أصول التفسير ومناهجه | المحاضرة 1 | اللقاءات التعليمية | الفصل الأول20231

ملخص موجز

يقدم هذا النص ملخصًا شاملاً لمقرر أصول التفسير ومناهجه، مع التركيز على أهمية فهم هذا العلم لطلاب الشريعة. يوضح المقرر أصول التفسير وقواعده، ويفرق بين مناهج التفسير المختلفة، ويميز بين الاتجاهات التفسيرية الصحيحة والمنحرفة. كما يؤكد على أهمية إتقان مهارات التفسير والتعامل مع المصادر المعتمدة، وتبني قيم القرآن في الحياة والمجتمع.

  • أهمية فهم أصول التفسير للوصول إلى الفهم الصحيح للقرآن.
  • التمييز بين مناهج التفسير المختلفة والاتجاهات الصحيحة والمنحرفة.
  • إتقان مهارات التفسير والتعامل مع المصادر المعتمدة.
  • تبني قيم القرآن في الحياة والمجتمع.

مقدمة عن التفسير

تتناول هذه الوحدة مقدمة عن التفسير، بما في ذلك تعريف التفسير والتأويل، والمقارنة بينهما، ومكانة التفسير وأهميته للأمة الإسلامية، وأنواع الترجمة وأحكامها، وتحليل مراحل تطور التفسير. كما تتضمن الوحدة تطبيقات عملية للتفسير والتأويل من خلال سورة النصر.

تعريف التفسير والتأويل والفرق بينهما

التفسير لغةً هو الكشف والإيضاح والبيان، واصطلاحًا هو الكشف عن معاني الكلمات والجمل القرآنية، وبيان مقاصدها وأهدافها. أما التأويل لغةً فيعني التفسير والتدبير والتقدير والرجوع، واصطلاحًا هو رد الشيء إلى الغاية المرادة منه، سواء كان علمًا أو عملاً. يرى المتقدمون أن التأويل هو التفسير نفسه أو التحقق والوقوع، بينما يرى المتأخرون أنه صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى مرجوح بقرينة تدل عليه.

مكانه التفسير وحاجه الامه اليه

تتجلى أهمية التفسير في كونه يقدم تفصيلاً لموضوعات أصول التفسير، ويهدف إلى الوصول إلى الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم. كما يمكن التفسير الطالب من معرفة المناهج والأساليب المتبعة في تفسير القرآن، ويفتح له مجال الإضافات النافعة. بالإضافة إلى ذلك، يقدم التفسير توضيحًا لمناهج المفسرين واتجاهاتهم، ويزود الطالب بمجموعة من قواعد التفسير والترجيح.

حكم التفسير والترجمه التفسيريه

تعلم التفسير الواجب هو ما يصلح به عبادة الإنسان ومعاملته، والتفسير فرض كفاية في العقائد والأحكام الشرعية، ومندوب في التوسع وبيان الإعجاز، ومحرم في الآيات المتشابهة التي لا يعلم تأويلها إلا الله. الترجمة هي التعبير عن معاني القرآن بالفاظ غير عربية مع الوفاء بجميع المعاني والمقاصد، وتنقسم إلى حرفية (محرمة)، ولفظية (محل خلاف)، وتفسيرية (جائزة باتفاق).

نشاه علم التفسير ومراحل تطوره

مر علم التفسير بمراحل تطور مختلفة، بدأت بعصر النبوة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يوضح ما أشكل على الصحابة، ثم عصر الصحابة الذين اجتهدوا في تفسير القرآن بالقرآن والسنة واللغة، ثم عصر التابعين الذين تلقوا عن الصحابة وزادت معطياتهم. بعد ذلك جاء عصر التدوين الذي بدأ في القرن الثاني، ثم العصر الحديث الذي شهد التجديد في التفسير.

التجديد في التفسير

التجديد في التفسير يعني تجديد الفهم لكتاب الله على ضوء واقع المسلمين المعاصر، وفق قواعد التفسير وأصوله. من مجالات التجديد: التفسير الاجتماعي الذي يهتم بقضايا المجتمع، والتفسير العلمي الذي يركز على إبراز الإعجاز العلمي في القرآن.

تطبيقات وممارسات عمليه للتفسير والتاويل من خلال سوره النصر

تفسير سورة النصر يعني أن الله أمر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالتسبيح والاستغفار عند تحقق النصر والفتح، وأن هذا إشارة إلى قرب أجله. من هدايات السورة: أن تحقق النعم موجب للشكر، وأن استمرار النصر وزيادته يكون مع مداومة التسبيح والتحميد والاستغفار.

نشأة علم التفسير ومناهجه

تتناول هذه الوحدة نشأة علم التفسير ومناهجه، وأهمية هذا العلم، والتأليف فيه، والعلاقة بين التفسير وعلوم القرآن وأصول الفقه، وموضوعات أصول التفسير.

بيان المراد باصول التفسير ومناهجه

أصول التفسير لغةً هي ما يفتقر إليه ولا يفتقر إلى غيره، واصطلاحًا هي الأسس والقواعد والضوابط التي يرجع إليها المفسر حال تفسيره لكتاب الله تعالى، ليقف على المعنى المراد.

اهميه علم اصول التفسير ومناهج

تتجلى أهمية علم أصول التفسير في كونه شرطًا لمن يريد أن يكون مفسرًا، لضبط سير المفسر ومنعه من الانحراف، وبيان مصطلحات السلف في التفسير، وتأثير ذلك في فهم تفسيراتهم وتوجيهها.

نشاه علم اصول التفسير ومناهج

مرت نشأة أصول التفسير بثلاث مراحل: المرحلة الأولى هي ظهور التفسير في الآثار النبوية وآثار السلف، والمرحلة الثانية هي مرحلة التدوين الضمني لأصول التفسير في مقدمات المفسرين وبطون كتب التفسير وكتب علوم القرآن وكتب أصول الفقه، والمرحلة الثالثة هي التدوين المستقل لأصول التفسير.

التاليف في علم اصول التفسير ومنهيه

من المؤلفات في أصول التفسير: مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكتاب الفوز الكبير في أصول التفسير لولي الله الدهلوي، ودراسات في أصول التفسير للدكتور محسن عبد الحميد.

التفسير وعلوم القران واصول الفقه

علوم القرآن هي العلم الذي يتناول القرآن الكريم من حيث نزوله وجمعه وخصائصه وحقوقه وقراءاته وتفسيره، وأصول الفقه هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية.

موضوعات اصول التفسير

تشمل موضوعات أصول التفسير: تعريف أصول التفسير، وأهمية علم أصول التفسير، ونشأة علم أصول التفسير، والتأليف في علم أصول التفسير، والعلاقة بين التفسير وعلوم القرآن وأصول الفقه.

مناهج التفسير والمفسرين

مناهج المفسرين هي الأسس والقواعد والخطط التي سار عليها المفسرون في تفسيرهم لكتاب الله تعالى، ومناهج التفسير هي خطط مرسومة محددة تتمثل في القواعد والأسس والمنطلقات التي تعرف عليها المفسر وانطلق منها في فهمه للقرآن والتزم بها في تفسيره.

اهميه علم مناهج التفسير والمفسر

تتجلى أهمية علم مناهج التفسير والمفسرين في إبراز القيمة العلمية لأي تفسير سلبًا أو إيجابًا، وبيان إيجابية كل مفسر وما يتميز به وطريقة الاستفادة منه، وتجلية المآخذ والملاحظات على التفسير لتجنبها.

نشاه مناهج التفسير والتاليف

اعتنى السابقون بمناهج المفسرين عناية فائقة من خلال تفاسيرهم، وفي العصر الحديث أفردت مناهج التفسير بالتأليف. من أشهر المؤلفات في مناهج التفسير: كتاب التفسير والمفسرون للدكتور محمد حسين الذهبي.

الفرق بين اصول التفسير والتفسير وعلوم القران

أصول التفسير هي الأسس العلمية التي يرجع إليها المفسر حال بيانه لتفسير الآيات، والتفسير هو البيان والإيضاح لمعاني القرآن، وعلوم القرآن هو العلم الذي يتناول القرآن الكريم من حيث نزوله وجمعه وخصائصه وحقوقه وقراءاته وتفسيره.

الفرق بين اصول التفسير وقواعد التفسير

أصول التفسير هي الأسس العلمية التي يرجع إليها المفسر حال بيانه لمعاني القرآن الكريم أو ترجيحه بين تلك المعاني، وقواعد التفسير هي أحكام وضوابط أغلبية يتوصل بها إلى معرفة معاني القرآن معرفة صحيحة.

الفرق بين اصول التفسير ومناهجه واتجاهاته

أصول التفسير هي الأسس والقواعد التي يرجع إليها المفسر حال بيانه لمعاني القرآن الكريم أو الترجيح بينها، ومناهج التفسير هي الطريقة الواضحة المنظمة ذات القواعد والأسس التي سار عليها المفسر، واتجاهات التفسير هي المسلك العلمي الذي قصد المفسر إبرازه في تفسيره.

الفرق بين اصول التفسير واصول الفقه

أصول التفسير هي الأسس العلمية التي يرجع إليها المفسر حال بيانه لتفسير الآيات، وأصول الفقه هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:01 [موسيقى] الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد الاخوه الطلاب نسال الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه ان يوفقكم جميعا وان يفرج عن امتنا ما حل بها من كرب وان ينصر اخواننا في فلسطين اقول ايها

0:49 الاخوه مقررناش التفسير ومناهج هذا الكتاب وهذه الماده غايه في الاهميه ولذلك على الطالب في كليه العلوم الانسانيه والاجتماعيه وخاصه في الشريعه لابد له ان يعرف هذه الماده ويعرف مناهج التفسير ويعرف محتواها وذلك لكي يصل الى الطرق والقواعد السليمه التي يستطيع من خلالها تفسير كتاب بالله سبحانه وتعالى ولذلك هذا المقرر

1:35 اي يعتبر مقرر الرائد وقد جمع بطريقه يعني متكامله وشامله في مختصر يسير فاولا اهداف هذا المقرر ينبغي للطالب بعد ان ينتهي منه ان يكون قادرا على ان يوضح اصول التفسير واسسه وقواعده وكذلك يفرق بين مناهج التفسير ومناهج المفسرين كما انه مطلوب من الطالب ان يكون قادرا على تمييز اتجاهات التفسير الصحيحه

2:22 والاتجاهات المنحرفه اتجاهات صحيحه سلكها العلماء هناك اتجاهات للفرق يعني تفسير القران محاوله للانتصار ل فرقها وصولها ول يعني يعني ضلالها كما ينبغي للطالب بعد دراسه هذا المقرر ضبط مهارات التفسير في الضوابط والقواعد التي ينبغي له ان يضبطها لكي يكون قادرا على التفسير كذلك استعمال مهارات التعامل مع المصادر المعتمده في تفسير كذلك يكون قادرا على ان يتمثل قيم القران او نقول يعني يكون متم لقيم القران

3:12 ومبادئه في حياته وفي خدمته لمجتمعه هذا ما ينبغي وهذا ما نرجوه من الله سبحانه وتعالى ان يوفق له كل دارس لهذا الكتاب اهميه دراسه مقرر اصول التفسير ومناهج اولا ان هذا المقرر يقدم تفصيلا عن موضوعات اصول التفسير ليش ولماذا وذلك للوصول الى الفهم الصحيح لايات القران انظر الهدف هو ان تفهم الايه القرانيه فهما صحيحا كما فهم الصحابه وكما فهمها سلفنا الصالح كذلك يمكن للطالب من معرفه المناهج والاساليب

3:58 يمكن للطالب من معرفه المناهج والاساليب المتبعه في تفسير القران وايضا يفتح له مجال الاضافات النافعه ان وصل الى مستوى الاجتهاد في ذلك كذلك يقدم توضيحا لمناهج المفسرين واتجاهاتهم مع بيان الصحيح منها والمنحرف كذلك من اهميه هذا المقرر انه يزود الطالب بمجموعه من قواعد التفسير والترجيح للسير الصحيح في تفسير القران قد يعرض لك اكثر من تفسير كيف ترجح هناك طرق للترجيح واي الاقوال تقدم واي الاثار تقدم وهكذا ف يعني يعني اهميه

