغض بصره عن اللي حرمه ربنا لكن يغض بصره عن زوجته ده على العكس دي عباده فالنظر لزوجته في الحاله دي ثواب يساب عليه بيعف نفسه عن الحرام >> فهي المقياس هنا ان انت اه في حاجات حبيبه ليك في الدنيا لكن ممكن تتركها عشان انت عايز الاخره عايز الجنه فانت هتترك مثلا حرام في الدنيا مثلا الخمر في الدنيا عشان
56:37 ربنا عز وجل يعطيك من نعم الاخره ف الضابط هنا فعل النبي وحياه النبي صلى الله عليه وسلم كانت مختلفه >> النبي قال لهم انا بصوم وبفطر وبصلي وبنام وبتزوج النساء ونهى الحديث بنقطه مهمه قوي قوي قوي تخوفنا كلنا قال فمن رغب عن سنتي فليس فليس مني رغب هو رفض >> رفض وتارك السنه وهو فسرها بشكل مختلف وحاول يفهم فهم مختلف عن فهم الصحابه وعن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وحاول يحط >> امور مختلفه فعمل ايه؟ >> فضل وبعد والنبي قال فليس مني مش من سنه النبي ومش من ورا مش من امه النبي صلى الله عليه وسلم >> ام >> فالصحابه لما تنظر لسيدنا ابو بكر الصديق
57:23 رضي الله عنه كان صاحب النبي جدا صح وكان من احب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم والنبي كان احب حد الى قلبه صح >> صح >> ومع ذلك كان بيسيب النبي ويخرج يشتغل ويتكسب عشان عياله سيدنا عمر كان بيقعد مع النبي يوم يتعلم ويوم يخرج يتاجر ويشتري ويبيع لما تنظر العشره المبشرين بالجنه تجد ان في منهم اكث من سته كانوا يعني بلغه العصر رجال اعمال كبار جدا واسرياء ومعاهم فلوس ومعاهم كذا وك شوف سيدنا عثمان كان ايه وضعه؟ فالصحابه جمعوا خدوا من الدنيا ولكن الدنيا كانت هينه على قلوبهم الدنيا ما علقتش قلوبهم وخلتهم ان هم يتركوا الاخره يعني ده الضابط >> طيب امال الخلل بقى اللي بيحصل عندنا يعني
58:10 احنا ساعات بيحصل عندنا احنا خلل في التوازن >> نيجي نقبل على الدنيا نلاقي نفسنا ايه رامين الاخره خالص او يعني مؤمنين الاخره او الدنيا تاخدنا وسرعتها وحركتها يجي واحد يقبل على الاخره يحس ان هو ايه ماثر في دنيته او ان هو مش مش واخد ام يعني امتى اعرف ان في خلل وعالجه ازاي؟ >> طيب احنا عندنا قصه ا جميله قوي في دنا ا حصلت ما بين سيدنا سلمان الفارسي وسيدنا ابو الدرداء اخوه اللي النبي اخى بينهم يعني >> ام >> سيدنا سلمان زار سيدنا ابو الدرداء ولقى سيدنا ابو الدرداء واحد يعني منقطع للعباده ويعني مهمل للدنيا ومهمل لحق نفسه حتى ما بينامش يصلي الليل كله وزوجته يعني مالوش رغبه في النساء فسيدنا سلمان ما عجبوش الوضع خالص وبدا
58:57 يصلح لسيدنا ابو الدرداء وسبحان الله هنا بيجي دور الصحبه الصالحه ان ممكن تصلح لك مفاهيمك وتغير لك نظرتك لامور كتير فسيدنا سلمان راح علم سيدنا ابو الدرداء درس مهم قوي قال له ايه بقى؟ قال له ان لربك عليك حق ربنا ليه عليك حق صح ولا غلط؟ >> وان لنفسك عليك حق نفسك ليها ايه؟ ليها حق واهلك ليهم حق فاعطي كل ذي حق حقه التوازن يحصل امتى؟ لما حضرتك ابتداء تبقى عارف ايه الحقوق اللي عليك وايه الواجبات اللي عليك وتبدا تدي كل واحد له حق تديله حقه ربنا ليه حق لازم تعمله ما ينفعش مثلا تبقى قاعد بتشتغل ويؤذن للصلاه وانت اصل
