نقول شكرًا لله لكننا كافرون عمليًّا!

Mohamed Hamed www.youtube.com

ملخص موجز

يتناول الفيديو مفهوم الشكر والكفر في القرآن الكريم، مبيناً أن الشكر الحقيقي ليس مجرد ترديد للألفاظ، بل هو صيانة النعم وإصلاحها والعمل بها. ينتقد الفيديو التفسيرات الكهنوتية التي حصرت الشكر في الطقوس اللفظية والشكلية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع في المجتمعات الإسلامية. ويوضح أن الشكر العملي هو الذي يؤدي إلى الازدهار والتقدم، بينما الكفر يؤدي إلى الفناء والهلاك. كما يناقش الفيديو مفهوم المشيئة الإلهية، مبيناً أن الله قد وضع قوانين كونية للهداية والضلال، وأن الإنسان هو الذي يختار طريقه.

  • الشكر الحقيقي هو صيانة النعم وإصلاحها، وليس مجرد ترديد للألفاظ.
  • التفسيرات الكهنوتية حصرت الشكر في الطقوس الشكلية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع.
  • المشيئة الإلهية تتجلى في القوانين الكونية، والإنسان يختار طريقه.

مقدمة

يتحدث محمد حامد في بداية الفيديو عن موضوع الشكر والكفر في كتاب الله، ويدعو أصحاب العقول إلى استخراج اللآلئ والدرر من النصوص القرآنية وكشف التزوير الذي قام به الكهنوت. ينتقد تحويل كتاب الله إلى ترديدات لفظية لا تقدم ولا تؤخر، وتخدير العقول بها لقرون طويلة، مما أدى إلى غياب المعنى القرآني.

الشكر اللفظي مقابل الشكر العملي

يشير الفيديو إلى أن أغلب الناس يشكرون الله بألسنتهم، ولكن الله يقول في كتابه "وقليل من عبادي الشكور". يطرح سؤالاً: هل الله لم يصدق في قوله، أم أن فهمنا للشكر مزيف؟ يوضح أن الكهنوت حرفوا معنى الشكر وحولوه إلى تمتمات لفظية، بينما الشكر الحقيقي هو فعل عملي للإصلاح.

تحريف المعاني القرآنية

يذكر الفيديو أن الأيدي الكهنوتية تسللت إلى المعاني القرآنية وحولتها من قوانين حياة إلى طقوس ميتة. فكما جعلوا الصلاة حركات جسدية والصيام امتناعاً عن الطعام والشراب، حولوا الشكر إلى تمتمات لفظية. ويمتلئ العالم بأصوات الشكر اللفظي، بينما الأرض تدمر والمياه تتلوث والعقول تتعطل.

تفسيرات المفسرين للشكر

يستعرض الفيديو تفسيرات بعض المفسرين لقوله تعالى "اعملوا آل داوود شكراً"، مبيناً أنهم حصروا الشكر في الثناء على الله باللسان والإقرار بنعمته بالقلب والعمل بما يرضيه (الطقوس الجسدية). ينتقد الفيديو اختزال الشكر في الطاعة الشعائرية والتسبيح اللفظي، وغياب مفهوم أن طاعة الله الحقيقية هي إصلاح الأرض وصون الحياة.

الشكر في المنظور القرآني

يوضح الفيديو أن الشكور في كتاب الله ليس من يردد الكلمات، بل من يصون النعمة ويصلحها ويجعل شكره نافعاً للناس وللأجيال القادمة. ينتقد جعل الشكر وسيلة لتخدير الناس ومنعهم من الثورة على الفساد، بينما كتاب الله جعله قانوناً للإصلاح والزيادة.

الشكر والزيادة

يشير الفيديو إلى أن الشكر العملي يؤدي إلى الزيادة والازدهار، بينما تعطيل النعم وإفسادها يؤدي إلى التدهور والتلاشي. ويوضح أن قلة الشاكرين ليست قلة عدد، بل قلة الفاعلين العاملين الواعين وسط بحر من المرددين الغافلين.

الشكر واللغات

يذكر الفيديو أن البشرية اتفقت على الشكر اللفظي بمختلف اللغات، ولكن لم توجد لغة تربط الشكر بالإصلاح إلا لغة التنزيل الحكيم. ففي كل لغات الأرض، الشكر ينتهي بالكلمة، أما في لغة التنزيل، الشكر يبدأ بالعمل وينتهي بالعمل.

قانون الشكر

يوضح الفيديو أن الله لم يضع للإنسان قانوناً جامداً ولا طقوساً شكلية، بل قانوناً حياً يحكم بقاءه وازدهاره، ومن بين تلك القوانين قانون الشكر، الذي ليس كلمة تردد باللسان، بل وعي وسلوك وإصلاح مستمر.

معنى الشكر في كتاب الله

يبين الفيديو أن معنى الشكر في كتاب الله هو "الصيانة"، والصيانة مشتقة إلى شقين: الصون (الحفظ) والإصلاح. فالشكر هو صون النعمة وإصلاحها لازدهارها وتنميتها، بينما الكفر هو تعطيل النعمة وإفسادها، مما يؤدي إلى الانحدار والدمار والانقراض.

أمثلة على الشكر العملي

يقدم الفيديو أمثلة على الشكر العملي، مثل شكر الرزق والطبيعة (حماية البيئة وترشيد الاستهلاك)، وشكر الماء (عدم تلويث الينابيع وترشيد الري)، وشكر الأرض والمعايش (منع التصحر واستصلاح الأراضي).

شكر الوظائف العقلية

يوضح الفيديو أن شكر الوظائف العقلية يكون بحماية الفكر من الخرافة والتلقين، وعدم اتباع الظن والهوى، ومقاومة التضليل الإعلامي والفكري، واستعمال العقل في البحث والعلم، وتحويل الوعي الفردي إلى وعي جمعي ينهض بالأمة.

شكر العلم والقدرة

يبين الفيديو أن شكر العلم يكون بحفظه من التزييف والتلاعب، وتحويله إلى خدمة الناس لا تسليطاً عليهم، وتوجيهه لمعالجة مشاكل الفقر والبيئة والصحة.

شكر الحكمة

يوضح الفيديو أن الحكمة هي شكر الله، وأن الإنسان الحكيم هو الذي يعمل بشكر الله، فيحافظ على النعم ويصونها ويصلحها لتزيد وتنمو وتزدهر.

المشيئة الإلهية والاختيار الإنساني

يناقش الفيديو مفهوم المشيئة الإلهية، مبيناً أن الله قد وضع قوانين كونية للهداية والضلال، وأن الإنسان هو الذي يختار طريقه. فمن شاء الهداية باتباع الحق والعمل به هداه الله، ومن شاء الضلالة بالإعراض والعدوان أضله الله.

توضيح مفهوم المشيئة

يوضح الفيديو أن الإنسان يختار ضمن منظومة القوانين التي أوجدها الله في الأرض، وأن مشيئتنا هي الاختيار بين مسارات الخير والشر، ومشيئة الله هي النظام الكوني الذي يحتضن هذه المسارات.

أمثلة سريعة على الشكر والكفر

يقدم الفيديو أمثلة سريعة على الشكر والكفر، مثل شكر الماء (حفظه من التلوث وإصلاحه بالتشجير) وشكر الصحة (الحفاظ عليها بالرياضة والتغذية السليمة).