4:48 عظيمه جدا يكفي منها والله فقط لو انه يصل الى الفهم الصحيح لايه القران ويعرف كيف يرجح بين التفاسير ليصل الى التفسير الصحيح صحيح ف نلج ان شاء الله في الوحده الاولى وهي مقدمه عن التفسير هذه المقدمه تحكي لنا اوجها كثيره من التعريفات كذلك يعني نشاه هذا العلم وتطوره ولذلك نامل من الطالب في نهايه هذه الوحده ان يكون قادرا على ان يعرف كلا من التفسير والتاويل ويقارن

5:34 بينهما كذلك يبين مكانه التفسير ومدى حاجه الامه الاسلاميه اليه في واقعها كذلك ينبغي للطالب ان يكون قادرا على تبيين انواع الترجمه ترجمه الترجمه وتمييز الجائز من المحرم منها للقران الكريم لكي ننقل ه لان رسالته الاسلام رساله عالميه كيف تنقله الى الامم السابقه فلا بد ان يدرس الانسان انواع الترجمه ويتبين ما يحل منها وما يحرم منها كذلك يعني تحليل مراحل تطور التفسير تحليلا علميا رصينا اذا على الطالب ان يحلل مراحل يعني

6:21 تطور التفسير تحليلا علميا رصينا كذلك مما ينبغي على الطالب ان يمارس طريقه التفسير والتاويل لبعض الايات ويقوم بالقائها على زملائه في الجامعه او المسجد او النادي الى اخره نعم الاقسام الرئيسيه للوحده الاولى في اصول التفسير اولا القسم الاول تعريف التفسير والتاويل والمقارنه بينه القسم الثاني مكانه التفسير وحاجه الامه اليه القسم الثالث حكم التفسير والترجمه التفسيريه الرابع نشاه علم التفسير ومراحل

7:07 تطوره الخامس التجديد في التفسير يعني معنى التجديد شدي تفسير ثاني لا علم ل به التجديد في التفسير تعريفه ومتى بدا وكيف يسير كذلك تطبيقات وممارسات عمليه للتفسير والتاويل من خلال سوره النصر اذا نبدا بالقسم الاول وهو تعريف التفسير والتاويل والفرق بينه ف التفسير في اللغه هو الكشف والايضاح والبيان صحيح ان الماده ليست ماده تفسير وانما الماده في الحقيقه هي ماده اصول التفسير لكن لابد ان نمر على يعني التفسير

7:53 ومعنى التفسير لاننا بعد ان نعرف ما هو التفسير اذا نعرف ما هي ض وابط والاصول لهذا التفسير اذا التفسير هو الكشف والايضاح والبيان ولا ياتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا احسن تفسير يعني احسن بيان واحسن ايضاح هو ايضاح القران اما تعريف التفسير اصطلاحا فهو الكشف عن المعاني والكلمات والجمل وبيانها وتوضيح مقاصدها واهدافها بقدر الطاقه البشريه اذا التفسير كشف معاني ماش معاني القران كلمات ما معنى الكلمات ما معنى هذه

8:40 الجمل الايات بيانها ما هي مقاصد هذه الايات ما هي اهداف هذه الايات ماذا تريد منا هذا كله يعتبر تفسير كشف المعاني والكلمات والجمل القرانيه وبيانه كشف المعاني ركزوا على قضيه كشف المعنى معنى الالفاظ معنى الجمل معنى الايات نعم وتوضيح مقاصدها واهدها وعلم التفسير هو علم يعرف به معاني كتاب الله علم تعرف به معاني كتاب الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم واستخراج

9:25 احكامه وحكمه اذا علم التفسير علم ندرسه لويش نعرف به معاني كتاب الله اي كتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ونستخرج احكامه وحكمه الحكم التي ذكرها لنا والتي ينبغي لنا ان ناخذ بها وكذلك الاحكام في العبادات وفي المعاملات وفي كل شيء نعم هذا بالنسبه للتفسير اما بالنسبه للتاويل فهو في اللغه يقال مثلا اول الكلام وتاول فيقال اوله بمعنى فسره وبمعنى دبره

10:14 وقدره وقيل ماخوذ من الاول وهو الرجوع وكلها معاني لغويه صحيحه اولا بمعنى رجع و بمعنى فسر ولذلك تعريف التاويل في الاصطلاح هو رد الشيء الى الغايه المراده منه سواء كان علما او عمل نعم رد الشيء الى الغايه المراده منه ولذلك فالرد العلمي رد الشيء الى الغايه هو رد الكلام المشتبه والملتبسة ضاح والى البيان لكي

11:02 يفهم قال تعالى فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويل نعم يعني يريدون يعني ب ان يكون هذا الكلام المتشابه يعني يبقى ويردونه بجهل منهم على الرغم انهم لا يفهمون معناه فيريدون من را ذلك ابتغاء الف والرد الفعل رد الكلام الى حقيقته العلميه وذلك بحدوثه وتطبيقه يعني ما معنى ذلك يعني ان التاويل بمعنى ظهور حقيقه الشيء وبمعنى تطبيقه عندما تقول هل ينظرون الا تاويله

11:51 يعني هلل ينتظرون الا حدوث هذا الشيء وقال يوسف يا اب هذا تاويل رؤياي من قبل عندما قال لاب ابتي هذا تاويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حق من قبل قد جعلها ربي حق اي هذا تاويل رؤياي اي هذا حدثه وتحققه تحقق الرؤيا ح هذا تاويله اذا رجعنا الرؤيه التي كانت عباره عن اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر ورايتهم لي ساجدين كلام غامض وماذا يقصد بهذه الرؤيه فلما جاء اخوه و ابيه وامه دخلوا مصر وخروا له سجدا تحيه الملك في عهدهم ف قال

12:36 لابي هذا تاويل رؤياي من ان النجوم هم اخوته الشمس والقمر ابوهم المقصود هو التحقق والوقوع اذا التاويل بمعنى التحقق والوقوع ايضا نعم اما تعريف التاويل عند المتقدمين ايضا والمتاخرين فيقول فيقصد المتقدمين بشكل عام يقصدون به التفسير نفسه قول تفسير ايه كذا او تاويل كذا او التحقق والوقوع احد هذين المعنيين هو المشهور عند المتقدمين التحقق والوقوع وكذلك التفسير نفسه ما معنى ذلك

13:25 يعني الامام الامام محمد بن جلير الطبري توفى 310 يعني في تفسيره جامع البيان دائما تجدونه يقول القول في تاويل قوله تعالى كذا ثم يذكر تفسير الايه خلاصه التفسير في اخر كل ايه بعد ما ياتي بالتفسير الروايه يسرد الروايات يرجع ياتي بال المعاني اللغويه ويناقش وكذا ثم يقول القول في تاويل قوله تعالى يقصد به التفسير القول في تفسير قوله تعالى كذا اذا المتقدمون يقصدون بالتاويل التفسير نفسه اي البيان والايضاح والكشف لمعاني القران من جمله

14:11 واياته واستخراج حكمه واحكامه الى اخره او بمعنى التحقق والوقوع كما سبق حصول الشيء وتحققه هذا تاويل تعريف التاويل عند المتاخرين متاخرين لانه يعني يعني متعلق بعلم الاصول يقولون هو صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى مرجوح بقرينه تدل عليه مثلا الاصل في الفاظ العموم واقيم الصلاه الاصل فيها جميع المسلمين كذا لكن خرج بالتخصيص

14:57 يعني الحائض النفساء الذين سقطت عنهم الصلاه اذا صرفنا اللفظ عن العموم الى التخصيص يعني هذا نوع من الانواع قد يكون الايه تحتمل عده معاني فنحن ناتي بمعنى ليس مشهورا وانما قد يكون موجود عند بعض العرب معنى للفظ القراني لكن هناك قرينه تدل عليه كان يكون قرين السياق يدل على هذا المعنى وهكذا يعني يعني قد يكون انا وجدنا ابائنا على امه على الرغم من يقول ان امه هو لفظ

15:43 مشترك وجدنا اءنا على امه يعني الطريقه يقصد الطريقه الدينيه فمن لم يقل انه المعنى مشترك يقول هنا صرفناه لدلاله السياق قلنا انها الطريقه الدينيه ولا الام امه هي الجماعه ان ابراهيم كان امه ولتكن منكم امه تدعون الى الخير وبعضهم يقول انها تدل على اكثر من معنى ب على جهه الاشتراك ومن قال ان الامه الاصل فيها الجماعه يعني اذا به يقول السياق يدل على كذا السياق قرينه السياق تدل على ان المقصود وجدنا ابائنا على اها اي على طريقه دينيه معينه فنحن نتبعهم بهذه الطريقه وهكذا نعم

16:30 اذا عند المتاخرين صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى مرجوح لقرينه تدل عليه وقلنا هذا الصرف الى معنى مرجوف قد يكون من باب التخصيص التخصيص العام او تفصيل المجمل او اختيار احد المعاني لقرينه السياق وقد لا يكون من المعاني المشهوره فيكون صرف اللفظ عن المعنى الظاهر الى معنى مرجوح لقرينه تدل عليه يعني ما يكونش الظاهر دال عليه لكن هناك قرينه تدل على هذا كذلك يكون التاويل للقران يعني على قول المتاخرين صرف الايات عن ظاهرها الى معنى اخر محتمل لقرينه كما ذكرت في حق

17:19 استثناء من الصلاه الحائض والساء وكذلك غيره اما تعريف التويل عند الفراهي الفراهي يعتبر من مجددين في اصول التفسير وقواعده يعني له كتاباته العظيمه في هذا في مقاصد القران نعم له كتابان في ذلك يقول التاويل حمل الكلام على ما يحتمله عقلا او نقلا يعني يمكن ان نحمل الكلام على ما يحتمله عقله او على ما يحتمله من ناحيه النقل ما وردنا من معاني بالروايه او ما ما يحتمله

18:06 عقلا اي عبر اللغه والاجتهاد وهذا كلام يعني جيد له يعني مكانه ال مكانه بين علماء اصول التفسير بين علماء التفسير الفراهي له يعني قول طيب وراي دقيق اما الفرق بين التفسير والتاويل الفرق بين التفسير والتاويل القول الاول التفسير ما تعلق بالماثور من الروايات التفسيريه واسباب النزول وغيرها اما التاويل فهو يعني التفسير بالدرا من من جهه استنباط المعاني عبر التدبر والنظر وفقا لقواعد اللغه مع

18:53 مراعاه سياق الايه اذا نقول تفسير يعني هذا المعنى الفارق الاول نقول تفسير الايه اذا كانت يعني بعض العلماء يفرق هكذا يقول لا نقول كلمه تفسير الا اذا بينا معاني الايات عبر الروايات الوارده عن رسول الله او عن الصحابه او التابعين المهم تفسير بالروايه اما التاويل في يكون بالدرا اي بالاجتهاد وفقا لقوا اللغه وفقا لقواعد اللغه مع مراعاه سياق الايه ما يذهب دي معنى لغوي لا يدل عليه السياق ولا يتوافق مع اول الايه ولا

19:39 اخرها ولا شيء لا التاويل ما تعلق بالدرا الدرايه وايش الدرايه عباره عن استنباط وفقا للغه مع مراعاه السيا هذا هو التاويل اذا فيكون التفسير في الماثور والتاويل بالدرا التفسير بالماثور الروائي روايه والتاويل يكون بالدرا اي عبر الاجتهاد وفقا للغه اللغه مع مراعاه السياق وهناك قول ثاني يقول التفسير والتاويل بمعنى واحد وهو قد ذكرنا هذا عن الامام الطبري وغيره من المتقدمين وهو بيان معاني الالفاظ والايات القرانيه فهم يقولون يعني احنا نبين معنى

20:26 الايات سواء بيناها بالروايه ولا بالدرا فالتفسير والتاويل نفسه لانه كلاهما بيان معاني الايه ما قال لك تحدد بالروايه ولا لا انت تريد تبين معاني الايات اذا قد يطلق عليه تفسير قد يطلق عليه ت كلاهما سوا القول الثالث التفسير بيان مراد الله من اللفظ القراني على جهه الجذب والقطع يقال هذا تفسير الايه على جهه القطع وال جذم ما فيش غيره لوجود دليل يعتمد عليه اما التاويل فهو بيان معاني القران من باب الاحتمال وغلبه الظن والترجيح لعدم وجود دليل يجزم يعني يجزم باحد المعاني لعدم وجود

