شرح مقدمة التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية (2) اختلاف التنوع والتضاد | د. أحمد بن محمد البريدي

الأترجة www.youtube.com

ملخص موجز

يقدم الفيديو ملخصًا شاملاً لمفهوم اختلاف التنوع والتضاد في تفسير القرآن الكريم، مع التركيز على أقوال العلماء وأمثلة من القرآن والسنة.

  • اختلاف التنوع هو اختلاف في الألفاظ مع اتفاق المعنى، أو اختلاف في المعنى مع إمكانية حمل الآية على المعاني المتعددة.
  • اختلاف التضاد هو اختلاف بين قولين متنافيين لا يمكن الجمع بينهما في تفسير الآية.
  • أهمية فهم اختلاف التنوع والتضاد لتجنب الخلافات الظاهرية في التفسير والوصول إلى المعنى الصحيح للآية.

مقدمة

يبدأ الفيديو بالحث على تدبر القرآن الكريم وفهم معانيه، مشيراً إلى أن القرآن الكريم شامل لكل جوانب الحياة، ويقدم حلولاً لمختلف القضايا. ويؤكد على أهمية العلم والمعرفة لتجنب المحرمات والتوجه إلى الله وحده.

الفصل الأول: اختلاف التنوع

يشرح الفيديو مفهوم اختلاف التنوع في التفسير، ويذكر أقوال العلماء فيه، مثل اسحاق وسفيان بن عيينة والحسن والشاطبي. ويوضح أن اختلاف التنوع ليس خلافاً حقيقياً، بل هو تعبير عن المعنى الواحد بأكثر من لفظ. ويقسم الشيخ محمد بن عثيمين اختلاف التنوع والتضاد إلى ثلاثة أقسام: اختلاف في اللفظ دون المعنى، اختلاف في اللفظ والمعنى مع احتمال الآية للمعنيين، واختلاف في اللفظ والمعنى مع عدم احتمال الآية للمعنيين للتضاد بينهما.

الفرق بين اختلاف التنوع والتضاد

يوضح الفيديو الفرق بين اختلاف التنوع واختلاف التضاد، مبيناً أن اختلاف التنوع هو أن يصح حمل الآية على كل المعاني التي قيلت فيها، بينما اختلاف التضاد هو أن يكون القولان متنافيين لا يصح حمل الآية على كليهما. ويشير إلى أن اختلاف التضاد قليل في كتب التفسير.

أحوال اللفظ مع المعنى

يلخص الفيديو أحوال اللفظ مع المعنى عند الراغب الأصفهاني، وهي: الاتفاق في اللفظ والمعنى (المتواطئ)، الاختلاف في اللفظ والمعنى (المتباين)، الاتفاق في المعنى والاختلاف في اللفظ (المترادف)، الاتفاق في اللفظ والاختلاف في المعنى (المشترك)، والاتفاق في بعض اللفظ وبعض المعنى (المشتق).

دلالة أسماء الله على الذات والصفات

يشرح الفيديو قاعدة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته التدمرية، وهي أن كل اسم من أسماء الله يدل على الذات المسمات وعلى الصفة التي تضمنها الاسم. ويوضح أن أسماء الله أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني. ويشير إلى أن من أنكر دلالة أسماء الله على صفاته فهو من جنس غلاة الباطنية.

تفسير قوله تعالى: "ومن أعرض عن ذكري"

يطبق الفيديو ما سبق على تفسير قوله تعالى: "ومن أعرض عن ذكري"، مبيناً أن المراد بالذكر هنا هو القرآن، وأن كل من عبر عن الذكر بأحد معانيه (القرآن، ما أنزله من الكتب، قول العبد سبحان الله) فقد أصاب، وأن هذا ليس اختلافاً حقيقياً.

تفسير قوله تعالى: "اهدنا الصراط المستقيم"

يستعرض الفيديو أقوال المفسرين في تفسير الصراط المستقيم (القرآن، الإسلام، السنة، طريق العبودية، طاعة الله ورسوله)، ويوضح أن هذه الأقوال متفقة، وأن كل منها يشير إلى ذات واحدة، ولكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها.

