تعقيد الشعائر، من أين جاء؟ @hussein.ch2

حسين الخليل www.youtube.com

ملخص موجز

يتناول الفيديو فكرة أن الدين الإسلامي قد أثقل بتفاصيل دقيقة لم يذكرها القرآن، مما حول العبادة إلى عبء نفسي ووسواس دائم. ويشير إلى أن الكهنوت الديني عبر القرون قد صنع دينًا موازيًا للقرآن، يركز على التفاصيل المعقدة والشكلية بدلًا من جوهر الرسالة الحقيقية المتمثلة في الأخلاق والسلوك القويم. ويدعو الفيديو إلى إعادة قراءة القرآن بعقولنا، والتركيز على العدل والإحسان والرحمة، بدلًا من الخوف من تفاصيل لم يطلبها الله.

  • الدين أثقل بتفاصيل دقيقة لم يذكرها القرآن.
  • الكهنوت الديني صنع دينًا موازيًا للقرآن يركز على التفاصيل الشكلية.
  • يجب إعادة قراءة القرآن والتركيز على الأخلاق والعدل والرحمة.

مقدمة: ثقل التفاصيل الدقيقة في الدين

يشير المتحدث إلى أن المسلمين يعيشون تحت وطأة تفاصيل دقيقة لم يذكرها الله في كتابه، مما حول العبادة إلى عبء نفسي ووسواس دائم. يتساءل الناس عن تفاصيل مثل ما إذا كان لمس الزوجة ينقض الوضوء، أو ما إذا كانت الصلاة باطلة إذا نسي دعاء الاستفتاح، مما يجعل الصلاة والوضوء والصيام أشبه بامتحان معقد بدلًا من عبادة بسيطة تقرب الإنسان من ربه.

أصل التفاصيل: القرآن مقابل الكهنوت الديني

يوضح المتحدث أن القرآن الكريم حين تحدث عن الصلاة والوضوء والصيام كان مباشرًا وبسيطًا وواضحًا، ولم يدخل في متاهات التفاصيل. بينما الكهنوت الديني عبر قرون طويلة صنع للمسلمين دينًا موازيًا للقرآن، يركز على أركان وسنن ومستحبات وواجبات ومكروهات ومبطلات وشروط، مما جعل المسلم يخاف أن تبطل صلاته أو يضيع صيامه بسبب تفاصيل صغيرة.

المشكلة الكبرى: التركيز على الشكليات وإهمال الجوهر

تكمن المشكلة الكبرى في أن العقل الجمعي للمسلم يرى أن أعظم الكبائر هي الجنس أو شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير، بينما الكذب والغش والخداع والظلم والاعتداء على حقوق الناس يراها أهون. هذا ليس من القرآن، بل من تربية الكهنوت الذي أراد أن يوجه تركيز الناس حيث يشاء ويغطي على جوهر رسالة الله الحقيقية.

واقع المسلمين اليوم: دوامة التفاصيل

يصف المتحدث كيف أن الكثير من المسلمين يقضون عمرهم يبحثون في دقائق الوضوء والصلاة والصيام، ويتساءلون عن تفاصيل لا وجود لها في كتاب الله. الكهنوت الديني ضخم هذه التفاصيل حتى صارت هي الدين كله عند الناس، بينما القرآن الكريم لم يذكر أبدًا تفاصيل الوضوء الطويلة التي حفلت بها كتب الفقه.

الصلاة في القرآن: ذكر لله وتقوى

يوضح المتحدث أن الصلاة في القرآن ذكرت كذكر لله ووسيلة للتقوى، لا كحركات تفصيلية يحاسب المرء على دقتها الميكانيكية. التعقيدات جاءت من كتب التراث وليس من القرآن، وحتى في كتب التراث هناك اختلاف بين المذاهب والطوائف. الآية التي تقول "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" تتحدث عن الصلاة الروحانية أي صلتك بالله، وليست الصلاة الحركية.

التركيز على القضايا الجنسية والغذائية

يشير المتحدث إلى أن العقل الجمعي يركز على قضايا جنسية وغذائية أكثر من تركيزه على الكبائر التي ذكرها الله صراحة. الناس يظنون أن أعظم خطايا المسلم أن يمارس الجنس خارج إطار الزواج أو أن يضع في فمه قطعة من لحم محرم، بينما الغش والكذب والسرقة والظلم وأكل حقوق الآخرين يعتبرونها أهون.

