0:03 مرحبا بكم متابعي قناة سؤال النمرود رجل واحد خلد اسمه كأسطورة في كثير من الحضارات فقيل إنه أول رجل يتعاون مع الشيطان ليحكم العالم فمن هو هذا الرجل من الأسماء المختلفة التي ذكرت في معظم الحضارات وما قصته وهل فعلا زاهاك والضحاك وزورستور هؤلاء شخصية واحدة وهي النمرود لذا ستعرض لكم قناة سؤال اليوم قصة النمرود اول واقوى ملوك الارض الجبابرة اول من تعلم السحر من ابليس يتحدى الله لكن قبل ان نبدأ في قصة اليوم لا تنسى عزيز
0:52 المشاهد الضغط على زر الاشتراك والجرس والاعجاب بالفيديو ليصلك كل ما هو جديد بنا لنبدأ. قيل انه قبل طوفان نوح وتحديدا فيما بين سنة الفين و الفين وخمسمائة قبل الميلاد اتت حقبة شهدت طغيانا لم تشهده حقبة اخرى في التاريخ الانساني. وكانت الحضارة الظاهرة في ذلك الوقت هي حضارة اهل بابل. والتي توافد عليها ملوك من عتات التاريخ. وكان من بينهم ملك اسمه زاهاج. وذكرته كتب التاريخ العربي باسم الضحاك ورجح ان يكون هو نفسه الملك زورستور والذي رجح ايضا ان يكون هو نفسه
1:41 النمرود وذلك لتشابه تفاصيل حياتهما وتداخل فترة الحكم المذكورة لكليهما والعديد من المصادر والكتب رجحت النزاهاك والضحاك وزورستور والنمرود نفس الشخص والنمرود له عدة اسماء اخرى مثل مين وماردوك وماردوش ونينيب ونينوس ومينوس والازدهاق وقد تزوج النمرود من فتاة فائقة الجمال تسمى ساميرا ميس ويقال ان تلك الفتاة التي تظهر اليوم على شعر شركة كولومبيا بيكتشارز الشركة المتخصصة في الافلام وهي أيضاً الفتاة التي تحمل الشعلة في تمثال الحرية ولهذه الفتاة قصة عجيبة نذكرها إن شاء
2:31 الله في حلقة خاصة عنها من هو النمرود؟ هو النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح عليه السلام وقد استمر ملك النمرود أربعمائة سنة يحكم شعبه بالحديد والنقرة والنمرود هو من أعظم الملوك الذين حكموا الأرض ومن عليها وهو أول من تعلم استحرى على يد إبليس شخصياً وأول من ادعى الألوهية وقد نشأ النمرود في أرض بابل وكما نعرف أن أرض بابل هي من أعظم الحضارات الموجودة على مر التاريخ كان النمرود واحداً من أعظم الملوك الذين حكموا الأرض القديم آتاه الله من كل شيء وكان عصر النمرود معروفاً بالرخاء والازدهار
3:19 فكان ذا ملك عظيم وقائد جيش جبار تخافه كل جيوش عصره فكان النمرود لا يقبل بفكرة أن هناك ملكا غيره في الأرض فكانت الأرض كلها تقعد تحت قبضته ويقول أنا إلهكم وإله الأرض وكان شعب بابل يعبدون الكواكب والشمس والقمر وكان النمرود يعبد الأصنام ثم جعل لنفسه صنما يمثل الشمس وجعل نفسه إلهاً وطلب من شعبه أن يعبدوه وقد ذكر عن مجاهد قال ملك الدنيا مشارقها ومغاربها أربعة مؤمنان وكافران فالمؤمنان سليمان بن داود وذو القرنين
4:08 والكافران النمرود بن كنعان ونبوخ ذنصر وكان النمرود ملكاً جباراً متكبراً كافراً بالنعمة مدعياً الربوبية والأياث بالله كان يحكم العالم من مملكته في بابل في العراق فيقال إنه أول من وضع التاج على رأسه وأول من تعلم السحر في الأرض على يد إبليس شخصية وبنى أحد عجائب الدنيا السبع هو برج بابل العظيم وكان النمرود مفتونا بالسلطان ولكن لم يكن يعرف الطريقة الصحيحة ليحكم العالم حتى ظهر له إبليس كيف بدأت قصة النمرود مع إبليس قبل أن يصير النمرود حاكم الأرض كان في عصر أبيه كوش يتمتع بالترف
