علاج توتر الأعصاب و القلق والتوتر وقلة الرزق سيفتح الله عليك أبواب الخير الشيخ عبدالرزاق البدر

شريعة www.youtube.com

ملخص موجز

يقدم الفيديو ملخصًا لأسباب التخلص من البلاء والقلق، مع التركيز على الجوانب العملية والروحية. تتضمن النقاط الرئيسية:

  • إشغال الذهن بأمور نافعة بدلًا من الهموم.
  • التركيز على الحاضر وعدم الانشغال بالماضي أو المستقبل.
  • الإكثار من ذكر الله والتحدث بنعمه.
  • النظر إلى من هم أقل حالًا لتقدير النعم.
  • الدعاء والتفويض إلى الله مع بذل الأسباب.

أسباب دفع البلاء والقلق

يوضح الفيديو أن أحد أسباب دفع البلاء والقلق هو عدم إشغال الذهن بالهموم والمكدرات، لأن ذلك يزيد من قلق الإنسان وتوتره. وينصح الفيديو المسلم بأن يشغل نفسه بعمل من الأعمال الدينية أو الدنيوية النافعة، حتى لا يستسلم للهموم التي تزيد من توتره وقلقه. ويشير الفيديو إلى أن هذا السبب عملي ومشترك بين المؤمن وغير المؤمن، لكن المؤمن يتميز باستصحاب النية الصالحة والإخلاص واحتساب الأجر عند الله، مما يجعله يؤجر حتى على الأمور الدنيوية. ويختم الفيديو بالتأكيد على أن القلق الذي يحصل للقلب هو بسبب واردات ترد عليه، وأن من الخير للمسلم أن يعمل على إيقاف هذه الواردات واستبدالها بواردات أخرى تؤنس القلب.

التركيز على الحاضر وقطع الاهتمام بالماضي والمستقبل

يشير الفيديو إلى أن من أسباب دفع الهم والقلق هو اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام بالوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي. ويوضح الفيديو أن الحزن يتعلق بالأمور الماضية التي لا يمكن ردها ولا استدراكها، وأن الهم يتعلق بالخوف من المستقبل. وينصح الفيديو العبد بأن يكون ابن يومه، وأن يجمع جده واجتهاده في إصلاح يومه ووقته الحاضر، لأن ذلك يوجب تكميل الأعمال ويتسلى به العبد عن الهم والحزن. ويؤكد الفيديو على أن الدعاء يجب أن يكون مقارنًا للعمل، وأن العبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا ويسأل ربه نجاح مقصده ويستعينه على ذلك. ويستشهد الفيديو بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".

الإكثار من ذكر الله

يؤكد الفيديو على أن من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته هو الإكثار من ذكر الله، لأن لذلك تأثيرًا عجيبًا في انشراح الصدر وطمأنينته وزوال همه وغمه. ويستشهد الفيديو بقوله تعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". ويوضح الفيديو أن الذكر بلا ريب طمأنينة للقلب، وأن من أنفع ما يكون للعبد في همومه وغمومه وألمه أن يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى. ويشير الفيديو إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم". ويوضح الفيديو أن القلب خلق لعبادة الله، فإذا شغل بأمور أخرى قلق واضطرب، وأن دواؤه أن يعاد لما خلق لأجله وأن يشغل بالشيء الذي خلق لأجله وهو ذكر الله سبحانه وتعالى.

التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة

يشير الفيديو إلى أن من أسباب دفع الهم والغم هو التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة، لأن معرفتها والتحدث بها يدفع الله به الهم والغم ويحث العبد على الشكر الذي هو أرفع المراتب وأعلاها. ويوضح الفيديو أنه حتى ولو كان العبد في حالة فقر أو مرض أو غيرهما من أنواع البلايا، فإنه إذا قابل بين نعم الله عليه التي لا يحصى لها عد ولا حساب وبين ما أصابه من مكروه، فلن يكون للمكروه إلى النعم نسبة. ويشير الفيديو إلى أن تعداد النعم من الشكر، وأن الناس يتفاوتون في هذا، فبعضهم تتركز عينه على المصائب والمتاعب، وبعضهم تتركز عينه على النعم. وينصح الفيديو بأن ينشغل الإنسان بذكر نعم الله عليه والتيسير والفضل، لأن ذلك يريح القلب ويستجلب الشكر والحمد والثناء على الله والانس بالله.

النظر إلى من هو أسفل حالًا

يؤكد الفيديو على أهمية النظر إلى من هو أسفل منكم وعدم النظر إلى من هو فوقكم، مستندًا إلى الحديث النبوي الشريف، ويوضح أن هذه النظرة تجعل الإنسان يقدر نعمة الله عليه ولا يحتقرها. ويشرح أنه عندما ينظر الشخص إلى من هم أقل منه في الرزق أو العافية، فإنه يدرك حجم النعم التي يتمتع بها، مما يزيل القلق والهم ويزيد السرور والرضا. ويضيف الفيديو أن تذكر النعم الدينية والدنيوية يجعل الإنسان يرى الخير الكثير الذي منحه الله إياه، ويدفع عنه الشرور، مما يؤدي إلى الفرح والسرور.