الكبائر في القرآن: الظلم وأكل الأموال بالباطل

يوضح المتحدث أن القرآن عندما تحدث عن الكبائر ركز على الظلم والقتل وأكل الأموال بالباطل. الويل في القرآن لمن يغش الناس ويعتدي عليهم، بينما الويل في التراث لمن يستمع للأغاني ويؤخر الصلاة. القران الكريم يركز على الغش التجاري والظلم الاجتماعي، لكن الناس لا يلتفتون لذلك ويعتبرونها أمور ثانوية.

التحكم في الجسد والرغبات: أسهل وسيلة للسيطرة

يشير المتحدث إلى أن الكهنوت الديني زرع في العقول أن أخطر الذنوب هي الشهوة الجسدية أو أكل لحم محرم أو سماع الموسيقى، وهكذا صار الدين عند الناس مراقبة للفرج والمعدة والأذن بدلًا من أن يكون رسالة للعدل والرحمة والصدق. النتيجة هي أمة غارقة في النفاق، لأن الإكراه على الفضيلة لا ينتج إلا مجتمع منافق.

يوم القيامة: حقوق العباد قبل الصلاة

يؤكد المتحدث أنه في يوم القيامة، الله سيحاسبك على ظلمك قبل أن يحاسبك على صلاتك، وسيسأل عن حقوق العباد قبل أن يسأل عن عدد ركعاتك. الصلاة لن تنفعك إذا كنت تسب وتشتم الناس وتستهزئ بهم وتغتابهم وتطعن بشرفهم.

الخلاصة: إعادة ترتيب الأولويات

المشكلة ليست في الصلاة ولا في الصيام ولا في الوضوء، بل في الوهم الكبير بأنها الحاجز بين الجنة والنار. الله سبحانه وتعالى ربط النجاة بحسن الخلق والعدل والرحمة وعدم الظلم. يجب إعادة ترتيب أولوياتنا، وأن نعبد الله بما نستطيع، لكن الأهم أن نكون صادقين ورحماء وعدول مع الناس، فالدين ليس طقوسًا شكلية بل رسالة أخلاقية وإنسانية كبرى.

دعوة إلى التوازن والتركيز على الجوهر

ليس المقصود من هذا الكلام الدعوة إلى إهمال الشعائر أو التهاون في الصلاة والصوم، بل الدعوة إلى وضعها في إطارها الصحيح. السلوك الاجتماعي والأخلاقي هو ما يحاسب عليه الإنسان في الآخرة. يجب أن نركز على ما ركز عليه القرآن: العدل والإحسان والرحمة والصدق والأمانة، فهذه هي الأسس التي يقوم عليها الدين.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 منذ قرون طويله والمسلم يعيش تحت ثقل هائل من التفاصيل الدقيقه التي لم يذكرها الله في كتابه تفاصيل جعلت العباده التي ارادها الله راحه وسكينه تتحول الى عبء نفسي ووسواس دائم كم مره سمعت احدهم يسال هل نقض وضوئي اذا لمست زوجتي هل صلاتي باطله اذا نسيت دعاء الاستفتاح؟ هل علي اثم ان صمت ولم انوي الصيام بلسانه؟ هل صلاتي تقبل اذا لم احرك اصبعي بالطريقه الفلانيه

0:45 على المذهب الفلاني في التشهد؟ اسئله لا تنتهي وتفاصيل لا تنتهي حتى صارت الصلاه والوضوء والصيام وكانها امتحان معقد يحتاج الى مئات الصفحات من الشروح بدل ان تكون عباده بسيطه خفيفه تقرب الانسان من ربه والسؤال هنا من اين جاءت هذه التفاصيل القران الكريم حين تحدث عن الصلاه والوضوء والصيام كان مباشرا وبسيطا وواضحا لم يدخل في كل هذه المتاهات قال عن الغسل الذي نسميه اصطلاحا الوضوء فاغسلوا

