not everyone’s coming with you

inayah www.youtube.com

ملخص موجز

يناقش الفيديو فكرة النمو والتغيير، وكيف أن تحقيق ما نريده في الحياة قد يتطلب التخلي عن بعض الجوانب المألوفة والمريحة. تتحدث المتحدثة عن صعوبة هذه العملية، وكيف أن الرحلة نحو تحقيق الأحلام قد تكون قبيحة وغير مريحة في بعض الأحيان. وتؤكد على أهمية تقبل المسؤولية عن حياتنا، والتكيف مع التغييرات، وترك الأمور التي تعيق تقدمنا.

  • النمو والتغيير يتطلبان التخلي عن المألوف.
  • الرحلة نحو تحقيق الأحلام قد تكون صعبة وغير مريحة.
  • تقبل المسؤولية والتكيف مع التغييرات أمر ضروري.
  • تحديد الأولويات والتركيز على ما نريده يساعد على التقدم.
  • العلاقات تتغير وتتطور مع النمو الشخصي.

مقدمة: الخيال والواقع في تحقيق الأحلام

تبدأ المتحدثة بالتأكيد على أننا غالبًا ما نتخيل أننا نستطيع تحقيق كل ما نرغب فيه في الحياة دون تغيير أي شيء آخر. تتساءل عن سبب رغبتنا في التخلي عن الأشياء التي تجعلنا نشعر بالأمان، وتشير إلى أننا عندما نحلم بشيء ما، فإننا لا نفكر دائمًا في الصعوبات والتضحيات التي ستواجهنا. وتؤكد على أن الرحلة قد تكون قبيحة، وأن الاستمرار يتطلب قوة داخلية.

التحديات والصعوبات في رحلة النمو

تنتقل المتحدثة إلى الحديث عن التحديات التي تواجهنا في رحلة النمو، وكيف أن العمل الشاق ليس جسديًا فقط، بل عقلي أيضًا. تعبر عن امتنانها للعملية التي دفعتها إلى النمو، وتشير إلى أن الأشياء الجيدة حدثت بسبب مرورها بتجارب صعبة. وتؤكد على أن التجارب الصعبة تهيئنا للمكان الذي نحن فيه الآن.

كسر الحواجز والتكيف مع التغيير

توضح المتحدثة أنه عندما نحاول كسر الحواجز التي تعيق تقدمنا، يجب أن نتوقع حدوث تغييرات. وتشبه ذلك بالبذرة التي تنمو تحت الأرض، والتي لديها دائمًا القدرة على التحرك عبر التربة. وتؤكد على أهمية تغيير التركيز ووضع الأولويات في مكان آخر، مما قد يؤدي إلى مقاومة من الأشياء التي كانت مألوفة. وتختتم بالتساؤل عما إذا كان يجب علينا التكيف وترك الأمور تسير حتى نتمكن من النمو بطرق جديدة.

مقدمة البرنامج: فلسفات النمو والتغيير

ترحب آنا بالمشاهدين في حلقة جديدة من "فلسفات النمو"، وتؤكد على فكرة أننا لا نستطيع أن نأخذ كل شيء معنا عندما نتغير. وتشير إلى أن هذا ينطبق على العلاقات والعقليات والعادات التي قد تعيق تقدمنا. وتشارك فكرة جديدة توصلت إليها حول فقدان الدافع للعناية بالنفس خلال التغييرات الصعبة.

تجسيد الممارسات اليومية والنمو المستمر

تتحدث آنا عن أهمية تجسيد الممارسات التي تساعدنا على المضي قدمًا، وتذكير أنفسنا بما نحتاج إليه. وتشير إلى أنها مرت بفترة فقدت فيها الدافع للعمل الجاد من أجل العناية بنفسها، وكانت في وضع البقاء على قيد الحياة. وتدرك أنها في حالة نمو مستمر، وأن هذه الفترات قد تبدو مختلفة، لكنها جزء من رحلتها.

الراحة واليقين في مواجهة التغيير

توضح آنا أن صعوبة التغيير تجعلنا نشعر بالإحباط والخوف، مما يدفعنا إلى الرغبة في البقاء في نفس المكان المألوف. وتشير إلى أنها تحب الراحة واليقين، وتعتقد أن ذلك يعود إلى عدم شعورها بالاستقرار في الماضي. وتؤكد على أن الحياة تأخذنا في رحلة سواء أردنا ذلك أم لا، وأن وجهة نظرنا تتغير مع مرور الوقت.

المنظور المتغير والنمو الشامل

تتأمل آنا في مدى الألم والارتباك الذي شعرت به، ثم تتذكر كيف كانت وجهة نظرها أضيق في الماضي. وتشير إلى أن كل لحظة من النمو والتغيير تضيف إلى منظورنا، وأنها بدأت ترى الأشياء من زوايا مختلفة. وتؤكد على أن هذا النمو لم يكن سهلاً على الإطلاق.

تجديد الطاقة ووضع الأمور في نصابها

تشارك آنا تجربتها مع ترتيب الزهور، وكيف أن ذلك ساعدها على وضع الأمور في نصابها الصحيح. وتشير إلى أنها مرت بفترات مماثلة من قبل، وأن ذلك يساعد في تنمية وجهة نظرها. وتؤكد على أنها تغيرت كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، وتتخيل كيف ستساعدها هذه التجارب على التقدم في المستقبل.

الامتنان للنمو والتجارب الصعبة

تعبر آنا عن امتنانها للنمو الذي حققته، وللأشياء التي حدثت بسبب هذا النمو. وتشير إلى أن الأشياء التي كانت ترغب دائمًا في حدوثها قد تحققت بسبب مرورها بتجارب لم تكن ترغب فيها. وتؤكد على أهمية الامتنان لما حدث، حتى لو كانت الرحلة صعبة.

الخيال والواقع: التخلي عن المألوف

توضح آنا أن لدينا هذا الخيال بأننا نستطيع الحصول على كل ما نريده في الحياة دون التخلي عن أي شيء. وتتساءل عن سبب رغبتنا في التخلي عن الأشياء التي تجعلنا نشعر بالأمان. وتشير إلى أنها كانت تجد صعوبة في تقبل فكرة أننا السبب في وضعنا الحالي، لكنها أدركت أننا مسؤولون عن حياتنا.

المسؤولية والتمكين في مواجهة الظروف

تؤكد آنا على أنه حتى لو لم تكن بعض الأشياء خطأنا، إلا أننا مسؤولون عنها. وتشير إلى أن هذا يمكن أن يكون ثقيلاً، لكنه يمكن أن يكون أيضًا تمكينًا. وتوضح أننا يمكننا تحويل التجارب الصعبة واستخدامها لتحقيق النمو.

الرغبات والأحلام: التساؤل عن القيود

تشارك آنا شغفها بالرغبات والأحلام، وتتساءل عن سبب دفعها بعيدًا. وتتساءل عما يجعل تحقيقها أمرًا غير ممكن، وما الذي تعلمناه، وما هو نوع البرنامج الذي لدينا. وتؤكد على أهمية التساؤل عن المعتقدات التي لدينا.

التكيف مع التغيير وتحقيق النمو

تتساءل آنا عما إذا كان يجب علينا التكيف وترك الأمور تسير حتى نتمكن من النمو بطرق جديدة. وتوضح أنه مع نمونا وتقدمنا، ستكون لدينا أشياء تظل كما هي، لكن في بعض الأحيان يجب علينا أن ندرك أن هناك مراحل من النمو لم نمر بها من قبل.

فقرة الشاي والعطور: مشاركة التفاصيل الصغيرة

تشارك آنا تفاصيل صغيرة عن الشاي الذي تشربه والعطور التي تستخدمها، بهدف إضافة المزيد من الحواس إلى تجربة المشاهدة. وتوضح أنها تحب مشاركة هذه الأشياء الصغيرة مع المشاهدين.

احتضان التغيير والفخر بالنمو

تؤكد آنا على أنه قد يكون من الغريب الخروج من مناطق الراحة الخاصة بنا، لكنه شيء يجب أن نفخر به. وتشير إلى أنه إذا اتخذنا خطوة مؤخرًا وشعرنا أنها مخيفة، فهذا أمر يستحق الاحتفال به. وتوضح أننا لا نعرف أبدًا كيف سيكون المستقبل.

العقل والجسم: التوافق مع النمو

توضح آنا أن أجسادنا وعقولنا تتكون من العديد من الأنظمة والأنماط المختلفة. وتشير إلى أن العقل قد يفكر في شيء ما، لكن الجسد قد يشعر بالخوف من قبوله. وتؤكد على أهمية إدراك أن الجسد يحاول الحفاظ على سلامتنا.

التركيز على النمو: تحويل الانتباه

تؤكد آنا على أهمية تحويل تركيزنا إلى ما فعلناه، وما الذي نريده، وما هي الأجزاء منا التي يمكن أن تساعد في المساهمة في ذلك. وتشبه التركيز بالسماد، وتشير إلى أن ما نركز عليه ينمو. وتوضح أنه يجب علينا التفكير فيما نريده حقًا، وأين نريد أن نذهب.

المنظور الجديد: القذارة كدافع للتقدم

تشارك آنا منظورها الجديد حول التجارب الصعبة، وكيف أنها تساعدها على التقدم. وتشير إلى أن الأشياء الجيدة التي تبدو مربكة الآن، تساعدها على المضي قدمًا من خلال إعداد أدوات جديدة، أو دروس جديدة، أو منظور جديد.

الصعوبات والتضحيات في تحقيق الأحلام

توضح آنا أننا عندما نحلم بشيء ما، فإننا لا نفكر دائمًا في الصعوبات والتضحيات التي ستواجهنا. وتشير إلى أنها لم تكن تفكر دائمًا في مشاعر التضحية والانزعاج التي تصاحب التغيير.

التغيير القبيح: مواجهة الحقائق

تؤكد آنا على أن الأمور قد تصبح قبيحة حقًا عندما نقرر إجراء تغيير أو الدخول في مجال جديد من الحياة. وتشير إلى أنها تريد الوصول إلى جوهر الحقيقة، وأن كل شيء سيخرج إلى السطح عندما ننمو.