السعي في إزالة أسباب الهموم وتحصيل أسباب السرور

يشير الفيديو إلى أن من الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم والغم هو السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور. ويوضح الفيديو أن الهم الذي يصيب القلب والغم الذي يصيبه هو بسبب الواردات، فإذا أدخلت على القلب واردات تؤلمه تألم، وإذا أدخلت على القلب واردات تفرحه فرح. وينصح الفيديو بأن يجعل الإنسان لنفسه قاعدة في هذا الباب، وهي أن يعمل على أن يستجلب لقلبه الواردات التي تفرح القلب وتؤنس القلب، ويحاول أن يطرد عن قلبه الواردات التي تؤلم القلب. ويوضح الفيديو أن الواردات التي تؤلم القلب إما أن تكون متعلقة بالماضي فهي الحزن، أو متعلقة بالمستقبل وهي الهم، أو تتعلق بحال الإنسان وهو الغم.

أهمية الدعاء في إصلاح الأمور

يؤكد الفيديو على أهمية الدعاء في إصلاح الأمور الدينية والدنيوية والأخروية، مشيرًا إلى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر". ويوضح الفيديو أن هذا الدعاء عظيم جدا وهو ثابت في صحيح مسلم، وأنه من أنفع الأدعية وأجمعها لخير الدنيا والآخرة. وينصح الفيديو المسلم بأن يقول هذا الدعاء ويكثر منه وهو مستيقن أنه لن يصلح له شيء من دينه ولا دنياه ولا آخرته إلا إذا أصلحه الله سبحانه وتعالى له. ويشير الفيديو إلى أن صلاح شأن الإنسان كله بيد الله، وأنه لا يمكن أن يصلح شيء منه إلا إذا أصلحه الله، ولهذا يلح على الله بهذا الدعاء العظيم.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 من اسباب دفع البلاء او دفع القلق والمكدرات عدم اشغال الذهن بها لان اشغال الذهن بها يزيد يزيد من قلق الانسان ويزيد من توتر اعصابه ولهذا من النافع كما ذكر رحمه الله تعالى للمسلم في هذا المقام ان يشغل نفسه عن هذا الامر المكدر الموقي عمل من الاعمال سواء الاعمال الدينيه والعبادات او العلم النافع ينشغل بقراءه ما ينفعه او بالامور الدنيويه من حرفه او صنعه او غير

0:49 ذلك من الامور فلا يبقى يسبح مع تلك الهموم فتزيد من توتره وتزيد من قلقه وهذا السبب الذي ذكر الشيخ رحمه الله سبب عملي سبب من الاسباب العمليه التي باذن الله سبحانه وتعالى تنزاح عن الانسان الهموم لان المرء اذا وقف مع الهموم ووسع لها المساحه في قلبه اتعبته وارقته وكدرته وعظم الكرب عنده لكن اذا انشغل عنها نسيها وذهبت ولم تبقى شيئا مقلقا له بل نفسه تفرح ونشاطه يزداد ونفسه

1:35 تانس وترتاح وهذا السبب كما ذكر الشيخ رحمه الله مشترك بين المؤمن وغير المؤمن لكن المؤمن يختلف حتى في الاسباب الدنيويه يختلف لانه يحمل في قلبه نيه صالحه واخلاصا واحتس حسابا ورجاء لما عند الله سبحانه وتعالى فاذا اشتغل بامر من الامور الدنيويه واستصحب النيه الصالحه فانه يؤجر على ذلك ويدخل هذا في جمله عمله الصالح الذي يثيبه الله سبحانه وتعالى عليه حاصل القول ان القلق الذي يحصل للقلب

2:22 هو بسبب واردات ترد عليه اقلقته فمن الخير للمسلم ان يعمل على ايقاف هذه الواردات التي تقلق القلب وتزيد من انزعاجه ويدخل على القلب واردات اخرى تؤنس القلب فيشغل نفسه بها عن تلك الامور التي اقلقته وبهذا يتحقق له الراحه والانثى باذن الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ومما يدفع ومما يدفع به الهم والقلق اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن

3:09 الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن فالحزن على الامور الماضيه التي لا يمكن ردها ولا استدراكها والهم الذي يحدث بسبب الخوف من المستقبل فيكون العبد ابن يومه يجمع جده واجتهاده في اصلاح يومه ووقته الحاضر فان جمع القلب على ذلك فان جمع القلب على ذلك يوجب تكميل الاعمال ويتسلى به العبد عن الهم والحزن والنبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا بدعاء او ارشد امته الى دعاء فهو يحث مع الاستعانه بالله والطمع في فضله على الجد والاجتهاد في التحقق لحصول ما يدعو بحصوله

3:57 والتخلي عما كان يدعو لدفعه لان الدعاء مقارن للعمل فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا ويسال ربه نجاح مقصده ويستعينه على ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ولا تعجز واذا اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلتك كذا كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان فجمع صلى الله عليه وسلم بين الامر بالحرص على الامور النافعه في كل حال والاستعانه بالله والاستعانه بالله وعدم الانقياد للعجز الذي هو الكسل الضار وبين الاستسلام