4:56 والمال وكان يحلم بأن يصير حاكم الأرض وما عليها وفي يوم من الأيام كان النمرود يغتسل وحوله مجموعة من النساء فدخل عليه رجل أحدب ذو ثياب سوداء استغرب النمرود عن كيف دخل هذا الرجل إلى القصر وحتى إلى الحمام فقال الرجل الأحدب للنمرود ساخرا منه أأنت من ستحكم الأرض من عليها وتقوم النساء بغسل كفك؟ فغضب النمرود غضبا شديدا وأمر الجنود بقتله على الفور فبعدما قتله الجنود أمرهم النمرود بقتل كل النساء الجوار اللواتي كن موجودات حوله بسبب الكلام الذي سمعه من الرجل الأحدب وعندما
5:45 صعد النمرود إلى غرفته وجد نفس الرجل الأحدب فتعجب النمرود وقال له لقد أمرت بقتلك منذ قليل من أنت؟ فقال أنا أمير النور يوم خلق النور فإذا أردت أن تحكم الأرض وما عليها فعليك أن تأتي إلى جبل دانباوت وكان في هذا الجبل غار مظلم يعرف أنه مسكون بالشياطين وبالفعل ذهب النمرود إلى ذلك الجبل فرأى عند سفح الجبل مجموعة من الأطفال يغنوا فتعجب من وجودهم وغنائهم وقال أن يكون هناك أطفال هنا وماذا يفعلون في هذا المكان ولم يدرك النمرود أنهم شياطين فلما صعد النمرود الجبل
6:35 وجد الرجل الأحدب هناك قال له النمرود أيها العجوز لقد أتيت إليك أين هي القوة التي وعدتني بها فقال له الرجل الأحدب إن أردت أن تحكم الأرض وما عليها يجب أن تراني على هيئة الحقيقية فوافق النمرود فتجسد له بصورته الحقيقية فكان الشعر يكسو جسده وكان عظيم البنية وكان هذا الرجل الأحدب هو إبليس ثم أخذ إبليس يعلم النمرود السحر وكيف يسحر الناس ويحكم الأرض وبعد أن تعلم النمرود السحر أمره إبليس أن يقتل أبيه حتى يتسنى له حكم البلاد والتوسع في حكمه أكثر وبالفعل
7:23 تخلص النمرود من والده كوش الذي كان يوفر له كل أنواع الترف ليصبح بعد ذلك ملكا جبارا متسلطا وساحرا ماردا حيث أمر أهل مملكته بالخضوع له بصفته الإله وقد صنع لنفسه تاجا ذهبيا عظيم وكان النمرود أول من وضع تاجاً على رأسه وفكرة التاج اقتبسها من ملوك الجن وقال عندما وضع هذا التاج الذهب على رأسه نحن ملوك الدنيا المالكون لما فيها ويقصد بنحن هنا نفسه وإبليس وظلت مملكة النمرود تغز الممالك حتى أصبح النمرود ملك الأقاليم السبعة إبراهيم والنمرود ذات يوم
8:12 رأى النمرود في منامه رؤية عجيبة وهي بأنه نظر للسماء فإذا به يرى فارساً على جواده يطير في السماء عند الأفق ورأى نفسه يطير في السماء مواجهاً لذلك الفارس ولما أعاد النظر وجد أن الفارس قد اختفى ليحل محله كوكب متألق في نفس مكان الفارس ولكن هذه المرة مواجهة للشمس ولما أعاد النظر مرة أخرى وجد أن الشمس اختفت والكوكب كأنه فارس يعد بحوة جهة الأرض موجها إليه سلاحة فاستيقظ النمرود مرعوبا لذلك لأن قومه كانوا يعبدون الشمس على أنها النمرود ويعبدون القمر على أنه سيماراميس
9:01 وأمر بالصفوة من علماء بابل لكي يفسر له رؤياه فأجمع على أن تفسير ذلك هو أنه سيولد في مملكته ولد تكون نهايته بظهوره فثار النمرود ثورة عارمة وأمر بأن يقتل أي مولود يولد في مملكته فقتل كثيرا من الأطفال وأمر جنوده بأن يقتحم البيوت ليفتش فيها عن كل مولود وكان من بين من ولد في تلك الحقبة سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء وظن النمرود بهذا أنه قتل ذاك الطفل المنشود ولكن أمه أخفت خضر مولده ونجحت في تضليل جنود نمرود عنه حتى صار يافعا وكان لهذا الملك عادة غريبة وهي أنه يملك كل
