عشر أسباب تمنعك من التغيير وتتسبب في فشل محاولاتك

ملخص موجز

يقدم الفيديو عشرة أسباب محتملة لفشل محاولات التغيير، مع التأكيد على أن فهم هذه الأسباب يمكن أن يعزز الدافعية ويضمن استمرارية التغيير. تشمل النقاط الرئيسية:

  • فهم طبيعة التغيير كعملية مستمرة وليست حدثًا رياضيًا.
  • تجنب محاولة تغيير كل شيء مرة واحدة والتركيز على التغيير التدريجي.
  • التغلب على عدم الرغبة في التغيير من خلال إدراك أهمية الإنجاز والمتعة.
  • البدء بالفعل قبل انتظار الدافعية.
  • وضع أهداف واقعية تتناسب مع القدرات الحالية.
  • تقبل بذل الجهد والصبر اللازمين للتغيير.
  • التركيز على تصور العقبات والتحديات بدلاً من النتائج النهائية فقط.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • تحقيق التوازن بين نظام الدافع ونظام الهدوء.
  • تلبية الاحتياجات النفسية والروحية.

عدم فهم ماهية التغيير

يشرح الفيديو أن الكثير من الناس ينظرون إلى التغيير على أنه عملية رياضية بسيطة، حيث أن القيام بسلسلة من الخطوات سيؤدي حتماً إلى النتيجة المرجوة. ومع ذلك، عندما لا يرون النتائج المتوقعة، فإنهم يصابون بالإحباط ويستسلمون. كما أن عقلية "الكل أو لا شيء" تساهم في هذا الفشل، حيث يشعر الناس بالإحباط إذا لم يتمكنوا من إجراء تغيير جذري وكامل. يؤكد الفيديو على أن التغيير هو عملية مستمرة مدى الحياة تتطلب محاولات يومية لتحسين الذات مع مراعاة الطبيعة الحالية للنفس.

تغيير كل شيء مرة واحدة

يوضح الفيديو أن الكثير من الناس، مدفوعين بدافع قوي للتغيير، يحاولون معالجة العديد من جوانب حياتهم في وقت واحد. ومع ذلك، فإن هذا النهج يتعارض مع الطبيعة البشرية. ويستشهد الفيديو بمثال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتعامله التدريجي مع الصحابة، مشيراً إلى أن التغيير الجذري الذي حققوه لم يحدث بين عشية وضحاها، بل من خلال سلسلة من العوامل والتقدم التدريجي. وتؤكد على أهمية التخلص التدريجي من العادات السلبية وإضافة عادات إيجابية بمرور الوقت.

عدم الرغبة في التغيير

يناقش الفيديو كيف أن بعض الناس يبررون وضعهم الراهن ويقاومون التغيير، معتقدين أنهم بخير كما هم. ومع ذلك، يؤكد الفيديو على أن البشر يحتاجون إلى الشعور بالإنجاز والمتعة للحفاظ على حالة نفسية جيدة. ويوضح أن أولئك الذين يرفضون التغيير غالباً ما يكونون غير سعداء في أعماقهم ويخفون تعاستهم بقناع من الرضا. ويشير إلى أن السعادة الحقيقية تأتي من خلال الجهد البدني والإنجاز، مستشهداً بمقولة ابن القيم بأن "النعيم لا يدرك بالنعيم".

انتظار الدافع

يتناول الفيديو فكرة انتظار الدافع أو التحفيز قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة. ويوضح أن الاعتماد على المزاج يمكن أن يؤدي إلى المماطلة وتراكم المهام، مما يقلل من فرص الشعور بالدافعية. ويؤكد على أهمية البدء في العمل حتى عندما لا تشعر بالرغبة في ذلك، مشيراً إلى أن الفعل نفسه يمكن أن يولد الدافع. ويشير إلى أن الأشخاص ذوي الإنتاجية العالية غالباً ما يضطرون إلى التغلب على مقاومتهم في البداية قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى حالة من التحفيز المستمر.

وضع أهداف أكبر من طاقتك

يشرح الفيديو كيف أن وضع أهداف طموحة للغاية يمكن أن يؤدي إلى الفشل المتكرر، مما يساهم في حالة من "العجز المكتسب". ويصف العجز المكتسب بأنه شعور بالعجز ينشأ عندما يحاول الناس تغيير وضع ما بشكل متكرر دون نجاح. ويؤكد على أهمية التبصر في القدرات الحقيقية وتحديد أهداف واقعية يمكن تحقيقها. ويقترح البدء بأهداف صغيرة وزيادة الجهد تدريجياً بمرور الوقت.