21:16 دليل يجزم باحد المعاني نعم من يخبرني اي يعني بهذا يعني الفرق بين القول الثالث والقول الاول هل في هناك من يعرف في الحقيقه هناك تداخل هناك تداخل لان التفسير قال بيان معنى مراد الله من اللفظ القراني على جهه الجزم والقطع اصلا جهه الجزم والقطع لا تكون الا من جهه الروايه كيف تجزم بتفسير ايه وما عندك نص من الكتاب او السنه او اقوال الصحابه بان تفسير كذا هو كذا ما يمكن ففي الحقيقه ان القول الثالث هذا

22:04 مرده للقول الاول ان التفسير بيان مراد الله من اللفظ القراني على جهه الجزم والقط لوجود دليل يعتمد عليه وهذا لا يكون الا في التفسير بالروايه مثلا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح انه قال ان المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى خلاص هذا حديث صحيح في هذه المساله حديث صحيح ايوه خلاص وهذه يعني كم من واحد المغضوب عليهم ماخوذ من الغضب وهو الكذا وقد قال الله من غضب الله عليه ولعنه وجعل منهر واححد يفسر خلاص انتهى هذا كل التفاسير هذه انتهت اذا جاء التفسير عن رسول الله وصح عن رسول الله نقطع به وان هذا مراد ان

22:53 المغضوب عليهم في سوره الفاتحه هم اليهود ولا الضالين هم النصارى والضالين هم النصارى اذا التفسير عندما نقول بيان مراد الله من اللفظ على جهه الجزم والقطع لوجود دليل لن يكون هذا الا اذا كان هناك روايه صحيحه اما التاويل قال فهو بيان معاني القران من باب الاحتمال وغلبه الظن والترجيح وهذا يعني ايضا ما رده الى القول الاول القول الاول قال هو ما تعلق بالدراي استنباط المعاني عبر التدبر والنظر وفقا لقواعد الترجيح عبر اللغه اصلا فلا يكون الا عبر اللغه اما لو يعني كيف سيرج اذا

23:39 ما كان عنده شاهد لغوي فتفسير الدرايه يعني ولذلك اقول ان القول الثالث والله اعلم ارده من ناحيه التحليل الى القول الاول نعم هناك اقوال اخرى في الفرق بين التفسير والتاويل كثير لكن هو ماهش مجالنا اصلا التفريق بين التفسير والتاويل هذه مساله جانبيه في قضيه اصول التفسير نعم حكم التفسير اولا قالوا من ناحيه تعلمه يعني حكمه كيف فقالوا اولا واجب تعلم التفسير

24:24 الذي يصلح عباده الانسان وطا لله نقول لو عرف المامورات من العقائد والعبادات ولم يعرف التفسير هل هو اثم لا لا ياثم ولذلك في الحقيقه ليس هناك حاجه اسمها انسان يعني ياثم ب هناك نوع من التفسير ياثم الانسان بجهله كثير من الذين يسلمون كذا ماهم عارفين كثير من التفسير حق الاحكام لكن يتعلم صلاه الصيام الكذا هذا هو المقصود هذا هو المقصود فان نحدد وجوب على جهه القطع انه ياثم من لم يفعل او كذا فيه نظر والله اعلم فيه

25:13 نظر نعم لكن نقول انه يمكن هنا واحد الاخوه يقول القول الاول كله نقل الثالث تعتمد على النقل والدراسه للقواعد يعني الدرس الثالث لا اذا انت تقصد به ما ذكرته فهذا كلام غير صحيح الاول لا يقصد به الدراسه يقول لك على جهه الجزم ان تقول هذا التفسير يجزم به لوجود الدليل ما تجزم وانت تجتهد كيف تجتهد بالمعنى ولو معك دليل انا اجتهدت ان المعنى كذا و

25:58 الدليل قالت العرب كذا في الشعر وقال النبي صلى الله عليه وسلم في كذا مستفسر للايه قال في حاجه ثاني فمهما كان دليلك لا يمكن ان يكون هذا الاجتهاد الذي قلته حجه على الناس لا يمكن هذا في النهايه اجتهاد الذي قلت يعتمد على النقل والدراسه للقواعد هذا اجتهاد اما الذي تقول به على جهه الجزم والقطع فلن يكون الا الروايه لا يمكن ان نجزم بان تفسير ايه كذا هي بمعنى كذا الا اذا وردت بالدليل الصحيح الصريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مهما الانسان اجتهد تظن المفسرين ما

26:45 مش معهم ادله معهم ادله يقول لك معنى كذا هو كذا ويدي لك دليل من لغه العرب ومن كلام النبي في قضايا وفي كذا كثير لكن في النهايه هو قول في التفسير لا يستطيع ان يقول ان مراد الله على جهه الجزم ان هذا تفسير قوله تعالى لا يمكن الا اذا كان قد ثبت بالر اي مثلا المراد الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم معنى الظلم بشكل عام حتى ظلم الانسان لنفسه اذا ما ادش حق الله ظلم الانسان لاخيه ولو كان مثقال دره ولو كان كذا الظلم ظلمات لا

27:33 يدخل يعني يعني ولذلك الظلم معنا كبير لكن المقصود في الايه الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم هنا المقصود به الشرك قطعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن هذه قالوا يا رسول الله واينا لم يظلم نفسه قال ليس ذلكم مش هذا المعنى العام الذي تقصده المقصود في الا ايه انما هو قول انما هو قول العبد الصالح هي لقمان يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم فبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الروايه الذي بصحيح البخاري ان الظلم هنا في هذه الايه بالذات مقصود به الشرك عرفنا يا اخواني نعم

28:20 اي على العموم الظلم اكثر من هذه الثلاثه الاقسام هناك اكثر من هذا وليس محصوره في ثلاث اقسام الشاهد من هذا انا اريدك تفهم الشاهد الشاهد لا يجزم باي تفسير الا اذا ورد عن طريق الروايه الصحيحه هذا هو المقصود الذي تفهمه نعم اما في حكم التفسير فيكون التفسير فرض كفايه متى وهو المتعلق بالعقائد والاحكام الشرعيه وما تعلق ل ق بالبينات وفهم القران وتدبره هذا لابد في الامه ان يكون هناك من يفهمون ليوضح للامه كتاب الله فهذا من فروض

29:07 الكفايه في المجتمعات ان يوجد فيهم من يستطيع ان يفهم ويفسر الايات فيخرج ويستنبط القوا يعني العقائد والاحكام الشرعيه وغيرها من الامور نعم اي كذلك ايضا قد يكون التفسير مندوب وهو التوسع في التفسير وبيان الاوجه المحتمله وبيان اعجاز القران من عده وجوه الى اخره اعجاز بلاغي اليوم اعجاز علمي اعجاز اقتصادي الاعجاز الغيبي ايضا ورد من القرن الثالث او الرابع فما فوق هناك انواع في

29:55 اعجاز القران وانواع في استنباط بلاغات القران وفصاحته وكذا فتوسع والتبحر في التفسير هو من باب المندوب لانه يعني تعلم كتاب الله وعباده يعني ليدبروا اياته الله انزل القران لنتدبر وكيف يتدبر من لا يعرف تفسير القران وكيف يتدبره فهذا من باب المندوب لكن ان نعرف من القران العقائد والاحكام والبينات وفهم القران وتدبره هذا لا شك ولا ريب انه من فروض الكفايه في المجتمعات المسلمه ليعلموا غيرهم ايضا هناك يعني

30:43 تعلم لتفسير او تفسير محرم وهو الايات المتشابهه التي لا يعلم تاويلها الا الله هذا محرم على الانسان ان يلج فيها تاويل او تحريك كمسه الصفات كيفيه الكيفيه في الصفات ف الكيف مجهول بالنسبه لنا ليش مجهول لان الله يقول ليس كمثله شيء وكل ما حولنا هو اشياء كل المخلوقات اشياء والله يقول ما مش حاجه تشبه الله عز وجل لا في سمع ولا في بصري ولا في شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فالله سميع سميع اسمع

31:28 يسمع الاصوات اه لا يشتي اول لك السمع بشيء اخر لا يسمع الاصوات المعنى مثبته ايوه اسمع الاص لقد سمع الله قو التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله لقد سمع الله قو قول قول لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اياء حتى يسمع كلام الله يعني يعني كيف تريح من المعنى هذا لكن كيف ليس كمثله شيء وهو السميع البص ف هنا الكيفيه هي من المتشابه الذي لا يعلم تاويله و هناك امور كثيره مثلا قد يقول

32:16 بعض العلماء مثل الحروف المقطعه في بدايه السور هي من المتشابه قد يجتهد الناس فيها جاءت للتحدي والاعجاز وبعضهم يقول اسماء مدري السور وبعضهم كذا لكن لا احد يقطع على جهه القطع فان يقطع على جهه معينه بدون دليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا فانه محرم عليه ان يقطع في المتشابه بشكل نعم فاذا حكم التفسير قد يكون فرض كفايه قد يكون مندوب قد يكون محرم اما ترجمه القران فاولا ما تعريف الترجمه يعرف كل انسان اليوم الناس كلهم يعرفون معنى الترجمه

33:04 التعبير عن معاني الفاظه الفاظه العربيه ومقاصدها بالفاظ غير عربيه مع الوفاء بجميع المعاني والمقاصد هذا هو تعريف ترجمه القران التعبير عن معاني القران والفاظه العربيه ومقاصدها بالفاظ غير عربيه انجليزيه روسيه صينيه اي لغه اخرى ان نعبر عن معاني القران ب العربيه بمعاني اي لغه اخرى مع الوفاء بجميع المعاني والمقاصد انواع الترجمه انواع الترجمه في الحقيقه ثلاثه اولا الترجمه

33:51 الحرفيه الترجمه الحرفيه القران ما معنى الترجمه الحرفيه ان تنقل الفاظ من لغه الى نظائرها مثلا في ما معنى في بالانجليزي تكتب في كذا الحمد لله رب العالمين ما معنى الحمد الحمد لله تكتب الله ما معناها لله ربي ما معنى الرب العالمين يترجم حرف لفظ بلفظ لفظ بلفظ يعني فهل هذا يصلح هذا لا يصلح ولذلك هذه الترجمه محرمه جماعه لان الفاظ القران نفسها تحمل المعجزه والاعجاز ايضا قد تكون المعنى الحقيقي غير مراد قد يكون المعنى

34:38 ا نقول المجازي هو المراد ققول الانسان في ايوه لازم في مجاز في القران سواء سميناه مجاز ولا ما سمينا مز ايوه مثلا الله لما يقول ولا تغلل يدك الى عنقك ولا تبسطها كل البسط يعني لا تفعل يدك لا عنقك ولا تبسط هل هذا هو المقصود الشرعي المقصود من القران لا المقصود المقصود لا تكون بخيل ولا تسرك كن وسطا بين ذلك عوانا بين اذا هذا هو المعنى لو جيت تترجم الالفاظ لا تمد يدك ولا تجعلها الى عنقك خرجت القران عن المعنى المقصود في

35:25 الايه ولذلك لا يجوز الترجمه الحرفيه للقران حرم بالاجماع ثانيا الترجمه اللفظيه شوف الحرفيه كذا بكذا الترجمه اللفظيه وهي التي تكون باستخدام معنى اللفظ القران الاصلي وابداله بما يدل عليه من اللغه الاخرى يعني كيف انه يقول ولا تغلل يدك الى عنقك ولا تبسطها كل البسط ايوه يعني يترجم يقول لا تكن بخيلا ولا تكن مسرفا هذا معنى الترجمه اللفظيه مثلا واسال القريه التي كنا فيها اي واسال اهل القريه والعير التي اقبلنا فيها يسال

36:13 العير لا يسال الراكبين على العير ويسال الناس وليس الحيوانات فيبين المعنى المقصود فيترجم على المعنى هذا الامر وهو الترجمه تسمى اللفظيه محل خلاف بين العلماء بعضهم جوزه انه يترجم المعنى المقصود في القران ولو لم يكن هناك يعني الاعجاز هو اصلا لما تنقل الى لغه اخرى خلاص الاعجاز هو في اللغه العربيه اص في التراكيب تراكيب جمل والايات هنا الاعجاز الذي تحدى الله به قريشا والعرب صيعه

36:59 نعم لكن اغلب يعني اغلب اغلب العلماء اغلب العلماء على المنع لانه قد يعتب قد يظن الانسان ان هذه ترجمه للقران نفسه وان هذا القران هو خلاص اصبح قران بهذه اللغه ثالثا الترجمه التفسيريه والترجمه التفسيريه في الحقيقه ان يبدا بتفسير القران ان يبدا بتفسير القران باللغه العربيه بعدين يترجم التفسير فترجمه تكون لتفسير القران ليس للالفاظ ركزوا ليس للفظ ولا للحرف ليست ترجمه لفظيه ولا حرفي انما الترجمه

