0:05 الصحراء الاردنية عالم عمودي مدهش من الوجوه الصخرية ودرجات الحرارة المميتة والامطار الغزيرة القاتلة ضمن هذا العالم المتطرف هناك قصة لم يتم سردها مخلوقات تتسارع للبقاء في تضاريس قاحلة وصعبة وتتجه بخطا مترنحة الى شواطئ البحر الميت خلال العصر الجليدي والعصر الحجري وقبل ذلك بعصور
0:52 تمكنت شبكة حياتية من البقاء حيث لا شيء مؤكدا تأمن الأرض تحت قدميك معارك تجارب حياة صعبة حياة على جدار الموت
2:02 تسيطر عليه المخلوقات السريعة والميتة وحدها المخلوقات السريعة قادرة على البقاء الوعول إنها حيوانات رياضية تعيش في المنحدرات حيث تعبر الممرات الصخرية التي لا يزد عرضها عن بضعة سنتيمترات هذه العجوبة الطبيعية ذات التصميم المميز قادرة على التمسك بسطوح المنحدرات بواسطة حوافر مطاطية مشقوقة بينما تعمل المساند الداخلية الرقيقة كأخذاح امتصاص على الأرض
2:51 في عالم عمودي حيث يمكن لخطوة خاطئة واحدة أن تتسبب بكارثة تعتبر أفضل متسلقة صخور من دون أي منازع اتطورت هذه الوعول لتنتقل عبر السخور وهي تداريس قاسية لا يمكن لأي من أعدائها الوصول إليها ولكن الوعول تدفع ثمنا باهظا للحفاظ على سلامتها هناك ملاذ لها في الأعلى ولكن لا يوجد ماء والقليل من الطعام شهيتها وطلبها الحيوي للماء يجبرانها كل يوم على
3:36 مواجهة جدار الموت حيث تنزل عبر وجه المنحدر البالغ ارتفاعه ألفين متر إلى وادي نهال ديفيد الخطير تحتها هناك واحة محفورة في الصخر تتدفق المياه الحلوة من نبع قديم هذا الوادي هو مصدرها الأساسي للماء والطعام وكل يوم على الوعول أن تنزل إليه لتملأ معدها وتخرج منه حية
4:26 تجول الفهود في هذه المنطقة وقد بقي عدد قليل منها هنا تربص قرب مصادر المياه الثمينة يقوم الفهد بالصيد بصبر قاتل ويمكن ان يقتل بعضة قاتلة واحدة ولكن الوعول تعرف عدوها شم هذا الصغير رائحة متطفل مميت فأرسل تحذيرا انطلق القطيع المزعور من مفترس
5:12 الوادي المميد باتجاه أمان جدار الموت يعيش حوالى 300 وعل في صحراء يهودا في فلسطين المقتلة التي تبلغ مساحتها حوالى 2000 كم مربع قرب النقطة الأكثر انخفاضا على الأرض البحر الميت إنه أكثر ملوحة من المحيطات بحوالى 10 مرات ولا شيء تقريبا يعيش في مياهه إنه محاط بالمسطحات الصخرية والمنحدرات القاسية والأودية العميقة ويتعرض أحيانا
6:01 للزلازل تتسلق الوعول للهروب من أعدائها ولكن ليس من قوى الطبيعة تضرب الزلازل الصحراء مرة في الشهر تقريبا وعندما تفعل ليس أمامها سوى الركض للنجاة بحياتها
6:55 أصاب الزلزال بعض حيوانات القطيع لكنه لم يتسبب بالوفاة على الأقل ليس على الفور بعد هطول الأمطار تكون أرض الوادي مغطاة بالنباتات وهي مواد تحتاج إليها الوعود كثيرا ولكن بالرغم من ثرائه هذا المكان خطير جدا للإنجاب فيه عادة ما تلد الأمات صغارها في الأعالي مختبئة في المنحدرات الآمنة نسبيا تم الإمساك بهذه الأنسى على حين غرى ربما بسبب
7:43 الزلزال ولم تتمكن من العودة وهي وصغيرها هدف سهل ومورن إذا بقي لمدة طويلة فستصنع حيوانات الوادي المفترسة منهما وجبة لذيذة لذا اتجهت الأم وصغيرها إلى أرض أعلى وأكثر أمانا واجه الصغير زلزالا وحيوانات مفترسة قبل أن يصبح عمره أسبوعا
