الفوضى قادمة للمحيطات.. قرار ترامب يفتح الباب لـ 'حرب عالمية' جديدة!

ملخص موجز

يتناول الفيديو الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب بشأن التعدين في أعماق البحار، والذي يتحدى اتفاقيات قانون البحار الدولية. يناقش الفيديو تاريخ النزاعات حول ملكية واستغلال موارد قاع البحار، ودور الأمم المتحدة في محاولة تنظيم هذا المجال من خلال إنشاء السلطة الدولية لقاع البحار (ISA). كما يستعرض موقف أمريكا المتردد من هذه الاتفاقيات، وتصاعد نفوذ الصين في ISA، وكيف يهدف قرار ترامب إلى مواجهة هذا النفوذ.

  • قرار ترامب يفتح الباب أمام صراع استعماري جديد على موارد قاع البحار.
  • أمريكا تتحدى الاتفاقيات الدولية بشأن التعدين في أعماق البحار.
  • الصين تعزز نفوذها في السلطة الدولية لقاع البحار.

مقدمة: قرار ترامب بشأن التعدين في أعماق البحار

يبدأ الفيديو بالإشارة إلى أن الرئيس ترامب أصدر أمرًا تنفيذيًا يسمح بالتعدين في أعماق البحار، متجاهلًا بذلك قانون البحار والاتفاقيات الدولية المتعلقة بتنظيم استغلال الموارد في قاع المحيطات. يوضح الفيديو أن ترامب بهذا القرار يعطي الضوء الأخضر للشركات الأمريكية للتخطيط والتعدين في قاع المحيطات، حتى في المياه الدولية، في محاولة لتصحيح ما يعتبره خطأ ارتكبته أمريكا في الثمانينيات.

بداية النزاعات حول ملكية البحار

يشرح الفيديو كيف أدى تطور التكنولوجيا البحرية بعد الحرب العالمية الثانية إلى ظهور نزاعات حول ملكية واستغلال الموارد في أعماق البحار. كان مبدأ حرية البحار سائدًا، لكن الرئيس الأمريكي هاري ترومان فاجأ العالم في عام 1945 بإعلانه أن الجرف القاري لأمريكا، بما يحتويه من بترول ومعادن، يخص أمريكا وحدها. تبعت ذلك دول أخرى في أمريكا اللاتينية، مما زاد من تعقيد الوضع.

مبادرة مالطا وإعلان قاع البحار تراثًا مشتركًا للإنسانية

في عام 1967، ألقى مندوب مالطا في الأمم المتحدة، أرفيد باردو، خطابًا تاريخيًا دعا فيه إلى اعتبار قاع البحار والمحيطات خارج سيادة الدول تراثًا مشتركًا للإنسانية، يجب استغلاله لمصلحة الجميع، وخاصة الدول النامية والفقيرة. تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الفكرة في عام 1970، وبدأت مفاوضات طويلة ومعقدة استمرت تسع سنوات لصياغة اتفاقية دولية تنظم كل جوانب استخدام المحيطات.

المفاوضات الشاقة حول قانون البحار

يوضح الفيديو أن المفاوضات حول قانون البحار كانت معقدة بسبب تضارب المصالح بين الدول المختلفة. الدول البحرية الكبرى أرادت ضمان حرية الملاحة، والدول الساحلية أرادت حقوقًا أكبر في الصيد والبترول، والدول غير الساحلية أرادت نصيبًا من ثروات البحار. الدول الغنية سعت للوصول إلى المعادن في أعماق المحيطات، بينما طالبت الدول النامية بتوزيع عادل للثروات وتعويض عن سنوات الاستعمار.