59:42 الشغل اصل هضيع الصلاه لا حق ربنا اولى في الوقت ده ما ينفعش مثلا يبقى انت بتعمل حاجه تتعارض مع حق لله عز وجل وتقدم حق نفسك على حق ربنا عز عز وجل تنام مثلا وتضايع صلاه الفجر كل ليله طب يا عم خد بالاسباب والله اصل برجع من الشغل تعبان ومش قادر وبنام وبتروح علوم بقى غصب عني ربنا يسامحني لا طب فين الاسباب اللي انت اخدتها هل حاولت تنام بدري هل حاولت تظبط المنبه وتوصي حد يصحيك ويرن عليك عشان تصحى تؤدي حق الله عز وجل زي ما انت بتصحى كده وربنا بيقومك بصحتك وقادر تمشي وقادر تشوف عشان تروح شغلك وتتكسب عشان حق نفسك اللي انت شايفه او حق دنيتك او حق ولادك طب وحق ربنا فين؟ ففكره اعطي كل ذي حق حقه النبي صلى الله
1:00:28 عليه وسلم لما رجعوا له قال لهم كلام مهم قوي وهنا سبحان الله كان في النبي بيترجع له عشان نشوف يعني الصحابه يعني الواحد صراحه يعني بيبقى نفسه انه كان يعيش الزمن ده يعني >> النبي لما رجع له ا سيدنا بقى ابو الدرداء بيحكي له اللي سيدنا سلمان قاله فالنبي قال له ايه صلى الله عليه وسلم >> صلى الله عليه وسلم >> قال له لا تفرغ للدنيا سيبك من كلام سيدنا سلمان >> لا طبعا اكد اكد على كلام >> قال صدق سلمان سلمان صادق الكلام اللي قاله صح قال له حاجه تانيه في روايه قال سلمان افقه منك سلمان ايه >> افقه منك في روايه قال >> اتي سلمان علما كثيرا او كما قال صلى الله عليه وسلم >> صلى الله >> ده سلمان فاهم وفقيه ومستوعب ازاي ان انا اوازن ما بين حق نفسي
1:01:13 >> وحق زوجتي وحق بيتي وحق ربنا والحقوق اللي عليا ازاي اوازن واحقق التوازن ده فمش ان انا ابقى عايز يش كده حياتي وخلاص يعني كان سيدنا معاذ فيما اعتقد يعني كان لما النبي صلى الله عليه وسلم ارسله لليمن كان قال كلمه جميله قوي قال اني لاحتسب نومتي كما احتسب قومتي بيحتسبها بايه؟ بالنيه صح طب بالله عليك اللي بينام 16 ساعه في اليوم هيحتسبها ازاي ده النوم اللي انت بتنامه عشان تتقوى على الدنيا والعباده وتروح شغلك وكذا وكذا وما ضيعتش حق ربنا في صلاه الفجر ده نوم تحتسبه طبعا لكن النوم اللي يضيع لك الدنيا والاخره كان سيدنا عمر بيقول كلمه جميله قوي بيقول اني
1:02:00 لاكره ان يكون الرجل او ارى الرجل سبهلله اللي هو لا في امر دنيا >> ولا في امر دين عارف لو ولا في امر دنيا ولا في امر اخره ولا في اي حاجه هو عايش كده سبهلله قاعد على الموبايل عمال يتصفح وخلاص طب بتعمل ايه يا ابني بتضع وقتك وخلاص يقول لك بضيع شت وقت الوقت ده مش رخيص العمر ده هتتسئل عنه سبحان الله فان الانسان يكون حريص انه يحقق التوازن ان وقته غالي اغلى حاجه في حياتك الانفاس اللي طالعه منك ما تضيعهاش وكل نفس فيها هتتسئل عنه اصل كل نفس هو انت بتخسر حسنات فالموضوع مش رخيص لا الموضوع غالي ووقتك غالي ف اعطي كل ذي حق حقه هو ده الفيصل اللي يحقق لنا التوازن يعني
1:02:45 >> هو لا شك ان كلنا بنحس بمساله الخلل دي والصحابه حسوها يعني هم اولى منناح بالفقه و بالفهم يعني وده ورد في الحديث عن حديث حنظله نفق حنظله فيعني هو تصور ان هو مجرد مدعبته لاولاده وانشغله بشيء يسير من الدنيا ا يختلف حاله تماما وقلبه تماما عما يكون عند النبي صلى الله عليه وسلم واشتكل ابو بكر ابو بكر والله اني لاجد مثل الذي تجد هي بنا الى رسول الله فراحوا لرسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فالمشهد ده بيقول لنا يعني ايه ا لا انت الاحساس ده طبيعي ده تصوري يعني >> هو الجميل في الامر ان هو خاف >> ايوه الامان العجيب اللي احنا بنعيشه ان