عدم تقبل بذل الضريبة والمجاهدة والصبر

يناقش الفيديو كيف أن الكثير من الناس يرون التغيير على أنه سلسلة من المحاولات التي، إذا باءت بالفشل، يتم التخلي عنها. ويؤكد على أن التغيير هو عملية مستمرة وصعبة تتطلب جهداً وصبرًا. ويستشهد بمقولة أحد السلف الذي جاهد في قيام الليل لمدة 20 عاماً قبل أن يستمتع به، مما يدل على أهمية المثابرة على الرغم من المقاومة الأولية. ويشير إلى أن الدماغ البشري مرن وقادر على إعادة تشكيل نفسه، ولكن العملية تصبح أكثر صعوبة مع التقدم في السن.

تصور النتائج

يتناول الفيديو فكرة تصور النتائج المرجوة كأداة للتحفيز. ومع ذلك، يشير إلى أن الدراسات النفسية أظهرت أن هذا النهج يمكن أن يكون له تأثير عكسي. ويستشهد بدراسة قسمت المشاركين إلى مجموعتين، حيث طُلب من إحدى المجموعتين تصور تحقيق أهدافهم، بينما طُلب من المجموعة الأخرى التفكير في العقبات والتحديات التي سيواجهونها على طول الطريق. وكشفت الدراسة أن المجموعة التي تصورت العقبات كانت أكثر إنتاجية. ويوضح أن تصور النتائج يمكن أن يخدع الدماغ للاعتقاد بأنه تم تحقيق الهدف بالفعل، مما يقلل من الدافعية.

النوم

يؤكد الفيديو على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم للقدرة على اتخاذ القرارات وقوة الإرادة والتركيز. ويشير إلى أن النوم الجيد هو "بوصلة الإنتاجية" وأن متوسط ​​النوم الموصى به هو ثماني ساعات. ويحذر من أن قلة النوم يمكن أن تضر بالقدرات المعرفية، بينما الإفراط في النوم يمكن أن يكون له أيضاً آثار سلبية.

عدم التوازن بين نظام الدافع ونظام الهدوء

يشرح الفيديو أن البشر لديهم نظامان متأصلان: نظام الدافع ونظام الهدوء. ويشير إلى أن متطلبات الحياة الحديثة غالباً ما تؤدي إلى طغيان نظام الدافع، مما يجعل الناس يشعرون باستمرار بالحاجة إلى الإنجاز. ومع ذلك، عندما يحاول الناس الاسترخاء، غالباً ما يواجهون القلق والشكوك، مما يمنعهم من الراحة حقاً. ويؤكد على أهمية كسر هذا النمط من خلال تخصيص وقت للهدوء والتعاطف مع الذات.

عدم مراعاة طبيعة احتياجاتك النفسية

يناقش الفيديو أهمية تلبية الاحتياجات النفسية، مثل التواصل الاجتماعي وقضاء الوقت مع العائلة وممارسة الروحانيات. ويؤكد على أن تخصيص وقت لهذه الأنشطة يمكن أن يساعد الناس على الاستمرار في رحلة التغيير. ويشجع على الاستعانة بالله وطلب المساعدة منه، مشيراً إلى أن الحياة هي عملية مستمرة لإصلاح الذات. ويختتم الفيديو بالتأكيد على أن الإنسان المثالي ليس هو الذي لا يخطئ، بل هو الذي يسعى جاهداً لدفع الشر وتحصيل الخير قدر الإمكان.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 انا عارف ان انت قبل الفيديو ده ممكن تكون اتفرجت على فيديوهات كتيره جدا بتتكلم عن ازاي تتغير ويمكن محاولات لا حصر لها من التغيير كل مره ببوق بالفشل سواء رغبتك في التغيير كان انت تكتسب حاجه جديده او تبطل حاجه انت مش عايزها في كل مره انت بتحاول بتلاقي نفسك بتفشل وكل مره تسال نفسك هو ليه ده بيحصل ليه ما بعرفش اتغير رغم ان انا عرفت ازاي عرفت ايه اللي خيني ممكن اتغير في الفيديو ده هكلمك عن 10 حاجات ممكن تكون بتسبب المشكله دي والحاجات دي لما تفهمها باذن الله هتعرف تتغير وهتلاقي ان عندك دافعيه اعلى للتغيير وكمان استمرار في التغيير ده مش مجرد تغيير مؤقت بعد كده ينهار رقم واحد عدم فهم ايه هو التغيير اصلا دايما الناس متخيله التغيير سواء التغيير ده ايجابي او سلبي ايجابي بمعنى ان انت عايز تكتسب حاجه او سلبي ان انت عايز تبطل حاجه متخيله ان هو عمليه رياضيه 1 + 1 = ا هعمل واحد واثنين وثلاثه هيوصلني لاربعه فمع تكرار المحاوله انك

