لماذا تفشل محاولاتنا للثقة في أنفسنا والشعور بتقدير الذات؟| بودكاست نفسي ٢ مع محمد إبراهيم

ملخص موجز

يتناول الفيديو موضوع الثقة بالنفس وتقدير الذات، مع التركيز على التمييز بين المفاهيم الخاطئة الشائعة في التنمية البشرية والمفاهيم الصحيحة في علم النفس. ويقدم تعاريف واضحة للثقة بالنفس، وتقدير الذات، وتقبل الذات، وتوكيد الذات، مع شرح كيفية تأثير كل منها على جودة حياة الفرد وعلاقاته. كما يستعرض الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس، مثل التربية الخاطئة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والعجز المكتسب، وعدم التمسك بالقيم. ويختتم الفيديو بتقديم نصائح عملية لتعزيز الثقة بالنفس، مثل فهم الذات، وتحدي المعتقدات السلبية، والبدء بالفعل، وعدم تطلب الكمال، والتعاطف مع النفس.

  • الثقة بالنفس الحقيقية تتطلب المرور بتجارب الفشل والإحباط.
  • تقدير الذات ينبع من الشعور بأنك جدير بالاحترام والحب.
  • تقبل الذات يعني التصالح مع الأشياء التي لا يمكن تغييرها والسعي لتغيير ما يمكن تغييره برحمة.
  • توكيد الذات هو القدرة على التعبير عن نفسك ووضع حدود صحية في العلاقات.

مقدمة

يقدم الدكتور محمد إبراهيم، في بداية الفيديو، موضوع الحلقة التي تتناول الثقة بالنفس وتقدير الذات، مشيراً إلى أهمية هذا الموضوع وشيوعه، ويسعى إلى تحليل المفاهيم الخاطئة الشائعة في التنمية البشرية ومقارنتها بالمفاهيم الصحيحة في علم النفس، بهدف تحسين جودة حياة الأفراد وتعزيز تقديرهم لذاتهم.

تعريفات خاطئة للثقة بالنفس

ينتقد الدكتور محمد إبراهيم التعريفات الشائعة للثقة بالنفس في مجال التنمية البشرية، والتي تركز على القدرة المطلقة على فعل أي شيء، وتحقيق الأهداف مهما كانت الظروف، ويرى أن هذه التعريفات غير واقعية وتؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يصطدم الأفراد بالواقع ويشعرون بالعجز والإحباط عندما يكتشفون محدودية قدراتهم.

الثقة بالنفس الحقيقية

يوضح الدكتور محمد إبراهيم أن الثقة بالنفس الحقيقية هي الثقة في القدرات والكفاءات الواقعية للفرد، مع التمييز بينها وبين الثقة المطلقة، ويؤكد أن الوصول إلى الثقة بالنفس يتطلب المرور بتجارب الشك والفشل والإحباط في بداية تعلم أي شيء، ويعتبر هذه المشاعر طبيعية وصحية، ويقدم مثالاً لامرأة كانت تعمل كاشير وكانت تشعر بالخوف وعدم الثقة في البداية، ثم تمكنت من التغلب على هذه المشاعر واكتساب الثقة بمرور الوقت.

عقلية الشخص الواثق في نفسه

يحدد الدكتور محمد إبراهيم صفتين أساسيتين تميزان الشخص الواثق في نفسه، وهما: القدرة على التعلم، وتحمل الفشل والإحباط في البدايات، ويشرح أن الشخص الواثق يدرك أن المشاعر السلبية في بداية تعلم أي شيء هي مشاعر طبيعية ومؤقتة، ولا يعتمد عليها في تقييم قدراته، بل يثق في قدرته على اكتساب المهارات والتحسن مع الممارسة.

تقدير الذات

يعرف الدكتور محمد إبراهيم تقدير الذات بأنه الشعور بأن الفرد جدير بالاحترام والحب والعلاقات الجيدة، ويشرح أن فقدان هذا الشعور يؤدي إلى السماح للآخرين بتجاوز الحدود والإساءة، ويؤكد أن تقدير الذات يبدأ من الداخل، وأن الفرد الذي لا يحترم نفسه ويضع حدوداً واضحة في العلاقات لا يمكن أن يحصل على التقدير من الآخرين.

تقبل الذات

يناقش الدكتور محمد إبراهيم مفهوم تقبل الذات، ويقسمه إلى قسمين: تقبل الأشياء التي لا يمكن تغييرها، مثل الشكل والاسم والأصل، وتقبل محاولة إصلاح الأشياء التي يمكن تغييرها، وينتقد المفهوم الشائع للتصالح مع النفس الذي يدعو إلى فعل أي شيء دون الاهتمام بالقيم والمعتقدات، ويرى أن هذا المفهوم يغذي النرجسية ويؤدي إلى صراع داخلي، ويؤكد أن الإنسان لا يمكن أن يتقبل نفسه بشكل مطلق دون الإيمان بقيم ومعتقدات خارجية.

توكيد الذات

يشرح الدكتور محمد إبراهيم مفهوم توكيد الذات بأنه القدرة على التعبير عن النفس وإظهار الذات الحقيقية بدون تجمل أو خوف من الرفض، ويشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الثقة بالنفس يحاولون إخفاء ذواتهم وقمع آرائهم واحتياجاتهم، مما يؤدي إلى الشعور بالكراهية تجاه الذات والدخول في دائرة مفرغة من إرضاء الآخرين وإنكار الذات.

أسباب ضعف الثقة بالنفس

يستعرض الدكتور محمد إبراهيم الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس، ويذكر منها: الأهل والتربية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والعجز المكتسب، وعدم التمسك بالقيم، ويشرح كيف تؤثر هذه الأسباب على تكوين صورة مشوهة عن الذات وتوقع الفشل والخوف والقلق.

الأهل والتربية

يشرح الدكتور محمد إبراهيم كيف يمكن أن يؤثر الأهل والتربية على ثقة الطفل بنفسه، ويؤكد أن الإهمال العاطفي وعدم تلبية احتياجات الطفل العاطفية يمكن أن يكون له تأثير مدمر على ثقته بنفسه وتقديره لذاته، وينتقد الأهل الذين يسيئون معاملة أطفالهم جسدياً أو نفسياً، ويشير إلى أن الطفل الذي يرى في والديه مصدر الأمان والحب يتعرض لصدمة كبيرة عندما يتعرض للإساءة منهم.

وسائل التواصل الاجتماعي

يذكر الدكتور محمد إبراهيم أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤثر سلباً على ثقة الفرد بنفسه، حيث أنها تخلق توقعات غير واقعية وتزيد من الشعور بالتنافس والرغبة في الزينة، ويشير إلى أن الأشخاص الذين لا يدركون هذه الآثار السلبية ويتعرضون للمقارنات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يشعروا بالدونية وعدم الثقة في أنفسهم.

العجز المكتسب

يشرح الدكتور محمد إبراهيم مفهوم العجز المكتسب، ويشير إلى أن الأشخاص الذين يتعرضون لتجارب مؤلمة متكررة ويحاولون الخروج منها دون جدوى يمكن أن يكتسبوا شعوراً بالعجز وفقدان الثقة في قدرتهم على التغيير، ويؤكد أن هذا الشعور يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والاستسلام للأمر الواقع.

عدم التمسك بالقيم

يوضح الدكتور محمد إبراهيم أن عدم التمسك بالقيم وتجاهل مشاعر الذنب يمكن أن يؤدي إلى صراع داخلي وفقدان الثقة بالنفس، وينتقد الخطاب النفسي الذي يدعو إلى التخلص من مشاعر الذنب والتصالح مع النفس بغض النظر عن الأفعال، ويرى أن هذا الخطاب يتعارض مع طبيعة الحياة ويؤدي إلى مشاكل نفسية أعمق.

المعتقدات الداخلية

يشرح الدكتور محمد إبراهيم كيف تتكون المعتقدات الداخلية عن الذات، ويشير إلى أن هذه المعتقدات تتكون في الطفولة وتؤثر على طريقة تفسير الأحداث والتصرف في الحياة، ويؤكد أن الأشخاص الذين يحملون معتقدات سلبية عن أنفسهم يميلون إلى رؤية العالم من خلال نظارة سوداء وتوقع الفشل والرفض.

الحلول

يقدم الدكتور محمد إبراهيم بعض النصائح العملية لمواجهة مشاكل الثقة بالنفس، ويذكر منها: الفهم، وتحدي المعتقدات، والبدء بالفعل، وعدم تطلب الكمال، والجرد، والتعاطف مع النفس، ويشرح كيفية تطبيق كل من هذه النصائح في الحياة اليومية.

الفهم

يوضح الدكتور محمد إبراهيم أن الخطوة الأولى في العلاج هي الفهم، ويشير إلى أن الكثير من الأشخاص لا يدركون أنهم يرون العالم من خلال نظارة مشوهة، ويؤكد على أهمية فهم المعتقدات الداخلية عن الذات وفهم الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالمشاعر السلبية.

تحدي المعتقدات

يشرح الدكتور محمد إبراهيم كيفية تحدي المعتقدات السلبية عن الذات من خلال التجربة السلوكية، ويشير إلى أن التجربة السلوكية تهدف إلى اختبار صحة المعتقدات السلبية من خلال القيام بأفعال تتعارض معها، ويؤكد أن الهدف من التجربة ليس النجاح بالضرورة، بل الفهم والتعلم من النتائج.

البدء بالفعل والتنفيذ

يوضح الدكتور محمد إبراهيم أن الثقة بالنفس تتطلب الفعل والتنفيذ، ويشير إلى أن البدء بأفعال صغيرة ومستمرة يمكن أن يزيد من الشعور بالكفاءة والثقة، ويؤكد على أهمية تقدير الجهد المبذول وعدم تطلب الكمال في البداية.

عدم تطلب الكمال

يشرح الدكتور محمد إبراهيم أن تطلب الكمال يمكن أن يكون عائقاً أمام التغيير والإصلاح، ويشير إلى أن عقلية "الكل أو لا شيء" يمكن أن تثبط العزيمة وتؤدي إلى الاستسلام، ويؤكد على أهمية الرضا بأي تقدم مهما كان صغيراً.

الجرد

يوضح الدكتور محمد إبراهيم أن الجرد هو عملية تقييم شاملة لجوانب الحياة المختلفة، ويهدف إلى تحديد المساحات التي تحتاج إلى تعديل وإصلاح، ويشير إلى أن الناقد الداخلي يمكن استخدامه بشكل إيجابي لتحديد الأخطاء والمشاكل التي تحتاج إلى معالجة.

