ربيّع يتحدّث | عمر بن الخطاب

ملخص مختصر

يتحدث هذا الفيديو عن شخصية الفاروق عمر بن الخطاب، الخليفة الثاني للمسلمين، ويشير إلى بعض المواقف التي تُظهر عدله ورحمته وقوته.

  • يسلط الضوء على بعض المواقف من حياة عمر بن الخطاب.
  • يذكر بعض القصص التي تُظهر عدل عمر بن الخطاب ورحمته.
  • يذكر بعض المواقف التي تُظهر قوة عمر بن الخطاب.

عمر بن الخطاب: شخصية عظيمة

يبدأ الفيديو بتقديم عمر بن الخطاب كشخصية عظيمة، ويشير إلى أنه تولى الخلافة من عام 13 إلى عام 23 للهجرة. ثم ينتقل إلى الحديث عن بعض المواقف التي تُظهر عدله ورحمته وقوته.

عمر بن الخطاب: نشأته وشخصيته

يُذكر أن عمر بن الخطاب نشأ بقوة وصلابة وشخصية عربية بامتياز، ولم يكن يرضى بالذل أو المهانة. كان يُشار إليه بالبنان حتى في أيام شبابه، وكان يُعتبر رجلًا عظيمًا يُحترم من قبل قريش والقبائل الأخرى.

عمر بن الخطاب: إسلامه

يُذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم أعز هذا الدين بأحد العمرين". وكان عمر بن الخطاب هو المقصود من العمرين. يُذكر أيضًا أنه أسلم في السنة السادسة من ظهور الإسلام، وكان عمره 27 عامًا فقط.

عمر بن الخطاب: مواقف من حياته

يُذكر أن عمر بن الخطاب كان يُظهر شجاعته وقوته في مواقف عديدة، مثل عندما أراد الهجرة إلى المدينة، ووقف أمام قريش وقال لهم: "من أراد منكم أن تثكله أمه ويُيتم ولده وترمل زوجته فليلحق بي".

عمر بن الخطاب: عدله ورحمته

يُذكر أن عمر بن الخطاب كان عادلًا مع الناس، رحيماً بهم، وقاسياً عليهم إذا استحقوا القسوة. يُذكر قصة شهيرة عن عمر بن الخطاب، حيث كان يُحاكم أحد الصحابة، وجاءه رجل يطلب منه حل مشكلة، فضربه عمر بعصاه، ثم ندم على ذلك وبكى في بيته.

عمر بن الخطاب: مواقف أخرى

يُذكر أن عمر بن الخطاب كان يمشي في طرقات المدينة ليلاً، وسمع صوت ناس يضحكون، فقفز من فوق السور عليهم، وعندما علم أنهم سكرانين، عاتبهم على شرب الخمر في مدينة رسول الله.

عمر بن الخطاب: عدله مع الأعداء

يُذكر أن عمر بن الخطاب كان عادلًا حتى مع أعدائه، مثل عندما أسِر الهرمزان، قائد جيش كسرى، وأراد عمر قتله، لكن الهرمزان طلب منه أن يشرب الماء أولاً، فوعده عمر بالأمان، لكن الهرمزان ألقى الكأس على الأرض، فغضب عمر، لكنه وفى بوعده ولم يقتله.

عمر بن الخطاب: وعد النبي صلى الله عليه وسلم

يُذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة إلى المدينة، علم المشركون بذلك، فوضعوا 100 ناقة لمن يأتيه بخبر النبي. ولحق سراقة بن مالك بالنبي، لكنه سقط من حصانه، فطلب من النبي أن يعطيه شيئًا ليُصدق قريش بأنه رآه. ووعده النبي بسواري كسرى، وعندما فتح المسلمون مكة، أعطى عمر بن الخطاب سراقة سواري كسرى.

عمر بن الخطاب: زواج النبي صلى الله عليه وسلم بحفصة

يُذكر أن عمر بن الخطاب أراد أن يُزوج ابنته حفصة بأبي بكر، ثم بعثمان، لكنهما رفضوا، فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فطلب النبي الزواج بحفصة، فوافق عمر.

عمر بن الخطاب: رجل غير مجرى التاريخ

يُذكر أن عمر بن الخطاب كان رجلًا عظيمًا غير مجرى التاريخ، وكان العالم قبله شيء وبعده شيء.

عمر بن الخطاب: قصة نصر بن حجاج

يُذكر أن عمر بن الخطاب سمع امرأة تغني في المدينة، فطلب من الصحابة إحضار نصر بن حجاج، الذي كان جميلًا جدًا، فحلق شعره وخفف لحيته، لكنه ظل جميلًا، فنفاه عمر إلى البصرة.