37:45 للتفسير تبدا تفسر الايه باللغه العربيه ثم بعد ذلك تترجم هذا التفسير نعم حيث يتم تفسير القران الكريم باللغه العربيه ثم يقوم ايضا بترجمه هذا التفسير فالمترجم هنا لا يعبر عن الفاظ ومدلولات النص القراني مباشره وانما يعبر عن فهم المفسر وادراكه وهذا هو النوع الجائز باتفاق اذا هو عبر عن فهم هذا المفسر نعم بعضهم يقسم الترجمه التفسيريه ا يعني الى قسمين ترجمه مباشره وترجمه غير مباشره ما هي الترجمه المباشره يقول يبدا يفسر القران وبعدين على طول ينقلها بدون ما

38:32 يفسره بالعرب يفهم الايه يفهم المعنى بعدين بعد ما يفهم المعنى يترجم نقول له هذه تشبه الترجمه اللفظيه والترجمه غير مباشره قال ان يفسر القران بعدين ترجمه تفسره هذه هي الترجمه التفسيريه ولا داعي للتقسيم الزائد الذي يرجع في الحقيقه الى الت ترجمه الفضيه وترجمه التفسير احيانا يكون يعني الاستغناء عن التفصيل اولى وخاصه اذا لم يكن له مدلول جديد ما فيش مدلول جديد اذا فهذه الاقسام الثلاثه التفسير يبدا يفسر القران باللغه العربيه وبعدين ترجمه التفسير فهو في الحقيقه ينقل يعني فهم المفسر وادراكه لمعنى

39:22 الايه ولم ينقل معنى القران مباشره لا وينقل فهم المفسر نعم ولذلك عندما ينقل التفسير يقال وهذا تفسير فلان للقران نعم يكتب اسمه عليه انه هو الذي ترجم او المفسر هذا تفسير ابن كثير ولا تفسير ابن جرير ولا غيره نعم بعد ذلك مراحل تطور التفسير مراحل تطور التفسير اي قبل ان مراحل تطور التفسير اولا يرون ان التفسير لان احنا سندرس اصول التفسير فكيف مشى التفسير قالوا هناك مرحله تسمى قبل التدوين قبل

40:08 الكتابه التي كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابه وعهد التاب ايوه قال وتاتي بعد ذلك المرحله الثانيه هي عصر التدوين الذي يبدا من القرن الثاني والقرن الثالث ستمر القرن الثالث ثم مرحله العصر الحديث اذا ثلاث مراحل لتطور التفسير قبل التدوين وعصر التدوين والعصر الحديث قبل التدوين هو ثلاث مراحل عهد النبوه وقد كان الصحابه عرب اقحاح يفهمون الكلام مباشره الا في ما اشكل عليهم من ناحيه انهم يحسبون المعنى اللغوي

40:56 وهناك معنى شرعي جديد فيبين النبي صلى الله عليه وسلم له مثل ما قلت انفا في قضيه الظلم فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان المقصود في الايه هو مخصص الظلم الذي هو الشرك وليس على عمومه كما يفهمون في اللغه كذلك ايضا احيانا القران يعبر بالفاظ اي قد ربما يحملها بعض الناس على الحقيقه وهي على اساليب العرب في ذكر في ذكر الاشياء المجازيه او يكون معنى شرعي جديد غير مثلا الوضوء الوضوء في اللغه العربيه بمعنى

41:41 الوضاءه والبهاء والجمال لكن نقله الشارع الى معنى هي عباره عن غسل الوجه واليدين ومسح الراس والرجلين الى الكعبين و ما زاد يعني في ذلك في سننه يعني انه هذا المعنى الشرعي للوضوء فاذا قلت له انسان توضا او يعني وضوءك صحيح ما تقصد به او وضوءك كذا ما تقصد به جماله ولا كذا وضاءه لا تقصد انه توضى يعني الوضوء الشرعي فالشارع قد ينقل الفاظ الى معنى جديد او يخصص المعنى الموجود مثلا الصلاه الصلاه في اللغه بمعنى الدعاء

42:27 والكل يفهمها انها الدعاء وجاء القران ايضا ببعض الفاظ الصلاه انه الدعاء وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم ان هذا دعاء لما جاء ابو اوفى بصدقته قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صل عليه وصلاه الله على العباد هو مغفره ايوه وكم لكن الشارع نقل معنى الصلاه وخصصه بان المقصود به هنا انه اقوال وافعال تبتدئ بالتحريم وتنتهي بالتسليم تبتدئ بالتحريم وتنت وتنتهي بال التحريم يعني تحريم تكبيره الاحرام وتنتهي بالتسليم السلام

43:13 ف هذا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يوضحه او بعض ما اشكل عليه وهو كثير لو جلسنا نفصل فيها ا فاذا في عهد النبوه ما اشكل على الصحابه كانوا يفسره النبي صلى الله عليه وسلم او يفسره لهم ابتداء بدون ما اشكل عليهم ليبين لهم المعنى المقصود او المعنى الشرعي المقصود واعدوا لهم ما استطعتم من قوه في الحديث الصحيح قالها النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ثم قال الا ان القوه الرمي الا ان القوه الرمي الا ان القوه الرمي فاليوم العالم كله رمي صوا اريخ الرصاص كل حاجه الرمي هي القوه الان الا

44:02 ان القوه الرمي و ولذلك ما فسره النبي صلى الله عليه وسلم قد يخصص من المعنى اللغوي العام وقد ياتي بمعنى شرعي الى جانب المعنى اللغوي نعم في عهد الصحابه لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتهدوا لانهم عايشوا الت زي فكان ما لم يفسر لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فسر القران كله ليش ما فسر لان الصحابه يفهموه عرب اصلا عندما تنزل الايات في قضيه في سؤال في كذا هم عارفين المعنى ولم يفسر لهم الا ما اشكل عليهم اما يعيد لهم ما هم فاهمين له ما صحيح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم فسر بعض

44:48 القران ولم يفسره كله قطعه لكن عندما ازداد ودخل الناس العجم الاسلام وكذا واصبح الناس يجهلون اللغه العربيه ناهيك عن معاني القران فاضطر الصحابه ان يبينوا للناس هذه المعاني التي فهموها من النبي صلى الله عليه وسلم والتي يفهمونها من لغته فكان اجتهادهم انهم يفسرون القران ببعض الفاظ القران نفسه او بما سمعوه من رسول الله او وفقا للغه لانهم هم العرب الاقحاح الذي نزل عليهم القران والذين شاهدوا او شهدوا التنزيل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعايشوا الاحداث الى اخره

45:34 فاذا الى جانب تفسير القران بالقران وبالسنه كان تفسيرهم باللغه والاجتهاد والنظر اجتهدوا بعد ذلك جاء عهد التابعين تلقوا عن الصحابه فزاد في يعني معطياتهم ومدخلاته وتلقيهم اقوال الصحابه التابعين نقلوا اقوال الصحابه نعم وفي الحقيقه لما يقولوا قبل التدوين مرحله تطور التفسير التفسير قد كتب استقلالا من عهد الصحابه رضوان الله عليه وقد املى ابن عباس على بعض طلابه تفسير القران ايه ايه وهناك كتب قفت

46:24 يعني في عاد النبي صلى الله عليه وسلم واعتمد عليها الناس ويعني في اقصد في عهد الصحابه رضوان الله عن في عهد الصحابه عندما فسروا القران لمن بعده كتب القران كتب التفسير باستقلاليه وكذلك في عهد التابعين مدرسه ابن عباس في مكه مدرسه عبد الله بن مسعود في البصره مدرسه ابي بن كعب في المدينه وهكذا مدارس التفسير وكان يعني من اشهر المفسرين عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود والنبي صلى الله عليه وسلم دعا لعبد الله بن عباس اللهم فقهه في الدين وعلمه التاويل ولذلك كان من ابرع الصحابه في

47:13 التفسير اما عصر التدوين فيقصد به التدوين العام للسنه واثار الصحابه والتابعين الذي بدا في القرن الثاني على يد محمد بن شهاب الزهري لما جمعوا الحديث جمعوا التفسير وفقا للحديث لان بعض احديث النبي صلى الله عليه وسلم فسر به القران فكان التفسير يمثل بابا من ابواب الحديث وما زال الى اليوم في صحيح البخاري باب التفسير او كتاب التفسير في صحيح مسلم كتاب التفسير فيذكر ما فسره النبي صلى الله عليه وسلم وصح عنده مما من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقران لا لكن نقول لهم هذا يعني ممكن ان نسميه انه عصر

48:00 التدوين العام والذي كان باوامر الدوله لما تولى عمر بن عبد العزيز وكتب الى محمد بن شهاب الزهري المتوفى 124 كتب اليه ان يجمع سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاني خفت عليها من الضياع فكتب للولاء في الامصار كلهم الذي مازال عندهم من سمع من الصحابه ومن سمع من التابعين يكتبوا فكتبوا فكان من ضمن ما كتبوه تفسير ايات نعم ويعتبر عصر التدوين العام ان التاليف في التفسير بشكل مستقل لم يكن الا في بدايه او في نهايه القرن الثاني وبدايه القرن الثالث لانه كان في القرن الثاني مثل

48:45 الامام الطبري ولم يتوفى الا في عش من القرن الثالث او في القرن الرابع 310 القرن الرابع كان من علماء القرن الثالث ايوه وبدايه الرابع وجمع من تفاسير من قبل ولذلك عندما تقرا في تفسير الطبري جامع البيان قال ابن عباس في تفسير الايه هذ كذا وقال مجاهد كذا وقال مقاتل كذا يعني اصحاب مدرسه ابن عباس الذين مثل سعيد بن جبير مثل عكرمه مثل ابن جابر وهكذا كانوا يعني يعني الكبار كلهم وجمعوا هؤلاء بعضهم جمع تفسير

49:31 متكامل نعم وفي الحقيقه يعني هذا الخطا منشاه كلهم يقلد الذهب في ما سار اليه ان التفسير اول ما كتب كتب مختلطا مع الحديث في عصر التدوين ثم ما تم الاستقلال الا في نهايه القرن الثاني بدايه القرن الثالث وهذا الذي ذكره الدكتور محمد حسين الذهبي في كتابه مناهج المفسرين او التفسير والمفسرون التفسير والمفسرون وهو في ثلاث مجلدات ا رحمه الله يعني كان في القرن السابق ا نعم في اواسط القرن السابق يعني مات كذا وسين

50:16 وكان من العلماء الكبار وكتاب التفسير والمفسرون هذا لا يقل يعني لا يقل من قدره هذا كتاب يعني لا ينبغي لاحد يخوض في التفسير قبل ان يقرا هذا الكتاب كتاب رائع جدا ثلاثه مجلدات وانعم به في بيان انواع التفاسير وكذا الا انه لا يسلم من ان يعني قد يخطئ فيه وكذا سبحان الله من ضمن ذلك انه ذكر ان اول تدوين التفسير انه متاخر القرن الثالث الاواخر الثاني والثالث في الحقيقه قد دون باستقلاليه من عصر اواخر الصحابه والتابعين لان الصحابه املوا التفسير على التابعين الذين اخذوا

51:04 عنه نعم اي ولذلك هم كانوا يعتبرون التفسير ما كتب استقلاليه الا في القرن الثالث وهذا يعني كما هو تفسير ابن ماجه في 2 و73 هجريه توفى والامام الطبري وهو الجامع بين التفسير بالماثور تير يعني العقلي القائم على الاجتهاد واللغه يعني وهذا يعني كان من القرن الثالث هذا الذي يقصدون به عصر التدوين فما فوق من القرن الثالث الى نهايه القرن الث عشر اببان القرن الرابع عشر الهجري او نقول الثالث عشر

51:50 الهجري يعني بدا ما يسمى بالتفسير في العصر الحديث الذي بداه يعني بعض العلماء في بالتفسير الاجتماعي يعني عندما بان دخول الاستعمار وكذا لعالم الاسلامي ونثرهم لبعض القضايا مثل قضايا المراه الحريه الكذا بدا محمد عبده الامام محمد عبده المجدد وفا في 1905 بدا يناقش هذه القضايا في التفسير وكان له دروس في الازهر وجاء بعده محمد رشيد رضا وهو تلميذه وواصل في التفسير والتحديث فكان ياتي بتفسير الايات ما ياتي

