هلاك الظالمين وخلاص المستضعفين | أحمد السيد

أحمد السيد www.youtube.com

ملخص موجز

يقدم أحمد السيد في هذا الفيديو رسالة مهمة للمسلمين حول الاستعداد للمرحلة القادمة في ظل الأحداث والفتن المتزايدة في العالم. يركز على أهمية اليقين بالله، والتزود بالأعمال الصالحة، والدعاء، مع التحذير من الغفلة والانغماس في الدنيا. كما يبشر المؤمنين الصادقين بالخير والنصر القريب.

  • التأكيد على أهمية الاستعداد الإيماني والعملي للمرحلة القادمة.
  • التحذير من الغفلة والانخداع بمظاهر الدنيا الزائلة.
  • تبشير المؤمنين بالفرج والنصر القريب.

مقدمة: أهمية الاستعداد للمرحلة القادمة

يشير أحمد السيد إلى أن الهدف من هذه الكلمة ليس بث الخوف والقلق، بل تذكير المؤمنين بأهمية الاستعداد للمرحلة القادمة باليقين والسكينة، وتحذير الغافلين والمنغمسين في ملذات الدنيا. يوضح أن الدنيا دار ممر وعبور، وأن الحقيقة الكبرى هي الانتقال إلى الدار الآخرة، حيث المصير إما إلى الجنة وإما إلى النار.

واقع الظلم والفساد في العالم

يصف أحمد السيد الواقع الحالي الذي يعيشه العالم، حيث يتقلب الأحوال ويتدافع الحق والباطل، ويتجبر المتجبرون والظالمون، مع انتشار الظلم والفساد في مناطق مختلفة مثل غزة والسودان واليمن وتركستان الشرقية. يؤكد أن هذا المشهد لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، وأن هناك سنن إلهية ستتحقق، مشيراً إلى بوادر اصطدام بين المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي، وطغيان الكيان المحتل، ودعم المنافقين للشر والفساد.

بشارات النصر والتمكين للمؤمنين

يذكر أحمد السيد بالوعود الإلهية التي لم تتحقق بعد، والتي تبشر بحال مختلف عن الواقع الحالي، مثل الخلافة على منهاج النبوة، وامْتِلاء الأرض قسطاً وعدلاً، ونزول ابن مريم حكماً عدلاً. يؤكد أن هذه الانتقالة تتطلب تغيراً في موازين العالم، وأن الله قد يسلط الظالمين على بعضهم البعض، ثم يمكن للمؤمنين. يشدد على أن النهاية هي دخول المؤمنين إلى بيت المقدس، وأن هذا قد لا يكون بعيداً.

وصايا للمؤمنين في المرحلة القادمة

يوجه أحمد السيد عدة وصايا للمؤمنين للاستعداد للمرحلة القادمة:

  1. التزود من اليقين: وذلك بتكثير أسباب اليقين وتجذيرها في النفس.
  2. التزود التعبدي: بالدعاء والاستغفار والقيام والصدقات.
  3. المبادرة بالأعمال الصالحة والإصلاحية: وإنجاز المشاريع المؤجلة.
  4. الدعاء الخاشع الخالص: بأن يعيذهم الله من الفتن وأن يجعلهم ممن يمكن بهم دينه.

أهمية الثبات على الإيمان في زمن الفتن

يؤكد أحمد السيد أن الأحداث والفتن قد تكون سبباً لزيادة الإيمان للبعض وسبباً لنقصانه للبعض الآخر، مشيراً إلى قصة حصار الأحزاب. يشدد على أهمية الحفاظ على اليقين والإيمان والتوكل على الله والسكينة والتعلق به وحسن الظن به، مهما تضخمت الأحداث في المرحلة القادمة.

رسالة إلى الغافلين والمجرمين

يوجه أحمد السيد رسالة تحذير للغافلين والمنغمسين في الدنيا، بأن يراجعوا حساباتهم ويتذكروا حقيقة الدنيا، وأن يستعدوا لتقلبات الأحوال. كما يحذر المجرمين والظالمين من عاقبة ظلمهم، مؤكداً أن الله لن يتركهم، وأن هناك سنن ماضية ستمر عليهم.

تبشير المؤمنين بالخير والنصر

يبشر أحمد السيد المؤمنين الصادقين بالخير، ويحثهم على التزود باليقين والعمل الصالح والمبادرة بالأعمال، والحفاظ على السكينة والطمأنينة. يذكرهم بقصة موسى عليه السلام وأمر الله له بتبشير المؤمنين في أصعب الظروف.