عمر بن الخطاب: عدله مع عمرو بن العاص

يُذكر أن عمر بن الخطاب كان عادلًا مع عمرو بن العاص، عندما جاءه رجل من مصر يشكو من ابن عمرو بن العاص، فكتب عمر إلى عمرو بن العاص ليأتي للحج مع ابنه، وعندما جاءا، أمر عمر الرجل المصري بضرب ابن عمرو بن العاص، وقال لعمرو: "متى استعبدتم الناس يا عمرو بن العاص؟".

خاتمة

يُذكر أن عمر بن الخطاب كان رجلًا عظيمًا، وله قصص عديدة تُظهر عدله ورحمته وقوته.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the App Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:04 السلام عليكم حياكم الله اليوم بنتكلم عن شخصيه الفاروق عمر بن الخطاب الرجل الذي استلم الخلافه من سنه 13 الى 23 بنتكلم عن مواقف هي اضاءات فقط في سيره عمر بن الخطاب لن نتكلم عن كامل سيره عمر بن الخطاب وانما عن شيء من سيره هذا الرجل من مواقف من اضاءات من حكمه عدل رحمه رافه مما اتسمت به شخصيه هذا الرجل العظيم هذه ناحيه الناحيه الثانيه في فبراير 2021 تاسس براند اللي هم راعين لحلقه هذا اليوم براند عاديه براند سعودي حق عطور

0:51 مثل ما انت شايف امامك امامك البيوت النجديه وعديه يمثل العطر النجد الاصيل اللي احنا تعودنا عليه في مجالسنا وفي بيوتنا سواء في نجد او في كافه مجالس العرب شكرا لهم على رعايه هذه الحلقه الان خلونا نبدا الحلقه توكلنا على الله حياكم الله انا داري وعارف ومقتنع اني مبطين عليكم اح لك فتره طويله جدا ما طليت علينا في اليوتيوب تتكلم عن فتره اعتقد خمس شهور او ست شهور من اخر مقطع سج جناه لكن مبطى بالسيل الا كبر وعود عليكم ان شاء الله عود عليكم بكل علم

1:37 طيب اليوم راح نتكلم باذن الواحد الاحد عن شخص حكم الامه الاسلاميه لمده عش سنوات عمر بن الخطاب تسلم خلافه المسلمين من سنه 13 للهجره الى سنه 23 للهجره تتكلم عن زمن النبي عليه الصلاه والسلام ثم توفي عليه الصلاه والسلام في سنه 11 للهجره ثم تولى ابو بكر خليفه رسول الله صلى الله عليه وسلم من سنه 11 الى سنه 13 سنتين ثم جاء دور عمر بن الخطاب الفاروق وعندما نتكلم يا صديقي عن عمر بن الخطاب فيجب ان نعلم ان حلقه واحده بودكاست ما راح نوفي

2:25 هذا الرجل حقه من الثناء ومن ذكر القصص ومن ذكر المواقف اللي مرت بها هذه الشخصيه لكن احنا بنسدد ونقار وبنسلفانيا حقها ولا نتطرق الى المواضيع الرئيسيه جدا بنحاول ناخذ وندردش حول عمر بن الخطاب بين السطور ان صح التعبير عمر بن الخطاب يا صديقي نشا بقوه وصلابه وشخصيه عربيه بامتياز اذ لم يكن يرضى الذل ولا المهانه على الاطلاق وكان رجلا يشار اليه بالبنان حتى وفي ايام شبابه تتكلم عن ايام ما بين عشر

3:11 سنوات يوم كان عمره عش سنوات الى 20 سنه كان رجل عظيم والناس تنظر له بنظره الافتخار سواء قريش او القبائل الاخرى كانت تحسب حساب عمر بن الخطاب لدرجه ان اذا جاء احد وقال اتحداكم يا قريش ان يطلع منكم رجل يصارعني ويهزم مني كانوا يطلعوا له عمر بن الخطاب فكان عمر بن الخطاب هو المنافره الذي يقف امام اي عدو ممكن انه ينال من قريش سواء بحد سيف ولا بمصارعه في ارض المصارحه فكان رجل تتكئ عليه قريش في

3:59 كثير من الاحيان بل ان الاكثر استغرابا من هذا و هو قريش اذا حصل بينها وبين قبيله ثانيه مشكله يرسلون عمر بن الخطاب ليتفاوض مع الاعداء حول اما وقوع حرب او صلح وهذا موضوع ما هو في متناول الجميع تتكلم عن الصلح بين قبيله واخرى عند العرب لابد من عقل راجح يحكم الامور تحكيمها الصحيح فعمر بن الخطاب في بداياته كانت تولى له هذه المهمه وتسند اليه معناته احنا نتكلم عن رجل تاريخي عمر بن الخطاب يا صديقي كان النبي عليه الصلاه والسلام يقول اللهم اعز اعز هذا الدين باحد العمرين او كما قال