8:33 واحدا حتى تبع أمه إلى جدار الموت بعد مئات الأمتار من أرض الوادي يقع هذا الكهف في الأقسام الأبعد من وجه المنحدر كل يوم تغادر هذه الأمات للرعي ولكنها تعود لإطعام صغارها بعد تركها وحدها تبدأ الصغار عمليات تدريب أساسية للمستقبل
9:21 ويعج جدار الموت بالحياة تصبح بسرعة متسلقة صخور ماهرة وتتأقلم مع تضاريس المنحدرات الصعبة والممرات الضيقة وتعزز مهاراتها وسهولة تنقلها عندما تعود أي أم تنطلق صغارها الجائعة نحوها بلهفة
10:07 تتعرف الأمات عليها من خلال روائحها مبعدة كل الصغار باستثناء الصغير أو الصغيرين الذين تنجبهما كل عام تسمن الصغار من حليب أمها ولا يتم في طعمها إلا بعد أكثر من ثلاثة أشهر بينما يكبر العديد من الإناث الصغيرة لتصبح أما تكون المنافسة بين الذكور على الأبوة الشرسة يمكن تسمية الأمر انتقاءا طبيعيا متطرفا أو ربما تحضيرا غير عادل
10:55 حيث يصبح التزاوج القوة المحركة لحياة كل تيس صغير تنضي الذكور الصغيرة أيامها وهي تتعارك لتزيد من قوتها وتختبر نفسها وتتنافس قبل أسابيع من العرض الكبير ستكبر ليزيد طولها عن 80 سنتيمترا ويصل وزنها تقريبا الى 75 كيلو جراما عضلات الرقبة القوية ستحمل قريبا مترا من قرنين معقوفين
11:44 يصل وزن الواحد 5 كيلو جرامات والاسلحة مهمة جدا في حياة يحكمها القتال القتال لهدف واحد يبدأ في وقت مبكر عادة ما تترك ذكور الوع لعائلاتها عندما تصبح في الثانية من عمرها ما ان يصبح عمرها خمسة او ست سنوات ستنضم الى الاناث فقط خلال موسم التزاوج في بقية العام تعيش ضمن الجماعات العازبة حيث يحدد العمر والحجم والقوة ترتيبها ضمن المجموعة تتقاتل لفترات طويلة
12:33 تستخدم الذكور العازبة الصغيرة هذه المعارك لتحدد موقعها الاجتماعي أما الذكور الأكبر سنا فتتحضر لحروب التزاوج السنوية الذكور الجاهزة لتحسين مواقعها ستتنافس على الحق لنقل جيناتها إلى جيل جديد وحدها الأقوى والأنسب ستحظى بفرصة تترك أمان المنحدرات وتنزل إلى وادي نهال ديفيد
13:19 حيث تستهلك الأعشاب والأوراق والنبتات الأخرى الحجم مهم وستختبر ذكوريتها قريبا سينافس كل ذكر على الحق بنقل بدرته إلى قطيع الإناث يمكن ان تصل درجات الحرارة الى 48 درجة مئوية في هذا الحر الجاف حتى القليل من الظل يمكن ان يخفض درجة
14:08 حرارة الجسم عدة درجات أكان الجو حرا ام لا حان الوقت للجيل التالي من الوعول لعبور جدار الموت أصبحت كبيرة بما يكفي لتأكل بنفسها تحتاج إلى أكثر من حليب أمها عليها استخدام المهارات التي اكتسبتها على المنحدرات وهذه المهارات ستشكل كل الفرق كل مرة يصعد أو ينزل فيها الوعل جدار الموت يخاطر بكل شيء خطوة خاطئة واحدة هي حكم بالموت
15:15 بدأت الصغار تظهر قدرة وثيقة على الصخور وهي لا تزال غير مدركة للمخاطر التي تنتظرها العطش الهائل يدفع الاناث لرعاية صغارها الى مصدر الخطيع الاساسي للطعام والماء بالنسبة الى صغارها يمثل عبور جدار الموت نهاية مشقة وبداية اخرى لمرحلة اكثر خطورة من حياتها عند النبع تشرب الحيوانات كميات مياه تكفيها حتى زيارته التالية في اليوم التالي
16:06 تستعد الذكور الصغيرة للقتال غرائزها عالية التبارين المستمرة تقوي عضلات قوائمها الخلفية وتقوي قرونها التي ستعتمد عليها طوال حياتها تمر عبر ممرات أضيق من حوافرها لتسعد وتنزل عبر جدار الموت خرجت الوبريات ولكن ليس لتمضية الوقت واللعب بالرغم من أنها