خاتمة

في ختام الفيديو، يتساءل المحاضر عن وضع الأمة الإسلامية، التي تشكر الله بألسنتها ولكنها تعاني من الفساد والظلم والتخلف. ويدعو أصحاب العقول إلى العودة إلى كتاب الله ومنهجه القويم، واستخراج اللآلئ والدرر منه.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:02 بسم الله الرحمن الرحيم اخواني واحبائي اينما كنتم اسعد الله تعالى اوقاتكم بكل خير موضوعنا اليوم عن الشكر والكفر في كتاب الله سبحانه وتعالى واصحاب العقول والالباب تفضلوا لحتى ندخل معا الى عمق النصوص القرانيه لنستخرج منها اللالئ والدرر ونكشف التزوير الذي قام به الكهنوت تزوير الفا كتاب الله سبحانه وتعالى وحولوها الى ترديدات لفظيه فمويه لا تقدم ولا تؤخر ولا تسمن ولا تغني من جوع وخدروا بها العقول لقرون طويله مع كل اسف فغاب المعنى القراني وغصنا نحن في

0:49 ظلام الموروث للاسف هذا ما حدث فالشكر اليومي يعني كل الناس بشكل عام يعني بشكل عام يعني اغلب اهل الارض يشكرون الله بلسانهم يعني يشكرونه ما بتسال اليوم تكاد لا تسال انسان اليوم تقول له عن تسال عن حاله واحواله الا بقول لك نشكر الله ماشي الحال شكرا لله فب تشكر وكل واحد يشكر على طريقته فمن اقصى الشرق الى اقصى الغرب يتردد على السنه الناس لفظ الشكر بمختلف اللغات فاذا سالت واحد عربي بقول لك شكرا لله وان

1:35 سالت واحد انجليزي عن حاله واحواله بقول لك ثانكس توت واذا سالت واحد بالفرنسيه بقول لك ميرسي ديو واذا واحد في الالماني باللغه الالمانيه يعني بتساله عن حاله واحواله بقول لك دانكي جوت واذا بتسال واحد بالاسبانيه بقوللك جريسيس اديوس وواحد في التركيه بقول لك تشكر لار اولسون الله فكل واحد يشكر الله بطريقته الخاصه وبلغته الخاصه ولكن اجتمعوا كلهم على ان شكر الله سبحانه وتعالى هو عباره عن الفاظ لسانيه لا تقدم ولا تؤخر ولكنهم اقتنعوا

2:21 من خلال كهانوتهم سواء كانوا يعني عننا نحن في امتنا يعني اييه نعم او في ع عند المسيحيين او عند اليهود او عند ال البوز او ومن عند الهندوق وين من رحت في لهم كهنوت حرفوا وبدلوا وزوروا حسب اهوائهم نعم ولكن رغم هذا الاجماع العالمي على الشكر اللفظي يعني اغلب اهل الارض تشكر الله يقول الله سبحانه سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم وقليل من عبادي الشكور شوفوا كم مره رب العالمين ذكر وقليل من عبادي الشكور

3:06 كيف هيك رغم انه نحن الواقع عم بيقول انه الناس اكثر اهل الارض يشكرون فكيف رب العالمين عم قول وقليل من عبادي الشكور كيف يمكن ان يكون اكثر الناس شاكرين بالسنتهم بينما يصفهم الله بانهم قليل في الشكر فاما ان الله حاشاه لم يصدق في قوله واما ان فهمنا نحن للشكر مزيف ومقلوب وهذا هو الواقع يعني اما ان الله حاشيه سبحانه وتعالى قوله مو مضبوط عم بيقول لنا انه وقليل من عباده الشكور واما الواقع الحقيقي اللي عم نشوفه نحن اكثر الناس شاكرين

3:53 او ان الكهنوت فهموا معنا الشكر بشكل مزيف ومقلوب وهذا هو الواقع الحقيقي وهنا يبدا السؤال الجوهري من الصادق الله ام الكهنوت مين نصدق نحن الشاكرين قليل ام الكهانوت اللي فهمونا الشكر اللفظي وبنشوف اليوم اكثر الناس شاكرين مو قليل نعم فمنذ قرون تسللت الايدي الكهنوتيه الى المعاني القرانيه وحولتها من قوانين حياه الى طقوس ميته لا تقدم ولا تؤخر فكما جعلوا الصلاه حركات

4:42 جسديه والصيام امتناع جسدي عن الطعام والشراب حولوا الشكر ايضا من فعل عملي للاصلاح الى تمتمامات لفظيه لا تقدم ولا تؤخر اقنع الناس ان الشكر عباده لسانيه ترضي الله فصارت الجوامع الحجريه بالاضافه الى الكنائس الحجريه وال والمعابد الحجريه نعم تمتلئ باصوات تقول شكرا لله بينما الارض تدمر والمياه تلوث والعقول تعطل فاي شكر هذا الذي لا يحمي النعم واي شكر

5:27 هذا الذي لا يصلح الواقع بس خلونا ناخذ بعض الادله من عند المفسرين مفسرينا نحن اللي بتقولوا عنهم عزماء واكابر ولم تاتي الارحام بافضل منهم علماء علماء يفتون بين السره والركبه هذا هو يعني للاسف يعني علم محصور في الاعضاء التناسليه والجنس فقط وشفت خرقه غطاء الراس عند المراه ومن هالشغلات الباليه التافهه هن حكروا الدين في هذه الامور فيقول مثلا الطبري في تفسيره لقوله تعالى اعملوا ال داوود شكرا يعني كيف رب العمقول اعملوا ال داوود شكرا

6:15 ما قال قولوا شكرا عمقول اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكر شكور فهو فسر الطبري الشكر هو الثناء على الله باللسان انه بنشكر الله باللسان والاقرار بنعمته بالقلب قلبيا يعني والعمل بما يرضيه وطبعا حصر العمل بالطقوس الجسديه اللي هي الصلاه الحركيه المخترعه وال الصيام الامتناع عن الطعام والشراب والطقوس هي الشكليه نعم لكن الطبري جعل الثناء اللفظي محور المعنى فقدم القول على العمل والعمل جعله طقس جسدي هذا هو

7:04 اللي قدمه القرطبي يقول في تفسير قوله تعالى وقليل من عبادي الشكور قال ان القليل من عبادي من يشكرني حق الشكر وهو ان يطيعني في اوامره ونواهي ويعترف بقلبه ويحمدني بلسانه هنا اختزل الشكر في الطاعه الشعائريه اللي هي صلاه وصيام وتسبيحه اللفظي انه هيك انت بتعمل يعني العمل بالشكر انه هيك صلاه وصيام هذول الشغلات الجسديه نعم وتسبيحهم لفظي فغاب عنهم ان الطاعه ان طاعه الله

7:49 الحقيقيه هي اصلاح الارض وصون الحياه اما الرازي قال في كتابه مفاتيح الغيب الشكر هو تصور النعمه واظهارها واركانه ثلاثه العلم بها والحال بها والعمل بها حط لها ثلاث شروط لكنه جعل العمل قال العمل بها ولكنه جم جعل العمل بها انه هو حركات جسديه كلياته اجمعوا انه العمل بشكر الله سبحانه وتعالى هو الطقوس الشكليه التي لا تقدم ولا تؤخر المخترعه المكذوبه الوثنيه نعم فظل الشكر في سجنه الروحي بعيدا عن الواقع