0:45 تعمل الحاجات دي وما تلاقيش النتيجه دي تبدا تحس بالياس وتبطل محاولات التغيير ممكن تتفرج على فيديو وتحس ان انت متحفز جدا وتبدا فعليا تحاول تتغير ومع ذلك تلاقي نفسك يومين ثلاثه فقدت الهمه والعزم ثاني واكثر حاجه بتساهم في ده هي عقليه الكل او لا شيء اكثر حاجه حاجه ممكن تدمر انتاجيه انسان او تدمر نفسيه انسان التفكير بعقليه الكماليه دي اما ان انا اعمل تغيير كلي جذري كامل او ماعملش اي حاجه فبالتالي بتلاقي نفسك مع الوقت كل ما بتعمل حاجه مش حاسس باثارها او مش تلاقي النتيجه اللي انت متخيلها تبدا توقف وخلاص مالوش لازمه اهم حاجه تفهمها في النقطه دي ان التغيير هي عمليه مستمره طول حياتك ما فيش يوم هتوصل له هتلاقي ان خلاص انا وصلت كده للتغيير اللي انا عايزه التغيير هي عمليه يوميه مستمره من محاولات تحسين واصلاح النفس بمراعاه طبيعه النفس في الوقت الحالي فهمك للحياه دي خليك عارف ان

1:30 كل اللي انت بتعمله ده هو مش محاولات فاشله وان انت لازم تفضل تحاول وتستمر ما فيش يوم هتوصل فيه وتحس ان انا خلاص كده نتيجه التغيير حصلت ولازم وانت بتعمل ده تتخلص تماما من عقليه الكل اولا شيء ان انا يا اما اعمل تغيير جذري كامل يا اما مش هعمل اي حاجه رقم اثنين وهي مرتبطه برقم واحد وان انا هغير كل حاجه مره واحده اغلب الناس بيبقى في مرحله ما بيجي له زي كده صحوه روحيه او شعور ان انا يا اما انا مش عايش اب تو ماي فالوز بالقيم بتاعتي او اللي انا متصوره او بشكل الحياه اللي انا شايفه يا اما ان انا حاسس ان انا عايز اتغير بايا كان السبب فاللي بيحصل في الوقت ده ان الانسان بيرجع يراجع نفسه يلاقي ان في مساحات كتيره جدا من حياته بايظه او محتاجه تغيير سواء التغيير ده كان حاجه انت عايز تعملها او حاجه عايز تتخلص منها فتبدا بدافع التحفيز مره واحده عايز تعمل كل حاجه خلاص انا النهارده هعلي انجيتي وهتخلص من العادات السلبيه اللي

2:16 انا مش حاببها وتلاقي نفسك مش هقول لك توصل لحد اخر اليوم في نص اليوم ممكن تنهار وده بسبب عدم فهم طبيعه النفس البشريه عشان كده اكبر مثال واحسن مثال بالنسبه لي هو مثال النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله مع الصحابه وتعامل الوحي لما نزل في طبيعه التغير اللي كان مطلوب من الصحابه الناس دايما لما بتفتكر الصحابه بتتخيل التحول الجذري ان الناس دي اللي فتحوا الامم وما الى ذلك لكن ما بيرجعش في باله ابدا ازاي التحول ده حصل ازاي ان هو اتنقل من المرحله اقصى الشمال لاقصى اليمين ده ما حصلش في يوم وليله وما حصلش في حاجه واحده حصل بمجموعه عوامل وتدريجيا تماما عشان كده في حديث عجيب جدا السيده عائشه بتقول لو ان اول ما نزل من القران لا تشربوا الخمر لقال الناس اللي هم الصحابه والله ل نشربها ولو كان اول ما نزل لا تقربوا الزنا لقال الناس والله نازنين الناس دول اللي هم الصحابه اللي هم فعليا اطهر ناس واحسن ناس ليه لان طبيعه