التفسير بالمثال

يشرح الفيديو أسلوب التفسير بالمثال عند السلف، وهو أن يذكر المفسر مثالاً واحداً يدخل تحت الجملة ويكتفي به. ويذكر مثالاً على ذلك تفسير قوله تعالى: "ثم لتسألن يومئذ عن النعيم"، حيث ذكر بعضهم أن النعيم هو الماء البارد، وبعضهم الظل البارد، وبعضهم الخبز، ويوضح أن هذه كلها أمثلة للنعيم الذي يسال عنه الإنسان.

تفسير قوله تعالى: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا"

يطبق الفيديو ما سبق على تفسير قوله تعالى: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات"، مبيناً أن السلف ذكروا أمثلة لهذه الأصناف الثلاثة، وأنهم لم يقصدوا حصر المعنى بما ذكروه.

أسباب النزول المتعددة

يشير الفيديو إلى أن كثيراً من أسباب النزول تتعدد وتتنوع، وأن أغلبها ليس سبباً بالمعنى الحقيقي، وإنما هي داخلة في حكم الآية.

الخاتمة

يختتم الفيديو بالحث على تدبر القرآن الكريم وتعلمه، والتضرع إلى الله بالدعاء.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افلا يتدبرون القران افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها فمن رحمه ارحم الراحمين ان جاءت الايات لتقرر في مساله الرضاع فالقران قل شيء الا وذكره يتعلق بهذه القضايا ل قضايا الدعاوه على النبي صلى الله عليه وسلم قال واحل الله البيعه وحرم الربا لان هو الذي يملك هذا الحق وفي سوره براءه فضح للمنافقين ب خطاب

0:54 عجيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الفصل الاول كما قلنا اختلاف التنوع وقد اشار الى هذا اسحاق وسفيان بن عينه والحسن اشار الى اختلاف التنوع اسحاق وسفيان بن عينه والحسن واعتبره الشاطبي من قسم الخلاف الذي لا يعتد به فهو حقيقه ليس خلافا وانما هو خلاف في الا لكن في الواقع انه ليس خلاف هناك يعني شيخ الاسلام قسم اختلاف التن الى الاربعه انواع هناك تقسيم اخر للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في رسالته الماتح الجميله التي الفها لطلاب المعهد العلمي اصول في التفسير وهي جميله وتستحق

1:40 الشرح قسم اختلاف التنوع والتضاد الى ثلاث اقسام اختلاف في اللفظ دون المعنى اختلاف في اللفظ دون المعنى وهو الذي اشار اليها الان شيخ الاسلام باقسامه اختلاف في اللفظ والمعنى والايه تحتمل المعنى لعدم التضاد بينهما فتحمل الايه عليهما وتفسر بهما الثالث اختلاف في اللفظ والمعنى والايه لا تحتمل المعنين معا للتضاد بينهما فتحمل الايه على الارجح [موسيقى] منهما باحدى قواعد الترجيح طيب واحد يقول ما معنى اختلاف

2:27 التنوع وما معنى اختلاف التضاد خلابه التنوع يا اخواني هو ان يصح حمل الايه على كل المعاني التي قيلت فيها هذا هذا مراد اختلاف التنوع ان يصح ان تقول ان الايه كل هذه الخلافات او هذه الاقوال داخله في معنى الايه فهل هناك خلاف هل هو يعني يعتبر خلاف حقيقي لا كما عبر شيخ الاسلام قلنا انه يعبر عن المعنى الواحد باكثر من لفظ طيب نرى بعض المفسرين والذي منكم يقرا في كتب التفسير نجد ان هناك اختلاف تنوع وتجد بعض المفسرين ينص على الراجح يقول وهذا القول اولى وهذا القول اشمل يقصدون

3:12 انه من باب الاولى والا كل المعاني داخله فيه اختلاف التضاد هما القولان المتنافيان الذي لا يصح ان تحمل الايه على كلا القولين فاذا قيل باحدهما لزم نفي الاار اخر اذا قيل باحد هذه الاقوال لزم نفي الاخر وهذا قليل كما قر شيخ الاسلام قليل انا اعرف يا اخواني ان ان بعض الاخوه ربما يستغرب كيف يا اخي قليل يا اخي هذا هذا تنظير اقرا في كتب التفسير تجد الخلافات العظيمه نقول لو قراها انسان يستطيع ان يجمع بين هذه ويبين