التعاطف مع النفس

يشرح الدكتور محمد إبراهيم أن التعاطف مع النفس يعني النظر إلى الذات بعين الرحمة والتفهم، وتقبل الأخطاء والمشاكل الموجودة في الحياة، ويؤكد أن التعاطف مع النفس لا يعني الشفقة على الذات أو الاستسلام للأمر الواقع، بل يعني فهم الألم ومحاولة تخفيفه وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيكم عاملين ايه يا رب تكونوا بخير اهلا بكم في حلقه جديده انا محمد ابراهيم طبيب ومعالج نفسي وده بودكاست نفسي النهارده ان شاء الله هنتكلم عن موضوع الثقه بالنفس وتقدير الذات وهو موضوع مهم جدا ومنتشر جدا وفي تلامس وفي يعني تعارض ما بين التنميه البشريه وما بين كلام علم النفس فاحنا عايزين نحلل شويه ايه الخطا ايه الكلام اللي بيتقال غلط اللي هو اصلا بيضر النفس اكثر ما بينفع وايه الكلام الصحيح من علم النفس اللي فعلا ممكن يفرق في تقديرك لنفسك ويحسن جوده حياتك هنبدا الاول بالتعريفات اللي بتيجي في بال اغلب الناس لما بنتكلم عن الثقه بالنفس وهي تعريفات انتشرت اصلا بسبب كلام التنميه البشريه ان الثقه بالنفس اول ما بنتكلم عنها اول حاجه بتيجي عند الناس القدره المطلقه ان انا عندي قدره او ان انت يكون عندك قدره على ان انت تعمل اي حاجه لازم تكون قادر ان

0:46 انت تعمل كل حاجه انت عايز تعملها لازم تحط اهداف وتفضل ماشي ومحافظ على اهدافك انت اقوى من الظروف انت اقوى من المخدرات انت اقوى من كل حاجه انت لازم فيها افتعال او مبالغه في قدرتك ان انت تقدر تعمل الحاجات كتير تقدر تبطل اي حاجه انت عايز تبطلها تقدر تعمل اي حاجه بس يبقى عندك اراده ده التعريف اللي كان دايما الناس بتدندن عليه في التنميه البشريه على قدرتك ان انت تعمل اي حاجه طبعا الناس ممكن تحب الكلام ده لانه بيديها شعور بالتفاؤل ان انا انا فعلا قادر وان انا محتاج بس شويه عزيمه بس مع تراكم الوقت بيحصل نتائج عكسيه جدا ان هو بيبدا يلاقي ان فعلا قدرتي محدوده ان في حاجات ببقى عايز اعملها وما بقدرش اعمل ده طبيعتي ربنا خلقني ضعيف ا مصطلح عايزين نتكلم عنه هو مصطلح الثقه بالنفس او السيلف يم والمقصود بالمصطلح ده هو الثقه في قدراتك وكفاءتك

1:31 ولكن لازم نميز بين حاجتين بين الثقه المطلقه والثقه الحقيقيه الواعيه الثقه المطلقه دي اللي هي بتاع تنميه البشري اللي اتكلمنا عنها اللي هو ايه انت تقدر تعمل اي حاجه وبالتالي ما ينفعش تحس بالفشن وما ينفعش تحس بالاحباط وما ينفعش تحس باي حاجه انت تقدر انت جامد كل ده كلام غير حقيقي بل الثقه بالنفس عشان توصل لها اللي هي الثقه في قدراتك وكفاءتك على الفعل لازم تعدي ببوابه من الشك في نفسك شفت ازاي انك تحس بالفشل تحس بالاحباط في بدايات تعلم اي شيء ده ش صحي جدا للثقه بالنفس خلينا اضرب لكم مثال بحد يعني فعلا كان بيكلمني هي كانت شغاله كشير في مكان وهي كانت بتحس بمشاعر يعني مختلطه جدا حاسه بخوف شديد جدا وضعف ثقه بالنفس جدا لان المكان زحمه ومطلوب منها تعمل كذا حاجه مع بعض وهي ما عملتش الحاجات دي قبل كده فبدات تحس بالفشل وبدات تراقب الناس وبدا تحس ان انا انا عمري ما هعرف اتعلم

2:18 قلت لها كل الكلام ده طبيعي لو انت فضلتي صابره ومتحمله مخك هيعالج الامور دي وتبداي بعد كده تسخي في نفسك وتعملي الحاجات دي بكل بساطه اللي بيحصل ان انت لما بتبدا تتعلم اي مهاره او تتعلم اي حاجه سواء مثلا انت عايز تتعلم علم معين مثلا او تدرس حاجه معينه او عايز تتعلم وظيفه معينه او اي مهاره في بدايات تعلم هذه الاشياء لازم يبقى في قدر من الاحباط والشعور بالفشل انت جايز تتعلم مهاره جديده انت ما تعرفش عنها اي حاجه مخك لسه بيجمع معلومات من هنا على معلومات من هنا وحاسس بالاحباط ان انا ليه حاسس بكده ليه مش قادر اعمل حاجه بسهوله بيحاول يظبطها عشان تعملها صح ومش عارف تعملها صح فالاحبه ده هو بوابه الثقه لو انت ما تحملت هذا الاحباط لو انت ما تحملت شعورك بالفشل في بدايات تعلم اي شيء

3:03 عمرك ما هتتعلم اي حاجه ف ثقتك في نفسك بقى هنا بتفرق في ايه ثقتي في ان انا هقدر اتعلم وان تحملك لمشاعر الاحباط والفشل في بدايات تعلم اي شيء هو بوابه الشعور بالثقه بعد كده انك تتقن بقى الحاجه وتبقى سهله بالنسبه لك فكان عقليه الشخص الواثق في نفسه ان رقم واحد انا عندي قدره على التعلم يعني انا عندي قدره على الفهم ممكن اكون دلوقتي انا مش فاهم الحاجه اللي بين ايديا لسه مش متقنه قوي بس انا عارف ان انا عندي قدره على التعلم انا اعلمت حاجات قبل كده وانا واثق ان انا ان شاء الله اقدر اتعلم رقم اين تحمل فشل واحباط البدايات ان انا حاسس في البدايه ان انا مش قادر اتقن هذه هذا الشيء فطبيعي دي مشاعر سلبيه انا مش هعتمد على المشاعري لان انا عارف ان طبيعي ان كل ما الانسان بيتعلم حاجه اكتر كل ما بتبدا تدخل فيها

3:49 اكتر كل ما هتحس بالاتقان اكتر وشعور الفشل والاحباط ده يبدا يقل ويجي مكانه شعور الثقه بالنفس بقى بالكفاءه ان انا متمكن من هذا الشيء ف ده طبيعي جدا ان هو يحصل الشخص الثاني اللي ما عندوش ثقه في نفسه هو بيجي من البدايه ممكن يكون مقتنع بكلام التنميه البشريه ان تقدر تعمل اي حاجه فلما يجي يعمل الحاجه دي ويحس بالمشاعر دي يحس بالفشل ويمشي يا اما هو عنده مشاعر سلبيه عن نفسه اصلا ان انا انسان مش كويس فيبدا يفسر مشاعر الاحباط والفشل في بدايات تعلم اي شيء ان ده فشل انا فاشل انا ما بفهمش انا عمري ما هتعلم انا حاولت كتير وما بعرفش فيبدا يبعد عن المحاوله يبدا يبعد عن كل حاجه بتسبب له هذه المشاعر واي حاجه عشان تتعلمها لازم تعدي بالبوابه دي فكل ما يجي يتعلم حاجه جديده او يبدا حاجه جديده يحس بالمشاعر دي

4:35 فيعمل ايه يبعد كل ما يبعد اكتر كل ما مشاعر الخوف عنده تتراكم فبالتالي لما يجي يبدا المره الجايه هيبدا اصلا بخوف اكتر وشعور بثقه اقل فت كل ما بتبعد كل ما بتبعد عن الممارسه وعن المحاوله كل ما شعور الخوف بيزيد والثقه بالنفس عماله تقل عماله تقل فتيجي تجرب حاجه جديده انت داخل اصر وانت عندك خوف شديد جدا وعندك ثقه في النفسه قليله جدا ما تعرفش كده كده تفشل حكمت على نفسك بالفشل المطلقه فما فيش حل بديل غير المواجهه مواجهه هذه المشاعر الاوليه وتحملها والاستمرار في الشيء اللي انا عايز اتعلمه فتره معينه من الزمن طبعا مش اي حاجه ممكن الانسان يتعلمها ولكن لازم ادي لنفسي فتره كويسه كافيه ان انا اقدر احكم ان انا فعلا الحاجه دي اقدر اتعلمها ولا مش هدر اتعلمها لازم ادي نفسي فتره كويسه جدا من تحمل هذه المشاعر الاوليه

5:20 لحد ما اشوف انا فعلا هوصل لحاجه ولا مش هوصل لحاجه وفي الاخر كل ما الانسان بيمارس اكث وبيتم اكثر كل ما شعوره بالثقه بالنفس بتزيد وشعوره بالخوف والقلق بيق فيحس بالتمكن وان هو قادر يعمل الحاجه دي رقم اين مصطلح سيلف ريسبكت او تقدير الذات تقدير الذات هو الشعور انك انسان جدير بالاحترام جدير بالحب جدير بالان انت تكون علاقات كويسه جدير بعدم الاساءه فقدان هذا الشيء في العلاقات يخلي الانسان حاسس ان هو انا مش جدير بالاحترام انا مش جدير بالحب فيبدا يدي المساحه دي للاخرين ان هم يتخطوا حدودهم معاه فيبدا يحس ويتاكد ان انا فعلا انسان غير جدير بهذه الاشياء والانسان اللي لا يحترم نفسه واللي لا يضع حدود واضحه لنفسه في العلاقات ويقدر هو نفسه يدي لنفسه مساحه من التقدير صعب

6:07 يلاقي في العلاقات التقدير ده الناس بتقدر الذي يقدر نفسه فتقدير النفس هو الشعور بان انا كانسان جدير بالاحترام جدير بالحب فبالتالي بتعامل في العلاقات بناء على هذا الاساس فبتل في المقابل مزيد من الاحترام ومزيد من الحب والتقدير فبيبقى يتاكد عندي هذا المعتقد طبعا هنتكلم كمان شويه ايه اللي يوصل ال انسان اصلا لشعور ان هو غير جدير بالحب وغير جدير بال احترام ده بيبقى قصه صعبه هنحكيها كمان شويه في الاسباب بتاع ضعف الثقه بالنفس رقم لاثه تقبل النفس او سيلف اكسبت انس واحنا هنا ممكن نتكلم عن مساحتين مساحه الاشياء التي لا يمكن تغييرها زي لون بشرتك زي اسمك زي شكلك زي المكان اللي انت جاي منه الاسره بتاعتك الحاجات التي لا يمكن تغييرها والاشياء اللي يمكن تغييرها انتشر في الفتره الاخيره مصطلح التصالح مع النفس