9:49 القمح والطعام في البلاد فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده من الطعام ليأكلوا فخرج معهم مرة سيدنا إبراهيم عليه السلام ليختار من الطعام مثل الناس وكان هذا الملك يمر بالناس فيسألهم من ربكم؟ فيقولون أنت ربنا حتى مر بسيدنا إبراهيم عليه السلام فقال له النمرود من ربك؟ فقال له سيدنا إبراهيم ربي هو الذي يحي ويميت قال له النمرود أنا أحي وأميت أقتل من شئت وأستحي من شئت فأدعه حيا لا أقتله وأمر النمرود برجلين حكم عليهما بالموت فأطلق سراح الأول وقتل الثاني
10:37 فقال له إبراهيم إن كنت صادقا فأحيي الذي قتلته وكان سيدنا إبراهيم يقصد أن الله قادر على إحياء الروح في البدم وإزهاق الروح دون هد بنية الجسد نهابية فصمت النمرود لوهلة وقال النمرود لسيدنا إبراهيم عليه السلام وماذا يفعل ربك أيضا فغير إبراهيم عليه السلام حجته وذلك من فطنته فقال إبراهيم ألست أنت إله الشمس ويعبدك الناس؟ إذن فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها أنت من المغرب فأحس النمرود بالعدل وانتهشا من ذلك وكان حديث النمرود مع سيدنا إبراهيم أمام الناس ولم يرد النمرود أن يقتل إبراهيم في ذلك الوقت
11:26 حتى لا يظهر ضعيفا أمام الناس فرد النمرود سيدنا إبراهيم عن الطعام ولم يعطه شيئا ولما رأى سيدنا إبراهيم في قومه الضلال والطغيان من عبادة الأصنام التي يتوسلون بها للكواكب التي كانت هي آلهتهم ومنها الشمس التي يمثلها النمرود أبى ذلك وأصر أن يحطمها وحين خرج الملك وأهل قومه للاحتفال بأحد الأعياد ذهب إلى معبدهم الذي كان يسمى أور وحطمهم جميعاً إلا صنماً ضخماً فيهم اسمه مردوخ وضع على كتفه الفأس ثم رحل وقد بيّن الله لنا هذا في كتابه الكريم فقال تعالى وتالله لأكيدن
12:13 أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون ولما عاد القوم من عيدهم وجدوا كل أصنامهم قد تحطمت ما عدا واحدا فقط فضج القوم وتذكروا كراهية إبراهيم لأصنامهم فاستدعوه وسألوه يا إبراهيم من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين وكان سيدنا إبراهيم من الذين لم يخرجوا للاحتفال مع القوم وكان يدعو آلهتهم الأصنام بالسوء وأنها لا تضر ولا تنفع لذا كان كل الشك
13:00 متجهاً نحو سيدنا إبراهيم ثم أخذوا سيدنا إبراهيم إلى النمرود وكانت هذه الفرصة الثانية للنمرود ليثأر من سيدنا إبراهيم فأمر النمرود الجنود أن يحفروا حفرةً كبيرة وأن يحرقوا سيدنا إبراهيم فيها فجمعوا حطباً عظيماً وأشعلوا ناراً شديداً ولما أوقدوها ناراً ألقوا إبراهيم فيها بالمنجنيق وتركوها مستعرةً كانت ناراً عظيمة في أعظم نار أوقدت على ظهر الأرض نورها يرى من آخر المدينة تركوها أياماً حتى انطفأت فهرعوا إليها ليجمعوا رماد الرجل الذي تجرأ على الآلهة فوجدوا أن النار لم تمس السيدنا إبراهيم نهائياً بأي أذى وقد
