0:00 عاشرهن بالمعروف وهذه المعاشره هي وصيه من الله تبارك وتعالى لعموم الرجال مع النساء ان تكون معاشره بالمعروف ان تكون معاشره للمراه بالمعروف قولا وفعلا قولا بالكلمات الطيبه والالفاظ الحسنه والاقوال اللطيفه وفعلا بالمعامله الكريمه الحسنه التي لا فظاظه فيها ولا
0:45 غلطه ولا عنف فيها ولا شده وعاشروهن بالمعروف والمعروف هنا في كل مقام بحسبه من حيث النفقه ومن حيث السكن ونحو ذلك من الحقوق التي تتعلق بالمراه فهو في كل زمان ومكان بحسبه مما يليق من مثله لمثلها لينفق ذو سعه من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله فالمعروف في كل مقام بحسبه بحسب حال الرجل وبحسب حال المراه
1:32 وبحسب حال المكان وبحسب حال الزمن ومطلوب في هذا المقام ان يكون معاصرا للمراه معاشره لطيفه طيبه قائمه على المعروف والاحسان والمعامله الطيبه الكريمه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا وخيرا جاءت نكره في هذا السياق سياق الامر بالوصيه بالنساء فتفيد العموم خيرا اي بكل معاني الخيريه المستطاعه القوليه
2:17 والفعليه وقوله عليه الصلاه والسلام استوصوا اي لتكن ليكن هذا الامر وصيه دائما بينكم ويتاكد هذا المقام او تتاكد هذه الوصيه عندما يعلم من حال شخص مع نسائه واهله غلطة وشده فان مثل هذا ينبغي ان يوصى خيرا بالنساء وان يذكر بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حتى لا يمضي في حياته مع نسائه واهله بمعامله قائمه على الظلم والجور والعدوان قال استوصوا بالنساء خيرا فان المراه خلقت
3:07 من ضلع فان المراه خلقت من ظله وان اعوج ما في الضلع اعلاه ان المراه خلقت من ضلع قيل ان ذلك حقيقه وانها خلقت من ضلع ادم اي امه بنيه حواء خلقت من ضلع ادم واعوج ما في الضلع اعلاه وهو منبت الضلع من البدن يكون فيه عوجاج شديد ولو اراد احد ان يقيم هذا الاعوجاج لنكسر وقيل ان ذلك على وجه التسبيه لها يعني
3:56 انها خلقت وفيها شيء من العوج انها خلقت وطبيعه المراه فيها شيء من العوج ولهذا جاء في بعض الروايات كما سياتي فيما ساقه المراه كالظلع المراه كالضلع فقيل ان ان خلقت من الضلع نفسه وقيل ان ذلك على وجه التشبيه لها من حيث ان المراه في طبعها اعوجاج قائم في فيها طبعا وجبله قال فان المراه خلقت من ضلع وان اعوج ما في الضلع اعلاه وان اعوج ما في الضلع اعلاه فاذا
4:42 ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج اذا ينبغي ان تفهم المراه على هذه الطبيعه وان هذه حال المراه حتى لو كانت كما يقال مثقفه او متعلمه او غير ذلك لا تسلم من هذا العوج لا تسلم من هذا العوج وينبغي على الازواج ان يتعاملوا مع الزوجات مراعينها هذه الحاله وهذا وهذه الطبيعه التي في المراه والتي لا تسلم منها قال وفي روايه لمسلم ان المراه خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقه
5:31 لن تستقيم لك على طريقه يعني مهما اجتهدت لا يمكن ان تكون المراه لك مستقيمه على طريقه واحده مئه بالمئه كما يقال لا بد ان يكون منها شيء من التقصير حتى لو كانت امراه متعلمه او او مثقفه او نحو ذلك لا بد ان يكون شيء من هذا التقصير لن تستقيم لك على طريقه فان استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وان ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها وكثير من من المتسرعين يبادر الى هذا الكسر الذي هو الطلاق وكثير منهم يبادر اليه عند اتفه الامور
6:18 واقل الاشياء وهذا من ضعف من ضعف في هؤلاء الرجال وعدم تحقق معاني الاحسان واللطف التي تتحقق بها الحياه الزوجيه الكريمه فبعضهم ربما طلق عند نوع من الطبخ او نوع من الغسيل او نوع من الترتيب للبيت او نوع من الترتيب لنفسها او نحو ذلك كسرها طلاقها بينما الحق في هذا المقام ان يعمل على المعالجه باحتمال وصبر واناه ورفق وطول نفس مع المراه وتزين الامور
7:07 شيئا فشيئا باذن الله سبحانه وتعالى قال قلت يا رسول الله ما حق زوجه احدنا عليه ما حق زوجه احدنا عليه انظر هذا السؤال ما اجمله هذا صحابي جليل والصحابه رضي الله عنهم عندما يسالون لا يسالون لمجرد العلم وانما يسالون للتطبيق والعمل فهذا الصحابي الجليل رضي الله عنه وارضاه يقول ما حق زوجه احدنا عليه كثير من الناس في هذا المقام سؤاله ماذا ما حق ما حقي على زوجته كثير الناس لا
7:56 يسال الا هذا السؤال ما حقي على زوجته لكن انظر هذا الارتقاء بالاخلاق يقول رضي الله عنه ما حق زوجه احدنا عليه قال ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت هذه حقوق للمراه واجبه هذه حقوق للمراه واجبه يقول عليه الصلاه والسلام ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت اي تطعمها من من حال ما تطعم ومن جنس ما تطعم
8:42 وتكسوها ايضا بما يتناسب مع ما تكسوا به نفسك لا يعطيها مثلا اذا كان غنيا الرث من اللباس ويلبس الفاخر لينفق ذو سعه من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله ولا تضرب الوجه يعني اذا احتاج المراه الى ان يؤدب اهله وبلغ الامر الى انه لا بد من الضرب فليحذر فليحذر ان يضرب الوجه لشرف الوجه هذا من جهه ومن جهه اخرى لان الوجه فيه الحواس
9:29 ربما ضربه على الوجه تحط تعطل حاسه السمع او تعطل مثلا حاسه البصر اضافه الى ما في الضرب على الوجه من اهانه شديده وغالبا غالبا الضرب
10:20 قال ولا تقبح ولا تقبح يعني لا يقبح لا فالاقوال ولا في المعاني لا تقبح يعني لا يقل مثلا قباحك الله او يا قبيحه او انت من بيت قبيح او مثل هذا الكلام او ما شابه ذلك من المعاني يا رذيله يا دنيئه يا يا سافله يا مثل هذه الالفاظ هذا كله ما يجوز كل ذلك لا يجوز بل يجب على الانسان ان يحذر وان يصون لسانه من مثل هذه الكلمات قال ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت
11:06 عندما يكون الهجر في البيت تكون القضيه ماذا ملمومه ما تكون ما تكون المشكله التي في البيت منتشره في الناس وفي المجتمع وانما تكون قضيه ملمومه لان اذا انتشرت الرجوع يكون في النفس منه شيء والتراجع يكون في من نفس منه شيء وتدخل وتتدخل اطراف ربما تزيد الامر شده لكن اذا حرص الانسان على ان الامر يكون في البيت وان القضيه تكون ملمومه في البيت هذا اهون وادعى لدوام الوئام ودوامي العشره والمحبه قال وعن ابي هريره رضي الله عنه قال قال
11:51 رسول الله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احاسنهم احسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم وخياركم خياركم لنسائهم
13:11 المراه خير متاع الدنيا المراه الصالحه