4:43 للامور الماضيه النافذه ومشاهده قضاء الله وقدره وبينه وبين الاستسلام للامور الماضيه النافذه النافذه ومشاهده قضاء الله وقدره وجعل الامور قسمين قسما يمكن العبد السعي في تحصيله او تحصيل ما يمكن منه او دفعه او تخفيفه فهذا يبدي فيه العبد مجهوده ويستعين بمعبوده وقسما لا يمكن فيه ذلك فهذا يطمئن له العبد ويرضى ويسلم ولا ريب ان مراعاه هذا الاصل سبب للسرور وزوال الهم والغم يقول رحمه الله مما يدفع به الهم والقلق اجتماع الفكر كله على

5:32 الاهتمام بعمل اليوم الحاضر و قطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي هنا ا مساله مهمه في دفع القلق القلق كما اشرت هو بسبب واردات ترد على القلب تؤلم القلب وتوجعه هذه الواردات اما ان يكون هناك اشياء حصلت في الماضي فيستحضر فيستحضرها ويوردها على نفسه فيتالم لها ويتوجع قلبه وهذا التالم والتوجع ليس من ورائه طائل الا ازعاج القلب او يتفكر في امور مستقبله ومخاوف مستقبله ايضا ينزعج القلب من اجلها

6:19 وهذان ان الامران جاءت السنه بالتعود منهما اللهم اني اعوذ بك من الهم ومن الحزن يتعلق بالماضي يتعلق بالماضي الحزن هو واردات ترد على القلب تتعلق باشياء ماضيه يذكرها القلب فيحزن وحزنه عليها ليس من ورائه طائل وليس من ورائه منفعه فمن الخير له ان لا يشتغل بها وان يستعيذ بالله من الحزن على اشياء مضت وفاتت وانتهى وقتها و ما يتعلق بالمستقبل قد يفكر باشياء وتاتي عليه مخاوف واوهام لعله يحصل كذا

7:07 اخشى ان يحصل كذا ويبدا ينزعج القلب ويقلق وهذا ايضا جاءت الاستعاذه منه اللهم اني اعوذ بك من الهم الهم يتعلق في الامور المستقبله فغالبا المؤلمات للقلب المكدرات له اما تتعلق بشيء ماضي وهو الحزن او تتعلق بشيء مستقبل وهو الهم فمن الخير للعبد ان لا يشغل قلبه بهذا وان يستعيذ بالله دائما من الهم والحزن والنبي عليه الصلاه والسلام ثبت عنه في الصحيح الجمع في تعوذه بينهما التعوذ بالله منهما قال اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من الجبن ومن

7:55 البخل فجمع اعوذ بك من قهر الدين وغلبه الرجال جمع في تعوذه عليه الصلاه والسلام بين الهم والحزن الهم يتعلق بامور ماضيه الهم يتعلق بامور مستقبله والحزن يتعلق بامور ماضيه اذا من الخير له ان لا يشتغل بتفكير في شيء ماض يستجلب بسبه احزاب والاما لقلبه والان يشتغل ايضا بهموم مستقبله ومخاوف يستجلب بها لنفسه قلقا لا حاجه للنفس اليه اذا ماذا يصنع؟ انظر هذه الكلمه الجميله التي ذكر رحمه الله قال يكون العبد ابن يومه يكون العبد ابن يومه لان الماضي انتهى

8:41 انتهى بعجره وبجره بخيره وشره انتهى ان كان خيرا فاحمد الله وان كان خطا او تقسيرا فاستغفر الله انتهى هو والمستقبل لا تدري ما ما ما ماذا تكون فيه مثل ما قال ابن عمر انك لا تدري ما يكون اسمك غدا يعني هل تكون من الاحياء او تكون من الاموات وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت فغدا ا شانه يعني امر مستقبل لا تدري ما يكون شانك فيه فلا تشغل بالك بمكدرات تتعلق بالمستقبل لكنك ابن يومك فانظر الى وظيفه اليوم والى عمل اليوم لان سبحان الله هذه المكدرات اذا

9:30 دخلت على القلب عطلته عن وظيفه اليوم وعن اليوم اصبح منشغلا بها بدون فائده واشغلته عن وظيفه يومه فاذا ذكر نفسه انه ابن يومه و يولد هذا عنده ان يجمع قلبه على الجد والاجتهاد في اصلاح يومه ووقته الحاضر فان جمع القلب على ذلك يوجب تكميل الاعمال ويتسلى بها العبد عن الهم والحزن عن الهم المتعلق بالمستقبل وعن الحزن المتعلق بالماضي وهذا مستفاد من الحديث الذي سياتي يشير اليه الشيخ يقول ا رحمه الله والنبي عليه الصلاه والسلام