1:03:31 الانسان يبقى غافل وضايع في الدنيا وتيجي تكلمه ويبقى هو شايف نفسه تمام قوي وحلو وما فيش مشكله انا ما عنديش ازمه >> سيدنا حنظله مع كل الاعمال اللي كانوا الصحابه يعملوها وسيدنا ابو بكر كان اتهم نفسه بالنفاق متخيل >> يعني سيدنا حنظله كان سيدنا ابو بكر شافه كده متضايق ولا مكت يعني حاله صعب كده فساله بيقول له مالك فقال له ايه >> نافق >> نافق حنظل انا بقيت منافق خلاص >> متخيل ده يعني ده جاب الايه القمه خلاص انا بقيت بقيت منافق طب يا ترى ليه بقى منافق سيدنا ابو بكر قال له وما ذاك ليه منافق فقال له سيدنا حنظله بيقول له ايه بقى بيقول بنكون عند النبي صلى الله عليه وسلم فيحدثنا عن الجنه والنار >> ونعمل ايه نتاثر بقى والقلب يحن والقلوب
1:04:18 تعمل كانها راي عين كاننا شايفينها طب وبعدين لما نخرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم نبدا بقى نشوف الازواج نعافس الازواج والاولاد والضايعات والفلوس وال والشغل والبزنس والاجتماعات والميتنجز اللي بتقعد بالساعتين ثلاثه وال ومشاغل و هموم الشغل والاقساط ايه اللي بيحصل القلب بيريح النفس احيانا بتانتخ شويه فيبدا ا هو من كتر اللهوجه في الدنيا هو مش فايق مش فايق مش خايف فايه اللي بيحصل فيبدا يشعر ان هو نفق انا كده ضعت >> لدرجه سيدنا ابو بكر قال له ده انا ايه ده انا بلاقي اللي انت بتلاقيه ده انا ده انا كمان معاك انا وقعت معاك انا رخر تخيل سيدنا ابو بكر اللي هو يعنياني رجل في
1:05:05 الامه بعد النبي صلى الله عليه وسلم شاف نفسه منافق قال له لا ده احنا هنروح للنبي صلى الله عليه وسلم >> كان رد فعل النبي ايه صلى الله عليه وسلم هو ده النقطه المهمه النبي قال لهم ايه عشان كتير من الناس بياخدوا المعنى ده بشكل بشكل غلط يقول لك ده ساعه وساعه ساعه لقلبك وساعه لربك لا مش ده المعنى خالص النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم حاجه بسيطه >> اول حاجه لما جالله سيدنا حنظله النبي قال له ساله فما حقيقه ايه يعني ايه القصه يعني وبعد كده جاوبه مهم ان ان لما حد يسال سؤال انك تفهم السؤال مش تعرف تجاوب فسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال له والذي نفسي بيده بيحلفاني بيقول يعني بيحلف بربنا عز وجل ان لو انتم بتداوموا وتظلوا على ما انتم عليه دي لو فضلت على نفس الحاله اللي انت فيها عند النبي صلى
1:05:51 الله عليه وسلم من الذكر والطاعات وكذا وكذا لصافحتكم الملائكه في الطرقات ده انتوا تشوفوا الملاكه كده وتسلم عليكم انتوا الملاكه تبقوا اصحاب طب ليه قال له كده عشان انت انسان الطبيعي ان انت عندك يعني شره وفتره الطبيعي ان انت هتفتر هيجي عليك وقت تهدى تقع اجتهادك يقل صح الطبيعي انك هتغلط ام >> كل ابن ادمط خطاء الطبيعي انك هتذنب لو لم تذنبوا لذهب الله بكم واتى باناس يذنبون ثم يتوبون فربنا عز وجل يتوب عليهم فعشان دايما الحدوته دي اما بتحصل معانا بيحصل عندنا خلل النبي قال له لا لو فضلتوا على الحاله دي لصفحتكم الملائكه في الطرقات ولكن يا حنظله ساعه وساعه كيف فهمت الناس