6:54 والمقصود بيه واللي غالبا لما الناس بتتكلم اللي هو تصالح مع نفسك ا كان انت بتعمل ايه اعمل غلط ولا همك اهم حاجه مشاعرك الشخصيه اهم حاجه انت حاسس بايه اهم حاجه انت انت اهم من اي حاجه واهم من اي حد واعلى من اي قيمه فطبعا الخطاب اللي بيعلي من هذه الاشياء بيعلي الانا جدا طبعا هو خطاب سيء جدا بيغذي النرجسيه وفي نفس الوقت الخطاب ده لا يمكن اصلاح النفس لان انت مولود سبحان الله ربنا خلق الانسان بفطره معينه فيها تقبل لاشياء ورفض الاشياء انت عندك بصله داخليه ليه الحاجات المفروض صح في الحياه الصح والخط خطا فلما انت بتخالف هذه البصله وتمسح مشاعر الذنب وتحاول تمسحها انت من جوه بيحصل صراع لا شعوري انت مش واخد بالك منه فالانسان لا يمكن ان هو يتقبل نفسه كده

7:40 تقبل مطلق ا كان اللي بيعمله لو هو مقتنع ان الحاجه دي المفروض ما تعملش فانت بتلاقي نفسك بتخالف نفسك بتخالف معتقداتك الداخليه وتبدا بعد كده تغير هذه المعتقدات لا اصلا عادي ايه المشكله ان انا اعمل الحاجات دي ايه المشكله ان انا اغلط الغلطات دي بس انت من جواك مش قادر تقتنع انت عملت ده من على السطح مسحت الصراع من الخارج لكن من جواك لسه الصراع موجود فما فيش حاجه اسمها ان الانسان يتقبل نفسه مطلقا كده اللي هو ايا كان اعمل اللي انت عايزه وتظ في الناس وتظ في المعتقدات والقيم وكل حاجه لا يمكن الانسان ان هو يتقبل نفسه ولا يقدر نفسه وهو لا يؤمن بشيء خارج عن حدود نفسه بوصله للصح والخطا طيب نرجع اني لمساحات التقبل في مساحه من الاشياء التي لا يمكن تغييرها زي ما قلنا الشكل والقبيله اللي انت جاي منها او بيئتك او كل ده ده لا يمكن تغييره هنا ينبغي عليك تقبل هذه الاشياء انا خلاص

8:28 لا يمكن تغييرها وانا اتولدت بيها وشعورك بالرفض لهذه الاشياء غالبا مش بسبب الاشياء دي مش بسبب شكلك انا شفت في الجلسات ناس كتيره جدا شكلهم يعني عادي جدا وفي ناس جميله ومع ذلك مش متقبل لشكله غالبا الرفض للاشياء دي اللي هي اللي يمكن تغييرها بيبقى مش بسبب الحاجه دي نفسها مش بيبقى بسبب ان انا رافض شكلي او رافض يعني لون بشرتي هو بيبقى بسبب التعرض لاشياء معينه خلته يحس برفض داخلي هو رافض الكينونه الداخليه النفس الا اساسيه بتاعته هو رافضها يعني الحاجات الخارجيه اللي بره دي اللي هو شكلي وما الى ذلك دي علامه على جرح اعمق جرح داخلي مخليه رافض نفسه بالكليه اصلا حاسس بعد كده بقى يعني دي كانه الصوره اللي ظاهره من بره لكن من

9:13 جوه هو الانسان اصلا عنده رافض لنفسه هو مش متقبل نفسه اصلا هو شايف ان نفسه دي يعني موجوده بالخطا ولا تستحق الحياه او حاسس تبقى مشكله اعمق بكتير من مجرد رفض الاشياء الخارجيه فنتكلم عنها كمان شويه ولكن ينبغي على الانسان محاوله تقبل الاشياء التي لا يمكن تغييرها والنقطه الثانيه بقى اللي انا كنت بتكلمها اللي هي عكس التصالح مع النفس تقبل محاولتك لاصلاح الاشياء التي يمكن تغيرها بمعنى ايه الانسان وهو بيحاول يتغير في حاجات في نفسك انت عايز تتقبلها بس هي المفروض تتغير انا مثلا وزني زايد وانا محتاج ان انا اخس ده هيفرق معايا انا مثلا محتاج اذاكر اكتر محتاج اشتغل اكتر محتاج اعمل كذا دي حاجات يمكن تغييرها لو تصالحت مع نفسي فيها اللي هو خلاص اعمل اللي انت عايزه مش عارف ايه انا هبقى متضايق في المقابل بقى الناس بتعمل ايه الناس بتبدا تجلد نفسها ان هي مش قادره تعمل التغيير

9:59 ده فاصلا ما يقدر خلاص ط انا دخلت في دوام الجلد الزات دي عمرك ما تتغير فتقبل هذه الاشياء هو تقبل محاولاتك للاصلاح انك تنظر لنفسك بعين رحيمه ان انت ما تبصش للمنتج النهائي ان انا دلوقتي عندي مشكله في جسمي عندي مشكله في مذاكرتي عندي مش مشكله في شغلي مش قادر اصلحها حاول تنظر لنفسك بعين الرحمه انك تتقبل محاولاتك للاصلاح حتى لو ضعيفه في ناس بتجيلي وخاصه المكتئبين او اللي عندهم امراض نفسيه زي الانكزايتي او حاجه زي كده ما تكون عنيفه هو بيكون فعلا عنده اصابه اصعب بكثير من ان هو يتغير يعني هو وزنه بيزيد او مثلا شغله بيتاثر او علاقاته بتتاثر وهو فعلا ما عندوش قدره هو في الوقت الحالي الاكتئاب مدمر جزء كبير جدا من نفسيته مخليه مش قادر يعمل حاجه يقدر يغير بيها هذه الاشياء وعمال كمان حاسس بالذنب ان

10:46 انا ليه ما بغيرش ده كون رحيم بنفسك ارحم ضعفك انت دلوقتي انت اضعف من انت تغير الاشياء دي اصلا الاكتئاب مش سايب فيك مساحه انت مش شايف ده بس في خراب داخلي كبير جدا انت مش قادر ان انت تعمل الحاجات دي طب لو انا ما عنديش اكتئاب وما الى ذلك دايما خليك رحيم بنفسك داما النبي صلى الله عليه وسلم قال ما كان الرفق في شيء الا زانه طول ما الانسان رفيق بنفسه في محاولات التغيير كل ما هيوصل للتغيير العكس بقى كل ما تكون عنيف في محاوله التغيير ولا وهو انا لازم اتغير ايا كان النتيجه ومش عارف ايه وتبدا تجلد في نفسك وانا ليه ما بتغيرش وانا انسان سيء ومش عارف ايه اللي بيحصل انت لا بتتغير ولا نفسيتك بتتحسن فبفضل في حته في النص خلاصه الموضوع ان تقبل نفسي فيه ثلاث مساحات في مساحه الشخص اللي بيقول لك تصالح مع كل حاجه اللي هي اللي يمكن تغييرها والتي لا يمكن تغييرها تصالح معاها وتظ في النيا ده قلنا ده ده مش هيخلي الانسان يوصل لنفسيه

11:31 سويه في مساحه الانسان اللي لا يغفر لنفسه ابدا انا محتاج اغير كل حاجه يعني محتاج انا مش مش متقبل نفسي ابدا اصلا مش متقبل حتى محاولاتي للتغيير انا لازم يا اما اوصل للتغيير اللي انا عايزه واوصل للحاجه اللي انا عايزها يا اما ان انا انسان سيء جدا وفاشل جدا في الحاجه الثالثه اللي هي اللي احنا بنتكلم عنها ان الانسان يتقبل هذه الاشياء التي لا يمكن تغييرها ويتقبل محاولاته للاصلاح وينظر لنفسه بعين الرحمه فيبقى بيحاول طول الوقت ان هو يتغير وبيحاول ان هو يصلح من نفسه وفي نفس الوقت متقبل نفسه وفي نفس الوقت رحيم بنفسه حتى لو ما قدرش يوصل لنتيجه من اللي هو متصورها دلوقتي هو بيكون رحيم بنفسه لان يا جماعه الطريق طويل قوي طريق الحياه طويل وصعب قوي فالانسان اللي بيجلد نفسه وبيحت قر نفسه ومشي نفسه بالشكل ده والعنف ده عمره ما هيقدر يوصل لاخر الطريق ممكن

12:17 يجري شويه في الاول وبعد كده تلاقيه هتلاقيه على جنب الطريق مرمي متكون في جراح ومش قادر يعمل حاجه الانسان اللي بيكمل الطريق اللي بيمشي عادي براحته وهو كان يعني انا مش ورايا حاجه يعني مش في سبق اذا كان الصلاه اللي النبي صلى الله عليه وسلم قال عنها اعظم الاشياء قال اذا سمعتم الاقامه فامشوا الى الصلاه وعليكم بالسكينه والوقار بالهدوء ولا تسرعوا فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا اذا كان الصلاه اللي لو في حاجه فاتتك فيها يمكن تداركها فالحياه اللي انت عايشها انت متخيل ان في حاجه لا يمكن تداركها فلما تكون رحيم بنفسك ممكن تمشي بخطوات بسيطه ابطا من اللي انت شايفه ده عمال يتخانق مع نفسه و في صراع مع نفسه ولكن وصولك هيكون لمسافه ابعد وصولك في الحياه وسلامك النفسي وقدرتك على فعل الاشياء هتكون اعلى من الشخص الثاني واخر مصطلح وهو توكيل

13:03 الذات او سيلف افرمي مشن وهو انك تقدر بقى يعني لما تتصلح كل الثلاث حاجات اللي فاتوا دول يبدا يبقى عندك وجهه نظر كويسه عن نفسك فتبدا تعرف تظهر هذه الذات يا جماعه الانسان ال غير واثق في نفسه او الانسان اللي عنده مشاكل في الشخصيه او عنده اهله ربوه على ان هو لا يظهر ذاته انسان بيحاول طول الوقت يخفي شيء محوري وجوهري في حياته بيحاول يخفي نفسه بيحاول يضع هذه الذات دايما في تحت رجله ان كل ما يظهر حاجه كل ما يحاول يظهر رايه مثلا او يعبر عن حاجه هو مقتنع بيها اصل ممكن هرفض فتلاقيه مثلا وهو ماشي مع مع ناس يعني هنروح المكان الفلاني ايه رايك يا محمد انا معاكم طب انت انت مالكش راي والله ما اللي