10:18 اذا دعا بدعاء او ارشد امته الى دعاء فهو يحث مع الاستعانه بالله والطمع في فضله على الجد والاجتهاد في التحقق لحصول ما يدعو بحصوله والتخلي عما كان يدعو لدفعه حقيقه هذه فائده ثمينه جدا من اثمن الفوائد وانفعها في باب الادعيه وكثير كثير من الناس يغفل عنها من اثمن الفوائد عظيمه الشان يقول اذا النبي عليه الصلاه والسلام اذا دعا بدعاء او وجه امته الى دعاء فالدعاء هو استعانه وطلب من الله لكن مطلوب من المسلم مع الدعاء ان يبذل السبب

11:05 يعني اضرب عاده على هذه القاعده هذه قاعده في باب الدعاء مهمه جدا اضرب على هذه القاعده يعني امثله توضحها الان ورد في ادعيه الصباح ما ثبت في الحديث ان النبي عليه الصلاه والسلام اذا سلم من صلاه الصبح قال اللهم اني اسالك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا لو ان انسانا صلى الفجر وبعد الصلاه قال اللهم اني اسالك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ثم سحب وسادته ووضع راسه عليها ونام الى الظهر ما ياتيه العلم النافع ويصب عليه في وسادته وراسه عليها ام انه يحتاج الى مجاهده

11:53 ومصابره ومكابده انما العلم يقول عليه الصلاه والسلام بالتعلم وهكذا قل في جميع الادعيه عندما يدعو الانسان بدعاء ياخذ بالاسباب التي ينال بها هذا المطلوب لان الشريعه جاءت بالايمان بالقدر وبذل السبب بالدعاء والاستعانه والمجاهده مجاهده النفس على العمل الصالح فهذه حقيقه تعتبر قاعده ثمينه جدا في باب الدعاء ان المسلم اذا دعا بدعاء ينبغي عليه ان يتبع الدعاء ببذل السبب ان يتبع الدعاء ببذل السبب فيما يحقق المطلوب لان الدعاء يقول الشيخ مقارن

12:38 للعمل فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا ويسال ربه نجاح مقصده ويستعين على ذلك الدليل على ذلك هذا الحديث قال عليه الصلاه والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله جمع بين الامرين احرص على ما ينفعك اي ببذل السبب ما ينفعك اي في دينك ودنياك من مصالحك الدينيه والدنيويه ابذل السبب واجتهد في تحصيلها ولا تركن اليها وتعتمد عليها بل استعن بالله سبحانه وتعالى ولا تعجز اي تجنب العجز وتجنب الكسل والخمول والفتور والتواني كل هذا تجنبه واقبل على اعمالك ومصالحك بنشاط و وبجد مستعينا

13:24 بالله سبحانه وتعالى واذا اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا كان كذا وكذا احيانا لا تاتي الامور على المطلوب قد يخرج الانسان في مصلحه مثلا صحيحه نافعه مفيده ثم يتعرض له ما يقطعه عنها من امور مقدره فاذا حصل شيء من ذلك لا يقل فانها تفتح عمل الشيطان ولكن يقول قدر له ما شاء فعل فهذا الحديث جمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين الحرص على الامور النافعه مع الاستعانه بالله وبين الاستسلام للامور الماضيه النافذه الماضيه يعني مثل ما جاء في الدعاء الهم ماضن في حكمك

14:11 ماض فيها حكمك الماضيه النافذه يعني التي ما عنها محيس وليس منها مرد وهي وقعت وقعت قدرها الله فياتي بالوظيفه التي تناسب هذا المقدر الذي اصيب به يحتسب عند الله ويصبر على مصابه على ا الالم الذي حصل له او البلوه التي حصلت له يحتسب عند الله سبحانه سبحانه وتعالى ولله عز وجل في ابتلاءاته لعباده المؤمنين منح عظيمه لهم منح عظيمه لهم يكرمهم الله سبحانه وتعالى برفعه الدرجات وعلو المنازل وتكفير السيئات فيتحقق بها مصالح عظيمه

14:58 لهم ا يقول الشيخ جعل الامور قسمين قسما يمكن العبد السعي في تحصيله او تحصيل ما يمكن منه او دفعه او تخفيفه هذه الاشياء كلها يبدي جهده فيها يبدو الاسباب ويجتهد في تحصيل ما يمكن تحصيله في دفع ما يمكن دفعه تخفيف ما يمكن تخفيفه يجتهد في ذلك ا مستعين بالله قسم اخر لا يمكن فيه ذلك طبعا القسم الاول هذا يدل عليه احرص على ما ينفعك واستعن بالله قسم لا يمكن فيه ذلك هذا يدخل تحت قدر الله وما شاء فعل قسم لا يمكن فيه ذلك ف

15:47 يرضى الانسان بالذي قدره الله ويرجو ما عند الله قال يطمئن له العبد ويرضى ويسلم مثل ما قال علقمه في قوله تعالى ما اصاب من مصيبه الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال هو المؤمن تصيبه المصيبه فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم نعم قال رحمه الله ومن اكبر الاسباب لانشراح الصدر وطمانينته الاكثار من ذكر الله فان لذلك تاثيرا عجيبا في انشراح الصدر وطمانينته وزوال همه وغمه قال تعالى الا بذكر الله تطمئن القلوب فلذكر الله اثر عظيم في حصول هذا المطلوب لخاصيته ولما يرجوه العبد من ثوابه واجره نعم ذكر

