نظرية الجوهر الفرد | الشيخ أ.د صالح سندي

مختصر

تتناول هذه المحاضرة مفهوم "الجوهر الفرد" وأهمية فهمه الصحيح في سياق العقيدة الإسلامية. يتحدث المحاضر عن تعريف الجوهر الفرد كمكون غير قابل للانقسام، ويشير إلى أن هذه النظرية قديمة وتعود لأبو الهذيل العلاف والمنتسبين للإسلام. كما يوضح أن هذه النظرية تعتبر خاطئة وفقاً للعلم الحديث، حيث أن الذرات تتكون من أجزاء أصغر. وبالتالي يعتبر المحاضر أن الاعتقاد بوجود الجوهر الفرد له عواقب عقائدية خاطئة.

  • تعريف الجوهر الفرد ومفهومه كجزء غير قابل للانقسام.
  • انتقاد النظرية من منظور العلم الحديث وتفاصيل عن الذرات.
  • التبعات العقائدية السلبية بخصوص الإيمان بالله والصفات.

مفهوم الجوهر الفرد

يتحدث المحاضر في بداية المحاضرة عن مسألة "الجوهر الفرد" كجزء غير قابل للانقسام. يشير إلى أن أول من تحدث عن هذه النظرية في الإسلام هو أبو الهذيل العلاف، وهو إمام معتزلي مشهور تبعه جمهور المعتزلة والشافعية. يذكر أن الفكرة الأساسية هي أن الله خلق جواهر فردة محددة ثم جمعها ليكون الكون.

نقد نظرية الجوهر الفرد

يوضح المحاضر أن هذه النظرية تعتبر خاطئة، ويشرح أن هناك خطأ في الاعتقاد بأن الجواهر الفردة متشابهة. يستند إلى العلم الحديث ليبين أن كل نوع من الذرات يختلف عن الآخر، مما يجعل النظرية غير صحيحة. يناقش كيف أن هذه النظرية لم تعد متوافقة مع المفاهيم العلمية الحديثة.

التبعات العقائدية

يبرز المحاضر أن بعض العلماء بنوا مفاهيم الإيمان بالله والصفات على فرضية وجود الجوهر الفرد. يعتبر أن هذا الاعتقاد يعتبر تضخيماً في قضية لا أساس لها، مستنداً على مناقشات شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاباته حيث عارض هذه الفكرة. يؤكد على أن العلم الحديث أثبت عدم صحة هذه النظرية.

الجسم وصفاته

يناقش المحاضر فكرة أن قول شيء ما عن الله يؤدي إلى اعتباره جسماً، مما يؤدي إلى تشبيهه بالمخلوقات. يؤكد أن الصفات لا تؤدي إلى التجسيم، وينبغي أن نفهم المعاني الصحيحة للكلمات المستخدمة. كما يستند إلى أمثلة مثل الاختلاف بين الماء والنار ليؤكد أن الأجسام ليست متماثلة دائماً، مما يدحض فكرة تشابه الأجسام.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 مساله الجوهر الفرد ا الجوهر الفرد تعريفه هو الجزء غير قابل او غير القابل للانقسام الجزء غير القابل للانقسام ونظريه الجوهر الفرد اول من قال بها من المنتسبين الى الاسلام ابو الهذيل العلاف الامام المعتزلي المشهور وتبعه على هذا جمهوره المعتزله وجمهور الاشاعره وجمهور تريديه وهذه النظريه نظريه خاطئه يعني القوم يقولون ان الله سبحانه وتعالى خلق اول ما خلق جواهر فرده معينه محصوره ثم بعد ذلك