موقف أمريكا من اتفاقية قانون البحار

يذكر الفيديو أن أمريكا كانت في البداية لاعبًا إيجابيًا في المفاوضات، واقترحت إنشاء هيئة دولية لإدارة موارد قاع البحار وتوزيع أرباحها بالعدل. لكن مع ظهور خلافات حول تنظيم التعدين في قاع البحار، وخصوصًا شروط الدول النامية المتعلقة بنقل التكنولوجيا وتوزيع الأرباح والقيود على الإنتاج، تغير موقف أمريكا. رأت إدارة ريغان أن هذه الشروط تقيد السوق والاستثمار، ورفضت التوقيع على الاتفاقية.

رفض أمريكا للاتفاقية وتبعاته

يوضح الفيديو أن أمريكا رفضت التوقيع على اتفاقية قانون البحار في عام 1982، لكنها في عام 1983 أعلنت التزامها ببنود الاتفاقية المتعلقة بالاستخدامات التقليدية للمحيطات، مثل حرية الملاحة، وأخذت لنفسها الحق في منطقة اقتصادية خالصة تمتد لـ 200 ميل بحري من سواحلها. أثار هذا غضب العديد من الدول، لكن لم يستطع أحد إجبار أمريكا على التوقيع على الاتفاقية.

إنشاء السلطة الدولية لقاع البحار (ISA)

على الرغم من غياب أمريكا، استمرت باقي دول العالم في طريقها، ودخلت اتفاقية قانون البحار حيز التنفيذ في عام 1994، وظهرت رسميًا السلطة الدولية لقاع البحار (ISA) في جامايكا. واجهت ISA تحديات كبيرة بسبب عدم تصديق الدول الصناعية الكبرى على الاتفاقية، مما دفع الدول النامية إلى تقديم تنازلات لتشجيع هذه الدول على الانضمام.

تصاعد نفوذ الصين في ISA

يشير الفيديو إلى أنه في السنوات الأخيرة، تصاعد الصراع على امتلاك المعادن النادرة في أعماق البحار، ووجدت الدول الصناعية الغربية، بما في ذلك أمريكا، نفسها في وضع صعب بسبب دخول الصين بقوة في هذا المجال. غياب أمريكا عن ISA سمح للصين بتوسيع نفوذها في المنظمة، وأصبحت الصين أكبر ممول لـ ISA وتمتلك أكبر عدد من عقود الاستكشاف.

قرار ترامب لمواجهة النفوذ الصيني

يوضح الفيديو أن قرار الرئيس ترامب الأخير يهدف إلى مواجهة الهيمنة الصينية في مجال التعدين في أعماق البحار، من خلال فتح الباب أمام الشركات الأمريكية لاستكشاف واستغلال المعادن في قاع البحار، حتى في المناطق الدولية التي تديرها ISA. من المتوقع أن يثير هذا القرار اعتراضات دولية، لكن أمريكا تعتقد أنها قادرة على المضي قدمًا بمفردها.

التحديات القانونية والاقتصادية لقرار ترامب

يشير الفيديو إلى أن عدم الاعتراف الدولي بترخيص أمريكا المنفرد للتعدين في أعماق البحار قد يواجه تحديات قانونية واقتصادية كبيرة. الشركات التي ستحصل على هذا الترخيص قد تواجه صعوبات في بيع المعادن المستخرجة في الأسواق العالمية، لأن العديد من الدول ملتزمة بقانون البحار وقد ترفض شراء المعادن التي تم استخراجها بشكل غير شرعي دوليًا.

خاتمة: صراع استعماري جديد

يختتم الفيديو بالإشارة إلى أن قرار الرئيس ترامب قد فتح الباب أمام صراع استعماري جديد على موارد قاع البحار، تشارك فيه دول مثل الصين وأمريكا وأوروبا. لا يوجد تأكيد على من سيكسب هذا الصراع، لكن الشيء المؤكد هو أن المنافسة على استغلال كنوز أعماق المحيطات قد بدأت بالفعل.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the App Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 ضرب بكل حاجه عرض الحائط ده اللي عمله الرئيس ترامب من اسبوعين تقريبا لما وقع امر تنفيذي يخص التعدين في اعماق البحار والخلاصه من الامر ده ان الرئيس ترامب عايز يقول للعالم كله ان قانون البحار بتاعكم ده والاتفاقيات اللي قعدتوا سنين تتفاوضوا عليها والهيئات الدوليه اللي عملتوها علشان تنظموا اخر مكان مجهول على الارض كل ده بالنسبه لي حبر على ورق بلوش يشربوا ميته. ايوه زي ما سمعت كده الرئيس ترامب بقرار تنفيذي واحد وقعه يوم 24 ابريل اللي فات قرر يضرب بكل القواعد والاعراف الدوليه عرض الحائط ويدي الضوء الاخضر لشركات امريكيه انها تبدا تخطط