16:35 الله عز وجل من اعظم الاسباب الجالبه لانشراح الصبر وانس القلب وطمانينته كما قال الله سبحانه وتعالى الذين امنوا تطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب فالذكر بلا ريب طمانينه للقلب ولهذا من انفع ما يكون للعبد في همومه و وغمومه وامه ان يك يكثر من ذكر الله ان يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاه والسلام كان يقول في في الكرب لا اله الا الله العظيم لا اله الا الله الحليم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم هذا التوحيد

17:22 والتهليل والذكر لله عز وجل هو الطارد للقلب سر هذه المساله نعم ان هذا القلب خلق لعباده ولينشغل بعباده الله فاذا شغل بامور اخرى قلق واضطراب فدواؤه ان يعاد لما خلق لاجله وان يشغل بالشيء الذي خلق لاجله وهو ذكر الله سبحانه وتعالى واعظم ما يكون الذكر بالكلمات الاربعه التي هي احب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وهي من القران فيكثر من هذه الكلمات ويكثر ايضا من تلاوه القران والاستغفار

18:08 وغير ذلك هذا اذا وفق العبد له وانشغلت به نفسه لم يبقى عنده هم مهما كبر حجم الهم لا يبقى بل ينزاح ويزول عن قلبه زوالا تاما باذن الله سبحانه وتعالى ولهذا من اعظم ما تستجلب او يستجلب به انس القلب وراحته وسروره وانشراح الصدر الاكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى والذكر له فوائد عظيمه كثيره جدا من احسن من تكلم وعدد في فوائد الذكر الامام ابن القيم رحمه الله في مقدمه كتابه الوابل الصيد قال في المقدمه ان ذكر الله له اكثر من 100 فائده وعد رحمه الله

18:56 ما يزيد على ال 70 فائده من فوائد الذكر من ضمن الفوائد التي عدها انه جالب لانشراح الصدر وطارد الهموم والغموم والاحزان وفي السنه ادعيه للكرب كثيره جاءت يعني يشرع ان يقولها المسلم عند الكرب منها ما سياتي عند الشيخ رحمه الله مثل حديث ابي بكره دعوات المكروب اللهم رحمتك ارجو فلا تكني الى نفسي طرفه عين واصلح لشاني كله لا اله الا انت وجاءت ادعيه عدي جديده دعوه ذنون ما دعا بها مكروب الا فرج الله كربه لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فالحاصل ان

19:42 الذكر مفزع للمسلم في كرباته يا يكثر من ذكر الله عز وجل فتنزاحل عنه الكرب وتزول الهموم والغموم باذن الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله وكذلك التحدث بنعم الله الظاهره والباط طنه فان معرفتها والتحدث بها يدفع الله به الهم والغم ويحث العبد على الشكر الذي هو ارفع المراتب واعلاها حتى ولو كان العبد في حاله فقر او مرض او غيرهما من انواع البلايا فانه اذا قابل بين نعم الله عليه التي لا يحصى لها عد ولا حساب وبين ما اصابه من مكروه فلم يكن للمكروه الى النعم نسبه بل المكروه

20:29 والمصائب اذا ابتلى الله بها العبد العبد وادى فيها وظيفه الصبر والرضا والتسليم هانت وطاتها وخفت مؤنتها وكان تامل العبد لاجرها وثوابها والتعبد لله بالقيام بوظيفه الصبر والرضا يدع الاشياء المره يدع الاشياء المره حلوه فتنسيه حلاوه اجرها فتنسيه حلاوه اجرها مراره صبرها نعم هذا ايضا مهم في باب دفع الهموم والغموم والمكدرات ذكر النعم ذكر النعم ا عندما يرد على القلب امر مكدر الالم الذي يحصل للقلب هو بسبب هذا الامر المكدر لو ان

21:16 الانسان في تلك الساعه اخذ يورد على قلبه النعم التي عنده ويعدد السلف رحمهم الله يقولون ان تعداد النعم من من الشكر ان تعداد النعم من الشكر شكر سبحان الله الناس يتفاوتون في في هذا يعني بعضهم عينه تتركز على المصائب والمتاعب و وبعضهم تتركز عينه على النعم هذا يرتاح سبحان الله يعني الان مثلا يعني ناخذ مثال بعض الناس اذا ادوا الحج اذا ادوا الحج ورجعوا من الحج يحب ان يتحدث عن المشاق التي حصلت له ويبدا يقول والله تعبنا في كذا وحصل حصل لنا كذا وتنكدنا في كذا ويسردها واحده

22:04 واحده ما يفوت منها شيئا واخرين ا يعني ينشغلون بذكر نعمه الله عليهم والتيسير والفضل ويعدد من نعم الله ولهذا جاء في الاثر عن سلام بن ابي مطيع قال اتينا سعيد بن اياس الجريري وكان من مشايخ اهل البصره وكان قدم من الحج فجعل يقول ابلانا الله في سفرنا كذا وكذا وابلانا في سفرنا كذا وكذا ابلانا يعني اكرمنا ومن علينا ويعدد من الاشياء التي ثم قال كان يقال ان تعداد النعم من الشكر هذا رواه ابو نعيم في الحليه الحاصل كثير من الناس ينشغل بعد