13:48 انتم حابينه هو عايز نفسه يقول انا عايز اروح المكان ده بس خايف لا لا ممكن يعني يعوا عل يشوفوا ان المكان ده مش كويس طب وايه المشكله لو شافوا ده فالشخص اللي هو هو ما بيقدرش يظهر هذه الذات مابيقدرش ان هو يعبر عن نفسه بحقيقه ان هو يظهر حقيقته كما هو بدون تجمل بدون ما يحط مساحيق كتيره جدا عشان الناس تقبله بدون شعور بالشك في نفسه دايما بدون شعور ان انا لو اظهرت ذاتي الاخرين هيرفضني دي مشاعر صعبه جدا ومؤلمه جدا الانسان يعيشها ان انا بحاول طول الوقت اصارع واجبت هذه الزات كل ما تظهر شويه اجبتها اكتر فهو بيحس الصراع ده بيولد حاله من الكراهيه ناحيه نفسه ان نفسي دي عش تظهر في حد يتقبلها وتبدا تتاكد هذه الصوره عنده ان انا لا يمكن

14:34 قبول نفسي ان انا نفسي سيئه ان انا انسان غير محبوب غير مرغوب فيا وان الاخرين لو شافوا هذه النفس يعني هيحترم هيسيبني هيبعد عني فبالتالي بيبدا ندخل في الدايره الاسوا يبدا ان هو يمشي يا اما مع الاخرين تماما ان هو يبقى ينساق اللي هو الشخص اللطيف الشخص اللي طول الوقت بيحاول يعمل حاجه عشان خاطر يرضي الاخرين يتجاهل تماما حقوق نفسه ما بيقولش لا على اي حاجه بيحاول يتماهى او يتشكل باراء الاخرين باي شكل وينكر نفسه تماما وينكر اي احتياج من احتياجاته فيبقى طول الوقت حاسس بغصه كده ان انا دايما تلاقيه ققول لك الناس كلها يعني بتاخد حقها وبتطلب وانا ما بقدرش اتكلم مع حد في حاجه ما حد بيديني حقي عشان انت ماقدرتش ان انت تحط حدود للاخرين وده كله بسبب مشاكل في تقدير نفسه وفي

15:19 تقبل نفسه طبعا انسان ما بيوصلش للمرحله دي غير عن طريق تراكم لوقت كتير جدا من الالام النفسيه او تعرض لحاجات خليته يشوف نفسه بالشكل ده خليته يشوف نفسه بهذه الطريقه المشوهه الغير حقيقيه تلاقي انسان كويس جدا وعنده يعني شخصيه لطيف تحب اصلا ان هو يكون في دايره علاقاتك وجايلك الجلسات منهك نفسيا وحاسس ان هو يعني ما فيش حد قابله في الحياه وما فيش حاجه كويسه وهو بيعملها مشاعر سيئه جدا ان اي انسان يعيشها فتوكي الذات هو قدره الانسان على التعبير عن نفسه على ان هو يظهر ذاته على ان هو يتكلم ويعبر عن اراءه وفي نفس الوقت يضع حدود الاخرين لا انا بتخطى مع الاخرين ولا بسيبهم يتخطوا معايا ان انا بقول للاخرين ان لا على حاجات انا مش هقدر اعملها ان ده مش من حقك ان انت تطالبني بده انا ما اقدرش اعمل ده انا حاولت بس انا ما اقدرش وفي نفس الوقت انا مش اناني

16:05 انا مش بروح ان انا خلاص مش مش عمل حاجه لحد وخلاص ومش عارف ايه لا انا بحاول على قد ما اقدر بس الفكره ان انا زي ما براعي الاخرين وبراح حقوقهم براعي نفسي بدي نفسي مساحتها بدي نفسي ان انا انا دلوقتي عندي في في واحد ممكن يبقى ليله الامتحان بتاعه وحد يتصل بيه يقعد يرغي مع عادي جدا ما يقدرش يقول له انا انا عندي امتحان خايف بعد ثلاث ساعات معلش والله انا انا عارف ان انا يعني بس انا انا مضطر ان انا اقف عشان عندي امتحان و ما تزعلش مني يامني انت كان ممكن من اول دقيقه معلش عندي امتحان اكلمك بكره بعد الامتحان بس بكل بساطه بس ده بيبقى صعب جدا على نفسيه هذا الانسان اللي تعرض لكل الالام دي وخليته يشوف نفسه بالشكل ده واحنا ممكن نتكلم ان شاء الله في حلقه جايه عن فكره مشاكل الطفوله او مشاكل اللي بيتعرض ليها الشخص اللي تخليه يوصل لمرحله رفض النفس ممكن نتكلم ان شاء الله عن كتاب جميل جدا

16:52 في الموضوع ده اللي هو وين بادي سز نو بتاع الجبور ماتيه فربنا يسر ان شاء الله تكون الحلقه الجايه البودكاست او اللي بعدها عن كده طيب ايه اللي يخلي حد يوصل لمرحله ضعف الثقه بالنفس ايه اللي يضعف ثقه الانسان في نفسه او تقديره لنفسه علم النفس التطوري بيقول لنا ان الانسان لو هو بس اتحط في بيئه كويسه اللي هي نوعا ما كويسه مش بيئه مش هقول لك بيرفكت او مثاليه لا بيئه نوعا ما كويسه ان بيبقى بيحصل تطور للشخص ده وهو بيتطور جزء من تطوره اصلا ان هو يثق في نفسه يبقى عنده سيلف ستيم يعني مش فاكر تقريبا من سن لاث لست سنين او حاجه زي كده الانسان لو انت بس البيئه اللي حواليه مش بيئه بتكبت هذا الطفل بتؤدي هذا الطفل بشكل ما بتجاهله عاطفيا او ما الى ذلك الطفل ده غالبا هينش وهو عنده شعور اصلا بثقه في نفسه طيب كل

17:38 اللي انا قلته ده اصلا مش موجود هو حاس ان هو واثق في نفسه ان هو عنده قدره على الفعل حاس ان هو مقدر نفسه ان انا استحق الحب استحق المشاعر فالطفل الطبيعي هو بينشا عنده يعني احنا بنتكلم دلوقتي في مشكله الناس مثلا يجي واحد عنده 30 سنه 40 سنه عنده المشكله دي لا هي المشكله دي اصلا المفروض الطبيعي ان الانسان يكتسبها من هو عنده لاث اربع سنين ايه اللي بيحصل اللي يخلي الانسان ما يحصلو كده اللي هو الشيء الطبيعي اللي انت لو سبت الطفل في بيئه يعني كويسه او امنه هيكتسب هذا الشيء ايه اللي بيحصل يخليه ما يكتسب ده اول حاجه الاهل في حاجات كتيره جدا جدا في التربيه وطبعا انا عارف ان الاهالي يعني بيسمعوا نصائح من هنا للسنه الجايه ولكن انا لازم ااكد على النقطه دي كتير جدا من المشاكل اللي بتحصل في الطفوله الاهالي

18:25 بيكونوا مش مدركين اصلا هم بيعملوا ايه للطفل اكبر مثلا تخيل او تصور عند الاهل ان ايه اللي ممكن ينشئ ضعف الثقه بالنفس عند الطفل هو ان احنا نضربه ناذي مش عارف ينزع عقله فتلاقي كتير من الاهالي ممكن ما يعملوش كده ولكن اكثر شيء ممكن يؤثر على الطفل وعلى ثقته في نفسه وتقديره لنفسه هو الاهمال العاطفي ان طفل لا يلبى احتياجه العاطفي تخيل انا لما يجيلي حد مثلا عنده 25 سنه وفضل تقريبا بيقوللي انا مش فاكر في اول 10 سنين في حياتي ان انا اتحضنت ده ده يا جماعه في في انسان ممكن يموت بسب حاجه زي كده ان هو يفضل حد 10 سنين ما بيحضن ان هو ما بيتقال لوش كلام كويس ما

19:10 بيتشكرافت الناس متصوره دايما بتبص على الحاجات البعيده الضرب الشتيمه مش عارف ايه في ناس ماتعملش كده بس انت انت اخر مره قعدت فيها مع طفلك قعدت فيها قاعده معاه فعلا بتشارك مشاعره مش كده يا دكتور جابور ماتيه كان بيتكلم عن نقطه تانيه وهي نقطه تناغم بيقول ده مش تواجد الناس متخيله ان انت اللي انت محتاجه طفلك محتاجه التواجد تكون متواجد معاه ففي ناس تبقى قاعده مثلا مع الطفل ها ايه ايه بتقول ايه يا يونس مش ما سمعتش طيب تمام انت كده مش انت كده مش متواجد او او انت متواجد تواجد خفي اللي هو انا موجود بس مش موجود التناغم هو ان انا اكون متواجد مع الطفل في مشاعره حاضر معاه في هذه المشاعر فهو بيلعب انا بلعب معاه وفي في عندنا في

19:55 علم الاعصاب دلوقتي بيقول لك ميرور نيورون الطفل وانت انت كبشر عندنا حاجه اسمها ميرور نيورون مير نيورون دي هي بتشوف الاخر حاسس بايه وبتحكي هذه المشاعر فتلاقي نفسك لو انت قاعد مع حد حزين او زعلان بتبدا بعد شويه تتاثر بهذه المشاعر وتحس ان انت زعلان لو قاعد مع حد مبسوط وبيضحك ومبتسم وما ذك ممكن تكتسب هذه المشاعر بسبب الميرور نيورون اللي بتخلينا على قد ما نقدر نتج انس مع بعض ونحس بمشاعر مشتركه فاللي بيحصل ان انت لما بتقعد مع طفلك من غير تناغم الطفل بيحس ان مشاعره دي مش مفهومه هو مش هو بيفهم مشاعره نفسه من خلالك فهو قاعد حاسس ان هو مبسوط ومش عارف ايه ولاقيك مثلا مبلم او مكشر هو مش قادر يترجم ايه الشعور اللي انا احسه دلوقتي ايه المفروض اكون حاسه دلوقتي انا عارف ان كتير من الاهالي مضغوطين وانا مش عايز احمل ضغط على الاهالي اكتر من ان هم فيه ربنا يكون في

20:42 عونهم ولكن احنا بنتكلم من باب النصيحه ومحاولات الاصلاح ان حاول على قد ما تقدر مش بالوقت يعني انت ممكن تقعد مع ابنك نص ساعه بس تديله في هذه النص ساعه اللي لا يمكن ان انت تد له في ثلاث ساعات انت قاعد وسرحان وماسك الموبايل وبتفك ففكر في شغلك وبتفكر بل الامر ده صحي ليك انت قبله التناغم مع الطفل بيخليك تحس بمشاعر الطفل اللي هي غالبا مشاعر بهجه وفرح وسعاده وشعور اصلا مشاعر طفوليه جميله جدا وبريئه جدا انت محتاج تعيشها تنعزل تماما عن مشاكلك ده اللي بيديك طاقه ان انت تكمل اصلا فكتير من الناس بيدخلوا البيت الابهات بالذات يدخل البيت بمشاكله هو داخل بالافكار اللي عنده عن الشغل واللي حصل لي النهارده فاللي بيحصل ان هو لا بيفصل داخل قاعد مع الطفل وهو عمال يفكر