0:45 وتستعد للتعدين في قاع المحيطات مش بس في المياه بتاعه امريكا المياه الاقليميه بتاعتها لا ده حتى كمان في المياه الدوليه نفسها الرئيس ترامب اللي بيعمله هنا بيحاول يصلح قرار غلط اخدته امريكا في الثمانينيات بس المشكله ان هو بيصلح القرار ده بطريقه مش حلوه خالص فايه بقى القرار الغلط ده وايه موضوع اعماق البحار وليه اشتعل دلوقتي وليه قرار ترامب الاخير هيفتح بوابه جديده من الصراعات اللي مش هتنتهي هو ده اللي هنحاول ان شاء الله نعرفه في حلقه النهارده فسريعا كوبايه القهوه بتاعتك وركز ركز

1:35 معايا طيب شوف يا سيدي بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه ومع تطور التكنولوجيا البحريه وتطور قدره الدول على انها توصل لاماكن ابعد واعمق في المحيط بدات تطلع كده مشكله جديده مين يملك ايه تحت الميه الدنيا بدات ان هي تدخل في بعض كده لان مبدا حريه البحار اللي اللي كان ماشي في الوقت ده يعني الكل بدا ان هو ما يرضاش بيه مبدا حريه البحار في الوقت ده كان بيقول ان البحار مفتوحه بره حدود المياه الاقليميه اللي كانت صغيره جدا يعني كانت بس يا دوب ثلاث اميال او خمسه ل 6 كيلو من خط الساحل بتاع كل دوله تمام والباقي ده كل الدول لها الحريه تعمل اللي هي عايزاه

2:21 في المناطق دي لكن سنه 45 طلع الرئيس الامريكي هاري ترومان وفاجئ العالم كله وقال لك والله الجرف القاري بتاع امريكا اللي هو المنطقه اللي انت شايفها قدامك دي واللي ممكن يمتد لمئات الكيلومترات من سواحل امريكا بكل اللي فيها بقى من بترول لمعادن كل ده في الاخر يخص امريكا لوحدها وان امريكا كمان ليها الحق ان هي تنظم الصيد في المياه اللي فوق الجرف ده علشان تحافظ على الثروه السمكيه بتاعتها الخطوه دي فتحت بقى الباب على الاخر كده لدول ثانيه خصوصا في امريكا اللاتينيه زي تشيلي والاكوادور وبيرو وبداوا ان هم يمشوا ورا امريكا بل انهم كمان راحوا بقى لابعد من

3:06 كده واعلنوا سيادتهم على منطقه بتمتد ل 200 ميل بحري من سواحلهم ودي على فكره كانت بدايه فكره المنطقه الاقتصاديه الخالصه المعموله بيها لحد دلوقتي الدول دي قالت لك احنا السياده بتاعتنا على المنطقه دي كلها وكل اللي فيها بثرواتها ده يخصنا احنا ومع مرور وقت بدات الدنيا تتلخبط اكث واكث وكل دوله بقت عايزه تاخد حته اكبر من المحيطات وتسيطر على ثرواته هنا بقى بدا يظهر خوف حقيقي كده من الاستعمار الجديد بس المره دي هتبقى تحت المياه فعلى سنه 67 مندوب مالطا في الامم المتحده دبلوماسي اسمه ارفيد باردو او ارفيد باردو تمام وقف الراجل ده والقى

