0:12 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه الكريم ايها الاحبه اهلا وسهلا بكم في جلسه جديده من جلسات اسمار وافكار كتب عبد الرحمن بن خلدون مؤرخا للحظه انحطاط الحضاره الاسلاميه قبل قرون قائلا وكاني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب لكن على نسبته ومقدار عمرانه وكانما نادى لسان الكون في العالم بالخمول والانقباض فبادر بالاجابه والله وارث الارض ومن عليها واذا تبدلت الاحوال جمله فكانما تبدل الخلق من اصله وتحول العالم باثره وكانه خلق جديد ونشاه مستانفه كتب ابن خلدون هذا الكلام
0:59 قبل مئات في سنين 400 سنه مع بواك هذا القرن جاء رجال حاولوا الحديث في هذا الخلق المستانف والنشاه المستانفه محاولين اعاده الروح التي فقدها العالم الاسلامي من هؤلاء محمد اقبال موضوع حديثنا اليوم هو كتابه تجديد الفكر الديني ولعل افضل من يتحدث في هذا الموضوع هو الدكتور محمد بن مختار الشنقيطي فاحي اليه الكلمه راسا تفضل دكتور بسم الله والحمد لله بس والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن واله الحديث عن اقبال وعن تجديد الفكر الدين حديث مثير وذو شجون اقبال كان رائدا من الرواد الذين
1:45 حملوا على عواتقهم مهمه احياء الروح الاسلاميه وبعث الدفعه الاسلاميه الاولى التي توقفت منذ قرون كما اشار الاستاذ احمد على لسان ابن خلون وفي الحديث عن اقبال ساركز اولا على ملاحظات عامه حول الدين وتجديد الدين ثم بعد ذلك كيف قدم اقبار رؤيته في هذا المضمار في الدين دوره كما في النبات دوره يتحدثون عن الدوره النباتيه وانا اعتقد انه ايضا من المناسب الحديث عن الدوره دينيه حيث يولد الدين روحا اخلاقيه
2:32 وانسانيه تتحول الروح الى مؤسسه لما تصبح المؤسسه عبءا على الروح فيظهر التجديد اما بدين جديد او باحياء اصول الدين القديم وفي الحاله الاسلاميه طبعا الخيار الثاني هو الوارد اذ لا نبوه بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك المطلوب هو احياء اصول الدين وليس رساله دينيه جديده ومفتاح التحرر في المجتمعات مفتاح التجديد في المجتمعات التي تتمحور الحياه فيها حول نص حول نص ديني واولها المجتمعات الاسلاميه والتمييز بين العنصر الازلي والعنصر التاريخي من
3:20 تجربتها الدينيه ويتضمن ذلك الرجوع الى بساطه الحق والقيم الانسانيه الفطريه وتجريدهم من الغواشي الجدليه واللغويه والعرفيه والتحرر من الفهوم التي كانت معينه في الماضي لما اصبحت حجبا في الحاضر كما يحدث غالبا ولفي السوف الهولندي زينجا جوهان هوزين نظريه لطيفه يسميها الافكار المرهقه ازست ايدياز ان بعض الافكار التي تكون ملهمه في عصر تتحولوا عبءا في عصر اخر اختلاف السياقات الزمان والمكان فلابد من التحرر من الفهما التي كانت معينه في الماضي لكنها اصبحت حجبا في
4:06 الحاضر ومن اكبر المشكلات والعوائق امام التجديد الديني ثقه الخلف الزائده في السلف الافراط في ثقه الخلف في السلف الثقه في الشرح الثقه المفرطه في الشرح تحجب عن المتن لذلك يبتعد الناس عن المنبع الاول شي فشيئا مثلا في الحاله الاسلاميه يبتعد الناس عن القران صالح الاثار ثم عن الاذار لصالح اقوال الائمه الكبار ثم عن اقوال الائمه الكبار الى اقوال تلامذتهم حتى ننتهي الى حجب ضخمه بيننا وبين النبع الاول حتى انتهى الحال مثلا في المثال في الفقه
4:53 المالكي انتهى الامر الى قول اللقان نحن قوم خليون ان ظل ضللنا وان اهتدى اهتدينا ويقصد خليل بن اسحاق صاحب المختصر بالفقه المالك الوحي منجم من الذهب لا لا ينضب ياخذ كل مؤمن منه بحسب جده واجتهاده وتيسير الله له ومن الناس من يصفي ذهبه ومنهم من ياخذه تبرا ممزوجا بميراث بشري ولذلك تحدث ابن الجوزي رحمه الله عليه عن جمود النقله اي الذين ينقلون الوحي لكنهم لا يستوعبون ولا يستنبطونه وربما بلغ اوعا من سامع هنالك من اوتي موهبه النقل وهنالك من اوتي موهبه
5:39 الفهم وقل من جمع بين الموهبتين بالنسبه لمحمد اقبال الذي هو محور حديثنا الليله وكتابه تجديد الفكر الديني في الاسلام نعرفه قليلا بمحمد اقبال رغم انه غني عن التع تريف فهو الفيلسوف الهندي الباكستاني المسلم الذي ولد عام 1877 وتوفي عام 1938 وترك ميراثا ضخما طبعا عاش عمرا عريضا كما احب ان اقول دائما على راي ابن سينا الذي كان يدعوه فيقول اللهم اني اسالك عمرا عريضا في اقبال لم يعش عمرا طويلا لكنه
6:26 عاش عمرا ط عريضا مليئا بالانجاز والبذل سواء كان بذلا علميا او بذلا عمليا حصل على اعلى الشهادات في عصره في في في لحظه لم يكن الناس من بني دينه وبني وطنه لديهم القدره على الوصول الى الشهادات العليا في الدراسات المعاصره حصل على دكتوراه من كامبريدج ودكتوراه من من بون جامعه بون في المانيا وترك لنا تراثا ضخما افكارا واشعار بحر من الافكار والاشعار تسعه دواوين شعريه ضمت حوالي 12000 بيت من الشعر منها حوالي 7000 بيت باللغه الفارسيه و 5000 بيت باللغه الارديه ومن
7:12 دواوينه الشهيره جناح جبريل ورساله المشرق وضرب الكلم وهديه الحجاز والاسرار والرمز كما ترك لنا اقبال بضعه كتب النظريه اهمها الكتاب الذي نتحدث عنه الليله تجديد الفكر الديني في الاسلام وكتابه تطور الفكر الميتافيزيقي في بلاد فارس وهو واصله رسالته للدكتوراه في المانيا وقد ترجم الكتابان الى العربيه الكتاب الاول اصل عنوانه اعاده بناء الفكر الاسلامي ر كونستركشن اسلامت ولكنه ترجمه تجديد الفكر الديني في الاسلام بشيء من التصرف والكتاب الثاني فلمت ا ميتافيزيكس ان بيرجيا تطور الميتافيزيقى في بلاد فارس ترجم ايضا بشيء من التصرف تحت و تطور