1:31 وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين نقطه انتهى لم يقل اغسل ثلاثا او مرتين او باي يد تبدا او بالغ في الغسل حتى تصاب بالوسواس القهري وقال عن الصيام فمن شهد منكم الشهر فليصمه جمله مخت مختصره ولم يقل متى تنوي او كم مره تتلفظ بالنيه وعن الافطار قال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتم الصيام الى الليل ما قال اذا سمعت اذان الفجر توقف عن

2:21 الشرب او اياك ان تاكل اذا لم تسمع اذان المغرب لكن الكهنوت الديني عبر قرون طويله صنع للمسلمين دينا موازيا للقران واسميه دين التفاصيل المعقده اركان سنن مستحبات واجبات مكروهات مبطلات اجماع اتفاق درءا للفتنه سدا للذريعه شروط حتى صار المسلم يخاف ان تبطل صلاته لانه التفت لحظه او يخاف ان يضيع صيامه لانه استخدم قطره انفيه

3:06 بينما يغش في تجارته او يظلم عماله او ياكل حقوق الناس او يكذب في تعاملاته دون ان يرف جفن وهنا تكمن المشكله الكبرى اصبح عقل المسلم الجمعي حين يرى ان اعظم الكبائر هي الجنس او شرب الخمر او اكل لحم الخنزير بينما الكذب والغش والخداع والظلم والاعتداء على حقوق الناس يراها اهون وهذا ليس من القران بل من تربيه الكهنوت الذي اراد ان يوجه تركيز الناس حيث يشاء ويغطي على جوهر رساله الله الحقيقيه

3:53 هل هذه التفاصيل الشكليه هي التي تضمن لك الجنه ام ان الله جعل المعيار الحقيقي هو اخلاقك وسلوكك في المجتمع صدقك وعدلك وامانتك ورحمتك بين الناس [موسيقى] السلام عليكم مرحبا بكم جميعا اصدقائي الكرام انا حسين خليل وهذه قناتي ومنبري هناك اناس يعيش شون حياتهم في دوامه التفاصيل تفاصيل ما انزل الله بها من سلطان يحسبون ان رضا الله مرهون بكيفيه مسح شعره واحده في الوضوء او بمد اليد في

4:40 الصلاه الى هذه النقطه او تلك او بعدد المرات التي تتمضمض فيها قبل الصيام ممكن تلاقون واحد بالع حصه اخته من ميراث ابوها عادي لكن المو عادي ان تدخل قطره ماء الى جوفه اثناء الوضوء وهو صائم والعياذ بالله يغرقون في البحث بين الحلال والحرام داخل زوايا ضيقه وصغيره بينما الله لم يطلب منهم كل هذا ولم يذكر في كتابه شيئا من تلك التفاصيل التي جعلها الموروث معيارا للنجاه او الهلاك فعليا يا اصدقائي الكرام نحن امام مشكله

5:25 عميقه متوارثه منذ قرون مشكله اختزال الدين في تفاصيل صغيره لا علاقه لها بروح القران عندما تتامل في واقع المسلمين اليوم والكثير من الاستفسارات التي تصلني نجد ان كثيرا منهم يقضي عمره يبحث في دقائق الوضوء والصلاه والصيام هل بطل وضوئي ان لمست يدي شيئا نجسا هل نقض وضوئي اذا لمست زوجتي او صافحت امراه اجنبيه هل تبطل الصلاه ان تحركت خطوه او انزلقت كلمه هل يفطر الصائم لو دخل غبار في حلقه هل قطره العين او الاذن او الانف تبطل الصيام

6:14 اسئله لا تنتهي ومسائل لا وجود لها في كتاب الله اصلا لكن الكهنوت الديني ضخمها حتى صارت هي الدين كله عند الناس القران الكريم لم يذكر ابدا تفاصيل الوضوء الطويله التي حفلت بها كتب الفقه تجدون سلسله كامله من عشرات المجلدات في فقه الوضوء او الطهاره او الغسل القران قال ببساطه يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين نقطه انتهى ايه واضحه لا تعقيد فيها ولا عشرات الكتب من الشروط والسنن والمبطلات والمكروهات