13:48 صور الله سبحانه عز وجل هذا بما قاله في القرآن الكريم قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين فاندهش النمرود لقوة إبراهيم ضد جبروته وقوته وغضبه من إبليس غضب النمرود غضباً شديداً وكان غضبه موجهاً ناحية حالفه الذي وعده بالقوة والملك وكان الشيء التالي الذي فعله النمرود هو
14:36 أعجب شيء يمكن أن يقوم به بشري وربما استحق لقب النمرود بسبب فعله لهذا الشيء وحده ذهب النمرود إلى جبل دينباوند وتحديداً إلى ذلك الغار الذي كان يتردد عليه بين الحين والآخر يتعلم السحر فيه فوجد إبليس هناك وقال النمرض لإبليس أين تلك القوة التي وعدتني بها وكيف لهذا الشاب أن يتحداني أمام رعيتي فأنا لم أجد تلك القوة التي وعدتني بها فقال له إبليس القوة أنك ملك الأقاليم السبعة ولا يوجد بشري إلا ويرتعد عند ذكر اسمك وعائلات كاملة من الجن تأتمر بأمرك في هذه الحالة استشاطى النمرود غضبا شديدا
15:26 لأن الناس رأوا ضعف النمرود وقوة إبراهيم ولأن بعض القوم آمنوا بسيدنا إبراهيم فقال النمرود لإبليس أين كانت تلك القوة المطلقة التي تدعيها أنت وكيف لنار مستعرة ألا تحرق إنسياً من لحم ودم قال إبليس لأنه شيطان مثلي إبليس لكي لا يشعر النمرود أن إبراهيم نبي مرسل من الله قال له إنه شيطان من ضمن الشياطين فقال النمرود حقاً أتقصد شيطاناً أعظم منك؟ ثم إننا كلنا نعرف إبراهيم ونعرف أباه آزر النحات ثم ما الذي يملكه إبراهيم ولا أملكه أنا ولا تملكه أنت إبليس
16:15 قال النمرود هو فقير لا يملك شيئا إلا الحيلة والحيلة هي التي أنجته من النار قال النمرود أنت كاذب وأقسم أني قاتلك وممزقك إربا فورا أجد تلك القوة التي يملكها إبراهيم وأعلن النمرود تمرده على حليفه إبليس فبعد أن تمرد النمرود على والده بقتله وتمرد على الله بالكفر والدعاء الألوهية وتمرد على الكواكب التي يعبدها قومه وجعل من نفسه صنماً وإلهاً يعبده الناس وتمرد على كل الأعراف والأخلاق بطغيانه ودمويته وتجبره وقد عتى في البلاد بعد كل هذا أعلن في النهاية تمرده على من علمه السحر
17:02 أعلن تمرده على إبليس فالنمرود من التمرد وكان النمرود هو أمير التمرد بلا منازع في تاريخ الأرض وعندما رجع النمرود إلى قصره وجلس على عرشه عاد إليه إبليس متنكرا في شكل ذلك الرجل الأحدب في الثياب السوداء وقال له إبليس لقد جئت أعتذر لك وإذ يمكن أن تدعني أقبل منك بيّن فوافق النمرود فنظر إليه إبليس بابتسامة ساخرة وقبل منكبيه الأيمن والأيسر فاندهش النمرود من أفعال إبليس وأخذ يفكر ماذا كان يقصد بتلك الأفعال؟ هل هي للاعتذار؟ وعندما دخل النمرود غرفته شعر فجأة بألم رهيب في منكبيه يصاحبه
17:51 انقباض كأن عظامه قد انطبقت على بعضها ومن منكبي النمرود يخرج ثعبانان أسودان بشعان يصدران فحيحا مفترسا ويفتحان أنيابهما حينها أرسل إبليس رسالة إلى النمرود كتب فيها أطعم الأفواه الجائعة كل حي لأنها لو لم تجد شيئا تأكله فلن تجد إلا رأسك ومنذ ذلك الحي والنمرود قد بدأ يتخذ عادة جديدة أصبح يأمر زبانيته كل يوم أن يأتوا له برأسين بشريين فقد تعلم أن هاتين الحيتين لا تأكلان سوى رؤوس البشر ويفضل أن تكون رؤوساً صغيرة للأطفال لأن الحيتين ترفضان أحياناً رؤوس البالغين وبدأ