21:27 في الكلمه المدير قالها له او اللي بكره هيعمله او هيوفر دخل ازاي فهو مش قادر ان هو يتناغم مع الطفل وفي نفس الوقت يعني هو ما فصلش هو تقل يعني الهموم اللي عنده بدات تزيد اكتر لان هو قاعد بيفكر فيها في وقت مستحيل التفكير فيها يجيب له حله اصلا فغياب التناغم وغياب المشاركه العاطفيه الحرمان العاطفي ان ده بيبقى في كتير من الاسر عشان الناس ما تلومش ابائها برده وامهاتها كثير من الاسر بينشا بسبب الضغط النفسي اللي على الاسره ان الاب الام مضغوطين جدا انا اعرف بيوت الاب والام هم اغلب الوقت اصلا هو بيشتغل شويه هي بتشتغل شويه عشان يكفوا مصاريف البيت ومصاريف عينهم بالعافيه ف انا ما اقدرش الوم على حد زي ده اقول له انت السبب في مشاكل عيالك ممكن اقول للطفله انت انت حاسس بالمشاعر دي دلوقتي بسبب ان بابا وماما ما

22:14 عملوش كده بس دي مش مشكله بابا وماما دي مشكله اكبر دي مشكله مجتمعيه ان احنا عايشين في مجتمع مجنون بيخلي الانسان طول الوقت محتاج يشتغل عشان يوفر احتياجاته وان هو لو تعب خلاص بيترمي بره الترس الراس مالي فدي مش مشكله يعني خاصه خاصه ببابا ماما اه هم يعني السبب ان انت كنت محتاج ده وهم ماقدروش يدوك الاحتياج ده بس ده مش معناه ان هم ملومين او مقصرين في بقى اهالي لا هم ملومين ومقصرين في اهالي بتؤدي الطفل يعني احنا ده كله بنتكلم على مستوى الناس اللي هي كانت كويسه بس غلطت وهي مش واخده بالها لا في اهالي بتؤدي الطفل اذيه واضحه جدا في اهالي ممكن تسيء للطفل اساءات جسديه او نفسيه او يمه طول الوقت بيشتم الطفل طول الوقت بياذي الطفل يعني يضربه ويشتمه يزعق له انت متخيل ان الطفل اللي شايف فيك انت

23:01 مصدر الامان ومصدر الحياه ولا يمكن ابدا ان هو يفكر في اي حاجه غير ان انت مصدر لكل حاجه صح انت بتقول له انت حمار وغبي وما بتفهمش وعمرك ما هتفهم يا جاموسه اللي ابن عمك احسن منك هل انت متخيل ققول لك عادي ط كل كان بيتعمل معايا كده ما انت طلعت معقد انت مش واخد بالك يعني انت فكره ان احنا كنا بيتعمل معانا كده واحنا كويسين لا لا ده ده مش حقيقي ان الطفل يتعرض لهذا الكم من الاساءه المستمره طبعا انا ما بتكلمش على مستوى اخطاء بتحصل عرضا ان انا في يوم من الايام عصبني جدا فشتمته اسمها ان اب وام يب مثالين احنا محتاجين اصلا تربيه جود انف يعني لو انت تربيت تربيه مثاليه انت هتطلع عندك مشكله فيش حاجه اسمها انسان طالما انت بشر هتخطب ولكن المشكله في ايه مشكله في استمرار الاساءه ان الاساءه دي كانت هي النسبه

23:48 الاكبر يعني 60 70 في من الطفوله اساءه شتيمه اغلب الوقت زعيق طول الوقت واهمال عاطفي وعدم مشاركه وجدانيه او المشكله التانيه الاكبر منها ان مافيش حاجه اسمها ان احنا بنغلط ان البيت عارف قوانين البيت بتاعنا لازم يحافظ على صوره البيت المثالي احنا بيت مثالي وتلاقي كتير من الابناء اصلا لما بيطلعوا من البيت ده بيبقى متالم جدا ومع ذلك شايف ان ولما هو بيحكيلك عن طفولته انت بتبقى متاكد ان سبب اللي هو فيه ده هو بسبب الاساءه بتاعه البيت ده بس البيت كان دايما راسم عنده صوره ان احنا لازم نفضل بالصوره المثاليه احنا البيت المثالي احنا اجمل بيت في الدنيا ماينفعش حد يتكلم عن اخطاء في البيت ده الغلط لو حد جاه قال مثلا ان انا ان انتوا غلطتوا في حاجه هنفرم فلازم

24:36 نحافظ على هذه الصوره صوره البيت المثالي اكتر حاجه تخرب نفسيه بيت وتخرب بيت وتخرب نفسيه طفل هو فكره المحافظه على الصوره الكاذبه بتاعه ان احنا البيت المثالي ان ما ينفعش نغلط عدم تصحيح الاخطاء انت ممكن تغلط يعني اي ومافيش وقت التدارك فيه مستحيل لو انت عندك يعني ابنك وصل ل 30 40 سنه وانت قلت له انا اسف ان انا غلطت فيك وان انا اللي وصلتك لده ممكن يتم تجاهل هذا الامر وتعالجه من ده تخيل بقى طفلك اللي عنده خمس سنين او ست سنين وانت عمرك ما قلت له انا اسف انت متخيل ان انت ما غلطتش انت متخيل ان انت قعدت خمس ست سنين ما بتغلط في الطفل ده فعلا انت انت انت متصور ده فيش انسان هيبقى بيكون بيتعامل مع اي انسان الا

25:21 وهيكون في بينهم خطا الخطا مسموح بيه لكن عدم الاعتذار غير مسموح بيه البيت اللي لايس فيه في قانون ان احنا بنعتذر الاب والام ممكن يغلطوا ويقولوا للابن انا اسف ان انا غلطت ان انا زعقت لك وانت ما كنتش غلط ان انت ما كنتش غلطان انا اللي كنت متعصب ده بيت هينش ابن غير سوي وهو نفسه البيت ده عمره ما هيكون بيت سوي هادي ف تصحيح فكره ان البيت بتاعنا ده لا يخطئ وبيت مثالي وليس هناك قابليه للاخطاء ده اول خطوه في التعافي ان البيت بتاعنا عادي فيه غلطات بابا وماما مش هم المثالين انا نفسي انا بقول كده لابني انا انا مش مثالي انا بغلط انا لو غلطت فيه في وقت من الاوقات بقول له يا حبيبي انا غلطت انا كنت متعصب حقك عليا انا اسف بكل بساطه ده

26:10 بالنسبه للطفل يعني اكتر حاجه ممكن تديها له والله لو اديتله فلوس الدنيا وما اديتلو ده عمره ما هيقدر يلبي هذا الاحتياج في حياته الفلوس هتتعوض يعني لكن ده مش هيتعوض انك تعترف بخطاك ان انت تديله قدر من الامان والحب ده مش هيتعوض فيبقى من اسباب ضعف الثقه بالنفس الاهل والتربيه وهنتكلم بحلقه بالتفصيل عن الموضوع ده لانه مهم جدا جدا جدا رقم انين واتكلمنا عنه بالتفصيل المره اللي فاتت اللي هو السوشيال ميديا طبعا قلنا السوشيال ميديا بكل حاجه نرجع لحلقه السوشيال ميديا اللي فاتت اللي هي بتاعه السوشيال ميديا والاثر النفسي لمتابعه المشاهير ان السوشيال ميديا بتخلي الناس يزيف ذواتهم بتخلي طول الوقت في اكسبكتيشن او توقعات غير طبيعيه بتخلي طول الوقت شعور بالتنافس الفرداني بتخلي طول الوقت

26:56 رغبه في الزينه ورغبه في الحياه فالانسان اللي لا يدرك هذه الاشياء اللي مش مدرك ان سوشيال ميديا بتسبب كل الاثار دي وبيقعد على السوشيال ميديا كل يوم عادي ومبسوط مش عارف ايه هو طول الوقت بيتعرض للمقارنات في مخه مجحفه جدا طول الوقت بيحس بمشاعر سلبيه ومش واخد باله طول الوقت بيحس ان هو متاخر وه مش واخد باله طول الوقت بيحس ان هو مسبوق وان في ناس احسن منه وان في حاجات كتير فايته في الحياه صعب جدا توصل يعني انت عمال يتكون في ذهنك طول ما انت قاعد على سوشيال ميديا عمال يتكون في ذهنك نموذج لشكل الحياه المفروض يكون عامل ازاي لتوقعاتك عن الذات المثال لانسان الانسان المفروض يكون عايش ازاي يكون عنده بيت شكله عامل ازاي يكون حياته عامله ازاي فانت طول الوقت عندك تخيل عمال يتاكد كل يوم ان هو ده النموذج المثالي للانسان السعيد الانسان الواثق في نفسه وكل يوم انت بتعمل حاجات ما بتوصلك

27:43 للنموذج ده لان هو نموذج مثالي اصلا وخيالي فبالتالي طول الوقت انت حاسس ان انت متاخر وان انت ما عندكش ثقه في نفسك فطبعا القاعده على السوشيال ميديا ونرجع بقى في الاخر لحلقه بتاع المره اللي فاتت ان شاء الله تكون فيها فاده اكتر رقم لاه لير سنس او العجز المكتسب ده كان نموذج اتكلم عنه دكتور مارتن سليجمان مؤسس علم النفس الايجابي كان بيتكلم بكل بساطه بيقول الانسان لما بيتعرض لتجارب مؤلمه لما بيتعرض لحاجه سيئه ويحاول ان هو يهرب من الحاجه دي وما يعرفش يهرب مره واتنين وتلاته بيبدا يكتسب العجز ويحس ان هو خلاص مافيش حاجه هتفرق لدرجه ان الانسان ده لما بيتحط في الظروف لو يعني خلاص انا شلنا من عليك

28:30 الضغط يعني انت كنت كده المرات اللي فاتت انت لو كنت عملت ا كان ما كنتش هتطلع من المشكله دي لكن المره دي احنا شلناها اضرب لكم مثال بال التجربه اللي هو عملها ان هو كان في ناس في المستشفى فكان في جرس بيضرب بصوت عالي جدا والمفروض قالوا لهم لو انتوا دستو على زرار ممكن ممكن الصوت يطفي فالناس فضلت تدوس على الزرار والصوت ما يطفي تدوس على الزرار الصوت ما يطفي مره في الثانيه في الثالثه وهو هم طبعا كانوا معطلين ان الموضوع ده في المره الرابعه هو خلى ان لو كان تسعه الزرار فعلا كان ممكن يطفي يعني لو كان الانسان داس على الزرار كان الصوت هيطفي بس الناس فقدت القدره على المحاوله فبقى الصوت شغال وهو خلاص قاعد مخنوق ومتضايق وبدات تظهر عيه علامات الاكتئاب بسبب الصوت ده ومع ذلك مش قادر حتى يحاول ويدوس فالانسان لما بيتعرض في الحياه