8:35 العملي اما ابن كثير قال في تفسيره لقوله تعالى لان شكرتم لازيدنكم اي ان قمتم بطاعتي وامتثلتم لامري لاز ازيدنكم من فضلي هذا اللي فسره وهكذا اكتمل التحريف منهج الله العملي تحول الى خضوع شكلي والشكر العملي تحول الى ترديد لفظي حولوا وبدلوا كل شيء وهذا الشيء تكرس في ادبغتنا نحن وتبرمجنا عليه تلقائيا من قبل كهنتنا وابائنا واجدادنا الاولين فوع انه نحن هيك بنشكر الله معناتها نحن عم

9:21 نادي ما علينا اذا كان الشكر كما قال المفسرون اعت اعترافا لفظيا فكيف يقول الله ان الشاكرين قليل اليوم يكاد لا يوجد انسان مثل ما قلنا قبل قليل الا ويقول شكرا لله ومع ذلك نرى الارض تان من فساد الانسان والظلم يعم والموارد تهدر والقلوب تجمد والعقول تعطل الجواب بسيط الكثره تشكر باللسان الكثره اكثر الناس شاكرين باللسان والقليل بالعمل شاكرين بالعمل طبعا هلا بناتي نحن على معنى الشكر العملي كيف نشكر الله سبحانه وتعالى عمليا

10:09 وما معنى الشكر في كتاب الله سبحانه وتعالى الشكور في كتاب الله ليس من يردد الكلمات بل من يصون النعمه ويصلحها ومن يجعل شكره نافعا للناس وللاجيال من بعده لقد جعل الكهنوت الشكر وسيله لتقدير الناس لايقاظهم يقولون للفقير اشكر الله ولا تتذمر وللمظلوم اشكر الله على البلاء وللمريض اشكر الله على الالم فهو تكفير للذنوب فاصبح الشكر مخدرا اجتماعيا يمنع الناس من الثوره على الفساد بينما كتاب الله جعله

10:56 قانونا للاصلاح والزياده قال تعالى لان شكرتم لازيدنكم يعني وقت اللي بنشكر المفروض تجينا الزياده نتنعم اكثر نسعد اكثر نزدهر اكثر نرتقي الى العالي هذا المفروض ولكن نحن واقعنا عم بيقول لنا انه نحن عم ننزل في حضن عم بشكر ففي شيء غلط لازم نعرفه وهلا ببينه من خلال كتاب الله سبحانه وتعالى انا ما عم بجيب لكم شيء من عندي كله قال الله عم بقول لكم قال الله سبحانه وتعالى اي ان اصلحتم نعمه زادت وان اعطلتموها او افسدتموها تدهورت وتلاشت كتاب الله حين قال وقليل من عبادي الشكور

11:42 لم يكن يصف الناس بعددهم بل كان يصفهم بمستوى وعيهم وسلوكهم ف فال فشك فالشكور في المنظور القراني الشكر في المنظور القراني هو الذي يرى النعمه مسؤوليه لا ملكيه يحفظها ويصلحها وينميها اما الكفر في النعمه في المنظور القراني هو الذي يستهلكها حتى تذبل يهدرها او يوظفها في الباطل القله اذا ليست قله قله العدد بل قله الفاعلين العاملين الواعين وسط بحر من المرددين الغافلين فقليل من عباد اللي عم بيشكروا الله بالعمل يعني عمحققوا الشكر

12:28 العملي في بحر من الناس اللي عم بيردوا الشكر اللفظي فنعم صدق الله وقليل من عبادي الشكور وهذا التوصيف ينطبق على كل العصور القله التي تعمل عمل للاصلاح والكسره التي تكتفي بالشعارات او بترديد الشعارات حين حول الشكر الى الفاظ توقفت عجله الحضاره لم يعد الناس يرون في حمايه البيئه عباده ولا في العمل احياء للشكر ولا في البحث العلمي قربا الى الله تعلم الطفل ان يقول شكرا لله وهو يشاهد والده يظلم اخته في المعامله او في العطاء او

13:16 حتى في الميراث بكل حقه ويقول شكرا لله وهو يرى وطنه ينهب ويرى الظلم يمارس عليه وقول شكرا لله اقنعه انه كل شيء بصير عليك قول نشكر الله الحمد لله عم ناكل قتله يا ربي الحمد لله نعم عم ننظلم الحمد لله مرضانين الحمد لله عم نموت الحمد لله كله ا يعني الفاظ لفظيه نعم فناشات اجيال تردد ولا تفعل تؤمن ولا تنتج تشكر ولا تصلح بهالعمليه بهالطريقه هي نتجت اجيال نعم اي تشكر

14:02 تردد ولا تفعل تؤمن ولا تنتج تشكر ولا تصلح ولا تصلح وهكذا تجسدت الايه في واقعنا وقليل من عبادي الشكور اي القليل من الذين يترجمون الايمان الى اصلاح العجيب ان البشريه كلها اتفقت على اللفظ واختلفت على العمل البشريه بشكل عام اتفقوا على ان الشكر الفاظ تردد باللسان واختلفوا على العمل يعني ما انه هي تفعيلهم عملي فمن شكرا الى تانكس الى دانكي الى جريسيس كلها الفاظ تدور حول مفهوم الاعتراف

14:49 اللساني لكن لم نرى لغه تربط تربط الشكر بالاصلاح الا لغه التنزيل الحكيم ما في لغه على وجه هالمعموره هي بتربط الشكر بالاصلاح الا لغه التنزيل الحكيم ففي كل لغه لغات الارض الشكر ينتهي بالكلمه اما في لغه التنزيل الشكر يبدا بالعمل وينتهي بالعمل اعملوا ال داوود شكرا فهو اول خطاب يجعل الشكر فعلا وجوديا لا شعورا عاطفيا يعني رب قال لهم اعملوا شكرا ما قال لهم قولوا شكرا في رحله الانسان على الارض لم يضع الله له

15:35 دونا بين قوسين يعني قانونا دين الله اي قانون الله نعم جامدا ولا طقوصا شكليه بل قانونا حيا يحكم بقاءه وازدهاره ومن بين تلك القوانين الوجوديه اللي موجوده شئنا ما بينها هو قانون الشكر قانون الشكر انه ليس كلمه تردد باللسان بل وعي وسلوك واصلاح مستمر فلو كان الشكر لفظا لما قال الله اعمال ال داوود شكرا بل قال قولوا شكرا نعم لكن الله اراد الشكر عملا واعيا يضمن استمرار النعمه ويزيدها يضمن استمرار النعمه ويزيدها فالشكر في كتاب الله هو

16:20 منهج الحياه بينما الكفر هو منهج الفناء قانون رباني تشكر تزدهر تكفر تنهار وبتنتهي هذا في قوله تعالى لان شكرتم لازيدنكم تعملوا الشكر بزيدكم الله سبحانه وتعالى من فضله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد الكفر كنتيجه طبيعيه بجيب العذاب الشديد هذا هو هذه الايه ليست وعدا بالزياده فحسب بل قانونا فيزيائيا واخلاقيا شامل الشكر معنى الشكر في كتاب الله الشكر في

17:09 كتاب الله معناه بالضبط من بعد انا ما جمعت بفضل الله سبحانه وتعالى كل ايات الشكر في كتاب الله نعم ارتلت ترتيلا دقيقا لم اجد افضل من لفظ الشكر الشكر يساوي هو الصيانه معنى الشكر هو الصيانه والصيانه مشتقه الى شقين الصيانه بمعنى الصون الصون يعني الحفظ حفظ الشيء والصيانه بمعنى الاصلاح فالشكر هو الصيانه هذا معناه القراني بمعنى الصون الصيانه بمعنى الصون يعني حفظ الشيء والصيانه بمعنى الاصلاح اي اصلاحه لازدهاره وتنميته وهلا بعطيكم دلائل كثيره