خاتمة: الفرج قريب

يختتم أحمد السيد كلمته بتبشير المستضعفين من المؤمنين بأن الفرج قريب، ويذكرهم بأن الله سيصيب الظالمين بعذاب من عنده أو بأيدي المؤمنين. يدعو الله أن يغفر للمسلمين ذنوبهم وأن يعز الإسلام والمسلمين وأن ينزل رحمته على عباده المستضعفين.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يا اهلا وسهلا ومرحبا الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد اما بعد حياكم الله اخواني واخواتي وهذه الكلمه تاتي بعد الكلمه التي سجلتها قبل اشهر بعنوان وصايا الاستعداد للمرحله القادمه قبل وقوع الفتن العظيمه تاتي هذه الكلمه لتكون داعمه وشافعه لتلك الكلمه التي قدمت قبل اشهر وفي الحقيقه حقيقه ليس الغرض من هذه الكلمه بث الخوف ولا بث القلق ولا الاضطراب وانما هي كلمه باذن الله تعالى يلتقطها المؤمن الذي يخاف الله سبحانه وتعالى ويستفيد منها وينتفع بها ولعله يزداد يقينا وسكينه وطمانينه

0:47 وهي تحذر الغافل وتحذر اللاهي وتحذر المنغمس في ملذاته وشهواته وتفاهاته في هذه الحياه وهو لا يبصر ما الذي يدور حوله له في هذا العالم وما الذي يعني قد ينتج من هذا الغليان الذي يحيط بنا من كل مكان اخواني الكرام اخواتي الكريمات قال الله سبحانه وتعالى انا جعلنا ما على الارض زينه لها لنبلوهم ايهم احسن عملا قدر الله بحكمته ان يجعل هذه الحياه قصيره مؤقته وان يجعل النهايه في نهايه العبور فيها اما الى الجنه واما الى النار ولو ولو ان البشر نظروا الى الجنه مجرده بدون طريق التكليف لما عدل احد منهم عن طريقها كلهم

1:35 دخلوا الجنه ولو انهم نظروا الى النار دون ما حف بها من الشهوات لانطلقوا جميعا ا يعني او لفروا جميعا منها وانطلقوا الى الجنه لكن الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل طريق الجنه طريقا مليئا بالمكاره والصعاب وجعل طريق النار مليئا بالشهوات واودع في انسان خاصيه النسيان وخلق الشيطان ليكون جزءا من هذا التكليف الذي على الانسان الشيطان دوره ان ينسي الانسان حقيقه الطريق وان يضرب عليه ستار الغفله فهذا الانسان لانه يعيش في هذه الحياه يعيش في معادله صعبه بينما لو نظرت الى الانسان من الاعلى ونظرت الى هذه الحقائق مجرده لوجدت القضيه واضحه لكن لان

2:24 الانسان محكوم في هذه الحياه الدنيا بالطبائع البشريه فهو ينسى ويغفل والشيطان يكمل الناقص فيضرب ستار الغفله فلذلك لا يبصر الحقائق الانسان لا يبصر كثيرا من الحقائق ياتي التكليف الشرعي ليبين لك الحقائق ويقول لك انطلق الى تلك الحقائق كما هي بالتعريف الشرعي لها لا بالضروره كما تراها بعينيك اذ قد يرى الانسان بعينيه هذه الحقائق بصوره مشوهه يعني تعرف مثلا الذين كانوا يعبدون الاصنام لم يكونوا ينظرون اليها باعتبارها اخشابا قد صنعت واضيفت لها اسماء واضيفت حولها اساطير وانما كانوا ينظرون اليها باعتبارها الهه تنفع وتضر الى اخره فلذلك ايها الكرام

3:10 المطلوب اليوم ابصار القضيه ابصار الحقائق كما هي الدنيا يعني حقيقه الدنيا بينها الله في كتابه كثيرا واكثر سبحانه وتعالى من ذكر حقيقتها لان الغفله التي تضرب على الانسان في رؤيته لحقيقه هذه الدنيا كبيره جدا تحدي كبير ان يرى الانسان حقيقه الدنيا وانها دار ممر ودار عبور وان الانتقال الى الدار الاخره هو الحقيقه الكبرى الثابته التي لا شك فيها والتي سيكون مالها اما الى الجنه واما الى النار اخواني الكرام اخواتي الكريمات وبينما نحن في هذه الدنيا تتقلب الاحوال ويتدافع الحق والباطل ويتجبر المتجبرون والظالمون