3:58 اختلاف التنوع فقط واختلاف التضاد لهان على كثير من طالب العلم علم التفسير طيب يقول شيخ الاسلام رحمه الله بمنزله الاسماء المتكافئه التي بين المترادفه والمتباينه هذه الفاظ منطقيه المتكافئ هو ان يعبر عن مسمى هذا تعريف المتكافئ بلفظين مختلفين في المعنى وينطبق على جميع افراد المسمى التي بين المترادفه

4:48 والمتباينه الراغب الاصفهاني يا اخواني لخص اللفظ مع المعنى وقال ان له خمسه احوال هي تبين لنا هذه الالفاظ يقول ي الراغب الاصف اني رحمه الله ان اللفظ مع المعنى له خمسه احوال اولها ان يتفق في اللفظ والمعنى بما ان شيخ الاسلام في هذا الفصل سيستطيع التباين الترادف المتكافئ ذكر هنا فجيد اننا نشير اليها بعبارات ليست عبارات المناطقه لكن عباره تقربها للذهن يقول الراغب ان يتفق في اللفظ والمعنى يعني اللفظ واحد والمعنى واحد هذا

5:36 يسمى عند العلماء المتواطئ مثل الانسان في زيد وعمرو زيد انسان ولا لا وعمر انسان وخالد يشتركون في لفظ الانسانيه فهم واحد لفظهم ومعنا واحد لكن المسمى مختلف هذا زيد وهذا عمرو وهذا خالد وهذا علي وهذا صالح لكن المسمى انهم كلهم انسان لا يختلفون يشتركون فهذا يسمى المتواطئ اتفاق اللفظ والمعنى الثاني عكسه تماما ان يختلف في اللفظ والمعنى وهذا يسمى المتباين

6:22 مثل رجل وفرس اللفظ مختلف والمعنى مختلف هذا انسان وهذا حيوان الثالث ان يتفق في المعنى ويختلفا في اللفظ وهذا يسمى المترادف المعنى واحد لكن اللفظ مختلف نحو الحسام والصمصام والسيف والصارم كلها مسمى لشيء واحد الرابع عكس الثالث ان يتفق في اللفظ ويختلف في المعنى ويسمى

7:09 المشترك مثل العين تستعمل في العين الجاريه وفي العين الباصره وتستعمل كذلك في الجاسوس اللفظ واحد لكن المعنى يختلف بحسب السياق النوع الخامس ان يتفق في بعض اللفظ وبعض المعنى يسمى المشتق نحو ضارب واضرب الى اخره طيب ذكر الشيخ الاسلام قاعده هنا وشرحها في رسالته التدمريه كل اسم من اسمائه يدل على الذات [موسيقى] المسمات هذا واحد الثاني على الصفه التي تضمنها الاسم ومراد شيخ الاسلام ان اسماء

7:58 الله اعلام واوصاف فهي اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني فهي بالاعتبار الاول مترادفه لدلالتها على مسمى واحد ف القدير والعليم والعزيز والغفور كلها تدل على ذات واحده وهي الله تبارك وتعالى وبالاعتماد لاله كل واحد معناه لدلاله كل واحد منهما على معناه الخاص فالحياه ها تختلف عن القدره عن ايش عن العلم عن السمع والبصر يختلف عن البصر الى

8:49 اخره والفرق يا اخواني بين الترادف والتكافؤ دقيق جدا دقيق جدا كما نبه على ذلك شيخ الاسلام يقول كالفا بمنزله الاسماء المتكافئه التي بين المترادفه والمتباينه يقول شيخ الا ومن انكر دلاله اسمائه على صفات على صفاته مما يدعي الظاهر فقوله من جنس غلاه الباطنيه القرامطه الذين يقولون لا يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين اذا فما هو اذا قلنا الباطن يقول لا نقول حي ولا ليس بحي يكون ماذا اي لا يمكن ان تنفي عن شخص