3:53 خطاب تاريخي هز العالم كله الراجل ده قال ان قاع البحار والمحيطات اللي بره سياده الدول ده ما ينفعش يبقى ملك لدوله واحده لا ده ده لازم يبقى تراث مشترك للانسانيه كلها يعني ملك للبشريه كلها ولازم يتم استغلاله لمصلحه الجميع وخاصه الدول الناميه والفقيره اللي ما عندهاش قدرات اصلا عشان توصل للثروات اللي في باطن المحيطات فكره صاحبنا دي كان ليها صدا كبير جدا لدرجه ان سنه 70 الجمعيه العامه للامم المتحده تبنت الفكره دي بشكل رسمي اغلبيه الدول كانت موافقه عليها بما فيهم امريكا في الوقت ده تمام واخد بالك انت من الحته دي وبدا بقى الكل يحلم باننا نعمل

4:40 اتفاقيه دوليه تبقى دستور للمحيطات تنظم كل حاجه فيه من اول حريه الملاحه والصيد والتنقيب عن البترول لحد حمايه البيئه البحريه والاهم من كل ده اننا نحط نظام لاداره واستغلال موارد قاع البحار العميقه ودي منطقه كده في العالم مش بتدبح حد سموها المنطقه او ذا اريا دي كده تراث مشترك للانسانيه علشان من هنا بقى يا سيدي تبدا اطول واعقد مفاوضات في تاريخ الامم المتحده استمرت يجي تسع سنين كاملين من 73 ل 82 شارك فيها اكث من 160 دوله الاف المندوبين والخبار مباراه الكل كان بيشارك

5:26 لان فعلا الموضوع ده كان صعب جدا اصل عايزك تتخيل معايا دلوقتي حجم الخلافات والمصالح اللي كانت متضاربه ومطروحه على الترابيزه الدول البحريه الكبيره عايزه تضمن لنفسها حريه الملاحه لسفنها وغواصاتها الدول الساحليه عايزه حقوق اكبر في الصيد والبترول في مناطقها الدول اللي مالهاش اي سواحل عايزه تضمن نصيبها في ثروات البحار اللي هي مش بتطل عليها الدول الغنيه كانت عايزه تضمن وصولها للمعادن اللي موجوده في اعماق المحيطات الدول الناميه وركز لي هنا على الناميه دي لانهم كانوا منظمين نفسهم وقتها في مجموعه ال 77 كانوا بيطالبوا بتوزيع عادل للثروات دي كلها وكمان احنا

6:14 بقى مش عايزين بقى توزيع عادل احنا عاوزين تعويض عن سنين الاستعمار والذل اللي احنا شفناه من الدول الكبيره اه انا عايز حقي في الحته دي هنقول كل ماشي يا سيدي كل واحد حط الحاجات اللي هو عاوزها امريكا بقى كانت فين من كل اللي بيحصل ده هنا هقول لك امريكا في البدايه كانت لاعب مهم جدا جدا وايجابي في المفاوضات دي كلها اداره الرئيس نكسون في السبعينيات قدمت مسودات واقتراحات كانت اساس لاجزاء كثير جدا من الاتفاقيه النهائيه امريكا للعلم هي اللي اقترحت فكره انشاء هيئه دوليه علشان تدير موارد المنطقه او ذائ اريا وتوزع ارباحها بالعدل تمام الهيئه دي على فكره اللي هيبقى اسمها الاي اس اي او

7:00 السلطه الدوليه لقاع البحار ودي تابعه للامم المتحده هنجي لها بعد شويه مع حته الصين بس اصبر عليا المهم كل حاجه كانت ماشيه زي الفل تقريبا بس طلعت مشكله كده كانت صغيره في البدايه لكن مع الوقت بقت عامله صداع كبير جدا للامريكان المشكله دي كانت متعلقه بالجزء الخاص بتنظيم التعدين في قاع البحار العميقه الجزء المتعلق بازاي هننظم استغلال الثروات دي كلها مين اللي ليه حق اصلا في التعاديين ازاي نضمن ان الفلوس اللي هتطلع دي تروح فعلا لمصلحه البشريه كلها وللدول الناميه تحديدا هنا امريكا كانت لسه هتتكلم فقامت طالعه لهم على طول مجموعه الدول الناميه وقالت لهم