4:46 عليه الصلاه والسلام وكان عمر بن الخطاب هو المقصود من العمرين الذين عناهم النبي عليه الصلاه والسلام ويقولون انه لما اسلم ودخل في الاسلام كان عمره 27 سنه فقط 27 سنه معناته كل التاريخ وكل السمعه وكل الشخصيه اللي بناها كانت في 27 سنه فقط معناتها احنا نتكلم عن شخصيه نابغه فعلا وشخصيه اسطوريه وشخصيه لا تتكرر على الاطلاق فلما اسلم رضي الله عنه في السنه السادسه من ظهور هذا الدين دخل على النبي عليه الصلاه والسلام فقال

5:33 يا رسول الله السنا نحن على الحق قال بلى يا عمر قال اوليس المشركين على الباطل قال بلى يا عمر قال فلما لا نخرج ونصلي امام الكعبه فلنخرج يا رسول الله فخرجوا من الدار الذي كانوا فيه بصفين صف بدايته عمر بن الخطاب وصف بدايته حمزه بن عبد المطلب فلم يقتربوا منهم المشركين لانهم راوا القوه في شخصين يقود كل منهم صف من الصفوف الاسلاميه في تلك الفتره على قله العدد الا ان الشخصيات كانت عظيمه وعظيمه جدا هذا عمر بن الخطاب له كثير من المواقف لا سما ان عندما راى النبي عليه

6:22 الصلاه والسلام ان المسلمون يتم ايذائهم في مكه بطريقه عظيمه جدا فضل ان يها الى المدينه ولما بدات الهجره كان الناس يهاجرون اما في الليل ولا يهاجرون بدون ما يدر بهم احد لان قريش كانت تعاقب الذين يهاجرون من مكه للمدينه الا عمر بن الخطاب عندما اراد ان يهاجر قام ثم توضا وصلى له ركعتين قدام الكعبه ثم نهض الى نادي قريش وقال اسمعوا يا قريش واعلموا جميعا انني مهاجر الى المدينه كان اسمها انذاك يثرب فمن اراد

7:08 منكم ان تثكله امه وييتم ولده وترمل زوجته فليلحق بي بمعنى عامي اللي حالب تنمه على خشمه يلحقني فانني مهاجر في لحظه برزت فيها شجاعه عمر بن الخطاب في في في طريقه لا تتكرر على الاطلاق والادهى والامر والاعظم ايضا انه لم يتحرك رجلا واحدا فقط من قريش ليلحق بعمر بن الخطاب ابدا وانما رحل وهاجر رضي الله عنه ولم يلحق به احد على الاطلاق فكان هذا من المواقف العظيمه جدا التي برزت فيها شخصيه

7:55 عمر بن الخطاب عمر بن الخطاب لما تولى خلافه اتسمت شخصيته بعدل عظيم ورحمه وقوه في ان واحد كل الثلاثه امور هذه حصلت في شخصيه عمر بن الخطاب في ان واحد فكان عادلا مع الناس رحيما بهم قاس عليهم اذا استحقوا القسوه ومن القصص الشهيره لعمر بن الخطاب يقولون انه كان يحدث احد الصحابه في موضوعهم ويمشي هو اياه في داخل السوق فجاءه رجل ثم بدا يسحب رداء عمر رضي الله عنه وقال يا عمر يا عمر عندي مساله اريد ان تحلها لي فالتفت اليه عمر بن الخطاب ثم

8:43 وكزه وضربه مع بطنه بعصاه التي كانت معه ثم قال تاتون الى عمر اذا رايتموه مشغولا وتذهبون عنه اذا رايتموه فاضي ما تفرغ لكم فرحل ذلك الرجل وهو وهو يتمتم فقال عمر اعيدوا الي الرجل اعيدوا الي الرجل فذهبوا الصحابه ثم اعادوا هذا الرجل الى عمر بن الخطاب قال ماذا تريد قال فلان ظلمني واتيت اليك لتحل مشكلتي فضربت ني فاعطاه العصاء وقال اضربني الان وخذ بحقك قال بل ادعها لله ولك يا امير المؤمنين قال اما هذه فلا اما ان تدعها لله سبحانه وتعالى

9:30 او تدعها لي فاحفظها لك قال بل سامحتك لوجه الله سبحانه وتعالى ثم قالوا ان عمر بن الخطاب تلك الليله كان يبكي في بيته ويعاتب نفسه عتابا عظيما كيف ان الله يا عمر ولاك على المسلمين وجاءك رجل مظلوم يريد منك انك تفزع له وفي نهايه المطاف ضربته فكان يعاتب نفسه رضي الله عنه كثيرا و الرجل عظيم بكل ما تحمله الكلمه من معنى وكان وقافا عند الحق اذا جاء الى احد وراى ان الحق مع هذا الشخص