الدورات والأنماط: كسر الحواجز

توضح آنا أن المكان الذي نحن فيه الآن هو نتاج كل ما مررنا به، وأن هناك شيء ما يبقينا هناك. وتشير إلى أن هذا الشيء هو دورة، وأنه من أجل التحرك من هنا، يجب كسر شيء ما.

البذرة والتربة: النمو والتغيير

تشبه آنا النمو والتغيير بالبذرة التي تنمو تحت الأرض، والتي يجب أن تكسر غلافها وتخرج إلى النور. وتشير إلى أن هذا يتطلب تغييرات وتضحيات، وأن الأشياء التي كانت موجودة ستتفاقم.

العلاقات والحدود: القبول الجذري

توضح آنا أن ليس الجميع سيأتي معنا في رحلة النمو، وأن من المهم قبول الأشخاص كما هم وتحديد الحدود التي نحتاجها منهم. وتشير إلى أن قبول الآخرين كما هم يمنحنا المزيد من السلام.

الحدود والمقاومة: حماية النمو

توضح آنا أن معظم الأشخاص الذين يتعين علينا قبولهم بشكل جذري قد لا يعجبهم حدودنا. وتشير إلى أن الأشخاص قد يكونون في حياتنا لسبب يخدمهم ويخدمنا، وأن العلاقات يجب أن تكون مفيدة للطرفين.

التغيير والاهتزاز: منظور جديد

توضح آنا أن التغييرات قد تهز الأمور وتظهر لنا من كان مهتمًا بنسختنا القديمة. وتشير إلى أننا قد نكتسب منظورًا جديدًا حول الشخص الذي نريد أن نكون حوله لننمو.

كسر الدورة: حماية الذات

تؤكد آنا على أن كسر الدورة يتطلب الكثير، وأنه عندما نبدأ في فهم ما يتطلبه الأمر، فإننا لن نرغب في العودة إلى نفس الدورة مرة أخرى. وتشير إلى أن هناك حدود يجب علينا إدراجها في حياتنا لحماية أنفسنا من كسر هذه الدورة.

الموت والمسافة: التغيرات في العلاقات

توضح آنا أن العلاقات تتغير بناءً على النمو، وأن ليس كل شيء يمكن أن يظل على حاله، وليس كل شخص يمكن أن يأتي معنا. وتشير إلى أن الموت والمسافة يمكن أن يلعبا دورًا في ذلك.

التهديدات للنمو: المخاوف والشكوك

توضح آنا أن أي شيء يحافظ على الدورة التي أوصلتنا إلى حيث نحن اليوم، وأي شيء يهدد ذلك، يمكن أن يكون مهددًا للنمو. وتشير إلى أن المخاوف والشكوك يمكن أن تهدد علاقاتنا ونوع ما يريده الآخرون منا.

التكيف مع المعتقدات: الثقة والأمان

توضح آنا أنه عندما نغير بعض مخاوفنا وشكوكنا، فإنها لا تستطيع دائمًا البقاء في بيئات جديدة. وتشير إلى أنه إذا كنا نحاول تغيير تلك الأشياء أو كنا نصبح أكثر ثقة، فإن تلك المخاوف يجب أن تتعلم كيفية التكيف.

التركيز على الإيجابية: قوة النمو

تؤكد آنا على أهمية التركيز على الإيجابية، وتشير إلى أن ما نركز عليه ينمو. وتوضح أن الأشياء التي نحاول الهروب منها ستبدأ في التحدث بصوت عالٍ، لأننا نهدد حياتهم كما يعرفونها.

الصراعات الداخلية والخارجية: مواجهة التحديات

توضح آنا أننا قد نشعر وكأننا نعاقب على تحركنا نحو ما يجعلنا نشعر بالسعادة، بسبب كمية الصراعات التي يمكن أن تحدث داخليًا أو خارجيًا. وتشير إلى أن تلك التربة والأغلفة التي تبقينا هناك، قد خدمت غرضها.

تحويل التركيز: التغذية على النمو

توضح آنا أن انعدام الأمان أو أي نوع من الظلام يريد شيئًا يتغذى عليه. وتشير إلى أنه إذا كنا نتبنى أسلوب حياة جديدًا حيث لم نعد نغذي تلك المعتقدات أو تلك العلاقات، فإنها لن تتمكن من التغذية على ذلك.

عدم شيطنة الماضي: استخدام العناصر الغذائية

تؤكد آنا على أننا لسنا بحاجة إلى شيطنة مخاوفنا أو ماضينا أو علاقاتنا، بل يمكننا أن نفهمها باعتبارها تلك التربة التي نحتاجها. وتشير إلى أن فهم هذه الأشياء يسمح لنا باستخدامها كعناصر غذائية لنمونا.

الوعي والخطوة الأولى: المضي قدمًا

توضح آنا أنه يمكننا فقط أن نكون على دراية بما نعرف أننا نريده، واتخاذ تلك الخطوة الأولى المخيفة، والمضي قدمًا. وتشير إلى أن هذا هو ما نراقبه.

فهم المشاعر: تكريم الماضي

تؤكد آنا على أهمية فهم المشاعر والقيود، وتشير إلى أنه بمجرد أن نحصل على هذا الوعي، يمكننا تكريمه كما كان ويمكننا وضع الحدود اللازمة.

موت المنظور: مواجهة العواصف

توضح آنا أن أحد أصعب الأجزاء في النمو هو موت وجهة نظرنا. وتشير إلى أننا نحتاج إلى أن تأتي العواصف معنا، وأن نتغذى بالأشياء التي ربما لا نشعر أنها ممتعة، لكنها تخدمنا بمعنى جلب إدراكات جديدة ومنظور جديد.

الحياة والمعتقدات: كتابة القصة

تؤكد آنا على أن حياتنا هي نتاج أفكارنا ومعتقداتنا، وأن القصة التي نحكيها لأنفسنا هي القصة التي سنعيشها. وتشير إلى أنه ليس من السهل دائمًا تغيير القصة، ولكن هناك أوقات يجب أن تتكيف فيها معتقداتنا لتوصلنا إلى المكان الذي نتوق إلى أن نكون فيه.

الرؤية الواضحة: عدم التضحية بالأحلام

تؤكد آنا على أنه طالما لدينا رؤية واضحة لما نتحرك نحوه، فإن هذه الأشياء لا يمكن أن تعيقنا. وتشير إلى أنها لن تضحي بالأشياء التي تريدها لأن الحياة التي عاشتها في الماضي تريد أن تبقيها هناك.

النمو والتقدم: التركيز على المستقبل

تؤكد آنا على أننا يجب أن نؤمن بما هو ممكن، وأن نركز أنظارنا على ما نريد أن ننمو فيه. وتشير إلى أنه إذا فعلنا ذلك، فلن يستطيع أي شيء أن يبعدنا عنه.

السيطرة على التركيز: إنشاء الواقع

توضح آنا أنه بمجرد أن ندرك أننا نسيطر على المكان الذي نضع فيه تركيزنا، فإننا ندرك أننا نسيطر على ما ننشئه. وتشير إلى أننا قادرون على أن نقرر من نريد أن نكون.

التكيف والتحول: قبول التغيير

تؤكد آنا على أهمية القدرة على قبول أن الأمور يجب أن تتكيف، وأنها يجب أن تنمو وتتحول وتتغير. وتشير إلى أنه في بعض الأحيان لن نشعر بالسعادة، ولكن يجب علينا إيجاد طرق لجعل الأمر أسهل.

تجنب التغيير: التخدير والقبول بالأقل

توضح آنا أنها كانت تتجنب بعض التغييرات لأنها تبدو غير مريحة للغاية. وتشير إلى أننا في بعض الأحيان نخدر أنفسنا لأننا نعلم أن التغيير يجب أن يحدث، أو نحاول إقناع أنفسنا بالتراجع عنه، أو نكتفي بما هو أقل.

الهدف النهائي: القبول والاحترام

توضح آنا أن ما ساعدها في بعض التغييرات الكبيرة في الحياة هو قبول حقيقة أن التغيير قد يكون صعبًا، واحترام مشاعرها في الوسط، وفهمها بما يكفي لعدم السماح لها بإعاقتها.

الخسارة والقبول: التركيز على ما لدينا

تؤكد آنا على أن هذه الحلقة تعتمد على فكرة أنهم لن يأتوا معنا، وأن من السهل جدًا النظر إلى الأمور التي لا يمكن فعلها والاضطرار إلى تركها. وتشير إلى أن عملية القبول ضرورية، ولكن في ظل كل هذه الخسارة، من المهم أن ننظر إلى ما لدينا.

الخاتمة: الدعم والتقدير

تشكر آنا المشاهدين على دعمهم، وتوضح أنها تحاول ترقية المساحة الخاصة بها. وتشير إلى أن حلمها هو أن يكون لديها مساحة مخصصة للبودكاست، ولمقاطع الفيديو، ولزهورها، ولترتيباتها، ولأفكارها. وتدعو المشاهدين إلى دعم البودكاست على Patreon.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 لدينا هذا الخيال بأن كل ما نرغب فيه ونريده في هذه الحياة، يمكننا الحصول عليه وكل شيء آخر يمكن أن يظل كما هو أيضًا. لماذا نريد أن نتخلى عن الأشياء التي تجعلنا نشعر بالأمان والسلامة حيث نحن الآن؟ عندما نقوم برومانسية فكرة الحياة أو شيء نريد تحقيقه، فإننا لا نفكر دائمًا في الصعوبات أو التضحيات التي ستكون على طول الطريق أو ربما حتى عند الوصول إلى الوجهة. في بعض الأحيان تكون الرحلة إلى هناك قبيحة. وهذا ما لا يتحدث عنه أحد حقًا. أعتقد أن الناس يقولون اتبع أحلامك. أنت تعلم أن الأمر لن يكون سهلاً، لكن عليك فقط الاستمرار. وكأنني أسأل كيف من المفترض أن أستمر؟ معذرة، ولكن لا أحد يتحدث عن ذلك بين الجسر أو نعم،