3:56 وتكاد الارض ان تفسد بهذه الهيمنه فتح الله سبحانه وتعالى التي لا تتبدل في دفع الناس بعضهم ببعض ولولا ذلك لفسدت الارض اليوم نحن نعيش في مرحله لا شك مرحله فيها هيمنه الباطل وفيها تجبر المتجبرين وظلم الظالمين ومن اخر المشاهد التي رايناها في ذلك ما حصل في غزه امام مراه الجميع ولا يزال الظلم قائما على اهل غزه الى اليوم ولا يزال الاجرام والطغيان مسلطا على اهل غزه الى اليوم ولا يزال الاسرى من اهل غزه ترتكب في حقهم انواع الاعتداءات الى اليوم رجالا ونساء

4:42 الظلم قائم وفي السودان وفي اليمن وفي غير ذلك من الاماكن الظلم والاعتداء والفساد والاجرام قائم اخواننا في مشرق العالم الاسلامي في تركستان الشرقيه وغير ذلك هذا الان ايها الكرام ا المشهد الظلم والاجرام مع ان الحساب فيه في الاخره لكن في الدنيا ايضا فيه سنن تتحقق لا يمكن ان يستمر مشهد طغيان الطغاه هكذا الى الابد لا يمكن هيمنه النظام العالمي وامساكه بزمام الامور ومفاصلها في الارض لا يمكن ان يستمر ونحن نرى اليوم بدا بوادر بل تجاوزت

5:27 القضيه بوادر الى الى مقدمات اصطدام حقيقيه بين المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي بين اوروبا وروسيا وربما ايضا الصين من جهه وامريكا من جهه اليوم نح لسنا في زمن البوادر الاولى والبواكير نحن في زمن حصلت المقدمات وهذا هذا الحركه الكبرى التدافعيه للقوى العظمى هذه والله تعالى اعلم هي حاصله حاصله المحللون لديهم تحليلات اصحاب التوقعات الاستراتيجيه لديهم توقعات اصحاب النظر الايماني المرتبط بسنن الله

6:13 سبحانه وتعالى ايضا لديهم اراء في هذه القضيه واجتهادات وما بين ذلك اي بتحصل ال يعني اي تحصل علامات ومؤشرات لكثير مما يمكن ان يحصل هذا من جهه ومن جهه اخرى طغيان الكيان المحتل ورغبته المتجدده في التوسع ورغبته المتجدده في تغيير الشرق الاوسط وفي تغيير المعادله فيه وفي رسم واقع جديد ومن جهه اخرى بعض المنافقين من اي المنطقه ممن عاثوا في الارض فسادا في مخت مختلف الدول تجدهم دائما يدعمون الشر والفساد في مختلف الدول ميليشيات انفصاليه

6:59 على تقسيم دول على اجرام على قتل على وما الذي رايناه في السودان عنا ببعيد وهذا كله بمجموعه باحواله يسيطر عليه مشهد الظلم والافساد والعدوان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه حتى تمتلئ الارض ظلما وعدوانا بابي هو وامي صدق رسول الله حتى تمتلئ الارض ظلما وعدوانا كانه من ابرز سمات المرحله المتاخره في عمر هذه الامه هو هذه هذا المشهد طيب نحن مسلمون نؤمن بالله ونؤمن ان هناك وعودا قادمه لم تتحقق بعد هذه الوعود جاءت على لسان رسول الله صلى

7:45 الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحه الثابته تلك الوعود تبشر بحال مختلف عن الذين نراه اليوم تلك الوعود تتحدث عن ا خلافه على منهاج النبور تتحدث عن خلافه تنزل الارض المقدسه تتحدث عن ا ان تمتلئ الارض قسطا وعدلا تتحدث عن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا تتحدث عن واقع مختلف عن واقع اليوم ونحن اليوم في هذا الواقع نحن الان نبصر ذلك الواقع المستقبلي نبصر صره بقلوبنا بعيني اليقين والايمان لاننا نصدق برسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الانتقاله من الواقع اليوم الى ذلك الواقع لا شك انها

8:31 تتطلب حاله من تغير الموازين في هذا العالم الذي نراه اليوم هذا التغير في موازين العالم اليوم قد يكون تحت سنه ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض لانه هذه الايه لا تختص بدفع ال الباطل بالحق ولا تختص بدفع الظالمين بالمؤمنين وانما كما ذكر بعض المفسرين قد تجري في دفع الظالم بالظالم والمجرم بالمجرم يسلطهم الله على بعضه وانا اظن والله تعالى اعلم ان الذي سيتحقق في المرحله القادمه هو الامران دفع الظالمين بالظالمين ودفع الظالمين