52:37 بها على الطريقه المعاني السابقه وانما يدرسها قضايا ذكرها القران فيفند مزاعم العلمانيين ومزاعم الشيوعيين من خلال تفسير القران ولذلك التفسير في العصر الحديث في الحقيقه هو الذي بدا فيه التجديد كان التفسير الاجتماعي ايضا وجاء التفسير العلمي مثل الجواهري كتب فيه نعم التفسير الجواهر وكان تفسيرا في الاعجاز العلمي يريد ان يبين للناس ان القران سابق لهذه العلوم وهو متوفى في عام

53:23 1940 وهكذا يجدون كثير ممن كتب التفاسير كالمراه وغيرهم ا يعني في الحقيقه كان لهم جهد في التجديد والطريقه الاجتماعيه التي سار عليها من بعدهم كسيد خط وغيره وغيره في مناقشه قضايا المجتمع من خلال القران وبيان الحلول المناسبه لها وتفنيد النظريات التي اتى بها الشيوعيون واتى بها العلمانيون واتى بها ا كل المذاهب المعاصره الخارجه عن الاسلام نعم الشاهد من هذا ان هذا تاليف التفسير الاستقلاليه الذي استمر ثم جاء العصر الحديث انه كتب

54:12 التفسير بالماثور لوحده والتفسير بالماثور مع التفسير الع في الحقيقه عندما يقول العلماء في تاريخ التفسير انه و بدا بالتفسير الماثور فقط من لدون ابن عباس ومن ب تجدون مع التفسير بالماثور تفسير بغير الماث وفقا للغه فكانوا يستشهدون لبعض الايات بعض المعاني بالاشعار اي استدلال باللغه فهل هناك كتاب يعني نقل بالتفسير بالماثور فقط من عهد الصحابه والتابعين ايه ما لم يقع في ايدينا هذا ولا يستطيع احد ان يثبت ان

54:59 هناك من كتب المتقدمين بالتفسير بالماثور فقط الا اذا انتقلنا الى القرن الثالث نعم القرن الثالث فمن بعده كسمر قندي تفسيره خالص بالماثور وجاء بعده اناس فسروا بالماثور فعلا ما دونوا من التفسير باللغه والاجتهاد شيء كذلك ايضا الامام وطي كتب في هذا كتابا اي وغيرهم يعني جردوا التفسير بالماثور بدون ان يتكلموا عن غيره بشيء فاذا التاليف اخذ منحى التفسير بالماثور والتفسير بالماثور مع العقل ما في واحد يقول انه هناك تفسير

55:45 مستقل عقليا اي بالاجتهاد واللغه وما فيه اي شيء من التفسير بالماء لو تقلب الكتب كلها ما تجد هذا لا لازم تجد حتى اسباب النزول تجد اشياء يعني هذه منقول بالماثور وليس عقليا فما في كتاب يعني تستطيع تقول هذا تفسير بالعقل لوحده وانما نقول تفسير بالماثور مع التفسير العقلي مثل كتاب محمد بن جرير الطبري مثل يعني كتاب محمد بن جرير الطبري تفسير البيان تفسير او جامع البيان جامع البيان هذا الذي يسال عن كتاب بيدي اف تواصل مع الاداره نعم التفسير مع ذكر الاسانيد اذا

56:34 التفسير بالماثور والتفسير دون ذكر الاسانيد هذا التفسير بالماثور يعني الذين حرصوا على فقط ان يفسروا الاثار الوارده عن النبي او عن الصحابه او التابعين يعني منهم من ذكر الاسانيد ومنهم من قص الاسانيد ومن عند الصحابي مباشره او من عند التابع لانه تفسير للتابعين وتفسير للصحابه او تفسير للنبي صلى الله عليه وسلم فاذا التاير التفسير بالماثور وهو بالروايات من المفسرين في التاليف من ذكر الاسانيد ومنهم من حذفها من ضمن من ذكرها الامام محمد بن جرير الطبري وان كان تفسيره ليس خالصا بالماثور وانما في الحقيقه هو جامع

57:20 بين التفسير بالروايه وهو الماثور والتفسير بالدرا وهو التفسير ما يسمى العقلي عبر اللغه يكون بالاجتهاد في المعنى مع مراعاه سياق الايه مع مراعاه السياق نعم بعد مراحل تطور التفسير ننتقل الى التجديد في التفسير الى التجديد في التفسير التجديد في التفسير اولا معنى التجديد في التفسير ما معنى التجديد التجديد من جعل الشيء القديم جديدا هذا هو التجديد اما لو اديت شيء ثاني هذا مش هذا شيء اخر غير

58:07 تجدي هذا الاتيان بشيء جديد لكن اما تقول تجديد يعني ان مثلا معك بيت قديم تصلح الهذا وتجدد خارجه وتفعله بويا من داخل وتغيرت شبابيك جددته هكذا التجديد من جعل الشيء القديم جديد واما التجديد في التفسير فهو تجديد اللفاء الفهم لكتاب الله تعالى على ضوء واقع المسلمين المعاصر وفق قواعد التفسير انظر تجديد الفهم لكتاب الله تعالى على ضوء واقع المسلمين المعاصر وفق قواعد التفسير واصوله وضوابطه اذا الاتيام بفهم متكامل

58:55 في قضيه مثلا كان يكتب يعني تفسير موضوعي حول المراه يجيب المراه من القران كامل حقوقها وكذا وواجباتها وسلوكها وكذا ولا عن مثلا اي موضوع فالتجديد فهم لكتاب الله تعالى ان تفهم على ضوء واقع المسلمين المعاصر وفق اصول التفسير وقواعده او هو يعني او نعرف التجديد بامر اخر نقول مواكبه التفسير لحاجات العصر واصلاحها مثلا لما وجدوا تاثر الناس بالشيوعيه برز العلماء في بيان كتاب الله

59:44 في تفنيد نظريه الشيوعيه ان الانسان وجد من العدم يقول الله ام خلقوا من غير شيء امهم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض بلا اي ام خلقوا من غير شيء كذا عدما ما ما لهمش خالق فيبين لهم انه لا يمكن من غير خالق كيف العدم لا يخلق شيئا العدم لا يخلق شيئا فاذا كان ادنى مصنوع لا يمكن ان يقول انسان ليس له صانع هذا مجنون فما بالك ان يوجد مخلوق بدون خالق لا يمكن ايوه ام هم الخالقون او انتم خلقتم نفسكم لا ما

1:00:29 خلقتم اذا انتم خلقتم السماوات والارض لا ما خلق اذا لا بد لها من خالق هذا الذي خلق كل شيء نحن نعبده لانه الخالق الرازق البارئ وه يعني بحيث يرد ويفند شبهات هؤلاء الكافرين وهناك ايات كثيره طبعا لكن يعني هذا بس من باب المثال والحق ولا يعترض المثال نعم فاذا التجديد فهم لكتاب الله على ضوء الواقع المسلمين المعاصر وفقا لقواعد واصول التفسير او مواكبه التفسير لحاجات العصر واصلاحها قضيه ينخر فيها

1:01:15 الاعداء ويريد تمريرها وكذا التسويه السويه بين الرجل والمراه التسويه الموا المساوه المدري اجمع الايات التي تبين ان الله فضل كل نوع على الاخر باشياء وان المراه غير الرجل وان الرجل له واجبات وحقوق معينه والمراه عليها واجبات وحقوق معينه الجهاد واجب على الرجال ليس واجب على النساء النساء اكبر مهمه لهن هي المحافظه على النسل وال الذريه وتربيتها والرجل هو الذي ينفق وهو الذي

1:02:02 يعمل الاصل في المراه القرار وليس الخروج الاصل في الرجل الخروج والسعي فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وهكذا بين الفارق والذي يريد التسويه بين يعني عليه ان يعرف الفرق بينه وبين اخته يعني اقل شيء الاهبل هذا رجل مفتول وقوي وكذا مراه مسكينه ضعيفه ف بغض النظر ان هناك من ي درب او كذا لا هذا الفطره الفطره التي فطر الله عليها الرجال والنساء الخلاصه هذا كمثال فالنظر الى حاجات العصر والرد على شبه الكافرين من خلال القران هذا تجديد هذا هو التجديد من المجددين كما قلت

1:02:51 لكم محمد عبده وهو الذي بدا بالتفسير الاجتماعي في منتهى القرن الثام عشر وبدايه القرن التاس عشر وتبعه تلميذه كما قلنا محمد رشيد رضا توفى في 359 و يعني وغيرهم عبد الله بن باديس المتوفى عام 1940 الجزائر وطنطاوي جوهري صاحب الجواهر وهو متوفى في عام 409 ايضا وكتب في الاتجاه العلمي للرد على شبهات الشيوعيين الذين قالوا هذا العلم الحديث وكذا وكان من ضمنها حتى كانوا بعض الناس لا يفهمون القران يقول لك والله هذا المطر

1:03:36 يعني جاء من بحر القدره الله قال ينزله من السماء ماء ايوه لكن منين اصله فيقول لك هي شوف عندكم في القران هي شوف الحقيقه العلميه والحقيقه العلميه هذه موجوده في القران اصلا ان اصله من الارض بت تبخرها اخرج منها مائها ومرعاها الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاب تهيج وتظهر ان ارتفاع البخار الى مناطق بارده بفعل الرياح يكثفها فتثير سحاب فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كيسف قطع حتى يدخلل ويكثر فترى الودق اي المطر يخرج من خلاله حقيقه علميه سطرها القران

1:04:25 وانواع السحب الممطر وغير الممطر وكذا كلها في القران في يحدد الايه المعجزه والسبق العلمي يحدد في ايه او في بعض ايه يبين لهم صدق ما اخبر به القران فالتجديد النظر في كتاب الله والفهم وبيان ذلك للناس ان القران سبق هذه العلوم الحديث ليثبتوا على دينهم كذلك ايضا من مجالات التجديد الاتجاه الاجتماعي كما قلنا الذي بدا به محمد عبده محمد رشيد رضا وعبد الله بن باديس الى اخره يعني والاهتمام بقضايا الحداثه والمراه والمساواه والحريه وقد توجه العلماء

1:05:12 للايات التي تبين نظام الاسلام في ذلك وعالجوه في هذا السياق لتكون ادعى لقبول للقبول لما يمثله القران في حياه الناس كذلك الاتجاه العلمي الذي يركز على تفسير الايات الكونيه وقد سعى كثير من العلماء لابراز هذا الجانب والتاليف فيه وجاء بعد جوهري طنطاوي جوهري جاء بعده من حقق فيما ذكر والغوا اشياء ذكرها وهي كانت نظريات وليست حقائق وبينوا ان الاعجاز هو يتكلم في الحقائق العلميه ليس في النظريات القابله للرد والاخذ قد يقول واحد والله لو تقدم العلم وقالوا هذه الحقيقه غلط ما فيش حقيقه حقيقه غلط لان مست ند الحقيقه النظر او الاستنتاج البديهي انت معك امس ايوه انا ما مش خائف

1:06:00 العلم يتقدم يقول ما مش معك ام الحقيقه ما في انما انما تطور العلم يزيدها بهاء وجلاء ووضوحا فقط فال الاعجاز العلمي يبحث في هذا الجانب في الحقائق العلميه وليس في النظريات القابله للاخ والر نعم بعد ذلك نموذج من تفسير التفسير والتاويل للايه وكما ذكرنا النموذج هو التفسير لسوره النصر قال سبحانه وتعالى للنبي يا محمد اذا جاء نصر الله لك على اعدائك وتم فتح مكه واكتمل دين الله فسبح سبحان الله سبحان الله ونزه واحمد الله واستغفر لك ولتك فان الله هو

1:06:47 التواب على عبده الرحيم به على عباده الرحم لكن هذه الايه لها بعد صح نحن الان فسرنا الالفاظ بهذا التفسير الفاظ النص القراني لكن التاويل الفهم لهذه الايات التي قاله ابن عباس لما سئل لما سال عمر الصحابه واحد قال امرنا ان نستغفر اذا فتحت مكه وك امرنا امرنا فقال ابن عباس ما تقول قال ليس كذلك ولكن اخبر الله نبيه حضور اجله فقال اذا جاء نسول الله والفتح فذاك علامه موتك فقال عمر والله ما اعلم منها الا ما تعلم حتى