22:51 الحج بذكر المصائب والمتاعب والمشاق عن تعداد النعم تعداد النعم يريح فاذكروا الاء الله يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم ذكر النعمه ذكرى النعمه هذه راحه راحه وطمانينه وتستجلب للقلب الشكر و والحمد والثناء على الله والانس بالله فهذا باب عظيم جدا ينبه عليه التحدث بنعم الله الظاهره والباطنه فان معرفتها والتحدث بها يدفع الله به الهم والغم الان لما يبتل الانسان بمرض معين او ويبدا يذكر نعم الله عليه

23:37 حتى في هذا المرض يرجو ما عند الله من نعمه وتكفير وتمحيص ورفع درجات فهذه كلها من الامور التي تسلي المرء في مصابه وتدفع عنه ال تدفع عنه انواع البلايا فالحاصل ان ذكر النعم وتعداد النعم نعم واستجلاب واستجلابها للقلب هذا يدفع باذن الله عن القلب الامه واحزانه وغير ذلك نعم قال رحمه الله ومن انفع الاشياء في هذا الموضع استعمال ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فانه اجدر الا تزدروا

24:25 نعمه الله عليكم فان العبد اذا نصب بين عينيه هذا الملحظ الجليل راه يفوق قطعا كثيرا من الخلق في العافيه وتوابعها وفي الرزق وتوابعه مهما بلغت به الحال فيزول قلقه وهمه وغمه ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله التي فاقى فيها غيره ممن هو دونه فيها وكلما طال تامل العبد بنعم الله الظاهره والباطنه الدينيه والدنيويه راى ربه قد اعطاه خيرا كثيرا ودفع عنه شرورا متعدده ولا شك ان هذا يدفع الهموم والغموم ويوجب الفرح والسرور نعم هذا ايضا نافع في هذا الباب نفعا عظيما وقد ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم

25:11 في هذا الحديث حديث عظيم جدا هذا في استجلاب السعاده القلب وطرد الهموم يقول عليه الصلاه والسلام انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فانه اجدر الا تجدروا نعمه الله عليكم اجذر الا تزدروا نعمه الله عليكم هذه قاعده مفيده جدا يعني مفيده للعبد في طرد ما قد يرد على قلبه من هم وحزن فمثلا اذا كان العبد عنده ا عنده شيء لكن الاخرين عندهم عندهم افضل منه من الامور الدنيويه افضل منه بكثير ان اخذ ينظر اليهم

25:57 اذا اخذ ينظر اليهم ابدا قلبه يالم ويصيبه الوجع والحزن وان نظر الى من هم اقل منه اذا اذا نظر الى من هم اقل منه يشعر بالنعمه العظيمه يعني مثلا اذا كان الانسان معه سياره تمشي وتقف و تتنتع في الطريق و يعني فيها فيها الاعطال وفيها النظر الى السيارات الجميله القويه الجديده الى اخره يبدا يزداد الما و لكن اذا نظر الى ان هناك اخرين ما عندهم اصلا سيارات ولا ولا يمتلكون سياره وهو عنده سياره ويقضي بها مصالح على علتها لكنها تقضي

26:44 مصالحه و تريحه في مشاويره وحاجاته يشعر براحه فاذا نظر الى من هو اسفل منه ارتاح واذا نظر الى من هو فوقه تكدر اذا لا خير في ان ينظر الانسان الى من هو فوقه هذا الذي يملك سياره وهي دون غيرها من السيارات وما من سياره يمتلكها الانسان الا وثمه سياره اجود منها فاذا نظر الى الاشياء التي هي يعني اثمن او اجود او احسن جلب على نفسه هموما لا حاجه اليها واذا نظر الى من هو دون حمد الله على النعمه الاول وارد وارد على القلب يستجلب للقلب ازدراء النعمه وانتقاص النعمه وعدم

27:30 شكر المنعم والنظر الثاني يجلب للقلب استشعار النعمه وحمد المنعم ومن المعلوم ان الحمد سبب للمزيد واذ تاذن ربكم ا واذ تاذن ربكم لان شكرتم لازيدنكم ولا كفرتم ان عذابي لشديد فاي خير في هذا النظر الذي لا يجلب للقلب الا الالم والحزن والوجعاء و ولهذا فمن الخير للعبد في ا في في هذا الباب ان ينظر الى من هو اسفل منه ولا ينظر الى من هو فوقه لانه ان نظر الى من هو فوقه ازدر نعمه الله عليه اما اذا نظر الى من هو دونه استشعر نعمه الله عليه وحمد الله على النعمه وكان حمده سببا