3:04 التغيير بتيجي كده بتيجي بان الانسان سنه بسنه بيبدا يتخلص من الحاجات اللي متاصله فيه بقها سنين ويبدا سنه بسنه يزود الحاجات الكويسه لحد ما يوصل لاحسن نسخه انسانيه لكن فكره ان انا عايز اتنقل من حاجه انا مش حاببها الاحسن حاجه انا حاببها ده مستحيل يحصل ده مخالف لطبيعه النفس الانسانيه فلما تحس بدافع للتغيير لازم تاخد بالك كويس جدا ان التغيير ده هيكون محتاج تدريج لازم تبدا تتخلص تدريجيا من الحاجات اللي انت مش حاببها وده الاول لما تخلص من الداد دي بالتوازي تبدا بعد شويه تزود سنه بسنه الحاجات الكويسه مع الوقت بتبدا تتلاقى الحاجات دي بتقل والحاجات الكويسه بتزيد لحد ما توصل فعليا لنسخه كويسه منك رقم لاثه عدم الرغبه في التغيير انا كويس كده هو اللي اتغير عمل ايه يعني هعمل ايه هغير الدنيا يعني ودائما الانسان هو عباره عن مكنه تبرير عايشه فكره ان انا ابرر الحاجات اللي انا بعملها الغلط انها ظروف الوضع

3:50 وما الى ذلك هو مين قال لك ان انت مطلوب منك اما ان انت توصل ان الوضع ده تحسن كليا ان انت تحسن حياتك كليا او ان انت تفضل زي ما انت ما بتحاول ش تغير نفسك باي اي شكل انت متخيل بسبب بعض الصعوبات اللي انت عنتها وانا متعاطف جدا مع الصعوبات دي ولكن بسبب الصعوبات دي ان ده مبرر ان خلاص انا مش هعمل حاجه وبتبدا تحس ببعض الراحه ان فعليا انا كده كويس ايه يعني اللي هعمله يعني ايه اللي هكسبه ايه اللي هستفيد لكن انت عارف من جواك ان طول ما انت ما بتعملش في الحياه اللي انت حاسس ان هو مطلوب منك ان هو دورك في الحياه طول ما انت حاسس بقدر من الحزن عشان كده في السايكولوجي بيقولوا ان الانسان محتاج يحس بشعور بالتوازي عشان يفضل مكمل بحاله نفسيه كويسه رقم واحد ماستري او الانجاز ان انت تحس ان انت بتنجز حاجه او متمكن من حاجه ح حتى لو مش متمكن كليا مجرد انك تحس ان انت بتعمل حاجه ماشي ناحيه اهدافك ماشي ناحيه قيمك بتعمل حاجه في الحياه رقم اثنين بليجر او المتعه ان في قدر من

4:37 المتعه بالتوازي برده فالانسان اللي بيقول انا مش حابب اتغير او انا راضي بحياتي كده وراضي بان انا مش عايز اعمل حاجه او مش عايز اوصل لحاجه هو في الواقع من جوه تعيس وبيحاول يخبي التعاسه دي بالقناع اللي لابسه ان انا خلاص مش فارق معايا لكن لما تشيل القناع ده وتحاول بينك وبين نفسك تشوف هو فعليا انا مش فارق معايا يعني انا راضي بالوضع اللي انا فيه يعني انا حابب اكون كده طب انا حاسس بشعور كويس فعلا بالراحه اللي انا فيها دي واعرف ان الراحه الحقيقيه في مشقه الجسم بالانجاز عشان كده ابن القيم بيقول كلمه عبقريه بيقول وقد اجمع العقلاء ان النعيم لا يدرك بالنعيم وان من اراد الراحه ترك الراحه الانسان مش هيوصل للراحه غير بترك الراحه غير بان الجسد يتعب بان هو يحس ان هو بيعمل حاجه بان هو بينجز ان هو بيوصل لاهداف معينه حتى لو مش اهداف كبيره حتى لو حاجه بسيطه بس مجرد شعوري بالرضا عن نفسي ان انا بحاول حتى لو ماوصلتش للنتيجه اللي انا عايزها ده اللي فعلا بيجيب النعيم وده