9:36 النقيضين قالوا ان الحياه والموت لا يصح نفيهما واثباته الا لمن هو قابل لذلك هذه شبهتهم والله ليس بقابل للحياه ولا للموت ولهذا لا يوصف الجدار بانه لا حي ولا ميت هذه شبهه الباطنيه والرد عليهم ان دعواكم ان الحياه والموت لا يصف بها الا من كان قابلا مجرد دعوه افترضت موها في عقولكم والا فان الله تبارك وتعالى وصف الاصنام بانهم اموات ونفى عنهم الحياه وهي احجار فقال الله عز وجل والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اموات غير

10:23 احياء ثم نقول لهم الرد عليهم وهذا محله كتب العقائد لكن هذا من با استطراد كما قلت شيخ الاسلام اانتم اعلم ام الله والله عز وجل قد نصف نفسه بالحياه فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم ثم قال انهم لا ينكرون على محض كهو هو كلمه هو هو لا تدل على شيء معين لا تدل على اي صفه لا نستطيع ان ناخذ من هو هو لكن ينكرون شيء نستطيع ان ناخذ منه الصفات قال وانما المقصود ان كل اسم من اسماء ماه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته ويدل ايضا على الصفه التي في الاسم بطريق في الاسم الاخر بطريق اللزوم مثال ذلك الخالق يدل على ذات الله تعالى

11:12 ويدل على صفه الخلق بالمطابخ ويدل على الذات وحدها وعلى صفه الخلق وحدها بالتضمينات الزان لانه لا يمكن ان يخلق الا علم وقدره ثم استطرد شيخ الاسلام تفضل وكذلك اسماء النبي عليك وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب وكذلك اسماء القران مثل القران والفرقان والهدى والشفاء

11:57 والبيان كتاب وامثال ذلك فان كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفه كمن يسال عن من هو الماحي محمد صلى الله عليه وسلم من هو الحاشر محمد صلى الله عليه وسلم من هو العاقب ولذلك يقول شيخ اذا كان المقصود السائ تعيين مسمع عمرنا عن باي اسم كان باي اسم كان نعم كمن يسال تفضل وقد يكون الاسم علما تفضل نعم افضل وقد يكون الاسم علما

12:47 وقد يكون صفه كمن يسال عن قوله ومن اعرض عن ذكري ما ذكره فيقال له هو القران مثلا او هو ما انزل له من الكتب فان الذكر مصدر والمصدر تاره يضاف الى الفاعل وتاره الى المفعول فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر به ما يذكر به مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر واذا قيل بالمعنى الاول كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري لانه قال قبل ذلك

13:33 فاما ياتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى وهداه هو ما انزله من الذكر وقال بعد ذلك قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى هذا ضرب شيخ الاسلام مثال الان لهذه القضيه يعني انت لو ترجع الى كتب التفسير في هذه الايه لوجدت فيها هذه الاقوال ومن اعرض عن ذكري قال بعضهم القران ما انزله من الكتب بعضهم قال قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر واحد يقول والله يا اخي مساله خلافيه كثيره شيخ الاسلام رحمه الله لا كل واحد عبر بفه يعني انطلق بمفهوم معين له منطلقات صح بعضها اقوى من بعض وهو

14:22 ان المراد بالذكر هنا القران لانه يشتمل على الثاني بخلاف العكس القران يشتمل على الذكر اللي هو بمعناه العام سبحان الله والحمد لله ولا اله الا بخلاف بخلاف الثاني وبالتالي فكل واحد عبر عن الذكر باحد معانيه بعبارات القران ما انزله من الكتب ما انزله من الكتب منها القران كلها من ذكر الله تبارك وتعالى قول سبحان الله ليس من ذكر الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر فيظن بعض الناس اختلافا الواقع انه ليس باختلاف نعم والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل او هو ذكر العبد له فسواء قيل ذكري

15:11 كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك فان المسمى واحد وان كان مقصود السائل معرفه ما في الاسم من الصفه المختصه اذا لو سالتكم يا اخواني كتطبيق عملي ايهما ارجح من هذه الاقوال كتابي كلامي هداي ايما اصح ها يا اخواني ها كلها صحيحه كلها صحيحه بالتالي خلاص سقط الخلاف في هذه المساله تماما من عبر عنه بهداي او بكلامي او بكتابي كلها داخله في معنى الايه نعم وان كان مقصود السائل معرفه ما في الاسم من الصفه المختصه به فلا بد من قدر زائد على تعيين المسمى مثل ان يس عن القدوس السلام