10:16 تركه ووفى لهذا الشخص بحقه يقولون انه مره من المرات يمشي وهو يمشي في الطريق في طرقات المدينه كان عنده عاده رضي الله عنه انه في اواخر لل يمشي في طرقات المدينه لعله يجد محتاج لعله يجد احدا عنده مشكله يحلها له ففي اخر الليل عمر بن الخطاب كان يمشي في طرقات المدينه كعادته فسمع صوت ناس يضحكون وكان اصواتهم عاليه جدا وفييه مثل رائحه الخمر المنتشره في ذلك الشارع فعلم بان اصحاب هذا البيت يعي في حاله سكر فقفز من فوق السور ثم هجم

11:03 عليهم ويوم هجم عليهم الا والله ان الربع فعلا سكرانين وعايشين في خمر وفي لهو وفي لعب وفي طرب وفي انس وفجاه الا عمر ابن الخطاب في وسطهم فوقفوا عما كانوا يمارسون ثم قال لهم عمر بن الخطاب ويحكم اتشربوا الخمر في مدينه رسول الله وبهذه الطريقه فكان يريد ان يعاقبهم قال واحدا منهم مهلا عمر مهلا فاننا اخطانا اذ شربنا الخمر وسكرنا ونحن نعترف بهذا الخطا فان كنا اتينا بخطا واحد فانت قد اتيت بثلاثه اخطاء قال ما هي قال اول شيء انك تجسست علينا والله عز وجل يقول ولا ولا تتجسس قال عمر صدقت قال ثم

11:51 انك قفزت من فوق السور وهذا ليس باسلوب ولذلك هذا خطا منك قال عمر صدقت ثم قال والثالثه جئت الينا بدون استئذان وهذا خطا منك ولم تسلم علينا حتى وهذا ثلاثه اخطاء كامله منك انت فان كنا نحن اخطانا خطا واحدا فانت اخطات ثلاث مرات فقال عمر بن الخطاب صدقت ثم خرج من عندهم ولم يقل لهم اي شيء فكان رضي الله عنه وقافا عند الحق اذا راى ان الحق عليه يقف واذا راى ان الحق له يمشي فيما يسر له الله عز وجل انه يمشي فيه ومن قصص عدله

12:38 رضي الله عنه انه مره من المرات اسر الهرمزان الهرمزان قائد من قاده جيس جيش كسرى وكسرى كان بينه وبين المسلمين معارك وحروب كثيره جدا جدا جدا في واحده من هذه المعارك اسر الهرمزان واتي به عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووقف امام عمر بن الخطاب وكان عمر بن الخطاب يحاكمه في القضايا التي اقترفها في حق المسلمين جراء الخصومه اللي صارت بينهم طوال هذه الفتره فكان الهرمزان يعي تمام الوعي ان عمر بن الخطاب سيقتله لا محاله لانه قتل

13:23 كثير من المسلمين وكذا فقال عندما حقق معه عمر بن الخطاب واستكشف ش عنده وا في خاطره وا حجته لم يجد حجه واضحه فقرر ان يقتله فقال يا عمر لا تقتلني وانا ضمان الي بشربه ماء ارجوك قال عمر رضي الله عنه قبل ان تاتوا بالسيف اعطونا شربه ماء فجاؤوا بكوب فيه ماء فجعل هذا الهرمزان الكوب في يده وجعله يرتجف يرتجف يرتجف فقال عمر ما الذي يرتجف بك قال اخشى ان تقتلني قبل ان اشرب هذا الماء فقال عمر رضي الله عنه عليك الامان حتى تشرب هذا

14:09 الماء فلما سمعها منه اطلق الكاس من يده فسقط الكاس في الارض فراق الماء على الارض فقال عمر ويحك كيف تفعل هذا قال انت تقول انك ما تب ذابحني الا لين اشرب ذا الماء انا مااني بشارب من ذا الماء وقدر قه في الارض ولاان بشعاره اذا لن تستطيع قتلي فغضب عمر بن الخطاب وقال الي بالسيف اقتلوه فقال الصحابه يا عمر انت وعدت الرجال والمؤمن لا يخلف ميعاده والرجل العربي ما يخلف ميعاده وانت رجل لست كاي رجل رجل عظيم اياك ان تخلف ميعادك فكان عمر بن الخطاب واقفا ينظر الى الصحابه وينظر الى الهرمزان ثم قال صدقتم