9:18 بالمؤمنين بل وارجو ان ان هذه النتيجه يعني اني اجد لها انشراحا تاما في الصدر انه سيتحقق هذان الدفعان دفع الظالم بالظالم ودفع الظالم بالمؤمن قد تكون بعض القوى العظمى يسلط بعضها على بعض تتغير هذه الموازين وقد يكون بعض الكيانات المجرمه المحتله الكيان المحتل الذي يتمدد هنا وهناك ويضرب هنا وهناك قد يسلط عليه من يسومه سوء العذاب كما قال الله سبحانه وتعالى واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامه من يسومهم سوء العذاب لربما تحدث مجموعه من الاحداث لكن النهايه التي لا شك فيها هي دخول المؤمنين الى بيت

10:05 المقدس دخول المؤمنين الى بيت المقدس وهذا حاصل لا شك ولا محاله وقد لا يكون بالبعيد قد لا يكون بعيدا لذلك ايها الكرام الذي اريد اريد ان اقوله ان الخاسر في هذه المعادله كلها هو الذي يعيش في غفله اليوم تعرفوا الانسان يغتر بالصوره الظاهره يعني مثلا بعض الناس الان عايشين امالا دنيويه محظه ولا هم دارين عن العالم يظنون انه مثلا كونوا في دوله مستقره انه خلاص يعني الدوله ستحميه من كل شر ولن يتحقق له سوء وانه هو الحمد لله ماله يعني باله رايق اهم شيء يفكر في تجارته وفي مؤسساته في مشاريعه

10:51 الاستثماريه وفي مستقبله الدنيوي وكذا والى اخره يا حبيبي اليس لك عبره فيما حصل من حولك اليمين والشمال الم تكن لهم ايضا دول مستقره وكانت لهم امال ثم هدم ا هدمت الحجاره وغير كل شيء لن يحميك الا الله سبحانه وتعالى لن يعصمك من الفتن ومن تغيرات الاحوال الا الله سبحانه وتعالى الاستعداد لمثل هذه المراحل التقلبيه ترى شوف يا حبيبي ما بقي احد لم يبقى احد ممن لديه بصيره دينيه او حتى بصيره يعني في المعطيات السياسيه والاستراتيجيه الا وهو يدرك اننا مقبلون والله تعالى اعلم

11:39 على مرحله استثنائيه على مرحله انتقاليه على مرحله عجيبه على مرحله الله اعلم ما الذي يجري فيها وعاقبتها حميده بلا شك لذلك نحن مستبشرون على كل الاحوال بل ومؤمنون ان النتيجه حميده باذن الله لكن ترى العالم كله يدرك الدول بدات تتخذ اجراءات حقيقيه اجراءات في الحروب اجراءات في انشاء المناجع اجراءات في توعيه الشعوب كيف تواجه الشتاء بدون كهرباء كيف كذا كيف كذا هذه اجراءات بدات تحصل حصلت في بعض الدول الان تحصل المحللون رؤساء الدول هذا يهدد بالنووي وهذا يهدد بكذا وهذا يقول يلا جربوا تعتدوا علينا لن نجد احد نتفاوض معه سندمر ماذا سنفعل وسنفعل ماذا

12:25 ا وكثير من الامور تدل على هذا لذلك انا هنا لست للتخويف بالعكس انا هنا اقول للصالحين لمن هم مقبلون على الله يخافون الله سبحانه وتعالى هؤلاء لهم مجموعه من الوصايا يستبشرون ويطمئنون ولكن لهم مجموعه من الوصايا اما التحذير فهو لاهل الغفله ولاهل التفاهه ولاهل الانغماس في حياتهم وملذاتهم الشخصيه هنا انا لهؤلاء يعني اوجه رساله فيها نذاره حقيقيه العالم الذي تراه حولك قد لا يستقرك هذه بهذه الموازين التي تراها الصور الظاهره التي تراها هذه واستقرار الحياه وتدفقها

13:11 بترى بالمناسبه يعني الواحد يتمنى انه يعني يكون العالم بامان وانه يكون ما يكون في مشاكل يعني اذا جات على التمني بس هو ترى لم يحصل في التاريخ لا القديم ولا الحديث ولا يحصل في واقع اليوم هذه الامنيات يمكن انت حاصل حولك يعني في منطقه معينه بس ترى كله يتغير لذلك انا فقط اريد ان اقول لهؤلاء اذا لم تستعدوا لمثل هذه المرحله القادمه اذا لم تستعدوا لها على المستوى الايماني والديني وحتى على المستوى الدنيوي قد تندمون واما الصالحون الذين يخافون الله ويتقونه فلهم وصايا معينه اولا اولا تزودوا من اليقين المرحله القادمه تحتاج