16:01 عن القدوس السلام المؤمن وقد علم انه الله لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك من هو القدوس الله من هو السلام طيب ما معنى القدوس و انا الان سؤالي يختلف عن السؤال الاول انا اع اريد اعرف ما معنى لفظه القدوس وهي طاهر من كل عيب ونقص او ما هو السلام اي السالم من الافات التي تلحق البشر من نوم وعجز وغيرها اذا منطلق السؤال لكن المؤدى واحد القدوس من الله والسلام الله كوني فسرت القدوس بانه طاهر من كل عيب ونص هل

16:49 معنى هذا انه خلاف في دلاله القدوس على الله تبارك وتعالى ابدا نعم اذا عرف هذا تفضل اذا عرف هذا فسل كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعباره تدل على عينه وان كان فيها من الصبه وان كان فيها من الصفه ما ليس في الاسم الاخر كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والعاقب والقدوس هو الغفور والرحيم اي ان المسمى واحد لا ان هذه الصفه هي هذه ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس مثال ذلك تفسيرهم للصراط المستقيم فقال بعضهم هو

17:34 القران اي اتباعه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من طرق متعدده هو حبل الله المتين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وقال بعضهم هو الاسلام لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النواس بن سمعان الذي رواه الترمذي وغيره ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحه وعلى الابواب ستور مرخاه وداع يدعو من فوق الصراط وداع يدو على راس الصراط قال فالصراط المستقيم هو

18:20 الاسلام وسوران حدود الله والابواب المفتحه محارم الله والداعي على راس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن فهذان القولان متفقان لان دين الاسلام هو اتباع القران ولكن كل منهما نبه على وصف غير الوصف الاخر كما ان لفظ صراط يشعر بوصف ثالث وكذلك قول من قال هو السنه وكذلك قول من قال هو السنه هو السنه والجماعه وقول من قال هو طريق العبوديه وقول من قال هو طاعه الله ورسوله وامثال ذلك كم قول ذكر الان لو رحت الى واحد بسم

19:06 الله الرحمن الرحيم متحمس طالب العلم ويريد ان يقرا في التفسير او فتح كتاب من كتب التفسير وبدا في اهدنا الصراط المستقيم وجد كم قول الان الاسلام القران وشعر بوصف ثالث اللي يقصد النبي صلى الله عليه وسلم السنه والجماعه طريق العبوديه طاعه الله سبعه اقوال قال هذه الان ايه القران اكثر من 6000 ايه وهذه كلمه واحده كيف انا بطلب علم التفسير لا من اول ادرجه ولا لا لكن شيخ الاسلام رحمه الله يقوللك لا هذا ليس خلافا لكن السلف رحمه الله من عادتهم لعلمهم بالعربيه ولانهم يشيرون يعبرون بعبارات تدل على الذات

19:51 فقط لا يقصدون انه خلاف حقيقي دعونا نجمع بين هذه الاقوال هل هناك يا اخواني يعني خلاف اهدنا الصراط المستقيم عندما تقراها لما تقول اهدنا الصراط اهدنا الاسلام وهو استشهد له باد لله اهدنا الصراط اهدنا الى الاسلام هل يتعارض من قولك مع قولك اهدنا القران ها يا اخواني هل يتعارض مع قولك اهدنا طريق اهل السنه والجماعه ها هل يتعارض مع طريق العبوديه طريق النبي صلى الله عليه وسلم كلها تدل على طريق واحد وهو ايش الاسلام وهو الاسلام وبالتالي لابد ان ننتبه يا اخواني عند قراءه الخلاف في كتب

20:40 التفسير استشهد شيخ الاسلام رحمه الله في حديث علي وانتم تعرفون ان هذا الحديث في سنده الحارث بن الاعور وقد ضعفه جمع من اهل العلم و قول حبل الله المتين والذكر الحكيم لكن المراد ليس المراد شيخ الاسلام يريد ان يقول لك انه احيانا كتب التفسير تذكر قول وتستشهد له فتجد ان هذا القول قوي جدا فترد غيره يعني لو جاء واحد قال لا اخي لا اخي الاسلام اصح الاقوال والدليل هو حبل الله المتين والذكر الحكيم قال لا يا اخي هذا الحديث ضعيف اصح من القران اصح منه الاسلام لانه حديث صحح جمع من اهل العلم نقول كلها صحيحه وبقيه الاقوال كلها في اهدنا الصراط المستقيم صحيحه