1:07:32 انا اعلم من هذا اذا هذا الفهم الذي يكون من وراء الايات من وراء النص وهذا من التاويل الذي اوتيه ابن عباس وكذلك ايضا من هدايات الايه هذا شيء يضاف الى التاويل او يضاف الى شيء جديد الهدايات الايات تحقق النعم موجب للشكر هذا م ما نفهمه من السوره ان تحقق النعم موجب للشكر وحمد الله واستغفاره فكلما حصل الانسان على نعمه كلما قدم تسبيحا وذكرا لله وشكر كذلك ايضا من هدايه الايات فوائدها استمرار النصر وزيادته مع مداو التسبيح والتحميد والاستغفار والذكر لله

1:08:20 نعم كذلك الاكثار من التسبيح والتحميد والاستغفار طوال الحياه سبح بحمد ربك واستغفره انه كان ت اي حتى ياتيك الموت لانه ناعيه للنبي صلى الله عليه وسلم اجله ان يستمر على هذا الامر حتى يتوفاه الله اذا خلاصه هذه الوحده يعتبر التفسير من اهم العلوم واجلها لتعلقه بكتاب الله وكل علم يكون شرفه بشرف تعلقه نعم نعرف من خلاله الهدف من نزول القران الكريم جاء القران العزيز هاديا للناس ومرشدا لهم في حياتهم في شتى مجالات الحياه كذلك معرفه معاني القران ودلالته وه

1:09:06 وهدايات من ضروريات من الضروريات للانسان المسلم ويتعين على كل بلد ان يوجد علماء يفسرون لهم كتاب الله كما ان الترجمه للقران لا تصح الا اذا كانت ترجمه تفسيريه اي لتفسير من تفاسير القران مر التفسير بمراحل كثيره متنوعه ومناهج واتجاهات ان شاء الله ستاتي بالتفصيل في الوحدات القادمه الافهام والاحتياجات تختلف باختلاف تطور الازمنه والامك ولكن القران قد حوى ذلك كله فعلى كل اهل زمن واكل اهل مكان ان ينظروا في كتاب الله ان ينظر فيه من هم اهل للنظر

1:09:53 لكي عرف يعني كيف يعني يسيرون حياتهم وفقا لمنهج الله تحت اي ظرف من الظروف واي زمن من الازمان هذا بالنسبه للوحده الاولى ان شاء الله فهي كانت عباره كما ترون عن مقدمات في ترجمه القران في في انواع التفاسير في التاويل والتفسير وكيف الى اخره فكانت عباره عن تبيد وان ان شاء الله كنا قد تحدثنا في مقرر ماده اصول التفسير ومناهجه في الوحده الاولى من المقدمات حول التفسير والتعريفات الوحده الثانيه سنتكلم عن نشاه علم التفسير ومناهجه

1:10:40 والتاليف وهذه الوحده مهمه ينبغي للطالب بعد ان نكون قد اكملنا هذه الوحده ان يكون قادرا على ان يعرف اصول التفسير ومناهجه ويبين اهميته كذلك ايضا يكون قادرا على تتبع حركه التاليف في اصول التفسير ومناهجه ويبين اهميتها كذلك ان يميز بين اصول التفسير ومناهجه واتجاهاته وقواعده لابد ان يكون عارف ما معنى اصول التفسير ما معنى مناهج المفسرين او مناهج التفسير ما معنى الاتجاهات ما معنى قواعد يعني التفسير

1:11:25 وهكذا كذلك ايضا ينبغي للطالب اذا تعلم مشاركه ما تعلمه مع زملائه المسجد والجامعه والنادي ونشر العلم من احسن الوسائل لحفظه وفهمه اي نشر العلم و يعني وتحديث الناس به وتعليم الناس من احسن الوسائل في تثبيته نعم اما الاقسام الرئيسيه لهذه الوحده فهي بيان المراد باصول التفسير ومناهجه هذا القسم الاول كذلك الثاني اهميه علم اصول التفسير ومناهج ما

1:12:13 اهميته الثالث نشات علم اصول التفسير ومناهج يعني معناا الاول بيان المراد باصول التفسير بعدين اهميه علم اصول التفسير ومناه بعدين نشاه علم اصول التفسير وم ثم التاليف في علم اصول التفسير ومنهيه ثم بعد ذلك التفسير وعلوم القران واصول الفقه ما هو اوجه التشابه واوجه الافتراق بين التفسير وعلوم القران واصول الفقه كذلك موضوعات اصول التفسير ما هي الموضوعات الداخله في اصول التفسير كل هذه اي الامور وهذه المعلومات سناخذ في هذه الوحده ان شاء الله اولا تعريف اصول

1:12:58 التفسير في اللغه اصول التفسير هو ما يفتقر اليه ولا يفتقر الاصل الاصل في اللغه اقول لك اصل هو ما يفتقر اليه يفتقر اليه ولا يفتقر الى غيره وقيل ما ينبني عليه غيره نعم يعني بمعنى انه القاعده ينبني على عليه غيره كما قال صاحب الورقات والاصل ما عليه غيره بني ايوه والاصل ما عليه غيره بني يعني نبني غيره عليه اذا اصل بمعنى الاساس وبمعنى القاعده اذا الاصل في اللغه يا شباب بمعنى الاساس وبمعنى القاعده كذلك

1:13:45 يعني يعني تعريف التفسير ما هو التفسير قد ذكرنا في الوحده الاولى وهو الكشف والايضاح والبيان ب اسهل وايسر وقلنا اصطلاحا بيان معنى الايه وشانها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل ع عليه دلاله ظهر يعني تقول ق التفسير بيان معاني ايات القران تعريف صحيح كانان معنى الايه وشانها وقصتها وسبب نزولها وكذا ايوه هذا هو تفسير الايه ايضا معنى صحيح وهكذا يعني لما تفتح الكتب قد تجد 50 تعريف للتفسير لكن كله ينص على بيان معاني القران واسباب النزول وكذا والى

1:14:30 اخره يعني اكثرها ينصب على بيان معاني الايات والفاظ القران ايوه اذا عرفنا الاصل وعرفنا التفسير اذا لما نجمع بينها اصول التفسير لما يكون مركب اضافي من اصول جمع اصل والتفسير فاصول سير هي الاسس والقواعد اخذنا كلمه الاسس اساس وقاعده من اصل هي الاسس والقواعد والضوابط التي يرجع ال يرجع اليها المفسر حال تفسيره لكتاب الله تعالى ليقف على المعنى ال اذا اصول التفسير هي الاسس والقواعد

1:15:16 والضوابط التي يرجع اليها المفسر حاله تفسير لكتاب الله ليقف على المعنى المراد مش من جا فسر هكذا لا في هناك اصول وتفسير مثلا يعني ياتي انسان يقول ونزل في كعب بن عجره قول الله فصيام او صدقه او ايوه عندما حمل الى الرسول صلى الله عليه وسلم والقمر يتناثر من راسه وهو محرم فقال ما كنت اظن ان يبلغ بك هذا هل تجد من شا قال يا رسول الله ما اجد كذا الى اخره فامره النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ما تيسر له صدقه من او

1:16:02 نسك او صيام او نسك فلما سئل قال نعم هذه الايه نزلت فيها خاصه وهي لكم عامه يعني بين قاعده مهمه وهي العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وكذلك الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني واحد اصاب من امراه قبل امراه جا تائب الى النبي صلى الله عليه وسلم انه فنزل قول الله تعالى واقم الصلاه الطرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذ مادم ارتكبت كبيره ما الا قبله اها اكثر من الصلاه الصيام وكذا ان الحسنات يذهب من الس تب الى الله واكثر من الصلاه وص قال اهي لي

1:16:49 خاصه يا رسول الله قال هي لك وللناس عا فبين له قضيه وهي العبره بعموم اللفظ وليس لهذا الشخص لوحده ف هذذه قاعده من القواعد التي يعني تدخل ضمن اصول التفسير العبره بعموم اللفظ لا بخصوص ولذلك اصول التفسير هي الاسس والقواعد والضوابط التي يرجع اليها المفسر حال تفسيره الكتاب ليش يقف على المعنى المراد يقف على معنى المراد اهميه علم اصول التفسير ان العلم به شرط لمن يريد ان يكون مفسرا اصول التفسير احنا ما نقول رضعين

1:17:37 على الناس ك لا من يريد ان يكون مفسر واجب عليه ان يتعلم اصول تفسير ما هي الضوابط والقواعد والاسس التي ينبغي ان تعرفها لكي تكون مفسر اما تخبش بالتفسير يعني ياتي يعني انه لا يجوز تفسير الايه بال الدرايه اذا وجد بالروايه الصحيحه اذا قد ثبت التفسير عن رسول الله الحاجه ما يجوز انك هذا اجتهاد في معرض النص هذا من القواعد انه يقدم التفسير بالماثور على التفسير العقلي والاجتهاد الذي يكون عبر اللغه والسياق اذا الشرط لمن يريد ان يكون مفسرا لضبط سير المفسر ومنعه من الانحراف لكي لا ينح

1:18:23 في تفسيراته للقران من اين ظهر الانحراف في بعض الناس الذي يفعلون نسهم مفكرين اسلاميين اي جوا يخربط في الايات خربطه ويفهموا لهم فهوم يعني هذاك محمد شحرور يعني يقول لك والله يعني في قوله تعالى لا جناح عليهن في ابائهن ولا ابنائهن ولادين زينتهن الا ما ضرمن و يعني قال ولا يبز الا لاباء لازواج عتهن او ابائهن وابا عتنا وابنائى قال اذا يجوز للمراه ان تظهر عاريه كامل امام محارم كامل ولا تغطي قال لذه الايه هذا فاعلين له مجدد طبعا يعني فاعلين له مفكر

1:19:10 مفكر اما جمال البنا المفكر يقوللك الان الظروف قد اصبحت سريعه وكذا كذا نرى ان صلاه الظهر تكون ركعتين وليس اربعه يعني كيف يفسر كيف كذا ولي يخبط وذاك يفسر الايات لابد لمن اراد ان يكون مفسرا ان يدرس الضوابط التي يستطيع من خلالها ان يفهم كيف يفسر الايه ويفهم المعاني اللغويه الداله كذلك من اهميه علم اصول التفسير بيان مصطلحات السلف في التفسير لتاثير ذلك في فهم تفسيراتهم وتوجيهها ما يجي واحد يفهم له حاجه ثانيه الان يعني وكانت في من سابق اسمها شيء اخر

1:20:00 وهذا كثير فقد يظن الشيء بالتسميه المعاصره وهي قد تكون مخالفه لتسميه فياتي للقران فيفس على المعنى الجديد الذي اخترعه الناس وليس على المعنى الذي كان موجود في عهد السلف ولذلك السير في المعاني على اصل لغه وليس على ما استجد من المصطلحات هذا غايه في الاهميه في اصول التفسير اذا اهميه علمم اصول التفسير خلاصه الدش ذاك الذي في الكتاب كله ان العلم به شرط لمن يريد ان يكون مفسرا لضبط سير المفسر ومنعي من الاحرام الامر الثاني بيان مصطلح السلف في التفسير لتاثير ذلك في فهم تفسيراتهم

1:20:47 وتوجيههم لازم تعرف المعاني التي فهمها السلف من الايه لكي تعرف ليش فسروا هكذا ليش وجهوا الايه بهذه الطريقه اي بعد ذلك نشات اصول التفسير المرحله الاولى ظهور التفسير في الاثار النبويه واثار السلف كما ذكرنا مثل بيان العبره بعموم اللفظ وخصوص السبب في قصه الذي قبل وجاء يريد التوبه وماذا عليه فقال الله انزل ايات اقم الصلاه طرفي النهار وزلف من الليل ان الحسنات يذهبن ذلك ذكرا لك فقال الرجل يا رسول الله هي لي خاصه قال هي لك وللناس عامه فبين له ان التفسير للقران العبره فيه بعموم اللفظ لا بخصوص

1:21:34 السبب نعم فهكذا كان يعني في المرحله الاولى بيان النبي صلى الله عليه وسلم بضوابط في تفسير القران عبر كلامه للناس يبين لهم كيف يفسرون ولذلك يعني لما جاء عديد بن حاتم واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يعني وضع له عقالين تحت وساده فياكل ويشرب الى ان يراهما عقال ابيض وعقال اسود قال له لماذا قال الله يقول حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود النبي صلى الله عليه وسلم ضحك منه يعني وفي روايه قال له انك لعريض القفا هذا غبا ماهش فاهم قال له انما هو بياض النهار وسواد