7:01 لكنها تحولت بفعل الكهنوت الى شريعه معقده ترهق الناس وتزرع في قلوبهم الوسواس والخوف الصلاه نفسها في القران ذكرت كذكر لله ووسيله للتقوى لا كحركات تفصيليه يحاسب المرء على دقتها الميكانيكيه يقول الله سبحانه وتعالى واقم الصلاه لذكري يعني ترك لك المجال مفتوح ولم يقيدك بحركات معينه وقراءه معينه وعدد معين كل هذه التعقيدات جاءت من كتب التراث وليس من القران وحتى في كتب التراث مختلفون فيها ما بين المذاهب والطوائف وهناك ايه

7:50 يرددها الكثيرون ايه ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر لم يقل ان الصلاه تبطل ان لم ترفع يديك بطريقه معينه او لم تقل الدعاء الفلاني في الركعه الثانيه وعلى فكره هذه الايه لا تتحدث عن الصلاه الحركيه بل الصلاه الروحانيه اي صلتك بالله لان نهايه الايه تقول ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون نحن لا نصنع الصلاه بل نؤديها ما نصنعه ونقوم به الاعمال الصالحه التي تفيد المجتمع ما نصنعه هو كل ما فيه فائده في هذا العالم ولهذا قال الله سبحانه

8:38 وتعالى والله يعلم ما تصنعون لكن حوروها وجعلوها تتحدث عن الصلاه الحركيه الكهنوت اراد ان يحكم قبضته على الناس فحول الدين الى قائمه من التعليمات الدقيقه اراد ان يكون هو المرجع الاوحد وليس القران فجعل الناس يشعرون ان اي خطا بسيط قد يدخلهم النار ومع مرور القرون اصبح هذا الخوف جزءا من العقل الجمعي للمسلمين وصار الناس يتحرون الدقه في اشياء الله لم يطلبها منهم اصلا تقرا في كتب الفقه تجد اركان الصلاه وسننها وشروطها واحكامها ومبطلاتها ومكروهاتها

9:25 وفرضوا كل هذه المصطلحات التي ما انزل الله بها من سلطان على الناس والزموهم بها واذا شافوك تتحدث او تتكلم عن الصلاه تلاقي واحد يقول لك اتحداك اذا تعرف اركان الصلاه لانهم جعلوا تلك الكتب هي المعيار وليس القران هي مقياس لاي شيء في الدين وما اعرف هو يقصد باركان الصلاه على المذهب الحنبلي ولا الشافعي ولا الحنفي ولا السني ولا الشيعي ولا على اي مذهب بالضبط الادهى من ذلك يا اصدقائي الكرام ان هذا العقل الجمعي ركز على قضايا جنسيه وغذائيه

10:12 اكثر من تركيزه على الكبائر التي ذكرها الله صراحه يعني مثلا لو تاملنا اليوم سنجد ان اكثر ما يشغل الناس ويخشونه هو الزنا ولحم الخنزير وهنا ملاحظه جانبيه ان الزنا لا علاقه له بالجنس وقد تحدثت عن هذا الموضوع في حلقه سابقه الناس يظنون ان اعظم خطايا المسلم ان يمارس الجنس خارج اطار الزواج او ان يضع في فمه قطعه من لحم من محرم مع انها من المحرمات ولا شك بهذا اما ان يغش او يكذب او يسرق او يظلم او

11:00 ياكل حقوق الاخرين او ياكل ميراث خواته البنات يبلعه فهذا عندهم اهون واخف بكثير من ممارسه الجنس او تناول طعام محرم او احتفال بعيد الام او ما شابه من اين جاء هذا التصور؟ هو لم ياتي من القران. القران عندما تحدث عن الكبائر ركز على الظلم والقتل واكل الاموال. اكل اموال للناس بالباطل. في المقام الاول قال تعالى انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم. وايه ثانيه تقول ولا تقرب مال

11:46 اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط وايه ثالثه تقول ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون الويل في القران لمن يغش الناس ويعتدي عليهم بينما الويل في التراث لمن يستمع للاغاني ويؤخر الصلاه ولمن تتعطر او لا تلبي سبع البرمبو في الفراش لاحظوا القران الكريم يركز على الغش التجاري والظلم الاجتماعي لكن الناس لا يلتفتون لذلك يعتبرونها امور ثانويه بسبب البرمجه العقليه هذه من الكماليات وليست