16:54 تشبه القوارض البنية إلا أنه يقال إنها من فصيلة الفيلة الوبريات صغيرة ورشيقة جدا ومثل أقاربها الهائلة إنها آكلة نباتات شرهة الرعي هو مصدر غذائها المنافسة قوية تنمو أشجار الصند في المناخ الجاف تتم مهاجمتها بهدف واحد فقط ومن كل حلب وصوب تقريبا
17:40 شعار البعض الأكل حتى الانتفاخ تستخدم الوعول مهاراتها في التسلق وتتجه إلى الأجزاء البعيدة من الأشجار التواجد بعيدا عن الأرض في هذه الصحراء هو أمر إيجابي أفاع الزربية معروفة في جميع أنحاء المنطقة إنها معروفة بقتلها للسديات الكبيرة لا تصداد الوعول ولكنها ستهاجم للدفاع عن نفسها بينما يتحضر القطيع للمغادرة تقترب إحدى الإناث الغافلة أكثر مما يجب فتهاجمها أفعى الأهرام
18:34 هرب القطيع المزعور بحثاً عن أمان منحدرات اختفى القطيع خلال ثوان استسلمت الأنسى المهاجمة بسرعة للسم المميت صغيرها بقي بجانبها حاول إيقاظها دون جدها
19:21 نياب أفراد القطيع هل سيجد طريقه للخروج من الوادي؟ بدأ ينادي يجوب البرية وهو مراقب عن قرب
20:14 في مكان قريب كانت أنت سعلب خد أنجبت مجموعة من سبعة جراء وقعت كبيرة جدا لتكتفي من حليبها وحده لن يبقى الوعل الصغير حيا حتى نهاية الليل
21:01 حتى مع وجود مخزون وافر من الطعام لا تعيش جميع جراء السعلب لإنهاء عامها الأول يكفيها اللحم ليوم واحد فقط
21:46 في الأعالي في مساكنه على المنحدر يستقر باقي القطيع لتنضية الليل ولكن الصحراء لا تنام أبدا مخلوقات النهار تتبادل الأمكنة مع مخلوقات الليل تشفى سعلب أحمر بقايا أم الوعل دار ظهره للجثة للحظة
22:32 ليست بحركة ذكية في مكان يعج بالحيوانات الزبالة تقدم ضبوع مخطط باتجاهها مرت فترة على تناوله وجبة طعام إيجاد الجثث سهل الأمر عليه خسرت علب وجبته وكسب حياته هذه صفقة جيدة
23:39 في فصل الخريف تتجه الطيور بكثرة إلى هنا تملأ ألاف طيور اللقلق والطيور الجارحة السماء فوق صحراء يهودة تمر الطيور بينما تهاجر عبر قارات أوروبا وآسيا وآفريقيا والحادرات التي تحمل وعل تمنح الطيور الطاقة
24:25 الجدران العمودية تؤمن تيارا صاعدا قويا يرفع اللقالق الى ارتفاع عال ويساعدها على اكمال طريقها من أثناء تقوم صغار الوعول بعبور المنحدر يوميا ما يجعلها تتقن مهارتها البهلوانية هناك شيء ما يتعقبها إنه متسلل من نوع ما إنه ذكر صغير وهو ضحية الهرمونات المستعرة
25:16 انتهى وقته لن تستقبله الإناث قبل بضعة أسابيع لذا فهي غير مهتمة أبداً وغير معجبة به تنتظر الإناث ظهور ذكور حقيقية الفصل الخريف هو الفصل المناسب الذي تستخدم فيه الزكور حقها في التزاوج قطعت هذه الزكور الكيلومترات لإيجاد شركتها
26:09 دخلت الوادي كباحثة عن الجوائز مليئة بالفحولة والتبجح المهمة الأولى ابعاد الذكور التي لا فرصة لها بالتزاوج معظم الذكور الصغيرة تعرف متى تستسلم يبدو أن هذا الذكر سيفوز ولكن الأمر لن يكون سهلا
26:54 يدخل صغير غريب إلى الساحة إنه تقريبا بنفس حجم الذكر المسيطر المخاطر كبيرة أحد هذين الذكرين فقط ربما لديه الفرصة بالتزاوج على الصخور يمكن لميزة صعبة أن تؤثر في النتيجة هناك مساحات فارغة في جنجمتيهما وقرونهما ربما لاستيعاب الضربات