17:57 بفضل الله سبحانه وتعالى على صدق هذا الكلام نعم الشكر هو الصيانه وهو بمعنى الصو صون النعمه زائد الصيانه بمعنى الاصلاح فيساوي نمو وازهار واستمرار اما الكفر هو تعطيل النعمه زائد فسادها يساوي انحدا انحدار ودمار وانقراض هذا هو معنى الشكر في كتاب الله انها قاعده تحكم الطبيعه والمجتمعات والامم والحضارات كل من يشكر وجوده ان يصونه ويصلحه يزداد تطورا وكل من يكفر في بالنعام او بالوجود

18:42 ان يهمله او يفسده يفنى عاجلا او اجلا هي يعني سنه قانون الهي موجود هذا قانون الشكر مثل باقي القانون الجاذبيه مثل قانون هلاك القرى وازدهار المدن وكل شيء مثل ما يعني شرحنا كثيرا في الحلقات السابقه فهو قانون نعم يجري على الجميع شاء من شاء وابى من ابى يقول تعالى فكلوا مما شوفوا شكر الرزق والطبيعه يقول تعالى فكلوا مما رزقكم الله رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمه الله فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واذكروا

19:27 واشكروا نعمه الله اشكروا نعمه الله اي بالنحل الايه 114 الشكر هنا م نشكر الله بعد ما ناكل بعد الطعام يعني لا مو هيك ابدا بل منهج لاداره الموارد منهج لاداره الموارد الشكر يعني الصيانه بمعنى الصون حفظ الشيء يعني نعم حمايه الطبيعه من التلوث عدم قطع الاشجار ترشيد الاستهلاك حمايه الهواء من الدخان والماء من السموم بتحفظ الطبيعه كلياتها نعم والصيانه بمعنى الاصلاح تصلحها يعني الزراعه بالزراعه بالتشجير احياء الاراضي انتاج

20:13 الغذاء المستدام استثمار الطاقه المتجدده فبتزدهر يعني بتحافظ عليها الصيانه بمعنى الصون تحفظ الشيء من الضرر وبنفس الوقت الصيانه من الاصلاح انك تصلحه بتروح على اراضي متصحره تزرع يعني تزرع وما بتقطع عرفتوا كيف فبتصلح انت بتحافظ اولا على مثلا الطبيعه من انه الناس تحرق وتقطع بسامه في الهذا او تلوث او كذا فبتحفظها اول شيء بدايه بتحط قوانين بحيث انه تمنع هالامور هكل الضرر ال اللي بينتج للطبيعه وبنفس الوقت هو الاصلاح انه حملات التشجير وتنقيه المياه ووى اخره من كل هذه الاشياء

21:02 نعم الزراعه التسجيل احياء الاراضي انتاج الغذاء المستدام استثمار الطاقه المتجدده كل هذا شكر عملي لله على نعمه الارض والرزق النتيجه على الاجيال من يشكر الطبيعه اليوم يورث ابناءه من مناخا صالحا وماء نقيا وارضا خضراء ومن يكفر بها بالاهمال طبعا والتخريب يترك لهم سحاره قاحله وهواء ساما وماء ملوثا ان ظاهره التغيير المناخي اليوم ليست الا تجسيدا حرفيا لقوله تعالى ولئن كفرتم ان عذابي لشديد اللي بيكفر ما بيشكر بيكفر

21:47 يعني فالعذاب الشديد هو النتيجه الطبيعيه لانتهاكه الشكر فالصوم الصون يعني الصيانه من الصون هو عدم تلويس الينابيع مثلا في الماء في الماء شكر الماء قال تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي الانبياء 30 وقال سبحانه وتعالى ايضا في الملك الايه كمان 30 قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين فشكر الماء صيانته بمعنى الصون حفظه يعني عدم تلويس الينابيع والانهار عدم هدر الماء في الكماليات ترشيد الري هيك بتحفظه

22:33 من الصيانه يعني الصون بتصونه نعم والصيانه من الاصلاح تصلحه كيف بزياده التشجير لزياده لانه الشجر بيجلب الغيوم وبالتالي تزداد مياه السماء بتزيد الماء بزيد ولا ان شكرتم لازيدنكم شايفين بيزيد ماء تحليه مياه البحر تصلح بناء السدود والخزانات اعاده تدوير المياه الرماديه النتيجه على الاجيال من يشكر الماء يحمي بقاء الحياه على الارض ومن يكفر بها يزرع عطشا وجفافا لاطفاله وللاجيال من بعده

23:19 بتهدر بتخلف لون الجفاف بتصلح بتخلف ف لهم لون رغد العيش الكريم اليوم تعلن الامم المتحده ان ندره المياه اكبر خطر يهدد البشريه خلال القرن القادم ندره المياه هذا كلياته ليش؟ لانه الناس ما عم تشكر عم تكفر تلويس وقطع تصحير يعني قطع اشجار وتلويس المياه وكذا وانتم يعني تعلمون تماما هذه الافات شكر الارض والمعايش يقول تعالى في الايه 10 من سوره الاعراف ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون شايفين قليلا ما

24:07 تشكرون على الارض وقال تعالى ايضا في هود الايه 61 هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها اي ان الله سبحانه وتعالى استعمرنا في الارض اي طلب منا العماره للدمار صيانه الارض بمعنى الصون منع التصحر حمايه الغابات والمزارع منع الاستخدام الجائر للتربه الصيانه بمعنى الاصلاح نصلحها استصلاح الاراضي الم المهمله وزراعتها التوعيه للتشجير اعتماد الطاقه المتجدده بدل الوقود الملوث تطوير البنى التحتيه للري والتخزين هيك بنصلحها ولان شكرتم

24:52 لازيدنكم فبتزداد النعم بين ايدينا مو بتطمحل وبتقل وبتنقرض عرفتوا كيف ف شايفين الشكر يقابله الكفر تماما هيك في كتاب الله سبحانه وتعالى نعم المحور الرابع شكر الوظائف العقليه الوظائف العقليه يقول تعالى في النحل الايه 78 جعل لكم السمع والبصر والافئ ده لعلكم تشكرون شايفين لعلكم تشكرون جعل لكم السمع والبصر والافئده لعلكم تشكرون البصر السمع هو وظيفه الاذن هو وظيفه للاذن

25:38 والبصر هو وظيفه للعين وبالتالي الفؤاد هو وظيفه العقل يعني هو اللي بياخذ المواد الاليه من الحواس بيجمعها لحتى يبدا بقى التفكير يبدا الحل والربط هون عرفتوا كيف فالفؤاد هون مو فوق الفؤاد هون يعني ما له علاقه ابدا عرفتوا كيف يا فؤادي لا تسل الهوا يعني للاسف نحن تحولت عنا كل المعاني للاسف يعني مع كل اسف نعم وقال تعالى ايضا في الاسراء الايه 36 ولا تخفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤول هي مسؤوليه الانسان السمع اللي هي وظيفه