12:34 الاساسيات عندهم القران يذكر بعذاب شديد للقاتل والظالم بينما الكهنوت حول الانظار الى الاختلاط والحفلات الغنائيه وعدم لبس الحجاب وحلق اللحيه وتاخير الصلاه والتحذير من الجنس لماذا؟ لان التحكم بجسد الانسان ورغباته اسهل وسيله للسيطره عليه الكهنوت الكهنوت الديني زرع في العقول ان اخطر ذنوبك ان تشتهي جسدا او تاكل لحم ما محرما او تسمع موسيقى وهكذا صار الدين عند الناس مراقبه للفرج

13:19 والمعده والاذن بدل ان يكون رساله للعدل والرحمه والصدق والنتيجه ماذا؟ امه غارقه في النفاق لان الاكراه على الفضيله لا ينتج الا مجتمع منافق شوفوا الاخلاق الحقيقيه لبعض او الكثير ممن يدعي الفضيله ويزاود على غيره بها يصلي المرء ويصوم لكنه يكذب في البيع والشراء يتوضا ثلاثا لكنه يظلم زوجته او جاره او عامله يحج البيت مرارا لكنه ياكل اموال الناس بالباطل وعندما يسال ما الكبائر التي يجب ان احذر منها يجيب فورا

14:06 الزنا شرب الخمر لحم الخنزير التبرج الاستماع للموسيق والاختلاط بينما لا يخطر بباله ان الكذب والظلم والغش والفساد اكبر عند الله هو يعتبرها كبيره لكنها تاتي في الدرجه الثانيه مشان ما اظلم الناس مو الكل هكذا لكن فئه لا يستهان بها تفكر بهذا التفكير الله في القران لم يصف شرب الخمر بانه ظلم عظيم بل وصف الشرك بانه ظلم عظيم ان الشرك الشرك لظلم عظيم ولم يقل ان تارك الصلاه في النار لكنه قال عن القتلى والظالمين ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه

14:55 ولعنه واعد له عذابا عظيما ايهما اعظم عند الله ان تنسى ركعه ام تقتل نفسا بريئه ان تفطر يوما بلا عذر ام تسرق اموال اليتامى ابعد الناس عن جوهر الرساله الكهنوت قلب الميزان جعل الصغائر كبائر والكبائر صغائر جعل الدين قائمه من الطقوس الميكانيكيه وانا طبعا لا احلل تلك الاشياء التي قلتها قبل قليل بينما الرساله الكبرى العدل والاحسان تم تجاهلها انا لا الوم الناس البسطاء الذين يبحثون في التفاصيل ويظنون انها معيار النجاه لا انومهم لانهم تربوا على هذا الفكر

15:44 وخوفوا عبر مئات السنين خوفوا من ان التهاون في اي تفصيل يساوي الدخول في النار كانوا ضحايا لهيمنه دينيه زرعت فيهم الرعب بدل الطمانينه بدل ان يكون الله مصدر طمانينه لهم اصبح مصدر رعب وخوف اليوم حان الوقت ان نعيد قراءه القران بعقولنا وليس بعقول من نصبوا انفسهم وكلاء عن رب العالمين ان نرى ان الصلاه والصيام والوضوء عبادات فرديه تهذب النفس وتقرب العبد من ربه لكنها ليست الحاجز بين الجنه والنار الله لا يحتاج لصلاتنا ولا صيامنا

16:30 بل يريد قلبنا وسلوكنا يريد انسانا نزيها رحيما عادلا صادقا كما في قوله قوله تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم هذا هو لب العباده التقوى وليس عدد المرات التي غسلت فيها يديك او كيف وضعت اصابعك في التشهد ما فائده ان تحذر الناس من التهاون بالصلاه وانت سيء الخلق ماذا اضافت لك الصلاه التي تعتبرها الحائل بين دخول الجنه والنار من اخلاق اذا كل كلامك سب وشتم وتكفير بالناس والاستهزاء بهم الدين في جوهره رساله اخلاقيه كبرى لا