27:41 وتفادي وقوع إصابات في الرأس المنافس إلى اليسار ليس بالخصم السهل تظهر علامات الإرهاق على الذكر المهيم هذا ليس عراكه الأول لهذا الموسم وهو بحاجة الى الفوز عبر الصحراء ينخرط ذكور الوعل في حروب التزاوج لعدة اسابيع حتى انها لا تتوقف لتأكل
28:51 هدف واحد ولكن عديد من الاختبارات بتحقيق النجاح على بعضها أن يفوز بسلسلة من المعارك وكل واحدة منها قد تكون قاتلة انهيار أحد المقاتلين ينهي المعركة عادة الخصم المهزوم المتهالك من المعركة ينهار من الإرهاق تصعد بقية الذكور الى المنحدرات
29:39 اكثر تعبا من ان يدافع عن نفسه اصبح الذكر القوي سابقا هدفا سهلا لسنور كبير ومع ذي شهية كبيرة مع وجود الذكور المنهكة عبر الصحراء هذا يفيد الحيوانات المفترسة اذ تنتظرها فترات اصحب مع ان يغادر يصل طاقم التنظيف
30:36 فاز النسر الأسمر بالجائزة الكبرى ولكن النسور المصرية تحاول الوصول إلى الجيفة المنافسة على الطعام وحشية حتى بين أبناء الجنس الواحد في نهاية المطاف فاز أكبر الزبالة
31:48 بعد عدة اسابيع هطلت الامطار تضرب هذه المنطقة الخاحلة العواصف العاتية في فصل الشتاء فتطوف بالمياه العواصف التي تحدث على بعد عدة كيلومترات تتسبب بالسيول التي تحول مجاري الانهار في الوادي الجاف الى فخاخ موت محتملة ستسابق الأمطار عبر أرض الصحراء يصبح لون البحر الميت بنيا موحلا
32:46 بحلول فصل الربيع تساعد المياه على ظهور النباتات المزيرة على الصحراء تظهر حياة جديدة لدى هذه الثعلب الأم الكثير من العمل إذ لديها الكثير من الجراء الجائعة لإطعامها هذا العام على الملحدرات الشاهقة فوق الأرض الصحراوية تنتظر أفراخ النسر أن يتم إطعامها بينما تجوب الأم الصحراء بحثاً عن
33:34 الطعام يقوم الأب بحراسة العش قد تحتاج أفراخ النسر إلى وجبة كبيرة والوبريات ستكون وجبة مناسبة ليست أهدافاً سهلة حتى بالنسبة إلى نسر حد البصر تستخدم الوبريات على الأقل 21 نداء للتواصل مع بعضها البعض كل صوت له معنى خاص به وهمها نداء الخطر
34:33 تهرب المجموعة للاختباء تبتعد النصر الأنسى مهزومة ستعود مرة أخرى الإناث هي حجر الزاوية الإنجابية في قطيع الوعل الحيوانات المنوية رخيصة إذا فقدت ذكر مسيطرا واحدا سيحل ذكر آخر مكانه
35:19 ولكن الأممة غالية كل أنسى لا تعيش لتنجب وتجدد القطيع تقود استقراره تمكنت هذه الأنسى الصغيرة من البقاء لانهاء عامها الاول تستلقي تحت شمس الصباح الباكر لتزيل الطفيليات عن جسمها واحدة تلو الاخرى انها وجبة سهلة بالنسبة الى الطيور بالنسبة الى الوعل انها استمالة حرة تعيش العول ساعة بساعة يوما بيوم في عالم لا شيء فيه مضمونا تستاهل عيش
36:06 لحظات اكثر هدوءا لان المصاعب تنتظرها عادة في كل زاوية الجوع يحرك الزئاب من اصل سبعة جراء ولدت في الربيع الماضي بقيت ثلاثة زكور فقط بعد ترك اهلها تظل معا وتصطاد كجماعة خرجت للصيد اليوم واجتمت رائحة لحم ولكن الفريسة التي تحتاج اليها كثيرا يجب ان تنتظر
36:54 هزت الزال اخر جدران الوادي وكان قويا جدا هذه المرة ويطيع المذعور وتدافعت الوعول للنجاة بحياتها انثى واحدة علقت على مستدق صخري وفقدت توازنها على جدار الموت لا يوجد فرصة ثانية لم يستمر الزلزال لفترة طويلة ولكنه قضى على القطيع