26:24 الاذن وال ان السمعه والبصره وظيفه العين والفؤاده هي الوظيفه الاوليه للدماغ ليشتغل لانه بده ياخذ الدماغ ال ال الاساسيات يعني البنى الاوليه البنيه الاوليه اللي بده يبني عليها الافكار من خلال الحواص من السمع من البصر من كذا فببدا التحليل عرفتوا كيف فهو كماده اوليه هو الفؤاد اللي بيجمع الامور من الحواص نعم ان اعظم النعم ليست ماديه بل هي نعمه الوعي والادراك يبدا الوعي والادراك هي نعمه كبيره جدا نعم فشكر شكرها كيف نشكرها بمعنى الصيانه نصونها الصون يعني الصيانه بمعنى الصون

27:12 حمايه الفكر من الخرافه والتلقين اثنين عدم اتباع الظن والهوى ثلاثه مقاومه التضليل الاعلاميه والفكريه هيك بنصونك والصيانه بمعنى الاصلاح استعمال العقل في البحث والعلم اثنين احياء الحواس لتكون بوابه للمعرفه لا وسيله للغوايه ثلاثه تحويل الوعي الفردي الى وعي جمعي ينهض بالامه شايفين الى وعي جمعي ينهض بالامه فبيزدهر ولان شكرتم لازيد زيدنكم فيزداد نعم النتيجه على الاجيال الشكر الفكري يورث اجيالا مفكره وعيه اما الكفر

27:57 الفكري يورث اجيالا عمياء تنقاد بلا وعي نحو الهلاك مثل ما نحن للاسف تشربنا كل شيء بعمى ومندافع الدفاع الاعمى عن جهل اعمى وهكذا ومن هنا جاء قوله تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد شكر العلم والقدره قال تعالى عن لسان سليمان بالنمل ايه 40 قال هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اكفر شايفين اشكر والمقابل الثاني اكفر قال هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اكفر

28:45 وقال تعالى في مجادل الايه 11 يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات فصيانه العلم يعني الشكر تبع العلم بمعنى صيانته اي بمعنى الصون حفظ العلم من التزييف والتلاعب وحفظ المعرفه من التوظيف السياسي او الربحيه الصيانه بمعنى الاصلاح تحويل العلمي الى خدمه الناس لا ت لا تسليطا عليهم خدبه الناس لا تسليطا عليهم اثنين توجيه العلم لمعالجه مشاكل الفقر والبيئه والصحه والاختراعات والى اخره من هذه العلوم النتيجه على الاجيال الام الشاكره للعلم تورث ابنائها

29:33 حضاره مزدهره والامه الكافره بالعلم تورثهم تخلفا وعبوديه فكريه المحور محور ال ال الحكمه والشكر الحكمه هي الشكر هذا هو معنى الحكمه في كتاب الحكمه هي الشكر يقول الله سبحانه وتعالى ولقد اتينا لقمان الحكمه انشكر لله هي لقمان الايه 12 ولقد اتينا لقمان الحكمه انشكر لله شايفين الحكمه انشكر لله يعني الحكمه هي شكر الله واضح الكلام ولقد اتينا لقمان الحكمه انشكر لله فاذا الحكمه هي شكر الله يعني

30:19 الانسان الحكيم هو اللي بيعمل بشكر الله فبيحافظ على النعم اللي بين ايديه وبيصونها يعني بيحفظها وبيصلحها لحتى تزيد وتنمو وتزدهر فهذا هو الحكيم ولقد اتينا لقمان الحكمه انشكر لله فالحكمه هي شكر الله وقال تعالى ايضا ب ومن يشكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان الله غني حميد شايفين دائما الشكر مقابل الكفر من يشكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان الله غني حميد لم يقل الله سبحانه وتعالى في لقمان

31:08 اي اتينا لقمان العلم ما قال انه اتينا ولقد اتينا لقمان العلم بل الحكمه ثم عرف الحكمه بالفعل ان اشكر لله يعني هي الحكمه هي ان تشكر الله انك تعمل بشكر الله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه اي من ي من يصون النعم ويحافظ عليها زائد يصلحها ويزيدها بالعمل والتفعيل يعني باصلاحها فهو المنتفع ينتفع بها في حياته ويتركها نعمه لاحبابه وذريته من بعده يعني ميراث صالح الشكر هنا يساوي استثمار النعمه لصالح نفسك وصالح من حولك ومن كفر فان الله غني

31:55 حميد اي من عطل النعم او افسدها فقد اضر نفسه كبدايه واضاع الخير على غيره الله غني على الجميع نعم الله غني حميد الله غني عن الجميع لا يتاثر بتعطيل البشر للنعم فهو مصدر الخيرات الم المطلقه فالحكمه انك انت تشكر اللي تعمل الشكر وتاخذ الزياده من خيرات الله سبحانه وتعالى اليوم انسان بياخذ مثلا اي قرن هذا فلفل كمثال بتلاقي جواته في بذور كثيره جدا بطيخه جواتها بذور كثيره جدا كل بذره

32:41 بتنبط شجره وهكذا يعني خير الله سبحانه وتعالى كثير ولكن زرعوا فبتعزدوا الكثير الزياده حافظوا عليها وهكذا في كل شيء في كل شيء المياه مثل ما قلنا ع التشجير ع الكذا هذا كلياته بيمنع ال ال الغيوم وبيمنع ماء السماء فبالتشجير تزيد الغيوم يعني الاشجار تجلب الهذا وبالتالي بتنقي الجو تاخذ ثاني اكسيد الكربون وتطرح الاكسجين بتعرفوا يعني عمليه هي ال الخض خضره يعني واليخضور والكذا هالعمليه هي الكيميائيه اللي بتصير في في الزروع فهذا كلياته شيء بينقي الجو شي بجيب الغيم وبينزل الماء من السماء بتزدهر الارض وكذا ف وهكذا بتروح الناس على الصحراء تزرع

33:27 بالتقطير تقنيات كثيره جدا موجوده بالتقطير فبتقلب الصحراء القاحله الى جنه خضراء ف لان شكرتم لازيدنكم رب الزياده رب العالمين غني حميد الغني الذي عنده النعم بلا حد لا ينقص من عطائه شيء والحميد الذي يعطي دون مقابل ويهب دون انتظار انتظار شكر لفظي من احد الله غني عن العالمين سبحانه وتعالى نعم وقوله تعالى يؤتي الحكمه من يشاء شوفوا الحكمه ولقد اتينا لقمان الحكمه انشكر لله فالحكمه هي شكر الله وقال تعالى يؤتي الحكمه من يشاء ومن

34:12 يؤتى الحكمه فقد اوتي خيرا كثيرا وما يتذكر الا اولو الالباب هي البقره 269 شوف الدقه في قوله تعالى ما قال الله سبحانه وتعالى من يشاء الله يؤتي الله سبحانه وتعالى يؤتي الحكمه من يشاء الاشاءه تعود لنا نحن يعني نحن نشاء انه نكون حكيمين نفهم ونعي لحتى نحتاط قبل ما تقع علينا المصائب بالحكمه فبنحافظ على النعم وبال بصونها يعني بمعنى الصيانه بمعنى الصون وبنفس الوقت الصيانه بمعنى الاصلاح نصلحها لحتى تزدهر وتعطينا اكثر ولا ان شكرتم لازيدنكم فبتزيد بالشكر تدوم