14:55 لن اقتله فلما راى الهرمزان هذا المو موقف قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فامن له رمزان ودخل في الاسلام فكان هذا من المواقف العظيمه جدا جدا جدا لعمر بن الخطاب عدوه ورجل قاتل لاصحابه الا انه ولانه عطاه كلمه فقط وقف عندها عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المواقف الشهيره التي حدثت في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه النبي عليه الصلاه والسلام عندما هاجر من مكه الى المدينه علم المشركون بهذا فجعلوا 100 ناقه لمن ياتي بمحمد او خبر من

15:41 محمد فجعل الناس يبحثون عن النبي عليه الصلاه والسلام فلم يجده احد ولم يصطدم الذي ذهب اليه او ذهب معه الى المدينه الا رجل يقال له سراقه ابن مالك لحق بالنبي عليه الصلاه والسلام حتى راى ان هذا هو النبي عليه الصلاه والسلام ومعه صاحبه ابو بكر فعندما اقبل سراقه بن مالك على النبي عليه الصلاه والسلام كل ما اصبح بينه وبينه مسافه معينه سقط سراقه بن مالك من الحصان وسقط الحصان الحصان على الارض وكل ما طرده بحصانه كل ما سقط كل ما طرده بحصانه كل ما سقط فقال يا محمد انك رجل ممنوع يعني مانعك ربك من ان احنا نصل اليك

16:27 ولكن اعطني شيء علشان ارجع به لقريش فيعطون 100 ناقه اعيش بها ويعيش بها ابنائي اطني شيء بس يصدقوني اني رايتك قال يا سراقه عد الى مكانك الذي انت فيه وان لك سوري كسرى او ستلبس سوري كسرى قال يا محمد انت الان هارب من مكه الى المدينه كيف تعيدني بسوري كسرى انك يا محمد لا تكذب وانك لصادق في جميع ما تقول منذ ان عرفناك فاريد ما يثبت لي بان كلامك هذا قد خرج من لسانك وقلته انت لي فقال النبي

17:15 عليه الصلاه والسلام لابو بكر اكتب له من محمد ابن عبد الله الى سراقه ابن مالك انني اعدك بسواري كسرى فاخذ الورقه راقه بن مالك وعاد بها مرت السنين يا صاحبي وعاد النبي عليه الصلاه والسلام مع اصحابه وفتحوا مكه واستمرت الحياه ومات النبي عليه الصلاه والسلام ومات ابو بكر ويوم صار فتره خلافه عمر بن الخطاب فتحت بلاد فارس واتي عند عمر بن الخطاب بجميع الغنائم من بلاد فارس وكان من ضمنها سواري كسرى فقال اين سراقه ابن مالك اين سراقه بن مالك فجيء براقه بن مالك وهو

18:03 شايب كبير في سنه وفي يده ورقه ورقه اعطاه اياها النبي عليه الصلاه والسلام فيما قد مضى من الزمان فقال يا سراقه اعطني الكتاب الذي معك واقراه امام الناس فقرا الكتاب من محمد بن عبد الله الى سراقه بن مالك اني اعدك بسواري كسرى والناس تستمع لهذا وتبكي من هول المشهد ومن الوعد العظيم الذي قطعه رجل خارج من مكه وهارب منها يعده بسوري كسرى وكسرى كان يملك مملكه كسرى التي هي امبراطوريه عالميه

18:49 انذاك ولما انتهى من الخطاب البسوه سوار كسرى بامر من عمر بن الخطاب فصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مولاي صلي وسلم دائما ابدا على حبيبك خير الخلق كلهم محمد صلى الله عليه وسلم له قصه مع عمر بن الخطاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه له فتاه بنته اسمها حفصه رضي الله عنها توفي زوجها وهي في سن الزواج وفي العشرينات من عمرها فقال من افضل الرجال في هذا الزمان ابو بكر رضي الله عنه بعد النبي عليه الصلاه والسلام

19:35 فذهب الى ابو بكر السلام عليكم وعليكم السلام يا ابا بكر بنتي حفصه في سن الزواج وانا اريد ان ازوجك اياها لانك رجل عظيم في نظري انا يا عمر بن الخطاب وفي نظره كثير في نظر كثير من الرجال فهل تتزوج حفصه بنتي فقال ابو بكر رضي الله عنهم جميعا والله يا عمر انا لا اريد الزواج وان ابنتك حفصه نعم الزوجه ولكن انا يا ابو بكر ما ابي اتزوج فقال عمر بن الخطاب انت معذور على راحتك فذهب وفكر من افضل الرجال بعد ابو بكر واذا به يخطر على