29:16 لمواقف مؤلمه لما بيتعرض لحاجات صعبه ويحاول يخرج من هذه التجارب وما يعرفش وكل محاولاته تبوق بالفشل تحطيت في ظرف صعب حاولت ان انت تصلح منه حاولت ان انت تغيره ماعرفتش لو اتكرر معاك مره تانيه وتالته وحاولت ولقيت مافيش فايده غالبا بتبدا تكتسب العجز بتبدا تحس ان مافيش اي حاجه اصلا ممكن اعملها تخلي فيه فرق في الحياه تفقد ثقتك في نفسك او ثقتك في قدرتك على المحاوله او ثقتك في التغيير او كل الكلام ده بيفقد وممكن يوصل لاكتئاب في مقابل ده تماما في مقابل العجز المكتسب الناس اللي طول الوقت عندها عقليه ان انا انا كده كده هحاول بغض النظر عن ال نتيجه هيبقى فيها ايه هو الانسان اللي بيقدر يكمل عشان كده بيعجبني حديث جدا النبي صلى الله عليه

30:02 وسلم بيقول ان الله يلوم على العجز ربنا بيومك على العجز ولو خدت بالك العجز هنا هو عدم القدره و عدم الفعل ولكن عليك بالكيس عليك ان انت تاخد بالاسباب طيب لو انا اخدت بالاسباب وحاولت ان انا اخرج من هذا الظرف فان حزبك امر خلاص ما طلعتش حسبك امر يعني الج انت اخدت بالاسباب وعملت حاجه والحاجه دي غلبتك في الاخر فقول ح حسبي الله ونعم الوكيل ساعتها انت بتسلم امرك لله انت بتبقى عارف ان انا كده كده كل موقف هيجي في الحياه انا عندي العقليه دي ما عنديش عقليه ان انا هبطل محاوله في يوم الايام اي حاجه هتجي لي انا ربنا بيمرن بايه عليك بالكيس عليك ان انت تاخد بالاسباب فانا هاخد بالاسباب واحد اين تلاثه ان انا اطلع من المشكله دي طب ما طلعتش خلاص يا رب انا بذلت السبب حسبنا

30:48 الله ونعم الوكيل وانت صلحها من عندك يا اما تخليني قادر اتقبل المشاعر السلبيه المصاحبه للازمه فالانسان لما يكون عنده العقليه دي عقليه ان انا كده كده الامور بايد ربنا وانا هحاول ايا كان اللي هيحصل انت بتكسر عقليه العجز المكتسب بتكسر عقليه ان انت توصل لمرحله عدم المحاوله وان انا خلاص استسلم للامر الواقع رقم اربعه عدم التمسك بقيمك وتجاهل مشاعر الذنب دي نقطه مهمه جدا احنا زي ما قلنا الخطاب النفسي منتشر جدا فيه الايام دي فكره ان انت ندوب مشاعر الذنب تصالح مع النفسان انت تعمل اي حاجه وما تفكرش ده عكس تماما اللي بيقوله علم النفس وعكس تماما اللي متوافق مع طبيعه الحياه انت نفسك بتلاقيه نفسك لما بتعمل حاجه عكس القيم اللي انت مؤمن بيها تحس بمشاعر

31:35 بالذنب لو انت دوبت مشاعر الذنب دي او فكره بقى التصالح مع النفس وما تحس و ما تفرقش معاك اي حاجه لو انت عملت كده انت ممكن في الاول تحس بهدوء بس هدوء ظاهري لان انت الموضوع من بره لكن جوه القش يعني الكور او المعركه النفسيه الداخليه لسه موجوده عشان كده رولو ماي المعالج النفسي انا بحبه جدا وبحب كل كتاباته كان اكلم عن ان الانسان او حتى في العلاج النفسي ما ينفعش ان الدكاتره يبقى شغلها ان هي تخلي المريض ما يحسش بالذنب يقول وضرب مثال ببنت يعني هي كانت وقعت في الزنا فبالتالي حملت وراحت لدكتور فالدكتور كان السيكاتريس او الرابس بتاع كان بيحاول ان هو يهدي مشاعرها بالذنب فلما مشاعر الذنب بتاعتها انتهت من الموضوع ده بدا يحصل لها صراع ومشاكل داخليه اعمق بسبب ان هي اصلا

32:23 هي كان الطبيعي ان هي كان تمشي مع الشعور بالذنب ده وتواجه الحاجه الخطا اللي عمل عشان ما تعملهاش تاني وعشان تصلح او تكفر عن خطاها بطريقه تتناسب مع حجم الخطا ففكه ان الانسانه بيقول كده بيقول اي معالج او اي طبيب بيشتغل على فكره ان انت ما تحسش بالذنب او ان احنا ننهي مشاعر الذنب هو بيشتغل غلط ولو عالج الصراع اللي موجود دلوقتي بتاع الذنب او او خلى مشاعر الذنب دي تختفي بيخلق عند الانسان صراع اعمق في الكور او في العمق الداخلي بتاع الانسان صعب جدا ان احنا نوصل له ففكر تجاهل مشاعر الذنب وتجاهل قيمك وتجاهل الحاجات ص وتجاهل العقائد والدين واللي بيقوله والقيم والاخلاق الكلام ده ما بيخليش الانسان يثق في نفسه ما بيخليش الانسان قادر ان هو يتصالح مع نفسه لان بيفضل جواه سراع داخلي ان انا اللي انا بعمله عكس اللي انا متوافق مع قيمي او اللي انا

33:08 شايفه صح في النهايه كل الاسباب دي بتوصلنا لنتيجه النتيجه تكوين صوره مشوهه عندك انت ممكن تكون يعني انسان تعرض لمشاكل في الطفوله انسان ثاني تعرض لمشاكل في في المجتمع مثلا يعني كان اصحابه في المدرسه في تنمر شديد جدا كان بعد المدرسه مثلا تعرض لظروف راض او حاجه زي كده النتيجه النهائيه ان بيبدا الانسان يكون عن نفسه صوره او معتقد المعتقد بتاعك عن نفسك ده اللي بنسميه في السيكولوجي او في العلاج المعرفي السلوكي هو الكور بليف ده اللي انت من جواك مقتنع الجذر الداخلي بتاع النفس انا مقتنع ان انا ايه محمد ابراهيم ممكن يكون ظاهر عنده ان هو يعني نرجسي ان هو قوي جدا بس انت من جواك شايف

33:55 نفسك ازاي شايف نفسي انسان فاشل ضعيف مش شاطر قوي مش ذكي قوي في ناس تانيه لا ممكن الكور بليف ده يبقى ايجابي انا شايف نفسي كويس عندي قدره على النجاح لكن اللي بيحدد ده هو الظروف اللي انت تعرضت لها وطبيعه التربيه ان انت تعرضت لظروف معينه خليتك تكون عن نفسك صوره داخليه معينه الصوره الداخليه دي او الكور بليف او المعتقد الداخلي ده هو اللي بيبدا يحركك بعد كده في الحياه انت كونت المعتقد ده غالبا وانت صغير في سن مثلا يعني ممكن نقول 10 سنين 11 سنه ممكن احيانا الناس من بدري قوي يكون مقاب المعتقد ده ان انا انسان فاشل ان انا انسان مافهمش اللي بيحصل ايه بقى انت تمشي في الحياه بتشوف كانك لابس نظاره مصبوغه بالمعتقد ده تبدا تفسر كل حاجه من

34:41 خلال هذه النظاره كل موقف بيحصل في الحياه بتفسر من خلال المعتقد ده فلو انت دخلت امتحان ويعني وانت داخل قبل الامتحان اصلا هتكون حاسس ان انا هسقط لان انا فاشل طب دخلت الامتحان وسقطت خلاص انا فاشل طب دخلت الامتحان ونجحت برض بتفسر عدسه الفشل اصل انتحان كان سهل اصل يعني ايه المشكله يعني ما طبيعي ان انا انجح يعني وتبدا لابس نفس النظاره انت ليه لابس النظاره دي انت اصلا مش واخد بالك ان في نظاره مش واخد بالك ان انت شايف الدنيا من نظاره الفشل مش واخد بالك ان انت شايف الدنيا من منظور الفشل واحد تاني يبقى عنده معتقد ان انا انسان غير محبوب ان انا لا استحق الحب ان ما ينفعش حد اصلا يحبني ولا يقدرني فيبقى ماشي في الحياه بهذا المعتقد بهذه النظاره شايف طول الوقت ان انا انسان غير

35:26 مستحق للحب ف هيبدا يتجنب العلاقات اصلا ما انا انسان انا لو لو الناس شافتني على حققتي مش هيحبني فيبدا يتجنب العلاقات ولو دخل في علاقه يبقى داخل وهو خايف وقلقان فيتصرف غلط فيتد فيتاك عنده معتقد ان انا غير محبوب ولو دخل ومشيت العلاقه والناس فعلا ا كانت بتقابله وبتكلمه كويس يبدا يفسر اصل ده شفقه هم مشفقين عليا فيبدا كل الحياه بتصبغ بنظاره هذا المعتقد السلبي ان انا انسان فاشل انسان غير محبوب انسان لا استحق الحياه انسان كذا كذا كذا تبدا كل المواقف اللي بتحصل مهما كان ليها تفسيرين يعني لو واحد تاني تعرض لنفس الموقف ده ممكن يشوف الموضوع بشكل تاني يعني تعال نضرب مثال العكسي واحد عنده نظاره ان انا عندي قدره على النجاح او ان انا انسان كويس الانسان ده ممكن يدخل الامتحان ويسقط يقول عادي ده كان امتحان

36:13 صعب انا مش حاسس ان انا فاشل شوف قد ايه ولو دخل امتحان مثلا صعب ونجح فيه حس ان انا اه ده انا عندي قدره على النجاح وانا شاطر فبسبب المعتقدات دي الانسان بيبقى ماشي في الحياه وهو مش واخد باله هو ي شوف المواقف ازاي هو دايما بيفلت وبيف سرها بشكل سلبي وهو مش واخد باله امتى يعني الانسان يعرف ان عنده المعتقد ده لما يلاقي ان هو بيحس بمشاعر سلبيه كتير جدا بيحس طول الوقت ان هو بيفسر كل حاجه بشكل سلبي كل حاجه بتحصل في الحياه بيشوفها على طول بعدسه سلبيه او بنظاره سودا غالبا بيبقى بسبب معتقد داخلي عن نفسك مش كويس انت شايف نفسك بشكل مش كويس وبتبدا المعتقدات دي تولد حاجتين رقم واحد توقعات ان انت دلوقتي لو داخل احنا قلنا ان الثقه بالنفس بتبقى ثقه في قدرتك وكفاءتك