0:48 هذا ما أريده. ماذا يتطلب الأمر فعليا للوصول إلى هناك؟ نعم، يتطلب الأمر عملاً شاقًا، ولكن ما هو نوع العمل الشاق؟ إنه ليس جسديًا فقط. إنه عقلي أيضًا. وربما لم أكن دائمًا ممتنًا للعملية التي دفعتني إلى هناك، ولكنني ممتن جدًا لأنني نمت. لقد حدثت الأشياء التي كنت أرغب دائمًا في حدوثها لأنني مررت بأشياء لم أرغب أبدًا في حدوثها. أين نحن الآن. هذا لأن الأشياء أبقتنا مهيأة للتواجد هنا. عندما نحاول كسر هذه الدورات، لا بد من حدوث شيء ما. لقد عرفت البذرة حياتها كلها تحت الأرض. لكنها كانت دائمًا تنمو بداخلها. لقد كان لديه دائمًا ما يلزم للتحرك عبر التربة. أنت تحول تركيزك. أنت تضع أولوياتك في مكان آخر. لذلك، هؤلاء

1:34 الأشياء، يقاتلون من أجل حياتهم. ليس من السهل دائمًا تغيير القصة، ولكن هناك أوقات يجب أن تتكيف فيها معتقداتنا لتوصلنا إلى المكان الذي نتوق إلى أن نكون فيه. فهل سيظل الأمر على حاله إلى الأبد بينما نستمر في التقدم والنمو والتغيير؟ أم علينا أن نتكيف؟ هل يجب علينا أن نتعلم كيف نترك الأمور تسير على ما يرام حتى نتمكن من النمو بطرق لم نتمكن من تحقيقها من قبل؟ [موسيقى] مرحبًا بالجميع ومرحبًا بكم مجددًا في حلقة أخرى من الفلسفات المزهرة. أنا المضيف الخاص بك آنا. تغيير النمو. لقد

2:21 تحدثنا عن هذه الأمور من قبل، ولكنني أردت أن أكون محددًا بشأن فكرة أننا لا نستطيع أن نأخذ كل شيء معنا عندما نتغير، عندما ننتقل إلى المرحلة التالية والمستوى التالي من حياتنا. في بعض الأحيان يعني ذلك ترك الأشياء خلفك. أنا، كما تعلم، أنا أتحدث عن أن ليس كل شخص سيأتي معك. هذا صحيح فيما يتعلق بالعلاقات، ولكنه صحيح أيضًا إلى حد كبير فيما يتعلق بالعقليات والعادات والأشياء التي حافظت على سلامتنا وأبقتنا في المكان الذي كنا فيه وقد تمنعنا من الوصول إلى المكان الذي نريد أن نكون فيه. لقد توصلت إلى فكرة جديدة في اليوم الآخر في السيارة حيث كنت أمر ببعض التغييرات الصعبة وفقدت نوعًا ما الشعور بالعناية بنفسي بالطرق التي أعتقد أنها ساعدتني على

3:08 التقدم كثيرًا في الحياة. في بعض الأحيان عندما تحدث أحداث، أشياء تصدمك، تحدث مواقف غير متوقعة، أو مجرد الشعور بالتغيير أو الخسارة، أي شيء. في بعض الأحيان يحرمك ذلك من الدافع للرغبة الفعلية في القيام بأشياء لرعاية نفسك. الأشياء التي أتحدث عنها هنا، كل هذا، أستطيع أن أعرفه في ذهني. أستطيع أن أفهم ما يجب علي فعله للمضي قدمًا أو ما هو الأفضل بالنسبة لي. لكن الأمر في الواقع يتعلق بتجسيد هذه الممارسات في حياتنا اليومية وتذكير أنفسنا بما نحتاج إليه أو ما قد يكون من المفيد لنا أن نتعلمه للمضي قدمًا. أحيانًا لا نرغب في فعل كل ذلك. ووجدت نفسي مؤخرًا خلال الأشهر القليلة الماضية قد انتهيت من العمل الجاد

3:56 لرعاية نفسي وكأن عقليتي كانت في مكان آخر. لقد كنت في وضع البقاء على قيد الحياة المجنون هذا وتساءلت نوعًا ما عن هذه الفترة التي أمر بها والتي أشعر فيها بالاضطراب ويصعب علي تحفيز نفسي وكل هذه الأشياء الجديدة تحدث لي ولا أعرف كيف أتعامل معها. لقد أدركت للتو أنني أنمو ولن يتوقف هذا عن الحدوث أبدًا. لقد حدثت لي هذه الفترات من قبل. لقد بدوا مختلفين قليلا. لم يبدوا تمامًا كما هم الآن. إن هذه التغييرات جديدة، ولكن التغييرات الأخرى التي مررت بها في الماضي كانت جديدة في ذلك الوقت. الآن، لقد مررت بأشياء أو فهمت أشياء لم أكن أفهمها في وقت ما . وربما تكون هذه نسخة جديدة

4:41 من ذلك. ربما أمر بأشياء سأضطر إلى فهمها لبقية حياتي. كما تعلمون، نحن نتحدث عن النمو وعن المكان الذي نريد أن نكون فيه وكل هذه الأشياء، ولكن الأمر يبدو أحيانًا وكأنه رحلة قبيحة للوصول إلى هناك. وهذا ما لا يتحدث عنه أحد حقًا. أعتقد أن الناس يقولون اتبع أحلامك. أنت تعلم أن الأمر لن يكون سهلاً، لكن عليك فقط الاستمرار. إنه مثل، كيف من المفترض أن أستمر؟ معذرة، ولكن لا أحد يتحدث عن ذلك بين الجسر، نعم، هذا ما أريده. ماذا يتطلب الأمر فعليا للوصول إلى هناك؟ نعم، يتطلب الأمر عملاً شاقًا، ولكن ما هو نوع العمل الشاق؟ إنه ليس جسديًا فقط. إنه عقلي أيضًا. في كثير من الأحيان، بسبب صعوبة هذه الأشياء، نشعر بالإحباط. نشعر بالخوف من المضي قدمًا لأن الأمور تبدو مؤلمة. لأن الأمور تبدو صعبة. هذا الأمر يخيفنا ونرغب في

5:28 البقاء في نفس المكان الذي كنا فيه من قبل أو نفس العلاقة التي كنا فيها من قبل، نفس العادات التي كنا فيها من قبل، نفس الشخص، نفس الأصدقاء، نفس الوظيفة. إن قسوة التغيير أو النمو مخيفة للغاية. وتعلمون أنني أعرف أشخاصًا يحبون احتضان التغيير والنمو وهم يحبون الأوقات غير المؤكدة. أنا لست واحدا من هؤلاء الأشخاص. أنا أحب الراحة. أنا أحب اليقين. وأعتقد أن السبب في ذلك هو أنني عندما كنت أكبر لم أشعر بالضرورة أنني أمتلك ذلك في أشكال معينة. كما لو أنني لم أشعر دائمًا بأنني مطمئن أو مستقر. وقد يصبح هذا الأمر صعبًا لأننا في بعض الأحيان نجد تلك الراحة وهذا الاستقرار من خلال أشخاص آخرين أو من خلال عادات معينة أو من خلال البقاء في منطقة الراحة الخاصة بنا. وهكذا،

6:13 نعم، كنت أفكر فقط في كيفية النمو باعتباره الوقت بين الفصول. هذا هو الوقت بين المرة الأخيرة التي يمكنك فيها أن تتذكر أن وجهة نظرك كانت أكثر ضيقًا بعض الشيء. نحن نتغير. في بعض الأحيان يصبح الأمر محبطًا لأننا نقول، "أوه، لم أفعل ما أردت أن أفعله ولم أتغير كثيرًا مقارنة بالأشخاص الآخرين ". لديك. لديك. لا يهمني إذا بقيت جالسًا في نفس المكان إلى الأبد. الحياة تأخذك في رحلة سواء أعجبك ذلك أم لا. يمكنك احتضانه. يمكنك البحث عن المزيد من التغيير والنمو. يمكنك مقاومته. في كلتا الحالتين، فإن الأمر سيأخذك إلى دوامة. وتتغير وجهة نظرك مع مرور الوقت. إنه كذلك. حتى لو لم تلاحظ ذلك، حتى لو كان ذلك لا شعوريًا،

6:58 حتى لو كان خفيًا، فأنت تتغير كل يوم. وكما قلت، يمكنك احتضانه أو مقاومته. كنت أفكر في مدى شعوري بالألم والارتباك وكل هذه الأشياء. ولكن بعد ذلك فكرت في وقت آخر قبل الآن، وتذكرت كيف كانت وجهة نظري أضيق بكثير مما هي عليه الآن. وهذا لا يعني أنني كنت غبيًا في ذلك الوقت، ولكنني لم أمر بالقدر الذي أمر به الآن. وهذا سيكون صحيحا دائما. كل لحظة من النمو أو التغيير في المستقبل في تلك اللحظة، في هذه اللحظة، لقد شهدت أكثر مما شهدته في حياتي حتى الآن. إنه كما لو أنه يتعين عليك في بعض الأحيان وضع الأمور في نصابها الصحيح قليلاً. انظر إلى نفسك قبل خمس سنوات، ومن المؤكد أنك

7:43 لا تستطيع أن تتذكر بالضبط كيف كنت تفكر أو بالضبط ما الذي كان يجول في ذهنك وما كنت تريده كل يوم. لكن في الآونة الأخيرة، كنت أفكر في وقت عندما كنت أصغر سناً قليلاً وكنت في حالة حب بلا هدف وكان لدي كل هذه الأنواع من التعلق بالحياة والناس والرومانسية التي لم تختفِ، لكنها تغيرت. يبدو أن وجهة نظري كانت أضيق قليلاً في الماضي. لا أريد أن أقول ساذجًا أو أي شيء من هذا القبيل لأنني لا أزال أعتقد أنني ساذج في بعض النواحي، ولكن عندما أنظر إلى الوراء في فصول مختلفة من حياتي، أرى كيف أن هذا المنظور لم يزدهر حقًا بعد. وبقدر ما مررت بالخير والشر، بقدر ما أصبح هذا المنظور شموليًا. بدأت