7:45 لا يعني احنا اللي هنتكلم بقى دلوقتي وقال والله احنا يعني ممكن نعمل هيئه اسمها المؤسسه تمام ا ذا انتربرايز والمؤسسه دي تبقى هي الذراع التشغيلي التابع للسلطه الدوليه الاي اس ايه والمؤسسه دي هي اللي تعمل عمليات تعدين موازيه للشركات او الحكومات ما هو اه احنا مش هنسيب كده كل حاجه تبقى في ايدين الشركات الخاصه والدول الغنيه لا مش هينفع الكلام ده ونقول لكم على حاجه ثانيه بقى لازم على اي شركه تقدم على ترخيص تعدين في البحار لازم تعمل نقل اجباري للتكنولوجيا بتاعتها للمؤسسه وبرده تنقل التكنولوجيا دي للدول الناميه بشروط عادله ومعقوله اه معلش ونقول لكم كمان برده اي شركه هتحط عينيها

8:33 على منطقه في قاع المحيط علشان تروح تعدن فيها وتبقى شايفه ان فيها ثروات لازم بالتوازي كده تقدم منطقتين ثانيين يكونوا متساويين في القيمه المحتمله خلاص والمنظمه هتختار واحده وتدي الثانيه للشركات اللي عايزه تعدل فكده احنا هنضمن التوزيع العادل وان الشركات دي هتساعدنا وهتساعد المؤسسه تطلع فلوس وبمناسبه الفلوس اللي هتطلع دي فاحنا عندنا برده شويه شروط كده لتوزيع الارباح والشروط لحدود الانتاج اه ما هو احنا مش هنسيبها لكم كده مفتوحه على البحري اغلب الدول مثلا الناميه ممكن تطلع معادن نادره او معادن بشكل عام ف كده هتدخل تدخل في

9:21 منافسه مع المعادن اللي طالعه من اعماق البحار فالاسعار هتبدا تضرب فلا احنا هنحط ليمت على المعادن اللي هتطلع علشان نتحكم في الاسعار دي كانت شروط الدول الناميه واحنا متمسكين بيها بصراحه لما تبدا تتفرج على الشروط دي فعلا هتلاقيها من وجهه نظر الدول الناميه او الفقيره ا هي فعلا بتعبر عن خوف حقيقي وخوف مشروع لانه يعني الدول دي ياما عانت من الدول الصناعيه الكبرى بس المشكله ان الدول الصناعيه الدول الكبرى وخصوصا امريكا كانت شايفه ان كل الكلام ده غير مقبول دي قيود على السوق والاستثمار ومعوقات للتكنولوجيا كل المعوقات دي هتخلي فكره التعدين في اعماق البحار مستحيله او يعني غير مربحه بالنسبه

10:08 لنا ده غير طبعا ان فكره ان شركه امريكيه تدفع جزء من ارباحها لهيئه دوليه توزعها على العالم كله لا لا لا يعني في الوقت ده كان الكلام ده مش مقبول تماما والامريكان وقتها بقوا شايفين ان الاتفاقيه دي مؤامره من دول العالم الثالث لتقييد امريكا وسرقت ثرواتها وفرض بقى نظام اقتصادي شبه اشتراكي كده عليها كمان برده المشكله في الوقت ده ان الرئيس ريجن وصل للحكم سنه 81 واداره ريجن دخلت بفكر بيؤمن به السوق الحره وبتقليل القيود الحكوميه وبفكره امريكا اولا فالكلام ده مرفوض بالنسبه لنا لكن الدول الناميها صممت على رايها وهو ده