36:58 واحترامك لنفسك وما الى ذلك فتبقى انت داخل مثلا تقدم على وظيفه جديده فانت عندك معتقد اصلا او عندك مدوره شايف بيها الحياه ان انا انسان فاشل فتبقى متوقع الفشل انا هدخل وهتفضل اتقابلت هيبقى يعني مش هنجح ومش هقدر اكمل فتبقى دايما عندك توقعات عن الفشل توقعات عن الرفض هترفض في العلاقات ما حدش هيحبني انت التوقعات دي بتولد عندك شعور بالخوف او القلق فبالتالي لما بتيجي تتصرف في الحياه بتبقى داخل وانت توتر و مثلا داخل انترفيو وانت قلقان جدا وحاسس ان انت هتترفض ومراقب كل كلمه انت بتقولها فده بيخليك ظاهر ان انت ما عندكش ثقه في نفسك فتبدا تترفض او تبدا يحصل لك مشاكل فيتاك عندك المعتقدات رقم اثنين من الحاجات اللي بيولدها المعتقد وهو افكار مشوهه عن نفسك ان هو اللي

37:45 بنسميه بقى جلد الذات او النقد الداخلي النقد الداخلي ده قصه ان الانر كريتيك او النقد الداخلي انك شعورك طول الوقت ان انا انسان سيء حكم احكام على نفسك طول الوقت ان ماشي معاك بالتوازي بيعلق لك على كل موقف انت هنا الناس كانوا بيبصولك بصه مش كويسه وهنا انت انت ايه اللي انت قلته ده اصلا انت انت غبي انت ما بتفهمش وخد بالك انت كمان هتسقط وانت ايه اللي انت ما بتفهمش حاجه انت بقالك ثلاث ساعات بتذاكر في الماده دي ومش صوت طول الوقت ماشي معاك بيعلق على كل تصرف انت بتصرفه وبيض خم جدا جدا جدا الامور فتلاقي واحد جايلك مثلا في وقت عمل غلطه طبيعي انا بقول له خلاص انت دي غلطه بس ليه انت حاسس بمشاعر ذنب بالكل ده النقد الداخلي بيبدا يضخم هذا الخطا

38:30 جدا ويبدا يجيب له اخطاء كتيره عملها في الماضي فيكون له صوره مشوه جدا فتلاقي مثلا ام جايه لي تقول لي انا النهارده زعقت لابني طيب ماشي دي حاجه غلط انا انا اسوا ام في الدنيا انا ياما زعقت له انا عمري ما هكون كويسه الولد نفسيته هتدمر هيطلع عنده مشكله انت شايف التراكم يعني شايف ب يعني بدل ماكان فيه مشكله ان انا زعقت له مششكله يمكن تدركها انا غلطت وممكن تدرك الخطا ده ممكن ان انا يعني اصال الولد اعتذر له لكن الناقد بيخل بيراك مشاعر سلبيه كتيره جدا جدا جدا ويبدا يهاجمك هجمات عنيفه جدا من هنا ومن هنا وانت ام سيئه ويفكر بالماضي ومش عارف ايه والولد هيتعب فيبدا يعمل عليك هجمه شديده جدا عنيفه جدا فتحس كان انت عايز تموت من كتر الالم ومن كتر ما انت يعني بتنتقد نفسك وبتحس بمشاعر سلبيه عن نفسك

39:18 فاذا احنا اتكلمنا عن فهم الثقه بالنفس اتكلمنا عن اسباب ضعف الثقه بالنفس تكلمنا عن المعتقدات الداخليه او الكرب اللي يفس عن نفسك واللي بينشا عنها افكار او وقعات ان انت بتتوقع الفشل بتتوقع الرفض وافكار مشوهه عن نفسك او جلد الذات اللي بيخليه بيهاجم باستمرار وبيصر عليك احكام وضخم جدا المشاكل اللي انت عملتها طيب نعمل ايه لمواجهه هذه المشاكل طبعا في بعض الاحيان لما يكون الموضوع عنيف وبقله سنين ومش قادر اتعامل واحس ان انا بدات ادخل في مشاكل بسبب الموضوع ده هيبقى العلاج النفسي هو انسب حل طيب نعمل ايه قبل ما ابدا اتكلم في الحل حابب افكركم ان انا عامل دوره مدتها ثمان ساعات عن الثقه بالنفس وتقبل الذات وممكن تقدر تبعت لنا على رسائل صفحه على الانستغرام لو انت حاب تكون معانا ابعت لنا على انستجرام هط لكم لينك في ديسكربشن وابعت اسال عليها اول خطوه في العلاج هو الفهم ان الانسان يفهم

40:06 ان ايه اللي بيحصل اوقات كتيره جدا انت زي ما قلت لك النظاره دي لازقه فيك لدرجه ان انت مش شايف الحياه اصلا شايف الحياه بالشكل المشوه ده فانت محتاج رقم واحد انك تفهم اصلا ايه اللي بيحصل ان ليه انا شايف الحياه بالشكل ده انك تفهم ايه معتقداتي عن نفسك ان لما تحس بمشاعر سلبيه او تحس بهجمات الناقد تعرف بالضبط دلوقتي انا حاسس بالمشاعر دي ليه انا حاسس بالفشل حاسس ان انا مش محبوب حاسس ان انا هترفض متنبئ بالفشل فتبقى انت فاهم عن نفسك كويس جدا تبقى فاهم ايه اللي بيحركك وايه اللي بيخليك تتصرف بالشكل ده بعد كده تبدا ان انت تحدد المعتقدات اللي انت عاملها عن نفسك وانا بحب جدا جدا في تحدي المعتقدات الاسلوب اللي بنعمله في العلاج المعفي السلوكي اللي هو التجربه السلوكيه باختصار شرح التجربه السلوكيه انت كانسان مثلا بيكون عندك معتقد عن نفسك

40:51 لقيت ان انت عندك معتقد بالفشل بيظهر لما انت بتغلط مثلا في حاجه فتحس ان انت يعني مخنوق ومش طايق نفسك انت ممكن ما تكونش مدرك اصلا ان انت عندك المعتقد ده لكن بيظهر لما تحس بمشاعر سلبيه عنيفه جدا اعنف من الموقف ان انا غلطت غلطه فانا حاسس كان انا انسان فاشل ان انا في علاقه حصل فيها مشكله حصل شده بيني وبين مثلا خطيبتي ولا مراتي فانا حسيت ان انا هترفض وان انا هتساب لما تحس بمشاعر عنيفه جدا محتاج تقف شوف ايه معتقداتي عن نفسي انا ليه حسيت بمشاعر بالعنف ده ليه ايه ايه اللي جوايا ايه الوتر الحساس اللي اضرب جوايا دلوقتي خلاني احس بكده بعد كده تبدا ان انت تعمل تجربه سلوكيه التجربه السلوكيه ان انا بتحدى هذا المعتقد ان انا انا دلوقتي عندي معتقد بيقول لي ان انت انسان فاشل وان انت مش هتنجح في الشغل او انت مش هتعرف تتعلم هذه المهارات فانا بعمل تجربه سلوكيه ان انا التجربه دي

41:38 بتبقى محدده ليها يعني ليها فتره معينه لمده مثلا اسبوع لمده شهر انا هحاول اتعلم المهاره اللي مخي بيقول لي ان انت فاشل ومش شرف تتعلمها انا هول ان انا اكون ادخل في علاقه واجرب التجربه السلوكيه دي هدفها مش ان انت يعني تنجح بس عشان لوو لو هي هدفها كده فانت يعني ممكن ممكن اصلا ما تحاولش ما تبدا فيها هدف التجربه دي ان انت تجرب ان انت تبقى داخل في الموضوع اصلا مش حاطط احتمال طب لو خسرت ولا فشلت هعمل ايه احنا كده كده متفقين ان هي تجربه يعني التجربه دي ممكن تنجح وممكن تخسر عادي ده طبيعي ان هي ان هي تخسر ولكن احنا لو خسرت هنستفيد منها برض ونفهم ليه خسرت ف تعمل تجربه مثلا لمده شهر انا هحاول ان انا انا حس مثلا بالفشل ان انا مش عارف

42:23 احافظ على جدولي فلمد شهر مثلا حااول ان انا اثبت ساعه يوم في الحاجه اللي انا بحاول اكتسبها او اتعلمها او نص ساعه مثلا انا كده هعمل التجربه دي وهبدا اتابع كل يوم طيب جيت التجربه فشلت لقيت نفسي مثلا بعد شهر ما عملتش ده او عملت نص ده طيب ببدا اشوف انا ليه فشلت في التجربه دي ايه اللي حصل خلاني ماعرفش اتم الحاجه اللي انا عايز اعملها هل بسبب ان انا كنت خايف جدا مثلا وكنت متنبئ بالفشل فعملت حاجات غلط خلتني افشل هل بسبب ان انا كنت حاطط حاجات مش واقعيه كنت حاطط ل نفسي مجهود خرافي مثلا كتير من الناس اللي عندها مشكله ثقه بالنفس يبقى عندهم بيرفكشن ازم كماليه فبالتالي حاطط لنفسه اصلا اهداف كبيره جدا فطبيعي ان هو مش هيقدر يكملها ولا بسبب ان انا مثلا ما كنتش حاططها في

43:08 وقت مناسب ولا بسبب ايه بالظبط فابدا احلل هذه التجربه بمجرد ان انا حللت التجربه دي مجرد ان انا بدات ان انا يعني افهم ايه سبب المشكله انا بدات كده اتعامل مع نفسي بنوع من التراحم والتعاطف انا كنت في الاول هعمل الحاجه دي ما عملتهاش انا احمار وما بفهمش لا اول حاجه لازم ادي مساحه ان انا انا هجرب ول ولو فشلت فانا عايز اعرف سبب الفشل انا عايز اعرف ازاي اتجنب الوقوع في ده تاني واحاول مره واتنين وتته التجربه دي بتتعمل مره وثنين وثلاثه واربعه وخمسه لحد ما ابدا اكثر المعتقد ده ان لا هو انت كنت بتقولي ان انا مش هقدر مثلا ان انا احضر محاضره اديني اهو دلوقتي بحضر محاضره اهو وبديها ممكن ما تكونش احسن محاضره في الدنيا وممكن مش عارف ايه بس انا انا بعمل كده انا انا انا كسرت المعتقد ده بتاعي ان انا فاشل مطلقا وان انا ما اقدرش اعمل حاجه مطلقه رقم اثنين البدء بالفعل والتنفيذ