8:00 الفكر الفلسفي في ايران ترجمت كل اعمال الاقبال تقريبا واقول تقريبا لان هنالك بعض المذكرات والرسائل الشخصيه التي لم ترجم بعد الى اللغه العربيه في في تقديري ترجمت جل اعماله الى اللغه العربيه وتفاوت المترجمون العرب في قدرتهم في الصياغه وفي الاسلوب وفي الاستيعاب وفي قرب الماخذ واحسن الترجمات الع ربيه في تقديري الشخصي هي صياغات الشاعر الشيخ الازهري الضرير الصاوي شعلان لبعض اشعار اقبال خصوصا قصيده الشكوى وجواب الشكوى التي ترجمها تحت عنوان حديث الروح وصياغات الاديب السوري زهير راضه
8:49 لديوان جناح جبريل هذه احسن ترجمات العربيه للشعر يقبل في تقديري وللدكتور عبد الوهاب عزام بعض الاشراقات هنا وهناك ابدع فيها ايضا ولكن اغلب ترجمته لم تكن كانت مرتبكه الى حد ما لانه صاغ شعرا عربيا بنهج شعر فرسي الى حد كبير فهي تتفاوت في حسنها وقربها من روح الشعر العربي كان محمد اقبال اعجميا ذا لحن حجازي كما سميته في مقال لي بهذا العنوان اعجمي ذو لحن حجازي و ووجدت احد الكتاب
9:37 الهنود كتب يتحدث عن اقبال فقال شفتاه الياب سان تحترق على مراه من جدول الماء المعين لكنه يلجا الى رمال الجزيره العربيه لطفاء ضماه وهو كاتب هندوسي يتحدث عن اقبال بشيء من السخريه شفتاه البستان تحترق قان على مرا من جدول الماء المعين يقصد نهر الجانج ويقصد الهند لكنه يلجا الى رمال الجزيره العربيه لاطفاء ضمه لكن الحقيقه انه هذا الكاتب الهندوسي لم يكن يدرك ان صحراء العرب عند اقبال ا هي النبع الذي استقت منه الانسانيه وارتوت
10:22 منه بما بماء الاسلام الزلال وليست مجرد صحراء ا ف الصحراء كالجبال هي في في فذكر اقبال وفي شعره رمز من رموز القوه والرجوله والشجاعه والشهامه ولذلك يقول في قصيده الشاهين ان نجل الصحراء والزهد الدين وهما في سجيه ودمائه اجهل الزهر والنسيم وما في لوعه العندليب عند المساء وجمال البستان يغري ولكن ليس يغري منشا في العراء اين مجدي اذا شقيت لجوع واذل حمامه كبريائي طبعا سواء كان اقبال طالبا في بريطانيا
11:10 وباحثا في المانيا و سائحا في ايطاليا كان قلبه دائما معلقا بصحراء الحجازي و بجباله وللمجد في بلاد الشرق او الغرب ما يسحر قلبه او يسبي لبه كما فعلت به ارض الحجاز ولذلك يقول انا اجمي الحب الا انني اطلقت في الحرم الشريف لساني كم ثوب احرام على متضرع مزقته باللحن من الحان ويقول صوت قيثاره التي سمعوها اعجمي لكن لحني حجاز ا وطبعا تعلق محمد اقبال بارض الحجاز وبصح علىء العرب هو تعلق ليس تعلق بالدار بقدر
11:56 ما هو تعلق بساكن الدار على راي الشاعر القائل وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار فهو يقول تمعن بقلبك واستفت ولا تسال الشيخ عن شانه خل حرم الله من اهله فكن انت جذوه اركانه ومن اخر ما نطق به اقبال وهو يحتضر بيتي شعر يقول فيهما في ترجمتهما العربيه و مات مضين لي هل تعود انسيم من الحجاز يعود اذنت عيشت بوشك رحيل ه لعلم الاسرار قلب جديد فالشيخ الندوي يروي عن
12:44 اقبال انه صاغ ه هذين البيتين قبل وفاته بحوالي بضع دقائق شوق الى نسيم الحجاز والى ارض الحجاز وقال ان الموت ان المؤمن لا يخاف الموت بل يتلقاه مبتسما كان من اخر ما قاله محمد اقبال يمكن اختزال فلسفه اقبال في عباره واحده وجدتها في بيتين من شعري وهذه العباره هي عز العبوديه لله فلسفه اقبال تقوم على عز وعبوديه او بتعبيره هو نفي الذات واثبات الذات سف نشن
13:29 اشن نفي الذات في العلاقه بالخالق واثبات الذات في العلاقه بالمخلوق احيانا يعبر اقبال عن هذا بزهد الملوك استعمل مصطلح زهد الملوك وزهد المقتدر وحتى ينتقد المتصوف الذين ذهبوا بالزهد مذهبا اخر فيقول الزهد اخضع هذا الطين والشرر وليس في بعدنا عن عالم البشر فقل ل صوفيه بالفقر راضيه هذا العذاب عقاب الجبن والخور وما عليك اذا انكرت مذهبهم وقلت اطلب منكم زهد مقتدر فما يريده اقبال هو زهد المقتدر نفي الذات اي التواضع والخضوع المطلق في العلاقه بالخالق واثبات ذات
14:16 العزه والثقه بالنفس في العلاقه بالمخلوق واحترام الذات هو جوهر ما يدعو اليه اقبال ان الاسلام يعلم الناس العزه يعلم المسلم العزه وجائزه الحر غير الخمور وغير الغواني وغير الخيام على الطعم يسقط من لا يطير ومن لا يحلق فوق الغمام هو الحب ينسيك وقع الجراح وتفضح سرك اثاره وما الحب ان لم تمت عزه وما العيش جل له عاره ثم ير اقبال الحياه مسيره وحركه ولذلك فكره الحركه هي
15:04 جزء اساسي من لحظه او من من فلسفه التجديد عند اقبال دواء البصيره هذا الدواء رجاؤك في كشف داء البصر وما العقل الا جدال العلوم وحرب الظنون ورجم النظر مصيرك اعظم من وقفه واول معناه ذوق السفر وسر خلد البريق والا فمعدل من حجر وما هي جدوى دم في العروق اذا كان يطفئ نار الفكر هذا هذه خواطر عن اقبال واشعاري طبعا ليست لا ليس لها علاقه بكتابنا الليله ولكن الاستطراد قاد اليها اما الان
15:51 فندخل في صلب الموضوع وهو التجديد كما راه اقبال ومن خلال هذا الكتاب كتاب تجديد الفكر الديني في الاسلام اولا السياق الذي قدم ف اقبال رؤيته التجديد يتسم بعده سمات منها اولا انهيار الاطار السياسي الجامع للمسلمين وهو الخلافه ثانيا تمزق الرابطه المعنويه بين الشعوب الاسلاميه بالنزاعات القوميه وكان اقبال يكره النزعات القوميه رابعا الاختراقات الغربيه العسكريه والسياسيه للعالم الاسلامي وثالثا ورابعا الفزع من اختراق روحي للعالم الاسلامي وهذا هو هذا من اهم الدوافع الذي لا ينتبه له كثيرون دافع عميق في فكر اقبال وهو الخوف من اختراق