0:48 ما اوجد شيئا من العدم انما الذي كان يفعله سبحانه وتعالى هو الجمع والتفريق بين هذه ماذا؟ الذرات يجمعها الله سبحانه هي ذرات موجوده في هذا الكون ثم يجمعها فيكون ا هناك شيء اسمه ماء يجمعها يكون هناك نار الى اخره والا الله عز وجل ما ما خلق شيئا بعد هذه الذرات والذرات متماثله يعني انا اقول الذرات لان اشبه شيء بالجوهر الفرد هو ما يعرف بماذا >> بالذره في هذا العصر الحديث يقولون الجواهر متماث ثله يعني الجواهر الفرده التي تكون منها النار هي الجواهر الفرده

1:35 او مثل الجواهر الفرده التي تكون منها الماء وهذا غير صحيح ونبه على خطاه العلم قديما من عهد شيخ الاسلام وتبين هذا ايضا في هذا العصر الذرات مختلفه الذرات التي تتكون منها الاشياء مختلفه فذرات كل نوع او جسم تختلف عن ذرات النوع الاخر فهذا خطا اخر وقعوا فيه ثم انهم زعموا ان هذا الجوهر هو الجزء الذي لا يتجزا او غير قابل للانقسام ولكن هذا في هذا العصر اصبح واضح البطلان فهذه الذره التي زعموا ان الاشياء

2:20 ا تنحل اليها وتصل اليها وليس هناك شيء بعدها ثبت انها في ذاتها ماذا مكونه من من اجزاء اجزاء الذره التي لا تخفاكم وكل يوم يعني يظهر العلم الحديث اجزاء في داخل هذه الذره ما كانت معروفه من من قبل فنظريه على كل حال الجوهر الفرد هذا هذه النظريه غير صحيحه تماما والعجيب ان المتكلمين بنوا على ثبوت الجوهر الفرد كل شيء يعني لك ان تعلم ان ائمه هؤلاء واساطينهم يقررون ان الايمان بالله عز وجل واليوم الاخر مبني على اثبات الجوهر الفرد

3:05 وهذا من من الغلو العجيب يعني في هذه القضيه التي لا اساس لها في العلم اصلا وعلى كل حال شيخ الاسلام اطال كثيرا في عدد من كتبه ولا سما في كتاب الصفديه في رد هذه النظريه والابحاث في هذا ا في هذا الوقت المعاصر كثيره وقد ثبت بما لا مجال ل الشك فيه ان هذه النظريه لا اساس لها من الواقع كما دل على هذا العلم الحديث الخلاصه انهم يقولون اذا ثبت ان هذا جسم ف لا بد ان يكون قائل ذلك مشبها من اتصف بالصفات كان جسما واذا اتصف الله عز وجل بالصفات كان جسما واذا كان جسما فانه

3:54 سيشبه المخلوقين اذا كان جسما فسشبه ماذا؟ المخلوقين لماذا قالوا لان الاجسام متماثله لماذا الاجسام متماثله لانها مركبه من الجواهر الفرده والجواهر الفرده متماثله فاذا كانت الجواهر متماثله والاجسام مركبه منها كانت الاجسام ماذا؟ متماثله فلذا اذا قلنا الله متصف بالصفات فانه سيكون في زعمهم جسما واذا كان جسما كان مماثلا للمخلوقين لان الاجسام متماثله وكل الذي ذكروه باطل فالله عز وجل متصف بالصفات ولا يلزم من هذا ان يكون جسما في زعمهم لا يلزم ان

4:41 نطلق هذا الاطلاق وكلمه الجسم كلمه مجمله محتمله لماذا؟ لحق وباطل من جهه المعنى اما اطلاقها في حق الله عز وجل من الاصل فلا شك انه بدعه وضلاله فلا اثبات الصفات يقتضي التجسيم ثم لا يلزم مع التسليم لان هناك جسم اذا اتصف بالصفات كان جسما لا يلزم التشبيه لانه لا يلزم ان تكون الاجسام ماذا؟ >> متماثله ولا يقول احد ان النار مماثله للماء اليس كذلك؟ فولا يقول احد ان كل جسم مماثل لجسم اخر لان ذلك متكون من جواهر فرده متماثله فهذا الكلام غير صحيح

Share

YouTube Video Summaries