18:38 زبانيته ينزلون إلى البلاد في كل يوم يعود له برأسين مقطوعين ولم يعرف أحد لماذا يسر النمرود على هذا كل يوم ولماذا يقتل كل من يتقاعس في تنفيذ هذا الأمر بالذات ولم يدر أحد ما تلك العباءات العجيبة التي صار النمرود يرتديها ثم ما هذا الذي يتحرك تحت العباءة لم يدر أحد ولم يجرأ أحد على السؤال حاول النمرود أن يذبح الحيتين وكان كل ما ذبحهما نبتا على كتفيه في الحال فأخذ النمرود يفكر كيف يتخلص من تلك الحيتان ووصل إلى فكرة مفادها أن يبني برجا عظيما ليصل إلى قوة إبراهيم ويغزو السماء وإنه كما غزوت الأرض
19:27 فالأغز السماء وأصل إلى قوة إبراهيم فجمع ستمائة ألف رجل من كافة أنحاء ممالكه السبع وأمر المهندسين أن يبنوا له صرحا عظيما يصل إلى عنان السماء لا يصعد المرء إلى قمته إلا بعد مسيرة عام كامل ولما انتهى ذلك المبنى فرح النمرود لأنه استطاع أن يلمس السحاب ولكنه فجأة رأى انهيار المبنى أمام عينيه في لحظات ونجى النمرود من الموت وظن أنه نجى لأنه إله ورغم أن برج بابل كان مرتفعا فوق السحاب إلا أنه قد دمر تدميرا كاملا فلم يبق له أثر ولذلك لن تجده مذكورا ضمن عجائب الدنيا السبع رغم أنه العجيبة
20:15 الأولى كيف مات النمرود أرسل الله ملكاً من الملائكة يدعو النمرود ليؤمن بالله ويبقى على ملكه ولكنه قال وهل هناك رب غيري؟ فجاءه ملك ثاني فرفض أن يؤمن ثم جاءه ثالث فرفض أيضاً فقال له الملك اجمع جموعك في ثلاثة أيام فجمع ذلك الجبار جيوشه وجمعه فظن النمرود أن الملك سينزل من السماء مع جيش كبير ليحاربه ثم ينتصر عليه يصبح ملك الأرض والسماء فأمر الله أن يفتح عليه باب من البعوض فمن كثرتها أكلت من لحومهم جيشا نمرود وشربت من دمائهم فلم يبق إلا العظام
21:04 وكذلك لم يبق إلا الملك النمرود الجبار فلم يصبه شيء ولكن بعث الله عليه بعوضة دخلت في أنفه ودخلت إلى دماغه وظلت في رأسه فلا يهدأ النمرود إلا إذا ضرب بالمطارق والأحذية، وظل النمرود يبكي ويتعذب بالبعوضة وطنينها، ويوما بعد يوم كان يطلب من جنوده أن يضربوه بالنعال والمطارق المصنوعة من حديد، يضربوه على رأسه، وظل النمرود يتعذب لسنوات طويلة حتى مات جنونا من كثرة الضرب على رأسه. وهذه هي قصة أعظم رجل وملك حكم الأرض ومن عليها وقد اتفق المؤرخون على أن الضحاك والنمرود عاش في زمن واحد
21:52 وكان يحكمان في إقليم ما بين النهرين وكل المؤرخين أيضا أكدوا أن النبي إبراهيم عليه السلام عاصر النمرود والضحاك معا وأنه كان يدعو إلى الإسلام عندما دار الصراع بينه وبين الملك الأول الذي ألقاه في النار وفي النهاية يبقى الملك لله الواحد القهار. وفي النهاية اذا اردتم اعزائي المشاهدين قصصا وحقائق عن ملوك الارض مع الانبياء والملائكة اتركوا في التعليقات وسنقوم بتنزيل جزء ثاني ان شاء الله تعالى. ولا تنسوا الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو ومشاهدة الفيديوهات السابقة وهذا الفيديو خصوصا الذي يحكي عن كيف يموت إبليس لأمنيته
22:40 الأخيرة بعد أن ينفخ في الصور النفخة الأولى لا يبقى على ظهر الأرض أحد إلا ما فتفنى الدنيا ولا يبقى آدمي ولا جني ولا شيطان ولا وحش ولا دب إلا إبليس فيقول الله لملك الموت وإني خلقت لك بعدد الأولين والآخرين أعوانا وجعلت فيك قوة أهل السماوات وأهل الأرض وإني ألبسك اليوم أثواب الله