28:19 لمزيد فضل الله سبحانه وتعالى عليه احيانا بعض ال احيانا بعض الناس يغبط من هو فوقه في في نعمه دنيويه وما يدري ان صاحب تلك النعمه ايضا يغبطه على شيء عنده انا اذكر من القصص سمعتها قديما لكنها والله مفيده يذكرون احد الاثرياء ا يملك قصورا ومزارع و اشياء من هذا القبيل ثري جدا لكنه في صحته عليل ولا ياكل الا اشياء محدده له جدا ومزارعه مليئه بالثمار الطيبه ما يستطيع ان ياكل منها شيئا فمره على شرفه في قصر له مطل على بستانه ينظر الى احد عماله في في

29:08 مزرعته ا والعامل ربما يغبطه على هذه القصور والمزارع فراى احد عماله في مزرعته في الصباح الباكر جاء بزبديه لبن كبيره وقطعه من الخبز ايضا كبيره وجلس في عمل حتى السابعه او السابعه والنصف ثم استراح قليلا واخذ هذا الخبز يغمسه في في هذا اللبن ثم شرب الزبديه كامله هذا ما يستطيع يفعل ولا قليل من هذا اكله محدد باشياء معينه له ما يستطيع فكان ينظر اليه ويقول لو يعطيني صحته اعطيه ملكي كله وهذا تجده نفسه ايضا يغبط ف فالحاصل ان الانسان ينبغي ان يذكر نعمه الله عليه يذكر نعمه

29:53 الله عليه وينظر دائما الى من هو دونه ولا ينظر الى من هو فوقه لان نظره الى من فوقه يجعله يزدر النعمه بينما نظره الى من هو دوله يجعله يستحضر النعمه ويشكر المنعم نعم قال رحمه الله فصل ومن الاسباب الموجبه للسرور وزوال الهم والغم السعي في ازاله الاسباب الجالبه للهموم وفي تحصيل الاسباب الجالبه للسرور وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها ومعرفته ان اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال وان ذلك حمق وجنون فيجاهد قلبه عن التفكر فيها وكذلك يجاهد قلبه عن قلقه لما

30:40 يستقبله مما يتوهمه من فقر او خوف او غيرهما من المكاره التي يتخيلها في مستقبل حياته فيعلم ان الامور المستقبله مجهول ما يقع فيها من خير وشر وامال والام وانها بيد العزيز الحكيم ليس بيد العباد منها شيء الا السعي في تحصيل خيراتها ودفع مضراتها ويعلم العبد انه اذا صرف فكره عن قلقه من اجل مستقبل امره واتكل على ربه في اصلاحه واطمان اليه في ذلك اذا فعل ذلك اطمان قلبه وصلحت احواله وزال عنه همه وقلقه هذا كذلك من الاسباب العظيمه لجلب السرور للقلب وزوال الهم والغم عنه وهو ان يسعى العبد

31:29 في ازاله الاسباب الجالبه للهوم وفي تحصيل الاسباب الجالبه للسرور ذكرت ان الهم الذي يصيب القلب والغم الذي يصيبه هو بسبب الواردات فاذا ادخلت على القلب واردات تؤلمه تالم واذا ادخلت على القلب واردات تفرحه فرح اذا يجعل الانسان لنفسه قاعده في هذا الباب تنفعه باذن الله الا وهي انه يعمل على ان يستجلب لقلبه الواردات التي تفرح القلب وتؤنس القلب ويحاول ان يطرد عن قلبه الواردات التي تؤلم القلب وغالبا الواردات التي تؤلم القلب اما ان تكون متعلقه بالماضي

32:16 فهي الحزن او متعلقه بالمستقبل وهي الهم او تتعلق بحال الانسان وهو الغم فمن من الخير له ان يبعد هذه الواردات والاشتغال بها لان ليس من ورائها اين فعله ويستجلب لقلبه مكانها الواردات النافعه التي تبهج القلب وتؤنسه وتفلحه مثلا ان كان يتالم على فقد محبوب دنيوي يقول في نفسه الحمد لله الذي من علي بالاسلام الحمد لله الذي من علي بالصحه الحمد لله الذي من ويعدد نعم الله سبحانه وتعالى عليه يستجلب هذه الاشياء الى قلبه فيجد ان قلبه سلى وارتاح وانس وذهبت عنه

33:04 همومه والام وغمومه نعم قال رحمه الله ومن انفع ما يكون في ملاحظه مستقبل الامور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمه امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح ليخرهي التي اليها معادي واجعل الحياه زياده لي في كل خير والموت راحه لي من كل شر هذا الدعاء عظيم جدا وهو ثابت في صحيح مسلم وهو من انفع الادعيه واجمعها لخير الدنيا والاخره واتامل ما في هذا الدعاء من طلب الصلاح ثلاث مرات اصلح لي ديني اصلح دنياي اصلح لي اخرتي ينبغي ان يقول المسلم هذا الدعاء ويكثر منه وهو مستيقن

33:53 انه لن يصلح له شيء من دينه ولا دنياه ولا اخرته الا اذا اصلحه الله سبحانه وتعالى له فصلاح شان الانسان كله بيد الله ولا يمكن ان يصلح شيء منه الا اذا اصلحه الله ولهذا يلح على الله بهذا الدعاء العظيم اصلح لي ديني الذي هو عصمه امري واصلح اصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي اليها معادي واجعل الحياه زياده لي في كل خير والموت راحه لي من كل شر هذا الدعاء اذا استكثر منه الانسان اذا استكثر منه الانسان يرى والله اثره يرى اثره على نفسه في حياته في اموره الدينيه واموره