5:23 اللي بيجيب الراحه في الدنيا رقم اربعه انتظار الدافع الشعور بالموتي فيشن او التحفيز مستني اللحظه دي انا النهارده مزاجي مش جايبني قوي فالشخص المزاجي ده هو بيعتمد بشكل كبير جدا على ان انا في المود ويقول لك انا بنجز اكتر في المود ولما ماكونش في المود ما بنجز قوي اللي بيحصل ايه كل ما انت بتتاخر عن بدء الحاجات كل ما انت بتراكم عليك حاجات كل ما مزاجك بيكون اقل فبتكون فرصتك اصلا للشعور بالدافع والحافز اقل مش ك في السايكولوجي بيقولوا دو بيتر ان اوردر تو فيل بيتر مش العكس عشان تحس بشعور جيد عشان تحس بدافعيه للفعل لازم تبدا بالفعل وانت مش حاسس اصلا ان في مشاعر ناحيه الفعل ده ان انا متحفز لما بتبدا تغالب نفسك مره واثنين وثلاثه انت مش عايز تعمل حاجه حاجه وتخصب نفسك عليها مره ثانيه نفسك تغلبك مره ثالثه تحاول لما تبدا تخصب نفسك على الفعل رغم عدم دافعيته قوي وعدم شعورك قوي ان انت عايز تنجز بتبدا تعلي عندك مشاعر

6:10 الدافعيه والرغبه فكره الناس اللي انت بتشوفها مثلا عندها انتاجيه عاليه ودايما متحفز وتلاقيه رايح من شغل لشغل وبيعمل الكلام ده ده ما بيجيش ان هو الشخص اتولد كده الشخص ده كان في الاول بيبدا يقاوم نفسه كتير جدا لحد ما يوصل لمرحله ان هو بيعمل الحاجه دي ان هو قادر يغلب نفسه ويروح فعلا ناحيه الحاجه اللي هو عايزها فما تنتظر الدافع ما تنظرش الموتيفيشن ابدا حتى لو بدايه قليله حتى لو مش هتنت نفس الانتاج ممكن تنتج نص اللي انت هتنت بس اكبر استفاده من ده ان انت غلبت نفسك وغلبت شعورك ورغبتك في الراحه وقمت عملت حاجه حتى لو مش احسن حاجه ولازم تقدر ده لنفسك تحس نفسك ان انا عملت ده عشان تقدر تستمر عليه بعد كده رقم خمسه انك بتحط دايما اهداف اكبر من طاقتك وقدرتك فكل مره بتفشل في ان انت توصل لهذه الاهداف بيزود من رصيد العجز عندك شكاف سايكولوجي حاجه

6:56 اسمها ليرن هيلل سنس او العجز المكتسب العجز المكتسب هو العجز اللي بيجي لما الانسان يحاول يغير واقع معين وكل مره يفشل حاولت مره واثنين وثلاثه ان انا اغير الواقع ده وما قدرتش اغير فبالتالي بيجي لي حاله من العجز لدرجه ان انا لو الواقع ده بقى سهل ان هو يتغير يعني مجرد بس ما هدوس على الزرار الواقع هيتغير مش هعمل كده من كتر الشعور بالعجز فكل ما انت بتزود على نفسك وده عند الناس الكماليين او البرفكشن بيبقى عالي قوي ان انا عايز اعمل حاجات كتيره جدا عايز اخلص ده وده وده وبيحط لنفسه اهداف لا يمكن ان هو يحققها فبالتالي مع الوقت كل ما بيزيد رصيد العجز ده كل ما بتقل دافعيته ور ان هو يعمل حاجه هعمل ل ما انا كده كده بحط نفسي خطه ما بعرفش التزم بيها مش يمكن انت بتشيل وزن اكبر من وزنك مش يمكن انت داخل على الجيم عايز تشيل 100 كيلو وانت مش عارف اصلا مش كده مهم جدا التبصر بقدراتك الحقيقيه انا فعليا على ارض الواقع طاقتي