16:39 روحي للعالم الاسلامي يؤدي الى تغيير جوهري في العقيده او في الهويه الاسلاميه انطلق اقبال في في تجديد الدين اولا من نظريه في الدين فهو يقول في الصفحه الخم عش والمئين من الكتاب الدين في ارفع مراتبه ليس الا سعيا وراء حياه اعظم الدين في ارفع مراتبه ليس الا سعيا وراء حياه اعظم لما يتحدث عن التجارب الدينيه فيقول ان التجارب الدينيه لها قدرتها على تركيز قوى الذات فتكسب بذلك شخصيه جديده اهم شيء في الدين بالنسبه للاقبال الدين من حيث وظيفته الاجتماعيه هو هذا هو ما يسميه تركيز قوه الذات تركيز قوى الذات اي البوصله التي
17:27 تجعل الانسان ذا رساله بينما من ليس لديه عقيده هو الذي حدثنا عنه القران الكريم واتبع هواه وكان امره فرطا الفرط الامر الفرط هنا عكس الذات التجمع المركزه التجميع نعم ثم يميز الاقبال في نظريته في تجديد الدين بين الخالد الابدي وبين المتغير فيقول الابدي الخالد هو الذي يثبت اقدامنا في عالم التغير المستمر لكن اذا اعتقدنا ان المبادئ الابديه تستبعد كل امكان للتغيير فان هذا الفهم يجعلها تنزع الى تثبيت ما هو اساسيا متغير في طبيعته
18:16 هو يحذر من الخلط ما بين الثابت والمتغير او ما بين الابدي والتاريخي في الدين جوهر التجديد وقاعده التجديد تجديد الدين هو التمييز ما بين ما هو ازلي وما هو تاريخي لان كل رساله سماويه تاتي لحل اشكالات ظرفيه في الزمان والمكان الذي بعد فيه ذلك النبي ولبناء افق تستنير به البشريه في المستقبل وخصوصا الرساله الخاتمه طبعا الافق الباقي فيها لا حدود له لكنها ايضا تشتمل على اجابات ظرفيه مرتبطه بظروف الزمان المكان فكيف نميز بين
19:02 الابدي الازلي في هذه الرساله والعنصر التاريخي المتغير هذا هو جوهر التحدي ويضرب اقبال مثلا باوروبا ان اخفاق اوروبا يقول اخفاق اوروبا في عالم السياسه وعلم الاجتماع مثل يوضح يوضح المثل الاول اللي هو الذي هو التغير من غير ثبات وركود الاسلام في القرون الخمسه الاخيره ضح لنا المثل الثاني اي الثبات من غير تغيير كل يرى اقبال ان ك من العالم الاسلامي واوروبا فشل في معادله الثابت والمتغير اوروبا ترجح فيها المتغير على الثابت حتى لم يعد هنالك من قيمه المطلقه والعالم الاسلامي ترجح فيه عالم الثبات
19:49 على عالم التغير حتى ركد وجمد على حاله وحول النسبيه الى مطلق وحول التاريخيه الى ازلي ويحذر اقبال تحذيرا كبيرا من الجمود لان الجمود هو الدا لا يعاني منه العالم الاسلامي وخصوصا في ايامه مطلع القرن العشرين فما كان يخافه على العالم الاسلامي انذاك كان هو ان تتجاوز حركه الحياه حركه الدين يقول اقبال والجمود على القديم ضار في الدين كما هو ضار في اي ناحيه اخرى من نواحي النشاط الانساني فهو يقضي على حريه ذات المبدعه ويسد المنافع الجديده للاقدام
20:35 الروحاني في صفحه 216 من الكتاب حتى في شعره هنالك نجد شكوى من الركود والاستئثار للماضي وعدم القدره على ا على العبور الى المستقبل يقول اقبال في قصيده الشكوى وجواب الشكوى امسيت في الماضي اعيش كانما قطع الزمان طريق امس عن غد امسيت في الماضي اعيش كانما قطع الزمان طريق امس عن غدي والطير صادح على افنانها تبكي الربا بانين المتجدد قد طال تسهيد وطال نشيدها ومدامعي كالطل في الغصن الندي
21:25 فالى متى صمتي كاني زهره خرساء لم ترزق براعه منشد فما يشكوه اقبال هنا حتى بلغه الشعر هو الاستئثار للماضي والصمت بينما يحتاج المسلم ان يكون حيا ناطقا وفي نفس القصيده قد كان هذا الكون قبل وجودنا روضا وازهار بغير الشميم والورد في الاكمام مجهول الشل لا يرتجى ورد بغير نسيم بل كانت الايام قبل وجودنا ليلا لظالم وللمظلوم لما اطل محمد زكه الربا واخضر في البستان كل هشيم والعت
22:13 الفردوس مكنون الشذا فاذا الورا في نظره ونعيم ومن قواعد التجديد في عند اقبال من خصائص الاسلام التي جعلته الدينا مفتوحا على التجديد دائما خاصيه الواقعيه والحيويه يقول اقبال منتهى غايه الذات ليس ان ترى شيئا بل ان تصير شيئا هو يرى ان ما يدعو للاسلام هو تحويل كيان الانسان ليس مجرد الزاد النظري وانما تحويل الكينونه الانسانيه في ذاتها يقول منتهى غايه الذات ليس ان ترى شيئا بل ان تصير شيئ ترى الدليل على حقيقتها في قول كانت انا اقدر لا في قول ديكارت انا افكر فانا اقدر عند
23:01 كانت هي الفلسفه الاسلاميه وليست انا افكر عند ديكارت حسب تعبير اقبال وهو يقصد هذا يقصد ان الاسلام كما قال ان الفلسفه الاسلاميه فلسفه تجريبيه والفلسفه اليونانيه فلسفه تجريديه فالاسلام يميل الى التجريب اكثر من التجريد ولذلك هو يرى ان الاسلام اقرب الى رؤيه كانت انا اقدر من رؤيه ديكارت انا افكر يقول روح القران تتجلى فيها النظره الواقعيه على حين امتازت الفلسفه اليونانيه بالتفكير النظري المجرد ويغذى ل الواقع المحسوس وهذا يذكرني بقول الفيلسوف العبقري على العزه بوفيتش حينما يقول ان القران مزيج من واقعيه العهد القديم
23:49 ومثاليه العهد الجديد او حينما يقول ان المسجد بيت للناس وان الكنيسه معبد للرب ان المسجد بيت للناس الكنيسه معبد للرب معنا انه الجانب الاسلامي الجانب الاسلام هو جانب مرتبط بحياه الناس وفيه روح الحياه وروح الواقعيه ا فاقبل يرى ان واقعيه الاسلام وحيويته هي من اهم الخصائص التي اضرها فقه التزهد الذي ساد وال دروش التي سادت في القرون المتاخره ولذلك هو شن حمله رغم انه ينطلق من نفس صوفه لكنه لكنه قلب الروح الصوفيه راسا على عقب حينما جعلها طاقه وقوه وليست