35:01 و تزدهر النعم فهذا هو هذا مين الحكيم يؤتي الحكمه الله سبحانه وتعالى من يشاء نحن انت تشاء انك تقتل الحكمه فبتسع لها وبتحتاط قبل ما تجيك المصائب فبتكون انت محتاط فانت حكيم وبالتالي بتعيش بسعاده وبهناء وسرور وبتورث ايضا لاولادك يعني من بعدك ولاحفادك من بعدك الازدهار و والكرامه اما الكفر بيورث الجفاف والقحط والخراب والدمار والتهلك للاجيال القادمه فمن يؤتي الحكمه من يشاء نحن نشاء ان نؤتي الحكمه الله سبحانه وتعالى بيعطيها يعني الحكمه موجوده للجميع متوفره للجميع ومن يؤتى حكمته اللي بيجي بيقتل حكمه يعني

35:48 بدير باله على النعم اللي بين ايديه بيصونها وبيصلحها لتزدهر فقد اوتي خيرا كثيرا بالمقابل فبيتي الخير الكثير عرفتوا كيف لان شكرتم لازيدنكم تزداد هذا المعنى القراني وما يتذكر الا اولو الالباب هذا الشيء ما بيدركه الا اصحاب العقول الفاعله الفهمانه عم تفهم مقاصد الله سبحانه وتعالى مو ترديد شعارات لا تقدم ولا تؤخر مو الفاظ لسانيه لا تسمن ولا تهلي من جوع جعلت الامه في الحضيض مع كل اسف ومن اوتي الحكمه اوتي خيرا كثيرا يضع

36:34 الامور في نصابها ويعيش اليوم سعيدا وغدا يسعد يسعد ابنائه واحفاده من بعده لانه عمل على انتاج الخير واستدامته نعم ماء لا ينضب ارضا لا تجف علم لا يفتكر مجتمع لا يفسد هذا اللي بورته هذا مين الحكيم وما يتذكر الا اولو الالباب اي اصحاب الالباب هم الذين يدركون ان ان النعمه امانه بين ايديهم ومسؤوليه لا ملك خاص يستهلك انه هنالنعم هي اللي بين ايدينا هي امانه بين ايدينا لنحافظ عليها نستفيد منها نحن ونفيد الاجيال من بعدنا لحتى تز يزدهروا وينموا وتستمر مو يجوا على المجاعه ويجوا على القحط ويجوا علىذا يعني

37:20 الانسان اليومي دائما بريد الخير لاولاده يعني بريد اولاده يكونوا احسن منه يعيشوا بسعاده اكثر مما هو عاش وهكذا فانت كيف بدك اولادك مثلا يعيشوا انت عم تلوث مثلا الجو وانت عم ا نازل بهدر بهال الموارد هي اللي موجوده بين ايديك وهكذا يعني عم تفسد في الارض عم تكفر عرفتوا كيف بالفساد يعني هذا المعنى الكفر تتكرر في كتاب الله سبحانه وتعالى كثيرا صيغ مثلا يهدي من يشاء وقو مثلا اي يغفر لمن يشاء او يعذب من يشاء نعم الفهم السازج

38:05 الكهنوتي المفهوم السازج الكهنوتي جعلها قرعه غيبيه واختيار عشوائي من الله وبهذا يصبح الله حاشاه ظالما يعني هن جعلوا المشيئه هون لله انه يهدي من يشاء ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء انه هون المشيئه عفوا انه هون جعلوا هم المشيئه لله لكن بهالحاله هي في نحن وقعنا في معضلتين اثنتين اول شيء ما ظل في اختيار للانسان يعني ما ظل في حريه الاختيار للانسان هي وحده والشغله الثانيه انه الله سبحانه وتعالى ظالم يعني ينتقي

38:51 عشوائيا ناس يهديهم فبيهديهم وناس يضلهم فبيظلهم هو يعني هو يشاء انه يضل وهو يشاء انه يهدي عرفتوا كيف ففين حريه الاختيار تبعيه الانسان ما ظل في حريه الاختيار انه انا ضال ايه الله شاء لي انه اكون ضال اللي المهتدي الله شاء له انه يهتدي او في قوله تعالى يغفر لمن يشاء انه الله سبحانه وتعالى هي يعني مشيئه عشوائيه يختار الله سبحانه وتعالى او يشاء الله لناس انه يغفر لهم فبيغفر لهم بقول لهم جيب ناس فاسدين هو حر هي اشاءته يعني بجيب ناس فاسدين ضالين مضلين بقول لهم انا غفرت لكم ودخل

39:39 تفضلوا ادخلوا على الجنه وتنعموا فيها وبجيب ناس ويعذب من يشاء يغفر لمن يشاء انه بشكل عشوائي ويعذب من يشاء انه الله يشاء يجيب ناس كمان يعذبهم حتى لو كانوا احسن اهل الارض بجيبهم ايه انتم عبادي انا افعل بكم ما اشاء وما اريد ايه وبدي اعذبكم ما بدي اكافر ك بدي اعذبكم فادخلوا الى جهنم وبئس المصير فبيعذبهم فجعلوا المشيئه هون منسوبه لله سبحانه وتعالى بالتالي اتهموا الله سبحانه وتعالى بالظلم انه رب العالمين ظالم هو يشاء انه يعذب او يشاء انه يهدي او يشاء انه يغفر عرفتوا كيف اعوذ بالله من غضب الله

40:29 يهدي من يشاء انت تشاء انك تهتدي فبتهتدي انت تشاء انه الله يغفر لك فبيغفر لك انت تشاء انه الله يعذبك فبيعذبك بعطيكم هلا تدريجات كيف وقال سبحانه وتعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الاختيار الحر انت مخير حر في اختيارك انك تؤمن او تكفر من شاء الهدايه باتباع الحق والعمل به هداه الله وشرح صدره ومن شاء الضلاله بالاعراض والعدوان اضله الله اي تركه لنتائج اختياره ف الهدايه

41:15 موجوده ان ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم القران هدى للناس قال تعالى فمن اتبع هدايه يعني التنزيل الحكيم فلا يضل ولا يشقى فالهدايه موجوده انت وقت بتلتزم بمنهج الله سبحانه وتعالى فانت انت اخترت شئت انت انك تهتديه فاهتديت عرفتوا كيف واللي ظل من اعرض عن ذكر الله سبحانه وتعالى عن توجيهاته يعني فان له معيشه ضنكه هو شاء انه يضل فيضل مو رب العالمين يعني مشيئه رب العالمين انه يضل لا هو شاء انه يضل ف وبالتالي النتيجه يعني العذاب كنتيجه طبيعيه له ما اختر هو الغفران

42:01 والرحمه يعني ما اهتدى واختار الغفران والرحمه لا اختار الضلال وبالتالي العذاب و والهلاك هذا اللي صار له نعم هو اختاره يعني بايده ومن شاء الضلال بالاعراض والعدوان اضل يعني هو بارادته اي رب العالمين تركه لنتائج اختياره ومن شاء المغفره يسلك طريق الشكر والصلاح فيغفر الله له كنتيجه طبيعيه يعني هو التزامه بمنهج الله النتيجه الطبيعيه لاله هي الغفران والرحمه نعم نتيجه اخلاقيه لانسجامه مع القانون الرباني ومن شاء العذاب باتباع الهوى وظلم الناس والفساد نال العذاب يعني هو

42:49 باختياره نتيجه من جنس العمل اذا المشيئه الالهيه تفعل قانون النتائج والمسيئه والمشيئه الانسانيه تختار المسار عرفت عرفتوا كيف؟ حين تتوافق مشيئتك مع سنن الله بالشكر ف تتنزل عليك نتائجها هدايه مغفره والخير الكثير وان خالفتها يعني اخترت الكفر عن الشكر ف النتيجه المباشره هي الفساد فنتائجها عذاب ونقص وخوف وهلاك حين جعل الله الهدايه متاحه في كتابه لم