20:21 باله عثمان بن عفان رضي الله عنه فذهب الى عثمان بن عفان رضي الله عنه يا عثمان ان بنتي حفصه في سن الزواج واني اراك رجل عظيم في نظري وفي نظر كثير من الرجال فهل تتزوج بنتي حفصه وعثمان رضي الله عنه كان حيي يعني فيه حياء رضي الله عنه كما بقيت الصحابه رضي الله عنهم كلهم فيهم حياء جمعنا الله بهم في جنات النعيم يا رب العالمين لما وقف عمر بن الخطاب امام عثمان بن عفان وفتحه في هذا الامر كان عثمان بن ع عفان يريد ان يرفض ولكن استحى من عمر بن الخطاب فقال ائت الي بعد ثلاثه ايام واعطيك الجواب قال عمر بن الخطاب على

21:08 راحتك تمام فراح عمر بن الخطاب اليوم الاول ما جاء جواب اليوم الثاني ما جاء جواب اليوم الثالث ما جاء جواب فانطلق عمر بن الخطاب الى بيت عثمان بن عفان وبدا يطرق الباب ففتحوا له اهل البيت فقال اين عثمان فقالوا انه في المسجد فذهب الى المسجد وهو مقبل على المسجد طلع من المسجد عثمان بن عفان فراى عثمان بن عفان ان عمر بن الخطاب مقبل عليه فعاد الى المسجد ولما دخل الى المسجد دخل على ثره عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول عمر لما دخلت على عثمان وجدته قائما يصلي صلى مباشره يقول فجئت وجلست بجانبه وبدات اسبح واستغفر وانتظره

21:55 ينتهي من صلاته فكان عثمان رضي الله عنه ي طيل في الصلاه لعل عمر يمشي لكن عمر كان جالسا في مكانه حتى سلم عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال له عمر بن الخطاب ما جاءني منك جواب يا عثمان قال عثمان يا عمر ان والله حفصه نعم زوجه وما سمعنا عنها والله الا كل خير هي وابوها ولكن انا لا اريد ان اتزوج فكانه جاء في نفس عمر بن الخطاب شيء اعرضها على عمرن على ابو بكر ليتزوجها على سنه الله وكتابه ثم على عثمان ولا يقبلون بها فغضب قليلا ثم اتجه الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان الصحابه عندما يعانون من شيء ياتون الى النبي عليه الصلاه

22:40 والسلام ويشتكون عليها الحال فيهون لديهم ويحل لهم المشكله فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله قلت لابو بكر يتزوج بنتي حفصه على سنه الله على سنه الله وكتابه وسنه نبيه ولكن رفض ثم قلت لعثمان بن عفان ورفض هل في بنتي شيء يا رسول الله فتبسم النبي عليه الصلاه والسلام وقال تتزوج حفصه من هو خير من عثمان وابو بكر ويتزوج عثمان من هي خير من حفصه فقال تتزوج حفصه من هو خير من عثمان وابو بكر من يا رسول الله قال انا ان زوجتني فانا اريد ان اتزوج من حفصه فابتسم عمر بن الخطاب وقال

23:29 ازوجك يا رسول الله كيف لا ازوجك فتم الزواج وتزوج النبي عليه الصلاه والسلام بحفص رضي الله عنها ام المؤمنين وبنت عمر بن الخطاب الفاروق فاروق هذه الامه سبحان الله العظيم طلع من عنده عمر بن الخطاب طلع من عند النبي عليه الصلاه والسلام وكان مبتسما فرحا واذا بابو بكر وعثمان جايين باتجاهه فقالوا اخرجت من عند رسول الله قال نعم وقد خطب مني حفصه وتزوجها صلى الله عليه وسلم وزوجته اياها فقال ابو بكر اذا دعنا نخبرك الخبر قبل فتره النبي عليه الصلاه والسلام اخذ راينا في حفصه وقال ش رايكم في حفصه اريد ان اتزوجها ش رايكم فيها يا عثمان ويا ابو بكر فقلنا

24:17 انها والله نعم الزوجه لك يا رسول الله وبنت رجال كفو ونعم الزوجه فجئت انت وفحت في الموضوع فان قلنا ان النبي يفك بان يتزوج حفصه افشيناف عليه الصلاه والسلام وان قبلنا فقد غدرنا بالنبي عليه الصلاه والسلام وتزوجنا المراه التي شاورنا في امرها قبل فتره فانت جئتنا بشيء لم نستطع الا ان احنا نقول لك لا نريد الزواج فابتسم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفهم لماذا رفضوا الزواج من حفصه رضي الله عنهم جميعا ما اجمل تلك الفتره يا صديقي ما اجملها في ففيها كثير من الرجال الع الظماء الذين سطروا التاريخ عمر بن الخطاب هذا الرجل ليس رجلا عاديا هذا رجل