43:57 احنا قلنا ان الثقه بالنفس ما فيش حاجه اسمها ان الثقه بالنفس ثقه مطلقه ان انت تثق في نفسك بغض النظر عن انت عملت حاجه يا ريت كان الموضوع كده في حد ادنى من الثقه بالنفس وتقبل النفس ان انت حتى لو ما بتعملش اي حاجه في الحياه في حد ادنى من الثقه بالنفس وتقبل النفس ان انا متقبل نفسي لمجرد خلاص انا موجود في الحياه ربنا خلقني انا يعني خلاص في ده ده بيتولد معايا كده شعور بالاستحقاق اللي هو مش مش ان انا حاسس ان انا احسن من حد في الدنيا ولا ان انا جامد ولا بس في حد ادنى اللي يخليني قادر اعيش ولكن عشان تزود ثقتك في نفسك لازم فعل لازم تبدا انت دلوقتي قلنا ان الشعور بالكفاءه بيجي ازاي عن طريق لو اتكلمنا في اول حاجه اللي هي السيلف استيم او الثقه بالنفس شعور بالثقه في كفائتك ان انت تبدا تعمل حاجات صغيره وتستمر في هذه الاشياء وتتحمل مشاعر الفشل والاحباط اللي

44:43 في بدايه الطريق لحد ما انت خلاص يعني تنقل على النقطه اللي بعدها هتبقى اكثر ثقه شويه كل ما هتتقدم خطوه هتبقى ثقتك بتزيد وخوفك بيقل فالبدء والتنفيذ ان خلاص انا هحط خطه وهبدا انفذ خطوات بسيطه مستمره وكل ما هلاقي نفسي حققت خطوه من الخطوات دي كل ما سثق في نفسي هتزيد ولازم اقدر لنفسي هذا الجزء الجهد الاولي ما تجييش تقول لي ايه ايوه بس انا كنت عايز اوصل مثلا ل 100% ووصلت ل 20% ما طبيعي ان انت هتبدا ب 20% يعني مش هتنط من زيرو ل 100 فانت لازم تقدر من زي ل 20 وتقدر من 20 ل 40 وتقدر من 40 ل60 تقدر ده لنفسك فعلا انك تحسس نفسك ان كويس الحمد لله ان انا بدات اتحرك ان انا دلوقتي ماشي اهو ان انا بدات اتحمل الفش الشعور بالفشل والاحباط اللي في بدايه التعلم ده بدات اتحمل ان انا مش بهرب ان اصلا في كون ان انت كنت

45:30 بتهرب ومن المواجهه وبدات تواجه دي حاجه اصلا المفروض يعني تشكرها لنفسك دي مش حاجه سهله ابدا رقم لاثه عدم تطلب الكمال والرضا باي تقدم بلاش عقليه الكل او لا شيء دي عقليه مخربه لاي محاوله للتغيير والاصلاح طول ما انت باصص لنفسك بعقليه ان انا يا اما اوصل عايز اطلع زي ما قلنا من زيرو ل 100 يا اما انا ما فيش خالص انا زيرو لا حاول حتى تقول لنفسك النهارده ممكن ما كنش يعني كويس قوي يعني ما كنتش مثلا زي ما انا متصور بس النهارده مش وحش يعني يعني زي ما كنت بقول انا عملت شيء النهارده ان ده شيء يعني كويس ان انا عملت خطووه ان انا مش مش لا شيء النهارده ان انا ماعملش اي حاجه ولو عملت يعني الكبيره بقى انت حتى لو عملت لا شيء يعني في يوم من الايام لظرف ما خلاص يعني الدنيا زي ما قلنا قابله للتدارك رقم اربعه الجرد زي ما

46:18 قلنا الجرد اللي هو ان انت تعمل جرد لنفسك يعني في الحاجات اللي انت شايفها في الحياه احيانا بيكون الناقد الداخلي يمكن استخ دامه لصالحك ان ان احيانا توجهه بدل ما يكون ناقد عنيف ناقد بينتقد كل صغيره وكبيره بدون اصلاح انك تحاول تشوف ايه الحاجات اللي انت المفروض تعملها وما بتعملها احيانا بيكون الناقد عالي قوي بسبب ان انت عندك امكانيات انك تعمل حاجات وانت ما بتعملها انا بشبه الموضوع ده زي ما قلت قبل كده باعصار ضرب شقه الشقه دي فيها اوض كتيره كل اوضه فيها هي مساحه من مساحات حياتك دي اوضه الشغل دي اوضه الاسره دي اوضه مش عارف ايه فاحيانا بيكون انك تعمل جرد وتبدا خلاص تعرف دلوقتي انا عملت جرد للاوضه للشقه

47:04 كلها ايه اكتر مساحه فيها خراب ايه اكتر مساحه سهله بالنسبه لي ان ابدا ارتبها هنا والله لا هنا الحته دي ممكن اعملها في نص ساعه فسهله مش تاخد مني وقت وهنا دي مش عارف ايه فابدا اعمل جرد للمساحات اللي في حياتي ايه الحاجات اللي انا شايف ان هي غلط ايه الحاجات اللي انا شايف ان انا المفروض اعملها وما بعملها ايه الحاجات اللي انا شايف ان هي المفروض ما تعملش وبعملها ايه الحاجات دي ازاي ابدا اخد خطوه ولو بنسبه 1% 10% حاجه بسيطه جدا يوميا ان انا اصلح المشكله دي ان انا اتدارك الاخطاء دي لو انا شايف ان في حاجه انا مثلا ما بصليش وعايز اصلي ايه اللي ممكن اعمله عشان احسن ده لو انا ما بعملش كذا والمفروض اعمل كذا كل ده تبدا تمسك خطوه خطوه من جوانب حياتك يعني حته حته وتبدا تعمل فيها جهد بسيط جدا مستمر لحد ما تتصلح الحته دي خلاص سقف نفسك انا خلاص

47:52 انا خلصت الحته دي الحمد لله انقل على اللي بعدها ف جرد يعني ان انت تعمل جرد في حياتك وتشوف مساحات الخطا ومساحات الصواب المساحات اللي محتاجه تعديل ده مهم جدا جدا لشعورك بالثقه كل ما انت بتلاقي نفسك ماشي في اتجاه قيمك ماشي في اتجاه ان انت بتصلح حياتك ان انت بتاخد خطوات لقدام بتصلح حاجه كان فيها مشكله قبل كده بتعمل حاجه او بطلت حاجه انت كنت عايز تبطلها كل ما هتعمل خطوه من دي كل ما ثقتك في نفسك وتقديرك نفسك هيبدا يزيد بالتدريج اخر حاجه التعاطف مع نفسك او رحمه نفسك ناس كتير جدا لما تسمع التعاطف مع نفسي دي بتبقى يعني اقف قدام المرايه احضن نفسك دي نفسك بوظه في المرايه معلم فيه مش كده يعني انا مش التعاطف مع النفس او رحمه النفس مش معناها ان انت احضن نفسك وبوز نفسك ما انت ممكن تعمل كده وتبقى عبيض برض وتطلع تعيط بعدها لا انت التعاطف مع النفس

48:39 او رحمه النفس ان انت تكون على الاقل بتبص لنفسك نفس نظره الاخر بتحاول تشوف ما وراء السلوك ما وراء الالم اللي ورا الحاجه اللي انت بتعملها يعني ايه انت لما حد بيجي يحكي لك مثلا والله انا النهارده غلطت غلطه ومش عارف ايه غالبا غالب الناس اول حاجه بيص عل بيحاول يهون عليه معلش يعني كلنا بنغلط مش عارف ايه مع نفسك ما تقدرش تعمل كده فرحمه النفس انك تفهم ان طبيعي جدا الانسان يغلط تقبل قدر من الخطا تقبل قدر من المشكلات الم موجوده في حياتك تقبل محاولاتك للاصلاح انك تنظر لنفسك بعين الرحمه مش عين الشفقه انت مش مشفق على نفسك تقول ليه يا رب حصل لي كده لا انت بترحم نفسك تقول انا انا متالم ان ده بيحصل لي بس انا لازم اكمل لازم احاول اصلح ده فشف او راح يعني

49:27 رحمه النفس غير الشفقه ورحمه النفس مش معناها ان الانسان ما يحاول يصلح حاجه لا ده اصلا اللي حط تعريف سيلف كومباون كان قال ان جزء مكون اساسي من رحمه النفس هو الفعل انك بتتفهم المك بتتفهم ما وراء هذا الالم بتقر ان الالم ده عادي طبيعي ان انا احس بالالم ده وطبيعي ان انا احس بالمشاعر دي ثم ازاي اخفف الالم ازاي احاول اصلح فرحمه النفس مش معناها عاده ان انت تشفك على نفسك بقى وتبدا يعني يا عيني عليا وتبدا تدخل في لطميات ولا معناها ان انت يعني ما تعملش حاجه في حياتك وما تصلح ش اي حاجه رحمه النفس انك تكون رحيم بنفسك ترفق بنفسك ان الله رفيق يحب الرفق النبي صلى الله عليه وسلم كان بيحب الرفق وكان رفيق في شانه كله ترفق بنفسك لان هي الحاجه الوحيده اللي هتكمل معاك وزي ما

50:12 ضربت لكم مثال وان وانا بشرح الانسان اللي بيجلد نفسه ممكن يجري اسرع منك وتلاقيه بيجري اسرع منك في السباق لكن بعد شويه في السباقه هتلاقيه متكوم على جنب في جراحه مشش قادر يكمل مستحيل النفس تشيلك هتشيلك خمس دقائق 10 دقائق خمس ايام 10 10 شهور وفي الاخر هترميه الرفق بنفسه ممكن تاخرك شويه بس هتفضل مكمل بتعمل خطوات على الطريق كل يوم لو غلطت بتسال نفسك ازاي بكره ماغلطش انا عارف ان انا غلطان ومتضايق ان انا غلطت بس ازاي بقى مكررش الخطا فانت رحمت نفسك ان انت عملت الخطا مش مش لا انا غلطت وخلاص انتهى ده انا انا اسوا انسان في الدنيا ومش عارف ايه ده انا بترحم نفسك على الخطا بترحم نفسك حتى على ان انت ممكن تكون في وقت ملوت مش في احسن احوالك ممكن تبقى يعني تلتم س العذر لنفسك فالرفق بالنفس

50:59 ورحمه النفس هم الصاحب ليك على الطريق لو انت ما بتعملش كده انت مش هتقدر تكمل في اي حاجه ولو مشيت شويه بالعنف وبالجد مش هتقدر ان انت تواصل لاخر الطريق فارف بنفسك وارحم بنفسك الطريق طويل وصعب وكتير جدا من الناس اللي بتسمعني دلوقتي ممكن يكون اصلا اتعرض لالام كبيره جدا هو مش مدركها جراحات نفسيه هو مش شايفها فمحتاج ان هو يتعاطف مع نفسه ويرحم نفسه عشان يقدر ان هو يكمل الطريق ده ويقدر ان هو يوصل لحاجه وبكده ان شاء الله نكون وصلنا لاخر حلقتنا اتمنى تكونوا استفدتوا واتبسطوا لو انت على اليوتيوب اعمل سبسكرايب اعمل لايك وشير للفيديو اعمل منشن لاصحابك واكتب في الكومنتات لو انت حابب ايه المواضيع اللي احنا نتكلم فيها بعد كده اشوفكم على خير دايما والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

Share

YouTube Video Summaries