7:42 قد ايه فكره انا انا عايز اذاكر ثمان ساعات في اليوم انت ما بتذاكرش الساعه ونص فما تجيش تقولي ان انا هذاكر مان ساعات ابدا ان انت بس حافظ على الساعه ونص دي فتره وبعد كده خليهم ساعتين ونص بعد كده خليهم خمس ساعات انا عايز اشتغل في شركه معينه وانت لسه اصلا ما بدات الكارير فاه الطموحات العاليه كويسه لكن الطموحات دي تبقى بعيده خالص مش قدامك طول الوقت اللي قدامك هو مقدار جهدي طاقتي الحقيقيه قد ايه قدرتي الحقيقيه انا ماضحكش على نفسي اللي انا اقدر اعمله دلوقتي هقدر اعمله لقيت نفسي ان انا خلاص جبت اخري وحاولت ازق شويه خلاص مش قادر اه اقف هنا خلاص دي طاقتي دلوقتي ثاني يوم هزق اكتر كل شويه هزق اكتر لحد ما اوصل للي انا عايزه لكن مش هتيجي مره واحده ان انا كنت بذاكر ساعه ونص او بشتغل ساعه ونص اشتغل ثمان ساعات بنفس القدر من التركيز رقم سته عدم تقبل بذل الضريبه والمجاهد والصبر اغلب الناس بالنسبه لهم التغيير هو محاولات لو بقت

8:28 بالفشل فخلاص التغيير زي ما قلنا هو عمليه مستمره وعمليه صعبه جدا وشقه جدا ان الانسان يغير حاجه في نفسه سواء سلوك معين او حاجه معينه نفسه يعملها يخصب نفسه على حاجه دي عمليه صعبه النفس بتميل للدعا والراحه انا عايز تريح سيبني عشان كده بيعجبني جدا كلمه احد السلف لما بيقول جاهدت قيام الليل 20 سنه 20 سنه انا بحاول اغصب نفسي و انا مش حابب انا مره انجح ومره افشل 20 سنه بيحاول يصلح جزء من حياته مش كل حياته ثم استمتعت به 20 هنا بقى بعد فتره من الم المقاومه المستمره اللي بمصطلح السيكولوجي بنسميها فريكشن ان في مقاومه في رغبه في الراحه انا مش عايز اعمل الحاجه دي النفس بتميل اكث للراحه دي فكل ما انت بتبذل مجهود في محاوله كسر الراحه دي حتى لو بدرجه بسيطه كل ما بتزيد رصيدك وقدرتك على ان انت تكسرها في

9:14 المستقبل وان انت تكمل وتزيد اكثر عشان كده لازم تعرف ان ما فيش اي عمليه من عمليات التغيير مهما كان الا وهي عمليه صعبه الميزه ان المخ بتاعنا هو مخ مرن حاجه اسمها نيورو بلاستي بمصطلح علم الاعصاب ان مخك قابل للنمو الحاجات اللي انت السلوكيات اللي بقى لك سنين بتعملها مخك قابل لاعاده التشكل ان هو يتخلص من هذه السلوكيات ومخك قابل في ايا كان مستواك او او عمرك او ايا كان انت قادر على اكتساب سلوكيات جديده لكن كل ما بتكبر اكث كل ما بيبقى العمليه دي اصعب شويه عشان كده لازم تفكر نفسك باهميه الصبر الصبر على التغيير والصبر على نتائج التغيير احسن بكثير جدا من الصبر على نتائج الراحه على نتائج ان انا ما بعملش حاجه تلاقي نفسك بعد كده حاسس بالخذلان ان انا خذلت نفسي وشعور بالياس ان انا ما وصلتش لحاجه فكل ما تميل للراحه وانك تسيب الحاجه اللي انت عايز تعملها كل ما تفكر

9:59 نفسك ان الصبر ده هو مفتاح التغيير وان المجاهده المستمره هي اللي هتوصلك لفع الحاجه اللي انت عايزها رقم سبعه تصور النتائج دايما تصور اليوم اللي هوصل فيه للحلم المثالي اللي هعمل فيه الحاجه اللي انا نفسي فيها اللي وصلت فيها للشركه اللي انا عايزها او جبت فيها ترجت معين او جبت فيها درجه معينه واتصور نفسي وانا الدكتوره فلانه ومش عارف ايه او الدكتور فلان او مهندس فلان او ايا كان التصور ده وان كان ممكن يحفزك لحظيا لكن الدراسات النفسيه اللي اتعملت لقت ان هو ليه تاثير عكسي ده تماما اثنين من اساتذه علم النفس عملوا دراسه على مجموعه من الناس قسموا الناس لمجموعتين المجموعه الاولى خلوهم يتصوروا وصولهم لهدف معين ويقعدوا زي ما يقولوا كده بيفان سيز او بيتخيل وصلهم لهذا الهدف ويقعدوا يعيشوا في هذه الحاله شويه المجموعه الثانيه طلبوا منهم ان هم يفكروا في العقبات والتحديات المطلوبه