25:07 غير مجرى التاريخ يا صاحبي هذا رجل كان العالم قبله شيء وبعده شيء انه رجل مختلف عن كثير من الرجال الفاروق فاروق هذه الامه انه رجل عظيم بكل ما تحمله الكلمه من معنى والعظمه لله سبحانه وتعالى يقولون انه في ليله من الليالي كان يمشي في طرقات المدينه فمر ببيت وسمع في هذا البيت امراه تغني وتصدح بصوتها كثيرا لدرجه انك تسمعه حتى وان لم تصغ باذنك الصوت مسموع لان اصلا في فترتهم ترى ما كان فيه مكيفات ولا كان فيه كهرب ولا كان فيه اي شيء ممكن يكون له ضجيج يمنع الصوت ابد كان هدوء تام

25:53 واذا ما في هواء فالصوت مسموع فكانت هذه المراه تغني بصوتها وتقول هل من سبيل الى خمر فاشرب او هل من سبيل الى نصر بن حجاج نصر بن حجاج من هذا الذي يتغني به نساء المدينه هل من سبيل الى خمر فاشربوا او هل من سبيل الى نصر بن حجاجي فصمت عمر بن الخطاب رضي الله عنه واكمل طريقه ولما اصبح الصباح قال للصحابه رضي الله عنهم جميعا ائتوا الي برجل يقال له نصر بن حجاج دوروه لي وجيبو فجاؤوا بهذا الرجل واذا به فتى من احسن ما ترى من الرجال فتن وسيم جدا والله معطيه الجمال فراه عمر بن

26:42 الخطاب فقال احلقوا شعره لعله يتغير شكله من شكل حسن الى شكل سيء فلما حلقوا شعره بدا جماله اكثر اكثر فقال اطلقوا لحيته او قال خففوا لحيته ان كانت لحيته خفيفه فكان عمر رضي الله عنه امر بان تخفف لحيته او العكس لعله يتغير شكله فيصبح شكله نسبيا قبيح او يحاول ان يغير من شكله حتى يعني ما يصير ملفت لنساء المدينه لكن الفتى كل ما عدل فيه شيء عمر بن الخطاب كل ما بدا جماله اكثر واكثر فنفاه عمر بن الخطاب الى البصره فرحل

27:28 بن حجاج هذا من البصره من المدينه متوجها الى البصره والسبب في هذا جماله فقط انه جميل هذا ذنبه انه جميل فنفاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكن عمر بن الخطاب كان يتفرش في الرجال فيعرف في الرجال من هو الرجل الحقيقي ومن هو الرجل الذي عليه ملاحظات فلعل عمر بن الخطاب راى ان هذا الرجل عليه ملاحظات طبعا عندما رحل نصر بن حجاج من المدينه كانت دموعه تذرف على خديه ومن هنا قالت العرب بيتا شهيرا جرى مجرى المثل عند الناس جنى الجمال على نصر فغربه عن المدينه تبكيه ويبكيها فاصبح هذا البيت

28:15 يردد ويجري مجرى المثل عند الناس جن الجمال على نصر فغربه عن المدينه تبكيه ويبكيها الشاهد يا صديقي ان نصر بن حجاج عندما جاء في البصره وجلس له سنه كامله تقريبا جاء اليه رجل كبير في سنه من ابناء عمومته من قبيلته فقال اني اعزمك تقلط علي ودام انك يعني الى الان ما وجدت الانس ولا السعاده ولا تعايشت ولا تكيفت مع اجواء البصره فانا اعزمك واقول الله يحييك عندي فجاء نصر بن حجاج الى ذا الشعيب كان شايب كبير في سنه وكان عند هذا الشعب زوجه الله وكانت من اجمل نساء البصره ف لعل نصر بن حجاج وقعت هذه المراه في قلبه وقع المحبه

29:02 والحب والغرام والهيام ولعلها هي ايضا وللاسف بادلته نفس الشعور فكان لا يستطيع ان يبدي لها هذا الاعجاب ولا هي ايضا تستطيع ان تبدي له الاعجاب لان الشعيب ملازم لهم دائما وابدا ففي يوم من الايام كان الشايب ما يعرف يقرا ولا يعرف يكتب ونصر بن حجاج يعرف يقرا ويكتب والمراه ايضا تعرف تقرا وتكتب فكتب نصر بن حجاج على الارض لان وقتهم ما كان فيه صبه ولا كان فيه سيراميك ولا كان فيه فرشه ولا كان في شيء كان يجلسون على الارض عادي فكتب نصر بن حجاج على الارض اني احبك فكتبت المراه تحتها وانا فقال الشعب ش انتم تكتبون قالت المراه يقول لي كم عدد ابلكم