43:35 يجعلها سرا يحتكره احد بل قال بوضوح بوضوح لا لبس فيه ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم كتاب الله ان هو الا ذكر توجيه للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم حريه الاختيار عننا نحن انت بدك تلتزم بمنهج الله بالذكر يعني بمنهج الله سبحانه وتعالى وتمشي على على نهجه سبحانه وتعالى فبتستقيم وانت بتختار الظل فبتضل فهذا شيء باختيارك نعم ان هو الا ذكر توجيه للعالمين لمن شاء

44:20 منكم ان يستقيم فالاشاءه بايدك انت مو يشاء فيك هيك بشكل عشوائي والله وينتقي ناس بده يغفر لهم او يهديهم او يعذبهم اعوذ بالله جعلوا الله سبحانه وتعالى ظالم وبالتالي ما في اي حريه اختيار للناس عرفتوا كيف زوروا مع كل اسف يعني هذا اللي صار ثم تاتي الايه التي بعدها وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين هي الايات بالتكوير من 27 الى 29 بسوره التكوير ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين شو يعني هالكلام وما تشاؤون الا ان يشاء

45:09 الله رب العالمين وهنا تظهر عبقريه البيان القراني فهو لم ينفي على الانسان عن الانسان ارادته بل ربطها باطار القوانين التي اوجدها الله في الوجود الله سبحانه وتعالى شاء ان تكون في الكون قوانين للهدايه والضلال في بهالكون هذا هي مشيئه الله يعني وما تشاؤون الا ان يشاء الله يعني انت ما بتشاء الا من الشيء اللي شاء الله يعني كيف بس انه يعني رب العالمين في سبل في قوانين اذا مشيت عليها بتدلك للهدايه بتاخذك للهدايه وللنمو وللازدهار وللصحه وللعافيه وفي قوانين ان سلكتها بتغدك الى التهلكه والى الجفاف

45:56 والى الجوع والى المرض والى عرفتوا كيف فهي سنن قونيه كونيه يعني رب العالمين ج في صحه وفي اي تعب في مثلا فيروسات وجراثيم وفي بالمقابل لقاحات وفي ادويه ع كلياتها كقوانين وجود هي موجوده فالخير والشر القوانين الوجود للخير والشر هي موجوده وانت حريه الاختيار للانسان هو انه يختار من الشيء اللي اختاره اساسا لله ليتحكم بهالوجود يعني القوانين المتحكمه بالوجود هي اختيار الله هي مشيئه الله سبحانه وتعالى كقوانين وجود لا تتبدل ولا تتغير من اجل احد والانسان دوره هو ينتقي ويحدد مساره في هالارض هي

46:42 اما انه يختار الاحسان والهدايه والمغفره كنتيجه طبيعيه ودخول الجنه بالتالي نتيجه طبيعيه امتثاله لاوامر الله او الكفر والضلال والاعراض عن منهج الله سبحانه وتعالى وبالتالي الفساد في الارض والعذاب وال جهنم وبئس المصير فهو اختيار بايده اختار بايده ولكن ضمن منظومه القوانين اللي رب العالمين اوجدها في هذه الارض وما تشاؤون انتم الشيء ده تشاؤوا الا ان يشاء الله من شيء اللي شاء الله سبحانه وتعالى كقوانين وجود حاكمه في هذا الكون نعم الله شاء ان تكون في الكون قوانينا للهدايه والضلال كالحقائق الطبيعيه من سار

47:31 في اسباب الخير وصل الى نتائجه ومن سار في اسباب الفساد اصابته عواقبه ونحن نتحرك داخل هذه السنن باختيارنا يعني انت بتختار انت مخير في اختيار ال السنن اللي بدك تمشي عليها فاذا شاء الانسان الهدا هدايه وسعى اليها سعيها اي الزم نفسه بمنهج الله تحققت له الهدايه لانها ثمره طبيعيه لاسبابها واذا شاء الضلال واتبع غير الله نال العذاب كنتيجه حتميه لافعاله يعني هذا هو نعم فالهدايه موجوده اللي هو التنزيل الحكيم كالنور في الكالنور في الكون ومن اختار ان يسير نحوه اهتدى ومن اعرض عنه غرق في الظلمه باختياره هذا شيء باختيار

48:19 ارك انت مو يهدي من يشاء ويضل من يشاء انه هو الله باختيار عشوائي بضل ناس وبيهدي ناس لا معناتها الله ظالم كل شيء بارادته معناتها صارت لا تراك وين ارادتك انت ما ضل لك اراده لا اعوذ بالله فهن انحرفوا وتقول اللي نسبوا المشيئه لله اما المشيئه فهي لك انت مو الا ان يشاء الله ما شاء الله لك يهدي ما شاء الله لا يهدي لمن يشاء وي يعذب من يشاء انت تشاء انك تهتدي فبتهتدي وانت تشاء انك تضل فبتضل يغفر لمن يشاء انت تشاء انه الله يغفر لك فبتسلك طريق المغفره فبيغفر لك ويعذب ما انت بتختار طريق الهلاك والفساد

49:05 والكذا فبتختار انه يعذبك وهكذا يعني هي نتائج طبيعيه سنن تحكم هذا الوجود انت بتختارها وانت بتتبع الطريق بنفسك وانت بتفصله بنفسك اما ثوب الازدهار والرقي والسعاده والهناء والسرور والسلامه والامانه والاطمئنان واما ثوب الخوف والجوع والعطش والى اخره من هذه الموبقات بتفصله انت بنفسك ثوب ترتديه بنفسك هذا هو وهذا هو المقصود من قوله تعالى من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها هي يونس 108 من اهتدى فانما يهتدي لنفسه

49:51 انت لنفسك هذا شيء برجع لنفسك بتهدي نفسك ومن ظل فعليها النتائج كعاقبه لك انت لاختيارك لسوء اختيارك مو هيك شافيك لا فالانسان حر لكن حريته تعمل ضمن نظام الله لا يمكنه ان يغير قوانين الوجود لكن يمكنه ان يختار موقعه منها اما في الجانب المضيء او الجانب المظلم انت بتختار موقعك من هذه القوانين اذا وما تشاؤون الا ان يشاء الله لا تنفي مشيئتنا بل تحدد مجالها نحن نختار داخل ما شاء الله ان يكون مفتوحا للخير والشر معا يعني هي قوانين الوجود شاءها الله سبحانه وتعالى فيها الخير وفيها الشر

50:36 ونحن بنختار نعم وبنختار المسير والله ترى يترك قوانينه تعمل بعدل مطلق فبتختار ال القوانين اللي بتاؤدي الى الشر للتهلكه وللعذاب فلحالك قويين بتاخذك لنحو الهالكه بتختار الهدايه ف السعاده والسرور والهناء والسلام والاطمئنان هذا بيكون النتيجه الطبيعيه وب بالنهايه مغفره ورحمه وجنه نعم اذا مشيئتنا الاختيار بين مسارات الخير والشر مشيئه الله النظام الكوني الذي يحتضن هذه المسارات والنتيجه جزاء مطابق لما اخترناه نحن فمن اراد اراد الهدايه وجد اسبابها في التنزيل والحياه فاهتدي ومن اراد الفساد وجد اسبابه في نفسه