10:55 اللي لازم يحصل فامريكا قلبت الترابيزه عليهم وقالت لهم مع السلامه لدرجه انه بيقال ان الوفد الامريكي في المفاوضات النهائيه بدا يظهر وهو لابس كرافتات عليها صوره ادم سميث ابو الاقتصاد الحر في رساله واضحه جدا برفض الفكر ده كله ولحد اللحظات الاخيره امريكا كانت بتحاول ان هي تغير الجزء ده من الاتفاقيه او تخليه على الاقل اختياري تمام لكن الدول الناميه ومعظم دول العالم رفضوا فكره الاختياريه دي وج فعلا يوم التصويت النهائي على اتفاقيه قانون البحار في 30 ابريل 82 والنتيجه كانت شبه اجماع 130 دوله وافقت 17 امتنعوا عن

11:41 التصويت واربعه بس اللي صوتوا بلاقه وامريكا كانت على راسهم بس تفتكر امريكا اكتفت بالرفض كده وخلاص وسابت بقى العالم يعمل اللي هو عاوزه في البحار هقول لك لا طبعا بعد شهور قليله جدا من الرفض ده وتحديدا في مارس 83 طلع الرئيس ريجن واعلن عن حاجه غريبه جدا اولا اعلن ان امريكا هتعترف وتلتزم بكل بنود اتفاقيه قانون البحار اللي بتتعلق بالاستخدامات التقليديه للمحيطات زي حريه الملاحه البحريه والجويه او حقوق المرور في المضايق الدوليه ليه عملت كده؟ هقول لك لان البنود دي كانت من مصلحه امريكا كقوه بحريه عظمى ومن مصلحتها ان هي تقبل بحاجه زي كده. جميل

12:27 جميل جدا تاني حاجه بقى وفي نفس الاعلان ده امريكا اخدت لنفسها اهم حاجه كانت في الاتفاقيه وبتديه للدول الساحليه وهو الحق في منطقه اقتصاديه خالصه بتمتد ل 200 ميل بحري من سواحلها منطقه هيكون ليها كل الحقوق بقى بتاعه الاستكشاف واستغلال كل الموارد الطبيعيه سواء الموارد الحيه او غير الحيه يعني ببساطه كده امريكا قالت انا هاخد الحلو من الاتفاقيه اللي يخدمني لكن مش هلتزم باللي يقيدني اللي هو نظام التعدين في قاع البحار وفكره تقاسم الارباح والكلام الفاضي ده لا انا الكلام ده ما يلزمنيش طبعا الخطوه دي اثارت غضب دول كتير جدا وخاصه الدول الناميه بس برده

13:16 في نفس الوقت يعني مين هيكبر امريكا على التوقيع او التصديق من قبل الكونجرس على الاتفاقيه دي ما فيش حد طيب هل الدنيا وقفت لحد حد كده هقول لك لا ما وقفتش يعني رغم غياب امريكا وانه غيابها ده كان ضربه كبيره جدا الا ان باقي دول العالم كملت في طريقها والاتفاقيه فضلت مفتوحه للتوقيع والتصديق ودخلت فعلا حيز التنفيذ يوم 16 نوفمبر 94 وظهرت رسميا السلطه الدوليه لقاع البحار او الاي اس اي واتخذت من مدينه كينجستون في جامايكا مقر ليها بس في الوقت ده كان في مشكله كبيره جدا برده منظمه الاي اس اي قبل ما تبدا رسميا قعدت تفكر كده وتقول انا يعني هشتغل بجد ازاي

14:04 والدول الصناعيه الكبرى اللي عندها الفلوس والتكنولوجيا المهمين جدا للتعديم في اعماق البحار مش راضيين ان هم يصدقوا على الاتفاقيه بسبب اعتراضاتهم برده على الجزء بتاع التعدين دول كبيره تمام ولو فضل الوضع كده ساعتها المنظمه دي فعلا هتبقى حبره على ورق والدول الكبيره دي في الاخر ممكن تعمل برده اللي هي عايزاه بره اطار المنظمه دي وعلى راس الدول دي امريكا والمانيا وبريطانيا فعشان كده الدول الفقيره والناميه اقتنعت ان هي تهدي اللعب شويه فحصل تسويه كده سنه 94 قبل ما الاتفاقيه تدخل حيز التنفيذ بشهور قليله وقالوا لهم خلاص يعني ما فيش فكره بقى نقل