21:27 تفضل فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحده لكن وصفها كل منهم بصفه من صفاتها الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام ب بعض انواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق لمحدود في عمومه وخصوصه مثل سائل اعجمي سئل عن مسمى لفظ الخبز فاري رغيفا فاري رغيفا وقيل له هذا فالاشرار التنوع يا اخواني اللي هو التفسير بالمثال وهذا مشهور عند السلف

22:12 رحمه الله كانوا يفسرون بالمثال يشيرون بمثال واحد يدخل تحت هذه الجمله ويكتفون به ولذلك بعضهم يذكر امثله كثيره جدا يعني يا اخواني لو رجعنا الى تفسير قول الله عز وجل ثم لتسالن يوم عن النعيم في سوره الهاكم التكاثر تجد بعضهم قال النعيم هو الماء البارد وقال بعضهم الظل البارد وقال بعضهم الخبز وقال بعضهم الخبز ايش مع العسل وقال وقال وقال وبداوا يعددون من انواع النعيم فيظن من يقرا يقول والله يا اخي ما ادري هل هو الخبز ولا الماء البارد لا الماء البارد يا اخواني هو الماء الذي لا يمكن يستغني على الانسان ثم يبدا هذه كلها داخله في مسمى النعيم السلف ارادوا

22:59 فقط يضربون لك مثالا للنعيم الذي يسال عنه الانسان والذي يداخل في معنى هذه الايه ولذلك مجاهد رحمه الله ورد عنه قول في هذه الايه تفسر لك هذه الاقوال الكثيره قال يسالون عن كل لذه من لذات الدنيا هذا يجمع لك كل الاقوال كل هذه الاقوال ولذلك يا اخواني دائما ينبغي لطالب العلم والقارئ في كتب التفسير ان ينتبه للتفسير بالمثال خاصه لمن يقرا في ت في التفاسير التي تعنى بتفسير السلف كابن جرير الطبري وابن كثير عليهم رحمه الله والذي يقرا في تفسير ابن جرير خاصه

23:46 سيجد ان ابن جرير ينص على هذه المساله كثيرا يقول وكل هذه الاقوال محتمله وكل هذه الاقوال داخله في معنى الايه وكذلك ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى اذا التفسير بالمثال واحد يا اخواني قال ايش الخبز هذا واحد اعجمي اعجمي ما يعرف شش الخبز قال خبز ايش معنى خبز وريته رغيف الان هو عرف معنى الخبز وهو اعجمي عرف ان هذا الخبز لكن هل لو وري يعني اري خبز من نوع اخر هل هو ما يعرف انه هذا هو معنى الخبز هو جعل في مثاله ان هذا هو فقط الخبز اشار الى الرغيف وسيضرب شيخ الاسلام رحمه الله امثله من كتاب الله تبارك وتعالى للسلف

24:35 فسروها بالمثال وسيثبت لك ان كل هذه المعانيه هذه المعاني داخله في الايه ومراده بها تفضل مثال ذلك ما نقل في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهي للمحرمات والمقتصد يتناول فعل يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات فالمقصد هم اصحاب اليمين والسابقون السابقون اولئك

25:24 المقربون ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات كقول القائل السابق الذي يصلي في اول الوقت والمقتصد الذي يصلي في اثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر الذي يؤخر العصر الى الاصفرار او يقول السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في اخر سوره البقره فانه ذكر المحسن بالصدقه والظالم باكل الربا والعادل بالبيع والناس في الاموال اما محسن واما عادل واما ظالم فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات والظالم اكل الربا او مانع

26:09 الزكاه والمقتصد الذي يؤدي الزكاه المفروضه ولا ياكل الربا وامثال هذه الاقاويل فكل قول فيه ذكر نوع داخل في الايه وانما ذكر لتعريف المستمع بتناول الايه له وتنبيه وتنبيه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المطابق والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز اذا مثال الشيخ الاسلام ظاهر ولا يحتاج الى الى مزيد ايضاح فقد اوضح الشيخ الاسلام انتم لو رجعتم الى كتب التفسير المطوله وجدتم ان هذه الايه فيها اقوال كثيره ثم اورثنا الكتاب الذي