8:30 أرى الأشياء من زوايا مختلفة. بدأت أفهم الأشياء حتى لو لم تكن ممتعة أو صعبة أو لم أكن أعرف سبب حدوث أشياء معينة . لقد أضاف كل ذلك إلى وجهة نظري بينما واصلت النمو والتغيير. ولم يكن هذا النمو سهلاً على الإطلاق. مع ترتيبنا اليوم، الأمر مختلف قليلاً لأنني تلقيت مثل هذا الترتيب الجميل هذا الأسبوع. لقد كان رائعا للغاية. كل الزهور والألوان المفضلة لدي، ولكنها كانت تشعر بقليل من التعاسة في المزهرية التي بقيت فيها لعدة أيام، وأريد حقًا أن تدوم لأطول فترة ممكنة. لذا، أعتقد أنني سأقوم بتجديدها، ووضعها في بعض المزهريات المنفصلة حتى أتمكن من نشر الحب في جميع أنحاء المنزل والغرفة

9:16 وكل شيء. إذن، هذا ما ستراني أفعله هنا اليوم. لقد كان هذا يجعلني أشعر ليس بالضرورة بتحسن بشأن الأشياء التي كنت أمر بها مؤخرًا والتغييرات والارتباك، لكنه وضعها في منظور صحيح بمعنى، كما تعلمون، لقد مررت بفترة مثل هذه من قبل. لم تكن تبدو دائمًا بهذا الشكل تمامًا لأنها كانت أشياء مختلفة كنت أتعلمها وأمر بها وأتغير فيها. لكن هذا حدث من قبل وهذا يساعد في تنمية وجهة نظري سواء أحببت ذلك أم لا. هذا ما يحدث. لقد شجعني هذا إلى حد ما من حيث التفكير في أنني قد تغيرت كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية. ولا أستطيع إلا أن أتخيل ما تساعدني هذه الأشياء على التقدم وتغيير الأمور

10:01 التي ربما لا أدركها حقًا الآن، لكنها تفعل شيئًا ما. إنهم يعملون على تطوير شخصيتي ويزودونني بالأدوات اللازمة لمساعدتي على المضي قدمًا، حتى لو لم أشعر بذلك. كان هذا المنظور مشجعًا بمعنى أنني قد نمت بطرق أشعر بالامتنان الشديد لها. وربما لم أكن دائمًا ممتنًا للعملية التي دفعتني إلى هناك، ولكنني ممتن جدًا لأنني نمت. وأنا ممتن جدًا للأشياء التي حدثت بسبب هذا النمو. لقد حدثت الأشياء التي كنت أرغب دائمًا في حدوثها لأنني مررت بأشياء لم أكن أرغب أبدًا في حدوثها في المقام الأول. أنا ممتن جدًا للطرق التي نضجت بها، والأشياء التي فهمتها، وأدرك تمامًا الأشياء التي ما زلت بحاجة إلى فهمها وما

10:46 أحاول فهمه الآن. ولكن الحمد لله على ما حدث. السبب الذي جعلني أرغب في صنع هذا الفيديو هو أنني عندما وقفت في ذلك المكان من الامتنان لمدى نموي وتغيري، فكرت في كيف لم تكن رحلة سهلة أبدًا. لم يكن الأمر مريحًا أبدًا. أي نوع من النمو، الأشياء الجيدة التي تحدث في حياتي جاءت مع الكارثة جاءت مع التضحية جاءت مع الأوقات السعيدة المذهلة، والتجارب الجديدة، والتخلي عن التجارب القديمة، حتى لو كان ذلك قبل عام واحد فقط أو ربما نتحدث عن 5 سنوات أو 10 سنوات أو 6 أشهر، لا يهم. منذ شهر واحد، حرفيًا، كان منظورى في مواسم مختلفة من حياتي أقل تقدمًا في السن بقليل. لم أكن

11:33 أعرف الكثير كما أعرفه الآن. في الوقت الحالي، لا أعرف الكثير عما سأعرفه غدًا أو بعد بضعة أشهر. ولقد لاحظت أنه في بعض الأحيان يكون لدينا هذا الخيال، حسنًا، كل ما نرغب فيه ونريده في هذه الحياة، يمكننا الحصول عليه وكل شيء آخر يمكن أن يظل كما هو أيضًا. لماذا نريد أن نتخلى عن الأشياء التي تجعلنا نشعر بالأمان والسلامة حيث نحن الآن؟ لقد وجدت هذا البيان أو هذا النوع من الفلسفة مزعجًا بشأن كونك السبب في ما أنت عليه الآن أو أنك الشيء الوحيد الذي يمنعك. كنت لا أحب سماع ذلك لأنني كنت أقول لا، ليس كذلك . هذا بسبب هذا الشخص الذي أزعجني أو هذا الشخص الذي جعل

12:19 حياتي أصعب أو الظروف التي وضعت فيها. إنه ليس خطئي. إنه ليس خطئي. هذا صحيح. الأشياء التي حدثت لنا رغماً عنا، وضد قولنا، مهما كان، فهذا ليس خطأنا. لكنني أعتقد أنه في بعض الأحيان عندما تنمو، تدرك، نعم، ربما لم تكن هذه الأشياء خطئي، لكنها مسؤوليتي. وهنا أشعر أننا نستطيع حقًا احتضان التغيير والتقدم وربما التحرك للأمام بصراحة أو التخلي عن بعض ذلك الركود أو الألم أو الأذى الذي جلبته لنا الظروف أو الأشخاص في حياتنا. حتى لو كنت أعلم أن بعض الأمور هي مسؤوليتي الآن، فمن الصعب التعامل معها ومن الصعب قبول أن هذه الأمور هي التي أعاني منها وأن هذا هو وقتي لتحمل المسؤولية عنها. في بعض الأحيان قد يبدو هذا الأمر ثقيلًا أيضًا لأننا نشعر

13:05 وكأننا نحمل ثقل العالم وكل العوالم التي سبقتنا على ظهرنا. كأننا يجب أن نحل صدمة عائلتنا وسميتها بأنفسنا أو أن نكون أول من يكسر ما كان متوقعًا منا تقليديًا أو أن نعمل على حل مشكلات الثقة التي أحدثتها علاقتنا الأخيرة من أجل الاستمتاع بالعلاقة القادمة. كما لو أنني أشعر أحيانًا أن هذه الأعباء والمسؤوليات ثقيلة. لكن أملي في هذا الفيديو هو تمكينك وتمكيني بمعنى أنه لا يجب أن يكون عبئًا. إذا كان هناك أي شيء، فإنه يمكن أن يكون تمكينًا. يمكن أن يكون بمثابة تذكير بأننا لن نحمل الأشياء التي أثقلت كاهلنا، والتي أبقتنا عالقين. سنقوم بتحويلها واستخدامها لتحقيق إحساسنا

13:50 بالنمو. أنا دائمًا مفتون بالرغبات والأحلام ودفعها بعيدًا. أنا أقول هذا دائمًا، كما لو أنني أشعر أنني بحاجة إلى صنع قميص بهذا الشكل، ولكن مع إبقاء الأمور في فكرة المستقبل. لا أعلم لماذا أقول هذا كثيرًا، لكنه صحيح. مثل القول، "أوه نعم، في يوم من الأيام سأفعل هذا أو نعم، سيكون من اللطيف جدًا أن أفعل هذا، لكنني لا أستطيع". مثل هذه القيود أو هذه الرغبات التي نحتفظ بها خارج أنفسنا. أنا دائما مفتون بسؤال لماذا نفعل ذلك؟ ما الذي يجعل تحقيقها أمرا غير قابل للتحقيق؟ ما الذي يجعل الأمور غير واقعية؟ ماذا تعلمنا؟ ما هو نوع البرنامج الذي يجري لدينا؟ ولماذا نحن في المكان الذي نحن فيه الآن بالضبط ولماذا لدينا المعتقدات التي لدينا الآن. لفترة طويلة، كان لدي هذا الخيال،

14:36 كما أخبرتكم، أنني أحب الراحة والاستقرار، ولكن بعد ذلك لدي هذه الأحلام وكل هذا سيحدث في نفس الوقت. ونعم، هل هذا صحيح أنني سأجد شعوراً بالراحة والاستقرار وأنا أمضي قدماً في حياتي وسأتعلم كيفية بناء ذلك لنفسي؟ نعم بالتأكيد. يمكننا أن نجد هذا الاستقرار في العديد من الأشكال المختلفة. ولكن هل سيبدو الأمر نفسه؟ هل سيظل الأمر على حاله إلى الأبد مع استمرارنا في التقدم والنمو والتغيير؟ أم علينا أن نتكيف؟ هل يجب علينا أن نتعلم كيف نترك الأمور تسير على ما يرام حتى نتمكن من النمو بطرق لم نتمكن من تحقيقها من قبل؟ ولا تفهموني خطأً، ففي بعض الأحيان ومع نمونا وتقدمنا، ستكون لدينا أشياء تظل كما هي . ربما هناك علاقات

15:22 أو ممارسات أو أشياء نعطيها الأولوية في حياتنا لأنها تظل ثابتة، لأنها تظل كما هي . هذا شيء جميل. أنا لا أقول أن كل شيء يجب أن يتغير ويجب التخلي عن كل شيء. ولكنني أقول أنه في بعض الأحيان للسماح لإصدارات جديدة من أنفسنا بالتفتح، يتعين علينا أن ندرك أن هناك مراحل من النمو ربما لم نمر بها من قبل. ربما تكون ضرورية لطريقنا ولا نعرف سبب حدوثها ولا نفهم لماذا يتعين علينا ترك أشياء معينة، ولكننا نفعل ذلك. جزء صغير ممتع أردت أن أبدأ في القيام به معكم يا رفاق. أردت أن أتحدث عن الشاي الذي أشربه في كل حلقة. إذا

16:07 كنت أشرب الشاي، ربما في بعض الأحيان نشعل شمعة. في بعض الأحيان ربما يكون لدينا بخور. أنا فقط أحب كل الأشياء الصغيرة التي أستخدمها وأستهلكها وأريد مشاركتها معكم وأريد التحدث عنها. هذا الشاي الذي أشربه الآن هو شاي أولونغ حلو اشتريته من متجر صغير لطيف للغاية في هامستيد في لندن، تانيا في هامستيد. أنصحك بشدة بالذهاب للتحقق من ذلك إذا سنحت لك الفرصة. يصنع كل هذه القمصان الرائعة من الصفر ويسميها على اسم أفراد عائلته وكان لديه واحد منهم. لقد تم تهجئتها بشكل مختلف قليلاً بالنسبة لاسمي، لكنني كنت أعلم أنني يجب أن أحصل على هذا المزيج. هذا هو الشاي الذي أشربه. وأنا أفكر في جدتي كثيرًا مؤخرًا وهذا أحد أكوابها القديمة. لقد أحبت