51:24 وافعاله فهلك وهكذا لا ظلم في ملك الله بل نظام دقيق من الحريه والمسؤوليه حيث يقان سيد قراره وشاهدا على نفسه كما قال تعالى بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره الانسان على نفسه بصيره ما في داعي للاعذار لا تحط اعذار ولو القى معاذرا هي بالقيامه 14 مثلا اعطيكم بعض الامثله السريعه شكر الماء شكر الماء كيف نصونه يعني بم صيانه الماء بمعنى الصوم نعم اذا حفظته من التلوث واصلحته الصيانه بمعنى الاصلاح

52:09 بالتشجير واعاد التدوير فانت المنتفع الاول واولادك من بعدك كفر الماء اذا لوست او اهدرته انت المتضرر الاول الله غني عنك نعم ويعطي غيرك موارد كثيره شكر الصحه اذا حافظت عليها الصحه اذا حافظت على صحتك من كل شيء يضرها نعم فهذا الصيانه صيانه الصحه يعني بمعنى الصول انك تحفظها من كل شيء يضرها والصيانه بمعنى الاص الاصلاح لحتى تعطيك زياده النوم الصحي الطعام الصحي الرياضه الرياضه والحركه والكذا عرفتوا كيف فبتعطيك اكثر وبتعيش اكثر بصحه افضل لان شكرتم لازيدنكم فبين بين الصون

52:58 والصيانه يعني انك والاصلاح الصون والاصلاح اللي هي الصيانه مع الشكر الصيانه الصون والاصلاح بتصونها من كل شيء يضرها و بتصلحها بتنميتها يعني عرفتوا كيف هذا هو اذا شكر الصحه اذا حافظت عليها واصلاحها بالرياضه بالتغذيه السليمه فانت بتنتفع فيها اما الكفر بالصحه اذا عطلتها سواء بالتدخين بالمخدرات او بالمسكرات او فانت المتضرر الوحيد او بالكسل فقد حكمت على نفسك بالموت البطيء الكسل فقد حكمت على نفسك في بالموت البطيء فلا تبحث عن الراحه يعني لا تبحث عن الراحه اليوم الناس وقت اللي بتختار الراحه في

53:45 كثير ناس بتسعى وخاصه للاسف عم نشوف هالشباب هذا الجيل الجديد الشباب بعمر الورود والزهور بدهم الراحه بدهم شيء يجيهم على بارد الماء ما بدهم يقوموا يتحركوا هذا الشيء يؤدي الى تاكسد المفاصل عرفتوا كيف يعني انت مجرد ما تختار الراحه فحكمت على نفسك بالموت البطيء اعطيكم مثال الله سبحانه وتعالى جعل هالاعضاء اللي تخدمنا اكثر من 100 سنه بتخدمنا اكثر من 100 سنه ولكن يعني الموت هو طبعا نتيجه محتمه ما في مجال يعني ياتيكم المر الم الموت ولو كنتم في بروج مشيده يعني قد من تحصنت من الموت قد من تحصنت من الموت بالرياضه بالتغذيه الصحيه بالنوم السليم بالابتعاد عن المخاطر

54:32 بالكذا ف الموت هو نتيجه حتميه عرفتوا كيف اينما كنتم يدرككم الموت بالمريخ رحت على المريخ رحت على القمر رحت لوين منكد فبيدركك الموت وتلمج هو كنهايه حتميه ولكن الاعمار تطول وتقصر الاعمار تطول وتقصر في كتاب بيطول الاعمار في كتاب يقصر الاعمار شرحنا ه الكلام في حلقات السابقه حتى ما ندخل فيها عرفتوا كيف فهذا هو للاسف فالانسان وقت اللي بيختار الراحه اعضائك انت عم تشتغل ليلا نهارا دماغك هذا عم بيشتغل ليلا نهارا بدون كلل او ملل وقت اللي بيختار دماغك انه يرتاح يعني يبحث عن او بده يرتاح فبتصيبك سكته دماغيه وبتروح فيها او بكوما

55:17 غيبوبه الى نهايتك او يعني بتموت الموت المحقق ما في مجال كليتيك اذا اختارت الراحه عم تشتغل ليلا نهارا فصار معك شلل كلوي راحتها معناتها شلل كلوي قلبك عم بخفق ليلا نهارا اذا اختار الراحه معناتها تم تم الموت المحقق ما في مجال فالانسان لا يبحث عن الراحه راحه يعني عمال باعتدال ولكن حرك جسدك اطلع تنشط وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فالعالم فالعمل نشاط نشاط شكر الله عمل ازدهار الارض بالعمل تحقيق السلام الاسلام دين الاسلام اللي هو تفعيل السلام كله بالعمل الايمان بالعمل

56:05 كله عمل رب العالمين دينه قائم على العمل على اعمار الارض على حفظها وعدم سفك الدماء هذا هو يعني مع كل اسف يعني الوقت يعني تداركنا سريعا خلوني اعطيكم يعني خاتمه هيك بالنهايه اليوم نحن اذا نظرنا الى امتنا يعني بخلال ثلاث اربع دقائق فقط والله اختصرت جدا جدا يعني اذا بنطلع على واقعنا نحن ما يسمى بالدول العربيه والاسلاميه ما بتسال واحد الا بقول لك شكرا لله والحمد لله كلهم شاكرين كلهم ها شاكرين وذاكرين بلس لسانهم الفاظ ولكن طلعوا على واقعنا سلطان جائر كهنوت مسيطره علينا ومبرمجنا مثل ما بده الطائفيه المقيته الاقتتال

56:54 المذاهب ال الحروب الاهليه والطائفيه والمذهبيه والعنصريه الاستبداد القهار الفساد الذل الهوان الدماء الاشلاء الفقر القهر كله عننا كله موجود عننا مع كل اسف كيف نحن معناتها نحن كافرين ولا شاكرين من شان الله يا اولي الالباب يا اولي العقول انتم لحالكم انا بدي الجواب منكم انتم انتم اصحاب العقول والالباب نحن شاكرين ام كافرين هل حققنا نحن الشكر نحن حققنا الشكر اللي قالوا لنا عنه الموروث الذين زوروه انه والله هو ترديدهم في في اللسان وتركنا الشكر العملي اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور

57:40 ما بدي اطول عليكم اكثر من هيك يعني انتم لحالكم شوفوا واقعنا المرير مع كل اسف وصدق الله فينا وقليل من عباده الشكور رغم انه نحن كلياتنا بنقول بشكر الله وبنحمده كلياتنا ما في واحد في ه دولنا نحن العربيه او ما يسمى عننا بالاسلاميه الا بشكر الله على طريقته ولكن شوفوا مريض ما له علاقه الشكر غير محقق عنا لو تحقق عنا الشكر ارتقينا الى العائله ولكن كهنوتنا هن اللي ضيعوا وهن اللي زوروا هن اللي حرفوا وغيروا وبدلوا والصقوا الامور بالله وب برسوله ومنهم الى الله منهم الى الله ولكن هي

58:25 يعني دعوه للوعي دعوه لاصحاب العقول والالباب لحتى تشتغل دعوه للعوده الى كتاب الله سبحانه وتعالى ومنهجه القويم دعوه لاستخراج الالئ والدرر من داخل كتاب الله سبحانه وتعالى بيني وبينكم كتاب الله ولا اريد منكم جزاء ولا شكورا يقول الله سبحانه وتعالى الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب ربنا اجعلنا منهم انك على كل شيء قدير يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم

59:12 مسلمون اترككم في امان الله وحفظه السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ‏Ah

Share

YouTube Video Summaries