29:48 قال ايوه ش انت رديتي عليه قالت هي عدت بكت قالت رديت عليه وانا قال الرجال يسال عن اعدد ابلنا وانت تردين عليه وتقولين وانا ما هذا بجواب لذلك السؤال اخبريني بالحقيقه قالت انه يقول ارضكم كم عدد خراجها او كم خراجها في السنه قال وانت تقولين له وانا ما هذا بجواب جواب اللي ذاك فاكبر الشايب هذا على الكتابه علشان ما تمسح ثم بدا يصرخ يا فلان يا فلان يدعي واحد من العويل الصغار اللي يعرفون يقرون ويكتبون ف لما وصل هذا الفتى رفع الشايب نفسه من الكتابه وقال لي وقال اقرا لي يا ولدي هذه

30:34 الكتابه اللي موجوده على الارض فقرا الولد فقال مكتوب انا احبك قال الشايب ايوه قال مكتوب ايضا وانا قال ايه فانكشف الستار امام هذا الشاب فطرد نصر بن حجاج ونفاه من منزله ووبخه توبيخا عظيما فهذا يدلك ان عمر بن خطاب رضي الله عنه على علم يقيني بان هذا الرجل مشكله فلعله ينفيه فيتعدى حاله لكن على قوله الشاعر اللي يقول وقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياه لمن تنادي ولو نارا نفخت بها اضاءت ولكن انت تنفخ في الرمادي رضي الله عنه عمر بن الخطاب عمر

31:19 بن الخطاب يا صديقي قصصه كثيره جدا وخصوصا في العدل كان في زمانه والي مصر عمرو بن العاص وعمرو بن العاص هو احد دهات العرب المشهورين ففي يوم من الايام جاء رجل الى عمر بن الخطاب قادما اليه من مصر حتى وصل عند عمر بن الخطاب وقال اين امير المؤمنين اين امير المؤمنين فقام امير المؤمنين عمر بن الخطاب وقال انا ماذا تريد قال اشكي اليك مظلمه من رجل ظلمني قال من هو قال فلان ابن عمرو بن العاص قال شش فيه قال تسابقت انا واياه انا على فرسي وهو على فرسه ولما سبقته ضربني وقال خذ هذا الضرب من يميني

32:08 وانا ابن الاكرمين واهانني وضربني لانني فقط سبقته في سباق الخيول فقال اجلس ثم كتب الى عمرو بن العاص يا عمرو بن العاص ائتنا في سنه في هذه السنه للحج انت وولدك فلان وكانوا يعني على ابواب الحج ولما وصل الكتاب من امير المؤمنين الى عمرو بن العاص دعا ولده وقال ماذا فعلت عمر بن الخطاب موجه انك تاتيه انت شخصيا ش انت مسوي قال والله يا ابي لم افعل شيء قال اخبرني قال لم افعل شيء فقدم الى الحج عمرو بن العاص هو وولده هذا ولما جاؤوا عند امير المؤمنين وقف امير المؤمنين وقال

32:57 اين الرجل المصري قال موجود يا امير المؤمنين قال تعال فقدم اليه قال هذا الذي ضربك قال نعم يا امير المؤمنين قال خذ هذه العصا واضربه حتى تشتفي وحتى تسمح فضربه هذا المصري امام الناس كلهم وكان الرجل الذي من مصر يضرب هذا الرجل وعمر بن الخطاب واقف ويقول استمر حتى تسمح وتاخذ حقك ومظلم تك ولما قال انتهيت يا امير المؤمنين وكان الصحابه كل جالس ما حد يقول كلمه ولا حد يقول حرف قال يا عمرو بن العاص انزع عمامتك عن صلعتك فنزع عمرو بن العاص رضي الله عنه قال اضرب ابن العاص

33:44 قال يا امير المؤمنين ما فعل بي عمرو بن العاص اي شيء قال والله يا يا عمرو بن العاص لو ضربك لما قلت له ان يتوقف حتى يتوقف من نفسه متى استعبدتم الناس يا عمرو بن العاص فكان هذا من المواقف العظيمه جدا فقال عمرو بن العاص انه فعلا لم يعلم بخبر ابنه مع هذا الرجل الذي من مصر والا كان رضي الله عنه اخذ حقه له فكان هذا من المواقف العظيمه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه المواقف في سيره عمر بن الخطاب كثيره جدا يا صديقي حنا اختصرنا على هذه المواقف البسيطه وعمر بن الخطاب كما قلت لك في بدايه الحلقه لو نالف عنه مؤلفات ما وفيناه حقه هذا ما

34:33 بدر في من خاطري لشخصيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجمعنا واياكم به في جنات النعيم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ان قلت حسنا فمن الله سبحانه وتعالى وان قلت شيئا غير ذلك فمن نفسي والشيطان في امان الله ‏n

Share

YouTube Video Summaries