16:54 المصابيح. لدي كوب منارة صغير أستمتع بشرب الشاي منه هذا الصباح. وبعد ذلك، كما قلت، لا أعلم إذا كنتم ستحظون بهذا الحظ في كل مرة، ولكنني أريد أن أشارككم بعض التفاصيل الصغيرة. وفي هذا الصباح عندما كنت أضع عطري، ربما تقول، "حسنًا، أنت ترتدي ثوب نوم. لماذا تضعين العطر؟" هذا لأنني أريد أن أبدو وأشم رائحة طيبة أمامكم بينما نقوم بترتيباتنا. لذلك، أضع العطر دائمًا. هذان هما اللذان أرتديهما حاليًا. أرتدي الحليب الزائد لدي طوال الوقت. وبعد ذلك لدي بعض من هذا الجولاب، وبعض من هذا الورد الذي أضعه في منطقة رقبتي. إنه القليل من زيت الورد. انا احب الاثنين. كلاهما يمنحني مزيجًا لطيفًا وأنا سعيد جدًا به. حسنًا، أردت فقط أن أشارك معكم هذه

17:40 الأشياء الصغيرة، العطور التي أرتديها أثناء الحلقات وربما الشاي الذي أشربه. وإذا كنا نقوم بحلقة مسائية، أود أن أشارككم شموعي وبخوري. لذلك تشعر وكأنك هنا حقًا. لذلك يمكنك أن تتخيل الرائحة حقًا ويمكنك رؤية الزهور. لذا فأنت تعلم أننا نضيف إلى تجربتك هنا كل الحواس المختلفة. نعم، قد يكون من الغريب أن نخرج من مناطق الراحة الخاصة بنا ونبدأ في أن نصبح الشخص الذي ربما كنا نتمنى أن نكونه دائمًا أو نقدم طرقًا جديدة للحياة لتجربتنا، ولكن بشكل عام، إنه شيء يجب أن نفخر به. وإذا اتخذت خطوة مؤخرًا وشعرت أنها مخيفة قليلًا أو خارج منطقة راحتك قليلًا أو إذا قمت بخطوة كبيرة مؤخرًا أو كنت تفكر فيها أو إذا أدركت حتى الطرق التي تشعر بها كما لو كنت مقيدًا. يبدو أن كل

18:26 ذلك أمر يستحق الاحتفال به لأننا لا نعرف أبدًا على وجه التحديد كيف سيكون المستقبل. قد يكون لدينا جميعًا مستويات مختلفة من الطمأنينة، ولكن في نهاية المطاف، لا نعلم. وإذا كنت تتحرك نحو المجهول بنية أو تفكر فيما قد ترغب في البدء في التخلي عنه والسماح له بالدخول مثل كل هذه الأشياء، فهذا أمر كبير. من الصعب جدًا عدم السماح لتلك الشكوك والمعتقدات والأشياء التي أبقتنا في نفس المكان بالرحيل. من الصعب عدم السماح لهم بالفوز. ومن الصعب عدم الاستسلام لتلك المستويات من الألفة. دماغنا ليس العامل الوحيد هنا. تتكون أجسادنا وعقولنا وحياتنا من العديد من الأنظمة والأنماط المختلفة. حسنًا، عقلي يستطيع أن يفكر في شيء واحد، لكن

19:13 لماذا يشعر جسدي بالخوف من قبول ذلك؟ أستطيع أن أقول إنني أريد شيئًا طوال اليوم، ولكن هل يشعر جسدي بالأمان الكافي للانتقال إلى تلك الفصول الجديدة، والانتقال إلى تلك المستويات الجديدة من النمو؟ ماذا يعتقد العقل الباطن حقا؟ وكيف يمنعني ذلك؟ إدراك عدم الشعور بالخجل من أنفسنا مثل، أوه، أقول إنني أريد هذا الشيء ولكنني لا أستطيع القيام به أو لم أفعله أو لم أفعله. نعم، لأن جسدك وعقلك يحاولان الحفاظ على سلامتك. إنه يقوم بعمله. دورة العار هي شيء مررت به كثيرًا، لماذا لم أفعل هذا بعد؟ لماذا لم أنمو في هذا المجال بعد؟ العثور على كل الأسباب التي تجعلني أشعر بالسوء تجاه نفسي عندما تكون هناك أشياء يجب أن أحتضنها وأن

19:59 أنمو فيها وأن أشعر بالفخر بالنمو فيها. يمكن للكثير منا أن يميلوا دائمًا إلى النظر إلى ما ليس موجودًا وما لم نفعله. لكن عليك أن تعلم أن كل ذلك موجود لأنك تحاول البقاء آمنًا وتحاول أن تكون في ما تعرفه. لا يوجد عيب في ذلك. وإذا كان الأمر يتطلب في بعض الأحيان تحويل تركيزنا قليلاً إلى ما فعلته حتى لو كان ضئيلاً أو ما الذي أريد أن أفعله وما هي الأجزاء مني الآن التي يمكن أن تساعد في المساهمة في ذلك. ما تحب أن تركز عليه ينمو. كأنك مضطر إلى التفكير في تركيزك مثل السماد أو شيء من هذا القبيل. واو، هذا جديد. تركيزك هو ما سوف ينمو. مهما كان الأمر في حياتك الذي تريد التقدم فيه، فكر في ما تريده حقًا. أين

20:45 تريد أن تذهب؟ نعم، هناك أشياء تعيقك. نعم، هناك أشياء تؤلم. نعم، هناك أشياء تريد التمسك بها أو الاحتفاظ بها. لكن ربما لن نركز اهتمامنا هناك. ربما لا نريد أن ينمو ذلك. ربما لا نريد أن يبقينا هذا في نفس المكان. لذا، سنحول تركيزنا إلى ما نريده. إن وجودي في هذه المرحلة من حياتي والنظر إلى الوراء والتفكير في مقدار القذارة التي مررت بها للوصول إلى هذه النقطة أمر مشجع بمعنى الأشياء الجيدة التي تبدو مربكة الآن أو الأشياء المؤلمة الآن، فهم يساعدونني على الدفع إلى الأمام سواء كان ذلك من خلال إعداد أدوات جديدة لي أو دروس جديدة أو منظور جديد، يحدث هذا لسبب ما لأن كل ذلك حدث لسبب ما وربما يمكنني فهم بعض هذه الأسباب

21:31 الآن وربما لا أستطيع ذلك حتى الآن. عندما نقوم برومانسية فكرة الحياة أو شيء نريد تحقيقه، فإننا لا نفكر دائمًا في الصعوبات أو التضحيات التي ستكون على طول الطريق أو ربما حتى عند الوصول إلى الوجهة. لم أكن دائمًا أفكر في مشاعر التضحية أو الانزعاج هذه التي يبدو أنها تصاحب التغيير دائمًا. عندما تقرر أن الوقت قد حان لإجراء تغيير أو الدخول في مجال جديد من الحياة أو مجرد هواية جديدة، أو عقلية جديدة، أو روتين تمرين جديد، أو وظيفة جديدة، أو صديق جديد، أو أي شيء مثل عندما تبدأ في تبني أسلوب حياة جديد أو تريد التقدم في مجال معين من الحياة أو كنت تتحرك للأمام فقط، في بعض الأحيان

22:18 تصبح الأمور قبيحة حقًا. وأنا لا أغطي أي شيء بالسكر لأنني لم أكن في مكان سكري مؤخرًا. أما أنا فلا. وأريد فقط أن أصل إلى جوهر الحقيقة. وسمعت الناس يتحدثون عن كيف أنه عندما تنمو أو تصل إلى المرحلة أو المستوى التالي، فهذا هو الوقت الذي تهرب فيه من كل شيء أو لم تعد ترغب في أن تكون عليه أو انعدام الأمان الذي تحاول الشفاء منه، كل شيء سوف يخرج إلى السطح. لماذا هذا؟ لماذا يحدث ذلك؟ لماذا أشعر وكأنني أقول، حسنًا، لقد وصلت أخيرًا إلى حيث أريد أن أكون أو أنني أخيرًا اكتشفت ذلك أو أنني أخيرًا حصلت عليه؟ لماذا هذه هي اللحظات التي

23:05 يبدو فيها أن كل شيء يبدأ في سحبك إلى الأسفل؟ علينا أن نتذكر أين نحن الآن. هذا لأن الأشياء أبقتنا مهيأة للتواجد هنا. وكما قلت، يمكننا أن ندخل في تلك الفلسفة بأكملها، وهي: "أوه، إنه خطؤك سبب وجودك هنا حيث أنت". نعم، لقد حدثت لك أشياء معينة. أفكار معينة، عقليات، تشجيع، عدم تشجيع، فهم، مثلك ومكانك في حياتك الآن هو نتاج كل ما مررت به. ربما أنت نتاج تكييفك أو ما تعلمته أو ما اعتقدته. وأين أنت الآن، هناك شيء ما يبقيك هناك. إنها دورة. إذا كان هناك شيء تعرفه وتريد تغييره في حياتك ولكن

23:50 الأمر يبدو صعبًا. نعم، يبدو الأمر صعبًا لأن هناك دورة تعمل ونحن، كما قلت، ربما نتغذى عليها دون وعي أو ربما نعلم أننا في هذا النمط، هذه الدورة التي تبقينا هنا. من أجل التحرك من هنا، لا بد من كسر شيء ما. يجب تغيير نوع ما من الأنماط، أو نوع ما من الدورات، أو نوع ما من العقلية، أو تغييرها، أو نموها. وهذا هو الجزء الذي لا أشعر فيه بالسعادة. كنت جالسًا بالخارج وكان بداية الربيع، وأنت تعلم، أنك تفكر في كل هذه الزهور التي تخرج من الأرض وكيف أن النظام معقد حقًا. لقد جعلتني أروي كل هذه المحادثة عن النمو والتغيير