1:22:23 الليل حتى يتبين لك الخيط الابيض من الخيط الاسود فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض انما هو بياض النهار وظلام الليل حتى يتبين لكم طلوع الفجر خلاص هناك تكفوا عن الاكل الشماعه بدا الصيام فبين لهم كثير من الامور التي ينبغي ان يراعو عند تفسيرهم وان يرجعوا لما فهمه العرب فيذلك هذا بالنسبه للنشا اذا في مرحله النبي صلى الله عليه وسلم بين له قاعده من قواعد التفسير وهي العبره بعموم الفظ لا بخصوص الس المرحله الثانيه وهي مرحله التدويل الضمني لاصول التفسير مثلا مقدمات المفسرين اقراوا

1:23:08 مقدمات ابن جرير الطبري اقراوا مقدمات ابن جزي في التسهيل اقراوا مقدمه الشوكاني اقراوا تجدون كل المفسرين يبدا يذكر كيف طريقته في التفسير واذا اختلف مع ماذا سيقدم واذا اختلف التفسير في كذا والتفسير الدرايه والروايه سيقدم الروايه ولا الدرايه فكانت مقدمات المفسرين غالبا تحتوي على ذكر اسباب الخلاف وقواعد الترجيح كما فعل ابن جزي وكذلك والامام الطبري الامام الطبري هنا غلط يسير الطاء وليس طبري نعم فالامام الطبري بين في مقدمته

1:23:55 طريقه في التفسير فقال وانه اذا كان الامر مطلقا في القران فانه سيقول بالعم واذا كان هناك فهم للصحابه وكذا سيقدمه على فهم بعده وهكذا قال لانهم عايشوا التنزيل وهم العرب الذي نزل عليهم القران هذا الامر الاول مقدمات المفصلين الثاني بطون كتب التفسير بطون كتب التفسير فهم عند تفسير ايه احيانا يقول لك وهذه الايه لها دلاله كذا لان العبره بكذا وليس بكذا او لان الاصل في المساله ان

1:24:41 يبدا بكذا وقد ورد قول ثبت عن ابن عباس قول كذا وقول قاله فلان وقول ابن عباس عند عننا ارجح بقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم علمه التاويل مثلا مثلا يعني بطون الكتب تذكر لك احيانا قواعد وكثير من الذين الفوا في قواعد التفسير انما استنبطها من بين ثنايا التفسير وكذلك وقواعد التفسير هي جزء من اصول التفسير كذلك كتب علوم القران فقد تناولت مسائل كثير نعم في قضيه بطون الكتب يعني هنا ذكرنا مثال ترجيح الطبري بالاشهر من لغه العرب في قوله ولا تكن للخائنين

1:25:28 خصيمه قال ان الخيانه جحود ما اودع ذكر الخيانه معاني كثيره قال والراجح في ذلك ان ناخذ بالاشهر من لغه العرب والعرب انما تطلق الخيانه على جحود العاريه ف انظر خرج الى الاشر لغه العرب ليفسر الايه اذا هذه قاعده ايضا واصل من الاصول ما نقيش نفسر الايه بمعنى شاد عند العرب لا نذكر المعنى الذي اشتهر بين العرب في الغالب ولا ناخذ معنى خاص الا اذا كانت هناك قرينه تدل عليه والامر الثالث في مرحله التدوين الضمني لاصول

1:26:13 التفسير كتب علوم القران فقد تناولت مسائل كثيره متعلقه باصول التفسير ككتاب البرهان في علوم القران للزركشي وكتاب ايضا معترك الاقران للسيوطي علوم القران وكتابه المشهور الاتقان في الحقيقه الاتقان كانه اختصره من يعني معترك الاقران يعني ولكنه شذبه ولذلك اشتهر كتابه هذا الثاني على معترك الاقران اي نعم كذلك ايضا كتب اصول الفقه كتب اصول الفقه فقد ذكرت كثيرا من المسائل المتعلقه باصول التفسير ومن اشهرها كتاب

1:27:01 الموافقات الامام الشاطي لان اصول الفقه جاء اصول الاستنباط الاحكام الشرعيه من القران ومن غير القران من القران ومن السنه و يعني الاجماع والقياس ايوه لان الاصول اصول الفقه تنزلت على ادله هذه الاربعه القران السنه الاجماع القياس ايوه اذا هناك جزء مشترك بين اصول التفسير واصول القران يعني اصول التفسير واصول الفقه جزء مشترك لا باس به وان كان اصول الفقه اوسع لانه اصول التفسير تعتني بتفسير القران فقط اما اصول الفقه فهي اصول فقه في استنباط الاحكام من القران في

1:27:49 استنباط الاحكام من السنه في استنباط الاحكام عبر الاجماع او عبر القياس الى اخر ذلك الى اخر هذا الامر نعم ومن اشهر اذا الكتب التي اعتنت بهذه القواعد التي هي في اصول التفسير وهي في ايضا في اصول الفقه من اشهر من اعتنى بذلك الامام الشاطبي نعم في كتابه الموافقات فقد تناول اهميه تفسير القران بالقران وبسنه وباق والال صحابه وغيرها وهو اصول فقه لكن اهتم بها ايضا موضوع اهتمام بالغ اذا هذا في قضيه نشاه اصول التفسير اذا قلنا الامر الاول ذكرناه انه في عهد ظهور

1:28:36 التفسير في الاثار النبويه واثار السلف في بيان النبي صلى الله عليه وسلم للسائل ان العبره بعموم اللفظ لا بخصوص النبي صلى الله عليه وسلم ما قلس العبره بعم اللفظ لا قال هي لك وللناس عامه فبين له ان العبره بعم ثم قلنا هذه المرحله الاولى والمرحله الثانيه قلنا مرحله التدوين الضمني لاصول التفسير فين في مقدمات المفسرين وفي بطون كتب التفسير وفي كتب علوم القران وفي كتب اصول الفقه فهذه مضان اصول التفسير في مرحله التدوين الضمني لاصول التفسير المرحله الثالثه وهي التدوين المستقل لاصول التفسير وا اول من كتب في اصول التفسير باستقلاليه هو شيخ الاسلام التيم

1:29:23 احمد بن عبد الحليم بن تيميه ثم كتب ولي الله الدهلوي كتابه الفوز الكبير في اصول التفسير ولم يكتب بالتفصيل في هذا الفن الا المعاصرون كانت يعني هذه كتب في القرن السابع لكن في الحقيقه ظل الركود عليها في القرون التي بعدها الى ان اتى الوقت المعاصر او نسميه يعني هذا القرن الذي كان بالقرن الع بان القرن الع وال 21 الان هي المراحل التي دون فيها اصول التفسير وتوسع الناس فيه توسعا بالغا والف فيه

1:30:09 باستقلاليه نعم بعد ذلك التاليف في اصول التفسير ومنهيه كثيره المؤلفات كما قلنا مقدمه في اصول التفسير لشيخ الاسلام التمي تطرق فيها تفسير القران بالقران وبالسنه وباق الصحابه والتابعين والتفسير بالراي والاختلاف في التفسير وانواعه انواع الاختلاف في التفسير كذلك كتاب الفوز الكبير في اصول التفسير لولي الله الدهلوي وهذا الكتاب تطرق الى المسائل المتعلقه باسباب النزول وشروط المفسر وكيفيه التعامل مع الروايات الاسرائيليه وغيرها ثم بعد ذلك جاءت دراسات يعني في الوقت المعاصر القريب دراسات في اصول التفسير للدكتور محسن عبد الحميد وقد قسم كتابه الى الى ثلاثه اقسام الاول اصول لغويه فتطرق الى التفسير باللغه والثاني اصول

1:30:57 نقليه تتمثل في القران والسنه وتفسير الصحافه واصول عقليه وتتمثل في الاجتهاد وغيرها من الكتب كتب كثير لا تحصى ارجعوا الى الكتاب لتروا جزءا منها نعم اما مناهج التفسير والمفسرين اولا ما معنى مناهج التفسير وما معنى مناهج المفسرين هل بينهما فرق ام لا مناهج المفسرين هي الاسس والقواعد والخطط التي سار عليها المفسرون في تفسيرهم لكتاب الله تعالى هذا منهج كل مفسر له طريقه قد تكون تشترك في الاسم العام مع بقيه التفاسير لكن مثلا كان يكون تفسير بالماثور لكن له

1:31:44 طريقه يسلكها في تناوله الاد او مثلا كذلك التفسير مثلا في بالوا بالدرا له طريقه معينه في التقديم والتاخير والتحليل اللغوي وسياق النص كيف يستخدم المعنى كيف يستنبط المعنى اذا مناهج المفسرين هي الاسس والقواعد والخطط التي سار عليها المفسرون في تفسيرهم لكتاب الله اما مناهج التفسير فهي خطط مرسومه محدده تتمثل في القواعد والاسس والمنطلقات التي تعرف عليها المفسر وانطلق منها في فهمه للقران

1:32:29 والتزم بها في تفسير اذا مناهج التفسير خطط مرسومه محدده قواعد واسس ومنطلقات ياخذها المفسر فيسير عليها هذه مناهج التفسير وهي ما كثير منها ما يخضع ل الاجتهادات لا هي اصول كتقديم التفسير بالروايه على التفسير بالدرا اذا صح التفسير بال وهكذا نعم اذا عرفنا الفارق بينه اهميه علم مناهج التفسير والمفسر مناهج التفسير كما قلنا يعني المفسرين هي ضوابط واصول يتخذها المفسر النفسي عند تفسير كتاب الله سبحانه

1:33:16 واما مهج التفسير فقلنا هي الخطط المرسومه جاهزه التي ياخذ بها المفسر فيفسر على اساسها اهميه مناهج التفسير والمفسرين ابراز القيمه العلميه لاي تفسير سلبا او ايجابا نيقول فلان سار وفقا لمناهج منهج تفسيره كذا كذا ولذلك كم هي رسائل دكتوراه الفت في منهجيه الامام ابن كثير في تفسير منهجيه الامام الطبري في تفسير منهجيه الامام كل يعني يمكن التفاسير كلها قد منهجيه كذا موجوده موجود فيها رسائل دكتوراه وماجستير منهج مناهج المفسرين نعم ايضا بيان ايجابيه كل مفسر

1:34:04 وما يتميز به وطريقه الاستفاده منه هذه مهمه للغايه ان تعرف عندما تنظر في منهج هذا المفسر فستن ماذا تميز به يقوللك من منهجي ان اوضح وراء كل ايه هدايات او اوضح مقصد كل ايه او مقصد السوره فتعرف ايجابيات كل تفسير او سلبيات كل تفسير قد يكون تفسير معتزلي تفسير خوارج فيبين فيها انه سيبين فيها مذهب كذا كحر من هذا التفسير كذلك ايضا من اهميه علم مناهج التفسير تجليه الماخذ والملاحظات على التفسير ل تجتنب كان يتبنى اراء منحرفه

1:34:53 مثل الزمخشري وانت تقرا في تفسيره عليك ان تنتبه لا اعتزالي ته فانه نثرها في اكثر تفسير يعني في التاويل للصفات وفي القول بخلق القران وفي اشياء كثيره يعني قال بها المعتزل فانت لما يقول لك هذا تفسير معتزل قال ساعت على اللغه وكذا في ابراز مذهبه في هذا فانت تحذر من مثل ما يقولوا زمخ شريات او يعني اعتزالي نعم فاذا اهميه علم مناه تفسير المفسرين ابراز القيمه العلميه لاي تفسير سلب بيان ايجابيه كل مفسر وما يتميز به

1:35:40 وطريقه الاستفاده منه تجليه الماخذ والملاحظات على التفسير ل تجتنب كان يتبنى احد المفسرين اراء منحرفه يجتنب نعم كذلك ايضا نشاه مناهج التفسير والتاليف مناهج التفسير متى نشا نشات مناهج التفسير اولا العنايه بهذا العلم منهجيه التفسير اي كيف يفسر طريقه والشروط والضوابط اعتنى السابقون بمناهج المفسرين عنايه فائقه من خلال تفاسيرهم وقد ابرزوا طرقهم في التفسير في مقدماتهم غالبا كل مفسر يبدا في المقدمه اي يذكر طريقته في