10:45 منهم في خلال الطريق ايه اللي مطلوب مني لو افكر انا مثلا هوصل لشركه معينه او هوصل لدخل معين ايه اللي انا هواجه في خلال الطريق ده ايه الحاجات الصعبه وايه الحاجات اللي مطلوبه مني انك تتخيل الطريق وتفاصيل الحاجات اللي هتقابلك لقوا ان الناس اللي كانوا بيتصوروا نتائج وبيتصوروا لحظه توصلهم لاقوا ان الناس دي اقل انتاجيه بكثير من الناس اللي كانت بتصور الطريق والعقبات لان تصورك للنتائج بيخدع المخ ان كانك وصلت ليها فكانك خلاص مش محتاج تبذل مجهود وتحس ان الدافعيه بتاعتك قلت عشان كده وانت بتتصور دايما ما تبقاش تتصور النجاح ممكن ده تتصوره في الاول بس يساعدك شويه على البدايه لكن تصور دايما ايه اللي انا محتاجه عشان اوصل لكده ايه الحاجات اللي انا هقابلها ايه الطريق اللي همشي فيه كل الحاجات دي بتساعدك ان انت تستمر مش مجرد ان انت تبدا رقم ثمانيه ودي من الحاجات الغريبه جدا اللي انت ممكن تسمعها النوم لا مش ان انت يعني بتنام كتير ان انت ممكن تكون بتنام

11:32 قليل او بتيجي على نومك من اكثر الحاجات اللي بتفرق في قدره الانسان على اتخاذ القرارات وقوه الاراده والتركيز رقم واحد في كل حاجه من الدراسات اللي اتعملت النوم انك تنام كويس ثمان ساعات ده المتوسط بتاع اغلب الناس ست ساعات وسبع ساعات حتى ممكن يكون احيانا قليل نسبه الناس اللي ممكن تنام ست ساعات وتصحى كويسه ممكن ما تخطا 2% من العالم فكره لا انا كويس ومش عارف ايه لا انت مش كويس انت محتاج تنام بس مش برده في المقابل النوم الكتير بيعمل برض نفس النتيجه اللي بينام 10 ساعات و 11 ساعه او تسع ساعات ماعرفش برده ده كتير جدا فانت ممان ساعات تسع ساعات لو انت بقى ليك متطلبات خاصه بحد اقصى لكن ممان ساعات ده المتوسط الوم الكويس هو بوصله الانتاجيه وبوصله التركيز وبوصله قدرتك على المواصله رقم تسعه عدم التوازن بين نظام الدافع ونظام الهدوء احنا ربنا خلقنا وعندنا نظام اوريدي متركب فينا اسمه درايف

12:18 او الدافع ان انت عندك دافع انك تروح تشتغل وتجيب حاجه وتتحرك وما الى ذلك النظام ده احيانا وبسبب الواقع اللي احنا عايشين فيه وبسبب متطلبات الحياه بيحصل له حاله من الطغيان ان انت طول الوقت حاسس ان انت درايف درايف درايف يعني عايز اعمل وعايز اعمل وعايز اعمل وانت جايه وانت جايه وانت جايه وفي المقابل بقى تيجي تهدى المفروض ان انت تهدى شويه عشان تستعيد او تشحن النظام ده لا لما تيجي تده بتلاقي في نظام تاني اشتغل ريت خطر ان حاسس بقلق طب اللي انا عملته ده هيجيب نتيجه ولا لا طب الناس هتقول عني ايه طب شكلي قدام الناس طب انا هوصل فعلا لدوله مش هوصل طب داخلي طب كذا طب كذا طب كذا عدم التوازن ده بيخلي الانسان في حاله طول الوقت يا اما انت في دافعيه يا اما انت في خطر فلازم تكسر ده بنظام الهدوء انك تحاول على قد ما تقدر تخلي فيه وقت لنفسك ولو نص ساعه في اليوم بتحاول تهدى فيها تحاول ان انت ما تفكرش في الحاجات اللي قلقك تحاول ان انت على قد ما تقدر تكون متعاطف مع نفسك ومع