24:36 والتضحية. لقد فكرت في أنه كلما حاولنا كسر هذه الدورات، فلا بد من حدوث شيء ما. يجب أن يتغير شيء ما. يجب أن يتغير شيء ما. والأشياء التي كانت موجودة، أصبحت تتفاقم عندما يكون هناك شعور بالنمو. يمين؟ إنه وكأن الأرض تهتز. الارض تتحرك. إن العالم كما نعرفه يتغير من أجل النمو ومن أجل قدوم شيء آخر . إرادتنا للتغيير أو رغبتنا في القيام بشيء مختلف. إنه يؤدي إلى تفاقم كل الأشياء التي كانت تبقينا في مكاننا، وهذا التفاقم يجعلنا نشعر بالغرابة وعدم الارتياح. يمكننا إما أن نسمح لهذا الإزعاج أن يثنينا عن طريقنا أو أن نتعلم قبول طبيعته ودفعه والاستمرار في المضي قدمًا. أراها مثل البذرة، وهذه

25:24 البذرة ناعمة ودافئة في غلافها. تحتوي جميع البذور على غلاف للحفاظ عليها آمنة. إذا كان هناك العديد من العناصر الصغيرة المهمة للنمو هناك، لكنها صغيرة، أليس كذلك؟ وهي مخبأة تحت التربة التي تبقيها لطيفة ودافئة وقوية، ولكن في نهاية المطاف تبدأ في التوسع وهذا الغلاف القديم لم يعد قادرًا على احتوائها . يبدأ في الانفصال عن هذا الغلاف، مما يؤدي في النهاية إلى خروجه من التربة. ما مدى حداثة ذلك؟ مثل البذرة التي عرفت حياتها كلها تحت الأرض، لكنها كانت تنمو دائمًا في داخلها. لقد كان لديه دائمًا ما يلزم للتحرك عبر التربة. عندما

26:11 يخرج النبات من التربة، فهو يحتاج إلى البيئة المناسبة، لكنه سيحتاج أيضًا إلى الحصول على العناصر الغذائية من أي مكان يمكنه الحصول عليها منه. إنه سوف يحتضن الفصول وسوف يحتضن الشمس. إنها سوف تحتضن العواصف. وسوف تستمر في العثور على العناصر الغذائية في هذا الأساس وفي تلك التربة التي نمت فيها. كنت أفكر في هذا الأمر من حيث العلاقات وتحديد الحدود كثيرًا. لذلك، ليس الجميع سيأتي معك . تحدثت أنا وصديقتي جونا عن مدى أهمية النضج في قبول الأشخاص كما هم بشكل جذري. كما تعلمون، ليس من مسؤوليتنا أن نغير الناس، أو أن نصلحهم. في بعض الأحيان يمنحنا قبول الآخرين كما هم وتعلم

26:57 الحدود التي نحتاجها منهم من أجل الاعتناء بأنفسنا أو بيئتنا المزيد من السلام. لنفترض أننا نتحدث عن زهرة، فسوف تكون هناك تهديدات لنموها أو أشياء يجب أن نتخلى عنها. كيف يمكننا بدلاً من محاولة إصلاح كل ذلك والحصول على شعور بالسيطرة أو القوة على ظروفنا أو بيئتنا، أن نضع الحدود الضرورية؟ كيف يمكننا تقييم ما نحتاجه للتأكد من أن علاقاتنا في حياتنا تساهم في نمو بيئتنا من أجل قبول الآخرين بشكل جذري . لا يمكنك فعل ذلك حقًا إلا عندما يكون لديك إحساس حاد

27:44 بتحديد الحدود. أعتقد أن قبول الناس كما هم هو أمر واحد. إنه مهما كان. وبعد ذلك سوف تتعرض للأذى بسبب من هم. لا، أنا سأقبل هذا الشخص. لن أحاول إصلاحهم. ربما أستطيع التواصل معهم، ولكنني سأفعل ما هو ضروري لحماية نفسي بغض النظر عن تصرفات الآخرين أو الأشياء التي لا أستطيع التحكم فيها في النهاية. وهكذا، كل هذا يبدو جيدا ورائعا، أليس كذلك؟ لكن إذا فكرت في الأمر، فإن معظم الأشخاص الذين يتعين عليك قبولهم بشكل جذري ربما لن يعجبهم حدودك كثيرًا. ولماذا ذلك؟ دعونا نعود. هناك أشخاص أعجبتهم نسختك كبذرة. لقد أحبوا عندما كنت في الأرض، أليس كذلك؟ لأن هذا ما عرفوه. ربما هذا ما يمكن أن يستفيدوا منه. في كثير من

28:30 الأحيان، يتواجد الأشخاص في حياتنا لسبب يخدمهم ويخدمنا. يجب أن تكون العلاقات مفيدة للطرفين، ويجب أن تكون كما قلت عندما نعمل على بيئة تشجع النمو. كما ينبغي أن يكون الأمر شيئًا جيدًا في النهاية ويشعر بالتقدم ويشعر وكأنك تستطيع التحرك نحو أحلامك أو حياتك أو هذا الشيء الجديد الذي تريد تجسيده من خلال هذه العلاقات بجانبك. كما تعلمون، في نهاية المطاف هذا هو الهدف. لكن في بعض الأحيان، عندما تحدث تغييرات أو نبدأ في السير على هذا المسار أو احتضان أو تجسيد أشياء جديدة، فإن ذلك من شأنه أن يهز الأمور قليلاً. إنه سيؤدي إلى اهتزاز الأمور. سيُظهر لنا، حسنًا، أن الناس كانوا مهتمين بهذا الإصدار وقد لا يكونون مهتمين به

29:17 أو العكس. ربما سيظهر لك أشياء. أنا لا أقول أن الجميع يريدون النيل منك أو ضدك أو هذا أو ذاك. لا، ربما ستكتسب منظورًا جديدًا حول الشخص الذي تريد أن تكون حوله لتنمو، وتستمر في إيجاد السلام، وتستمر في إيجاد الصحة، وتستمر في إيجاد أحلامك أو رغباتك وتحويلها إلى حقيقة. مهما كان ذلك، مهما كانت الرحلة التي تبدو لك حيث تحتاج إلى المزيد من الدعم، كيف يمكنك الحصول على هذا الدعم؟ ما هو الأمر الذي يجب أن نعطيه الأولوية من أجل حماية سلامنا أو أحلامنا أو نمونا؟ هل تتذكر عندما كنا نتحدث عن كسر الدورة وكسر النمط؟ هذا يتطلب الكثير. وعندما تبدأ في فهم ما يتطلبه الأمر لكسر ذلك، فلن ترغب في العودة إلى نفس الدورة مرة أخرى. وأحياناً هناك حدود

30:04 يجب عليك إدراجها في حياتك من أجل حماية نفسك من كسر هذه الدورة. الناس لا يحبون ذلك. إنه لا يخدمهم بنفس الطريقة التي كان يخدمهم بها عندما لم تكن لديك حدود. أنت تنمو. أنت تتغير. أنت تدرك ما يحتاجه نموك وكيف يمكنك حماية ذلك. وهذا لن يكون رغبة الجميع. وليس دائما العلاقة تنتهي بشكل دراماتيكي، والصداقة تنتهي بشكل دراماتيكي. لا أستطيع أن أكون بالقرب من هذا الشخص. ليس الأمر كذلك. في بعض الأحيان يأخذنا الوقت أيضًا. كانت هناك نسخ منا لها علاقات كان من المفترض أن تخدمنا في ذلك الوقت من حياتنا وخدمتنا لهم. لقد مررت مؤخرًا بخسارة أجدادي وكان الأمر صعبًا للغاية. وبصراحة، كان هذا جزءًا

30:49 من مصدر إلهامي لهذا الفيديو اليوم، ليس الأمر دائمًا بهذه الدراماتيكية، فليس كل من يأتي معك يجب أن تتركه خلفك. كما لو أن الموت يلعب دورًا فيه أيضًا. أنا آسف لذلك ولكن هذا الأمر مظلم بعض الشيء ولكنه صحيح. كأننا لا نستطيع جميعًا البقاء على نفس الحال إلى الأبد. أتمنى أن يظل أجدادي بنفس الطريقة التي أتذكرهم بها عندما كنت طفلاً وأن يكونوا مثلهم هنا والآن. أنا نسخة مختلفة عما كنت عليه في ذلك الوقت. وهم أيضا لم يعودوا هنا. لم يتمكنوا من المشاركة في رحلة نموي بنفس الطريقة التي كانوا عليها من قبل. إذا كان ذلك منطقيا. ليس الموت فقط. في بعض الأحيان تكون المسافة. في بعض الأحيان عندما يأخذنا التغيير والنمو إلى مسارات مختلفة، وفي

31:36 بعض الأحيان يكون هناك شخص كان في بيئة معينة معنا وساعدنا كثيرًا بهذه الطريقة وتمكنا من مساعدته في بيئة معينة. في بعض الأحيان يأخذنا نمونا إلى مسارات مختلفة ويضع مسافة جسدية ولا يمكنك حقًا الاستمرار في العلاقة إلا من خلال هذا التكيف مع تلك المسافة. تتغير العلاقات بناءً على النمو. سواء كان هذا النمو يأخذك إلى مسارين منفصلين مثل هذا أو النمو يأخذك إلى مكان غير معروف ونحن نتقدم في السن ونتغير كما لو أنه ليس كل شيء يمكن أن يظل على حاله وليس كل شخص يمكن أن يأتي معك وليس الناس على ما يرام دائمًا إنه أي شيء يحافظ على هذا النوع من الدورة التي أوصلتنا إلى حيث نحن اليوم إنه أي شيء

32:23 يهدد ذلك من الانهيار على سبيل المثال عندما تبدأ في الخروج من الأماكن التي كنت فيها دائمًا من قبل. مثلما يحدث عندما تبدأ في التفكير بشكل مختلف عما كنت عليه في الماضي أو عندما تبدأ في تجسيد عقلية أو ممارسات مختلفة أو تغتنم فرصة جديدة أو فئة جديدة أو أي شيء جديد، فإن هذه الأشياء تهدد المكان الذي كنا فيه ذات يوم. عندما تتغير حدودنا، يمكن أن يهدد ذلك علاقاتنا ونوعًا ما يريده الآخرون منا. ولكن أيضًا عندما نغير بعض مخاوفنا وشكوكنا والأشياء التي حافظت على سلامتنا أو التي تم تعليمنا تصديقها، فإنها لا تستطيع دائمًا البقاء في بيئات جديدة. إذا كنت تحاول تغيير

33:11 تلك الأشياء أو كنت تصبح أكثر ثقة، فإن تلك المخاوف، والطريقة التي عاشوا بها ذات يوم، لم تعد قادرة على العيش بهذه الطريقة بعد الآن. يتعين عليهم التكيف. عندما تبدأ في النمو في مستويات ثقتك بنفسك أو ربما في خبرتك أو معرفتك بأي شكل من الأشكال، فإن الأشياء التي كانت موجودة ذات يوم، لا يمكنها أن توجد بنفس الطريقة التي كانت عليها بعد الآن. ويجب عليهم أن يتعلموا كيفية التكيف. أنت تقول لنفسك، "أنا جميلة. أنا جديرة". كل هذه الأشياء. ماذا لو لم تؤمن بذلك طوال حياتك؟ ماذا لو كانت لديك معتقدات تتعارض بشدة مع ما تحاول الابتعاد عنه؟ تعتقد أنهم سيذهبون بعيدًا فقط وأنك ستشعر بالارتياح. لا، بالطبع سوف تفعل ذلك.