34:39 الدنيويه لان هذا الدعاء فيه تفويض الى الله ولجوء الى الله ان يصلح الله لعبده دينه ودنياه واخراه فاذا واضب عليه واكثر منه سيرى اثره باذن الله عليه في دينه ودنياه تصلح اموره الدنيويه وتصلح اموره الدينيه لان الامر بيد الله عز وجل واذا صدق مع الله في دعائه واكثر من اللحاح على الله بهذا الدعاء ا اعطاه الله سؤله وحقق له رجاءه نعم قال رحمه الله وكذلك قوله اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفه عين واصلح لي شاني كله لا اله الا انت فاذا لهج

35:26 العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر ونيه صادقه مع اجتهاده فيما يحقق ذلك حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له وانقلب همه فرحا وسرورا ايضا هذا الدعاء اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفه عين واصلح لي شاني كله لا اله الا انت هذا ورد في سنن ابي داوود من حديث ابي بكره رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دعوات المكروب وذكر هذا الدعاء المكروب لاحظ دعوات المكروب وذكر هذا الدعاء ان يقول اللهم رحمتك ارجو فلا تكني الى نفسي طرفه عين واصلح لشاني كله لا اله الا انت فهذا الدعاء قائم على التفويض والافتقار لله

36:14 تكلني الى نفسي طرفه عين انا فقير اليك لا تكني الى نفسي طرفه عين ا بعض الناس يزيد طرفه عين ولا اقل من ذلك وهذا خطا وقديما انا كنت من اهل ايضا هذه الزياده هذا خطا الحديث ا ذكر هذا الذي هو يعتبر الاقل طرفه عين هذا يعتبر هو الاقل يعني لا تكلني الى نفسي لحظه واحده والادعيه النبويه ماثوره عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يحتاج ان يستدرك عليها الانسان ويضيف اليها اضافات لا حاجه اليها بل تضعف من قوه بعض الادعيه في دلالاتها ومعانيها فلهم رحمتك ارجو فلا تكني الى نفسي طرفه

36:59 عين اي ولا لحظه واحده قال واصلح لي شاني كله هذا الان قوله واصلح لي شاني كله يشترك مع ماذا الدعاء السابق نعم الدعاء السابق اصلح لي ديني اصلح لي دنياي اصلح لي اخرتي هنا قال اصلح لي شاني كله ينتظم الثلاثه كلها ينتظم هذه الثلاثه كلها شاني كلها يدخل الدين والدنيا والاخره ف في الدعائين طلب الصلاح في الدعائين طلب الصلاح للمستقبل في اموره الدينيه والدنيويه فاذا دعا مثل ما يقول الشيخ بقلب حاضر ونيه صادقه مع اجتهاد هدفي ما يحقق ذلك هذا يؤكد على القاعده السابقه التي ذكر وهي ان العبد

37:46 اذا دعا يعني مثلا اذا قال اصلح لي ديني ما يجلس كسولا بل يقبل على امور الدين والوظائف الدنيويه وهو جاهد نفسه على فعلها كما قال الله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين فاذا فعل ذلك حقق الله له ما رجاه ويسر له ما ما دعا به وهذا الدعاء الذي في حديث ابي بكره جاء نحوه او قريبه منه جدا في سنن النسائي من حديث انس ان النبي عليه الصلاه والسلام قال لابنته فاطمه يا فاطمه ما يمنعك ان تقولي ما اوصيك به ان تقولي اذا اصبحت واذا امسيت يا حي يا قيوم برحمتك استغيث

38:34 اصلح لي شاني كله ولا تكني الى نفسي طرفه عين اصلح لي شاني كله ولا تكني الى نفسي طرفه عين هذه اللفظه اصلح لي شاني كله ولا تكني الى نفسي طرفه عين تشترك مع ما جاء في دعوه المكروب في حديث ابي بكره افاد حديث انس في وصيه النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمه ان من الورد اليومي الذي واضب عليه المسلم في صباحه ومساء ان يسال الله ان يصلح له شانه كله وانا يكلاه الى نفسه عين وهذا الدعاء هو في حقيقه التفويض العبد يوسف يسلم نفسه الى الله ويفوض امره الى الله ويعتمد عليه سبحانه وتعالى ويعلن فقره الى الله وعدم غناه عن ربه طرفه عين ويسال ربه ان يصلح له شانه

39:23 كله ف عبد كل يوم اذا اصبح سال اذا اصبح فوض امره واعلن افتقاره وسال ربه صلاح شانه كله لا يزال مع تجدد الايام يجدد هذا التفويض والسؤال بلا شك ان اموره ستصلح وحاله تزيد واموره تطيب وتتفتح له ابواب الخير و تتيسر له تيسرا ما يحسب له حساب ولا يخطر له على بالفضل بيد الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

Share

YouTube Video Summaries