14:49 التكنولوجيا وعملوا شويه تعديلات ثانيه كده عالجوا بيها مخاوف الدول الصناعيه وفعلا دول زي بريطانيا والمانيا وفرنسا وكندا واليابان وروسيا وافقوا فعلا ودخلوا رسميا انما امريكا برده لا ما اقتنعتش وفضلت امريكا لحد النهارده بره الحوار ده كله بس عادي يعني مش مشكله الكل مكمل في طريقه وفضلت الامور فعلا هاديه نسبيا كده وخاصه في موضوع التعدين ده لحد يعني اخر 10 15 سنه لان ما كانش في تكنولوجيا قويه زي ما اكلمنا في الحلقه اللي فاتت وكمان برده كان في سبب ثاني انه اسعار المعادن على الارض يعني كانت رخيصه جدا زمان مش زي دلوقتي خلاص فما فيش الحافز الاقتصادي

15:38 اللي يخلي الدول والشركات تبدا تبص لاعماق المحيط لكن دلوقتي ومن حوالي 10 سنين تقريبا الصوره اتشقلبت على الاخر يعني بقى في صراع دلوقتي على مين يمتلك المعادن والمعادن النادره الموجوده في اعماق البحار والمشكله ان الدول الصناعيه الكبرى الغربيه تحديدا وامريكا يعني وجدوا نفسهم بقى دلوقتي في وضع صعب جدا يعني مختلف عن الوضع بتاع الثمانينيات والتسعينيات لما كان ليهم هم لوحدهم بس الهيمنه المطلقه الدول دي دلوقتي بقت شايفه الصين داخله بقوه في لعبه تعدين اعماق البحار وغياب امريكا عن منظمه الاي اس اي في الفتره اللي فاتت والسنين اللي فاتت دي كلها خلى الصين توسع

16:26 نفوذها في المنظمه بتاعه الاي اس اي الصين زي ما بيقول البعض بنفوذها وفلوسها بقت تقريبا بتوجه القرارات داخل المنظمه دي الهيئه اللي بتتحكم في كنوز المياه الدوليه الصين اكبر ممول للمنظمه دي ومعاها من المنظمه تقريبا اكبر عدد من عقود الاستكشاف خمس عقود من اصل 31 عقد الصين متفوقه على اي دوله ثانيه معاها عقود ثلاثه بس من العقود دي في منطقه كلاريون كليبرتون المليانه بالمعادن واللي اتكلمنا عنها في الحلقه اللي فاتت فبالنفوس ده كله الصين بتوجه القرارات في الاخر لصالحها بتضغط علشان تفتح باب التعدين التجاري باسرع شكل ممكن وبيقال

17:13 انها بتستخدم نفوسها لعرقله اي محاولات لفرمله التعدين للاسباب البيئيه في دول كثير جدا خايفه من موضوع البيئه بتقول لك يعني احنا مش عارفين ايه اللي تحت لازم يكون في ابحاث اكث ونفهم ايه الضرر على البيئه اللي تحت لان الضرر ده اصلاحه ممكن ياخد مئات والاف السنين علشان ترجع البيئه دي لطبيعتها ومش عارفين ده ايه تاثيره السلبي اصلا على البشريه فالدول دي عايزه تفرمل التعدين لكن الصين بقوتها ونفوذها داخل المنظمه دي يعني عادي جدا بتزق في حته التعدين التجاري ويلا نفتح بقى ونستفيد طيب هل بقى رئيس زي الرئيس ترامب