1:06:40 فهموها ازاي >> ساعه حلال وساعه حرام >> ساعه حلال وساعه حرام لا ساعه بيكون النشاط والهمه فيها عاليه وساعه الهمه بتبقى اقل وساعه ما احنا عقيدتنا ان الايمان بيزيد وبينقص صح >> يعني مثلا لما تسمع حديث ام المؤمنين عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم >> انه كان بيجتهد في رمضان اجتهاد ما بيجتهدوش في غيره >> تفهم ايه من المعنى ان انت بعد رمضان لازم تفضل على نفس الحاله اللي انت كنت فيها في رمضان >> لا صعب >> لا صعب جدا انه كان بيجتهد في العشره الاواخر اجتهاد ما بيجتهدوش في اي ايام ثانيه >> ان في اوقات بتبقى انت مقبل على الطاعه بشكل اكبر وجماعيه الطاعه وكذا وكذا بتديك همه وحماسه وطاقه كبيره وبيجي عليك وقت الهمه بتنزل شويه طب والحل رجعها واحد
1:07:26 ماشي بعربيته في طريق صحراوي والعربيه اغرزت منه هيعمل ايه هيقعد يعجن بقى ولا يسيبها ويمشي لازم يطلعها عشان يكمل طريقه طب غرز الثاني >> طلعها تاني >> هيطلعها طب غرز الثالث لغايه لا اما يموت ونخلص منه >> يوصل بالسلام يوصل >> هي كده انت الطبيعي ان انت نفسك بتحب الدنيا وبتحب الشهوات وبتحب النساء وبتحب الفلوس وبتحب المظاهر طبيعي كده فانت بتفضل تجاهدها هتقع وترجع هتقع وترجع بس المهم ان انت ترجع المهم ان انت لما حد يفكرك تعمل ايه ترجع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المؤمن خلق مفتنا يعني ايه مفتنا يعني تعرض عليه على قلبه الفتن فايه اللي بيحصل له بيستجيب وبتاثر في قلبه
1:08:14 طب وبعد ما بيفتن مفتنا توابا بيرجع يتوب على طول >> ام >> طب وبعدين انسان هينسى لما ينسى خلاص بقى لا ناسيا ولكن اذا ذكر تذكر >> لما حد يجي يذكره بربنا ما بيتكبرش ما بيقولكش لا انا انا تمام وانا كويس لا لا لا خالص لما بيذكر بالله عز وجل بيتذكر وبيعمل ايه وبيرجع ثاني يتوب لربنا عز وجل ويعود للطريق ويفتن اني ويرجع ثاني ويفتن اني النبي سماه مؤمن >> ام >> في بدايه الحديث قال ما ما من عبد مؤمن الا وله ذنب يعتاده الفينه بعد الفينه كل شويه يتوب ويرجع كل شويه يتوب ويرجع >> وعبد مؤمن >> اه وعبد مؤمن >> ده في معنى اكبر قال او ذنب هو مقيم عليه
1:09:01 ده عمال كل ما يحاول يجاهد نفسه يرجع ويقع >> ام >> ومع ذلك مؤمن اه ليه مؤمن عشان لما بيذكر بالله >> يتذكر >> بيتذكر عشان هو مش مصر على الذنب هو مش دي دعوه للاصرار على الذنب لا ولا دعوه ان تقول بس خلاص كده انا او ذنب هو مقيم على لا هو ده بيجاهد نفسه كل ما بيقع بيرجع ويتوب ويطلب من ربنا قال ربي اذنبت فاغفر لي قال علم عبدي ان له ربا ياخذ بالذنب ويغفر الذنب اشهدكم يا ملائكتي اني غفرت لعبدي فهو بيرجع يعترف ويتوب ويقول له يا رب انا انا غلطت ام >> يعني التوبه من الذنب النبي صلى الله عليه وسلم كان بيعلمنا يعني من اذنب فاعترف ثم تاب تاب الله عليه لكن اللي مش معترف اللي مش معترفه ان حجابها ده محتاج يتصلح شويه اللي مش معترفه ان حجابها ده لازم برده