17:19 طقوس شكليه ومن يفهم القران حقا سيدرك ان الله سيحاسبك على ظلمك قبل ان يحاسبك على صلاتك وان يسال عن حقوق العباد قبل ان يسال عن عدد ركعاتك تيجي يوم القيامه وانت تحسب انك تحسن صنع ومقفل ملف الصلاه كله كل صلاتك بالمسجد وبالصف الاول وتيجي نافش ريشك وتنتظر ان اول ما يسال عنه العبد يوم القيامه الصلاه كما اوهمك كهنوتك وتتفاجا بالواقع المختلف تماما يسالك ربك ماذا فعلت بفلان ما تقدر تكذب ايش بدك تكذب على الله سبيته وشتمته وما خليت عليه ستر مغطى

18:07 وفلان كنت استهزئ به واشتمه واحرض الناس عليه وفلان شهدت سور ضده وفلان اكلت عليه اجرته وفلانه اغتبتها وطعنت بشرفها واتهمتها بالسفور والانحلال لانها غير محجبه يساله ليه كنت تشتم الناس يقول له دفاعا عن دينك وسنه نبيك يقول له انا طلبت منك تشتم الناس دفاعا عن ديني الجواب جواب كلا الرسول الرسول نفسه طلب منك تشتمهم دفاعا عنه الجواب كلا وين حق فلان وفلان وفلان ويبدا يجرد له كل التجاوزات يلي سواها ويتفاجا انه صلاته ما نفعته كما اوهمه

18:55 الكهنوت لان الله راح يحاسبك يوم القيامه على حقوق الناس ويشوف حتى الشيوخ تبعه يلي كان يسب ويشتم شانهم واقفين طوابير ورا ينتظرون دورهم مثله ولا يعترفون عليه متبرين منه وكل مين مشغول بحاله وهذا تصديقا لقوله تعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه كل واحد بحاله واذا تيجي لعند الله وتقول له انك كنت تتبع فلان وعلان من الشيوخ ويلي تعتبرهم ثقات ات ومصدر للدين ستجد قوله تعالى وقالوا

19:41 ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلون السبي ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا اصدقائي الكرام المشكله ليست في الصلاه ولا في الصيام ولا في الوضوء كل هذه عبادات فرديه بينك وبين ربك تهذب نفسك وتطهرك من الداخل لكن الوهم الكبير ان نتصورها هي الحاجز بين الجنه والنار بينما الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم ربط النجاه بحسن الخلق والعدل والرحمه وعدم الظلم الله ما راح يسالك كم ركعه صليت ولا باي طريقه غسلت يديك بل يسالك هل ظلمت هل غششت هل

20:30 كذبت هل اعتديت على حقوق غيرك لهذا خلونا هنا نعيد ترتيب اولوياتنا نعبد الله بما نستطيع لكن الاهم ان نكون صادقين ورحماء وعدول مع الناس فالدين ليس طقوسا شكليه بل رساله اخلاقيه وانسانيه كبرى ليس المقصود من هذا الكلام الدعوه الى اهمال الشعائر او التهاون في الصلاه والصوم لكن الدعوه الى وضعها في اطارها الصحيح فالصلاه عباده فرديه يؤجر صاحبها ولا ياثم تاركها اما السلوك الاجتماعي والاخلاقي فهو ما يحاسب عليه الانسان في الاخره

21:17 لنركز على ما ركز عليه القران العدل الاحسان الرحمه الصدق الامانه هذه هي الاسس التي يقوم عليها الدين وليست دقه في عدد مرات مسح الاذن في الوضوء او طول القيام او السجود في الصلاه او باي رجل ادخل الحمام وباي رجل اطلع لنحرر انفسنا من الخوف من الله الذي زرعه فينا الكهنوت الدين المتشدد ولنعبد الله كما اراد هو لا كما يريد الاخرون لنعيد الدين الى روحانيته وبساطته فالله غني عن تعذيبنا لانفسنا وهو ارحم بنا ان يحاسبنا على تفاصيل لم يذكر ذكرها لنا في كتابه قال

22:06 تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فلماذا نختار العسر على اليسر ولماذا نعقد ما يسره الله وفي النهايه علينا ان نتذكر دائما قوله تعالى ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ايه جامعه تلخص ان جوهر دين عدل رحمه اخلاق لا تفاصيل طقسيه لنجعل تقوانا وعدلنا وانسانيتنا هي صلاتنا الكبرى هذا هو موضوعنا لهذا اليوم ودمتم بود والسلام عليكم

22:54 [موسيقى]

Share

YouTube Video Summaries