33:57 تذكر ما قلناه عندما كان تركيزنا على الأسمدة. مهما ركزت عليه ومهما واصلت الالتزام به فإنه سينمو وسيصبح في النهاية تجربتك. هذه الأشياء التي نحاول الهروب منها أو الأشياء التي أبقتنا عالقين. يتعين علينا أن نكون على دراية بوجودهم قليلاً لأنهم سيبدأون في التحدث وسيبدأون في التحدث بصوت عالٍ. لأننا نهدد حياتهم كما يعرفونها. عندما نجسد الثقة، فإننا نهدد انعدام الأمن الذي كان موجودًا فينا منذ الأزل. نحن نقول لهم، "مرحبًا، هذه هي طريقة حياتنا الجديدة الآن. مرحبًا، هذا ما نتحرك نحوه الآن." لم تكن هذه خطتهم أبدًا. إنهم لا يشعرون بالأمان هناك. إنهم يشعرون بالأمان بإبقائك في المكان الذي كنت فيه أو الذي أنت فيه. إنهم لا

34:44 يعرفون كيفية التكيف مع ذلك. لذلك، كما تعلمون، إنها عملية الاستمرار في التركيز والاستمرار في فهم هذه الأصوات والاستمرار في فهم مستويات الارتباك أو الصراع التي قد تواجهها هذه المشاعر داخلنا بينما نتحرك نحو ما نريد. هذه الأشياء الموجودة والتي أبقتك في مكانك، سواء كان ذلك الأشخاص، أو انعدام الأمان، لن تعجبهم مستويات النمو الجديدة. لن يعجبهم هذا الأمر لأنهم لا يعرفون كيف يعيشون في مكان تشعر فيه بالسعادة، والصحة، والثقة، والنجاح، والرضا. وبصراحة، أشعر أحيانًا وكأننا نعاقب على تحركنا نحو ما يجعلنا نشعر بالسعادة أو

35:29 الأمان بسبب كمية الصراعات التي يمكن أن تحدث داخليًا أو خارجيًا. في بعض الأحيان نشعر حقًا أن تلك البذرة التي تخرج من غلافها وتنطلق إلى السماء الجديدة، أمر غير مريح. وتلك التربة وتلك الأغلفة وكل شيء يبقيك هناك، خدم غرضه. وهذا شيء جميل. وكما قلنا، فإننا سنحصل دائمًا على العناصر الغذائية من أساس التربة وكل ما جاء قبلها. إنها ستخدمنا بطريقة مختلفة قليلا عما كانت عليه آنذاك. عندما ننمو ونتحرك، فإن انعدام الأمان لديك أو أي نوع من الظلام أو الافتقار إلى الدافع أو الأشياء التي أبقتك في حلقة مفرغة، تريد شيئًا تتغذى

36:15 عليه. إذا كنت تتبنى أسلوب حياة جديدًا حيث لم تعد تغذي تلك المعتقدات أو تلك العلاقات أو تلك المخاوف وتغير تركيزك، فلن يتمكنوا من التغذية على ذلك. ليس لديهم ما يستهلكونه. ليس لديهم ما يبقيهم على قيد الحياة أو يحافظ على نموهم. أنت تحول تركيزك. أنت تضع أولوياتك في مكان آخر. لذلك، هؤلاء الأشياء، يقاتلون من أجل حياتهم. وأحيانا هذا هو المكان الذي نعود فيه مرة أخرى إلى الدورة. هذا هو المكان الذي نشعر فيه بالخوف من النمو لأنه يبدو غير طبيعي إلى حد ما أو حتى إذا كان يبدو طبيعيًا، فإنه يبدو مخيفًا ومربكًا ويبدو غير مألوف أن تبدأ هذه الأشياء في فقدان مواردها ونوعًا ما تبدأ في السقوط.

37:02 وأعتقد أن الشيء الجميل هو أننا لسنا بحاجة إلى شيطنة مخاوفنا أو ماضينا أو علاقاتنا أو ظروفنا. يمكننا أن نفهمها باعتبارها تلك التربة، باعتبارها تلك العناصر الغذائية التي نحتاجها. كل شيء في الحياة يتحول سواء كان ذلك في الطبيعة أو في صداقاتنا وعلاقاتنا. نحن نصل إلى فهم هذه الأشياء، وبالتالي فإن فهم هذه الأشياء وربما ما يجب علينا فعله للمضي قدمًا يسمح لنا باستخدامها كعناصر غذائية لنمونا. وليس من الضروري أن نزيل كل هذه الأشياء من تجربتنا مرة واحدة. يمكننا فقط أن نكون على دراية بما نعرف أننا نريده أو نحلم به أو نرغب في الحصول عليه. اتخاذ تلك الخطوة الأولى المخيفة،

37:47 والمضي قدمًا. وهذا ما نراقبه. وعندما يقول الناس لك مثلًا، لا تدع مشاعرك تقف في طريق ما تريده. أعتقد أن هذا هو نوع من نسختي من القول بأننا نستطيع أن نفهم هذه المشاعر. نحن نستطيع أن نفهم هؤلاء الناس، هذه القيود. بمجرد أن نحصل على هذا الوعي، يمكننا تكريمه كما كان ويمكننا وضع الحدود اللازمة، وربما نشعر بمزيد من السلام مع القيام بذلك واحتضان التغيير الذي قد نخاف منه بشدة، والذي أعتقد أنه الهدف في النهاية. كما لو كان الانزعاج أو الخوف من التغيير هو الشيء الذي يمنعنا، أعتقد أنه إذا تمكنا من فهم ذلك، نعم، لن يكون الأمر دائمًا رائعًا، يمكن أن يساعدنا ذلك في قبول ما يجب علينا فعله للمضي قدمًا. نعم. لذا

38:33 أعتقد أن موت المنظور هو أمر كبير هنا. لذلك نحن نتحدث عن كيف أن ليس كل الناس يأتون معك. ليس هذه العلاقات، هذه المخاوف. كما أنه في بعض الأحيان يكون من المؤلم كسر هذه الدورات والمضي قدمًا. أحد أصعب الأجزاء بالنسبة لي كان موت وجهة نظري. أنا بصراحة، من الجميل أن أحمل وردة في يدي لأنني كنت أفكر فيها مثل الوردة كما كنا نتحدث عنها في البداية. وجهة نظرنا من خلال كل هذه التغييرات. عندما نتمكن من اختراق تلك التربة، نحتاج إلى أن تأتي العواصف معنا. حتى لو كانوا غير مرتاحين، فنحن نلوح في الريح. إنه أمر غير مألوف وجديد للغاية. نحن بحاجة إلى هذا المطر. نحن بحاجة إلى أن نتغذى بالأشياء التي ربما لا نشعر أنها ممتعة، لكنها

39:20 تخدمنا بمعنى جلب إدراكات جديدة، وفهم جديد، ومنظور جديد. نعم. إن مقاومة العاصفة للحصول على هذا المنظور الجديد ليس بالأمر السهل دائمًا. ولكن كما قلت، فإن وجهات نظري وفهمي للحياة قد ازدهرت وتطورت كثيرًا مقارنة بالمكان الذي كنت فيه في السابق . وهذا فقط لأنني تمكنت من مواجهة العاصفة وأخذ ما أحتاجه منها، ومن ثم، كما تعلمون، السماح للشمس وجميع الأوقات الجميلة الممتعة أيضًا. إن جميع تجاربنا في الحياة تساهم في فهمنا ومنظورنا الحالي. ولكن سواء أحببنا ذلك أم لا، فإن حياتنا هي نتاج أفكارنا ومعتقداتنا. مهما كنا

40:06 نعتقد أنه ممكن، كما تعلمون، سواء أردنا إلقاء اللوم على ظروفنا أو من علمنا هذا وذاك، مهما كان في رؤوسنا ومهما كنا نؤمن به فهو الحياة التي سنعيشها لأنفسنا. مهما كنا نعتقد أنه قادم اليوم، فمن المحتمل أنه قادم اليوم لأننا سنعيش تلك القصة. إذا استيقظت وأفكر، حسنًا، ستكون حياتي كما كانت بالأمس بسبب هذا وبسبب ذاك وبسبب، كما تعلم، مثل القصة التي لدينا . هذا هو المسار الذي نعيش عليه. هذه هي القصة التي كتبناها بأنفسنا والتي نعيشها. وقد تم التحقق من صحة ذلك لأننا كنا نحكي نفس القصة بالأمس وتكررت، وفي اليوم الذي سبقه وتكررت. أي قصة نحكيها لأنفسنا هي القصة التي سنعيشها وسنستمر في تنمية تلك القصة. السبب الذي يجعلنا