1:09:47 يبقى شكله حلو ولازم برده يبقى موافق للموضه ولازم برده يبقى فيه شويه اكسسوريز ولازم برده تبقى مش عارف ايه ولا هو انت بتتحجبي ليه >> ام >> لله عز وجل ولا بتحجبي عشان الدنيا اصل من عمل بعمل الاخره للدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فليس له في الاخره من نصيب لو انت حجابك ده بتعمليه عشان المناظر في الدنيا ولا عشان تبقي شكلك في الدنيا ملتزمه مصيبه لو بتعمليه لي لله مخلصه في النيه يبقى لازم يبقى حجابك زي ما ربنا امر طب ما هو اللي ربنا امر بيه برده صعب عليا طب ما هو مين قال لك ان الدنيا هتبقى جميله الدنيا سجن المؤمن هو السجن بتلبس فيه اي حاجه لا السجن ليه ملابس خاصه صح ولا غلط السجن ليه طقوس خاصه ليه مواعيد ليه كذا ليه كذا
1:10:32 ليه ضوابط ليه قوانين بتحكمه فالدنيا بما انها سجن المؤمن فالمؤمن ليه قواعد وضوابط وقوانين بتحكمه هو مش عايش كده وخلاص هو عايش عايش وفق الاطار الشرعي اللي ربنا عز وجل امره به فالاختلال بيجي منين بقى؟ من خلل في المفهوم نفسه من ان هو لا عايز يعيش بمزاجه وحسب ما يعجبه وعايز يبقى يعني يحقق كل ما يتمنى من الدنيا لا هو مامور ان حياته كلها تكون لله عز وجل وحياته هنا كل دنيته كل ما فيها من لغايه ما يتولد لغايه ما يموت مامور ان حياته تكون لله قل ان صلاتي ونسكي الصلاه اهي >> والنسك >> النسك اللي هو الذبح الاضحيه او كذا او كذا ونسكي وايه كمان
1:11:18 >> ومحياي >> ومحيا محيايه اللي هي ايه حياتي كلها باكلي بشربي بنومي بزواجي بشغلي بشهاداتي بعلاقاتي باصحابي بكل شيء ومحيا ومماتي لله رب العالمين طب حياته فهمناها مماته دي يجيبها ازاي يعني ماشي انه يعيش حياته لله ماشي طب ومماته يجيبه لله ازاي لو عاش حياته لله ربنا هيرزقه انه يموت لله برده عشان بس كتير يبقى نفسه يموت في سبيل الله طب انت عايش في سبيل الله طب انت فعلا عايش على الطاعه بتؤدي الى ربنا عز وجل امرك بيه عشان ربنا يبلغك هذه المنزله مساله مش كلام مساله فعل >> ام >> وحياتي ومماتي لله رب العالمين >> انا عايز اقف مع كلمه حياتي لان هي دي
1:12:06 الفاصل هنا >> هنا فكره ان انا اقدر احول اي عمل في حياتي سواء كان امر او نهي او حتى مباح او حتى عاده بعملها زي ما حضرتك قلت من شويه النوم انا اني لا احتسب نومتي كما احتسب قومتي بمساله النيه اي عمل مباح >> بنيه خالصه لله بقى عباده لله عز وجل >> ايا كان العمل طالما في اصله مباح وما بيبعدكش عن طاعه وقلبك مش متعلق بيه فيبدا يخليك مثلا تاثر في صلاه تاثر في كذا تعق ابوك وامك الزوجه تضايق زوجها او تعصي زوجها او كذا او كذا طالما العمل مباح شرعا بنيه خالصه لله تحول >> لعباده >> لعباده لله >> حتى لو كان محبب لقلبي و >> طبعا ايه المشكله ايه المشكله محبب لقلبك
1:12:53 هو الدين ما جاش عشان تعمل كل حاجه مكروهه ليك اه في حاجات مش تبقى محببه لقلبك احنا لسه بنتكلم على الحجاب طبيعي ان المراه يبقى الحبيب ليها انها تمشي بزينتها المراه بتحب التزين طبيعي انها تبقى عايزه تظهر زينتها ده ده فطره فيها >> لكن ربنا مره تتحجب تمام طب ممكن ربنا بقى يلين قلبها ويبقى يعني لا يؤمن احدكم حتى يصبح هواه تبع >> تبعا لما جئت به >> دي بتيجي بقى ايه منا من ربنا ان ربنا يهدي قلبك فتبدا تبقى الطاعه احب اليك من المعصيه عارف لما قال له ايه الله عز وجل في الايه سيدنا يوسف قال ايه رب السجن >> احب الي >> احب السجن كان احب لقلبه من الايه >> من المعصيه ايه ده ممكن يبقى واحد السجن احب ليه من انه يقع على امراه جميله وزي