13:57 الى يقين فتكثير اسباب اليقين وتجذير هذه الاسباب في النفس هذا اولا ثانيا الامتثال لحديث ايقظوا صواحب الحجر او الحجرات هذا خطاب ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عن زوجاته بعدما قال ماذا انزل الليله من الفتن وماذا فتح من الخزائن ايقظوا صواح الحجر يعني ايقظوهن من نومهن لقيام الليل استعدادا لمثل هذه الفتن فهنا الوصيه ايش هي؟ التزود التعبدي التزود التعبدي الدعاء الاستغفار القيام الصدقات وما الى ذلك من الوصايا كل ما يدخل تحت التزود التعبدي.

14:45 الامر الثالث المبادره بالاعمال. بادروا بالاعمال فتنا الاعمال خاصه الاعمال الاصلاحيه انجز انجز. عندك ملف معين اخراجه للامه ينفع اخرجه. عندك كلمات في صدرك محتبسه تريد ان تقولها قلها لمن يستفيد منها. عندك مشروع مفيد قله. عندك اخرج يعني يعني بادر. وفي الاعمال الصالحه. عندك مشروع مؤجل لتلاوه القران وتدبره لا تؤجل والله الان عندك مشروع مؤجل لاصلاح النفس والتوبه لنا الان والامر الرابع الدعاء الدعاء الدعاء الطويل الخاشع الخالص انه يا رب اعوذ بك من الفتن

15:34 ما ظهر منها وما بطن يا رب اذا اردت لعبادك الصالحين المصلحين تمكينا فاجعلني ممن تمكن بهم دينك اجعلني ممن تمكن بهم دينك لان انه يا جماعه الخير هذا ما يمكن ان يحصل من تقلبات او احوال ترى هو ليس نهايه الطريق ترى ورانا وعود ورانا سنن الهيه تظنون ان صبر اهل غزه وثباتهم سيذهب سدن تظنون ان صبر المستضعفين من المؤمنين خلال السنوات الماضيه في السجون وفي الاستضعاف الكبير وفي هل تستدرون ان سيذهب سدن انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياه الدنيا ويوم يقوم الاشهاد

16:19 وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم كما استخلف الذين من قبلهم يعني سنه الهيه ماضيه استخلف الذين من قبلهم حين فعلوا ذلك وليستخلفنكم ليستخلفن اولئك الذين نزل عليهم القران وبما انها كانت لمن مضى ولمن نزل عليهم القران فهي ايضا لمن سياتي وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعني عاشوا مرحله الخوف ترى مرحله الخوف عاشها الصالحون وعاشها

17:06 الانبياء وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا وخفت في ما يخاف احد هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم البعض يربط طريق الحق والصواب بعدم الخوف يعني وين في امان وسلامه قانونيه وامنيه وكذا فهذا الطريق الصواب والله يقول عن عباده عن اوليائه وانبيائه وليبدلنهم من بعد خوفهم وليبدلنكم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعني خافوا ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين فلذلك ايها الكرام يعني هذه المراحل تتطلب دعاء دعاء واسعا دعاء خالصا ان يدفع الله

17:57 سبحانه وتعالى عن عباده المؤمنين الشر وادعو الله سبحانه وتعالى ان تكون من الذين يريد الله بهم ان يمكن دينه استبقي نفسك هناك لك حاجه باذن الله تعالى في مستقبل الايام هناك مرحله ترفع فيها رايه الاسلام هناك مرحله سترفع فيها رايه الاسلام خفاقه وينطبق فيها تنطبق فيها ايه النور وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم هم من بعد خوفهم امن يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذه الايه ستتحقق في المستقبل القريب

18:44 والله سبحانه وتعالى اخبرنا عن الوعود العامه في نصر المؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا عن المراحل السياسيه التي ستمر بها الامه بعد ان ذكر النبوه ذكر خلافه على منهاج النبوه ثم ذكر ملكا الملك العاض ثم ذكر الملك الجبري ثم ذكر الخلافه على منهاجه النبوه مره اخرى ستاتي لذلك ايها الكرام الرساله اليوم هي مقدمه لكل مسلم الرساله الاولى كانت اخص اللي هي الاستعداد للمرحله القادمه كان فيها التاكيد على طلاب البرامج والمقبلين وكذا والدور الذي يعني ينبغي ان يقوموا به اليوم الرساله عامه من كان من اهل الغفله