18:00 ممكن يسكت على حاجه زي كده ويتفرج على الهيمنه الصينيه في الحته دي هقول لك ابدا يعني في الايام اللي فاتت من اسبوعين زي ما قلت لك في بدايه الحلقه دي الرئيس ترامب وقع امر تنفيذي بيفتح الباب على اخره للشركات الامريكيه علشان تبدا استكشاف واستغلال المعادن في قاع البحار ومش بس في المناطق التابعه لامريكا لا ده كمان بيفتح لهم الدنيا على البحر كده في المنطقه ذا ااريا المنطقه الدوليه اللي المفروض الايس اي بتديرها احنا هنقول طب وراي الامم المتحده ايه وباقي دول العالم في حاجه زي كده هقول لك بالتاكيد هيعترضوا ومش هيعترفوا خالص باللي عمله الرئيس ترامب هنا انت هتقول يعني وايه يعني ما هي امريكا محتاجه اعتراف من حد امريكا قوه

18:46 عظمى معها تكنولوجيا وفلوس وتقدر تعمل اللي هي عايزاه هقول اقول لك لا يعني ثانيه واحده بقى خلينا نقف هنا لان الموضوع مش بالبساطه اللي انا وانت متخيلينها دي ليه؟ لان عدم الاعتراف الدولي بترخيص امريكا المنفرد ده مش مجرد زعل دبلوماسي لا دي مشاكل حقيقيه ممكن تنسف مشروع الرئيس ترامب اللي وقعه من كم اسبوع مبدا التراث المشترك ده مش لعبه امريكا او الرئيس ترامب باللي عمله ده بيضرب مبدا قانوني دولي شبه مستقر في الحيطه كده يعني وده هيستفز دول العالم مش بس الدول الناميه كمان بقى وده الاهم ان الشركات اللي هتاخد الترخيص الامريكي ده

19:32 مش هيبقى معترف بيه بره امريكا مالوش اي قيمه زي بالضبط كده كانك شاري حته ارض بعقد مضروب وممكن في الوقت ده اي شركه ثانيه معاها عقد دولي من الايس ايه تدخل وتاخد نفس المكان وساعتها دي هتبقى خناقه كبيره وحتى يا سيدي لو ما حصلش اي خناقه ففكره بس ان في خناقه ممكن تحصل مستقبلا ده هيعمل قلق كبير جدا راس المال جبان خلاص وعلى الرغم يعني من ان الشركات الامريكيه لما تقرا كده التصريحات والاخبار هتلاقيهم فرحانين جدا جدا باللي عمله الرئيس ترامب بس بعد شويه التابعات القانونيه دي هتبقى صعبه جدا ما هو يعني الشركه من دول لما هتطلع معادن من باطن

20:18 المحيط مين هيشتري المعادن دي؟ الاسواق الكبيره زي اوروبا واليابان او كوريا كلهم ملتزمين بقانون البحار فممكن يرفضوا شراء معادن جايه بشكل غير شرعي دوليا ويطالبوا الاول بشهادات من الاي اس اي فالموضوع فعلا معقد وما فيش فيه مكسب مؤكد لا اللي عمله الرئيس ترامب هيجيب مكاسب كبيره جدا ومؤكده لامريكا ولا حتى الدول اللي هتبدا تدخل في صراع مع امريكا ومواجهه بقى دلوقتي ما فيش اي تاكيد ان هي هتكسب الصراع ده انت برده بتتكلم انك داخل في صراع ومواجهه مع امريكا الموضوع ماهوش سهل فمين هيكسب ده مش مؤكد الشيء الوحيد اللي مؤكد دلوقتي هو ان قرار الرئيس ترامب اتفتح صراع

21:04 استعماري جديد الصين امريكا اوروبا دول كتير جدا هتبدا تدور على اللي موجود في اعماق المحيطات واللي اتكلمنا عن ثرواته وكنوزه في الحلقه اللي فاتت شوف الحلقه اللي قدامك دي وان شاء الله تستمتع بيه واشوفك انا ان شاء الله الحلقه اللي جايه شكرا

Share

YouTube Video Summaries