1:13:40 امراه العزيز سلطه وجه وجمال وكذا وكذا وغلقت الابواب وهيت كل حاجه فيبقى السجن احب اليه من ده >> هو الاحب اليه هو رضا الله سبحانه وتعالى الله عز وجل >> ايا كان بقى السجن اي فهو في الاخر ا لما يجي يقسها وهنا بقى التحسين والتقبيح ان الانسان يقول ان الحاجه دي حلوه وجميله او ان الشيء ده قبيح ووحش بالايه بقى بالشرع ولا بالعقل ولا بالعاطفه >> احنا عندنا ثلاث حاجات عندنا الشرع عندنا العقل عندنا العاطفه كتير مننا بيلغي اثنين ويخلي واحده بيحكم بالعاطفه فالحاجه ال تمام ا حلوه وجميله نعملها لو الانسان بقى شويه يعني متزن اكترها بالمنطق >> يبدا يعيشها بالمنطق والعقل ويبدا يحكم
1:14:26 عقله فيبدا يختار على سبيل الايه المصالح والمفاسد ودي حلوه وكذا >> ام >> طيب لو ربنا عز رزقه الايمان وقرب لربنا لا هيبقى اول فلتر عنده الايه؟ الشرع >> الشرع >> لو موافقه >> لو موافقه للشرع مباحه او شيء حاجه ربنا امرني بيها او شيء ربنا نهاني عنه يبدا يصنف طب شيء مباح يبدا يدخل على العقل هل الشيء ده ينفعني ما هو سيدنا النبي علمنا وقال احرص على ايه >> ما ينفعك >> على ما ينفعك النبي قال لك انك تحرص على الشيء اللي بينفعك >> فاللي بيضيع وقته في ولا حاجه اللي بيضيع فلوسه في في ولا حاجه ده شيء هينفعك >> لا >> لا فالعقل هيجي يقول له لا اقف هنا اه هو مباح انك تصرف ولكن محتاج تصرف في حاجه
1:15:11 تبقى مظبوطه ليه؟ >> عشان في الاخر هتسال عن مالك لا تزول قدم عبد يوم القيامه حتى يسال عن اربع عد منهم عن ايه والمال مشكله المال فيه سؤالين كل الحاجات اللي فاتت سؤال الا المال في سؤالين من اين اكتسبه وفيما انفقه جبت فلوس منين حلال كتير ممكن يجيب الفلوس من حلال >> لكن لما يجي يصرفها يا بتصرف في حلال >> يعني مثلا اللي بيدخل على بيته واولاده اا حاجات حرام مثلا ا اشتراكات افلام ومسلسلات و وفي الاخر ولادك بيقعدوا يتفرجوا على ال الحاجات دي تفتكر دي حلال يعني تفتكر العري والمناظر وال انت فلوسك صرفتها في ده مع انك مكتسبها من حلال طب انت ربنا
1:15:58 هيسالك >> وفيما انفقه اللي بيصرف عشان زوجته ولا بنته تحط تلبس لبس ا مخالف للحجاب او ما يرضيش ربنا او لبس ضيق او لبس يعني يصف او يشف او تحط برفم او كذا او كذا او كذا هو عارف ان ربنا هيساله انت انفقت فلوسك في ايه؟ وكذلك برده اللي ممكن يبقى في شغله قاعد مضايع حق شغله ولا بيسرق شغله ولا ولا قاعد اروح يصلي مثلا ويقعد له نص ساعه في الصلاه ويضيع مصالح الناس لا يجوز ليك ده صلي الصلاه في وقتها وادي الصلاه وراعي مصالح الناس لكن فكره ان انت خلي بالك ان الفلوس دي على قد ما الدين بيقول لك خليك غني بس هتسال عنها مرتين جبتها منين وصرفتها فين >> فين >> وهل خرجت حقها فعلا ولا لا