1:36:28 التفسير او وضع مقدمات لكتبه تدل على منهج المفسر في تفسيره او كتب علوم القران اما في العصر الحديث فقد افرد افردت مناهج التفسير بالتاليف في مناهج التفسير اوناج مناهج المفسرين لمحمد ابو زيد في مناهج التفسير ناس كثير ستاتي معنا ان شاء الله في دراستنا لمناهج التفسير يعني سناخذ عليه وحده كامله وكذلك مناهج المفسرين كل واحد سيؤخذ عليه وحده كان نعم قبل ان ننتقل نشاه العنايه بهذا الفن اذا قلنا ان اعتنى به

1:37:16 السابقون مناهج التفسير من خلال مقدماتهم وبين ثنايا تفسيراتهم وكذلك كتب علوم القران وكذلك في الوقت المعاصر الذي افرد هذا الفن بالتاليف من اشهر المؤلفات في مناهج المفسرين ركزوا معي في مناهج التفسير من اشهر المؤلفات في ذلك كتاب الامام يعني او الدكتور الامام الذهبي ولما واحد يقول الامام الذهبي يظن نفس ان هو الذهبي صاحب يعني الكتب السابقه نعم لكن يقال الدكتور الذهبي محمد حسين الذهبي المعاصر كتابه التفسير والمفسرون

1:38:02 نعم كذلك ايضا التفسير ورجاله لمحمد الفاضل بن عاشور والتفسير والمفسرون اساسياته واتجاهاته ومناهجه في عصر الحديث الدكتور فضل حسن عباس تعريف الدارسين بمناهج المفسرين دكتور صلاح الخالدي وغيرها كثير من المؤلفات لان كلها مؤلفات معاصره يمكن تحت هذا العنوان التفسير والمفسرون ومناهج التفسير يمكن من اول من الف به باستقلاليه محمد بن حسين الذهبي هذا يمكن اول من الف ف باستقلاليه نعم بعد ذلك الفرق بين اصول التفسير والتفسير وعلوم ال ذكرنا ان اصول التفسير التفسير هو البيان والايضاح لبع القران

1:38:48 هذا هو التفسير اما اصول التفسير فهي اسس علميه وقواعد يرجع اليها المفسر حال بيانه لمعاني القران الكريم او الترجيح بين التفسير يعني قال فلان كذا قال فلان كذا ما تختار من التفسيرين هل يمكن حمل التفسير مع بعض اذا امكن فيحمل ما امكن اذا لازم ترجح بينهما اذا هذا يرجع الى اصول التفسيرين كيف ترجح بين الاقوال اسس علميه وقواعد يرجع اليها المفسر حال بيانه لمعاني القران او للترجيح بين المعاني انا قلت او الترجيح بينها اي بين شش الضمير عاد على المعاني لانه حال بيانه لمعاني

1:39:36 القران الكريم او الترجيح بينها لاقرب مذكور وهو المعاني نعم اما علوم القران والعلم الذي يتناول القران الكريم من حيث نزوله وجمعه وخصائصه وحقوقه وقراءاته و تفسيره وكل ما تعلق بالقران يسمى علوم القران اوصلها بعضهم الى 49 او بعضهم الى اكثر من ذلك هن متعلقه بعلوم القران واصول التفسير تعتبر من علوم القران واصول والتفسير نفسه يعتبر جزء من علوم القران نعم فاذا هناك فوارق بينها فعموم هو علوم القران والتفسير وبيان للمعاني لكن الاصول

1:40:23 للتفسير هي القواعد التي يلتزم بها المفسر لكي يفسر نعم بعد ذلك الفرق بين اصول التفسير وقواعد التفسير اصول التفسير كما ذكرنا سابقا الاسوس العلميه التي يرجع الها الفسر الاسوس والقواعد يرجع الها الفسر حاله بيانيه لمعاني القران الكريم او ترجح بين تلك المعان اما قواعد التفسير فهي احكام وضوابط اغلبيه هي ضوابط اغلبيه واحكام التي يتوصل بها الى معرفه معاني القران معرفه صحيحه اذا ضوابط فقواعد التفسير في الحقيقه جزئيه من الاصول فاصول التفسير بعضها ضوابط وبعضها

1:41:10 قواعد فاصول التفسير اذا يعني هي عموم وقواعد التفسير هي جزء من قواعد من اصول التفسير من اصول التفسير وقد وسنا اخذ عليها وحده كامله في قواعد التفسير نعم قواعد التفسير والترجيح فهناك قواعد تفسيريه وترجيح وهناك قواعد ترجيحيه فقط وهناك قواعد تفسيريه فقط نعم بعد ذلك بعد هذا ننتقل الى الفرق بين اصول التفسير ومناهجه واتجاهاته يعني هذه عناوين عناوين فقط عليها وحدات ستاتي كما قلنا في اصول التفسير هي اسس وقواعد يرجع

1:41:58 اليها المفسر حاله بيانيه لمعاني القران الكريم او الترجيح بينها نعم اما مناهج التفسير ما هو المنهج نعم قواعد التفسير في للسعدي فيل السعدي لكنه كتاب صغير من اوسع كتب قواعد التفسير هو خالد السبت والحربي هو قواعد الترجيح في التفسير نعم الطريقه اذا مناهج التفسير هي الطريقه الواضحه المنظمه المنظمه ذات القواعد والاسس التي سار عليها المفسر يعني يقول لك مناهج

1:42:45 التفسير يعني قواعد وخطط تنظم سير من يلتزم بها لكي يفسر القران فمنا هج التفسير هي قواعد وخطط ياتي المفسر يلتزم بها لكي يخرج بتفسير جيد اذا قواعد وخطط قواعد واسس يلتزم بها المفسر او يسير عليها المفسر في تفسيره لكتابه اذا قواعد مناهج التفسير هي قواعد واسس يسير عليها المفسر في تفسيره لكتاب الله اما اتجاهات المفسرين ف الاتجاهات يعني في المنهج الواحد قد يكون عده اتجاهات منهج مثلا معانا المنهج الاجتهادي

1:43:32 يدخل تحته منهج الاجتهادي يدخل تحته المسلك اتجاه الاتجاه العلمي واحد يفسر الايات الكونيه والامور العلميه او الاتجاه الدعوي يعمل تفسير دعوي كيف دعاى الانبياء وكيف على النبي صلى الله عليه وسلم فيفسر الايات ويركز على الجانب الدعوي للايات وهكذا المهم المسلك العلمي اتجاهات التفسير هو المسلك العلمي الذي قصده المفسر او قصد المفسر ابرازه في تفسيره ما قصد يبرز بعض الناس يكتب تفسير لكنه يريد يبرز قضايا العقيده ولذلك بعض التفس التفاسير تقرا كانك تقرا كتاب ع وبعض

1:44:17 التفاسير تقراها كانك تقرا كتاب حديث لانه يركز على القضايا الحديثيه فالاتجاه في التفسير هو المسلك الذي قصد المفسر ابرازه في تفسير وبعضهم مغرم باللغه العربيه تفسيره ملي بالاشياء اللغه العربيه وترك المعاني والاحكام وانشغل ببيان اللغه اذا اتجاه التفسير الاتجاهات التفسيريه هي المسلك العلمي الذي قصد المفسر ابرازه في تفس بينما المناهج هي طرق وقواعد واسس يسير عليها المفسر في تفسير الكتاب اذا ما العلاقه بين اصول التفسير ومناهج التفسير واتجاهات

1:45:04 التفسير اصول التفسير تخدم مناهج التفسير لان الاصول تبين للمفسر كيف يمشي في المنهج نعم اذا اصول التفسير تخدم مناهج التفسير اجاه لان اصول التفسير تحدد قربه او بعده من الصواب بغض النظر عن منهجه او اتجاهه قد يكون منهجه شيء يعني هو في منهج كذا في اتجاه كذا في المنهج العقلي الاجتهادي في المجال الاجتماعي اتجاه الاجتماعي اذا المنهج اوسع من الاتجاه المنهج قد يدخل تحته ا يعني اتجاه علمي اتجاه اجتماعي اجا

1:45:51 وغيرها من الاتجاهات اتجاه لغوي لكن تحت منهج واحد وهو المنهج العقدي ايوه اذا فالاتجاه هي تحت المناهج منهج معين قد يخرج منه عده اتجاهات اما الاصول فهي تخدم مناهج التفسير وتخدم الاتجاه نفسه ايضا لان اصول التفسير تحدد قرب هذا المفسر او بعده من التفسير الصحيح بغض النظر عن منهجه واتجاهه تفسر هل هو اللي يفسر صح ولا اللي يفسر غلط هذا ينبغي ان يعرفه نعم بعد ذلك اي نخلص بعد الفرق بين اصول

1:46:38 التفسير ومناهجه واتجاهاته يعني وبينا ان اصول التفسير اسس علميه وقواعد تخدم مناهج التفسير وتخدم اتجاه التفسير اتجاهات التفسير نعم وهي تبين في الحقيقه ميزان يبين قرب هذا المفسر وبعده من الصواب او الخط بعد ذلك الفرق بين اصول التفسير واصول الفقه وهو اخر ما كان في هذه الوحده الفرق بين اصول التفسير قلنا اصول التفسير قواعد واسس واصول التي يرجع اليها المفسر حال بيانه لتفسير الايات اي اذا ان اصول التفسير هي الاسس العلميه التي

1:47:23 يرجع اليها المفسر حاله بيانيه تفسير الايه اما اصول الفقه هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها الى الفقه ما معنى يتوصل بها الى الفقه يتوصل بها الى استنباط الاحكام الشرعيه من ادلتها التفصيليه الذي هو الفقه اي اذا نحن ناخذ اصول الفقه لانه يعتبر قواعد تعين الفقيه على استنباط الاحكام الشرعيه من الادله التفصيليه اذا اصول التفسير واصول الفقه كلاهما ميزان ومعيار يوجه عمليه النظر في النص القراني عمليه النظر في النص القران اذا اصول التفسير واصول الفقه هما

1:48:11 ميزان ومعيار يوجه عمليه نظر المفسر نظر الفقيه الى النص القراني النظر في النص القراني غير ان اصول الفقه اعم من اصول التس لان اصول الفقه تعين المفسر على النظر في التفسير القران فقط اما اصول الفقه يعني اصول التفسير تعين المفسر في النظر في ادله يعني في القران فقط تعين المفسر في النظر في القران هذه مهمتان اما اصول الفقه فهي اعم فهي يعني تعين المفسر وتضبط له نظره في القران وفي السنه وفي الاجماع وفي القياس

1:49:00 اذا اصول الفقه تجعل الفقيه ينظر اعم من ضمن ما تضبط سيره فيه نظره في القران للاحكام نظره في السنه نظره في كذا اما اصول التفسير فمختلف يضبط المفسر كيف يسير على قواعد واسوس معينه تفسير الكتاب الاصولي في الفقه يضبط سير هذا الفقيه في سيره في بيان كتاب الله احكام في كتاب الله ايضا وفي سنه رسول الله وما جاء بالاجماع وما جاء بالقياس فعمل اصول الفقه هو اشمل واكثر لان نظر اصول الفقه هو في يعني في التفسير وفي بقيه الادله التي هي من السنه

1:49:47 و اما عمل اصول التفسير فهو للنظر فقط في تفسير القران لوحده وبهذا نكون قد انتهينا من بيان اي بعض اصول التفسير او مقارنه بين يعني اقسام اصول التفسير ف تعرفنا على يعني معنى اصول التفسير و ونهجه اي فهي غايه يعني عرفت ذلك غايه لانها تعصبهم الانحراف والخطا في التفسير كما ان التمييز بين اصول التفسير عن غيره من مناهج واتجاهات وقواعد واصول الفقه مهم جدا حتى لا يحصل

1:50:33 تداخل وخلط بين المفاهيم والحقول المعرفيه لازم تعرف الفرق بين مناهج المفسرين واتجاهات المفسرين واصول التفسير اصول التفسير قواعد تخدم المناهج وتخدم جهات هذا اهم ما ينبغي ان تركز عليه في هذه الوحده فهمك للمصطلحات التي ذكرت في هذه الوحده في غايه من الاهميه وبهذا نكون قد انتهينا من درسنا لهذا اليوم جئنا فيه على الوحده الاولى والوحده الثانيه من سوره التفسير فنسال الله التوفيق والسداد من عنده سؤال او استفسار فليتفضل فنسال الله التوفيق والس السلام عليكم

1:51:20 رحمه الله [موسيقى] [تصفيق] [موسيقى] وبركاته

Share

YouTube Video Summaries