37:46 ودرت الوعلة الجريحة والمتعبة نفسها الى منطقتها تبحث الامات والصغار عن بعضها البعض تبعت صغيرة عمرها سنة واحدة مصابة في قائمتها الأمامية رائحة مألوفة وجدت جثة أمها في أسفل الجدار
38:36 كلما بقيت لمدة أطول زاد عليها الخطر لكن يبدو أن الصغيرة مترددة في الرحيل لطالما وجدت الأمان والراحة إلى جانب والدتها الآن عليها شق طريقها بنفسها ثم لاح تهديد جديد في الأفق دمت الذئاب رائحتهما
39:29 من المؤكد انه حان وقت المغادرة الخوف وقائمتها الخلفيتان القويتان دفعتها بالرغم من قائمتها الامامية المصابة الى نقطة يمكنها فيها تقويم الوضع الزئب كان قريبا جدا من الصغيرة ولكنه غير قادر على الوصول اليها تخلى بسرعة عن المعركة وحول انتباهه الى الجثة القريبة منه
40:20 وانت ضمن عصابة الإخوة لدى الذئاب خواعد صارمة في التسلسل الهرمي الذكر الأول يأكل أولا سيأكل أخواه ولكن فقط بعد أن يشبع تنتظر الصغيرة إلى أن ترحل الذئاب أخيرا مصيبة ثانية تهدد حياتها وهي تتحذر الان لخضاء الليلة وحدها في الصحراء
41:24 ولكن العواصف تعصف بعيدا السيء قادم قريبا الحيوانات المحلية في أرض الوادي تواصل مساعيها الليلية هناك أفعسامة تنتظر جرذا شوكيا يتحضر للرعي في هواء الليل البارد
42:11 ستحصل الأفعى على وجبتها التي قد تكون الأخيرة وصلت العاصفة عادة ما تجلب المياه الحياة إلى هذا المكان ولكن ليس الليلة بحلول الفجر انتهى الطوفان أسرت المياه المتدفقة الفئران الشوكية
43:00 وسدت طريق الوعلة الصغيرة إلى عائلتها لا يكون عليها إيجاد طريق آخر إلى القمة في مكان فيه ألف طريقة للموت لا يمكنها تحمل اقتراف خطأ واحد شقت طريقها بحذر عبر جدار الوادي
43:56 يبدو أنها اكتشفت رائحة الوعول المألوفة على الأرض ولكنها لم تحظى بترحيب حار الوعول الكبيرة لا تتفاعل بسهولة مع الوعول الأصغر تقدم الصغيرة بشكل ودي ولكنها غير مرحب بها هنا
44:52 عليها أن تكمل طريقها أملها الوحيد هو في إيجاد خطيعها في الليلة السابقة جفت الأمطار وما كان نهرا متدفقا أصبح بحيرة صغيرة أصبح الطريق مفتوحا للعودة إلى الوادي ولكنها ليست وحدها ذئب وحيد يتجسس عليها من بعيد عليها أن تسرع هذه المرة أسرعت بخلق مسافة بينها وبين الحيوان المفترس
45:43 حصلت الصغيرة على فرصة أخرى أوقع زلزال ضحية أخرى وكانت وجبة سهلة للذئب الجائع بعد هطول الأمطار استقر المنظر الطبيعي مجددا على إيقاعاته الطبيعية وخصوصا بالنسبة إلى الوعود الصغيرة أصبح زلزال مخيف مجرد ذكرى قديمة بالنسبة إلى هذه الثعلب الصغيرة ولكنها متأثرة لمنظر غريب في الأعالي سعلم صغير بمخالبه القوية النسر الأم متجهة إلى عشها مع وجبة كبيرة
46:47 فالت الصغيرة رحلتها ويبدو أنها مصممة على العثور على طريق قطيعها ينتظرها يوم مرهق آخر من التسلق وأخيرا وصلت إلى حافة الوادي مع انتهائها من الملحدر الأخير وجدت عائلتها في الأسفل وصلخت عبر طريق مالوف جيدا نحو موطنها
47:36 وتقدمت الى الظلال الرحبة لشجرة الصنط التي عرفتها طوال حياتها فاقتربت منها وعلة اخرى تفعلت بحذر ولكن يبدو أنها قبلت عودة الوعلة إلى القطيع بالنسبة إلى الوعود الصغيرة ينتظرها العديد من التحديات قد لا تتمكن من العيش لتنشئ عائلتها يجب عدم اعتبار المستقبل هنا من المسلمات ولكنها متحضرة بالكامل للقيام بكل ما يلزم للعيش على
48:25 جدار الموت