1:16:46 >> هي اكت حاجه بتخطفى في قلوبنا في الزمن ده اظن الفلوس يعني كله بيجري ورا الفلوس >> ازاي الواحد ياخد القدر الكافي بالنسبه له وما تاثرش على قلبه والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من من المساله دي وما الفقره اخشى عليكم ولكن اخشى ان تبسط عليكم الدنيا >> فازاي واحد اه يحصل القدر الكافي بس في نفس الوقت يحافظ على قلبه ان هو ايه ما يعني يسلم من حب الفلوس و وتابعاتها بقى >> من ممكن ان هو يظلم ان هو يبدا يعني يعمل حاجات مخالفه او ان هي نفسها تبقى فتنته في الدنيا وينفقها في حرام زي ما حضرتك كنت بتتكلم من شويه >> طيب هو الله عز وجل لما ذكر في الايه يعني قال الذين يستحبون الايه؟ >> الحياه الدنيا >> الحياه الدنيا في فرق بين واحد المال
1:17:32 بالنسبه له ا هو وسيله >> ام >> لتحقيق حاجات ثانيه وفي فرق بين واحد ثاني بيحب المال يحب حبا جما يعني مالي قلبه >> ام >> فممكن يدفعوا الحب ده ان هو بقى ما يطلعش حق ربنا عز وجل هو عايز من الدنيا عايز يجيب احسن مش عارف فيلا وعايز يجيب افضل عربيه وعايز يلبس مش عارف ايه وعايز يعمل كذا و هو المال تملك من قلبه لدرجه ان هو خلاص بقى حياته الفلوس والنبي صلى الله عليه وسلم لما اتكلم عن المعنى ده قال حاجه صعبه قوي النبي سماه عبد المال هو المال ممكن يعبد اه يعني ايه يعبد هل بقى واحد هيجيب الجنيه ولا الدولار ولا المليون ولا ال 10 مليون ويسجد لهم لا ما
1:18:20 هي العباده مش فقط سجود وركوع لا العباده هو تعلق القلب بالشيء زياده عن الحاجه وزياده عن اللزوم وان هو يتحول حبه للمال اكث من حبه لربنا عز وجل ويتحول خوفه على المال اكث من خوفه من ربنا عز وجل هو ده اللي المعنى النبي بيتكلم عنه فقال لنا في الحديث قال تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم وعلى نفس المقياس تعس عبده الجنيه وتعس عبده الدولار تعيس تعيس عبده الخميصه الخميصه اللي هو الازياء والموضه واللبس الحلو المزين وكذا وكذا اه ربنا يحب ان يرى اثر نعمته على العبد ولكن من غير ان يكون الثوب بقى ثوب ان انا عايز
1:19:05 ثوب شهره وان هو عايز اتمنظر بيه على الناس وعايز يلبس اللي ما حدش لبسه لا فكره ان هو يتحول مجرد من مجرد ان الحاجه دي وسيله ان هي بقت بالنسبه له غايه هو عايز يبقى ماسك احدث تليفون وعايز يبقى لابس احسن لبس وعايز يبقى عنده اكث مال وعايز كذا وكذا وكذا فتعلق قلبه لدرجه ان هو النبي قال لنا صلى الله عليه وسلم تعس وانتكس بينتكس فطرته بتبوظ >> بدل ما فطرته ان المال ده مجرد وسيله لا فطرته بقى كل طلبه انه عايز فلوس يعني بعض الحاجات ممكن واحد يبقى رايح لغايه ا يعمل عمره ولا واقف قدام الكعبه وبيدعي فيقعد يطلب من ربنا فلوس
1:19:50 ما بقولش ان ده غلط بس انت طلبت ايه لاخرتك طيب طلبت من ربنا الهدايه طلبت من ربنا الجنه طلبت من ربنا كذا وربنا حتى لما ذكر ده في الايه قال فمن الناس من يقول ربنا ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخره من خلاق في من الناس اللي بيطلب من ربنا يا رب اديني في الدنيا وهو ما ما بصش للاخره خالص ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار فهو ده الضابط ان انا ممكن اطلب حسنه الدنيا اه طبعا بنص القران ولكن لا
…