40:51 نجلس هنا الآن، وربما السبب الذي يجعلنا نفكر في أي من هذه الأشياء، هو أنه ليس من السهل دائمًا تغيير القصة. ولكن هناك أوقات يجب أن تتكيف فيها معتقداتنا لتوصلنا إلى المكان الذي نتوق إلى أن نكون فيه. ومن الصعب أن تشكل تلك المخاوف أو الشكوك أو المعتقدات المحدودة تهديدًا حقيقيًا لك ولنموك وأن تسيطر عليك. لكن في بعض الأحيان يتعين علينا أن نقبل، نعم، هذا سوف يحدث وهذه الأشياء سوف تضطر إلى التكيف مع تركيزي الجديد. وبقدر ما أستمر في قبول هذه الأشياء وربما حتى تكريمها وتقديرها على ما كانت عليه، بقدر ما أستطيع المضي قدمًا، وتحويلها إلى شيء يمكن أن يساعدني في المضي قدمًا. طالما لدينا رؤية واضحة لما نتحرك نحوه، فإن

41:37 هذه الأشياء لا يمكن أن تعيقنا. وأنا أعلم أن الأشياء التي أريدها لن أضحي بها لأن الحياة التي عشتها في الماضي تريد أن تبقيني هناك. إنه فقط أنه ليس من الممكن. والأمر نفسه ينطبق على الزهرة التي من المفترض أن تنمو بشكل طبيعي داخلها. إنهم يعرفون ما يجب عليهم فعله، وهو النمو والتقدم. وأعتقد أنه إذا ركزنا أنظارنا على ما نريد أن ننمو فيه، فلن يستطيع أي شيء أن يبعدنا عنه. وإذا كان هناك أي شيء، فكلما فهمنا هذا الأمر أكثر، كلما تقدمنا نحو هذا النمو. يتعين علينا أن نؤمن بما هو ممكن لأن ذلك سيكون بمثابة القوة الدافعة لنا. هذا هو المكان الذي سنضع فيه تركيزنا وهذا هو المكان الذي سيتعين علينا فيه أن نتعلم التكيف مع الأشياء التي

42:23 أبقتنا عالقين أو أبقتنا في الماضي. وأحيانا يعني هذا التخلص من بعض أنظمة المعتقدات التي تبنيناها أو تحدي ما نعتقد أنه ممكن بالنسبة لنا والتعامل مع العلاقات في حياتنا مع استمرار احتياجاتنا وفهمنا في التحول. عندما تستمر في التعرف على ما تريده وتستمر في الاعتقاد بأن ذلك ممكن، ما الذي يجب عليك فعله لمواصلة السير على هذا المسار؟ و لقد عدنا. أعتذر إذا تغيرت الإضاءة على الإطلاق. لقد ماتت الكاميرا الخاصة بي. لقد أخذنا استراحة وها نحن هنا. بمجرد أن ندرك أننا نسيطر على المكان الذي نضع فيه تركيزنا، فإننا ندرك أننا نسيطر على ما ننشئه. نحن

43:11 قادرون على خلق ذلك. نحن قادرون على أن نقرر من نريد أن نكون. هناك دروس يجب علينا أن نتعلمها. هناك أشياء سوف نتجاوزها. وسيكون الأمر مؤلمًا عندما يكبرون. سيكون الأمر مؤلمًا عندما لا تتمكن هذه الأشياء المحددة من العيش في البيئة التي نقول إننا نريدها. لا يمكننا أن نأخذهم معنا. تعلم كيف يبدو ذلك بالنسبة لنا، سواء كان ذلك من خلال شكل الحزن أو الانفصال أو الانتقال أو التغييرات المهنية. القدرة على قبول أن الأمور يجب أن تتكيف. يجب عليهم أن ينموا. يجب عليهم التحول والتغير. وأحيانا لن أشعر بالسعادة. في بعض الأحيان لا نرغب في الخروج من السرير في الصباح الباكر للحصول على ما نريد. ولكن كيف يمكننا إيجاد طرق لجعل الأمر أسهل؟ كيف نتعامل مع هذه التغييرات للتأكد من أننا لا نعلق أو

43:58 نغرق أو نبقى في نمط أو دورة لم نعد نرغب في البقاء فيها؟ لفترة طويلة، كنت أتجنب بعض التغييرات وأستمر في القيام بذلك لأنها تبدو غير مريحة للغاية بحيث لا أستطيع فهمها. أعتقد أنني أستطيع أن أجد نفسي هناك دون الحاجة إلى المرور ببعض الدروس أو الصعوبات غير الممتعة. وأيضًا، في بعض الأحيان نخدر أنفسنا لأننا نعلم أن التغيير يجب أن يحدث أو نحاول إقناع أنفسنا بالتراجع عنه أو نكتفي بما هو أقل. ما هو الشيء الأعظم الذي ساعدني مؤخرًا في بعض التغييرات الكبيرة في الحياة أو الاستمرار في تحفيز نفسي تجاه سبب قيامي بما أفعله؟ ما هو هدفي النهائي؟ كيف يمكنني الوصول إلى هناك؟ ما ساعدني في هذه العملية هو

44:44 قبول حقيقة أن التغيير قد يكون صعبًا. هذا هو الموسم. هذه هي العاصفة التي أتحملها والتي ستساعدني في النهاية على النمو. احترم مشاعري في الوسط وأفهمها بما يكفي لعدم السماح لها بإعاقتي. على سبيل المثال، استمتع بالفن الذي تشعر أنه مرتبط بالوسط. فهم أن الآخرين يعرفون ما أمر به. لدي مجتمع يمكنه أن يفهم هذه الصعوبات. لدي فن لأبدعه من خلاله. مثل ما هي الأشياء التي تساعدك على التأقلم وتجاوز الفترات التي تعلم أنها قد تكون غير مريحة أو قد تكون صعبة أو تحتاج إلى تعديل. تعتمد هذه الحلقة بأكملها على أنهم لن يأتوا معك. هذه الأفكار، هذه المخاوف، هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون الوصول إلى مرحلتك الجديدة من النمو. ومن السهل جدًا أحيانًا النظر إلى الأمور التي لا يمكن فعلها

45:29 والاضطرار إلى تركها. وبالطبع فإن عملية القبول ضرورية كما قلنا، ولكن في ظل كل هذه الخسارة، أعتقد أنه من المهم أن ننظر إلى ما لدينا، مثل الأشياء التي تتحرك وتتقدم، نحن نتكيف، ولكن ما الذي لا يزال لدينا في خضم ذلك، أعتقد أن إيجاد نسختنا الخاصة من ذلك وإجابتنا الخاصة على ما لدينا، ما الذي يمكننا التمسك به، ما الذي يمكننا أن ننموه هنا، ما الذي نود أن نرى المزيد منه موجودًا، ربما حتى لو كان مجرد جزء صغير في حياتنا الآن، كيف يمكننا التركيز على هذا؟ كيف يمكننا أن نتقبل هذه الحقيقة ولا نتجاهل الحقائق الأخرى، ولا نتجاهل ما يجب أن يرحل؟ عدم الاعتراف بما يجب علينا تغييره أو سبب تغييرنا أو سبب اتخاذنا لقرارات معينة. ولكن من الصعب عدم العودة إلى

46:17 الأنماط القديمة عندما لا يكون لدينا شيء يجذبنا في اتجاه آخر عندما لا يكون تركيزنا على شيء يجلب لنا الإثارة والسلام أو الفرح. أين يمكننا أن نجد ذلك في حياتنا؟ أين يوجد ذلك؟ الآن، أشكركم جزيل الشكر على مشاهدة هذه الحلقة أو الاستماع إليها. أنا أقدرك أكثر مما تتصور. شكرا جزيلا على دعمكم. أحاول حاليًا ترقية المساحة الخاصة بي. جزء من السبب الذي يجعلني لا أضع الكثير من الحلقات كما أرغب هو أن مساحة التصوير محدودة. أنا حاليا في مساحة مشتركة الآن. حلمي هو أن يكون لدي مساحة مخصصة فقط للبودكاست، ولمقاطع الفيديو،

47:02 ولزهوري، ولترتيباتي، ولأفكاري. أستطيع أن أقول أنه مع مستوى الدعم الذي قدمتموه لنا حتى الآن، فإننا وصلنا إلى النقطة التي سأحصل فيها على تلك المساحة المخصصة. إنه حلمي ونحن نعمل على تحقيق هذا الحلم من خلال هذه المحادثات. لذا، إذا كنت ترغب في دعم البودكاست، والمزيد من مقاطع الفيديو التي تأتي بشكل متكرر، والمزيد من الزهور، فيرجى التأكد من مراجعة Patreon أدناه. سيكون Patreon هو المكان الذي سأشارك فيه جميع لقطات خلف الكواليس التي ربما لا أريد وضعها على YouTube، ومناقشة نمط حياتي المفضل، ومقاطع الفيديو الطويلة، وفتح البريد، وإجراء البث المباشر، ومشاركة الكثير عن شعري، وطلب أفكار الفيديو، وإجراء جلسات أسئلة وأجوبة معكم يا رفاق على Patreon.

47:49 أريد فقط التفاعل معكم أكثر هناك وأريد فتحه أمام أكبر عدد ممكن من المناقشات المباشرة. إنه 5 دولارات فقط لأنني أريد أن يتمكن أي شخص وكل شخص من الانضمام. لا يوجد نظام طبقات حاليًا. إذا قمت بدفع 5 دولارات، فستتمكن من الوصول إلى موقع Patreon الخاص بي وكل ما يحدث حاليًا على Patreon. لا أعلم إلى متى سأستمر على هذا النحو، ولكنني متحمس لرؤية إلى أين سيستمر النمو، وهي طريقة رائعة حقًا لدعم البودكاست. يرجى الاطلاع على Patreon. يمكنك متابعتي أيضًا على الانستجرام. أنا أنشر هناك طوال الوقت وأنا ممتن جدًا لوجودك هنا معي على YouTube. أنا متحمس حقًا لتحقيق الحلم، وإنشاء مساحة مخصصة للبودكاست، ولا أستطيع أن أشكركم بما فيه الكفاية على تحقيق ذلك والقيام بذلك معي، والتواجد في

48:36 هذه الرحلة معي. شكرا لك على كل شيء. أتمنى أن يكون لديك صباحًا ونهارًا ومساءً رائعًا، مهما كنت تفعله، أينما كنت. أتمنى لك التوفيق ولا أستطيع الانتظار للدردشة معك مرة أخرى قريبًا جدًا. شكرا لك على كل شيء. الوداع.

Share

YouTube Video Summaries