24:36 قعودا وجمدا مصادر المعرفه ولذلك مصادر المعرفه في الاسلام عند اقبال هي النفس المعرفه الحدسيه الداخليه والطبيعه والتاريخ وليست الجانب الذهني المجرد وذكرت ابياته من قبل التي يقول فيها وما العقل الا جدال العلوم وحرب الظنون ورجم النظر دواء البصيره هذا الدواء شفاؤك من كشف في كشف داء البصر هنالك داء البصر وهنالك شفاء من البصيره من خصائص فلسفه اقبال التجديد هي انها فلسفه ايمانيه وانها فلسفه قرانيه وقد اهدى اقبال ملك افغانستان نادر شاه
25:21 نسخه من القران الكريم وكتب عليها ان هذا الكتاب راس مال اهل الحق في ضميره الحياه وفي سطوره الحق والعزه والعدل وفي شعر اقبال نفس اذا القران ما انتفعت به لا الكشف ينفعها ولا الكشاف الكشف هنا اشاره الى المنهج الصوفي والكشاف اشاره الى المنهج الكلامي يقول نفس اذا القران من انتفعت به لا الكشف ينفعها ولا الكشاف نعم كشاف زمخشري طبعا هذا نوع من نوع من التناول او النقد لاصحاب شيخنا الطحاوي
26:09 ا طبعا في اطار التجديد لا يمكن ان يغفل اقبال التفاعل ما بين الثقافات والحضارات وبينما نظر بعض المسلمين الى الحضاره الغربيه بعين الريبه والخوف فان اقبال نظر اليها بطريقه مختلفه ونظر اليها تحديا ايجابيا لا خطرا وجوديا ولذلك هو راى ان اننا ينبغي ان نستغل المحفز الغربي بايجابيه ربما يكون اقبال هنا قريب من نظريه كلود ليف ستراوس القائله ان الابداع لا يكون الا على الحدود بين بين الثقافات ف في قبال يرى ان الثقافه الغربيه بدل من النظر اليها خطر ينبغي ان نعتبرها محفزا هذا المحفز يجعلنا ننظر الى ذاتنا بشكل
26:55 ادق وهذا الاحتكاك مهم يقول اقبال في الصفحه 206 من كتابه تجديد الفكر الديني في الاسلام على انه مما يبعث على الارتياح التام ان نجد ان ضغط العوامل العوامل العالميه الجديده وتجارب الشعوب الاوروبيه في السياسه قد جعلت تفكير المسلمين في العصر الحديث يتاثر بما لفكره الاجماع من قيمه وما تنطوي عليهم من امكانات ان نمو الروح الجمهوريه في البلاد الاسلاميه وقيام جمعيات تشريعيه فيها بالتدريج خطوه عظيمه في سبيل التقدم فهو اقبال يرى انه فكره الاجماع التي جمدت وتحولت الى مصطلح فقهي اننا يمكن ان نحييها اليوم نرجعها
27:41 الى اصلها السني والقران وهو انها تعبير عن الاراده السياسيه للامه الاجماع في الاصل هو مفهوم السياسي وليس مفهوم فقهيا كما لاحظ ذلك ايضا علال الفاسي في في كتابه مقاصد الشريعه لكننا نحتاج الى محفز يعيننا على اكتشاف امكانات مفهوم كان موجودا وضمر في الزمان فالمفاهيم الاخلاقيه والسياسيه تضمر واذا وجد المحفز قد ترجع الى النمو والحياه وهذا ما يراقب انه يمكن ان نحيي فكره الاجماع في شكل المجالس التشريعيه والبرلمانات المعاصره ايضا فكره الاجتهاد بنفس الشيء يقول انتقال حق الاجتهاد من افراد يمثلون
28:26 المذاهب الى هيئه تشريعيه اسلاميه هو الشكل الوحيد الذي يمكن ان يتخذه الاجماع في الازمنه الحديثه فان هذا الانتقال يكفل للمناقشات التشريعيه الافاده من اراء قوم من غير رجال الدين ممن ممن يكون لهم بصر نافذ في شؤون الحياه وبهذه الطريقه وحدها يتسنى لنا ان نبعث القوه والنشاط فيما خيم على نظمنا التشريعيه من سبات ونا دعوه الى اجتهاد ليس فقط اجتهاد فقهاء وانما اجتهاد كل من لديه علم وبصيره في الامه وتشكيل مجالس تشريعيه تجتهد وهنالك وترجع الحيويه والديناميكيه للفقه الاسلامي بدل من ان يصبح تخصص اكاديمي جامد بايدي فقهاء منعزلين عن
29:20 الحياه طبعا انتقد اقبال كما كما ذكرت انبهار المسلمين بالثقافه اليونانيه وراى ان ثقافه اليوناني ابعدت المسلمين عن الواقعيه كثيرا عن واقعيه الاسلام واقعيه القران وحيويته بانبهار المسلمين بالفلسفه اليونانيه جعلهم يتخلون لص يتخلون عن عن منهج تجريبي الذي دعا اليه بعض العلماء المسلمين ويذكر ابن تيميه الذي دعا الى التخلي عن المنهج اليوناني في كتابه نصيحته للايمان في الرد على منطق اليونان والسيوطي في كتاب صون المنطق والكلام عن فن المنطقي والكلام فهذا نوع من الانتباه الى الخطر الذي قادت به الفلسفه اليونانيه الفكر الاسلامي الى منحى تجريدي وليس
30:07 تجريبيا فيقول ان ظهور منهج الملاحظه والتجربه في الاسلام لم ينشى عن توافق بين العقل الاسلامي والعقل اليوناني بل كان راجعا الى صراع عقلي طويل المدى يعني صراع حتى ضد العقل اليوناني هو لا يرى ان المسلمين اكتسبوا المنهج التجريبي من اليونان بل العكس لم يتوصلوا لمنهج التجريبي الا جراء قاومه المنهج اليوناني والمنطق السوري اليوناني فالقران يوجه الى الفكر التجريبي واليونان يوجهون الى الفكر التجريدي يشخص اقبال طبعا ضمن حديثه عن التجديد اسباب الجمود في الحضاره الاسلاميه ا في اربعه عوامل فشل الحركات العقليه في العصر العباسي بسبب المغالاه
30:52 والمهاترات الكلاميه وهوما سبب ا سوء اظن بالعقل لدى جمهور اهل السنه المهاترات الكلام التي حدثت في العصر العباسي خصوصا والجدل حول بعض الامور النظريه مثل خلق القران وتدخل السلطه في هذا جعل اهل السنه يسيئون الظن بالعقلية قانونيه شكلان مضاده ايضا المنزع الزهدي هذا الذي يورثه المسلمون من الديانات الشرقيه القديمه من ديانات الفرس والهند هذا المنزع الزهدي اتى برده فعل ايضا لدى