19:30 والله ستندم كثيرا اذا تغيرت الاحوال ولم تستعد ترى تغير الاحوال لا يثبت فيه الا الصادقون البرره الذين تزودوا بالايمان واليقين سبحان الله الاحداث دائما لمن تاتي عموما يعني حتى الاحداث الخاصه الاحداث الخاصه يعني هي مصيبه لعائله ولا لشخص ولا كذا سبحان الله يا جماعه دائما الاحداث الحدث نفسه قد يكون للبعض سببا لزياده الايمان ونفس الحدث قد يكون للبعض الاخر سببا لفقد الايمان او نقصانه يعني مثلا حصار الاحزاب للمسلمين في معركه الخندق كان نفس هذا الحدث سببا

20:15 لزياده المنافقين في نفاقهم وسببا لتذبذبهم واضطرابهم وقالوا في ذلك اليوم ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا وفي نفس ذلك اليوم وفي نفس ذلك الحدث قال الصحابه هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما مثل الذي تحصل عليه حتى المصائب احيانا تحصل مصائب معينه شخص يقول ليش يا ربي وليش قدرت علي كذا وانا ما سويت شيء وانا ما ادري ايش فيفقد يعني الحسنات او ينقص ايمانه او الى اخره ما مما بحسب ما قال وبحسب ما ذكر واحيانا يقول انا لله وانا اليه راجعون قال الله تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم

21:02 ورحمه اولئك هم المهتدون مثل ما تحصل الاحداث والحروب العامه هناك اناس انا اتذكر والله لا ازال اتذكر في بدايات الاحداث والحرب في سوريا اتذكر وقتها انا كان الاهتمام اكبر اهتمامي منصبا على قضيه رد الشبهات و الالحاديه وما اليها يعني فاتذكر تواصل معي احد ال احد الاخوه يتكلم عن قريبه سجن في سجون النظام السوري هي مسا خ طبعا تعتبر بشريه وقال لي انه طبعا هذا الذي سجن كان يعني كان مهتما بالقران وكذا وذكر لي انه هو خرج ملحدا من السجن قال لي بعد ما خرج راح دوله من دول اوروبا وصار يدعم يعني حتى

21:47 بعض الانحرافات الاخلاقيه وملحد يعني ا سبحان الله اتذكر كلام بعض من سجن عند سجون النظام السوري والتقيت بهم يعني كان يتكلم عن مع كل ما فيه من الشر كان يتكلم عن اليقين كان يتكلم عن الايمان كان يتكلم عن وعن وعن طب هو نفس الحدث هم نفسهم بشر يعني هذا فقد ايمانه وترك وهذا زاد ايمانه ونسال الله العافيه يعني لذلك ايها الكرام دائما احنا ما نخاف من الاحداث يعني ما نخاف من تقلبات الاحوال لكن ايش نخاف انه يا ترى ماذا سيكون حال ايماننا فمؤمن يزداد ايمانا

22:35 يزداد ايمانا يا جماعه القران هو القران لما تنزل الايات لما كانت تنزل الايات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وهي ايات القران فالمشكله يا جماعه ليست في الحدث الخارجي المشكله في القلب وال والبصيره والبصر الذي يتعامل مع هذا الحدث الخارجي لذلك ايها الكرام مهما سمعتم من تحليلات ومن احداث ومهما بدا من مقدمات احداث ومهما تضخم من احداث في المرحله القادمه حافظوا على يقينكم حافظوا على ايمانكم حافظوا على توكلكم على الله حافظوا على السكينه حافظوا على تعلقكم بالله حافظوا على حسن الظن بالله سبحانه وتعالى فلن يحدث في هذا

23:21 الكون الا ما اراده الله فقط تزودوا قبل هذه الاحداث باليقين تفكر العلاقه الخاصه بالقران بقيام الليل الدعاء هذه اشياء تحتاجها وايضا قد يحتاج الانسان شيئا من الاستعداد الدنيوي اتخاذ بعض الاسباب احيانا قد يحتاج اذا صارت مثل هذه الاحداث الكبرى حتى الموازين الاقتصاديه تتغير قد يحتاج الانسان يفكر الان في حسابات اقتصاديه معينه يعني بعض ال ما ماذا يجري اثناء الحروب من موازين انتم رايتم مثلا ما الذي حدث في غزه كم سار كيلو الطحين وكم سار التغذيه الاساس اساسيه كم صار كذا كم صار احيانا يحتاج الانسان يفكر في بعض الامور بعيدا عن التفاصيل لكن يحافظ على السكينه