26:56 اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذكر الشيخ السلام كما قرا الاخ الكريم ثم قال تنبيها ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات ذكر معناها الاجمالي شيخ الاسلام يقول لك ان الظالم لنفسه الظالم لنفسه يتناول المضيع الواجبات والمنتهي للحرمات اما المقتصد فهو يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات سابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات فال المقتصدون هم اصحاب اليمين والسابقون السابقون اولئك المقربون هذا تفسير الايه هذا تفسير الايه بمعناه الاجمالي العام طيب رجعنا الى تفسير السلف

27:41 هلهم يذكرون هذا الكلام لا يذكرون ماذا امثله لهذه المعاني كقول قال السابق الذي يصلي في اول الوقت او بعباره ادق لعل يعني لو نقول الذي يصلي على الوقت ليش قلنا الذي يصلي على الوقت افضل من نقول الذي يصلي في اول الوقت حتى يدخل يشمل الذي يصليها في اول وقتها فيما يسن تقديمه ويشمل ما يصليها ويؤخر فيما يسن تاخيره كصلاه العشاء اليس من السنه تاخيرها عند ثلث الليل او عند الحر الشديد السنه كذلك الابراد لكن هذا المفسر من السلف من الصحابه لما قال لك سابق الذي يصلي في اول

28:29 وقت هل يقصد فقط ان مراد الايه ان الذي يصلي في الوقت هو السابق فقط لكن الذي يدفع الزكاه والذي يصوم رمضان احتسابا او غيره غير داخل في السابق ماذا اراد هو اراد مثالا اراد مثالا للسابق المقتصد الذي يصلي في اثنائه يعني يؤخر الصلاه الظالم لنفسه الذي يؤخر العصر الى الاصفرار وربما المفسر في ذلك الوقت كان في وقت العصر فاشار الى ما يشعرون به الان فقال الذي ايش يؤخر هذا هو طريقه السلف في التفسير وطريقته يعني لا يجعلون من التفسير علما صعبا اراد يبين لك امثله او

29:14 يقول لك السابق والمقتصد والظالم كلهم في اخر سوره البقره فانه ذكر المحسن بالصدقه والظالم باكل الربا والعادل بالبيع والناس في هذه الاموال اما محسن واما عادل من مظالم فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات والظالم اكل الربا او مانع الزكاه والمقتصد الذي يؤدي الزكاه المفروضه ولا ياكل الربا لكنه لا يتصدق هذا مقتصد اذا المراد يا اخواني ان السلف رحمهم الله عندما يفسرون يذكرون مثالا ولا يقصدون حصر المعنى بما ذكروه ولذلك تعددت اقواله وتنوعت فيظن بعض الناس اختلافا والواقع ان انه ليس باختلاف والواقع انه ليس

30:01 باختلاف سيبدا شيخ الاسلام الان يا اخواني الان بدا شيخ الاسلام يستطرد رحمه الله تبارك وتعالى لكنه هذه المره استطراد فيما نحن فيه قال فكل ق وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الايه نزلت في كذا يقصد شيخ الاسلام ان اس ان كثير من اسباب النزول تتعدد وتتنوع ويظنها بعض الناس يمكن لو ترون كتاب الواحد اسباب النزول تجد في الايه الواحده كم سبب اكثر واغلبها لا ليست سببا بالمعنى الحقيقي وانما هي داخله في حكم الايه كما

30:47 سنبينه نسال الله عز وجل ان ينفعنا بما سمعنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افلا يتدبرون القران افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها فعلى المسلم ان يجتنب هذه الكبائر ويتعاد ولن يجتنبها ويتعاد تجنبها الا بان يتعلم متى ما رابيت فهو محرم في هذه الايه تعلم علم اليقين ان الله تعالى له الكمال

31:32 المطلق وبيده الخير كله وعنده خزائن السماوات والارض فحينها ليس لك سبيل ان كنت عبدا صادقا مؤمنا ان تتوجه لغير ربك ‏y

Share

YouTube Video Summaries