31:40 جمهور اهل السنه وهي رده فعل قانونيه فقهيه فالمسلمون اسا فجمهور اهل السنه اساءوا الظن بالعقل بسبب المهاترات كلاميه واساء الظن بالروح يمكن ان نقول واتجهوا الى الجانب القانوني من الدين بسبب المنزع الباطن الصوفي العامل الثالث هو تدمير بغداد على ايدي المغول وما اورثه ذلك من خوف على مصير الامه ومستقبل الاسلام وفرض للنمط الفكريه والمذهبيه حفاظا على الذات ف اذا واجهت امه خطرا وجوديا فانها تنكمش على ذاتها بينما الامه القويه الواثقه من ذاتها تنفتح على الثقافات الاخرى تتعلم منها من غير عقد بعد الغزب المغولي لم يعد المسلمون يمتلكون الثقه الذاتيه التي التي
32:28 كانوا يمتلكونها من قبل بينما في عصور الازدهار كانوا يذهبون في ارجاء الارض يضربون في انحاء الارض يتعلمون من كل الامم من غير عقد حتى من تراهات الهند وخرافات ذهب البيروني وجلس في معابد الهند وكتب لنا كتابه الطريفه اللطيف الذي ندرسه لطلابنا الاديان اليوم وهو كتاب تحقيق مال الهند من مقوله مقبوله في الشرع او مرذوله لم يكن هنالك عقده في التعلم حتى من الوزني ثم اخيرا السبب الرابع من اسباب جمود الحضاره الاسلاميه في تشخيص اقبال هو المنزع المجوسي المترقب لقدوم مخلص وهو ما اضر بالحس التاريخي وفكره التطور في الثقافه
33:13 الاسلاميه ويرى انه هذا ترقب القدوم مخلص وهو طبعا واضح في الفكر الشيعي ولكن حتى اصاب الفكر السني السني وهنالك كثير من الدعوه المهدويه وساده كثير من والكثير عن رجوع المسيح وعن الدجال امور كثيره فضاع الحس التاريخي فكره التطور تحتاج الى نوع من التراكم وليس نوع من القعود وتحتاج الى نوع من الجهد وليس نوع من الانتظار فهذه من الاسباب التي طبعا لاقبال في غير هذا الكتاب في كتب اخرى ملاحظات حول الفكر المجوسي وتاثيره في الثقافه الاسلاميه وهو تحدد في كتابه خواطر تائهه ستش
33:58 قال خصوصا عن تاثير بلاد فارس في هذا المجال قال لو سالتني عن اعظم حدث في التاريخ الاسلامي لقلت انه فتح بلاد فارس لانها فتحها وفر لمسلمين بلادا جميله وايضا خميره حضاره جاهزه يعني شعب متعلم ولديه رقي وتراكم في العلوم والفنون الى اخره لكن هذا في الجانب الايجابي في الجانب السلبي تحدث ايضا ان العقل الاري الفارسي ان الاسلام لم يستطع تطويع العقل الاري الفارس تماما مثلما لم تستطع المسيحيه تطويع العقل الاري الاوروبي وانما العقل الاري الاوروبي طوع المسيحيه والعقل الاري الفارسي طوع الاسلام فهنالك
34:47 شبه بين التجربتين في رايه ولذلك من هذا التطويع انه يقول هنالك تحول هنالك او او تراكم هنالك كغشاء مجوسي على الثقافه الاسلاميه ويقصد طبعا التاثير العميق للثقافه الفارسيه سواء في القيم السياسيه او في التصوف الزهد او في امور اخرى كثيره بما فيها وحده الوجود وغيره اما عن ادوات التجديد فيتحدث الاقبال عن الاجتهاد ومن مسوغات الاجتهاد اليوم التغير النوعي في حياه المجتمعات والتاكيد القراني على اضطراد اضطراد التطور والفكره القرانيه حول الازدياد في الخلق يزيد في الخلق ما يشاء وهذا التجديد في فلسفه اقبال هو رحله من
35:35 غير وصول طبعا ينتقد اقبال مفهوم الوصول عند الصوفيه يقول لا هو الاسلام هو رحله من غير وصول اصلا وما يراه الصوفيه وصولا هو في الحقيقه عند الانبياء بدايه وليس نهايه يعني لو قلنا بالوصول الصوفي فهذا يعني اننا الاسلام لن يتجاوز غار حراء مرحله الزهد والانعزال عن الحياه ويريد اقبال طبعا في بدايه الفصل الخامس من الكتاب مقوله الشاعر الصوفي الافغاني عبد القدوس الجنجو هووي صعد محمد النبي العربي الى السماوات العلى ثم رجع الى الارض قسما بربي لو اني بلغت هذا المقام ما عدت ابدا
36:21 يقول عبد القدوس عبد القدوس ويتخذ اقبال هذا منطلقا يميز بين ما يسميه الوعي الصوفي والوعي النبوي فيقول الصوفي لا يريد الرجوع من مقام الشهود وحتى ان رجع فان رجعته لا تعني الشيء الكثير بالنسبه للبشر بصفه عامه اما رجعه النبي فهي رجعه مبدعه اذ يعود ليشق طريقه في موكب الزمان ابتغاء التحكم في ضبط قوه التاريخ وتوجيهها يا سلام نعم فهنا بالفاظ اقبال يعني يميز يميز الفرق بين طبعا لو عبد القدوس ما رجع ش المشكله ما احد ما احد خسر شيء لكن لو ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرجع من من رحله
37:06 الاسراء والمعراج فطبعا هذه مشكله بطبيعه الحال ويقول اقبال تعليقا على ذلك ايضا مقام الشهود عند الصوفي غايه تقصد لذاتها لكنها عند النبي يقضى لما في اعماقه من قوه سيكولوجيه تهز الكون هزه بالنسبه للنبي تجربه الشهود هي تجربه هي عباره عن شحن بطاقه روحيه هذه الطاقه ستترجم في حركه الزمان والمكان ستترجم على الارض فهو لابد ان يرجع لكي يترجم هذه الطاقه يحولها الى حضاره الى عمران الى فلسفه الى علوم الى تشريع بينما الصوفي هذا يغرق فيما يريد ان يغرق فيه ا واخيرا وليس اخرا طبعا الحديث الطويل
37:54 ولا اريد ان اطيل عليكم اكثر اي يعتقد اقبال ان الرسول صلى الله عليه وسلم يمثل قنطره بين العالم القديم والعالم الج عالم الحضارات القديمه وعالم الحضاره الحديثه فيقول ان نبي الاسلام يبدو انه يقوم بين العالم القديم والعالم الحديث فهو من العالم القديم باعتبار مصدر رسالته وهو من العالم الحديث باعتبار الروح التي انطوت عليها ومولد الاسلام هو مولد العقل الاستدلالي القران حرر العقل البشري من مواريث كل الموارث المعيقه لتطور البشر في الحضارات العتيقه ولذلك قنطره القران والاسلام هو