13:05 الظروف اللي احنا فيها تحاول انت تشوف الالم اللي انت بتعيشه ومحاولاتك اللي انت تطور من نفسك تحاول ان انت تشوف ده ده بيكسر حدتك على نفسك وقسوتك على نفسك ويساعدك على انت تستمر مافيش انسان مهما كان هيقدر يستمر بان هو يقعد يكربج نفسه واعمل واعمل ولازم تعمل وماعدش اعمل فيك ليك طاقه لو انت فضلت تعمل كده في نفسك هتيجي في فتره خلاص انا مش قادر اكمل خلاص هتفقد نفسك ففي طريقك كنت عايز توصل لانجازات وعايز تعمل حاجه اوعى تفقد نفسك اوعى تفقد علاقتك بنفسك اللي هي اهم علاقه في الحياه ان علاقتك بنفسك تكون كويسه انك تكون قادر تشوف نفسك فعلا وتشوف الالم اللي انت بتتعرض له وتقدر تتعاطف مع نفسك وترحم نفسك وتشجع نفسك على الاستمرار ده اهم حاجه تعملها رقم 10 عدم مراعاه طبيعه احتياجاتك النفسيه احتياجك للصحبه احتياجك انك تقعد مع اهلك شويه ان انت تقعد مع نفسك شويه احتياجك للتعبد والروحانيات

13:50 والاستعانه بالله ده من اعظم الحاجات اللي بتساعدك على الاستمرار زي ما قلنا الناس في ناس مشغوله لدرجه كبيره جدا بس كل الناس دلوقتي ممكن يبقى عندها م ساحه من نص ساعه او ساعه في اليوم ان هو يعمل كده ان هو يقعد مع نفسه شويه ان هو يستعن بالله زي ما النبي صلى الله عليه وسلم بيقول دايما استعن بالله ولا تعجز مهما حصل ومهما غلطت ومهما كررت الامور دايما استعن بالله وكمل انت ما عندكش فرصه في الحياه غير ان انت تفضل تكمل في اصلاح نفسك دي عمليه مستمره من اول ما انت وعيت على الدنيا لحد ما انت هتموت ففي النهايه طول ما انت عايش في الدنيا طول ما انت بتحاول تصلح نفسك وطول ما نفسك هتغلب ك شويه وانت تغلبها شويه والانسان المثالي مش الانسان الكامل اللي ما بيغلطش الانسان المثالي هو الانسان اللي بيحاول على قد ما يقدر يدفع السوق بقدر المستطاع ويحصل قدر المستطاع من الخير كل ما يزيد ده كل ما يزيد تحصيلك للخير ويقل شويه تحصيلك للشر ودفع الشر ده كل ما بتوصل للنسخه المثاليه

14:36 اللي ربنا طالبها منك مش الكمال المطلق مش ان انت ما تغلطش مش ان انت توصل لاحسن حاجه هو ده اللي مطلوب منك فدايما استعن بالله ولا تعجز لا تعجز من محاولات التغيير لا تعجز من انت تكمل بعد ما تقع لا تعجز من انت مهما حصل ما توقفش دايما فكر نفسك ان دي عمليه مستمره صعبه ومش هتوصل لافضل نسخه منك غير بعد سنين من المحاولات ان انت كل يوم بتحاول تصلح جزء وتاني يوم بتحاول تصلح نفس الجزء وبعد كده بعد ما تخلصه شويه تنقل على الجزء اللي بعده وهكذا عمليه مستمره ومحتاجه صبر لكن نتايجها ان انت تعيش حاله من السعاده ان انت تبقى عايش فعليا حاسس ان ليك قيمه ان انت بتعمل حاجه كويسه ان انت فعلا بتستمر في نفسك وتستثمر في علاقتك في نفسك وفي اهم حاجه في حياتك في النهايه لو عجبك الفيديو اعمل لايك اعمل شير لاصحابك عشان يستفيدوا لو انت على اليوتيوب اعمل سبسكرايب واكتب لنا في ال كومنتات ايه المواضيع اللي انت حابب نتكلم فيها اشوفكم على خير دايما والسلام عليكم ورحمه الله

15:22 وبركاته

Share

YouTube Video Summaries