24:07 والطمانينه احنا راينا في في غزه نماذج يعني تذهل العقول في الثبات والايمان والصبر والتماسك وحسن الظن بالله بل وفي الاقدام والشجاعه في الانطلاق ل والاقدام لمغادره هذه الدنيا والاقبال على الله سبحانه وتعالى الخلاصه ان هذه صيحه نذير لمن كان من اهل الغفله وصيحه تحذير لمن كان يظن ان ما يراه من احوال سيستقر وكل شيء يعني وان الدنيا يعني ستسير بهذا الهدوء وبهذه انا اقول لك يا ايها الكريم انت تسير في هذه الغفله

24:53 انت مسلم تخاف الله راجع حساباتك تذك ذكر ما جاء في تعريف الحياه الدنيا وحتى لو ما سار احداث عامه ترى انت قد تغادر الدنيا في اي لحظه وانظر الى الموت يتخطف الناس من يمينك ومن شمالك وفي نفس الوقت ترى نحن نعيش في مرحله ليس من شانها الاستقرار مرحله قد يكون فيها تقلبات وعاقبتها باذن الله الى خير فاياك والغفله واياك والمسير هذا الذي لا تحسب فيه لاي شيء من حسابات تقلب لبات الاحوال والزمان وانت ايها المؤمن المحتسب الصابر الباذل ابشر بالخير تزود من اليقين وابشر بالخير تزود من

25:40 العمل الصالح وابشر بالخير بادر بالاعمال بادر الان بالاعمال وابشر بالخير حافظ على سكينتك وطمانينتك والى ذلك الاول الغافل الله هناك تحذير احذر ان تركن الى الذين ظلموا لان هذه التقلبات والاحدا احداث قد يكون من اهم عناوينها معاقبه الظالمين والمجرمين فقد بلغ اجرامهم المدى فاياك اياك لا تركن الى الذين ظلموا استغفر الله ان كنت فعلت ذلك ابتعد ان كنت كذلك لا تركا الى الذين ظلموا وتب الى الله فالب يزال مفتوحا واما بالنسبه للمؤمنين الصادقين الصالحين

26:26 فتزودوا بمزيد من العمل ومزيد من سؤال الله العافيه وكونوا انتم من يثبت الناس ومن يطمئنهم ومن يبشرهم وابشر بالخير قال الله تعالى لعبده وكليمه موسى عليه السلام قال له سبحانه وتعالى واوحينا الى موسى واخيه ان تبوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله واقيموا الصلاه وبشر المؤمنين بشر المؤمنين هذا الامر بتبشير المؤمنين نزل في مرحله صعبه مرحله موسى عليه السلام ومن معه ما كانوا يستطيعون ان يصلوا حتى في دور العباده حتى الصلاه وحدها على قول طائفه من المفسرين

27:13 واجعلوا بيوتكم قبله انه صلوا في بيوتكم لانه ما تقدروا تصلوا لا تستطيعون الصلاه في الخارج من طغيان فرعون وباسه طيب وفي هذه الحاله ايش؟ وبشر المؤمنين لذلك يا جماعه الخير ابشروا الذي يستحق التقريع الان والتحذير والاخذ بتلابيب نفسه وان يعني يخض حتى يستيقظ هو الغافل اللاهي اللي عايش ولا كانه في شيء لكن انتم يا من صبرتم ويا من ثبتم ويا من ايقنتم ويا من امنتم ويا من انكرتم المنكر ونهيتم عن السوء لانه هذا من اهم عناوين النجاه من الفتن والنجاه من عذاب الله انتم يا من كنتم على ذلك ابشروا بالخير لا تظنوا بالله الا خيرا استمروا فيما انتم فيه من عمل الصالح وكونوا على سكينه

27:59 واطمانينه ولو احترقت الدنيا كونوا على طمانينه وسكينه وتكونوا كحال ذاك الرجل الذي اذا خرج الدجال ومعه فتنته ومعه جنه ونار فيامره النبي صلى الله عليه وسلم يامر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل انه يدخل الى نار هذا الدجال ويطمئن تراها جنه في ظاهرها نار لكن في حقيقتها جنه وذاك الرجل اللي هو افضل الشهداء عند الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقتله الدجال يقتله قتلا حقيقيا ثم يحييه وهذا من فتنه الدجال التي جعلها الله له فيقول ذلك الرجل والله ما ازددت فيك الا يقينا انك الدجال الذي اخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم

28:46 وفي ناس يذهبون بخطواتهم بارجلهم الى الدجال يتبعونهم هذا حال الناس تفاوت لذلك ذلك اياكم ان تتعاملوا مع مثل هذه المرحله الزمنيه الاستثنائيه تعامل المراحل العاديه وختاما اعيد واكرر ما ذكرته ان كنت سائرا على طريق الايمان والاصلاح وما تستطيع من الامر معروف انها عن المنكر فابشر واطمئن واستبشر وتزود بمزيد من العمل وان كنت في طريق الغفله واللهو فاحذر واتق الله فالله اعلم بما ما هو قادم ثم ختاما المجرمون الذين ظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله

29:32 والذين تمادوا في الطغيان والاجرام والذين لا يزالون الى اليوم بعد كل ما فعل الكيان المحتل و دمر هذه البلاد الطيبه وبعد ما حصل من امور واحوال وايات الذين لا يزالون الى اليوم يتتبعون الدعاه والمصلحين ويحاربونهم ويمنعونهم ويعني يستنفذون يستنفذون الجهود المضنيه في تطهير البلاد والعباد من عباد الله الصالحين والمصلحين الى متى ولا تظنوا ان هذا عند الله سبحانه وتعالى سيترك بل هناك سنن ماضيه

30:20 سنن ماضيه مرت على من قبلكم وستمر على كل من يسير في مثل هذا الطريق الذي لا يحبه الله سبحانه وتعالى وا الى كذلك يعني الكيان المحتل ومن معه ومن يؤيده نحن لا شك لدينا والله ولا ريب ولا ذره في انه ستنزل عليكم سنن الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى في شانكم وان عدتم عدنا ان عدتم الى الافساد سنعود عليكم بالعذاب وانتم يتحقق فيكم الان هذا العلو الكبير والذي سينتهي لا شك لا شك ولا ريب قريبا ومن وراءكم من هذه القوى العظمى احنا ترى ما ننظر الى هذه القضايا ما نستغرق في الشكل الخارجي نعم نحسب حساب نتخذ الاسباب

31:09 ا يعني نعرفاتقوا الله ما استطعتم واعدوا لهم ما استطعتم من قوته من رباط الخير الى اخره لكن نعلم انه هذه الصور الظاهره يعني ا الله اعلى منها والله اكبر منها ومنكم وقد سلط الله على من هو اقوى منكم وقد قالت عاد من اشد منا قوه يعني هذا يعني من عناوين المرحله القادمه والله تعالى اعلم واذا عجز المؤمنون عن ان يغيروا مثل هذه المعادله فسيغيرها الله سبحانه وتعالى قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا فتربصوا انا معكم متربصون وانا

31:54 اقول لكم المرحله القادمه سيتحقق فيها الامران باذن الله تعالى عذاب من عند الله وعذاب بايدي المؤمنين وكله باذن الله وبقدره ومن جهه اخرى الى اولئك المستضعفين من المؤمنين الذين طال ليلهم طال الليل الذي خيم عليهم والذي يشعرون فيه بالاعلام الى اولئك ابشروا فالفرج قريب والله ان الفرج قريب ثم والله ان الفرج قريب ثم والله ان الفرج قريب ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب

32:42 نسال الله العفو والعافيه نسال الله العفو والعافيه نسال الله العفو والعافيه ونستغفر الله من ذنوبنا ونتوب اليه اللهم اغفر لنا خطنا وعمدنا وهزلنا وجدنا وكل ذلك عندنا اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اجعل باسك ونقمتك على القوم الظالمين وعلى القوم المجرمين يا رب العالمين اللهم وانزل رحمتك وفرجك يا رب العالمين انزلها على عبادك المستضعفين من المؤمنين اللهم يا رب ما قسمت وما قدرت في هذه السنوات من

33:28 فتن ومصائب وحروب فانا نعوذ بوجهك الكريم منها ونسالك اللهم ان تقسم لنا من الرحمه والعافيه اوفر الحظ والنصيب يا عزيز يا وهاب يا ارحم الراحمين يا كريم يا رب العالمين اسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد نسال الله سبحانه وتعالى البركه والقبول وجزاكم الله خيرا وابشر بالخير مره اخرى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

Share

YouTube Video Summaries