38:40 القنطره التي عبر منها الانسان من العالم القديم الى العالم الجديد وهنا ياتي فذكر تاتي فذكره مركزيه عند اقبال وهي ان ختم النبوه هو اوسع ابواب الاجتهاد يعني هو يرى انه المسلمين لم يقدروا فكره ختم النبوه وما لا تعني اصلا من ناحيه الاجتهاد والتجديد والتطور يقول مثلا تقدير ان اهميه يتحدث عن عن اهميه تقدير ما لفكره ختم النبوه في الاسلام من قيمه ثقافيه ويقول ان النبوه في الاسلام لتبلغ كمالها الاخير في ادراك الحاجه الى الغاء النبوه ذاتها على ان النبوه في الاسلام
39:25 لكي تبلغ كمالها لكي تبلغ لغه بكمال لابد من الغاء النبوه ذاتها بمعنى لابد الغاء الحاجه الى النبوه لم يعد هنالك حاجه الى النبوه لانه جاءتنا نبوه كامله لا يمكن ان تكون كامله اذا بقيت هنالك حاجه الى نبوه لكن الاهم من هذا في في سياق حديثنا هو ما ذكره في الصفحه 1050 من الكتاب حينما قال ان ابطال الاسلام للرهبنه ووراثه الملك ومناشر ومناشر للعقل والتجربه على الدوام واصراره على ان النظر في الكون والوقوف على اخبار الاولين من مصادر المعرفه الانسانيه كل ذلك صور مختلفه لفكره ختم النبوه ابطال الاسلام للرهبنه هو تجلي من
40:13 تجليات خاتم النبوه لم يعد هنالك وسطا بين الخالق والمخلوق ابطال الاسلام لوراثة وعبر ابن تيميه عن هذا تعبيرا بليغا في في ردوده على الشيعه في منهاج السنه حينما قال ان عصمه الامه تغني عن عصمه الائمه ليش نحتاج الامام معصوم نحن عندنا امه معصومه اصلا المسؤوليه انتقلت من فرد الى امه وفي الحديث اشاره جميله الى هذا في الحديث الصحيحين كانت بن بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي جاء نبي وانه لا نبي بعدي
40:58 وستكون امراء فتكثر الى اخره الحديث فالحديث هنا وحتى سبحان الله حتى بعض الكتاب الاوروبيين الذين درسوا الفكر السياسي الاسلامي ادركوا المغزى انتقال السلطه من يد الفرد للامه مع الاسلام ف مثلا انتوني بلاك وهو من المؤرخين البريطانيين المهمين للفكر السياسي الاسلامي في كتابه هيستري اوف اسلام بيكات تاريخ الفكر السياسي الاسلامي يقول ان الاسلام احدث الذوره في القيم السياسيه لان نقل السلطه من يد الامبراطور الى يد النبي ثم من يد النبي الى يد الامه فهنالك ذور حقيقيه في القيم حتى في الرسالات سابقه كان الانبياء ملوك وتنتهي اذا اذا انتهى
41:45 نبي يجي نبي اخر لا الان لا نبوه معناها المسؤوليه انتقلت الى الجماعه ف لا تنتظر مخلصا خارج ذاتك يرى يقول لنا اقبال وسوق هنا واختم بابيات او بمقطوعة الشمس فا استانف تهذيب اطار القديم واقم
42:32 كيانا جديدا فا استانف تهذيب اطار القديم الاستاذ احمد تحدث عن النشاه المستانفه التي ذكرها ابن خلدون فا استانف تهذيب اطار القديم واقم كيانا جديدا مثل هذا الكيان هو الكيان الحق والا فاتك لا تزيد على ان تكون حلقه من دخان والسلام عليكم ورحمه الله احسن الله اليك دكتور محمد بن مختار الشنقيطي على هذه الاطلاله الطيبه على فكر اقباله وشعري هل من مداخله بسم الله الرحمن الرحيم نشكر الاستاذ محمد على هذه المحاضره الاضافيه [موسيقى] الجميله وفي الحقيقه ان هو اثار عده نقاط
43:21 مهمه حولين حياه العلامه محمد اقبال ولعل من اهم الاشارات اللي اشار اليها هو عدم دخول العلامه اقبال مدينه اثينا من الاساس مثله كمثل ابن خلدون لعلهم من يعني اشه المشاهير او يعني الاسماء الكبيره في الثقافه الاسلاميه لم يدخلوا اثينا بالمره وابن تيميه طبعا لكن وده واضح جدا في ك في الكتابات التجريبيه اللي هي قائمه على التنظير المباشر للواقع وللسن وال ولعل ابن خلدون هوو بيتحدث عن انتهاء الحقبه الخوارق وحقبه التاييد بالملائكه والتاييد الوحي في حقمه قياده النبي صلى الله عليه
44:09 وسلم ا والحديث عن عوده الملك الى العصبيه مره اخرى بعد انتهاء اعتقد هي قريبه من فكره العلامه اقبال عن ختام النبوه وا اللافت في افكار العلامه اقبال ان هو حاول يقوم اصلاحه على ماده التصوف و وده طبيعي ان هو يعني في بحسب موقعه الجغرافي بدا يعيد تعريف بعض المفاهيم اللي هي تسود عند التصوف زي مفهوم الختام ختام النبوه او ختام الولايه وهذه المفاهيم كان لها بعض الظلال اللي ممكن يثار عليها بعض الاقاويل بان العبادات كانت سلم ثم عندما تصل لا تحتاج الى السلم ومثل هذه الافكار
44:56 هو هو وده من عظمه المفكر ان هو يستطيع ان يحول مجرى النهر ومجرى التاريخ من خلال المقولات السائده عند الجمهور الى مقولات اخرى تتحدى تنقلهم الى افاق ففك الختام هنا نقلها نقله مهمه وقويه ولعل المثال اللي ضربه عن هذا الصوفي اللي هو اللي هو يريد ان يميت التاريخ وحركه النبوه حركه تاريخ وليست حركه نهايه تاريخ هي حركه حركه تراكميه حركه للامام لان حركه النبوه ممتده بعكس هذا الزمن الصوفي والزمن النبوي اعتقد ان هذه المحاولات مهمه في محاوله اصلاح لكن
45:43 اللفه نظري اكثر كلامه عن نقده للتداخل الثقافه الفارسيه لعله كده سبق الاستاذ الجبري في هذا الكلام نعم في حديثه عن الاخلاق الاخلاق الفارسيه التي تسللت الى الملك ثم تسللت الى التصوف ثم بعد ذلك استوعبت الثقافه الاسلاميه تماما و فاعتقد ان ان هذه اشاره مهمه وهذه يعني تدل على مدى عمق تجربه هذا الرجل وقراءته للتاريخ الاشاره الى الجزيره العربيه ده ايضا اشاره مهمه الى النبع الاخلاقي اللي هو يعني بيركز فيه النظر هو يرى ان هذا النبع وهذه الاصول الاخلاقيه القادمه من الجزيره والقادمه من من النبع
46:30 الاول اعتقد بيؤكد نفس المعنى ان ان ان ان ضروره تجاوز هذه الثقافه وهذه الموارد الثقافيه او نقدها نقد يعني ا نقد شديد حتى نصل الى النبع الثقافي العربي الاصيل اللي هو في في في الثنايا كلامك عن محمد اقبال ا لا اعلم انا الاستاذ احمد بدا بمقولته عن ابن خلدون وهو ينعي سقوط الحضاره سقوط الحضاره لا اعلم اقبال هل اقبال يؤمن بالدوائر الحضاريه يعني يؤمن باستئناف الحضاره مره اخرى ولا هو قريب من النزعه التشاؤميه لابن خلدون اللي بعض المفكرين قالوا ان
47:16 ابن خلدون كان يقصد موتا ابديا للحضاره الاسلاميه ها خلاص انتهت ك حضارات كثيره انتهت ولن تعود ه الاقبال يؤمن بالدورات الحضاريه وان الحضاره ممكن تعود مره اخرى اعتقد هذا مهم الحاجه الاخيره ان تجديد الفكر الديني وتجديد الخطاب الديني اللي الان اصبح مسرح من مصلحات الهزل العربي وال كلامه عن عن الاستعمار كلامه عن عن عن عن عن عن عن هذا التجديد في اطاره الكلي يختلف تماما عن ما يطرح الان في الساحه العربيه باعتبار ان تطوير النصوص تدليك النصوص يعني رشها بالمعطرات يعني ده شيء
48:02 ممكن يكفل يعني يعني يعني يعني هذا ما يسود يعني انا حتى بسمها تدليك النص يعني ف يعني ففعلا هي رؤيه اقبال في هذه في هذا المسرح اللي احنا مسرح السياسي العربي في تجديد الخطاب الدين اعتقد دي رؤيه بديله متكامله يعني تزعج الحاكم وتزعج المحتكر وتزعج رجال الدين وتزعج الخاملين وتزعج المستعمرين اعتقد احنا محتاجين لهذا النوع من التجديد الذي يزعج مش الذي يستكين اليه هؤلاء شكرا جزيلا ا عندي طبعا انا لفت نظري حديث الاستاذ طحاوي عن ان ابن خلدون لم يزر مدينه اثينا ونعم وانا اوافق على
48:47 هذا وقد فعل ذلك عن قصد وسبق اصرار حقيقه وذكرتني ببعض الاستشهادات التي كتبتها من مقدمه ابن خلدون ومنها استشهاد يقول في ابن خلدون مثلا وانت اذا تاملت كلامنا في فصل الدول والملك واعطيت حقه من التصفح والتفهم اثرت في اثنائه على تفسير هذه الكلمات وتفصيل اجمالها مستوفى بينا باوع ب بيان واوضح دليل وبرهان اطلعنا الله عليه من غير تعليم ارسطو ولا افاده موبذان فهنا طبعا ابن خلدون يفتخر بانه استقل او انه او حقق استقلالا لعقل المسلم
49:34 عن المدرسه اليونانيه وعن المدرسه الفارسيه ايضا عن ارسطو وعن الموبذان اما كلامه عن عن التاثير التاثير المزدوج للثقافه الفارسيه في مسار الحضاره الاسلاميه فهذا ايضا عندي في في بحث ليه بعنوان كتاب من كتاب الله الى عهد اردشير وهو لم يشر بعد لكن في فقره عنوانها وجهان لفتح ايران تكلمت فيها عن نظره اقبال المزدوجه لهذا النظره الاولى التي ذكرتها من قبل حينما قال لو سالتني واعيد كلامه هنا ب حرفيا لانه ادق لو سالتني ما هو اعظم حدث في تاريخ الاسلام لاجبت دون تردد انه فتح بلاد فارس ف معركه
50:23 ن هاون لم تمنح العرب بلادا جميله فحسب بل لو هبتهم ايضا حضاره عتيقه او بتعبير ادق شعبا قادرا على بناء حضاره جديده من مكونات ساميه واريه فحضه الاسلاميه هي حصاد التلاقح بين الافكار الساميه والار وهي صبي ولث رونق امه الاريه الفارسيه واناقتها وصلابه ابيه السامي العربي ولولا فتح بلاد فارس لكانت الحضاره الاسلاميه ذات بعد واحد ففتح بلاد فارس منحنا ما منحه فتح اليونان للرومان هذه خلاصه تقديره للجانب الايجابي اما في الجانب
51:08 القاتم فيتحدث اقبال حديثا اي مختلفا طبعا كتاب تطور الميتافيزيقا في بلاد فارس اولا فهو يرى انه الانسان الفارسي لم يخضع للفتح الاسلامي الا في الظاهر فقط وانه ما وراء ذلك حافظ على جوه ل شخصيته الثقافيه فيقول اذا كانت الثوره السياسيه التي حققها الفتح العربي لايران تعد فاتحه تفاعل وتواصل بين الجانبين السامي والار فاننا نلاحظ ان الاري وان ترك الوجه الظاهر من حياته ينطبع بالمظاهر الساميه الى حد كبير يعمد بهدوء الى ان يتحول بالاسلام الذي اعتنقه الى ما يتوافق مع
51:54 عاداته الفكريه الاريه ومن قبل عمل العقل الهيليني في الغرب في تجربه مشابهه على تاويل الدين سامي اخر هو المسيحيه بما يناسبه وكانت نتائج التاويل في الحالتين متشابهه الى حد كبر نعم ويتحدث طبعا يتحدث اقبال عن عفوا ينقل عنه الندوي كتاب كتاب كتاب روائع اقبال التقى به في ايامه الاخيره وروى حديثا شيقا وطويلا مع اقبال ومنه هذا الموضوع قال الندوي وذكر اقبال ان العقل العربي كان اقوى على ااغت
52:40 الاسلام اساغ صحيحه واجدر بحمل امانته وقد اصيب الاسلام في ايران بما اصيبت به المسيحيه في اوروبا فقد اثرت العقليه الاريه في كلت الديانتين وتحدث اقبال عن التصوف وانتقد راق بعض رجاله في التخيل والتطرف وتطرق الحديث الى تواجد بعض المتصوفين وطرب بهم للسماع فقال اقبال ان الصحابه كان يتملكهم الطرب والاهتزاز والاريح على صهوات الجياد في ساحه الجهاد وتحدث عن التجديد الاسلامي في الهند فاثنى على الشيخ احمد السرهندي والشيخ ولي الله الدهلوي والسلطان محي الدين اورنكزيب وقال انني اقول دائما لولا وجودهم وجهادهم لا
53:26 ابتلعت الهند وحضارتها وفلسفتها الاسلام فهذا نوع من التفاعل الحضاري انا اعتقد انه يحتاج الى اهتمام خاص وقبال خصوصا في خبرته العميقه بالثقافه الفارسيه والهنديه اراؤه لها لها قيمه كبيره هي قائمه على تحليل عميق وهي ايضا ليست ارى جدليه طائفيه مثل الجدل الطائفي الموجود اليوم بقدر ما هي تحليل لعمق الثقافه وفي وقت ليس فيه التنازع الموجود اليوم والله اعلم شكرا جزيلا للدكتور محمد المختار الشنقيطي على هذه الاطلاله الوافيه على فكر اقبال لملاحظات سريعه ونختم اولها يبدو ان الجانب الشعريه غلب على الجانب
54:15 النفري غلب على الجانب الفكري عند اقبال فالدكتور اهتم باشعار اقبال دواوينه فيما فهمت اكثر من اهتمامه بالكتاب الرئيسي الذي هو موضوع حديثنا والذي ترجم الى العربيه اولا في الستينات على يد محمود عباس ثم ترجم لاحقا من طرف دار الكتاب على يدي عدس محمد عدس على ما اذكر والكتاب اصله يرجع الى سبعه فصول باللغه الانجليزيه هي عباره عن محاضرات لمحمد اقبال القاها في عده جامعات في الهند على ما اذكر والكتاب كما اشار الدكتور في بعض الفقرات التي تعرض اليها يح طرح رؤيه مغايره تجديد لروح الاسلام بعد فترات
55:01 الانحطاط التي مرت بامه المسلمين بالنسبه ل عندي ملاحظات اولا اقبال من الكتاب النادرين الذين يكتبون باللغه الفارسيه وترى الوجه المشرقه للعربي داخلها في العصور الاخيره يعني من اخر من اخر الكتاب الذين كانوا يكتبون شعرا او نذرا باللغه الفارسيه ثم ترى تعلقا وثناء على العرب بشكل لافت كان يؤمن كان يقبل يؤمن بان عمق الامه الاسلاميه انما هو العرب وان الامه الاسلاميه لن تنهض الا بنهضه العرب وان يكون العرب في في المركز من تلك النهضه ولذلك كان كثير الخطاب للشباب العربي والحديث اليه مباشره في
55:47 اشعاره وافكاره اذكر من ذلك قوله طوفت في امه الصحراء اسالها فاذ بها امه الصحراء في خوري رايتهم في سجود لاتجاه له وما له في وجوه القوم من اثري فكره السجود غير الموجه اعتقد انها تلامس الفكره التي تعرض لها الدكتور وهي ان الدين دوره ان يجمع الطاقات ويوجهها في اتجاه محدد وهذه فكره مركزيه عند محمد اقبال ا مما يعني من الملاحظات الطريفه على اقبال انه ابن بيئته فالرجل يقسو احيانا على الثقافه الغربيه يقسو على اوروبا على الثقافه الاوروبيه الرجل توفي
56:34 1977 او 38 يعني اجواء الحرب العالميه والحروب العالميه وموت الملايين والعنصريه وال والاستعمار فكان يرى مساويه اوروبا وهو يطل من برلين وميونخ ف يعني قد لا يؤخذ كلامه على الاطلاق خصوصا يعني يعني يعني محاكمه الحضاره الاوروبيه ا من يعني من نظره اقبال قد يكون فيها نوع من من عدم الانصاف حسب رايي ثم ان اقبال ابن ابن فترته الزمنيه ايضا فحديثه كثير عن الاعراق يعني يركز كثرا على العرق انا لا امانع يعني الفكره التي كان يناقشها الدكتور عن انه انه العقل الاري الفارسي طوع الحضاره الاسلاميه وال
57:20 العقل الاري الاوروبي الطوع المسيحيه هذا في كثير من الاهتمام بالعرق وهي ثقافه كانت سائده اعتقد في مطلع القرن العش كان ينبغي حسب رايي ان يحور اللفظ فيقول الحضاره الوثنيه او الثقافه الوثنيه عند عند الاوروبيين مثلا الثقافه المجوسيه عند الفرس بدل التركيز على الجانب العرقي مثلا اعتقد ان هذه ملاحظه ينبغي لدارس الاقبال ان ينتبه اليها ليست عندي اضافه اشكر الدكتور على محمد عندك اضافه تفضل لدي سؤال في كان تناقشت مع احد الاصدقاء عن ففه كان فاثار سؤال حبيت ان يعني نفتح يكون مجال للنقاش اخير هل لو انتشرت افكار اقبال بمثل انتشار افكار ابو الاعلم ودودي
58:07 وه في في العالم العربي هل كان سيؤثر ذلك على المجال الثقاف او نقاشات مثل انتشار افكار المودودي هذا هذا سؤال طبعا التاريخ يقولون التاريخ ليس فقط تدوين ما كان وانما ما كان يمكن ان يكون ولم يك ف طبعا كان من الممكن ان تسير الثقافه الاسلاميه مسارات اخرى غير التي سارت فيها والثقافه العربيه في مسارات اخرى كان يمكن ان تقتبس من هذا اكثر من ذاك وم المؤكد ان لو كان ان فكر اقبال لو لو انتبه الناس اليه وبنوا عليه وراكم وطوروا
58:52 لكان دفع دفعه قويه للثقافه الاسلاميه ومثل ذلك يقال عن افكار محمد عبده يقال عن افكار رشيد رضا عن المصلحين في بدايه القرن العشرين بشكل عام انا اعتقد ان النصف الاول من القرن الع بشكل عام كان كانت فيه افكار كبرى واننا فرطنا في تلك الافكار في النصف الثانيم نبني عليها ولم نطورها وانما وقعت هنالك وقع هنالك نوع من الرده الثقافيه والرجوع لما قبل الحركه الاصلاحيه واقبال في الجانب الفلسفي والاخلاقي هو طبعا جزء من هذا لم يهتم الناس به كثيرا ربما طبعا للغه اقبال ايضا دور في هذا فكتاب تجديد الفكر الديني في الاسلام
59:40 ليس كتابا سهلا ليس من السهل استيعابه فهو لم يكتب لعامه الناس والعجب ان اقبال قدمه في شكل محاضرات وان حضرها الالاف ولكن اشك ان هذه الالاف فهم الكثير منها ما كان اقبال يقوله لانها الكلام حتى وهو محرر مكتوب يحتاج الى جهد تامل وتمعن فكيف اذا كان ملقيا ا ولكن هذا طبعا ليس ليس عذرا انا اتمنى ان نبني على تراث اقبال وتراث المصلحين وان نطوره وان نتجاوزه سواء في لغته التي اشار احمد الى جانب منها او او في مضمونه طبعا لا يمكن التوقف عنده وكن لابد من تقديره والبناء عليه اسحاق نيوتن مقوله
1:00:27 شهيره يقول فيها رايت ابعد مما راى الاخرون لاني وقفت على اكتاف العمالقه فنحن لدينا عمالقه لم نقف على اكتافهم لو وقفنا على اكتافهم لراي بعيدا وانما ربما بعضهم احتمينا به حتى حجب الافق وبعضهم تجاهلناه تماما ولم نعترف له بفضل وهذه مشكله واهنئ الاخ احمد على قراءته لشيء من شعر اقبال ولذلك اختم بيتين من شعر اقبال حلق فيهما تحليقا فقال انا من كثره ما حلقت الهبت النواحي ولو اجزت قليلا احرق النور جناحي والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:01:14 نلقاكم في حلقه اخرى بحول الله السلام عليكم